أخبار إخواننا في ليبيا وكلام أهل العلم في نازلتهم.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسن المرسى
    طبيب قدير
    • Jul 2010
    • 1721

    #931
    أعجب من جنود القذافى أشد من عجبى منه هو ...
    والله صورة طبق الأصل من جنود فرعون ...
    يقودهم للهلاك ولذل الدنيا والآخرة ... وهم يسيرون ..
    ما أخس من يبيع دنياه وآخرته بدنيا غيره
    سلِم ... تسلَم ...
    فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #932
      أعجب من جنود القذافى أشد من عجبى منه هو ...
      والله صورة طبق الأصل من جنود فرعون ...
      يقودهم للهلاك ولذل الدنيا والآخرة ... وهم يسيرون ..
      ما أخس من يبيع دنياه وآخرته بدنيا غيره
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • إسحاق
        عضو
        • Feb 2011
        • 577

        #933
        أخي حسن فعلا
        لكن يلاحظ ان العديد منهم حتى من مصر يجبرهم الطاغوت على رفع خضاره العفن
        وربما العديد من الإخوة الكارهون له ولملته قلبا يرفعون علمه تفاديا لبطشه وطاغوته...
        من أجمل ما ستسمع أذناك للشيخ المنشاوي رحمه الله تعالى:
        هنا
        لاتنسوا إخواننا المستضعفين في كل مكان من الدعاء

        Comment

        • طارق منينة
          محاور
          • Oct 2010
          • 2687

          #934
          مناهضة القذافي والتدخل الأمريكي في آن واحد - منير شفيق
          كان من المفروض والمأمول أن تنتهي الثورة الشبابية الشعبية في ليبيا كما انتهت الثورتان في مصر وتونس برحيل الرئيس وسقوط نظامه. ولو ببعض التعقيد أكثر بسبب عقلية القذافي وطبيعة النظام.

          الثورة في ليبيا، وبكل المقاييس، هي جزء من الثورة التي تعمّ أغلب البلاد العربية ابتداء من تونس ومصر ومروراً بليبيا واليمن والبحرين، ولكن التطورات الأخيرة التي أوصلت الأمور إلى التدخل العسكري من قِبَل أمريكا وفرنسا وبريطانيا، أعاد ترتيب الأوراق بشكل لم يعد من السهل أو من الصحيح أن يقتصر تحديد الموقف، كما كان الحال قبل التدخل: الشعب في مواجهة طاغية استسلم لأمريكا منذ 2003 وأمعن هو وأولاده باستباحة أموال النفط. وقد أُعلن حتى الآن أنه وضع ثلاثين مليار دولار في بنوك أمريكا وشركاتها، وحوالى العشرين مليار دولار في بريطانيا. فضلاً عما قام ويقوم به من دور خطير في دعم انفصال جنوب السودان عن شماله، أو السعي لمواصلة تقسيم السودان ابتداء من دارفور.

          التدخل الخارجي، وقد ابتدأ في قصف مواقع عسكرية على الأرض الليبية يتمّ تحت حجّة إنقاذ المدنيين من المجازر التي راحت القوات العسكرية القذافية إنزالها بهم سواء أكان في بنغازي أم مصراتا أم الكثير من المدن الأخرى.

          هذا التدخل حين تتزعمه أمريكا لا يمكن أن يُنظر إليه نصرةً لمظلوم على ظالم فيما أمريكا هي الظالم الأكبر لشعوب العالم، كما لا يمكن أن يعمى المرء عن أخطاره ومراميه مستقبلاً. فالثمن الذي ستطلبه أمريكا نتيجة هذا التدخل أكبر مما يمكن أن يتحمله الشعب في ليبيا. ويشكّل سابقة خطيرة تتهدّد المستقبل العربي كله. وذلك حين يُسمح له بأن يتغطى بقرار من مجلس الأمن، أو بقرار من مجلس الجامعة العربية، أو باستغاثة في ظل شعب تُمزِّق أجساده قذائف القذافي وقواته المأجورة.

          يضحك على نفسه كل من يصدّق أن أمريكا تحمل قِيَماً تتعلق بالحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية. فتاريخ أمريكا كله كان مضاداً لهذه القِيَم، بما في ذلك في أمريكا نفسها حين قامت على إبادة الملايين من الهنود الحمر، ثم على قاعدة من نظام عبودي كامل الأوصاف ثم تبعه نظام ميز عنصري مشهود لا مراء فيه، ثم ما حلّ مكانه لم يُزِل آثار الميز العنصري، وانتقلت الآن عدواه إلى سكانه من أصل إسباني أو إلى العرب والمسلمين في العقد الأخير.

          أما تاريخ أمريكا في علاقاتها بالشعوب الأخرى فقد اتسّم دائماً بالعلاقة الاستعمارية الإمبريالية النهّاب التي تقيم الأنظمة الاستبدادية العميلة الفاسدة، والتي لا علاقة لها بالحريّة وحقوق الإنسان والديمقراطية. ولعل من شواهد ذلك تاريخها السيئ في أمريكا الجنوبية، وفي دعمها غير المحدود للكيان الصهيوني وما شنته من حروب ولا سيما ضدّ أفعانستان والعراق في العقد الماضي.

          بل حتى عندما نُظر إليها بأنها أنقذت أوروبا الغربية من النازية فقد أحكمت عليها سيطرة سياسية واقتصادية وثقافية ما زالت باقية حتى اليوم. وليس أخيراً، فإن ما فعلته في البوسنة حين شنت حرباً ضدّ الصرب تحت حجّة إنقاذ البوسنة والهرسك وكوسوفو من الإبادة التي تعرّض مسلموها من نظام ميلوسوفيتش لا علاقة له بنصرة الذين تعرضوا للإبادة. فآمالهم اليوم في الاستقلال والسيادة تحوّلت إلى كوابيس.

          من هنا لا يمكن أن ينظر إلى التدخل الأمريكي الراهن في ليبيا بأنه جاء لإنقاذ شعب من مجازر يرتكبها طاغية مجنون كان إلى أمس قد راهن على أمريكا لحماية نظامه. ولبى لها كل ما طلبته مقابل ذلك. فثورة ليبيا تتعرّض الآن بسبب هذا التدخل إلى خطر إجهاض ثورتها، تمهيداً للارتداد لإجهاض ثورتيْ تونس ومصر.

          لا شك في أن المسؤول الأول الذي أوصل الأمور إلى هذا التدخل الأمريكي-الأوروبي العسكري هو معمر القذافي وأولاده وأركان نظامه. وذلك حين رفضوا الانصياع لإرادة الشعب. وراحوا يشنون حرباً إجرامية ضدّ المدن التي ثارت وتحرّرت من سلطانهم وقد استغلوا تفوّفهم بالطيران والمدفعية وما راحوا يتلقونه من دعم خارجي مشبوه في تجنيد المزيد من الجند والطيارين، لتعريض المدنيين للذبح والتقتيل. وكانوا بهذا يستدرجون التدخل الخارجي، عن وعي أو دون وعي.

          ومن هنا يخطئ شافيز وكاسترو حين لم يريا في الثورة الشعبية في ليبيا ما رأياه في ثورتيْ تونس ومصر. وسوف يخطئان أكثر إذا رأيا في التدخل الأمريكي العسكري ما يعزز رأيهما في الوقوف مع القذافي ضدّ شعبه. فأمريكا التي فوجئت بالسرعة التي أُطيح بها بكل من حسني مبارك وزين العابدين بن علي تجد نفسها الآن مضطرّة لممالقة ثورتيْ تونس ومصر ومحاولة الالتفاف عليهما وحرفهما. الأمر الذي لا يجوز أن يشكك في طبيعة الثورتيْن الموجهّة، بالضرورة، إلى سياسات أمريكا بقدر ما وُجهّت إلى سياسات زين العابدين ومبارك، والتي هي السياسات الأمريكية بامتياز داخلياً وخارجياً.

          الأمر نفسه تفعله أمريكا مع الثورة في ليبيا قبل أن يسقط القذافي ونظامه.

          لهذا إن الموقف الصحيح يتطلب الوقوف بحزم ضدّ التدخل العسكري الأمريكي، كما الاستمرار بالوقوف الحازم ضدّ معمر القذافي وجرائمه ونظامه، كما الوقوف الحازم إلى جانب الشعب والثورة في ليبيا.

          الوقوف إلى جانب الثورة والشعب يجب ألاّ يتزحزح لأنه الضمان لإفشال التدخل العسكري الأمريكي وأهدافه الخبيثة.

          والوقوف الحازم ضدّ التدخل الخارجي الأمريكي يجب ألاّ يصبّ في مصلحة بقاء القذافي ونظامه ويحوّله إلى مناهض لعدوان خارجي فيما هو من تسبّب به برفضه الرحيل وبإصراره على تعريض شعبه إلى مجازر مروّعة.

          والوقوف الحازم ضدّ معمر القذافي ونظامه يجب ألاّ يتزعزع مع التدخل العسكري الأمريكي ضدّه. فالقذافي على رأس المساومين مع أمريكا. وقد استسلم لها علناً بعد غزوها العراق، وهدر عشرات البلايين من الدولارات لاسترضائها وخدمها بصورة مباشرة وغير مباشرة في تقسيم السودان ودعم التمرّد في دارفور وفي سياساتها الأفريقية. بل هو اليوم أشدّ استعداداً للمساومة معها مقابل إنفاذ رأسه وأولاده ونظامه. وهو ما لا يجب أن يُسمح به من خلال الانحياز له تحت حجّة مناهضة التدخل الأمريكي العسكري.

          الانحياز يجب أن يبقى للثورة والشعب مع المعارضة الحازمة للتدخل الأمريكي-الأوروبي العسكري واستمرار المطالبة بإسقاط القذافي ونظامه.

          فليبيا يجب أن تخرج حرّة مستقلة وثورتها جزء من الثورة العربية التي انتصرت في تونس ومصر وراحت تشق طريقها الذي طال انتظاره مهما صعب وتعقدّ أو تعثر.
          http://www.assabeel.net/assabeel-ess...-شفيق.html

          Comment

          • طارق منينة
            محاور
            • Oct 2010
            • 2687

            #935
            لهذه الأسباب ثار الشعب الليبي على القذافي (الحلقة الأولى) - خالد أبو الخير
            ربما خدع بعض المثقفين العرب بمواقف العقيد معمر القذافي تجاه فلسطين والقضايا العربية "الكلامية"، دون أن يقدم دليلا واحداً على دعمه ونصرته لها، ما يبرر وقوف عدد منهم إلى جانبه الآن، وربما كان لهذا الوقوف الذي يقع على النقيض من مواقف الشعوب العربية أسباب أخرى، معروفة أو مجهولة.

            سبق أن أوضحت -في مقالة سابقة- أن القذافي لم يقدم شيئا لفلسطين، وإن كان الليبيون قد قدموا الكثير، فثوارهم شاركوا في حرب 1948، وتوجد في يافا إلى الآن مقبرة تضم رفاتهم باسم مقبرة الليبيين.

            دعم القذافي للقضية الفلسطينية اقتصر على دعم أشخاص، من ضمنهم "أبو نضال" الذي أقام في ليبيا سنين، وغيره ممن نفذوا أجندة القذافي، ولم يرق إلى دعم شعب.

            عدا عن الدعم الصوتي، ففي العام 1982 غداة مهاجمة "إسرائيل" لبنان، صرح بأنه سيرسل طيارين ليبيين بمهمات انتحارية لقصف القوات الإسرائيلية، دون أن يحدث ذلك. وعند عودة ياسر عرفات في العام 1983 إلى طرابلس بشمال لبنان؛ لإعادة تنظيم الوجود الفلسطيني، هاجمته الدبابات الليبية والسورية، وأجبرته على الخروج مرة ثانية.

            وغداة الإعلان عن اتفاقية أوسلو طرد القذافي الفلسطينيين من ليبيا، وألقى بهم على الحدود الليبية المصرية، وصادر ممتلكاتهم، وأخرج عددا منهم بملابس النوم، كما أرسل في العام 1993 حجاجا إلى القدس المحتلة عبر "إسرائيل".

            أما وقوفه إلى جانب القضايا العربية، فتذكر جامعة الدول العربية أن ليبيا لم تلتزم في عهده بدفع الأموال التي التزمت بها لدعم الجبهات العربية في السبيعينيات والثمانينيات، وأبرزها وعدها بدفع 200 مليون لهذه الغاية في قمة بغداد 1978، بقيت حبرا على ورق.

            ويذكر العراقيون أيضا، أن القذافي مد إيران بصواريخ سكاد في العام 1984، التي قصفت بها بغداد والمدن العراقية الأخرى، ومنها صاروخ سقط على مدرسة أطفال في ديالى وقتل عددا كبيرا منهم.

            وماذا نتوقع من نظام أعلن جهارا نهارا "خلعه" العباءة العربية عام 1999، وتوجهه نحو إفريقيا، فيما ما زالت الكلمات التي رددها ابنه سيف الإسلام: "طز بالعرب طز بجامعة الدول العربية" تؤكد هذا التنصل من الأمة والاستهانة بها، وهذا غيض من فيض تلك المواقف المخربة للتضامن العربي، والإساءة للقضية الفلسطينية.

            بيد أن موضوع هذه المقالة بعد أن وصلت الأمور في ليبيا إلى ما وصلت إليه، هو إعادة التذكير بالمنطلقات الأساسية لثورة لشعب الليبي وأسبابها، عسى أن تنفع الذكرى.

            أسباب الثورة:

            حين قام الملازم معمر القذافي بانقلابه العسكري عام 1969، في فترة صعود المد القومي، تلقفه الشعب واحتضنه، وأمل خيرا بأن ينقله هذا الانقلاب إلى التحديث والمستقبل المشرق، وأن يلعب الليبيون دوراً مؤثرا في نهوض الأمة العربية.

            لكن الليبيين، وجدوا أنفسهم بعد أربعين عاماً، أسرى لنظام دفع بهم إلى التخلف، وعطل تقدمهم، وحولهم إلى حقل تجارب لأحلام و"كوابيس" لا صلة لها بالواقع، ولم يمكنهم من لعب أي دور في القضايا العربية، اللهم إلا الدور "التخريبي".

            كيف حدث هذا:

            بإعلان القذافي سلطة الشعب عام 1973، وانتهاجه الطريق الثالث "بين الاشتراكية والرأسمالية"، قضى على الملكية الفردية، وجرد الليبيين من أموالهم بتغييره العملة، غداة فرض على الليبيين الإجابة عن هذا التساؤل: من أين لك هذا؟، كما حظر التجارة، وربط الاقتصاد الليبي بالدولة، لدرجة أنها باتت تستورد كل شيء، من "الإبرة إلى الصاروخ".

            يتبع غدا إن شاء الله

            Comment

            • طارق منينة
              محاور
              • Oct 2010
              • 2687

              #936
              ليبيا.. كلمة في ساعة حرجة! - فرج شلهوب
              ليسا فسطاطين.. مطلوب أن نحدد انحيازنا لواحد منهما، أمريكا أو القذافي، ولكن كل الشرف في الانحياز لأمنيات الناس وأشواقهم في الحرية والانعتاق، وأن تكون لهم مجتمعين الكلمة الفصل في تقرير أمورهم وشؤونهم، وخلط الأوراق لا يسعف المتصيدين بحال، فالحكم الوطني الصالح لا يمكن ان يكون استبداديا ولا فاسدا ولا عائليا ولا فاقدا للحساسية واستشعار المسؤولية إزاء سفك دم الشعب، ناهيك عن استخدام الطيران والأسلحة الثقيلة ضد المواطنين، فهذه وصفه لنظام فاسد غير جدير بالدعم او المؤازرة، فليذهب للجحيم.

              أما أمريكا، فالحصانة الشعبية ضدها لا تحتاج لمزيد من التحريض، ولا يزايد احد على احد، وفي اللحظة التي يقرر فيها الامريكيون النزول على الارض والكشف عن نوايا استعمارية جديدة، فلن تجد ليبيا او عربيا شريفا يدعم ذلك او يقف صامتا ازاءه. أما التباكي على نظام الاجرام، وقبول إطلاق يديه في ابادة الشعب، فموقف مدان بأكثر مما هو الرضى بالقصف الامريكي للطاغية، ولا يمكن ان يكون موقفا وطنيا اتهام الثوار بالعملاء والمتمردين، فيما يتم الصمت عن مخازي القذافي وجنونه واجرامه.

              إن الذي يرفض الاستعمار عليه أن يرفض في الان ذاته الظلم والفساد وركوب ظهور الناس بالمقلوب بحجة الوطنية الزائفة.. ومن له عينان في رأسه يدرك بعيدا عن الدعاية، اي شيء هو القذافي وإذا ما كان حربا على امريكا واسرائيل، آخذين بعين الاعتبار ان الاولوية اليوم هي لتمكين الشعوب العربية من أخذ زمام أمورها بيدها، والإطاحة بكل الديكتاتوريات المحنطة.. واذا ما انجزت الشعوب هذه المهمة، فهذا اكبر رد على امريكا ومشروعها، وليس ابقاء الدمى المتعفنة المحنطة في المنطقة العربية بحجة انها تواجه امريكا فهذا تزوير وتدليس لا ينطلي على احد.

              التغيير الشمولي في المنطقة العربية بوصلته واضحة: تمكين الشعوب العربية من حكم نفسها في ظل نظم نظيفة مثل كل بلاد الله المحترمة، وهذا هو الطريق بالضبط لإعادة الاعتبار لوحدة الامة وتحقيق قوتها ومنع ابتزازها من أي قوى دولية، فضمانة الاستقلال العربي ليس القذافي ولا أمثاله من الحكام الفاسدين، ما يعني ضرورة التواضع قليلا والكف عن لعبة التخويف من البعبع الامريكي في الحالة الليبية.

              وهذا هو المشهد المصري اكبر دليل، فعراب السياسة الامريكية الاسرائيلية في المنطقة اين هو الآن؟! وأين نظامه؟! وقبله رحل بن علي وغدا علي عبدالله صالح وبعد ذلك آخرون كثر على ذات الطريق، وصولا لتغيير وجه المنطقة العربية جذريا لصالح حكم الشعب على الحقيقة وليس بالدعاوى الفارغة، وحين يتم ذلك فلن تكون وحدة الامة وفق صيغة صحيحة أمرا مستبعدا، وعندها لا داعي لأحد أن يبالغ في تخويفنا من أمريكا، أمريكا الفشل في العراق وافغانستان ولبنان وفي فلسطين وتركيا وفي مواجهة إيران.

              إن الانحياز للظلم والقهر والتخلف والجنون والفساد والاستبداد وحكم العائلة لا يمكن أن يكون وطنية، والقذافي كل هذه الصفات وأكثر، ومن يتحمل المسؤولية عن تدخل مجلس الأمن لفرض حظر جوي في ليبيا هو وليس أحدا غيره، فمبارك على استبداده وارتباطه أظهر مسؤولية وتنحى نزولا عند إرادة الشعب.. وبن علي قبله فعل ذات الشيء، أما هذا المجنون فلم يجد وسيلة سوى قمع المسيرات الشعبية السلمية بالطائرات والصواريخ والمدرعات.. لا أحد يحب امريكا أو يقبل أن يكون حليفا لها، فضلا عن العمالة والتبعية لمعسكرها، لكن من العار أن تجد أمريكا فرصتها إزاء جريمة القذافي لتطهر نفسها من أرجاسها، بدعوى حماية الشعب الليبي من الثائر المهرج.

              ألا يكفي اثنان وأربعون عاما من حكم القهر والتفاهة، آمل أن لا يقول لنا بعض انصار ملك ملوك الدنيا، انه في هذه الاعوام حرر فلسطين او انتصر لأي قضية عربية بصدق واخلاص، وأن يستوعبوا الحقيقة الكبيرة أن إرادة الشعب فوق إرادة الفاسدين وأولى بالمناصرة.. فرفض التدخل الغربي لا يعني ولا يجوز أن يتحول إلى تأييد للطاغية وشتم الشعب الليبي والثائرين على القهر.

              كان الأولى بالحكم الفاسد للثائر المهرج إذا كان معارضوه شرذمة أن يتحداهم باستفتاء شعبي برقابة محايدة ونزيهة، هل يختارون خزعبلاته ونظام حكمه العدمي، أم يريدون التحرر من كل ترهاته وأن يصبحوا مثل كل شعوب العالم الحر يقررون أمورهم بيدهم، وأن يخرجوا من زيف شعاراته؟!!

              الاستفتاء أو الانتخابات الحرة هي الطريقة لعزل عملاء أمريكا والشراذم، أما الشعب فلا مناص من الخضوع لإرادته وإسدال الستار على أنظمة الفساد والاستبداد.

              لقد التقطت أمريكا الرسالة، المنطقة العربية مقبلة على تغيير جذري، وأن هذا التغيير إن ظلت على سياستها السابقة فستكون أكبر الخاسرين، إلا أن المؤسف ان حكام الظلام منحوها فرصة لتظهر في صورة الداعم لإرادة الشعوب، في مصر وتونس وليبيا وحتى في اليمن وعموم المنطقة العربية. انها تحاول بدهاء التطهر وادارة القرص ليراها الناس على غير صورتها القبيحة، إلا أن المؤمل أن لا ينخدع الناس بأمريكا، وفي الوقت ذاته أن لا يشرعنوا أنظمة الفساد المتهاوية، وأن لا يخطؤوا الأولوية الراهنة التي تتقدم على سواها.. احترام إرادة الشعوب وتمكينها من حكم نفسها بحرية وعدالة ونزاهة
              .

              Comment

              • سليلة الغرباء
                عضوة مميزة
                • Apr 2009
                • 1504

                #937
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة


                زيادة على ولاء هؤلاء لعلم معمر القذافي وتقديم صورته لسجود هذا الرجل!!!!

                تأكدت من عبارة كنت أسمعها ولكني حتى لا أظلم نفسي بظلم أحدهم لم أكن متأكدة منها وفي هذا الشريط وضح الشعار

                العبارة التي يهتف بها مناصروا معمر (( الله ومعمر وليبيا وبس)) ثلاثي جعلوا فيه اسم الله مقرون بمعمر وليبيا وقدموا هنا حب معمر على حب ليبيا ،،،،، هل تراهم يعلمون معنى تلك العبارة أم انه ما تعوده العامة في ألفاظهم عندما يقولون مثلا لولا الله وفلان ما كنت انتصر أو أفوز، وغيرها من عبارات شركية

                نسال الله المغفرة

                Comment

                • سليلة الغرباء
                  عضوة مميزة
                  • Apr 2009
                  • 1504

                  #938
                  كنت أحسبهم يهتفون (( معمر ومعمر وليبيا وبس))

                  Comment

                  • طارق منينة
                    محاور
                    • Oct 2010
                    • 2687

                    #939
                    لم اسمع خطاب القذافي الاخير يوم22 من شهرنا هذا وهاهو قد وجدته بصوت الهالك اهلكه الله
                    ياويله يُلقي شعر!(الرابط الثاني والثالث)
                    ياويله يتكلم عن مزبلة التاريخ كما تكلم عن الجرذان والجمر وضرب الطلبة في الطين ورجم امريكا


                    Comment

                    • طارق منينة
                      محاور
                      • Oct 2010
                      • 2687

                      #940
                      اجدابيا
                      فيصل ومركز وفصل وموقع ومدخل الى سرت ثم الى طرابلس
                      لاعائق داخل نفوس الثوار للتقدم ولكن الارض ممتدة ونيران القذافي اطول ذراعا
                      ...ولكن قذف مدرعاته في مصراته هز كيان القيادة العسكرية الطاغوتية في ليبيا القذافي كما تم قذف نفس القوات في اجدابيا
                      الثوار يأخذون انفاسهم ويرمقون طرابلس من بعيد وحلم الوصول الى الهدف مازال عالق بالاحلام اليافعة التي لاتخاف الا الله ولاشك ان القذافي وأولاده يترنحون من سم الهزيمة الحالية وتمكن حلقة الموت حول رقابهم الخائنة، هل هم يهود الاصل كما قيل وكما عبر سيف القذافي ب" ظز في العرب؟ الله اعلم
                      لكن ماالفرق بين كهنة يهود وكهنة القذافي الكل سواء
                      ماالفرق بين ابناء يهود وابناء القذافي لاارى من فرق وحد
                      فالظلم واحد والحقد واحد والشريعة واحدة والتحريف واحد والدين من مصدر واحد وهو دين الطاغوت وليس دين الله عز وجل واذا انتسب الاولون الى موسى النبي فقد انتسب الاخرون اسما الى دين" النبي" النبي بالالف واللام وهو محمد رسول الله وخاتم النبييين
                      والشريعة هي شريعة الظلم والكراهية والتعالى وسرقة اموال الناس بالباطل واكل السحت وكتمان الحق واشاعة الباطل وتعبيد الناس لهم
                      اما شريعة الاسلام فهي رحمة بالخلق
                      اللهم عليك بكتائب القذافي في اجدابيا وسلط الطاغوت على الطاغوت وافتح لدينك للانتصار على خدع الطواغيت والماكرين جميعا
                      اللهم سلط عبادك المؤمنين على شياطين الكتائب والمعايب
                      واجعل سكينا سهلا سلسا يقطع رقبة الطاغية او يقطع الابناء وقد سمعنا ان خميس قتل اولا فان كان فاللهم عليك ببقية العمل غير الصالح من الابناء فانهم خانوا امتك وقتلوا عيالك واهلكوا الحرث والنسل وفضحونا بين الامم وخلطوا ولبسوا على الناس فظنوا ان مايفعلونه هو الاسلام والاسلام بريء من هذا التلبيس
                      اللهم عليك بالقذافي الليلة اقذف به في البحر او اقذف عليه البحر او سلط عليه احد الاخفياء الاتقياء
                      فانه لايعجزك ولو كانت الدنيا تساوي عندك جناح بعوضة ماسقيت هذا المجرم شربة ماء
                      اللهم ان الامر اليك وفي كل امر حكمة ووراء كل قدر غاية ولكل أمة أجل ولاحول ولاقوة الا بك انت وحدك رضينا بك ربنا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا صلى الله عليه وسلم.
                      Last edited by طارق منينة; 03-23-2011, 06:13 PM.

                      Comment

                      • عبد الرحمن الموحد
                        عضو
                        • Oct 2008
                        • 188

                        #941
                        لا أدري هل الذي يتلكم هنا ليبييون ,أم أنكم كلكم تستقون أحكامكم من الخنزيرة عميلة قطر , والعبرية الملعونة , ومن بقية المعارضين لنظام القذافي ...

                        ماحدث في ليبيا , من ثورات وثيران , كله تخطيط أمريكي فرنساوي , للإستعمار جديد , ونهب لثورات ليبيا , وأذكر المتحمسين لإسقاط القذافي

                        بمؤامرة إسقاط صدام حسين , وأتوقع أن القذافي , كان أرحم على شعبه من صدام , فهو لم يقصف شعبه بالأسلحة المحرمة دوليا , ومع ذلك حينما سقط

                        صدام ونظامه وجيشه بكى العراقيين دما على سقوطه , وكانوا يتمنون لو أن فردة حذاء صدام تحكمهم , ولا يحكمهم رافضي قذر , أو أمريكي حقير

                        ولو كان أحدكم حاكما ًوخرج عليه عدة ثوار , لسحقهم وأبادهم عن بكرة أبيهم , كما فعل القذافي بالضبط ...

                        حكموا العقل , يااخوان واتركوا العواطف جانباً ياأهل العقل , واعتبروا من مصائب غيركم ...

                        فالأمر مؤامرة أمريكية , جديدة لتقسيم بلاد المسلمين , وتشتيتهم أكثر فأكثر , واستعمار ثرواتهم بالكامل , وإنهاء مكامن قوتهم

                        بدأت في العراق , ووصلت إلى مصر , ومرت على ليبيا , وتلوح في اليمن , وتلمح في البحرين وبلاد الحرمين , وحينها لا ينفع الندم ...

                        وسيناريوا الاستعمار , عاد من جديد , في ليبيا , برعاية فرنسية أمريكية , وسيعود إلى اليمن برعاية أمريكية بريطانية , والأيام بيننا ...

                        وتالله إن تربية الجمال وزراعة الحشيش لدى القذافي خير , من تربية الخنازير وعصر الخمر لدى ساركوزي


                        والله يكفي المسلمين مكائد أمريكا وايران واسرائيل ...
                        مــن أنــت بـلا إيــمــان ؟؟؟ ومــن أنــت بــلا عـنـوان ؟؟؟

                        Comment

                        • gamal_2009
                          عضو
                          • Dec 2009
                          • 201

                          #942
                          فالأمر مؤامرة أمريكية , جديدة لتقسيم بلاد المسلمين , وتشتيتهم أكثر فأكثر , واستعمار ثرواتهم بالكامل , وإنهاء مكامن قوتهم

                          بدأت في العراق , ووصلت إلى مصر , ومرت على ليبيا , وتلوح في اليمن , وتلمح في البحرين وبلاد الحرمين , وحينها لا ينفع الندم .
                          نظرية المؤامرة هذه نظرية في عقول بعض الناس حينما يرون الامور حولهم تحدث علي غير ما اعتادوا من رخاء الحياة واستقرارها سواء كان هذا الاستقرار علي باطل وظلم او علي حق لا يهمهم

                          اعلم جيدا ان الحق له دوله والباطل له جوله

                          جوله الباطل في اندحار

                          ودولة الحق اتيه لا محالة

                          هذه من قوانين الله ان الحق يحب الحق وينصر الحق

                          فالحق من اسماء الله عز وجل

                          فالطواغيت في كل بلاد العرب لا يعرفون حقا ولا ينصرونه ولا ينكرون الباطل بل ويقرونه

                          القذافي من ضمن الطواغيت

                          وايامه قد ولت واقتربت نهايته ونهاية كل طواغيت بلادنا العربيه

                          فقل كلمة حق وكن مع الحق ولا تقول الباطل ولا تكون معه

                          فالحق مهما غاب واضح

                          والباطل مهما علي .. ظاهر بطلانه وان خفي علي الكثير من الناس
                          اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آل سيدنا محمد وصحبه اجمعين
                          اللهم احشرني مع المؤمنين ومن المؤمنين الموحدين الصادقين الفائزين بشفاعة الحبيب

                          Comment

                          • طارق منينة
                            محاور
                            • Oct 2010
                            • 2687

                            #943
                            ماحدث في ليبيا , من ثورات وثيران , كله تخطيط أمريكي فرنساوي , للإستعمار جديد , ونهب لثورات ليبيا , وأذكر المتحمسين لإسقاط القذافي

                            بمؤامرة إسقاط صدام حسين , وأتوقع أن القذافي , كان أرحم على شعبه من صدام , فهو لم يقصف شعبه بالأسلحة المحرمة دوليا , ومع ذلك حينما سقط

                            صدام ونظامه وجيشه بكى العراقيين دما على سقوطه , وكانوا يتمنون لو أن فردة حذاء صدام تحكمهم , ولا يحكمهم رافضي قذر , أو أمريكي حقير ولو كان أحدكم حاكما ًوخرج عليه عدة ثوار , لسحقهم وأبادهم عن بكرة أبيهم , كما فعل القذافي بالضبط ...
                            حكموا العقل , يااخوان واتركوا العواطف جانباً ياأهل العقل , واعتبروا من مصائب غيركم ...
                            فالأمر مؤامرة أمريكية , جديدة لتقسيم بلاد المسلمين , وتشتيتهم أكثر فأكثر , واستعمار ثرواتهم بالكامل , وإنهاء مكامن قوتهم

                            بدأت في العراق , ووصلت إلى مصر , ومرت على ليبيا , وتلوح في اليمن , وتلمح في البحرين وبلاد الحرمين , وحينها لا ينفع الندم ...

                            وسيناريوا الاستعمار , عاد من جديد , في ليبيا , برعاية فرنسية أمريكية , وسيعود إلى اليمن برعاية أمريكية بريطانية , والأيام بيننا ...

                            وتالله إن تربية الجمال وزراعة الحشيش لدى القذافي خير , من تربية الخنازير وعصر الخمر لدى ساركوزي
                            لاتعليق الا تلوينا
                            هدانا الله الى ضروريات الحق وبديهيات العقيدة
                            الا لله الخلق والأمر

                            Comment

                            • سليلة الغرباء
                              عضوة مميزة
                              • Apr 2009
                              • 1504

                              #944
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الموحد مشاهدة المشاركة
                              لا أدري هل الذي يتلكم هنا ليبييون ,أم أنكم كلكم تستقون أحكامكم من الخنزيرة عميلة قطر , والعبرية الملعونة , ومن بقية المعارضين لنظام القذافي ..
                              والله يكفي المسلمين مكائد أمريكا وايران واسرائيل ...
                              أنا مثلا جارة لليبيا وأحترم كل شعوب العام عامة (( على طريق الحق )) فما بالك بأمتنا المسلمة

                              لا أحب الظلم والضعف أبدا ،وما رأيناه من غطرسة القذافي وخشونة رأسه أوصل الجميع لهذا

                              حقيقة لا نريد أن تصل الأوضاع لما وصلت إليه وأنا معك في أن هناك من يكيد للأمة في الخفاء أو العلن ، وقد تكون هذه مخططات صليبية ، لكن! لماذا لا يترك القذافي الحكم كما طـُلب منه بطريقة سلمية حتى يسلم الجميع ثم يساهم مع شعبه في اختيار من هو أصلح وأقوى وأعز بكلمته وتحكيم الخير في أمته

                              لماذا العناد الذي يظهر في كل مرة من خطابه إلى الشعوب ،، ونفهم منه ((خشونة الراس ))؟

                              والله إننا لنحترق وقلوبنا تتقطع حسرة على هذا كله وما وصل إليه الحال
                              أن نرى مشاهد المسلمين تفتك ببعضها من أجل دنيا زائلة وفانية ومصالح ملإ الجيوب والخزائن

                              هل كل من خرج في المظارهات السلمية قبل أن تصير حربا مخطئون في حق الرجل ،،،،،،،،،، ولو حكم قليلا من العقل وكثيرا من الخوف من الله والحساب على دابة عثرت في صحراء ليبيا لما وصل الحال لهذا

                              ياسيدي خليها ليبيا بعد القذافي تضيع فقط يسمع لنداء ضميره لما ناداه الشعب بالرحيل

                              لا حول ولا قوة إلا بالله

                              حقيقة ما يمزق القلب أيضا وما يرفضه كل حر ،هو تحكم الغرب فينا ومظاهر ضعفنا التي تتجلى دائما عند خصوماتنا

                              هل نحن في حاجة لعراق محتل آخر تحت شعار حماية الشعب العراقي
                              أين تلك الحماية وسط اضطهاد الرافضة والدولة الصفوية ، حقا نتمنى لو بقي صدام ،وعند مقتل صدام في يوم عيد أيضا مهانة لنا وكم بكينا في هذا اليوم السعيد يوم فرحة المسلمين وكم ضايقنا وجه بوش المبتسم وإيران المحتفلة لو تعلمون!!!!

                              لكل حاكم أخطاء ورذائل ولهم أيضا ربما فضائل ، لكن الخذلان العربي دائما موجود
                              السياسة الحالية جعلت من الشعب ألعوبة وتركت بصماتها في عقولنا حتى صرنا نعيش خربطة في التفكير وتناقضات شديدة لعدم وضوح الكثير من الأمور فصار الأخ عدوا لأخيه
                              بالأمس شاهدت خروج الشعب التونسي يندد بضرب الغرب لليبيا تحت أي شعار سواء لحماية الشعب أو إحراق الأرض ، وطلبوا فتح الحدود للجهاد إن صح التعبير والأكيد أن هذا مطلب كل الشعوب العربية والمسلمة كما سبق وبكوا وصاحوا وصرخوا عند ضرب غزة ، لكن الشعب مغلوب على أمره ومخذول من طرف حكومات تستحق العتاب الشديد واللوم والتوبيخ والتذكير من علماءنا بيوم الوعيد حتى............

                              اللهم أنت الأعلم بالحال أظهر الحق وانصر نا يا الله
                              Last edited by سليلة الغرباء; 03-24-2011, 10:48 AM.

                              Comment

                              • عبد الرحمن الموحد
                                عضو
                                • Oct 2008
                                • 188

                                #945
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gamal_2009 مشاهدة المشاركة
                                نظرية المؤامرة هذه نظرية في عقول بعض الناس حينما يرون الامور حولهم تحدث علي غير ما اعتادوا من رخاء الحياة واستقرارها سواء كان هذا الاستقرار علي باطل وظلم او علي حق لا يهمهم

                                المؤامرة على العالم العربي , ليست نظرية , أو فرضية , بل هو أمر حتمي وقطعي , ومن ينكر هذه المؤامرة فهو أعمى البصر والبصيرة , ياعزيزي أنا لا أتحدث عن فرضيات
                                وعن ظنون وأوهام , ولكن الأمر لا يختلف عليه عاقلان , فامريكا والغرب يكيد للعرب والمسلمين , من أجل اضعافهم ونهب ثرواتهم , من أجل مصالحهم , ومن أجل مصلحة اسرائيل , فأمريكا , تولت زمام المؤامرة من يد بريطانيا , بعد أن أنتهى دور بريطانيا في العرب , أتت أمريكا لتكيد للعرب ...

                                فبقاء هؤلاء الحكام , ولا أن يأتي علينا استعمار جديد , ولو كنت مبصراً لرأيت إلى العراق وماحل بها ...
                                اعلم جيدا ان الحق له دوله والباطل له جوله

                                جوله الباطل في اندحار

                                ودولة الحق اتيه لا محالة

                                هذه من قوانين الله ان الحق يحب الحق وينصر الحق

                                ولا أدري هل استعمار ليبيا من محتل صليبي , هو الحق , ودولته , ماهذا المنطق العجيب ..!!!!!!!!!!فالحق من اسماء الله عز وجل

                                فالطواغيت في كل بلاد العرب لا يعرفون حقا ولا ينصرونه ولا ينكرون الباطل بل ويقرونه

                                القذافي من ضمن الطواغيت

                                وايامه قد ولت واقتربت نهايته ونهاية كل طواغيت بلادنا العربيه

                                فقل كلمة حق وكن مع الحق ولا تقول الباطل ولا تكون معه


                                فالحق مهما غاب واضح

                                والباطل مهما علي .. ظاهر بطلانه وان خفي علي الكثير من الناس
                                نهاية طواغيت , وسيأتي أشد منهم وأنكأ مادام سيسقطون على يد أمريكا والغرب الفاجر , ألم تعتبروا بماحدث في العراق , سقط طاغوت على حد تعبيركم

                                والآن والله نتمنى هذا الطاغوت , والف رحمة على قبره , فمن بعده استقوت ايران , واستفحلت على الخليج , وصرنا مهددين بالفينة والأخرى , وتحكم المجوس

                                في العراق , وسقطت قوة عربية جبارة , وحدثت في العراق مفسدة عظيمة ...

                                والحق , أن تخمد هذه الثورات لكي لا تأتي كوارث لاتحمد عقباها , ومآسي لا حدود لها , هاهي ليبيا على أبواب الاستعمار , وفي اليمن يتقاتل الجيش مع الحرس

                                الثوري , والدماء بين المسلمين إلى الركب , هل هذه كلمة الحق التي تريدني أن أقولها ...

                                لا وتبا للجريرة الحقيرة , التي غسلت أدمغة العرب , وسيرتهم لأهواء أمريكا والغرب , وضحكت عليهم , باسم الثورة والحرية , والآن في بلادهم الفتن والدمار

                                والفرقة والشتات ...


                                ونصر الله حكام العرب , على الثيران الهائجه , من دون عقل ولا بصيرة , والتي تخدم مصالح أمريكا واسرائيل ...
                                مــن أنــت بـلا إيــمــان ؟؟؟ ومــن أنــت بــلا عـنـوان ؟؟؟

                                Comment

                                Working...