على الرغم من ان الاسد استعمل لغة الالسنة الناعمة في خطاب الامس واكاد اقول انه قد يكون اقنع الملايين من شعبه وربما احدث تفرقة الا ان اغلب الشباب فاهيمنه!
فماقدمه الاسد لم يكن غير غطاء تلبيسي ابليسي
انه خطاب الخدعة الكبرى ووراءها كومبارس اتقنوا رمزيتهم ووضعوا العلامات الاشارية التي كأنها تشير الى جدية الخطاب والمخاطب وجدية الوزارة الجديدة
ان علامة الخطاب الاول كان التصفيق الهادر المهيب من مجلس الضلال لحظة دخول الطاغوت الصغير!
وعلامة الخطاب الثاني-امس- كانت الاقلام المسنونة والظهور المنطوية على الكتابة لكل كلمة يقولها ابن الطاغوت الكبير!
كانت الحيلة الجديدة مع خطاب الاسد الناعم هو ان ينحني الوزراء الجدد المجتمعين بالطاغوت الاصغر على ورقة يكتب كل منهم فيها مايقوله الرئيس كإشارة الى انهم سيقومون بتنفيذ كل كلمة يقولها صغير سوريا المدلل!
ولكن هل فهم الشعب السوري الاشارات والرموز وهل خدعته العلامات والايقونات الحديثة؟
ان غالبية الشعب وغالبيتهم من الشباب لم تخدعهم العلامات الشفهية للطاغوت الصغير ولا الايحاءات الوزارية لكتاب التزوير والتوهيم
والله لكم بالمرصاد يااهل البعث الضال والسرقات التاريخية الكبرى
ان عودة الامة من جديد الى دينها وحضارتها لن تعوقه اشارة مضحكة او علامة مضللة او ايحاء خدعة او رمز زائف أو انطواء متواضع مخادع او اهتمام بالغ-من الوزراء اثناء الخطاب الثاني للطاغوت الصغير- ووراءه اهمال بالغ!
لن تخدعنا الاقلام المسنونة فمن وراءها رصاص مسموم ولن يخدعنا التصفيق الهادر فمن وراءه طاغية غادر
ثوري ياسوريا الطائفة المنصورة والثغر الاكبر فان وراءك ايام النصر الكبرى غير ان من قبلها ازاحة طاغوت عسير جدا وطواغيت البعث الذين جثموا على صدور الامة وشربوا دمها.
ان ابتسامة الرئيس في نهاية الحديث تكشف علامة المكر ورمز الوهم وصور الوزر في الخطاب، لقد شعر صغير ابيه وألعوبة بطاركة البعث انه اتقن خطابه وان الوزراء الخاضعون سنوا اقلام التزوير واتقنوا عمل الشفرات المزيفة والاشارات الخادعة والله من وراءهم محيط
فماقدمه الاسد لم يكن غير غطاء تلبيسي ابليسي
انه خطاب الخدعة الكبرى ووراءها كومبارس اتقنوا رمزيتهم ووضعوا العلامات الاشارية التي كأنها تشير الى جدية الخطاب والمخاطب وجدية الوزارة الجديدة
ان علامة الخطاب الاول كان التصفيق الهادر المهيب من مجلس الضلال لحظة دخول الطاغوت الصغير!
وعلامة الخطاب الثاني-امس- كانت الاقلام المسنونة والظهور المنطوية على الكتابة لكل كلمة يقولها ابن الطاغوت الكبير!
كانت الحيلة الجديدة مع خطاب الاسد الناعم هو ان ينحني الوزراء الجدد المجتمعين بالطاغوت الاصغر على ورقة يكتب كل منهم فيها مايقوله الرئيس كإشارة الى انهم سيقومون بتنفيذ كل كلمة يقولها صغير سوريا المدلل!
ولكن هل فهم الشعب السوري الاشارات والرموز وهل خدعته العلامات والايقونات الحديثة؟
ان غالبية الشعب وغالبيتهم من الشباب لم تخدعهم العلامات الشفهية للطاغوت الصغير ولا الايحاءات الوزارية لكتاب التزوير والتوهيم
والله لكم بالمرصاد يااهل البعث الضال والسرقات التاريخية الكبرى
ان عودة الامة من جديد الى دينها وحضارتها لن تعوقه اشارة مضحكة او علامة مضللة او ايحاء خدعة او رمز زائف أو انطواء متواضع مخادع او اهتمام بالغ-من الوزراء اثناء الخطاب الثاني للطاغوت الصغير- ووراءه اهمال بالغ!
لن تخدعنا الاقلام المسنونة فمن وراءها رصاص مسموم ولن يخدعنا التصفيق الهادر فمن وراءه طاغية غادر
ثوري ياسوريا الطائفة المنصورة والثغر الاكبر فان وراءك ايام النصر الكبرى غير ان من قبلها ازاحة طاغوت عسير جدا وطواغيت البعث الذين جثموا على صدور الامة وشربوا دمها.
ان ابتسامة الرئيس في نهاية الحديث تكشف علامة المكر ورمز الوهم وصور الوزر في الخطاب، لقد شعر صغير ابيه وألعوبة بطاركة البعث انه اتقن خطابه وان الوزراء الخاضعون سنوا اقلام التزوير واتقنوا عمل الشفرات المزيفة والاشارات الخادعة والله من وراءهم محيط



Comment