اليوم الثامن عشر من العد التنازلي لشعورنا بانهيار القذافي والتضييق الكبير عليه وقد بدأنا العد من اسبوعين
مازال الثوار على بعد 80 كيلومتر من العاصمة طرابلس، في منطقة بئر الغنم.
اما تحرير البريقة او البريجه في الشرق فان الثوار يتقدمون لكن هناك قتلى من الثوار فكتائب القذافي احاطت المدينة بألغام!
اما مصراته في الغرب فالثوار يتقدمون كما قال العميد صفوت الزيات منذ ثوان، والمعركة اليوم هي معركة النقط فالثوار قطعوا بعض الطرق على امداد القذافي بالنفط.
اليوم او امس خطب القذافي لكن لم ارى رابطه على اليوتب وهذه الروابط من قريب
خطاب القذافي ليوم الجمعة بتاريخ 2011-07-08
قد يظن المرء ان بطيء تحقق النصر في ليبيا يجلب خيبة الأمل، وقد يطول العد التنازلي لو ظننا أن بيدنا التحكم في اي عملية حسابية، او حتى الأمل في اخذ طاغية في ايام معدودات!
أن الشعور بنهاية نظام، اومحاولة، او القيام ب بدء عد كعد دقات القلب المنتظمة، انتظارا لتوقف المهلة الممنوحة المظنونة لطاغية وجبروت، شيء آخر غير تحديد موعد معين لنهاية طاغية، ان لنا الظن ومراقبة التطورات وتفاعل القوى وليس لنا قضاء الأمور، ففي حكمة الله سعة لحكم كثيرة يغفل عنها او لايلم بها اي بشر.
وعلى كل سنوقف العد، مع رؤيتنا لاشتداد المعارك في الشرق الليبي في مدينة بريجه، والليلة يحاصرها الثوار، وفي غرب ليبيا في اماكن متعددة
هل يمكن ان تصمت المدافع فجأة وتخمد الأنفاس المأزومة بصراعاتها الداخلية مع الحق، مثل القذافي وطواغيت سوريا مثلا؟
او تستمر المعارك شهرا او اكثر؟
ان هناك شيء يقيني لاتتخطاه الخواطر المتيقنة وهذا الشيء مسطور في الوحي الرباني وهو
وهو ظن يُعتبر قوة فاعلة في النفس، في فيزياء الأمة المتدافعة إلى الأمام لإزاحة الباطل المتراكم، وهو من أسباب التدافع الذي وصفه الرب تعالى في نفس موضع آيات حسن ظن المؤمنين بملاقاة النصر أو الشهادة
فيعلم القذافي وطواغيت العرب أن الله غالب على أمره وأن العد هو امر بشري، نراقب به نهاياتهم المتسارعة المرتقبة، وهو وان طال، او اصابنا الملل منه، فإن مشاهد الصراع الحالي تشعل فينا حماسا خاص من صنع كتاب الله لا من ضغط عاطفة منفعلة ، لو قُدر تقدير جمالياته العليا بالمال والذهب لمليء سموات وأراض، ذلك انه حماس متشكل من مصدر له علاقة بالعقل المؤسس اسلاميا، مع حسن ظن، مع رؤية آيات آنية تتحقق في عالم الإنسان، كل ذلك بدراسة أعلى رتبة من خيالات الفلاسفة وقصور نظرتهم للحياة، فضلا عن كتاب الله، اننا ، كما انتم، نشاهد المشاهد ،وكأن القرآن للحال يتنزل، فإلى الأمام أيها المجاهدون لطواغيت ليبيا وسوريا، فخلاص ليبيا وسوريا، سيتبعه ولاشك خلاص بقية سلسلة التحرير للإنطلاقة الكبرى
يتكلمون عن رحيل القذافي ويطالبونه بذلك ويقال انه مرة متجاوب ومرة غير متجاوب كما كان حال طاغية اليمن
لكن هل الرحيل من القطع-للمجرمين- الذي ذكره الله في القرآن؟
في ظني والله اعلم انه ليس قطعا له بالمعنى الذي نفهمه من الآيات، والله اعلم.
لننتظر كيفية قطع القذافي ومن معه؟
الله اقطعه قطعا يشفي الصدور،اقطع هذا الطاغوت ومن معه ياقيوم.
كلمة معمر القذافي لاهالي منطقة العجيلات الخميس 14-7-2011
كل الجبهات ستتقدم في الايام المقبلة بسرعة اكثر مما هو عليه الحال الآن
ضربة موجعة للقذافي وعبيده في مقراتهم الآمنة في طرابلس، فرح لها الثوار في جبهات القتال المتعددة
وإلى الآن الثوار يحاولون تحرير مدينة بريجه
موت(في معركة) أم اغتيال؟
لقد فوجئت بالأمس-اخي متروي- عندما سمعت الخبر.
لعل مقتل الرجل نافع للثوار فعلى الاقل يروح الرجل وتاريخه وتظهر قيادات جيدة ربما تكون افضل منه.
فهو على كل من الجيل القديم الذي تعامل عقودا(!) مع القذافي وان كان تبرأ منه اخيرا على مايبدو.
والثورة تحتاج لدماء جديدة وقيادات شبابية حتى لو كانت الدماء القديمة نظيفة اليد مخلصة القلب الا ان العقل يشتغل بتصورات ذهنية غائرة في القدم، والتعامل معها صعب جدا!
نسأل الله أن يغفر للرجل بتحديه لنظام طاغوت عصري واعلانه الحرب عليه.
موت(في معركة) أم اغتيال؟
لقد فوجئت بالأمس-اخي متروي- عندما سمعت الخبر.
لعل مقتل الرجل نافع للثوار فعلى الاقل يروح الرجل وتاريخه وتظهر قيادات جيدة ربما تكون افضل منه.
فهو على كل من الجيل القديم الذي تعامل عقودا(!) مع القذافي وان كان تبرأ منه اخيرا على مايبدو.
والثورة تحتاج لدماء جديدة وقيادات شبابية حتى لو كانت الدماء القديمة نظيفة اليد مخلصة القلب الا ان العقل يشتغل بتصورات ذهنية غائرة في القدم، والتعامل معها صعب جدا!
نسأل الله أن يغفر للرجل بتحديه لنظام طاغوت عصري واعلانه الحرب عليه.
ولعل فى مقتله نفع لحلف الناتوا
فهاهى المعركة لم تحسم بعد !!
وهاهى ليبيا تدمر
ولن يقتل القذافى حتى يتم تصفية كل مقومات الحياة فى ليبيا
وسيقتل شنقا وآخر حرقا إن أراد ربنا
فهناك مشروع إعادة إعمار ليبيا سيرسوا على 28 دولة ناتوية وأطلسية
وقد تستأثر بكل ذلك مريكاكانا
ولاننسى ان عبد الفتاح يونس كان من المعارضين لدخول قوات برية أوربية الى أرض المعركة
كما انه أشار فى يوم ما ألى تهاون حلف الناتوا فى حسم المعركه قبل ثلاثة أشهر كما اظن
وهناك سؤال
فى مصلحة من يقتل عبد الفتاح يونس خاصة أن ضروف مقتله غير عادية ؟؟؟؟؟؟؟؟
علما أن يونس وخميس ومذكور ثلاثة ظباط كبار تعرضوا لإطلاق نار من مسلحين !!!!!!!!!!
كما أن القائد العسكري للثوار كان استُدعي للمثول أمام لجنة "للتحقيق بموضوعات تتعلق بالشأن العسكري"، لكنه قتل قبل مثوله
حيث قالت مصادر بالمعارضة الليبية إن مسؤولي المعارضة
استدعوا يونس الذي يقود حملة المعارضين العسكرية ضد معمر القذافي
ولعل فى مقتله نفع لحلف الناتوا
فهاهى المعركة لم تحسم بعد !! وهاهى ليبيا تدمر ولن يقتل القذافى حتى يتم تصفية كل مقومات الحياة فى ليبيا
فهناك مشروع إعادة إعمار ليبيا ترسوا على 28 دولة ناتوية وأطلسية
ولاننسى ان عبد الفتاح يونس كان من المعارضين لدخول قوات برية أوربية الى أرض المعركة
كما انه أشار فى يوم ما ألى تهاون حلف الناتوا فى حسم المعرك فى قبل ثلاثة أشهر
وهناك سؤال
فى مصلحة من يقتل عبد الفتاح يونس خاصة أن ضروف مقتله غير عادية
ليبيا تدمر والناتو يمرر خطتته،إذن لنقول للثوار كفوا ايديكم عن الزعيم الحر، والبطل القومي.. هكذا يكرر اخونا اليمني نفس النغمة العلي صالحية!
قبل أن يدخل رمضان..على أن أشخصن الحوار مع القول ان شخصي هنا مغروس في الحقيقة لو صح التعبير بالمعنى الفلسفي الغربي!، وهنا اقول لاخونا اليمني
شاهت الوجوه!
وقد سألني اخ في رسالة خاصة.. لماذا لاتغضب بالقدر الكافي، وهاآنذا اغضب ولو مرة، وقبل حلول رمضان!
ولما لااغضب ومئات القتلى من الثوار(في ليبيا وسوريا واليمن!!) يقتلون على ايدي احباب الاخ اليمني وطواغيتهم!
بينما تحاول بعض مرتزقة القذافي احداث بلبلة في بنغازي نجد ان الثوار يزحفون على طرابلس ويحتلون مدن قبلية للتمهيد للزحف على طرابلس
بنغازي- أ. ش. أ
أعلن الثوار الليبيون تطويقهم مدينة "تيجي" الواقعة شمال غرب ليبيا، والتي تعد آخر معاقل العقيد معمر القذافي في الجبل الغربي قرب بلدة "الحواميد"، التي استولى عليها الثوار مؤخرا.
وأعرب القائد الميداني ناصر الحامدي، الذي ينتمي للثوار، حسبما أفادت قناة (الجزيرة) الفضائية اليوم الأحد، عن أمله في سيطرتهم على مدينة "تيجي" قريبا، بعد أن قاموا بتطويقها.
ويعد تطويق الثوار لمدينة "تيجي" دفعة كبيرة على المستويين الإستراتيجي والمعنوي للثوار، وقد يسهل وصولهم إلى طريق سريع رئيسي يؤدي إلى العاصمة (طرابلس).
تقدم الثوار الليبين في عدة جبهات
31/07/2011
قال الثوار الليبيون إنّهم يطوقون آخر معقل لكتائب القذافي بالجبل الغربي وعلى وشك الاستيلاء عليه، وتتمركز في الموقع عدد من عناصر الكتائب وتسمع أصوات إطلاق النار وانفجارات القذائف في بلدة الحوامد القريبة والتي استولى عليها الثوار الخميس الماضي. في غضون ذلك أعلن حلف الناتو أنّه قصف ثلاثة أطباق لاستقبال البث الفضائي التلفزيوني في العاصمة طرابلس لوقف ما سمّاها برسائل الترهيب التي تستهدف المواطنين. وقد استنكر التلفزيون الليبي "الذي لايزال يبث برامجه" ما وصفه باستهداف وقتل الصحفيين أثناء تأدية عملهم.
ومازال الطاغية يكذب، ومازال يقول لهم الى الأمام..وطالب اهالي ترهونة بالزحف على مصراته لتحريرها!، ولم يتقدم احد" إلى الأمام إلى الآن"!
خطاب السبت امس 30-07-2011
Comment