سنة المصطفى بين الركوع والسجود

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خال مازن
    عضو
    • Sep 2009
    • 314

    #1

    سنة المصطفى بين الركوع والسجود

    في صباح أحد الأيام وبينما أنا مستلقٍ على السرير للنوم بعد أداء صلاة الفجر أحسست بألم في قلبي وأحسست بصعوبة في التنفس وأيقنت أن منيتي قد حانت.
    قلت لنفسي لن أموت إلا وأنا ساجد أصلي لله تعالى. استطعت الوقوف بصعوبة وكأن الدنيا تدور من حولي كبرت تكبيرة الاحرام قرأت الفاتحة زاد الألم بدأت ذكريات العمر تلوح أمام عيني سجدت مباشرة دون ركوع حدثتني نفسي قائلة كيف تسجد قبل أن تركع؟؟ ترددت ثم قلت لنفسي ولكني لا أؤمن بالروايات ولا ألزم نفسي إلا بما جاء في القرآن واضحا صريحا. لطالما كنت أقنعك بهذا يانفسي. لماذا الآن لم تقتنعي. -كل هذا الحوار يدور بيني وبين نفسي وأنا أنتظر الموت - قمت بسرعة لآتي بالركوع ركعت ثم سجدت ثم بكيت . هل هذه خاتمتي؟؟ هل خاتمتي أن أكون متخبطاً حائراً كما عشت دائماً أبحث عن الحقيقة ولا أجدها.. أدركت حينها وأنا ساجدٌ لله أن الشيطان وحده من كان يزين لي شكوكي . ويغريني بعقلي وفهمي . أشهدت الله على توتبتي. أحسست براحة كبيرة وطمأنينة للموت . زال كل الخوف من الموت زالت كل الشكوك.
    انتظرت ان تخرج روحي وأنا راضٍ عن نفسي كل الرضا. راضٍ بحكم ربي وبقدره .زال الألم تدريجياً وأكملت صلاتي بدأت بقراءة أذكار ما بعد الصلاة وحمدت الله أني لم أنساها فقد هجرتها منذ تسع سنوات أو أكثر . علمت حينها أن القلب هو الدليل وأن العقل مخادع في كثير من الأحيان . ومن ذلك اليوم إلى الآن وأنا ولله المنة أعيش حياتي في راحة بال . وزالت عني الشكوك والأوهام . فلله الحمد والشكر والثناء .
  • محب أهل الحديث
    رحم الله والديه
    • Jul 2010
    • 2409

    #2
    أسعدتنا جداً بعودتك أخي الحبيب وهنيئاً لك التوبة والأوبة ..
    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

    Comment

    • انس السلطنابي
      عضو
      • May 2010
      • 35

      #3
      الحمد لله يا اخي ثبتك الله وعفاك وهداني واياك وجميع المسلمين

      Comment

      • نور الدين الدمشقي
        طالب علم
        • Jul 2010
        • 2207

        #4
        ما شاء الله...والحمد لله. أراد الله سبحانه بك الخير منة منه وتكرما...فالحمد لله وثبتنا واياك على الخير والحق.
        "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
        "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

        Comment

        • خال مازن
          عضو
          • Sep 2009
          • 314

          #5
          أشكركم من كل قلبي
          وهذه القصة التي ذكرتها لم اقصد من ايرادها الا من اجل ان تكون عظة وعبرة لمن انجرفوا وراء شكوكهم وشبهاتهم مثلي سابقا فالعمر قصير جدا . ويجب على الانسان ان يتدارك نفسه قبل فوات الاوان .

          Comment

          • عياض
            باحث في الفلسفة
            • Jul 2009
            • 1842

            #6
            الحمد لله ان دلك القلب الأكثر عصمة من العقل على ما هو اكبر عصمة منهما...سنة نبينا محمدا صلى الله عليه و سلم...

            " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

            Comment

            • في سبيل الله
              عضو
              • Nov 2010
              • 331

              #7
              الحمدلله الذي هداك ..

              يااخي الحقيقة انا شعرت بمثل هذا الشعور من قبل , وكأن منيتي حانت لا ادري ما سبب هذا وقد حدثت معي اكثر من 3 مرات وكنت شبه متأكد من الموت..؟؟ واغلب الاوقات في الصلاة او بعدها؟؟ لا اعرف السبب!
              عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويتخذها الناس سنة فإذا غيرت قالوا : غيرت السنة قيل : متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : " إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الدين " .

              Comment

              Working...