أبشروا لا تعديل للمادة الثانية من الدستور

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #1

    أبشروا لا تعديل للمادة الثانية من الدستور

    كشف المستشار طارق البشري رئيس لجنة تعديل أحكام الدستور عن أن المواد التي يجري تعديلها هي المواد المتعلقة بمراكز اتخاذ القرار السياسي في البلاد‏,‏ متمثلة في سلطات رئيس الجمهورية وصلاحياته والمدد الرئاسية‏.
    وكذلك اختصاصات وصلاحيات مجلسي الشعب والشوري‏.‏ وأكد البشري أن جميع أعضاء اللجنة يعملون باستقلالية وفقا لما يتفق مع المصلحة العامة للبلاد‏,‏ مشيرا إلي أن اللجنة تعكف حاليا علي صياغة المواد الدستورية في شكلها النهائي‏,‏ بالإضافة إلي صياغة المواد القانونية ذات الصلة بأحكامه‏,‏ وعلي رأسها قوانين مباشرة الحقوق السياسية‏,‏ ومجلسي الشعب والشوري‏,‏ وذلك حتي تتم الانتخابات البرلمانية والرئاسية المزمع تنظيمها في الفترة المقبلة لتكون نزيهة ومعبرة عن إرادة المواطنين‏.‏
    وقال‏:‏ إن اللجنة تحرص علي أن تكون التعديلات متواكبة ومتفقة مع الانفتاح الديمقراطي الذي تتجه إليه البلاد حتي تكون التعديلات محل إقرار الشعب المصري‏,‏ وأن تكون معبرة عن آرائه بمختلف فئاته وتوجهاته‏.‏
    وأعلن البشري أن جميع الصياغات النهائية للتعديلات المقترحة للمواد الست من الدستور ستكون هي التعديلات التي تتفق مع ضمائر أعضاء اللجنة وخبراتهم القانونية‏,‏ مؤكدا أن الجميع يعملون للمصلحة العامة‏,‏ ولا رقيب عليهم في أعمالهم إلا الله‏.‏
    جاء ذلك عقب الاجتماع الرابع للجنة الذي عقد صباح أمس برئاسة المستشار طارق البشري‏.‏
    وقال البشري‏:‏ إن اللجنة ستبقي علي الأبواب الأولي من أحكام الدستور دون تعديلات‏,‏ لأنها تتضمن أحكاما عامة في دستورنا‏,‏ وتعتبر من الأحكام الراسخة في الدستور‏.‏
    وقال المستشار حاتم بجاتو مقرر اللجنة‏:‏ إن المادة‏77‏ ستقصر مدة الرئاسة علي فترتين فقط‏,‏ علي ألا تتجاوز المدة الواحدة ست سنوات‏,‏ وأن المواد الست التي يتم تعديلها كانت تضع عوائق شديدة أمام ترشح الغالبية العظمي لمنصب الرئيس‏,‏ وتصعب عملية تداول السلطة‏.‏
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
  • محب أهل الحديث
    رحم الله والديه
    • Jul 2010
    • 2409

    #2
    الله يبشرك بالخير ... الحمد لله
    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

    Comment

    • الشهاب العابر
      عضو
      • Nov 2010
      • 124

      #3
      برأيي المتواضع
      المادة الثانية هي اول مادة يجب ان يطالب العلماء والدعاة بتغييرها...
      قال صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع كافر وقاتله في النار ابدا)

      Comment

      • الشهاب العابر
        عضو
        • Nov 2010
        • 124

        #4
        المادة الثانية تنص على :الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع.

        وجملة (المصدر الرئيسي للتشريع) تعني وجود مصادر اخرى للتشريع غير الشريعة الاسلامية، وهذا هو الكفر البواح بعينه .....
        فيجب ان تعدل وتصبح (المصدر الرئيسي والوحيد) لقوله تعالى: (ان الحكم الا لله) وغيرها من النصوص التي تحصر الحكم والتشريع لله فقط..
        قال صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع كافر وقاتله في النار ابدا)

        Comment

        • ابن السنة
          طالب علم
          • Mar 2010
          • 1140

          #5
          أرى و الله اعلم ان نكتفى بكلام المستشار طارق و نتابع من بعد حتى نفوت الفرصة على ناشرى الفتنة. و ليموتوا بغيظهم
          هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

          Comment

          • mohamed77
            عضو
            • Jul 2010
            • 973

            #6
            وجملة (المصدر الرئيسي للتشريع) تعني وجود مصادر اخرى للتشريع غير الشريعة الاسلامية، وهذا هو الكفر البواح بعينه .....
            فيجب ان تعدل وتصبح (المصدر الرئيسي والوحيد) لقوله تعالى: (ان الحكم الا لله) وغيرها من النصوص التي تحصر الحكم والتشريع لله فقط..

            كيف !!
            فى حاجات مش مذكور ليها نصوص فى القران او السنه و يجب ان يتم وضعها من قبل السياسيين لتسيير امور البلاد

            Comment

            • أسامة عزام
              طالب علم
              • Feb 2010
              • 200

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشهاب العابر مشاهدة المشاركة
              المادة الثانية تنص على :الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع.

              وجملة (المصدر الرئيسي للتشريع) تعني وجود مصادر اخرى للتشريع غير الشريعة الاسلامية، وهذا هو الكفر البواح بعينه .....
              فيجب ان تعدل وتصبح (المصدر الرئيسي والوحيد) لقوله تعالى: (ان الحكم الا لله) وغيرها من النصوص التي تحصر الحكم والتشريع لله فقط..
              في هذا القول مجازفة وتحميل للكلام ما لا يحتمل!
              النص على كون الشريعة (المصدر الرئيسي) يعني أن باقي المصادر فرعية، يعني لا يجوز أن يُشرّع منها ما يخالف المصدر الرئيسي أو يتعارض معه.
              فلا تعارض مع قوله تعالى: {إن الحكم إلا لله}.
              ويبقى أن تُفعل هذه المادة بشكل كامل على ما سبقها ولحقها من القوانين والتشريعات.

              Comment

              • في سبيل الله
                عضو
                • Nov 2010
                • 331

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed77 مشاهدة المشاركة

                كيف !!
                فى حاجات مش مذكور ليها نصوص فى القران او السنه و يجب ان يتم وضعها من قبل السياسيين لتسيير امور البلاد
                ارجو من الاخوة الافاضل الرد على هذه النقطة لانها تدور في بالي
                عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويتخذها الناس سنة فإذا غيرت قالوا : غيرت السنة قيل : متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : " إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الدين " .

                Comment

                • أبو مريم
                  دكتور باحث
                  • Sep 2004
                  • 4556

                  #9
                  الذى يهمنا فى هذه المادة ليس أنها تعنى تطبيق الشريعة والحدود فهذا مستبعد فى مصر الآن ولكنها مسألة صراع بين المسلمين والعلمانيين ومعهم النصارى فهم يسعون لإزالة الصبغة الإسلامية وهذه المادة هى أهم ما يؤرقهم.
                  وأيضا فإننا نستفيد منها فى قضايا كثيرة على سبيل المثال مسألة دخول المنتقبات الجامعة وحضورهن الامتحان بالنقاب فالجامعات ترفض ذلك لكن المتضرر لو عرض الأمر على القضاء استشهد بالمادة الثانية من الدستور فيجد القاضى نفسه مضطرا لإبطال قرار الجامعة لمخالفته لنص الدستور وكذلك فى كل قرار أو تشريع يخالف الشريعة الإسلامية تصبح هذه المادة ذريعة لنقضه ولو على مستوى أحكام شخصية .
                  ثم إنه فى حالة تغيير هذه المادة لا سمح الله سيصبح الأمر أسوء مما نحن عليه لأنهم سيستبدلونها بمادة تقر بعلمانية الدولة ولا دينيتها وهذا ما لا نرجوه بل نخشى منه ونفضل عليه النظام الغابر.
                  قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                  Comment

                  • mohamed77
                    عضو
                    • Jul 2010
                    • 973

                    #10
                    الاخ او الاخت (في سبيل الله ) _ الله شرع لنا اشياء جائت بنصوص كما ان الله امرنا بالاصلاح وجعل بعض القوانين التي لا تتعارض مع الشريعه من الاصلاح في الارض

                    Comment

                    • طالب العفو
                      محاور
                      • Oct 2006
                      • 614

                      #11
                      النعديلات الدستورية الحالية هي لتسيير الانتخابات و الحركة السياسية المصرية في الفترة القادمة

                      ولو نظرت في الوجوه العلمانية الكالحة
                      مثل الدكتور يحي الجمل
                      وهو علامة قانوني
                      والذي عين مؤخرا نائبا لرئيس الجمهورية
                      وغيره

                      لتاكدت ان مشروع الدستور الجديد
                      الذي ينهي الهوية الاسلامية للدولة
                      سيطرح بمجرد استقرار الامور
                      وسيكون دستورا كاملا بحيث كلامنا عن المادة الثانية سيكون كمن يوقف سفينة التقدم
                      اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا

                      Comment

                      • أبو مريم
                        دكتور باحث
                        • Sep 2004
                        • 4556

                        #12
                        إن شاء الله لن يحدث ذلك بل على العكس فعندما تستقر الأمور ستزول اللوثة التى تخلط القومية والوحدة الوطنية بالعلمانية وتأكد يا أخى الفاضل أن أى دستور علمانى لن يقبل لو عرض على الاستفتاء فالشعب المصرى معظمة لا يقبل بالمساس بهويته الإسلامية وحتى لو تم تضليله فلن يسكت الإخوان والمشايخ عن توعية الشعب بخطورة الموقف وحتى لو تم تمريره فسيمتلئ ميدان التحرير وستنقلب الأمور رأسا على عقب وساعتها ستقوم دول إسلامية تطبق الشريعة والحدود.
                        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • طالب العفو
                          محاور
                          • Oct 2006
                          • 614

                          #13
                          صدقت اخي ابو مريم

                          ولذلك توجب الا يهدا المشايخ في التوعية العامة
                          ولا يهدا الاخوة في توعية من حولهم

                          اظن الان توجب الكلام في جلساتنا العائلية عن تحكيم الشريعة
                          فهي من واجبات الوقت
                          اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا

                          Comment

                          • ابو يوسف المصرى
                            عضو
                            • Mar 2009
                            • 532

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم مشاهدة المشاركة
                            الذى يهمنا فى هذه المادة ليس أنها تعنى تطبيق الشريعة والحدود فهذا مستبعد فى مصر الآن ولكنها مسألة صراع بين المسلمين والعلمانيين ومعهم النصارى فهم يسعون لإزالة الصبغة الإسلامية وهذه المادة هى أهم ما يؤرقهم.
                            وأيضا فإننا نستفيد منها فى قضايا كثيرة على سبيل المثال مسألة دخول المنتقبات الجامعة وحضورهن الامتحان بالنقاب فالجامعات ترفض ذلك لكن المتضرر لو عرض الأمر على القضاء استشهد بالمادة الثانية من الدستور فيجد القاضى نفسه مضطرا لإبطال قرار الجامعة لمخالفته لنص الدستور وكذلك فى كل قرار أو تشريع يخالف الشريعة الإسلامية تصبح هذه المادة ذريعة لنقضه ولو على مستوى أحكام شخصية .
                            ثم إنه فى حالة تغيير هذه المادة لا سمح الله سيصبح الأمر أسوء مما نحن عليه لأنهم سيستبدلونها بمادة تقر بعلمانية الدولة ولا دينيتها وهذا ما لا نرجوه بل نخشى منه ونفضل عليه النظام الغابر.
                            بارك الله فى علمك يا دكتور

                            ارجو من الاخوة الافاضل إعادة قراءة ما كتبه اخونا ابو مريم ..لانه تلخيص أمين للواقع ..ولا نزكيه على الله
                            فنحن ندافع عن الحد الادنى المتوفر لنا الآن ضد هجمة علمانية وليبرالية ونصرانية شرسة ومنظمة
                            فلا أقول ...معظم... بل أقول "كل" الأفاعى السامة خرجت من جحورها لتهاجم المادة الثانية
                            Last edited by ابو يوسف المصرى; 02-21-2011, 10:09 PM.

                            (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ). [الطور: 35].
                            (أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ). [إبراهيم: 10]
                            (قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ). [يونس: 101]


                            للسؤال عن الغائبين

                            Comment

                            • محمد كمال فؤاد
                              عضو
                              • Apr 2009
                              • 386

                              #15
                              الحمد لله
                              ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

                              Comment

                              Working...