أخي الحبيب: أرى أنك أصبحتَ متخصّصاً في أحوال الثوّار (ابتسامة)
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
انا فقط مجرد انسان اخي مجرد انسان احبك الله
واحيانا اتذكر حديث النبي عن افراد الصحابة الذين هددوا طريق مكة بعد صلح الحديبية فدورهم كانت مقدمة للفتح بل للفتوحات وانا كذلك أُسعر حرب سلمية واعلامية وهو شيء مخوف للعلمانيين لانهم يرون قوة الصحوة
ثم انا اسجل تاريخ الثورات واحداثها وبصورة عفوية
فلااقل من ان نشارك ولو بتأييد للشعوب التي عانت وحاول المجرمون نزع اسلامها وتجفيف ينابيع ايمانها
فلااقل من ان نشارك ولو بتأييد للشعوب التي عانت وحاول المجرمون نزع اسلامها وتجفيف ينابيع ايمانها
وكذلك من نواحى عدة
صحيح هناك أخطاء سياسية وإصلاحية وقانونية يمكن عن طريق الإتفاق والتحكيم أن يصل الشارع اليمنى الى بر الأمان
يقول الله تعالى
((وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ))
وهم فى حالة القتال يمكن الإصلاح فمابالك والأمر قبل ذلك
يبدوا أنك عفويا ولاتفقه شيء عن اليمن وعن رئيسها
فهل ستكون انت افضل
من الشيخ الزندانى اللذى يقول لابديل للتغيير إلا عن طريق الإنتخابات مع وجود ضمانات قوية
إحزاب اللقاء المشترك تريد من السفارة الأمريكية وسفارة الإتحاد الأوربى ان تكون هى الضامنه
يقول الرئيس لا بل الشعب اليمنى هو الضامن
وسينقل الحوار عبر شاشات التلفزيون ليشاهده الشعب اليمنى وشعوب العالم
______________
مشاكل داخلية وعدد من القتلى نتيجة للفوضى والمندسين
وتقوم القيامة وجمعيات حقوق الإنسان لاتنام
وتهديد الأمم المتحدة وتخويف أمريكى من سقوط قتيل واحد أوسفك دم إنسان
واين قتلى غزة واين قتلى العراق
اليس هذا هو عين الكيل بألف مكيال
اللهم أرحم قتلى المسلمين المخلصين وإجعلهم فى أعلى عليين ((نحسبهم شهداء )) وأخيرا اللهم ولى علينا خيارنا ولاتولى علينا شرارنا
حبيبي في الله الأستاذ طارق :الأمر في اليمن مختلف بصراحة ولا ينبغي قياس غيره عليه لأن رئيسها يدين بطاعته قبائل كاملة تحبه حقاً وتواليه وتعادي فيه لا أن الأمر مجرد حزب حاكم بأعضاء محدودين ,وكل القبائل مسلحة..فتكرير تجربة الإسقاط وفق النموذج المصري أو التونسي سيؤدي لاسمح الله إلى حروب طاحنة الله أعلم متى تنتهي..فاللهم سلم!
اوافقك يا ابا القاسم
اضف الى ذلك ان علي عبد الله طالما كان سدا منيعا ضد اطماع الماركسيين الانفصاليين في الجنوب،والروافض الحوثيين في الشمال،وهو من الرؤساء الناوادر الذين قل ظلمهم في حق الاسلاميين بجميع اطيافهم من اقصى اليمين السلفي الى اقصى اليسار الاخواني(اذا جاز هذا التعبير في حق المسلمين)،وان كان اكرامه لهم من منطلق سياسي فذلك يحمد له،ولولا ظلم اخوانه من الخليجيين الذين رفضوا تحقيق اماله في الانضمام الى مجلس التعاون الخليجي واستثمار اموالهم في تنمية اليمن،لما وجدت امريكا واعوانها سبيلا الى استخدامه اداة ضد من يسمون بالقاعدة.
ومن تامل مسيرة الرجل بانصاف علم ان تشبيهه بفراعنة الزمان نوع من البغي والعدوان واسال الله ان يصلح حاله فلا يتورط في سفك دماء المسلمين .ولله الامر من قبل ومن بعد.والله المستعان
نحن لا نؤيد الثورة لمجرد الثورة، نل نؤيدها في حالة كانت هي الحل الأخير و الوحيد ضد طاغية أفسد على الناس دينهم و دنياهم، و رئيس اليمن رغم كل عيوبه فهو لا يصل إلى هذا الحد من الظلم و الفساد.
الأفضل أن يبادر الثوار للحوار على اصلاحات سياسية حيوية في اليمن، بدلاً من المطالبة العمياء بإسقاط النظام التي قد تكون سلبياتها أكبر بكثير من ايجابياتها.
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
أيها المراهق سياسيا
ألا تعتبر بليبيا
وهاهو السلاح يقسم على القبائل اخواننا فى ليبيا والنازلة
اخوانك هم الثوار والباقى مرتزقه الا تخجل من نفسك
كيف بنا والكل مسلح مسبقا
والأحقاد مستعرة من قبل
أيها المغفل انت وامثالك لو كنتم متوكلون على الله لأخذتم بما قدمه علماء اليمن من مبادرة
تحمى الشعب من التمزق والفرقة والحريق
اها المتفائلون شرا
ماطبقتم آية واحده من كتاب الله ولامن سنة رسول الله
لم اعد اثق بك أيها الطارق شرا
ماهذا بصوت مسلم بل صوت مستسلم لمن لم اعد ادرى
هل تعتقد اننى ضد الإصلاح ووئد الفساد وإصلاح شان البلاد والعباد
تضع فى راسك(( على صالح )) ((( القذافى المجنون ))) وتنسى البلاد والعباد
وتنسى وتغض الطرف عن الأطماع الواضحة والمؤامرات الصريحة التى تحاك الآن والقائمة على قدم وساق
وهاهو المجنون يحاكم من المحكمة الجنائية الدولية مجنون مجنون
باى دليل هل رايتم الطائرات الليبية فى بداية الحدث قصفت المتظاهرون
هل تستطيع ان تجزم بليبيتها
كان المجنون يتظاهر مع أنصاره فجاة يختفى لثلاثة أيام ليظهر ابنه منفعلا مهددا
وكان الأمر لايخرج عن كونه ردة فعل
قلت لك أيها المراهق ثقافتك نابعة من ثلاث تلفزيونات
الجزيرة - العربية - الحرة اليك مبادرة العلماء
طالب المعارضة باستشعار المسؤولية العظيمة لحقن دماء المسلمين.. الشيخ/ الزنداني يوصي الرئيس باتخاذ إجراءات تمنع من السير نحو الدمار
الثلاثاء 01 مارس - آذار 2011 الساعة 05 مساءً
أخبار اليوم/ خاص أكد الشيخ/ عبدالمجيد الزنداني – رئيس جامعة الإيمان عضو جمعية علماء اليمن- أنه لا يوجد أشد من العلماء من توعدهم الله باللعن والطرد من رحمته إن أخروا بيانهم ورؤيتهم للأمة وقت الحاجة، لأن الله أخذ منهم الميثاق.
وأوضح - في كلمته التي ألقاها في اللقاء الذي جمع مجموعة من علماء اليمن بفخامة رئيس الجمهورية يوم أمس- أنه كان يتمنى أن يتم هذا الجمع واللقاء قبل أن تتطور الأحداث وتصل إلى هذه المرحلة وقبل أن تأتي الحاجة إليه..
وأشار الشيخ/ الزنداني إلى أن آخر ما صدر عن هيئة علماء اليمن موقفهم من مؤتمر لندن الذي أعلنوا فيه الجهاد في حال جاء أو دخل إلى اليمن أي جندي أجبني، الأمر الذي دفع إلى تحول مؤتمر لندن الذي كان مقرراً أن يعقد على مدى يومين إلى جلسة مدتها ساعتين ويخرج بعد ذلك الناطق باسم الحكومة البريطانية ليؤكد لعلماء اليمن أنهم لا يسعون لاحتلال اليمن.
وأردف الشيخ/ الزنداني قائلاً: اجتمع علماء اليمن قبل أحداث تونس وعندما كانوا يصلون إلى صيغة بيان محددة وإذا بالأحداث تتجاوز ما يطرح في البيان، فيضطر العلماء إلى إعادة تدارس الوضع عدة مرات إلى أن وصلوا إلى بيان أوجز فيه العلماء رؤيتهم لما يحدث، ذاكراً بأنه سأل الرئيس إذا كان لا يمانع أن يفصل ما جاء في البيان لكي يحدد خطاً للبيان يجمع فيه العلماء آرائهم على قواعد كلية ومسائل ثابتة يحتاج إليها الناس، وقد تم ذلك وعقد مؤتمر صحفي حضر فيه مجموعة كبيرة من علماء اليمن من مختلف المحافظات، لكن الأمر انتهى إلى بيان فقط.
وتابع: اليوم المسائل تحتاج إلى بيان وخطط وبرامج عملية تعالج الداء وتحاول أن تقارب وجهات النظر وأن تحل الإشكال وأن تجمع الشمل، داعياً إلى اتعاظ الجميع مما يدور حولنا، مستدركاً بالقول "السعيد من اتعظ بغيره".
وأضاف الشيخ/ الزنداني: رأينا أن يتم هذا بأشياء محددة وبرامج معلنة وطلبنا من الأخ/ الرئيس مقابلته مع مجموعة من علماء المرجعية واتفقنا على نقاط محددة تمثلت في الآتي:-
- سحب قانون الانتخابات والاستفتاء وإعادته لمجلس النواب لإقراره بالتوافق.
- سحب مشروع التعديلات الدستورية المنظورة حالياً أمام مجلس النواب وتشكيل حكومة وحدة وطنية لإجراء التعديلات الدستورية بالتوافق.
- تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتوافق.
- إحالة الفاسدين إلى القضاء وسرعة البت في قضايا الفساد المنظورة أمام القضاء.
- إطلاق أي سجين ممن لم يثبت إدانته أو لم يكن له قضايا منظورة أمام القضاء.
- يتم اختيار خمسة قضاة يقوم كل طرف باختيار اثنين منهم والخامس يتم اختياره من لجنة العلماء المرجعية أو بالتوافق بين القضاة الأربعة وذلك للفصل في النزاع القائم بين أطراف العمل السياسي.
- إيقاف الحملات الإعلامية والمهاترات والتحريض وذلك بما يهيئ الأجواء لإنجاح الحوار الوطني.
- إيقاف المظاهرات والإعتصامات وبما يكفل إزالة أعمال الفوضى والتخريب والاحتقان في الشارع ومن كل الأطراف.
وقال إن الرئيس طلب منهم إضافة النقطة الثامنة الخاصة بإيقاف المظاهرات والاعتصامات، منوهاً إلى أن العلماء أكدوا لرئيس الجمهورية أنه ليس بمقدورهم ولا بمقدور أحداً أن يمنع أحد من التظاهر والاعتصام، فهو حق كفله الدستور ولا يمكن منعه إلا بعد تعديل الدستور، كون الدستور يعطي للمواطن حق الاعتصام مادام عمله سلمياً، فاقترح الرئيس علينا إضافتها على أن يتم عرضها مع بقية النقاط على المعارضة إذا أرادوا أن يضيفوا إليها شيئاً آخر.
وأضاف الزنداني أنهم توجهوا بعد ذلك إلى أحزاب اللقاء المشترك وطرحوا عليهم هذه النقاط كمبادرة وجلسوا معهم فأراد بعض العلماء مناقشتهم، إلا أن أحزاب اللقاء المشترك لم تقبل ذلك، كون العلماء أتوا إلى المشترك بنقاط محددة ويريدون الرد عليها، لذا طلبوا مهلة إلى السبت ليتم الرد عليها، إلا أن ذلك لم يتم بحجة أن هناك تطورات وطوارئ حدثت في الساحة شغلت المشترك عن استكمال مناقشة تلك المبادرة وطلبوا مهلة إلى عصر أمس الأول الأحد إلا أن ذلك لم يتم أيضاً، كون العلماء واصلوا اجتماعهم لتدارس الوضع وسيواصلون جلساتهم اليوم أيضاً، مشيراً إلى أن التواصل مع المعارضة تم عبر الشيخ/ صادق بن عبدالله الأحمر.
وأكد الشيخ/ عبدالمجيد الزنداني أنهم أبلغوا المعارضة أنهم لا يريدون ورقة مكتوبة وإنما يريدون الجلوس للتحاور معهم، موضحاً أن ما يدور في البلاد يعني الجميع وأنه من واجب العلماء أن يجتمعوا ويناقشوا ما يدور في البلاد ويبينوا رأيهم فيه، منوهاً إلى أن هناك عدة أمور لا يستطيع السكوت عنها أولها: إباحة الدماء، فلابد أن تصان الدماء وان يدان كل من يجرؤ على سفك دماء المسلمين سواء من الجيش والأمن أو من المتظاهرين والمعتصمين.. الأمر الثاني: أنه في حال قام المتظاهرون أو المعتصمون بالتوجه والتواجد في كان معين فهم أحق به وإذا جاءت مظاهرة أخرى تريد أن تتواجد في نفس المكان فلابد أن يتم منعها حتى لا تكون سبباً لإراقة الدماء.. الأمر الثالث: أكد الزنداني أنهم كعلماء لا يريدون أن يكون حال اليمن كحال بعض الدول التي تقع على أرضها اليوم أحداث عظيمة وعلى وجه الخصوص ليبيا، مؤكدين أنهم يريدون أيضاً أن تتجلى الحكمة اليمنية وأن يعتبر الجميع الحوار والتفاهم هو الطريق الأسلم وأن يتفق الجميع على أن الشعب هو صاحب السلطة وأنه يحق له أن يختار ممثليه بانتخابات حرة ونزيهة.
وأوصى الزنداني رئيس الجمهورية في ختام كلمته بالقول: نوصي الرئيس الذي رأيناه واسع الصدر ورأيناه في أشد الظروف أشد ما يكون واعياً وعاقلاً -بأن يتخذ عدداً من الإجراءات والخطوات التي تنقذ الشعب اليمني وتمنع من أن يسيروا إلى طريق الدمار .
وطالب الزنداني المعارضة باستشعار المسؤولية العظيمة وأن تتجه إلى كل ما من شأنه أن يسهم في حقن دماء المسلمين وأن ترجع الأمر إلى أهله وهو الشعب اليمني صاحب السيادة. http://www.akhbaralyom.net/news_details.php?sid=36750
علماء اليمن يؤكدون موافقتهم على النقاط الثمان ويعتبرون الخارج عنها داعياً إلى فتنة
أخبـار محـلية
علماء اليمن يؤكدون موافقتهم على النقاط الثمان ويعتبرون الخارج عنها داعياً إلى فتنة
الجمعة, 04-مارس-2011
اليمن الجديد -
أكد علماء اليمن موافقتهم على النقاط الثمان التي وردت في مبادرتهم المطروحة على فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية، واعتبروا في ختام اجتماعهم امس بجامع الصالح إن من خرج عنها فقد دعا إلى فتنة.
وفيما يلي نص البيان الذي تلاه فضيلة الشيخ مقبل الكدهي وبثته الفضائية اليمنية مباشرة في نشرة التاسعة من مساء أمس.
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أله وصحبة أجمعين وبعد: لقد أجتمع علماء اليمن في ساحة جامع الصالح وتدارسوا ما يثار في الوقت الحاضر، من تداعيات الفتنة واطلعوا على النقاط الثمان، التي تقدم بها صاحب الفضيلة الشيخ عبدالمجيد عزيز الزنداني إلى العلماء، في يوم الاثنين، الموافق السادس والعشرون من ربيع الأول سنة 1432هـ والتي كلف بعرضها من قبل العلماء على أحزاب اللقاء المشترك ومن معهم على أساس أن يأتي برد منهم على تلك النقاط في يوم الثلاثاء السابع والشعرون من ربيع الأول عام 1432هـ.
وقد مر اليومان نهاره وليله ولم يعد الرد ثم أنتظر العلماء جميعهم، وفي يوم الأربعاء أتفق العلماء بأنهم موافقون على النقاط الثمان ومن خرج عنها فقد دعا إلى فتنة، وأجمعوا على ذلك إجمالا والله يهدي الجميع إلى مافيه خير البلاد وصلاح العباد إنه سميع مجيب ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبة وسلم.
وكان العلماء نقلوا الثلاثاء الماضي إلى أحزاب اللقاء المشترك ثمان نقاط هي:
1- سحب قانون الانتخابات والاستفتاء وإعادته لمجلس النواب لإقراره بالتوافق.
2- سحب مشروع التعديلات الدستورية المنظورة حاليا أمام مجلس النواب وتشكيل حكومة وحدة وطنية لإجراء التعديلات الدستورية بالتوافق.
3- تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتوافق.
4- إحالة الفاسدين إلى القضاء وسرعة البت في قضايا الفساد المنظورة أمام القضاء.
5- إطلاق أي سجين ممن لم يثبت إدانته أو لم يكن له قضايا منظورة أمام القضاء.
6- يتم اختيار خمسة قضاة يقوم كل طرف باختيار اثنين منهم والخامس يتم اختياره من لجنة العلماء المرجعية أو بالتوافق بين القضاة الأربعة وذلك للفصل في النزاع القائم بين أطراف العمل السياسي.
7- إيقاف الحملات الإعلامية والمهاترات والتحريض وذلك بما يهيئ الأجواء لإنجاح الحوار الوطني.
8- إيقاف المظاهرات والإعتصامات وبما يكفل إزالة أعمال الفوضى والتخريب والاحتقان في الشارع ومن كل الأطراف.
بحجة أحتكامهم للشارع ايها المتمسكون بحبل الناس انتم الخاسرون والوطن بلادا وعبادا
معاذ الله
ستقول لى الشيخ الزندانى وقف بجانب المتظاهرون
نعم هذه علامة صحة للمطالبة بالحقوق ولدفع المظالم ولتحقيق العدالة الجتماعية ولمافيه مصلحة البلاد والعباد وسيلة ضغط حتى يتحقق الخير لكل أبناء البلاد لالأسقط النظام كما تغرد انت وامثالك أطالب بتغيير العنوان كنازلة يا اخوان
أخي ديجيتال
وجهة نظرك فيها من الصحة ما فيها,وفيها من الخطأ ما فيها
هؤلاء القادة لا يعرفون شيئا اسمه إصلاح,والله لن يصلحوا إن توقفت الثورة,الإصلاح الوحيد هو بإزالتهم نهائيا
أعطيناهم فرصة نصف قرن,الأن تقول إصلاح!!!!!!!
هؤلاء القادة أصبحوا خطر على البلد نفسه
البشير نتيجة لقيادته الخاطئة,تقسم السودان
واليمن والله إن استمر هذا القائد الغبي,سوف تتقسم لا مهرب من ذلك
وأتمنى أن تحترم وجهة نظر غيرك,كما نحترم وجهة نظرك
أيها المراهق سياسيا
ألا تعتبر بليبيا
وهاهو السلاح يقسم على القبائل
ابتسامة عريضة اخي الكريم
سنرى من هو المراهق سياسيا
ويومها .. يوم اسقاط القذافي ارجو ان تقدم اعتذار عن هذه الكلمة
هنا ساطلب الاعتذار
اما اذا ذهبت القبائل الليبية تتقاتل واذا حدثت الفتنة الكبرة واذا لم يذهب القذافي يومها ساعترف اني أخطأت في حقك وحق علماء الاجتماع والسياسة من اهل الحق امثالك
جزاكم الله خيرا على انك تختبر صبرى-ابتسامة
بل وتختبر مراهقتي السياسية
فاننتظر انا معكم منتظرون
بارك الله فيك واحسن الله اليه وغفر الله لي ولك وحمى الامة من السوء
اما قولك(وارجو من الادارة محاسبتك عليه)
اخوانك هم الثوار والباقى مرتزقه الا تخجل من نفسك
كيف بنا والكل مسلح مسبقا
والأحقاد مستعرة من قبل أيها المغفل انت وامثالك لو كنتم متوكلون على الله لأخذتم بما قدمه علماء اليمن من مبادرة
فماتوقعت ان تسوقك الكلمة لهذا الكلام
ومابأمثال هذه الكلمات تنتصر الامة او يخاطب اهل الايمان بعضها بعضا انما ياتي التخذيل مع الاتهامات الباطلة وكلامك من البغي الذي ينبغي على الادارة نصحك فيه
نعم هذه علامة صحة للمطالبة بالحقوق ولدفع المظالم ولتحقيق العدالة الجتماعية ولمافيه مصلحة البلاد والعباد وسيلة ضغط حتى يتحقق الخير لكل أبناء البلاد لالأسقط النظام كما تغرد انت وامثالك
بل وضعت لك الفيديو حتى تسمعه وفيه تهتف الجماهير باسقاط النظام والشيخ يؤمن كما انه طلب بمحاسبة من تسبب في القتل ومن تراه غير الرئيس ومن معه
واسمع مرة اخرى فتاوى العلماء التي ساقها للجماهير(في الفيديو المرفق في الموضوع)
انه وكلامك وشتائمك لي هنا
فلااقل من ان نشارك ولو بتأييد للشعوب التي عانت وحاول المجرمون نزع اسلامها وتجفيف ينابيع ايمانها
حينما قرات لك هذه العبارة الملونة باللون الأحمرعرفت انك لاتفقه فى الأمر اليمنى
هاهنا تكمن مراهقتك السياسية أضف اليها حماسك للثورة على الظلم وهو امر محمود دون حساب العواقب فمصر ليست اليمن ولكن لاتفقهون
ياله من حماس ثورى
انت ومن يطالب بسقوط النظام وضعتم الفراعين و الهوامين والقوارين
نصب اعينكم والبلاد والعباد على كف عفريت
يوم الخميس ركنت سيارتى على جنب وقررت ان اذهب الى الساحتين
شارع التحرير وبه المؤيدون للرئيس وللحوار ولا للفوضى والخراب
شارع التغيير وبه المتظاهرون ضد الرئيس واللذين يدعون الى سقوط النظام
ركبت باص اجرة به 25 إنسان وإنسانه وفجأه يصرخ احدهم الشعب يريد إسقاط النظام
يرد عليه آخر اخرص ياكلب وكانت المشاداه وانقسم ركاب الباص نصفين مابين مؤيد ومعارض
تدخلت وقلت مهدء الوضع ورافعا صوتى كى يسمعنى الجميع
اللهم ولى علينا خيارنا ولاتولى علينا شرارنا
قلتها ثلاثا
فقال الجميع الجميع الجميع آمين
وصلت ميدان التحرير فأذابى ارى متأملا عن قرب الوجوه تلو الوجوه
قبائل والكبار والطفال والنساء العمال والتجار والأطباء والإعلاميين ورجال دين وشخصيات من الحزب الحاكم ووالخيام والباعه المتجولون
الكل يرفع صورة واحدة هى صورة الرئيس ولوحات متشابهه هى لاللفوضى لا للتخريب
نعم للشرعية الدستورية نعم للحوار لا لتقسيم البلاد لا لتخويف العباد
والكل ينادى اختار منها يالله يالله يالله احفظ على عبد الله
لا اخفيكم سرا وجدت نفسى ابكى خوفا على البلاد والعباد من شر أتمنى ان لايحدث ثم ذهبت الى ميدان التغييرشارع الجامعة
لن تصدقوا نفس الوجوه نفس الوجوه كلهم يمانيون
قبائل والكبار والطفال والنساء العمال والتجار والأطباء والإعلاميين ورجال دين وشخصيات من أحزاب اللقاء المشترك ووالخيام
ولكن ماهى الصور التى يرفعونها
صور الحمدى رئيس سابق فى اليمن يقال قتلته مشائخ البلاد ذلك انه فى بداية حكمه حاصر المشيخة ومنعها والله أعلم
صور لجار الله عمر عضو الحزب الأشتراكى قرات له يوما حينما كان يتحدث عن كتاب الله وسنة نبيه كتراث (( الوراق الصفراء )) والجميع يعرف كيف قتل قبل سنوات
وصور للشيخ المتوفى عبد الله بن حسين االأحمرحمه الله كان رئيس مجلس النواب حتى قبل سنتين
وصور لعبد الناصر
والكل ينادى يالله يالله يالله ليرحل على عبد الله
رايت رجلا ينشد متلذذا مع تلك الكلمات التى تذاع على الحضور
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر
لاتدرى كم هى المشاعر المختلطه حينها مابين روعة وفرحة التغيير الى الأفضل
ومابين المكائد التى تدار بين أحزاب اللقاء المشترك والحزب الحاكم
فبكيت خشية من ان لايجد هذا الرجل وكل صاحب حق وكل وطنى مخلص وانا احدهم المبتغى والأمل المنشود فى مستقبل افضل نتيجة لما قد يحصل ((((مخاوفى ))))
يوم الجمعة 4/3/2011
هل رايت جموع المصلين اخى طارق منينه لااراك محايدا تنقل الصورتين بامانه
وماسيحدث بعدها هو امر الله وقدر الله ومشيئته الله دائما بيده الخير
--------
جموع المصلين خمسمائة الف فى شارع التحرير
جموع المصلين خمسمائة الف فى شارع التغيير
لو حصل شيء فى بلدى مع حبى للجميع وخوفى على الجميع
ماذا ستقول ياطارق
ستقول عن الثواروأحزاب اللقاء المشترك هم الأحرار وهم اصحاب البلاد
والآخرين الحزب الحاكم واحزاب التحالف والمؤيدين هم الخونه وهم الدخلاء على البلاد
اى المرتزقه !!!
الم يقل رب العالمين
فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر
----------
لاتنسى اخى الكريم ماقاله
أبو القاسم المقدسي
وابوبكر الجزائري
وأمَة الرحمن
ثم جئت مستفزا مرة اخرى
وكان عليك ان تكون محايدا فتقول أجتمع الشيخ الزندانى مع علماء اليمن بالرئيس صالح
وتقول بنزول الشيخ الى المتظاهرون أيضا
الله الله فى اليمن وفى سائر بلاد المسلمين
اتمنى ان يخرج العالم العربى والإسلامى من هذه المحنة بدولة الإسلام
واعتقد ان هذا ماتتمناه أيضا
------------- يوم يسقط القذافى
لايعلم الغيب إلا الله ونحن ان لم نحكم عقولنا ومانراه ونعلمه فسيسقط الجميع
لاتعتذر فاما فرحة واتمناهالك او حسرة و ليس لك فيها يد أبدا لاسمح الله فاننتظر انا معكم منتظرون
ننتظر جميعا رحمة الله تنزل فى كل مكان أيها المغفل انت وامثالك لو كنتم متوكلون على الله لأخذتم بما قدمه علماء اليمن من مبادرة
نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين اما قولك(وارجو من الادارة محاسبتك عليه)
لم اقل هذا
بل طالبت تغيير عنوان الموضوع الى نازلة
غفر الله لى ولك
وانى متفائل انها ايام معدودات وياتى الله بالفرج بلا اقتتال وليتحقق باذن الله
آمال المصلحين وتتحسن بتوفيق الله احوال البلاد والعباد بكل مشاربهم ومذاهبهم الى خير ان شاء الله
اللهم ولى علينا خيارنا ولاتولى علينا شرارنا آمين آمين
الأحد ,03/04/2011
تحليل إخباري
البيض يثير قلقاً داخلياً بعد دعوته للانفصال آخر تحديث:
الأحد ,03/04/2011
صنعاء - صادق ناشر:
أطل نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض مجدداً
بعد صمت دام أشهر،
ليعلن دعمه للثورة التي يقودها الشباب في كل مناطق البلاد،
لكنه أراد أن تكون مردودات هذه الثورة لمصلحة انفصال الجنوب عن الشمال
، وهو المصطلح الذي دأب منذ خروجه في مايو/أيار 2009 على ترديده وهو “فك الارتباط” و”استعادة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية”،
لكن البيض لم يكتف هذه المرة ب”فك الارتباط عن الشمال” بل عن اليمن بأكمله،
عندما قال إن مشروع الجنوبيين هو العودة إلى مشروع اتحاد الجنوب العربي، الذي كان مطروحاً لسلطنات ومشيخات وإمارات دولة الجنوب السابقة .
البيض الذي خرج أمس في حوار أجرته معه قناة “الحرة” الأمريكية إلى مواطنيه بعد أشهر من الانتفاضات العربية التي شهدتها كل من تونس ومصر واليمن، قال إنه لا حوار مع الشمال إلا إذا كانت نتائجه ستكون لمصلحة عودة الجنوب العربي وليس فقط عودة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي أعلنها هو من طرف واحد في الحادي والعشرين من مايو/أيار 1994 في حضرموت أثناء سير الحرب الأهلية في البلاد .
خرج البيض بمصطلح جديد يتمثل في “فك الارتباط واستقلال الجنوب العربي”، مُعِدّاً ذلك “قراراً لا رجعة عنه”، وأن أي حوار مع الرئيس علي عبد الله صالح أو من يأتي بعده لابد أن ينطلق من هذه الحقائق وليس من غيرها .
ويبرر البيض، وهو الذي انضوى تحت حركة القوميين العرب لسنوات طويلة وانتمى إلى حزب يؤمن بالوحدة العربية (الحزب الاشتراكي اليمني)، مطلبه هذا بالقول إن الجنوبيين كانوا قبل الاستقلال عام 1967 يناضلون تحت اسم الجنوب العربي، وهم الآن يريدون استعادة دولتهم على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي، وأنه بعد ذلك سوف يتم استفتاء شعب الجنوب على تسميتها ومستقبلها، معتبراً أن “الجنوب العربي هو الهوية التي سيسعى الجنوبيون لاستعادتها بإشراف دولي وإقليمي” .
يعتقد مراقبون أن خروج البيض في مثل هذا الوقت من احتدام الصراع بين الرئيس صالح ومعارضيه المطالبين برحيله، يخلط الأوراق من جديد في ساحة لا تحتمل الخلط، خاصة أنها أوراق تمهد لانقسامات وتشظيات أكثر مما هي عليه اليوم . فاليمنيون يتخوفون على انفراط عقد الوحدة الذي جاء بعد نضالات طويلة شمالاً وجنوباً، والبيض - أحد القيادات التأريخية - لطالما تفاخر بانتمائه إلى حركة القوميين العرب المنادية بالوحدة العربية الشاملة . وهناك أرضية خصبة أسسها النظام الحالي لتفكيك الجنوب بين مطالب بالحفاظ على الدولة الواحدة الموحدة وفق شروط جديدة تحفظ للجنوبيين خصوصياتهم وهويتهم التي فقدوها بعد قيام دولة الوحدة والحرب الأهلية وبين مطالب بالعودة إلى حدود ما قبل استقلال دولة الجنوب السابقة، أي إلى مشروع اتحاد الجنوب العربي، وما بين مطالب باستعادة دولة الجنوب السابقة التي كانت الطرف الثاني، إن لم تكن الطرف الأول في تحقيق وحدة شطري اليمن عام 1990 .
ظهور البيض، بعد أن كان الكثير من المقربين منه يرون أنه يفكر في اعتزال العمل السياسي، والذي يقيم في ألمانيا منذ مايو/أيار ،2009 يمنح النظام ورقة جديدة لطالما ظل يلوح بها منذ سنوات طويلة، ويعززها الآن أكثر، مفادها بأن البلاد في ظل غياب الرئيس صالح ذاهبة إلى انقسام وإلى انفصال وإلى دويلات مفككة، حتى إنه قال في إحدى خطاباته قبل أيام إن اليمن في حال تفكك فإنه لن يكون أربعة أشطار، بل أكثر من ذلك .
وفي الحالة الراهنة فإن البيض، وبدخوله على خط الأزمة الراهنة، ينقذ صالح مجدداً، بعد الإنقاذ الأول المتمثل بإعلان الانفصال من طرف واحد في الحادي والعشرين من شهر مايو/أيار ،1994 في وقت كان يحتاج فيه صالح إلى غطاء شعبي لمواصلة حربه على شريكه في الحكم آنذاك، أي الحزب الإشتراكي اليمني، فتداعى المتفقون والمختلفون مع الرئيس من أجل الحفاظ على الوحدة خوفاً عليها من التآكل، وحقق نصراً أعتقد أنه حققه بجيشه وبحلفائه، وهم اليوم ألد أعدائه، لكنه في الحقيقة كان انتصاراً لليمنيين كافة الذين انتصروا لبقاء وحدتهم وليس لإعادة رسم خريطة اجتماعية وسياسية وجغرافية جديدة عمد النظام على خلقها من أجل تفكيك الدولة اليمنية الواحدة من الداخل أو لتثبيت حكم الرئيس صالح .
لقد حرم النظام الذي استتبت قواعده بعد الوحدة اليمنيين من ترميم ما جرته خلافات السياسيين خلال السنوات التي أعقبت قيام دولة الوحدة، والمتمثلة بالأزمة السياسية، ولم يعالج المشاكل الحقيقية التي عاناها الجنوبيون طوال هذه الفترة، بل عمدت أدوات النظام إلى تكريس النفوذ والهيمنة من قبل طرف على طرف، وتعاملت هذه الأدوات مع الشارع الجنوبي في إطار معادلة “المنتصر والمنهزم”، وفي إطار معادلة “عودة الفرع إلى الأصل”، وهو ما دفع بأبناء الجنوب إلى النضال من أجل التحرر من هاتين المعادلتين بانتهاج النضال السلمي الذي بدأت ملامحه بالظهور عام 2007 في لحج والضالع وعدن وحضرموت وغيرها من مناطق الجنوب، أي قبل ظهور موجة التغيير والانتفاضات والثورات الشعبية في أكثر من منطقة عربية حتى وصلت اليمن .
عودة البيض إلى الواجهة وهو يدعو “شباب التغيير في الجمهورية العربية اليمنية” لمواصلة نضالهم لإسقاط النظام القائم وعلى رأسه الرئيس صالح حتى تكون الظروف ناضجة للانفصال، يضع الحركة السياسية كلها في موقف حرج، فالمعارضة لا تريد أن تخوض حروباً جانبية تشتتها عن الهدف الوحيد أمامها اليوم والمتمثل بإسقاط النظام ورحيل صالح، بما في ذلك الحزب الإشتراكي اليمني، الذي كان البيض ذات يوم أمينه العام، لأن القوى السياسية في البلاد المعارضة للرئيس تعتقد أن وضع دولة الوحدة بعد رحيل صالح لن يستقيم في ظل غياب معالجة القضية الجنوبية، وهي مسألة تتفق عليها القوى السياسية كافة، حتى إن المسيرات التي خرجت في معظم مناطق الجنوب أسقطت شعارات الدعوة للانفصال وأبقت شعار إسقاط النظام ورحيل صالح .
ويرى مراقبون أن التفاعلات السياسية التي تمور بها البلد اليوم تؤكد حقيقة تطلع اليمنيين كافة إلى يمن جديد، يكون الكل حاضراً فيه، شماليون وجنوبيون على السواء، مع الأخذ في الاعتبار خصوصية الجنوب الذي تعرضت أراضيه للنهب المنظم طوال سنوات ما بعد الحرب الأهلية، وتعرضت كوادره وقياداته للتهميش والتشريد في كل بقاع الأرض . وهذه الخصوصية يمكن إيجاد مخرج حقيقي لها باعتماد نظام الفيدرالية، التي طرحها قادة سياسيون كبار أثناء الأزمة السياسية قبل الحرب، وكان أبرزهم عضو مجلس الرئاسة حينها سالم صالح محمد، مروراً بمشروع حزب رابطة أبناء اليمن (رأي) الذي تقدم بمقترحات عدة حول هذا الموضوع خلال السنوات الأخيرة، وليس انتهاء بالرئيس صالح نفسه الذي اقترح في إحدى المبادرات التي قدمها مؤخراً فكرة إنشاء الأقاليم، وهي بالمعنى القانوني فيدرالية بصيغة مختلفة، وهي مسألة كان الحديث عنها محرماً إلى ما قبل أشهر قليلة، حتى إن من كان يقول ذلك فكأنما كان يدعو إلى الانفصال .
دعت دول مجلس التعاون الخليجي
في البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الطارئ الذي عقد مساء أمس 11/4/2011م
في قاعدة جوية بالعاصمة السعودية الرياض واستمر لثلاث ساعات
الحكومة اليمنية والمعارضةإلى الاجتماع تحت مظلة مجلس التعاون بالرياض وفقا لمبادئ وهي أن يؤدي الحل الذي سيفضي عن هذا الاتفاق إلى الحفاظ على اليمن وآمنة واستقراره . أن يلبي وان يحقق طموحات الشعب اليمني في التغيير والإصلاح . أن يتم نقل السلطة بطريقة سليمة وآمنة يجنب اليمن من الانزلاق الى نحو الفوضى . أن تلتزم كافة الإطراف بإزالة عناصر التوتر سياسيا وأمنيا . تلتزم كافة الأطراف بإيقاف كافة أشكال الانتقام والمتابعة الى جانب ضمانات متعلقة بتنفيذ الاتفاق .
------------------
الرئيس اليمني مستعد لنقل السلطة سلمياً وفي إطار الدستور
أعلنت الرئاسة اليمنية أن الرئيس علي عبدالله صالح يرحب بالجهود الخليجية لحلّ الأزمة في بلاده وهو مستعد لنقل السلطة سلمياً وفي إطار الدستور.
ولم يشر البيان إلى قبول صالح تسليم السلطة الى نائبه. في حين، أكد البيان أن الرئيس مستعد لنقل السلطة "سلمياً وبشكل سلس في إطار الدستور، وأن صنعاء ستتعامل بايجابية مع بيان وزراء خارجية مجلس التعاون كأساس للحوار". وأكد مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية، في بيان له أن الرئاسة اطلعت على بيان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الذين اجتمعوا أمس في الرياض وهي "تؤكد مجدداً ترحيبها بجهود ومساعي الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي من أجل الإسهام في حلّ الأزمة الراهنة" .
وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني قد أعلن أمس أن دول المجلس طلبت من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تسليم السلطة لنائبه لحل الأزمة القائمة في اليمن.
وعقب اجتماع لوزراء خارجية الدول الست في مجلس التعاون الخليجي في الرياض، دعت دول الخليج العربية حكومة صالح والمعارضة الى عقد اجتماع في المملكة العربية السعودية بهدف الإعداد لانتقال سلمي للسلطة .
وتحدث الزياني
عن الخطوات المطلوبة لحلّ الازمة والتي تتمثل بإعلان "
1_ رئيس الجمهورية نقل صلاحياته الى نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي،
2_ وأن يتمّ تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة المعارضة ولها الحق في تشكيل اللجان والمجالس المختصة لتسيير الأمور سياسياً وأمنياً واقتصادياً ووضع دستور وإجراء انتخابات".
من جهتها، أعربت المعارضة اليمنية عن حذرها إزاء المبادرة الخليجية لحلّ الأزمة في البلاد. وقال المتحدث باسم اللقاء المشترك الذي تنضوي تحت لوائه أحزاب المعارضة البرلمانية، محمد قحطان" ما زلنا ننتظر أن نتسلم المبادرة الخليجية الجديدة بشكل رسمي، ولدينا بعض الإستفسارات وسنطرحها على السفراء". كما أشار إلى وجود فارق في صيغة المبادرة بين ما طرح مع المعارضة من قبل السفراء الخليجيين في صنعاء، وما أعلن عقب اجتماع المجلس الوزاري الخليجي في الرياض. وأضاف قحطان" سنستفسر حول هذا الفرق في الصيغة. قد يكون الفرق اتخذ لأسباب ديبلوماسية، وقد يكون هناك اختلاف في الموقف".
------------ اللهم أجمع الشمل ووحد كلمة أبناء اليمن وارزقهم العمل بكتاب الله وسنة نبيه
وجنب بلادنا وسائر بلاد المسلمين الفتن والمحن وولى على المسلمين الأخيار واصرف عنهم الأشرار
آميين يارب العالمين
{لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}
... ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ( ) ونجنا برحمتك من القوم الكافرين
(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون )
Comment