يقول الشيخ العلامة سفر الحوالي في كتابه النفيس يوم الغضب : (بقي السؤال الأخير والصعب: متى يحل يوم الغضب؟ ومتى يُدمر الله رجسة الخراب؟ ومتى تفك قيود القدس وتعود لها حقوقها؟ إن الإجابة قد سبقت ضمناً فحين حدد دانيال المدة بين الكرب والفرج، وبين عهد الضيقة وعهد الطوبى، كانت كما سبق (45) سنة!!وقد رأينا أن تحديده قيام دولة الرجس في القدس كان سنة (1967م) وهو ما قد وقع.وعليه فتكون النهاية أو بداية النهاية سنة (1967 + 45) = 2012م أي سنة (1387+45) = 1433هـ.وهو ما نرجو وقوعه ولا نجزم -إلا إذا صدقه الواقع- لكن لو دخل معنا الأصوليون في رهان كما دخلت قريش مع أبي بكر الصديق بشأن الروم، فسوف يخسرون قطعاً وبلا أدنى ريب، وبدون أن نلتـزم بتحديد سنة معينة!! )
وأرى أن هذه الاحداث المتسارعة لعلها إرهاصات مصدّقة لدراسة الشيخ -حفظه الله تعالى ومتع بعلمه- في نبوءة دانيال..دون جزم بذلك ,مع العلم أنه ألف هذا الكتاب قبل أكثر من عشر سنوات..أكتفي بهذا التعليق المقتضب الآن ...
وأرى أن هذه الاحداث المتسارعة لعلها إرهاصات مصدّقة لدراسة الشيخ -حفظه الله تعالى ومتع بعلمه- في نبوءة دانيال..دون جزم بذلك ,مع العلم أنه ألف هذا الكتاب قبل أكثر من عشر سنوات..أكتفي بهذا التعليق المقتضب الآن ...


Comment