ما أمتع قراءة ما تخطه يمينك..لم اكن اعرف ان وراء تلك الشخصية الالكترونية مشاعر متأججة وغيظ مكبوت كذلك..احمده لك
قد يغيظني و قد لا يغيظني ان علمت اننا و مناطق اخرى من العالم الاسلامي ايضا قد عاشت هذا الاحساس بما فيهم العجم من الأتراك و الهنود .و الاحساس بالريادة فعلا تحس بنشوته بمجرد ان يكلموك عنه فكيف بان تعيشه؟؟
كنت أظن بأنك عندما تعزف على وتر الاجداد فانك ستزداد حنقا عندما تعرف بأنك لم تعجز فقط عن ريادة اهل المشرق...بل عجزت كذلك عن محاكاة اجدادك في ذلك...
وبالمناسبة حماك الشافي من داء القذافي
"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
نعم سيدي الغريب...هذا جنون العظمة ايضا له طعم خاص...لكن من لا يفرق بينه و بين طعم الريادة في الثأتير...لن يعرف قط الفرق بين القذافي و مهاتير
سيدي محب...نعم اوصانا بهم..و لهذا ربما وجب الرضا بكونهم قدر لهم ان يكونوا في الأمام أكثر من اي شعب مسلم آخر...لكن لا يعني ترك الهامش القدري الذي تركه الحديث لبقية الشعوب...و صاحب الصورة هو الرقم...هو الرقم الذي بسببه سيقلب عرش لويس فلا لويس بعده
انما عنيت التوصية لا المناقب يا حبيب...و التوصية هي من نبي صلى الله عليه و سلم..و هذا دال على القدر الخاص..و لااعرف في حد علمي شعبا صح ان نبيا اوصى به مع اجتماع التوصية بالعرب بما لهم...و ان كانت اسانيدها قد لا تخلو من مقال..
هذا ما يفهم من كلام عامة الناس..و انما كنت اكلمك بنوع من التساهل في الأمر على اعتبار الكلام المرسل ..لكن لا أجزم انه مراد النبي صلى الله عليه و سلم...و ليس لي فيه امام فلا أجرؤ ان اقدم..لكن الفرق بين مجرد الحديث عن منقبة و بين التوصية ظاهر من كلام عامة الناس قديما و حديثا...و ان لم يكن في الموصى به أمر خاص بهم لا يكون للتوصية معنى عادة...بخلاف المنقبة التي و ان كانت ما يميزهم لكن قد تكون في غيرهم دون تميز..
يا أخي التوصية مفسرة بنص حديث النبي عليه السلام (( فإن لكم فيها رحما )) أو كما صلى الله عليه وسلم ، أما المنقبة فهي خصيصة تفهم من قوله صلى الله عليه وسلم في أناس معينين
قدر لهم ان يكونوا في الأمام أكثر من اي شعب مسلم آخر
وهذه الكلمة نوافقك عليها عندما نعود إلى مفهوم التقوى وليس بما يفهم من كلامك ، وإلا فنحن في غنى عن ما وراء ذلك ...
يا أخي التوصية مفسرة بنص حديث النبي عليه السلام (( فإن لكم فيها رحما )) أو كما صلى الله عليه وسلم
و لازلت تستعجل على اخيك..فمقصودي بأني لا اجزم ان التفريق بين المنقبة و التوصية من مراد النبي صلى الله عليه و سلم و كان من معهود كلامه...و اني لا اعرف اماما في ذلك...و كان يكفيك مني هذا...و ما كنت أظنك تظن بي اني لا اعلم هذا الجزء من الحديث...و عامة المسلمين تعلمه...لكن ...
ومن قال أنك لا تعلمه وهل رأيتني قلت ذلك
هب أني علمت ونسيت أنت فهل نقص من قدرك شئ وزاد عندي أنا !!
يا أخي للأسف موضوعك يصب في صالح العنصرية ما خلا تضحيات الإخوة المباركين وهذا ما فهمته أنا من كلامك رحمك الله وكان الأولى بك أن تحصر الأمر في التقوى وهذا ظني بك مقدماً ومؤخراً ولكن الظن شئ والتيقن من القراءة شئ أخر
فما معنى قولك هنا (( قدر لهم أن يكونوا في الأمام أكثر من أي شعب مسلم أخر ))
على ماذا يدل الحصر عندك رحمك الله
يدل الحصر على ما نعرفه واقعا تاريخيا لا ينكر...جيد جدا انك قد اتقدت فيك بعض حس المنافسة ...ان رأيت ان فيها عنصرية ...فدع القوس لباريها ممن يريد التقدم للمنافسة ...فهم اعلم بالفروق بين المنافسة في الاسلام و بين حمية الجاهلية...و يعلمون ان موت هذا الحس في الناس وراء غطاء المجاملات...أثره مدمر تماما كتجرد هذا الحس من اطار الدين...
Comment