السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هذا رئي إستنبطته من آية فأردت أن أعرف هل هو موافق لصواب !!
قال تعالى( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) الآية
هنا الله عز وجل يريد أن يرجع أهل الضلال إلى فطرتهم وهي أن الخالق تبارك وتعالى قد فطركم على أنه ذوا الكمال المطلق المنزه عن النقائص والعيوب ...
وإن قلتم أنه معه إله آخر فهذا يخالف ما فطرتم عليه وينافي كمال الخالق الذي فطركم ...
ولذلك قال الله عز وجل ( قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ ) الآية
هذه حجة عظيمة دامغة إذ لو قلت أنه لا يستطيع إهلاكهم هذا يدل على عجز الإله وهنا تنفي الإلوهية عن الله عز وجل وهذا القول باطل واضح البطلان ...
وإن قلت يستطيع فهذا دليل على تفرد الواحد الأحد وأنه لا شريك له ولا ند ونفيت الألوهية عن المسيح بن مريم وأمه عليهم السلام وهو الحق ...
ولذلك ختم الله عز وجل الآية بقوله ( وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) الآية ... وهذا هو الحق
الخلاصة هي أن إضافة إله آخر مع الله ممتنع لأنه ينافي كمال الخالق ...
فما رئي أهل العلم في هذا وهل هو موافق لصواب ؟!
هذا رئي إستنبطته من آية فأردت أن أعرف هل هو موافق لصواب !!
قال تعالى( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) الآية
هنا الله عز وجل يريد أن يرجع أهل الضلال إلى فطرتهم وهي أن الخالق تبارك وتعالى قد فطركم على أنه ذوا الكمال المطلق المنزه عن النقائص والعيوب ...
وإن قلتم أنه معه إله آخر فهذا يخالف ما فطرتم عليه وينافي كمال الخالق الذي فطركم ...
ولذلك قال الله عز وجل ( قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ ) الآية
هذه حجة عظيمة دامغة إذ لو قلت أنه لا يستطيع إهلاكهم هذا يدل على عجز الإله وهنا تنفي الإلوهية عن الله عز وجل وهذا القول باطل واضح البطلان ...
وإن قلت يستطيع فهذا دليل على تفرد الواحد الأحد وأنه لا شريك له ولا ند ونفيت الألوهية عن المسيح بن مريم وأمه عليهم السلام وهو الحق ...
ولذلك ختم الله عز وجل الآية بقوله ( وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) الآية ... وهذا هو الحق
الخلاصة هي أن إضافة إله آخر مع الله ممتنع لأنه ينافي كمال الخالق ...
فما رئي أهل العلم في هذا وهل هو موافق لصواب ؟!
Comment