السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بعد إذن الإدارة سوف أعيد طرح الموضوع الذي نقلتموه الي قسم المنتدى الخاص
فهذا الموضوع ليس سراً وليس جديداً حتى يوضع في قسم لا يراه إلا انا والمشرف
مع العلم انني انتظرت اسبوعين ولم يأتي احد للاجابة فقررت طرح الموضوع بصيغة اخرى لأني في اثناء الانتظار بحثت في الموضوع
ووجدت المسألة حقيقة وكنت اضنها مفبركه او غير حقيقة او ربما لها تفسير مغاير عن الذي فهمناه وبما ان هذا الموضوع ليس جديداً فربما احد الاخوه حتى لو كان من غير المتخصصين لديه الاجابة او سبق له الاطلاع على الموضوع ويفيدنا في رده
وبالعوده للموضوع
اثناء تصحفي لبعض المواقع الاخبارية وجدت هذا الخبر بالصدفه
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- شهد حي بروكلين بمدينة نيويورك الأمريكية قبل أسابيع رحيل الطبيب والعالم روبرت وايت، الذي عُرف حول العالم بتنفيذ العمليات الأكثر جرأة في التاريخ، وبينها عملية نقل رأس أحد القرود إلى جسم قرد آخر، ما دفعه للقول بأن ذلك أثبت مسؤولية الدماغ عن وعي المخلوقات، وإن كان قد أدى إلى ثورة معارضة من جانب جمعيات الرفق بالحيوان.
وأجرى وايت أول عملية عندما كان يبلغ من العمر 15 عاماً، إذ قام بتشريح دماغ ضفدع خلال حصة العلوم في المدرسة التي كان يرتادها، ما فتح الباب أمامه للاهتمام بهذا الجانب، لينفذ خلال العقود الخمسة التالية آلاف العمليات المماثلة المتعلقة بالأعصاب والدماغ.
وقال وايت، في واحدة من آخر مقابلاته، وقد أجراها مع موقع شقيق لـCNN، إن تجربة نقل رأس القرد الذي أجراه في العقد السابع من القرن الماضي، كانت ناجحة بشكل كامل، حتى أن القرد استيقظ في وقت لاحق وقام بعض يد الطبيب.
وأضاف أنه قام خلال فترة حياته بكتابة عشرة آلاف مقال، والعمل كمستشار في شأن أخلاقيات الطب لدى أربعة ممن تولى منصب البابا في الفاتيكان، إلى جانب تطويره تقنيات تبريد النخاع الشوكي لتجنب تعرضه لضرر دائم عند الحوادث، وهي تقنيات دفع بعض علماء الأعصاب للدعوة إلى منحه لجائزة نوبل.
ويعتبر وايت أن الاكتشاف الأساسي له هو تأكيد مسؤولية الدماغ عن وعي المخلوقات، وذلك من خلال عملية نقل الرأس التي نفذها، والتي يفضل شخصياً أن يسميها عملية "زرع جسم."
ويرى وايت أن العملية كانت ناجحة، رغم أن القرد لم يعش لأكثر من يومين، ورغم أن اختبارات أخرى تمكنت من تمديد عمر القردة التي تخضع لهذه العملية، إلا أن المشكلة التي ظلت قائمة هي الشلل الذي يصيب أطراف الجسم المتلقي للرأس
وقمت بالبحث عن العملية المزعومه على اليوتيب ووجدتها على هذا الرابط
وبالبحث تبيٌن انها ليست العملية الاولى التي تمت
في عام 1908 قام الطبيب Charles C. Guthrie ( مختص بعلم الفيزيولوجيا والأدوية ) بزراعة رأس كلب من النوع المختلط الصغير على رقبة كلب آخر من النوع الكبير مع بقاء رأس الكلب الكبير متصلاً بجذعه .
في الخمسينات ، قام Vladimir P. Demikhov ( عالم روسي ) بزرع الجزء العلوي من جسم كلب من النوع الصغير المختلط ( متضمناً الأطراف العلوية ) إلى رقبة كلب من نوع آخر وبحجم أكبر من خلال وصل الأوعية الرقبية بين الكلبين . وعلى الأقل كان أحد هذه الكلاب والتي سميت ( كلاب ذات الرأسين ) عاش لمدة 29 يوماً
فما هو رأي الشرع في مثل هذا النوع من العمليات ؟
وماهو الرد الشرعي لمن يقول ان نجاح هذه العملية يؤكد ان مكان العقل هو الدماغ
والقلب ليس اكثر من مضخه ولمن يقول ان نجاح مثل هذه العمليات يخالف تصورات النصوص الدينية في فما يخص الروح
والعقل وغيرها
بعد إذن الإدارة سوف أعيد طرح الموضوع الذي نقلتموه الي قسم المنتدى الخاص
فهذا الموضوع ليس سراً وليس جديداً حتى يوضع في قسم لا يراه إلا انا والمشرف
مع العلم انني انتظرت اسبوعين ولم يأتي احد للاجابة فقررت طرح الموضوع بصيغة اخرى لأني في اثناء الانتظار بحثت في الموضوع
ووجدت المسألة حقيقة وكنت اضنها مفبركه او غير حقيقة او ربما لها تفسير مغاير عن الذي فهمناه وبما ان هذا الموضوع ليس جديداً فربما احد الاخوه حتى لو كان من غير المتخصصين لديه الاجابة او سبق له الاطلاع على الموضوع ويفيدنا في رده
وبالعوده للموضوع
اثناء تصحفي لبعض المواقع الاخبارية وجدت هذا الخبر بالصدفه
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- شهد حي بروكلين بمدينة نيويورك الأمريكية قبل أسابيع رحيل الطبيب والعالم روبرت وايت، الذي عُرف حول العالم بتنفيذ العمليات الأكثر جرأة في التاريخ، وبينها عملية نقل رأس أحد القرود إلى جسم قرد آخر، ما دفعه للقول بأن ذلك أثبت مسؤولية الدماغ عن وعي المخلوقات، وإن كان قد أدى إلى ثورة معارضة من جانب جمعيات الرفق بالحيوان.
وأجرى وايت أول عملية عندما كان يبلغ من العمر 15 عاماً، إذ قام بتشريح دماغ ضفدع خلال حصة العلوم في المدرسة التي كان يرتادها، ما فتح الباب أمامه للاهتمام بهذا الجانب، لينفذ خلال العقود الخمسة التالية آلاف العمليات المماثلة المتعلقة بالأعصاب والدماغ.
وقال وايت، في واحدة من آخر مقابلاته، وقد أجراها مع موقع شقيق لـCNN، إن تجربة نقل رأس القرد الذي أجراه في العقد السابع من القرن الماضي، كانت ناجحة بشكل كامل، حتى أن القرد استيقظ في وقت لاحق وقام بعض يد الطبيب.
وأضاف أنه قام خلال فترة حياته بكتابة عشرة آلاف مقال، والعمل كمستشار في شأن أخلاقيات الطب لدى أربعة ممن تولى منصب البابا في الفاتيكان، إلى جانب تطويره تقنيات تبريد النخاع الشوكي لتجنب تعرضه لضرر دائم عند الحوادث، وهي تقنيات دفع بعض علماء الأعصاب للدعوة إلى منحه لجائزة نوبل.
ويعتبر وايت أن الاكتشاف الأساسي له هو تأكيد مسؤولية الدماغ عن وعي المخلوقات، وذلك من خلال عملية نقل الرأس التي نفذها، والتي يفضل شخصياً أن يسميها عملية "زرع جسم."
ويرى وايت أن العملية كانت ناجحة، رغم أن القرد لم يعش لأكثر من يومين، ورغم أن اختبارات أخرى تمكنت من تمديد عمر القردة التي تخضع لهذه العملية، إلا أن المشكلة التي ظلت قائمة هي الشلل الذي يصيب أطراف الجسم المتلقي للرأس
وقمت بالبحث عن العملية المزعومه على اليوتيب ووجدتها على هذا الرابط
وبالبحث تبيٌن انها ليست العملية الاولى التي تمت
في عام 1908 قام الطبيب Charles C. Guthrie ( مختص بعلم الفيزيولوجيا والأدوية ) بزراعة رأس كلب من النوع المختلط الصغير على رقبة كلب آخر من النوع الكبير مع بقاء رأس الكلب الكبير متصلاً بجذعه .
في الخمسينات ، قام Vladimir P. Demikhov ( عالم روسي ) بزرع الجزء العلوي من جسم كلب من النوع الصغير المختلط ( متضمناً الأطراف العلوية ) إلى رقبة كلب من نوع آخر وبحجم أكبر من خلال وصل الأوعية الرقبية بين الكلبين . وعلى الأقل كان أحد هذه الكلاب والتي سميت ( كلاب ذات الرأسين ) عاش لمدة 29 يوماً
فما هو رأي الشرع في مثل هذا النوع من العمليات ؟
وماهو الرد الشرعي لمن يقول ان نجاح هذه العملية يؤكد ان مكان العقل هو الدماغ
والقلب ليس اكثر من مضخه ولمن يقول ان نجاح مثل هذه العمليات يخالف تصورات النصوص الدينية في فما يخص الروح
والعقل وغيرها
Comment