المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
بصراحة يا إخوة -وأرجو ألا يغضب منى أحد- فقد رأيت أن كل من حكم عقله خلال الأحداث الأخيرة وقع فى الخطاء والاضطراب والتناقض وكثير منهم ندم وتجاوزته الأحداث والسبب من وجهة نظرى أن تلك الأحداث كانت أسرع بكثير جدا من قدرتنا على التفكير وإطلاق الأحكام وأفضل الناس حالا من وجهة نظرى المتواضعه هو من ترك جناحه لريح القدر وتصرف بعفوية، وإذا كنا بل -و من هم أكثر منا علما وفضلا- قد وقع فى أخطاء كثيرة بخصوص إطلاق الأحكام والفتوى وهو فى داخل تلك الأحداث فلا شك أننا لا نستطيع أن نطلق الآن أحكاما صحيحة على ما كان يجرى، إنها ثورة القدر يا إخوة وهؤلاء الناس كانوا يتحركون بنصف إرادتهم إن صح التعبير كل ما نستطيع أن نفهمه مما حدث أن الله تعالى قد أراد للظلم أن يزول وقد سخر لذلك كل الأسباب ولا فرق عندى بين الجمال فى ميدان التحرير ومن كان يركبها ومن كان يدافعهم فالكل ساهم فى إزالة هذا الظلم حتى الظالم نفسه ومن تأمل الأحداث وترتيبها تبين له ذلك.
بصراحة يا إخوة -وأرجو ألا يغضب منى أحد- فقد رأيت أن كل من حكم عقله خلال الأحداث الأخيرة وقع فى الخطاء والاضطراب والتناقض وكثير منهم ندم وتجاوزته الأحداث والسبب من وجهة نظرى أن تلك الأحداث كانت أسرع بكثير جدا من قدرتنا على التفكير وإطلاق الأحكام وأفضل الناس حالا من وجهة نظرى المتواضعه هو من ترك جناحه لريح القدر وتصرف بعفوية، وإذا كنا بل -و من هم أكثر منا علما وفضلا- قد وقع فى أخطاء كثيرة بخصوص إطلاق الأحكام والفتوى وهو فى داخل تلك الأحداث فلا شك أننا لا نستطيع أن نطلق الآن أحكاما صحيحة على ما كان يجرى، إنها ثورة القدر يا إخوة وهؤلاء الناس كانوا يتحركون بنصف إرادتهم إن صح التعبير كل ما نستطيع أن نفهمه مما حدث أن الله تعالى قد أراد للظلم أن يزول وقد سخر لذلك كل الأسباب ولا فرق عندى بين الجمال فى ميدان التحرير ومن كان يركبها ومن كان يدافعهم فالكل ساهم فى إزالة هذا الظلم حتى الظالم نفسه ومن تأمل الأحداث وترتيبها تبين له ذلك.
يجمع هذا الكلام كله قول أحد علمائنا: ( إذا أراد الله أمرًا هيَّء له أسبابَه ).
وبعيدًا عن تصور الحكم الشرع في تلك القضية، فإن ما شاءه الله واقع لا محالة، فتراه يُجْري الأقدار على أيدي الصالح والطالح، حتى يتم له أمره، وينفذ في القوم حكمه.
منذ شهور: كان الحزب الوطني-عفوا الحزب الواطي - هو الذي تلقف فتيل نهايته من السماء؛ بتزويره الانتخابات، وتفاقم فساد كوادره بلا خشية من الدهماء، فكيف برب الأرض والسموات!
فقدَّر الله أن يكون خراب ديار القوم على أيديهم، ونهاية الظالمين بما اقترفه كبيرهم وسعى به إلى الهلاك ساعيهم.
فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا؟ وسقاهم كأس الهوان بما قدموا، وسلط عليهم أناسًا ما كانوا يشعرون بوجودهم؟ بل كانوا يسخرون منهم في كل محفل من محافل واديهم- أعني شباب الفيس بوك وغيرهم - ويتندَّرون بأخبارهم في ناديهم؟
فدمدم ربك على الظالم بما شاد من شاهقة ظلمه وسوَّاها، وبما أقام مملكة فسادٍ مَنَعَ خيرَها الضعفاءَ دون أعوانه الذين قرَّب لهم مأتاها وبسط لهم مَرْقاها، فانتصر الله للمظلومين بأن جعل عاليها سافلها ولم يخَفْ ربُك عُقْباها.
انها رياح القدر...نعم...وفي عالم الأسباب لن نجد بقعة على الأرض او في السماء الا وتلك الرياح تهب فيها في كل لحظة. وكنا نوطن انفسنا على رياح القدر التي عشنا في ظلها بسبب ظلم الحكام مظلومين...وجهل البعض فوطن نفسه على الخنوع والتسليم لما أتت به تلك الرياح...ووهم بانه اذا قام وثار وجمع الأسباب لدفع الظلم عنه فانه يعاكس تلك الرياح....لكنه نسي أن الاسباب حتى هي من نسماتها...وانه لن يفر من رياح القدر الا الى رياح القدر!! فجاءت ثورة البطولة لتفتح عيون الشعوب وتقول لهم: انما تفرون من قدر الله الى قدر الله....
ولكن هل نسينا ايماننا بالقدر حتى يكون هذا اطار حديثنا؟ أم انني لم افهم مرادكما؟
فلنرجع ايها الاساتذة الكرام الى ميدان الأسباب....ارى ايها الاستاذ العزيز ابو مريم بأن عبارة أن "كل من حكم عقله وقع في الخطأ والاضطراب والتناقض" هي بذاتها متناقضة...فممن حكم عقله من دعا لتلك الثورة ودعم الاصرار والثبات عليها حتى آتت أكلها باذن ربها...فهل ترى اليوم في مثل ذلك الحكم خطأ واضطرابا أم أنه سرطان حوار الملحدين عندي قد استشرى...فعرض قفاي ...وغلظ حسي...وصرت لم أعد افهم ما بين السطور!!
:
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

؟!!!) ..
Comment