Intrator أبو شريحة: تشريح وتحليل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • هشام بن الزبير
    كاتب
    • May 2010
    • 2867

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cactus مشاهدة المشاركة
    غريب أن يصف الزميل انتراتور هذا الموضوع بالكلام الفارغ وهو مستوحى من موضوعه الإلكتروني الذي لم يره كلاما فارغا !
    غريب أن يصف الزميل انتراتور هذا الموضوع بالكلام الفارغ والقسم صمم خصيصا للتعليق على الكلام الفارغ !
    أليس من العدل أن يعترف زميلنا انتراتور بأن ما طرحه بالأمس كان كلاما فارغا أم هو الكيل بمكيالين !
    صدقت أخي كاكتوس.. فلو أنصف الزميل لرأى أن هذا الموضوع فرصة ثمينة لا تعوض ليضع يده على مكمن الخلل في سؤاله "الكرتوني":
    هل كنا هنا بالأمس؟ وهل الخلق خير من العدم؟
    الزميل يسألنا: هل خلق السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما كمال؟ يريد أن يقول أن هذا كله نقص حتى يرمي به ربه تعالى الله عما يقول الجاهلون الضالون علو كبيرا..
    عجبا.. زميلي اللاأدري.. أنت لا تدري عم تتحدث.. إذا كان الفعل نقصا ومنافيا للكمال.. فهذا يعني بكل وضوح أن الكمال عندك من صفات العدم..
    أو على الأقل من صفات الجماد..
    فمثلا صخور جبل كليمانجارو ورمال الربع الخالي وجليد القطب الشمالي كلها عاجزة عن الفعل وعن التدبير.. فهي منزهة عن هذا النقص الفاضح.. هل يعني هذا أن كومة من الحصى خير منك أيها الزميل؟ لا أظنك تقر بذلك أبدا.. لكن مهلا.. نقص تنفيه عن نفسك العاجزة القاصرة المتحيرة.. تريد أن ترمي به خالقك وخالق كل مخلوق؟؟؟ هل هذا عدل؟ هل هذا نصف؟ اعذرني فما دام منطقك بهذا التناقض.. فلا أرى لك دواء إلا مثل ما قرأته ههنا وحز في نفسك.. فلعلك تفهم أخيرا مقدار ظلمك لنفسك ومبلغ عتوك واستكبارك على ربك الذي فطرك وبرأك وصورك..
    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

    Comment

    • أمَة الرحمن
      عضو فعال
      • Apr 2009
      • 3251

      #32
      غريب أن يصف الزميل انتراتور هذا الموضوع بالكلام الفارغ والقسم صمم خصيصا للتعليق على الكلام الفارغ !
      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

      Comment

      • هشام بن الزبير
        كاتب
        • May 2010
        • 2867

        #33
        سؤال للزميل على ضوء ما جادت به القريحة في تأمل نظرية الشريحة:
        1. هل يستطيع أن يصف لنا العدل الذي انطوت عليه كينونته السابحة في بحور العدم قبل أن يكون ثمة قبل وحين لم يكن ثمة ثمة؟ كل ما هنالك أن لم يكن هنالك من شيء, لكن في بعد ما من أبعاد الإدراك الذي لا يدرك غوره إلا من حظي بشريحة "إلحادية" من الجيل الثالث, في ذلك البعد الذي تقف عند حافته لغات البشر, وتحار عنده عقول الفحول وتكل أبصار النظار, ويبدو الفلاسفة كالبلهاء, عند ذلك البحر العدمي الذي لا ساحل له, امتطى صاحبنا مركبا لا يُدرى من أي شيء هو فكل ما يحيط بهذا الموضوع عدم في عدم, ومن هناك أبحر إلى هنا إلى منتدى التوحيد, ليسأل السؤال الذي ليس عليه من جواب, هل كان في العدم عدل استحال ظلما بعد أن صار وجودا؟ فيا صاحب السؤال "الأسطوري" : "هل كنا هنا بالأمس؟" لقد أفحمتنا وأعييتنا وقطعت ألسنة خطبائنا وأظهرت عجزنا وفضحت جهلنا, أقررنا لك بذلك كله فتفضل علينا وامنن علينا و أخبرنا كيف يتحقق العدل في عالم لم يكن قط ولم يوجد لأنه لم يخرج من العدم؟
        {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

        Comment

        • عياض
          باحث في الفلسفة
          • Jul 2009
          • 1842

          #34
          و هنا فائدة اردت ان اشارك بها اخواني..
          فانتراتور من خلال الحوار معه يصر على انه بما انه لا يمكن معرفة ما وراء حدود منطقنا ...و هو اللازم من وجود حدود لمنطقنا...فانه لا يمكننا معرفة ما يوجد داخل حدود منطقنا ..و كذلك قوله ان الظلم و العدل هو فقط ما انقدح في الشعور لا غير
          فكان السؤال...ان كان لا منطق يحكم ما نحن نعيشه..لا يمكن اخضاع اي شيء نعيشه للمنطق..و بالتالي لا يمكن معرفة اي شيء ...و بالتالي لا امكانية لأية معرفة...اذن ما الذي تريده من المحاورة هنا ؟؟
          و بعد : هذا مثال عيني على الانسان الظلوم الجهول...و انه كما قال ربنا سبب تخلف حضارتنا و قعودها عما طالته عنها الأمم...و سبب نهي رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الخوض في القدر...و انه سبب هلاك الأمم قبلنا: ان انتشار مثل هذا الفكر الالحادي الذي يريد فتح ابواب المعرفة الانسانية اللاممكنة يؤدي لزوما الى سد كل ابواب المعرفة الانسانية الممكنة ..فلا امكان للعلم و لا للبحث العلمي و لا اختراع و لا تقدم و لا حضارة و لا مدنية لأن كل هذا قائم على استكشاف حكم الوجود و علله و التعامل معها...و بهذا يتبين عيانا انهم يرمون الدين بدائهم و ينسلون..فما يتهمون به الدين انه حجر عثرة امام البحث العلمي هم من يقومون به وفكرهم منبعه و غالبا ما يفعلونه كما رأينا في المظاهرات بلبس لباس اهل الدين و التكلم بلسانهم و قلوبهم قلوب الملحدين و لهذا حذر النبي صلى الله عليه و سلم من المنافقين المتكلمين بلساننا و من اهل جلدتنا ...و كل الأمراض التي تنبع عن هذا المنطق الالحادي المريض هم سببه لا الدين كالديكتاتورية و الاستبداد الفكري و عدم تحمل الآخر بناءا على انهم بمنطقهم هم يمكنهم ان يحكموا على كل الوجود من خلاله فقط و ان ما انقدح في شعورهم من ظلم فهو ظلم و ما انقدح في شعورهم من العدل فهو العدل لا من خلال الحق الواقع..و هذا ان لم يكن هو اتباع الهوى فما ادري ما يكون...و بالتالي هم اساس الانحرافات الاجتماعية التي حذر منها النبي صلى الله عليه و سلم : ان رأيت شحا مطاعا و هوى متبعا و اغترار كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك و دع عنك امر العوام
          Last edited by عياض; 04-09-2011, 03:31 PM.

          " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

          Comment

          • حمادة
            طالب علم
            • Jun 2008
            • 1733

            #35
            قال ر سول الله صلى الله عليه و سلم : إنه سيكون من أمتي أقوام يكذبون بالقدر
            الراوي: نافع - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4613
            الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

            Comment

            • هشام بن الزبير
              كاتب
              • May 2010
              • 2867

              #36
              أبو شريحة يغطس في تأملاته العبثية ويدعي أنه يؤمن بخالق قدير عليم, لكنه يريد أن يلحد في إحدى أعظم صفاته, فيقول لربه -تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا- إنك ظالم إذ خلقتنا في هذه الحياة وأجبرتنا عليها, ونحن كنا في غنى عنها إذ كنا عدما. وهو ما زال يقر لربه بالقدرة والعلم المطلق فهو يرى الكون وبديع خلقه, فكيف يتخلص من هذه الورطة كيف سيجيب ربه إذا بعثه ثم سأله: لم كفرت بي وجحدت نعمتي؟
              الجواب الذي تفتقت عنه القريحة هو نظرية الشريحة, لقد ظن المسكين أنه سيفوت ربه, إنه يريد أن يجيب متبجحا: لم أكن هناك بالأمس، ولم أخلق في الدنيا , وإنما تم وضع شريحة أشعرتني بأني عشت في الدنيا."
              هل رأيتم إلى أين يتحدر الملحد العربي الإنترنيتي, هل سمعتم قط مثل هذا الهذيان؟
              إنك لو ارتكبت جريمة في الدنيا, وتم تصويرك متلبسا بها, أو عثر على شعرة منك في مكان وقوعها, فإن إنكارك لا يساوي في ميزان القضاء شيئا أيها المغرور, هل ستقول للقاضي, لقد قام بعض الملخوقات الفضائية بتسييري بجهاز تحكم عن بعد بعد زرع شريحة غير مرئية في جمجمتي؟ ربما يقتنع القاضي بأن قلم التكليف عنك مرفوع, فتنجو من السجن لتلتحق بأشياعك في مصحة تزيل عنك هلوسة الشريحة المزعومة, فإن كلامك الخنفشاري يشرف بك على الجنون فأنصحك لوجه الله أن تسعى في استئصال هذه الشريحة الإلحادية في أقرب فرصة ومهما كان الثمن, لعل الله يهديك ويرشدك إلى سواء السبيل.
              {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

              Comment

              Working...