..لكني يافاضل ألمس منك غلظة على أخوانك كماورد في مداخلتك هنا , ان كان فهمي صحيحاً ... فأنا أرى أن مايزيد على ألف وعشرين صفحة في هذا الشريط وسبب انشائه كان تضامناً مع اخوانناً ونقلاً لآخر أخبارهم ودعاء لله تعالى لهم بالنصر ولعدوهم بالخذلان فلا أرى سبباً للحدة أخفي غفر الله لنا ولك , بل ننتظر منك مزيداً من النقل لآخر أخباركم ومايحصل على أرضكم , نسأل الله أن تُبلغنا بما يسرنا عنكم ومايشفي صدور قوم مؤمنين ...[/QUOTE]
صدقت يا أُ ختى ،وأنا أشكر كل من ساندنا ولو بكلمة ،وأدعو الله أن يجازيه عنا خير الجزاء ،وأناآسف إن كان في تعليقاتى بعض الغلظة ،لأنى لم أطَّلع في حينها ،إلا على جزء يسيرمن التعليقات ،ومن قبيل الصدفة ،أنها كانت تمدح المجرم المخلوع ، وتخلع عليه صفات الملائكة ،وتصف أحوالنا بما يناقض الحقيقة ، مما أثار عجبي الشديد ،وقد أدهشنى أيضاً أن أحد الأعضا ء علق على الثورة في بداياتها، بأنها لن تكون كثورة مصر ،ولن يعانى فيها المتظاهرون من الرصاص ولاالعصى ولا حتى مسيلات الدموع ،وقد أثبتت الأيام أن المخلوع وأولاده، أمروا بضرب المدن بالطيارات، وراجمات الصواريخ ،وهناك تسجيلات لمكالمات تلفونية تكشف الأمر باغتصاب النساء ،وتدمير البيوت على رؤوس ساكنيها،وإحراق أُسر المعارضين المقيمين في الخارج ،وقدرأينا من أُحرق وهو حي لرفضه الهتاف باسم المعتوه، وآثر أن ينطق بعبارة التوحيد ،ونحن سمعنا جميعاً ابنته وهي تقول مخاطبة والدها " من لايحبك لايستحق الحياة "، أما الذين فقدوا أطرافهم فقد بلغ عددهم في"مصراتة وحدها_800طفل وشاب .أما قصف الجوامع لإسكات أصوات التكبير، فقد رأيت آثارهابنفسي في مدينة طرابلس ،وقد حدث هذا عندما بدأت المساجد بالتكبير ،إيذاناً ببدء تحرير طرابلس في العشرين من رمضان .
صدقت يا أُ ختى ،وأنا أشكر كل من ساندنا ولو بكلمة ،وأدعو الله أن يجازيه عنا خير الجزاء ،وأناآسف إن كان في تعليقاتى بعض الغلظة ،لأنى لم أطَّلع في حينها ،إلا على جزء يسيرمن التعليقات ،ومن قبيل الصدفة ،أنها كانت تمدح المجرم المخلوع ، وتخلع عليه صفات الملائكة ،وتصف أحوالنا بما يناقض الحقيقة ، مما أثار عجبي الشديد ،وقد أدهشنى أيضاً أن أحد الأعضا ء علق على الثورة في بداياتها، بأنها لن تكون كثورة مصر ،ولن يعانى فيها المتظاهرون من الرصاص ولاالعصى ولا حتى مسيلات الدموع ،وقد أثبتت الأيام أن المخلوع وأولاده، أمروا بضرب المدن بالطيارات، وراجمات الصواريخ ،وهناك تسجيلات لمكالمات تلفونية تكشف الأمر باغتصاب النساء ،وتدمير البيوت على رؤوس ساكنيها،وإحراق أُسر المعارضين المقيمين في الخارج ،وقدرأينا من أُحرق وهو حي لرفضه الهتاف باسم المعتوه، وآثر أن ينطق بعبارة التوحيد ،ونحن سمعنا جميعاً ابنته وهي تقول مخاطبة والدها " من لايحبك لايستحق الحياة "، أما الذين فقدوا أطرافهم فقد بلغ عددهم في"مصراتة وحدها_800طفل وشاب .أما قصف الجوامع لإسكات أصوات التكبير، فقد رأيت آثارهابنفسي في مدينة طرابلس ،وقد حدث هذا عندما بدأت المساجد بالتكبير ،إيذاناً ببدء تحرير طرابلس في العشرين من رمضان .

Comment