أخبار إخواننا في سوريا ومشاهد انهيار التوريث فيها.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • طارق منينة
    محاور
    • Oct 2010
    • 2687

    #556
    السوريون ينتظرون الهدنة... والجيش يدخل حماة ويقصف الرستن وطائرات فوق دمشق
    الخميس, 12 أبريل 2012
    Related Nodes: طفلة سورية تقرأ أمام منزلها المهدم في مدينة تلبيسة بريف حمص (رويترز).jpg
    دمشق، بيروت - «الحياة»، أ ف ب، رويترز - بعد أكثر من عام على بدء الاحتجاجات ونحو 12 ألف قتيل وآلاف الجرحى والمعتقلين، يترقب السوريون اليوم بدء تطبيق خطة الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة في سورية والتي تتضمن وقفاً لإطلاق النار وسحب الجيش للدبابات والآليات العسكرية من المدن. وفيما قالت السلطات السورية والمعارضة انهما سيلتزمان وقف إطلاق النار، يتشكك العديد من السوريين ويعتبرون اليوم بمثابة «اختبار» للنوايا. ودعمت التحركات على الأرض المتشككين من السوريين في نوايا النظام، إذ أن الجيش شن هجمات عنيفة في حماة وحمص وريفها ودرعا، ما أدى إلى عشرات القتلى والجرحى.

    وقال نشطاء في مدينتي حماة والرستن إن الجيش السوري نشر دبابات بوسط حماة أمس وبدأ أيضاً قصف الرستن في ريف حمص.

    وقال ناشط في حماة لرويترز: «ما لا يقل عن 20 دبابة تتحرك إلى حيي الدباغة والمجايلي في وسط مدينة حماة». وفي الرستن الواقعة على الطريق السريع بين حمص وحماة قال ناشط آخر «بدأوا قصف الرستن بكثافة الآن.. منذ نحو 20 دقيقة. يستخدمون المدفعية». وجاء الانتشار الأمني والقصف الجديد غداة دعوة مجلس الأمن الدولي كل الأطراف في سورية إلى وقف المعارك قبل صباح اليوم بموجب خطة الحل التي اعتمدتها الأمم المتحدة.

    وفيما بدأ العد التنازلي لوقف العنف من طرفي الحكومة السورية والمعارضة، كثف الجيش السوري هجومه واستمرت العمليات العسكرية في عدد من المناطق الساخنة أمس. وتحدث ناشطون عن قصف واقتحامات ومداهمات، بالإضافة إلى إرسال تعزيزات إلى مناطق مختلفة.

    واستأنفت القوات النظامية قصف أحياء القرابيص وجورة الشياح والخالدية في مدينة حمص، بحسب ما أفادت لجان التنسيق المحلية. فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط قتيل في حي جورة الشياح جراء إصابته بإطلاق نار.

    وقال الناشط في حي السباع في حمص القديمة خالد التلاوي لوكالة فرانس برس: «تجدد صباح اليوم (أمس) القصف بالمدفعية وقذائف الهاون على جورة الشياح وحي القرابيص وسمع دوي انفجارات في أحياء الصفصاف وباب الدريب، كما تجدد القصف العشوائي على حي الخالدية».

    وفي درعا اقتحم الجيش السوري بالمدرعات بلدة غصم وسط إطلاق نار كثيف، بحسب لجان التنسيق. ونفذت القوات النظامية حملة مداهمات واعتقالات في قريتي تسيل وانخل، واستقدمت قوات عسكرية أمنية مشتركة انتشرت في بلدة بصرى الشام، وفقاً للمرصد.

    كما انتشرت عشرات الحافلات والآليات التابعة للقوات النظامية في بلدة معربة وسط سماع إطلاق نار كثيف، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    في دير الزور، قتل مواطنان خلال حملة مداهمات نفذتها القوات النظامية في مدينة القورية، بحسب المرصد.

    في ريف دمشق، أفاد عضو الهيئة العامة للثورة السورية أحمد الخطيب أن القوات النظامية اقتحمت قرابة الثانية عشرة ظهراً (9,00 ت غ) مناطق بسيمة والخضرة والفيجة وكفر الزيت ودير مقرن ودير قانون في وادي بردى وسط إطلاق نار كثيف، فيما توجهت تعزيزات عسكرية إلى محيط مدينة الزبداني. وأشار المرصد إلى تعزيزات أمنية على الحواجز المنتشرة في مدينة حرستا. وحصلت حملة مداهمات واعتقالات في حي برزة في العاصمة، بحسب المرصد.

    كما أفادت لجان التنسيق بتحليق كثيف للمروحيات الحربية في سماء مناطق ريف دمشق.

    وقال عضو مجلس قيادة الثورة في دمشق وريفها ديب الدمشقي لفرانس برس «إن مناطق الريف تشهد منذ أكثر من شهر تحليقاً للمروحيات العسكرية، وهذا الأمر أصبح مألوفاً للسكان». وأضاف: «منذ حوالى أسبوع بدأنا نسمع تحليق المروحيات في سماء العاصمة نفسها»، مشيراً إلى أن المروحيات العسكرية تقلع وتهبط من مطار المزة العسكري في العاصمة، ومن مطار عقربا في الريف».

    في اللاذقية قصفت مدفعية الجيش السوري قرى عدة في جبل الأكراد، ما أسفر عن تهدم عدد من المنازل على رؤوس أصحابها، بحسب المرصد.

    ويتحصن في منطقة جبل الأكراد ذات الغالبية الكردية في ريف اللاذقية، عدد كبير من المنشقين عن القوات النظامية وناشطون معارضون متوارون عن أنظار أجهزة الأمن.

    في ريف حماة، «اقتحمت القوات النظامية مدينة حلفايا وسط إطلاق نار كثيف وشنت حملة اعتقالات عشوائية»، بحسب ما أفاد عضو المكتب الإعلامي لمجلس الثورة أبو غازي الحموي الذي أشار أيضاً إلى «اعتقال طبيب صيدلي في المدينة وتكسير محتويات صيدليته».

    وقال المرصد إن حملة مداهمات واعتقالات حصلت أيضاً في ريف حماة الشمالي وأسفرت عن اعتقال خمسة مواطنين على الأقل.

    وتواصلت العمليات العسكرية في ريف حلب لا سيما في مدينة مارع والقرى المجاورة التي تشهد قصفاً لليوم الثاني على التوالي، ما أسفر عن دمار كبير فيها، بحسب الناطق باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي.

    وقال الحلبي: «النظام ينهي مدينة تلو الأخرى، بدأ في عندان وحريتان، ثم انتقل إلى منغ وضرب معها اعزاز ومن ثم تل رفعت والآن في مارع». وأضاف: «كل مدينة أو قرية تتعرض للقصف والدمار الكامل ثم اقتحام بالدبابات وإحراق منازل»، متهماً النظام «بتأديب المدن المنتفضة حتى تكف عن الاحتجاجات».

    من ناحيتها، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات النظام قتلت أمس ما لا يقل عن 16 شخصاً، معظمهم في درعا وحمص وريف دمشق، ومن بينهم خمسة قضوا تحت التعذيب.

    وأفادت الهيئة، في بيان أن قوات الأمن والجيش السوري طوقت مدينة إنخل في درعا منذ ساعات الصباح الباكر، وشنت حملة مداهمات وتكسير وتخريب للمنازل والمحال التجارية، كما اقتحمت بلدة المعربة بعشرات الآليات والمدرعات وسط إطلاق نار كثيف.

    كما أفادت الهيئة بدوي انفجار رافقه إطلاق رصاص كثيف في إزرع وحي المحطة بدرعا، في حين تواصل القصف العنيف على منطقة السهل في ريف دمشق، وقالت الهيئة إن اشتباكات جرت بين «الجيش السوري الحر» وجيش النظام في الزبداني بريف دمشق. وأفاد ناشطون أن قوات النظام بدأت اجتياح منطقة كفر سوسة بالعاصمة دمشق حيث عدد من السفارات والمباني الأمنية.

    وفي منطقة الحاضر بحماة هز انفجار قوي المنطقة تبعه إطلاق نار كثيف من المجمع الطبي، كما قصف الجيش النظامي بالدبابات مدينة حلفايا، وجرى إطلاق نار كثيف من حاجز قرب المستشفى، وسط تحليق مكثف للطيران في سماء حماة.

    كما تعرضت قريتا عكو وإكبينة في ريف اللاذقية إلى قصف مروحي للجيش السوري وحملة اعتقالات وحركة نزوح للأهالي وانقطاع شبه كامل للاتصالات في ناحية كنسبا ومصيف سلمى.

    وبث ناشطون سوريون صوراً على الإنترنت قالوا إنها لتظاهرة خرجت صباح أمس في بلدة الصورة بمحافظة درعا، دعا خلالها المتظاهرون إلى تسليح «الجيش الحر» في مواجهة جيش النظام، ورددوا شعارات مناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد والجيش.

    ولم يمنع الانتشار الأمني خروج تظاهرات ليلية مناوئة للنظام في مناطق الميدان والتضامن والعسالي والقدم وكفر سوسة ومشروع تدمر في ضواحي دمشق وريفها، وفق ما قاله ناشطون.

    في موازاة ذلك، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس أن «المجموعات الإرهابية المسلحة اغتالت العميد جمال الخالد بإطلاق الرصاص عليه خلال ذهابه إلى عمله في منطقة عقربا في ريف دمشق». وزادت : «المجموعة الإرهابية استهدفت سيارة العميد نحو الساعة الثامنة صباحاً ما أدى إلى استشهاد سائقه المجند جنيد حسن المحمود أيضاً».

    وقدرت إحصائية أعدتها الهيئة العامة للثورة السورية أعداد القتلى الذين سقطوا منذ اندلاع الثورة في آذار (مارس) 2011 وحتى أول من أمس بما يزيد على 12 ألف قتيل. وتصدرت حمص القائمة بـ4437 قتيلاً، تلتها إدلب بـ1935، ثم حماة بـ1639، فدرعا بـ1300. وأوضحت الإحصائية أن عدد الأطفال القتلى بلغ 821، إضافة إلى 664 سيدة.

    Comment

    • طارق منينة
      محاور
      • Oct 2010
      • 2687

      #557
      صبر ساعة ايها السوريون
      هاانتم ترون الثورات العربية نجحت ازاحت طواغيت العرب واذاقتهم مر العذاب ن فاصبروا ان الله معكم
      انها مشاهد تاريخية من اجمل مشاهد التاريخ، مشاهد انتفاضة شعوب الاسلام وتحديها للطواغيت المحلية والعالمية
      ومع تألمنا لمشاهد الدماء الطاهرة من اطفالنا ونسائنا ورجالانا وارواحنا الا انها سنة الله في المؤمنين والكافرين فهو سبحانه حكم وقضي بحكمة غالية انه يتخذ شهداء يشهدون بدماؤهم شهادة كونية عالمية بان الله هو الحكم وان له الملك وحده
      ان مانشاهده من خروج الشبيبة المؤمنة في اقطارنا العربية المسروقة خروج الحق والعدل انما هو اعلان كرامة انسانية لم تزل من الامة رغم محاولات طمسها في النفس المسلمة
      ولكن هيهات
      فالله حفظ الامة مما قال انه حافظها منه ان يأكل بيضتها عدوها حتى تصير كأنها لم تكن، بل كانت وستكون خير امة اخرجت للناس وذلك بالمقارنة بالسابق واللاحق من الامم
      انتم ايها السوريون تسطرون تاريخا حيا محييا للانسانية لو تعلمون
      فالقصد ليس تحرير سورية من الطاغوت وانما تحرير العالم من اللاانسانية المتوغلة في عوالم الامم ومناهج عولمتها
      ان النصر قريب ان شاء الله ويومها يفرح المؤمنون بنصر الله، ينصر من يشاء
      اللهم اخزي بشار ومن معه كما اخزيت القذافي وعسكره وابن علي واكاذيبه ومبارك وكلابه وحراسه وسراق اموال الامة وكلب تونس المدلل عند اسياده لعنة الله

      Comment

      • طارق منينة
        محاور
        • Oct 2010
        • 2687

        #558
        اعتذر مرات ومرات عن الاخطاء الاملائية والنحوية في مداخلاتي
        مؤتمر مناصرة سوريا فى القائد إبراهيم كاملا

        وهو من هنا موزعا مقطعا


        Last edited by طارق منينة; 04-13-2012, 09:23 PM.

        Comment

        • طارق منينة
          محاور
          • Oct 2010
          • 2687

          #559
          إنشقاق عضو مجلس الشعب عبد الرزاق اليوسف 14-4-2012

          الرستن 2012/3/28 انشقاق العميد الركن عدنان الاحمد


          تشكيل المجلس العسكري بقيادة العقيد عفيف محمود سليمان
          15 apr 2012ابريل


          حمص الحولة اا تشكيل مجلس عسكري 2-3-2012‬‎

          حمص اا تشكيل كتيبة عمر المختار 5 3 2012

          حمص الرستن اا أنشقاق العميد الركن عدنان قاسم فرزات‬ 6 3 2012‎

          ادلب اا تشكيل سرية علي بن ابي طالب 6 3 2012‬‎

          الرستن اا انشقاق الرائد سامي الكردي 6 3 2012

          ادلب جبل الزاوية اا تشكيل كتيبة الناصر صلاح الدين 5 3 2012

          حمص اا تشكيل كتيبة جند الحق 6 3 2012

          حلب اا تشكيل كتيبة الصحابي القرشي 6 3 2012

          دير الزور اا تشكيل كتيبة أسد أبن الفرات 5-3-2012
          Last edited by طارق منينة; 04-16-2012, 07:37 PM.

          Comment

          • طارق منينة
            محاور
            • Oct 2010
            • 2687

            #560
            اصطبحنا والصبح لله لعنة الله على بشار ومن معه
            اخزاك الله سندعو عليك صباح مساء

            Comment

            • مجرّد إنسان
              باحث أكاديمي
              • Jan 2008
              • 3524

              #561
              "يا أهلنا في الشام: لا عذر والله فنعتذر، وما لنا عن سهام العار مستتر.

              عذرًا شامَ العزِّ والكرامة ؛ فقد أقعدنا الهوان، وأعجزتنا الحيلة عن نصرتكم وإغاثتكم.

              عذرًا أيتها الأرض المباركة ؛ فقد طفئت غيرتنا، وبردت نخوتنا، فتخلينا عن قضيتك لتستفرد بك أيادي الإجرام والإرهاب.

              عذرًا شامنا ؛ فما في الأمة معتصم، ولا نور الدين، أو صلاح.

              عذرًا، عذرًا؛ فغاية شجاعتنا ونجدتنا أن ندرس تقديم المساعدات، لنكون لكم هلالاً أحمر.

              عذرًا، عذرًا؛ فقد لجمت أفواه رجالاتنا أن تطلقها صيحة، ليس للجهاد معكم، وإنما لدعم المجاهدين في أرضكم.

              عذرًا موطن خالد بن الوليد، ففينا من الحزن والغم لجرحكم ما لا نبثه ونشكوه إلا إلى الله، فليس لنا من حيلة، والله يشهد، إلا أن نرفع أيدينا إلى الله متضرعين مبتهلين، قائلين كما قال كليم الله: عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض.

              فصبرًا يا أهل الرباط، صبرًا يا من قطعتم بثباتكم أطماع الصفويين وتمددهم، صبراً فإن موعدكم النصر أو الجنة، وبشراكم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حتى يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ"، وابن مريم سينزل كما أخبر الصادق المصدوق عند المنارة البيضاء شرقي دمشق."
              لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


              العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


              جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


              الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

              Comment

              • طارق منينة
                محاور
                • Oct 2010
                • 2687

                #562
                عشرات آلاف المتظاهرين في جمعة «سننتصر ويُهزم الأسد»
                السبت, 21 أبريل 2012
                بيروت، دمشق، لندن، باريس - «الحياة»، أ ب، أ ف ب، رويترز
                خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين في مختلف المناطق السورية في جمعة «سننتصر ويهزم الأسد»، مطالبين بإسقاط نظام الرئيس السوري، وبأن يأخذ المراقبون الدوليون علماً بتحركهم، بحسب ما أفاد ناشطون على رغم أن قوات الأمن شنت حملة اعتقالات وأطلقت الغاز المسيل للدموع وأطلقت الرصاص على المتظاهرين في أكثر من منطقة. وسقط 10 من قوات الأمن النظامية في تفجير استهدف حافلتهم فجر أمس، في حين سقط من المتظاهرين حوالى 40 بعضهم لدى خروجه من مسجد اثر صلاة الجمعة.

                وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» في بيان إن «التظاهرات خرجت في مدن وبلدات وقرى في محافظات درعا (جنوب) ودمشق وريفها وحمص وحماة (وسط) وإدلب (شمال غرب) وحلب (شمال) ودير الزور (شرق) واللاذقية (غرب) والحسكة (شمال شرق) طالبت بإسقاط النظام ورحيل بشار الأسد»، وذلك «على رغم الانتشار الأمني والعسكري واستمرار القصف وإطلاق الرصاص والاعتقالات من جانب القوات النظامية».

                وذكر المتحدث باسم «اتحاد تنسيقيات حلب» محمد الحلبي أن «عدداً كبيراً من التظاهرات سارت في أحياء حلب، أكبرها في بستان القصر وصلاح الدين والشعار والسكري وحلب الجديدة ومساكن هنانو وووجهت معظمها بإطلاق الرصاص لتفريقها».

                وقال في اتصال مع وكالة «فرانس برس» إن «عشرات التظاهرات خرجت أيضاً في معظم مدن ريف حلب التي تعرضت أخيراً لقصف القوات النظامية مثل الباب وعندان ومارع وتل رفعت وبيانون ودير جمال ردد فيها المتظاهرون هتاف «خاين خاين الجيش السوري خاين».

                وأفاد المرصد السوري بمقتل شخص وإصابة آخرين لدى إطلاق النار على مصلين خرجوا من أحد مساجد مدينة الباب في حلب.

                في دير الزور، أظهرت مقاطع مصورة بثها ناشطون على موقع «يوتيوب» تظاهرة حاشدة انتظم المتظاهرون فيها في صفوف وتمايلوا على أغان تندد بالنظام وبعناصر «الشبيحة».

                في الحسكة ذات الغالبية الكردية، خرجت تظاهرة حاشدة ردد فيها المتظاهرون هتافات «يا حمص نحن معاك للموت» وهتافات للمدن المحاصرة الأخرى ورفعوا أعلاماً كردية و»أعلام الثورة».

                في درعا، خرجت تظاهرة حاشدة في مدينة الحراك رفعت فيها شعارات معارضة للنظام وأعلام الثورة.

                في دمشق، رفع المتظاهرون في حي العسالي لافتات «تحية لفلسطين محمد الدرة ونقول لعالمنا المتخاذل في سورية كل يوم محمد درة»، و «في سورية لا يؤخذ النصر بل ينتزع انتزاعاً». وانشدوا «جنة يا وطنا حتى نارك جنة».

                في دوما في ريف دمشق، أظهرت مقاطع بثت على الإنترنت آلاف المتظاهرين يرددون أغاني تضامناً مع «أم الشهيد».

                ونقلت وكالة «اسوشيتدبرس» عن الناشط معاذ الشامي في دمشق قوله: «على رغم التواجد الأمني الكثيف سارت تظاهرات في ضواحي العاصمة دمشق مثل القابون وميدان وبرزة والمزة وأطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين وفوق رؤوسهم لإرهابهم وتفريقهم.

                في الرستن الخارجة منذ شهور عن سيطرة القوات النظامية التي تتعرض للقصف ومحاولات الاقتحام باستمرار، رفع المتظاهرون لافتات «أين المراقبون؟» ورددوا هتافات لإسقاط النظام.

                وفي حمص أفاد الناشط سيف العرب في اتصال عبر سكايب مع «فرانس برس» أن «القوات النظامية جددت قصفها قرابة السابعة صباحاً على حيي الخالدية وجورة الشياح قبل أن تتسع دائرة القصف لتطاول أحياء حمص القديمة».

                وقال سيف العرب (اسم مستعار) إن القوات النظامية تشدد حملتها على المدينة وأحيائها «في ما يبدو أنها محاولة من النظام للسيطرة على حمص بالكامل قبل أن تدخلها لجنة المراقبين».

                وأشار المرصد السوري إلى سقوط «قذيفة كل خمس دقائق» على الخالدية. وأظهرت مقاطع بثها ناشطون على شبكة الإنترنت قصفاً على حي الخالدية الذي تصاعدت منه سحب الدخان صباح الجمعة.

                وبحسب ناشطين في المدينة، سيطرت القوات النظامية على أجزاء من حي البياضة قبل ثلاثة أيام، إلى جانب سيطرتها على أحياء القرابيص ودير بعلبة وباب السباع وكرم الزيتون والمريجة وجب الجندلي وبابا عمرو، فيما تبقى معظم أحياء حمص القديمة والخالدية وجورة الشياح خارج سيطرة النظام وينشط فيها عناصر الجيش السوري الحر.

                في ريف حمص، واصلت القوات النظامية قصفها العنيف على مدينة القصير القريبة من الحدود الشرقية للبنان، بحسب ما أفاد عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله.

                وقال العبدالله في اتصال عبر سكايب مع «فرانس برس» إن «قذائف المدفعية والهاون والصواريخ لم تتوقف خلال الليل وهي مستمرة على القصير».

                وقال الناشط جاد اليماني في تنسيقيات القصير: «القوات النظامية تقصف المدينة وتحاصرها بعدد كبير من المدرعات»، متخوفاً من «عملية اقتحام وشيكة».

                في إدلب (شمال غرب) قتل ناشط من قرية الحمامة التابعة لجسر الشغور برصاص القوات النظامية، وفقاً للمرصد.

                في محافظة درعا (جنوب)، نفذت القوات النظامية حملة مداهمات واعتقالات في مدينة انخل وسط سماع إطلاق رصاص كثيف، وحملة مماثلة في ساحة الأربعين في مدينة درعا استهدفت «أشخاصاً كانوا يحضرون للتظاهر بعد صلاة الجمعة».

                وأشار المرصد إلى سماع أصوات انفجارات بالقرب من مسرابا في مدينة دوما في ريف دمشق، والى انتشار أمني في دير الزور (شرق) وحماة (وسط) قبيل انطلاق التظاهرات بعد صلاة الظهر.

                وتأتي هذه العمليات في اليوم الخامس على عمل فريق المراقبين الدوليين في سورية، وبعد أكثر من أسبوع على بدء تطبيق وقف إطلاق النار.

                وقال رئيس فريق المراقبين الكولونيل أحمد حميش لـ «فرانس برس» صباحاً إن فريقه لن يقوم بجولات ميدانية «لتجنب أن يؤدي وجودنا إلى تصعيد».

                وخرجت تظاهرات صباحية في عدد من المناطق السورية تحت شعار «سننتصر ويهزم الأسد»، بحسب ما أظهرت أشرطة فيديو بثها ناشطون على شبكة الإنترنت.

                في عربين في ريف دمشق، حمل المتظاهرون لافتة كبيرة كتب عليها بالأحمر «سورية تنزف» وهتفوا «يالله ارحل يا بشار» و «سورية بدها حرية» على وقع الطبل.

                وفي بيت سحم في ريف دمشق أيضاً، انطلقت تظاهرة من أمام مسجد فاطمة الزهراء تخللها إلقاء مناشير «منددة بالمهل الكاذبة للنظام»، وهتف المشاركون «اللي ما بيشارك ما في ناموس»، في محاولة لحض المترددين على المشاركة في التظاهرات.

                وسارت تظاهرة حاشدة في القامشلي (شمال شرق) ذات الغالبية الكردية هتفت بإسقاط النظام، بحسب ما أظهرت مقاطع بث مباشرة على الإنترنت
                .
                http://international.daralhayat.com/...article/387452
                سورية: تظاهرات وعشرات القتلى... ومجلس الأمن منقسم
                السبت, 21 أبريل 2012
                نيويورك - راغدة درغام؛ بيروت، دمشق، لندن، باريس - «الحياة»، أ ب، أ ف ب، رويترز
                Related Nodes: من تظاهرة معارضة في حي الميدان في دمشق أمس (موقع "أوغاريت" المعارض).jpg
                في اليوم الثامن لوقف اطلاق النار، قتل أكثر من 70 شخصاً، بينهم 18 من قوات النظام، فيما خرجت تظاهرات حاشدة في جمعة «سننتصر ويُهزم الأسد»، في مختلف المدن والمناطق السورية خصوصاً في دمشق وحلب، وواجهتها القوات النظامية بالنيران والاعتقالات. وظهر انقسام في مجلس الأمن بين الجانب الروسي والدول الغربية في شأن قرار نشر كامل بعثة المراقبة الدولية.

                وشهدت سورية من الشمال الى الجنوب خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين طالبوا بإسقاط النظام وسط حملات لقوات الأمن التي شنت سلسلة اعتقالات استباقية وأطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص على المتظاهرين وقنابل المدفعية والهاون في أكثر من منطقة كما اقتحمت القوات الخاصة بعض المناطق الثائرة.

                ومع مقتل اكثر من 50 متظاهراً برصاص رجال النظام، سقط 15 من قوات الأمن النظامية في عبوتين ناسفتين قالت السلطات ان المسلحين زرعوهما في منطقتين من الجنوب، ارتفع الى 18 عدد القتلى من عناصر الامن أمس.

                وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» في بيان إن «التظاهرات خرجت في مدن وبلدات وقرى في محافظات درعا (جنوب) ودمشق وريفها وحمص وحماة (وسط) وإدلب (شمال غرب) وحلب (شمال) ودير الزور (شرق) واللاذقية (غرب) والحسكة (شمال شرق) طالبت بإسقاط النظام ورحيل بشار الأسد»على رغم الانتشار الأمني والعسكري واستمرار القصف وإطلاق الرصاص والاعتقالات من جانب القوات النظامية».

                في دوما في ريف دمشق، أظهرت مقاطع بثت على الإنترنت آلاف المتظاهرين يرددون أغاني تضامناً مع «أم الشهيد». ونقلت وكالة «اسوشييتد برس» عن الناشط معاذ الشامي في دمشق قوله: «على رغم التواجد الأمني الكثيف سارت تظاهرات في ضواحي العاصمة دمشق مثل القابون والميدان وبرزة والمزة وأطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين وفوق رؤوسهم لإرهابهم وتفريقهم.

                في الرستن الخارجة منذ شهور عن سيطرة القوات النظامية التي تتعرض للقصف ومحاولات الاقتحام باستمرار، رفع المتظاهرون لافتات «أين المراقبون؟» ورددوا هتافات لإسقاط النظام.

                وفي حمص أفاد الناشط سيف العرب في اتصال عبر سكايب مع «فرانس برس» أن «القوات النظامية جددت قصفها قرابة السابعة صباحاً على حيي الخالدية وجورة الشياح قبل أن تتسع دائرة القصف لتطاول أحياء حمص القديمة».

                وقال سيف العرب إن القوات النظامية تشدد حملتها على المدينة وأحيائها «في ما يبدو أنها محاولة من النظام للسيطرة على حمص بالكامل قبل أن تدخلها لجنة المراقبين».

                وأشار المرصد السوري إلى سقوط «قذيفة كل خمس دقائق» على الخالدية.

                وأظهرت مقاطع بثها ناشطون على شبكة الإنترنت قصفاً على حي الخالدية الذي تصاعدت منه سحب الدخان صباح الجمعة.

                وفي بيت سحم في ريف دمشق أيضاً، انطلقت تظاهرة من أمام مسجد فاطمة الزهراء تخللها إلقاء مناشير «منددة بالمهل الكاذبة للنظام»، وهتف المشاركون «اللي ما بيشارك ما في ناموس»، في محاولة لحض المترددين على المشاركة في التظاهرات.

                وسارت تظاهرة حاشدة في القامشلي (شمال شرق) ذات الغالبية الكردية هتفت بإسقاط النظام، بحسب ما أظهرت مقاطع بث مباشرة على الإنترنت.

                ومع الاستعداد لتقديم مشروع قرار جديد الى مجلس الأمن للإسراع في ارسال 300 مراقب الى سورية تبين استحالة جمعهم وتزويدهم العتاد والاجهزة اللازمة قبل مطلع الشهر المقبل.

                وقال أحمد فوزي الناطق باسم المبعوث الدولي -العربي كوفي أنان إن على الأمم المتحدة إرسال المراقبين إلى سورية في أقرب وقت ممكن. واشار الى وجود سبعة مراقبين الآن في سورية لمراقبة وقف النار الذي بدأ سريانه منذ أسبوع يعقبهم اثنان بعد غد الاثنين ثم الفريق الطليعي من 30 شخصاً المقرر نشره الأسبوع المقبل.

                وقال فوزي في مؤتمر صحافي في جنيف: «نستعد للانتشار لأننا نشعر أن هذا سيحدث إن آجلاً أو عاجلاً لأنه يجب أن يحدث». وأضاف: «الوضع على الأرض ليس جيداً كما نعلم جميعاً، إنه وقف إطلاق نيران هش وهناك خسائر بشرية كل يوم وحوادث كل يوم ويجب أن نبذل كل ما في وسعنا لوقف ما يحدث من قتل وعنف بمختلف أشكاله».

                وتحدث فوزي عن أن الاتفاق الأولي الذي وقع مع سورية الخميس ينص على «دخول بلا قيود» وحرية المراقبين في التنقل والاتصال بالأشخاص في إطار تفويضهم. ولدى سؤاله عما إذا كان نشر الدفعة الثانية سيتم إذا صمد وقف إطلاق النار قال فوزي إن الدول الأعضاء «محقة في قلقها في شأن الوضع على الأرض».

                وشدد على أن المنظمة الدولية «لا تريد وضع رجالنا في مواقف تنطوي على مجازفة لا داعي لها. لكن لنواجه الحقائق. هذا وضع ينطوي على مخاطرة. وقف إطلاق النار هش».

                وكان بان كي مون الامين العام للامم المتحدة حض مجلس الأمن على الموافقة بسرعة على إرسال البعثة الموسعة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن «هذا القرار لا يخلو من المخاطر».

                وقال بان إن الرئيس السوري لم يوقف العنف ولا يمتثل لمبادرة انان. وأكد للصحافيين أن هناك «معلومات مثيرة للقلق» تفيد أن الحكومة تواصل القمع على رغم الاتفاق على وقف العنف.

                وحصلت «الحياة» على مشروع قرار غربي في المقابل، يُهدد بفرض عقوبات دولية على النظام السوري في حال عدم تقيد دمشق بتطبيق القرار، كما يشدد على ضرورة تنفيذ الحكومة السورية كامل تعهداتها فوراً بانسحاب جيشها من المراكز السكنية الى الثكنات ووقف اتسخدام السلاح الثقيل وترحكات جنودها.

                واستبعدت مصار مجلس الأمن طرح أي من المشروعين الروسي أو الغربي على التصويت قبل الثلثاء الموعد المقرر لجلسة الاستماع الى إحاطة من أنان حول تقويمه للتطورات في سورية.

                واستبقت روسيا الدول الغربية وسارعت الى توزيع مشروع قرار يدعو الى التطبيق الفوري لخطة أنان ونشر بعثة المراقبة في سورية (أنسميس) عملاً بتوصية بان. فيما سعت الدول الغربية الى تضمين أي مشروع قرار التأكيد على تطبيق الحكومة السورية تعهداتها المتعلقة بسحب الجنود والسلاح الثقيل من المراكز السكنية الى ثكناتهم، ووقف تحركات التجمعات العسكرية والجنود فوراً.

                وانطلقت المشاورات في مجلس الأمن على مستوى الخبراء لمناقشة مشروع القرار الروسي في اجتماع عُقد في مقر البعثة الروسية. وقالت مصادر غربية إن «العمل جار على وضع عناصر مشروع قرار غربي يتناول نشر قوة المراقبين» يضمن مراقبة التزام الحكومة السورية تطبيق خطة أنان بما فيها سحب قواتها الى الثكنات ووقف القصف واستخدام السلاح الثقيل ووقف تحرك جنودها بالكامل».

                وقالت مصادر المجلس إن الخلاف التكتيكي بين روسيا والدول الغربية والعربية يتناول كيفية نشر المراقبين وإطاره الزمني. وأوضحت أن روسيا «تريد التحرك سريعاً لنشر المراقبين بما يحقق لها مكسباً ديبلوماسياً وميدانياً في أسرع وقت، بينما تحرص الدول الغربية على تأمين الشروط بوقف العنف بكل أشكاله قبل نشر البعثة، ما يضع ضغوطاً أكبر على الحكومة السورية».

                وشددت فوزي على ضرورة «انسحاب الجيش السوري الى الثكنات». وقال لـ»الحياة» في نيويورك «إن الانسحاب طبق بشكل محدود جداً ولا يمكن أن نستمر على هذه الحال». وأضاف «أن الحكومة السورية ترسل إخطاراً بالانسحاب من هنا وهناك لكن ما نشهده على الأرض هو وجود أسلحة ثقيلة في المدن».

                وحصلت «الحياة» على نص مشروع القرار الروسي الذي يقرر مجلس الأمن بموجبه إنشاء بعثة مراقبة في سورية فوراً ولمدة أولية من 90 يوماً لمراقبة وقف العنف المسلح من كل الأطراف وتطبيق العناصر ذات الصلة في خطة أنان، على أساس التفاهم الأولي الموقع بين الأمم المتحدة والحكومة السورية في 19 نيسان (ابريل).

                ويقرر المجلس بحسب المشروع أن «أنسميس» ستنفذ «انتشاراً مبدئياً لـ 300 مراقب عسكري تابعين للأمم المتحدة مع مكون مدني محدود ومناسب بعد الموافقة عليه في مشاورات مع الحكومة السورية ومجلس الأمن»، بما يتوافق مع اقتراح بان الى مجلس الأمن في رسالته الأربعاء الماضي.

                ويدعو «الحكومة السورية الى تأمين عملية فعالة لأنسميس من خلال تسهيل الانتشار غير المعوق لعناصرها وقدراتها وفق ما تقتضيه ولايتها، وتأمين حرية تحركها الفورية والكاملة وغير المعوقة وفق ما تقتضيه ولايتها».

                ويدعو «الأطراف الى ضمان سلامة عناصر أنسميس دون إعاقة حرية تحركها ويشدد على أن المسؤولية الأساسية تقع في هذا الإطار على السلطات السورية».

                كما يدعو مجلس الأمن «الى الدعم الكامل للتطبيق التام والعاجل والشامل لكل عناصر خطة أنان بنقاطها الست»، و»الحكومة السورية الى تطبيق مرئي لالتزاماتها بكاملها وفق ما تم الاتفاق عليه في أول نيسان».

                ويشدد على ضرورة «انسحاب الجنود التابعين للحكومة السورية وسلاحها الثقيل من المراكز السكنية الى ثكناتهم لتسهيل وقف العنف». كما يدعو «كل الأطراف في سورية بما فيها المعارضة الى وقف العنف فوراً بكل أشكاله».

                ويطلب مشروع القرار من الأمين العام «تقديم تقرير فوري الى مجلس الأمن حول أي إعاقة لعمل أنسميس بطريقة فعالة من أي طرف». ويجدد دعوة السلطات السورية الى السماح الفوري لوصول العاملين الإنسانيين الكامل وغير المعوق الى كل السكان المحتاجين المساعدة بما يتوافق مع القانون الدولي»، ويدعو «الأطراف جميعاً» في سورية «، خصوصاً الحكومة السورية الى التعاون التام مع الأمم المتحدة والمنظمات المعنية الأخرى في تسهيل تأمين المساعدة الإنسانية».

                ويطلب من الأمين العام أن يقدم تقريراً الى مجلس الأمن حول تطبيق هذا القرار «خلال 30 يوماً من تبنيه وكل 30 يوماً بعد ذلك، ولتقديم في حال الحاجة، مقترحاته الى مجلس الأمن حيال ولاية أنسميس وتحديد نطاق عملها قبل انتهاء ولايتها».

                وفي موسكو، اعتبرت الخارجية الروسية ان عقوبات الاتحاد الاوروبي ضد سورية «غير مقبولة»، بعدما اشار مصدر ديبلوماسي الى عقوبات جديدة يعدها الاتحاد الاوروبي ضد نظام دمشق ومن بينها البضائع الفاخرة التي يشتريها اركان النظام.
                http://international.daralhayat.com/...article/387478

                Comment

                • طارق منينة
                  محاور
                  • Oct 2010
                  • 2687

                  #563
                  وثيقة ترضي القوى الكبرى وتنقذ النظام ... خطة أنان التوافقية تبدو محاولة لاغتيال الثورة السورية
                  السبت, 21 أبريل 2012
                  مصطفى العاني *
                  مبدأ إرسال مراقبين دوليين إلى سورية، بناءً على الشروط والصيغة التي تم إقرارها في قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2042، الذي صدر في 14 نيسان (أبريل)، ليس في نظرنا وسيلة ناجعة للتعامل مع الأزمة السورية، فالقرار المذكور تبنى، وبشكل أساسي، خطة النقاط الست التي قدمها ممثل الأمم المتحدة والجامعة العربية السيد كوفي أنان، الذي كلف في أواخر شباط (فبراير) مهمة تقصي الحقائق ومحاولة إيجاد مخرج للأزمة السورية.

                  وهنا يبدو أن القصور الأساسي في جهود المنظمة الدولية في التعامل مع الأزمة السورية يكمن في خطة المبعوث الدولي أنان نفسها التي ظهرت إلى العلن في أواخر آذار (مارس)، فالخطة ولدت في ظروف دولية يشوبها الخلاف والصراع بين الدول الخمس العظمى حول الموقف من الثورة السورية، وجاءت إثر فشل مجلس الأمن الدولي في اتخاذ قرارات حاسمة للتعامل مع الأزمة السورية، إذ لعب الفيتو الروسي - الصيني المزدوج دوراً مهماً في تعطيل آلية مجلس الأمن، لذا فإن الخطة صيغت بطريقة تضمن موافقة جميع الأطراف المتصارعة، إذ جاءت «وثيقة توافقية»، وكعادة الوثائق التوافقية، التي هدفها إرضاء جميع الأطراف من أجل ضمان تمريرها، فإنها تكون عادة وثائق ضعيفة، وتستخدم لغة غير محددة المعالم، وتصاغ على أساس العموميات، ما يسمح لجميع الأطراف بتفسير محتواها كما يحلو لهم، وبما يخدم مصالحهم. وهنا تكمن خطورة هذه الوثيقة وتكمن عناصر فشلها المحتمل، وما دامت مهمة فريق المراقبين الدوليين هي تنفيذ «خطة أنان»، والاستدلال بمضمونها، فإن هذه المهمة ستكون صعبة التنفيذ، ومحفوفة بالمخاطر، وقد تسير نحو فشلها المحتوم خلال فترة قصيرة.

                  ومنذ اللحظات الأولى لإقرار الخطة برزت تفسيرات متضاربة لمضمون الوثيقة ولهدفها النهائي، ولأسلوب تنفيذها على أرض الواقع، ونتيجة للفجوات المتعمدة التي تضمنتها الخطة، حاول النظام السوري استغلال عناصر الغموض في الوثيقة لفرض شروط جديدة، تستند على تفسيرات النظام لمضمونها، منها محاولة فرض وجوب نزع سلاح المعارضة أو «الإرهابيين» كمدخل لتنفيذ الخطة، وقد حاول النظام، عبر ممثله الرسمي في الأمم المتحدة، الإصرار على «أن خطة أنان لا تتحدث عن الحكومة السورية وحسب، بل عن كل الأطراف، وأنها تتضمن حصول خطوات من كل الأطراف، وعلى كل طرف أن يقوم بما يترتب عليه فيها»، لذا طالب النظام المبعوث الدولي بالحصول على تعهدات من الدول التي تدعم الانتفاضة، وتمت تسمية هذه الدول بكونها تركيا، وقطر، والمملكة العربية السعودية، كما طالب بوجوب تقديم هذه الدول الثلاث «ضمانات بالتزامها وقف تمويل وتسليح المجموعات الإرهابية»، كشرط لتنفيذ بنودها.

                  وسنتناول في البحث النقاط والمبادئ الأساسية التي تم اعتمادها في «خطة أنان»،

                  فهذه الخطة قامت على مبدأ «حماية واحترام السيادة السورية»، وهذا المصطلح ممكن تفسيره باتجاهات متعددة، فالمفهوم العام والمنطقي لهذا المصطلح هو الدلالة على عدم السماح بالتدخل الخارجي، لكن تفسير النظام السوري لهذا المصطلح هو أن احترام السيادة يعني احترام «سلطة الدولة»، وهذا يعني احترام «سلطة النظام الحاكم»، وتم تفسير أي إشارة إلى «سورية» بكونها تعني «الحكومة السورية»، وهذا يعني بالتحديد «النظام السوري»، لذا جاءت التصريحات الرسمية لمسؤولين في النظام السوري لتؤكد هذا المفهوم وتقول إن «الثوابت السورية، أن يتم كل شيء ضمن السيادة السورية وما نراه لسيادة سورية»، وأن وجود المراقبين في سورية «في مصلحتها، خصوصاً أن ذلك يتم ضمن السيادة السورية»، أي ضمن سلطة وسيطرة النظام، مشيرين إلى نية النظام بفرض السيطرة التامة على نشاطات المراقبين الدوليين، ومؤكدين «أنه سيكون لسورية الحق في أن توافق أو لا توافق على جنسية المراقبين، وسيتم الاتفاق إزاء مدة البروتوكول، وأن يكون تمديده بموافقة الطرفين»، أي بموافقة النظام السوري والأمم المتحدة.

                  وهدد النظام بأن توفير الحماية لفريق المراقبين سيكون مشروطاً بسيطرة النظام السوري وأجهزته الأمنية على تحركات فريق المراقبين، إذ أكدت المتحدثة الرسمية أنه «لا يمكن لسورية أن تكون مسؤولة عن أمن هؤلاء المراقبين إلا إذا شاركت ونسقت الخطوات كافة على الأرض»، ضمن هذا المفهوم فقدت خطة أنان فعاليتها في التعامل مع طرفي النزاع بشكل متوازن أو متعادل، وجاءت الخطة بحصيلة نهائية تهدف الى حماية النظام من ثورة الشعب، وليس الى حماية الشعب من بطش النظام وإرهابه.

                  تضارب التفسيرات

                  القضية الثانية تكمن في تضارب التفسيرات حول مفاهيم وأهداف النقطة الأولى من خطة أنان ذات النقاط الست، إذ تستوجب هذه الفقرة «الالتزام بالتعاون مع المبعوث في عملية سياسية تشمل كل الأطياف السورية لتلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري وتهدئة مخاوفه»، وهذه اللغة تشكل نقطة خلاف أساسية حول أهداف «العملية السياسية»، فالمعارضة السورية تفهم أن هدف العملية السياسية وعملية التفاوض يجب أن يتركز على إعداد آلية لانتقال السلطة، أي رحيل النظام بطريقة توافقية، وهو ما طالبت به المبادرة العربية.

                  من وجهة نظر النظام، هدف العملية السياسية هو «إدخال إصلاحات سياسية يقوم بها النظام»، ويعتقد أقطاب النظام أن هذه الإصلاحات قد تم تبني معظمها من النظام خلال الأشهر الماضية، وتمثلت في تعديلات دستورية وقانونية تم إقرارها، وما على المعارضة إلا الاعتراف بهذه الإصلاحات والتعاون مع النظام لتطبيقها على الأرض. وجاء قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2024 الصادر في 14 نيسان ليعزز اعتقاد النظام السوري بحقه في قيادة العملية السياسية الإصلاحية، فقد نص القرار على وجوب «تسهيل الانتقال السياسي بقيادة سورية نحو نظام سياسي ديموقراطي تعددي، يتمتع فيه المواطنون بالمساواة بصرف النظر عن انتماءاتهم أو أعراقهم أو معتقداتهم»، ومن وجهة نظر النظام السوري أنه يقوم بهذه المهمة عبر التعديلات الدستورية والقوانين الجديدة التي تم تبنيها، أو التي لا تزال في مرحلة الإعداد.

                  والقضية الأكثر خطورة تكمن في الفقرة الثانية من خطة أنان، إذ دعت هذه الفقرة إلى «الالتزام بوقف القتال والتوصل بشكل عاجل إلى وقف فعال للعنف المسلح بكل أشكاله من كل الأطراف تحت إشراف الأمم المتحدة لحماية المدنيين وتحقيق الاستقرار في البلاد»، وهنا يأتي دور فريق المراقبين الدوليين لتنفيذ «وقف القتال» و «وقف العنف المسلح»، فما يحدث في سورية هو ثورة وانتفاضة شعب ضد النظام، وليس أمراً مألوفاًَ للأمم المتحدة أو لآلية المراقبة والتحقق التابعة للمنظمة الدولية العمل ضمن هذا الإطار، فالمراقبون الدوليون سيواجهون مصاعب كبيرة في «توثيق الانتهاكات» أو «تطبيق وقف القتال والعنف».

                  مراقبو الأمم المتحدة عملوا في بيئات الحرب الأهلية التي تحتوي في معظم الحالات «خطوط تماس»، أو «خطوط مواجهة عسكرية» يمكن من خلال مراقبتها التحقق وتوثيق الانتهاكات. وعملوا أيضاً في بيئة الحروب بين الدول، حيث خطوط مواجهة واضحة يمكن مراقبتها والتحقق من وقف القتال. في الحال السورية فإن الأمر مختلف، وبشكل جذري. ما تشهده سورية ثورة شعب، والمواجهة قائمة في كل شارع وقرية ومدينة في طول البلاد وعرضها، لا توجد خطوط مواجهة محددة يمكن مراقبتها، وهناك أكثر من 600 «بؤرة احتجاجات» مستمرة ضد النظام، وهذه كلها نقاط اشتباك ومواجهات بين الشعب وقوات النظام.

                  الثورة السورية لا تزال، في عمومها، ثورة سلمية، فالنشاطات العسكرية وعمليات المقاومة المسلحة ضد قوات النظام لم تبدأ إلا في آب (أغسطس) 2011، حين ظهرت تشكيلات الجيش السوري الحر، أي بعد مرور أكثر من ستة أشهر على انطلاق الثورة الشعبية، وخلال فترة سلمية الثورة قتلت قوات النظام أكثر من 5000 من السكان المدنيين العزل.

                  مصطلحات عسكرية

                  في العلوم العسكرية هناك ثلاثة مصطلحات تحكم مفهوم «فك الاشتباك» بين الأطراف المتقاتلة. الأول: هو مفهوم «وقف إطلاق النار»، أو «وقف القتال»، ويعني بقاء القوات في مواقعها مع التوقف عن إطلاق النار، والثاني: هو مصطلح «إعادة الانتشار»، ويعني تحرك القوات إلى مواقع جديدة على مسافة ما من خط المواجهة والتمركز في أماكن يتم الاتفاق عليها وتسهل مراقبتها، والثالث: هو مصطلح «الانسحاب»، ويعني عودة القوات إلى معسكراتها السابقة وانتهاء دورها العسكري.

                  لجأت خطة أنان إلى أسلوب ملتوٍ، ووظفت لغة غير دقيقة المعالم، إذ تجنبت استخدام المصطلحات المتعارف عليها في مهمات «فك الاشتباك»، فالجزء الثاني من الفقرة الثانية من الخطة المذكورة نص على ما يأتي: «ولتحقيق هذه الغاية (أي وقف القتال) على الحكومة السورية أن توقف على الفور تحركات القوات نحو المراكز السكنية وإنهاء استخدام الأسلحة الثقيلة داخلها، وبدء سحب التجمعات العسكرية من داخل وحول المراكز السكنية».

                  فالإشارة إلى وجوب «توقف تحركات القوات نحو المراكز السكنية» يعني بالمفهوم العسكري إيقاف إرسال التعزيزات العسكرية، والإشارة إلى إنهاء استخدام الأسلحة الثقيلة داخل المناطق السكنية يعني إمكان وجود واستخدام أنواع الأسلحة الأخرى (الخفيفة والمتوسطة)، وهذا ما صرحت به مصادر النظام عن نيتها سحب «الأسلحة الثقيلة» فقط، والإشارة إلى «بدء سحب التجمعات العسكرية من داخل المراكز السكانية وحولها»، يعني في أقصى مفهومه «إعادة انتشار» قوات النظام خارج المناطق السكنية أو حولها، فلم تطالب الخطة بوجوب «انسحاب» قوات النظام وعودتها إلى معسكراتها، كما طالبت المبادرة العربية بشكل محدد، بل سمحت خطة أنان لها بالبقاء في محيط المدن، ولم تفرض أي قيود على إعادة تحركها إلى المراكز السكانية. ولم تتناول الخطة الجزء المهم والخطر من قدرات النظام السوري المتمثل في القوات الأمنية أو القوات غير النظامية، مثل عناصر الشبيحة والمليشيات الحزبية، وأشارت بشكل حصري إلى «التجمعات العسكرية»، وهنا أصرت مصادر النظام أن الخطة «لا تتطلب سحب كامل الوحدات العسكرية».

                  وأشارت الخطة في بندها الثالث إلى وجوب «ضمان تقديم المساعدات الإنسانية في الوقت الملائم لكل المناطق المتضررة من القتال»، وفي بندها الرابع إلى «تكثيف وتيرة وحجم الإفراج عن الأشخاص المحتجزين تعسفياً»، والبند الخامس أشار إلى «ضمان حرية حركة الصحافيين»، وعهدت إلى النظام مهمة التعاون لتحقيق هذه البنود.

                  ويبقى البند السادس والأخير من «خطة أنان» مثيراً للاستغراب والسخرية، فقد نص على «احترام حرية التجمع وحق التظاهر سلمياً كما يكفل القانون»، والجملة الأخيرة من نص البند «كما يكفل القانون» هي بيت القصيد. فقد أعلن النظام السوري، عبر بيان صدر عن وزارة الداخلية، وأشار إلى مضمون المادة السادسة من خطة أنان، وجوب حصول العناصر التي تنوي التظاهر على «ترخيص من الجهات المختصة»، ودعت الوزارة المواطنين «إلى التقيد بالقانون الناظم له وعدم التظاهر إلا بعد الحصول على ترخيص من الجهات المختصة، وفقاً لقانون التظاهر السلمي، وحرصاً على ضمان سلامة المواطنين وممارسة هذا الحق بشكل حضاري»، وهنا تظهر سخرية هذه الفقرة، فهي تفترض قيام الشعب السوري بأكمله بتقديم طلبات إلى الأجهزة الأمنية السورية من أجل الحصول على تراخيص مسبقة تتضمن موافقة سلطات النظام بالتظاهر، والمطالبة بإسقاط النظام.

                  * مـــديـــر قسم الدراسات الأمـــنية والدفاعيــــة في «مركز الخليج للأبحاث»

                  Comment

                  • طارق منينة
                    محاور
                    • Oct 2010
                    • 2687

                    #564
                    تفجير ومقتل 3 ضباط استخبارات في دمشق باشتباكات بين الجيش ومنشقين
                    الاربعاء, 25 أبريل 2012
                    Related Nodes: السيارة التي تم تفجيرها في منطقة المرجة بدمشق أمس. (رويترز) .jpg
                    دمشق، بيروت - «الحياة»، أ ف ب، رويترز، أ ب - في مؤشر على تدهور الأوضاع الأمنية في العاصمة السورية دمشق، هز انفجار عبوة ناسفة العاصمة السورية أمس، فيما قتل 3 ضباط استخبارات في حي البرزة في العاصمة بعد اشتباكات بين القوات الحكومية ومنشقين. وتزامن مع ذلك التصعيد الأمني اتهام الرابطة السورية لحقوق الإنسان القوات النظامية بعملية «إعدام ميداني» لتسعة نشطاء في حماة كانوا قد التقوا مع المراقبين الدوليين الذين زاروا المدينة أول من أمس. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة من ضباط الاستخبارات السورية قتلوا في العاصمة دمشق أمس، بينهم مساعد أول في الاستخبارات، فيما دارت اشتباكات بين القوات النظامية وعناصر من المجموعات المنشقة. وأضاف المرصد أن الثلاثة قتلوا في وقت مبكر من صباح أمس بحى البرزة من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل. ولم تصدر الحكومة السورية تعليقاً، كما لم تصدر أي جهة بياناً تعلن مسؤوليتها عن العملية. وحي البرزة كان مسرحاً للكثير من التظاهرات ضد النظام في الأسابيع الأخيرة وهدأت حدة الاحتجاجات فيه مع زيادة الوجود الأمني في الحي ونشر المزيد من الجنود والحواجز الأمنية. في موازاة ذلك، أعلنت الوكالة الرسمية (سانا) أن «مجموعة إرهابية مسلحة اغتالت مساء أمس ضابطاً متقاعداً برتبة مقدم وشقيقه في منطقة جديدة الفضل» في ريف دمشق. وزادت أن «المجموعة الإرهابية أطلقت النار على المقدم المتقاعد أسعد أحمد إسماعيل وشقيقه المساعد أول سليمان أحمد إسماعيل أثناء وجودهما في محل لبيع الأدوات المنزلية ما أدى إلى استشهادهما على الفور».

                    وتزامن مع عملية البرزة تفجير عبوة ناسفة في دمشق ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى. وجاء في شريط عاجل على قناة «الإخبارية» السورية أن «مجموعة إرهابية مسلحة فجرت عبوة ناسفة بسيارة بالقرب من مجمع يلبغا في منطقة المرجة في دمشق، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص وأضرار مادية بالأبنية المجاورة». وأنحت «الإخبارية» باللائمة في الانفجار على «إرهابيين مسلحين». فيما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن «مجموعة إرهابية مسلحة» ألصقت العبوة تحت سيارة من نوع مازدا انفجرت بالقرب من مجمع يلبغا في منطقة المرجة من جهة السائق ما أدى إلى إصابته بجروح». وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن الانفجار وقع أمام المركز الثقافي الإيراني لكن لم تلحق أضرار بالمركز.

                    وتسببت قنبلة انفجرت على بعد أمتار من المكان في بداية نيسان (أبريل) بإصابات وأضرار مادية. ووقعت تفجيرات عدة في دمشق خلال الأشهر الأخيرة، كان آخرَها انفجاران قويان وقعا قرب مركزين أمنيين في دمشق في 18 آذار (مارس) الماضي، ما أسفر عن مقتل 27 شخصاً وجرح 140 آخرين، وفق وزارة الداخلية.

                    إلي ذلك، ذكرت الرابطة السورية لحقوق الإنسان أن القوات السورية النظامية قامت بعملية «إعدام ميداني» لتسعة نشطاء كانوا قد التقوا وفد المراقبين الدوليين أثناء زيارتهم حماة (وسط) بعد أن قصفت أحياء في المدينة ما أسفر عن مقتل 45 شخصاً.

                    وذكرت الرابطة السورية في بيان أمس أن حماة «تعرضت الإثنين لحملة عسكرية وأمنية كبيرة في اليوم التالي لزيارة أعضاء لجنة المراقبين الدوليين الذين زاروا أحياء المدنية والتقوا أهاليها الذين أطلعوهم على معاناتهم ونتائج العمليات العسكرية والأمنية التي تعرضت لها المدينة».

                    وتابع البيان «استهدفت القوات العسكرية أحياء المدينة بقصف شديد وتركز القصف في شكل أساسي في حي الأربعين ومشاع الأربعين وحي البياض وأسفر عن سقوط أكثر من 45 قتيلاً و150 جريحاً».

                    وزادت المنظمة في بيانها «ثم قامت القوات العسكرية والأمنية بمرافقة ميليشيات مدنية مسلحة موالية للنظام باقتحام حي الأربعين ومشاع الأربعين واعتقلت الكثير من الناشطين وقامت بعمليات إعدام ميدانية بحق تسعة من الناشطين الذين قاموا بلقاء أعضاء وفد المراقبين الدوليين».

                    وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن «31 مواطناً قتلوا في إطلاق نار من رشاشات خفيفة وثقيلة من القوات النظامية السورية في حي الأربعين ومشاع الأربعين» في مدينة حماة.

                    ووزع ناشطون أشرطة فيديو تحدثوا فيها عن «مجزرة» في حي الأربعين، وأظهر أحدها شارعاً شبه مقفر فيه بقع كبيرة من الدماء. وبدت فتاتان تبكيان وهما تحملان صورة رجل قالت إحداهما إنه عمها والأخرى إنه والدها، بينما كانت امرأة أخرى تجلس أرضاً تنتحب حاملة قميصاً لأحد أفراد عائلتها.

                    ودانت الرابطة «بأقوى العبارات هذه الجريمة المروعة»، معتبرة أنها «جريمة جديدة ضد الإنسانية تضاف إلى سجل الجرائم المتكررة التي يرتكبها النظام السوري بحق المدنيين».

                    كما تساءلت المنظمة عن «دور المراقبين الدوليين في حماية الشهود الذين من المفترض توفير الأمان لهم وضمان عدم تعرضهم للانتقام والترهيب من قبل أجهزة الأمن السورية».

                    وأظهر فيديو التقطه هواة ونشر على الإنترنت دماء في شوارع حماة. وأظهر فيديو آخر خمس عشرة جثة موضوعة في صفوف وملفوفة بقماش أبيض.

                    وفي حمص (وسط)، أفاد المرصد السوري عن تشييع جثامين ثلاثة مواطنين من عائلة واحدة هم أم وابنها وابنتها الثلثاء قتلوا متأثرين بجراح أصيبوا بها إثر إصابة منزلهم بقذيفة آر بي جي في حي القصور بحمص.

                    وفي درعا (جنوب)، نفذت القوات النظامية حملة مداهمات بعد منتصف ليل الاثنين - الثلثاء في مدينة انخل اعتقلت خلالها 23 شخصاً، فيما سمعت أصوات إطلاق رصاص كثيف في مدينة بصرى الشام، وفق المرصد.

                    وقطع متظاهرون طريق دمشق الدولي المؤدي إلى درعا بإشعال مواد نفطية، وكذلك طريق قدسيا - دمشق، أو طريق بيروت القديم.

                    وخرجت تظاهرات مسائية في كفربطنا وعين ترما في ريف دمشق، وتظاهرات في أحياء في حماة وحلب رفعت فيها لافتات وشعارات تنتقد بطء مهمة المراقبين وعدم التزام النظام بخطة المبعوث الدولي كوفي أنان. وكتب المتظاهرون «الشهداء بالجملة، المراقبون بالتقسيط، من دون دفعة أولى»، وأخرى «آخر كذبة نيسان الالتزام بخطة أنان» رفعها متظاهرون في حي القابون الدمشقي. في موازاة ذلك، قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن مسؤولي الجمارك على الحدود السورية - اللبنانية صادروا سيارة كانت محملة بالذخائر والأسلحة ومن بينها ثلاثة رشاشات وقاذف للصواريخ.

                    مراقبو الأمم المتحدة يواصلون زيارتهم المدن السورية... تحت إطلاق الرصاص
                    الاربعاء, 25 أبريل 2012
                    دمشق، لندن -»الحياة»، أ ف ب - تابع فريق المراقبين الدوليين المكلفين بالتحقق من وقف إطلاق النار في سورية والذي بلغ عدد أفراده أحد عشر مراقباً زياراته إلى عدد من المناطق السورية، وذلك وسط مخاوف متزايدة على سلامة المراقبين بعد إطلاق نار جديد في دوما في ريف دمشق خلال زيارتهم لها أمس. وكان فريق المراقبين تعرض لإطلاق نار في حمص والرستن خلال زيارته للمدينتين للوقوف على حالة وقف إطلاق النار. وجاء إطلاق النار بعد ساعات من دعوة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان دمشق «تقديم حماية تامة للمراقبين وأن تضمن حريتهم في التنقل والحركة»، قائلاً إنه يتوجب على دمشق أن تقدم «كل التعاون» الممكن بما في ذلك «وسائل جوية».

                    وقالت السلطات السورية ومصادر في المعارضة أمس إن وفد المراقبين زار مجدداً دوما في ريف دمشق التي زارها أول من أمس بعد تعرضها لقصف عنيف وتطويق من دبابات الجيش السوري. وأفاد ناشطون سوريون أنه سمعت في دوما صباحاً أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف، بينما كان المراقبون في المدينة التي تعد مركز الاحتجاجات في الريف الدمشقي.

                    وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط قتيل في دوما أمس بنيران القوات النظامية.

                    وقال المسؤول في وفد المراقبين نيراج سينغ: «بلغ عدد فريق القبعات الزرق أحد عشر مراقباً بينهم اثنان يمكثان في حمص (وسط)، فيما يتابع التسعة الآخرون جولاتهم الميدانية».

                    وأشار إلى أن الفريق زار أمس مناطق متعددة في سورية، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

                    فيما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن «وفداً من المراقبين الدوليين زار مدينة دوما» أمس.

                    وكان أعضاء من فريق طليعة المراقبين زاروا أول من أمس بلدات ومدناً في ريف دمشق من بينها الزبداني وحرستا حيث لاقاهم آلاف المتظاهرين المناهضين للنظام، ومدينة حمص في وسط البلاد، ومدينة حلب في الشمال.

                    وتوقع سينغ وصول مراقبين «آخرين في الأيام المقبلة». ويفترض أن يصل عديد الفريق الحالي إلى ثلاثين بموجب قرار مجلس الأمن، على أن يبدأ الأسبوع المقبل نشر بعثة المراقبين الموسعة التي أقرها المجلس السبت والتي سيصل عديدها إلى 300.

                    وكان مساعد الناطق باسم الأمم المتحدة ادواردو دل بوي أعلن أن انتشار المراقبين الدوليين الـ300 سيبدأ الأسبوع المقبل.

                    وقال دل بوي إن «القرار اتخذ ... انتشار بعثة المراقبة سيتم على مراحل» اعتبارا من الأسبوع المقبل. وهذه البعثة المؤلفة من عسكريين غير مسلحين سمح بها القرار 2043 الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي السبت. ولكن يعود إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تقييم الوضع الميداني لنشر البعثة وخصوصاً «تثبيت» وقف إطلاق النار.

                    وبث ناشطون مناهضون للنظام أشرطة فيديو عدة على الإنترنت لتظاهرة حاشدة لاقت أربعة مراقبين بدوا وهم يسيرون بصمت بين الناس في مدينة دوما بقبعاتهم الزرقاء، بينما الحشد يهتف «الشعب يريد إسقاط النظام».

                    وفي فيديو آخر، تبدو سيارة المراقبين وهي تمر قرب آليات ودبابات للجيش السوري في مدينة الزبداني في ريف دمشق، ثم عسكريون يرتدون القبعات الزرق وهم يمرون قرب آلية أخرى سيراً. وقال ناشطون إن زيارة المراقبين للزبداني كانت سريعة جداً.

                    وقال الناطق باسم تنسيقيات دمشق وريفها أبو عمر إن «المراقبين ينسقون مع النظام. يقررون زيارة دوما التي كانت تتعرض لاقتحام وقصف، فيسحب النظام آلياته قبل وصولهم. يسيرون في الشارع العام، لا يشاهدون شيئاً، ويرفضون مرافقة الناشطين إلى أي مكان فيه إطلاق نار أو منزل مدمر أو شهيد».

                    وأضاف «نحن نعرف أين الدبابة وأين المدارس وأين الحاجز. مهمتهم فاشلة لأنهم لا ينسقون مع الناس على الأرض».

                    وأوضح الناشط أبو خالد من الزبداني أن «الناشطين أرادوا اصطحاب المراقبين على بعد اقل من كيلومتر على طرف المدينة لرؤية الدبابات التي كانت تقصف المدينة، لكنهم رفضوا متحججين بارتباطات أخرى». وأكد فارس محمد من لجان التنسيق المحلية أن هناك دبابات «خبأها النظام في تلال خارج المدينة».

                    ومع توقع ارتفاع أعداد المراقبين خلال الأيام المقبلة وتكرار حالات إطلاق النار والقصف المدفعي خلال وجودهم في المدن المضطربة، تزايدت المخاوف حول سلامتهم الشخصية، فيما تبحث الأمم المتحدة وسائل إجلائهم بسرعة في حالة تدهور أمني ملحوظ. وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن توفر السلطات السورية لمراقبي الأمم المتحدة الحرية التامة في التنقل وأن تؤمن لها وسائل نقل جوية.

                    وقال بان للصحافيين: «من المهم فعلاً أن تقدم الحكومة السورية حماية تامة للمراقبين وأن تضمن حريتهم في التنقل والحركة». وأوضح أنه يتوجب على دمشق أن تقدم لهذه البعثة «كل التعاون» الممكن بما في ذلك «وسائل جوية» (مروحيات وطائرات).

                    وأضاف أنه بعث برسالة بهذا الخصوص إلى السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري لنقلها إلى الرئيس السوري بشار الأسد. وقال بان أيضاً: «أمل أن تتعاون الحكومة السورية كلياً» مع وسيط الأمم المتحدة كوفي أنان.

                    كما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من استمرار المعارك في بعض المناطق بسورية على رغم انتشار المراقبين الدوليين. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: «نتوقع أن تكون للمراقبين حرية تامة للحركة والوصول من دون عوائق إلى السوريين في مناطق سورية التي يعتبرونها مهمة لمراقبتها». وأضافت: «نتوقع أن تكون لهم الحرية التامة للاتصال واختيار طاقمهم». وأوضحت أن الولايات المتحدة قلقة لناحية قدرة قوات الرئيس بشار الأسد على وقف هجماتها بالمدفعية خلال وجود المراقبين. وقالت أيضاً «هذا الأمر يقلقنا وهو شيء سنتابعه يومياً».

                    Comment

                    • طارق منينة
                      محاور
                      • Oct 2010
                      • 2687

                      #565
                      التنصل من الإسلام... راية «المتسلقين»!
                      الخميس, 26 أبريل 2012
                      عبدالرحمن الخطيب *
                      نشرت صحيفة «الحياة» بتاريخ 30/3/2012 مقابلة مع العميد مصطفى الشيخ، المنشق عن جيش النظام السوري، قال فيها إن رؤيته الاستراتيجية لمرحلة ما بعد سقوط النظام تختلف عن رؤية المجلس الوطني الذي يهيمن عليه الإخوان المسلمون. وإنه يريد أن يعطي الغرب تطمينات بأن سورية ما بعد الأسد ستضمن مصالحه الاستراتيجية في المنطقة. وإنه لن يسمح بأن تتحول سورية إلى واحة إسلامية تنشط فيها التيارات المتشددة، وتقمع فيها الأقليات. وإنه سيكون بالمرصاد لأي احتمالات أسلمة للثورة، وإن معركته المقبلة ستكون مع الإسلاميين.

                      وهاجم جماعة الإخوان المسلمين حين قال: هم يعرفون كيف يمالقون، ومتى يتسلطون؟ وبشيء من التندر وصف العميد الشيخ بيان الإخوان، الذي أعلن عنه أخيراً، الذي ينص في بعض فقراته بالتعهد بإقامة دولة مدنية، بأنه من قبيل «أسمع كلامك أصدقك، أرى أفعالك أتعجب». وأنكر عليهم تأسيس «هيئة حماية المدنيين»، التي يجمعون لها التبرعات ويزودونها بالإمدادات على حساب الجيش الحر، وأضاف: حتى إنهم اختاروا لها اسماً مضللاً. ثم عاد بعد أيام وكذب ما نشرته الصحيفة على لسانه؛ فجاء ليكحلها فأعماها حين قال: «أما في ما يتعلق بلفظة «معركتنا مع الإسلاميين» التي قلتها، فإن المعركة ستكون مع التنظيمات المسلحة المتطرفة المحسوبة على الإسلاميين في حال إطالة أمد الثورة». أي أنه سيوجه سلاحه تجاه الثوار الذين يقاتلون على الأرض.

                      الحقيقة التي يجب الصدع بها أن السبب الرئيس في تأخير سقوط النظام هو ابتعاد بعض المعارضين أمثاله عن دينهم، ومحاولة التملص من عقيدتهم الإسلامية على حساب الشعارات الزائفة التي ظل بعضهم ينادي بها طوال 14 شهراً، وتتمحور أغلبها حول تأسيس دولة علمانية. والتمسح بأهداب العلمانية على حساب أهل السنة الذين يشكلون نسبة 80 في المئة من سكان سورية.

                      إن تملق بعض شخصيات المعارضة للغرب، بقصد الوصول إلى كرسي الحكم، بالتصريح بأن المرحلة الجديدة، ما بعد سقوط النظام، ستكون لمحاربة الدين الإسلامي في سورية، ينم عن جهل بأبسط قواعد السياسة؛ لأنه سيعادي أكبر قاعدة شعبية.

                      وإن تأكيد بعضهم، عن جهل، أن هيلاري كلينتون ترفض فكرة تسليح المعارضة، لأن من يقاتلون على الأرض هم متشددون وإرهابيون؛ وما ذهب إليه وزير الخارجية الروسي لافروف بأن روسيا متخوفة من وصول السنة إلى الحكم في سورية يعدّ دعماً صريحاً لإيران وأهدافها العقدية في التمسك بمنظومة الهلال الشيعي، التي سعت وتسعى لإقامته في المنطقة.

                      وإن محاولة الغمز واللمز للمجتمع الدولي بأن من قام بالثورة السورية هم شرائح المجتمع السوري كله، بأديانه وطوائفه ومذاهبه، ممن ينتمون للأحزاب الشيوعية، واليسارية، والاشتراكية، والقومية، والعلمانية كافة، هو إجحاف وغبن بحق أهل السنّة. فالحقيقة الساطعة التي لا تخفى على كل ذي لب هي تغليب الصبغة الإسلامية السُّنِّيَّة للثورة، التي قامت ضد الطغيان الطائفي.

                      فأغلب المظاهرات تنطلق من المدن والقرى ذات الأغلبية السُّنِّيَّة، مثل: درعا، وحماة، وحمص، وإدلب، ودير الزور، وغيرها من المدن والقرى. كما أن أغلبها ينطلق من المساجد.

                      وأغلب الشعارات التي رُفعت تحمل الطابع الإسلامي السني، مثل «ما لنا غيرك يا الله»، و«لن نركع إلا لله»، و«على الجنة رايحين شهداء بالملايين». بل لقد أجلت تلك المظاهرات بوضوح علو كعب العلماء وأئمة المساجد في التأثير في شبابها. وإن أغلب الكتائب التي شكلها الضباط والجنود المنشقون سميت بأسماء إسلامية بحت، مثل: «كتيبة الفاروق»، و«كتيبة خالد بن الوليد»، و«كتيبة الناصر صلاح الدين»، و«كتيبة أبي بكر الصديق»، و«كتيبة عبيدة بن الجراح»، و«كتيبة أسامة بن زيد».

                      إن أغلب التنسيقيات تعبر عن التكتلات الإسلامية، سواء من خلال تأطيرها، أو من خلال عناوين صفحات «فيسبوك»، مثل «شام الرسول»، و«أرض المحشر»، و«أرض الجهاد».

                      بل إن معظم النساء الحرائر اللاتي خرجن ويخرجن في تلك المظاهرات يرتدين الحجاب الإسلامي، في إشارة إلى انتمائهن إلى المذهب السنّي. وإن كل الدعم المادي الذي قُدّم إلى الشعب السوري إنما أتى من جهات ومنظمات إغاثية إسلامية، أو من أحزاب وتكتلات إسلامية، أو بمساهمات وتبرعات من شخصيات إسلامية سنّية.

                      بل وأطلق على حملات المساعدات أسماء إسلامية واضحة، مثل «حملة إغاثة الملهوف»، و«حملة الجهاد بالمال».

                      يؤكد هذا الطرح أيضاً قلة وندرة عدد الذين شاركوا في تلك المظاهرات من بقية الأديان والطوائف. بل إن مدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية، ومدينة السلمية ذات الأغلبية الإسماعيلية، لم تقم فيهما إلا مظاهرات قليلة لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة؛ ناهيك عن المدن والقرى في جبال اللاذقية ذات الأغلبية العلوية، التي لم تقم فيها أي مظاهرة البتة؛ بل إن الإحصاءات الحقيقية أفادت بأنه لم يقتل أي سوري علوي مناهض للنظام منذ بداية الثورة.

                      ولم نسمع عن انشقاق أي ضابط علوي أو درزي أو إسماعيلي؛ وكل ما لمسناه من مساهمة بقية الطوائف في الثورة السورية بعد مضي 13 شهراً هو انشقاق ستة جنود من طائفة الدروز الموحدين.

                      ومما يؤكد أيضاً طابع الصبغة السنّية للثورة أن النظام لا يقصف بالمدفعية والدبابات إلا المدن والقرى التي يقطنها أهل السنّة؛ فيما نجد أن جبل العلويين، وجبل الدروز، ومدينة السلمية في منأى عن هذا القصف؛ بل إن الأحياء التي يقطنها غير السنّة في مدينة حمص وحماة لم تطلها قذيفة واحدة من جيش النظام منذ بداية الثورة. وعمد النظام إلى تفريغ الأحياء في مدينة حمص من أهل السنّة وإسكان آخرين من الطائفة العلوية بدلاً منهم.

                      إن تصريحات كالتي أدلى بها العميد مصطفى الشيخ تدعم وتخدم مزاعم النظام السوري الخبيثة حين حاول استمالة بعض القوى الغربية بإقناعها بوجهة نظره، بأن من قام بالثورة ضده هم من القاعدة.

                      أقول للعميد مصطفى: إن من يحمل السلاح هم أخي وأخوك، وابن عمي وابن عمك؛ وهم من يذود عن أعراضنا وأهلنا ضد عصابة طائفية متوحشة لا تتورع عن اغتصاب أي امرأة. وأذكره أيضاً بقول عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: «نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله».

                      * باحث في الشؤون الإسلامية.

                      khtib_abdul@hotmail.com


                      سورية: الثورة راسخة والنظام الجديد مسألة وقت
                      الخميس, 26 أبريل 2012
                      شفيق ناظم الغبرا *
                      بفضل الثورة السورية والحراك الذي صنعته يدخل ملايين السوريين حيز السياسة بعدما كان ذلك الحق حكراً على الدولة وحزب البعث، فمع كل يوم جديد تنضم قطاعات أكبر من الغالبية الصامتة إلى الثورة وذلك بهدف الإمساك بمستقبلها. وبينما تتعالى أمواج الثورة السورية يعجز النظام السوري، الذي يسقط كل يوم في الامتحان التاريخي، عن تصفيتها. إن انتصار الثورة السورية حتمي كما أن تحولها إلى دولة ونظام جديد مسألة وقت.

                      لقد تفجرت ثورة سورية لأن الشعب السوري لم يجد في قيادة الأسد والمجموعة التي تقف وراء قوته ما يلبي الحد الأدنى من طموحاته، فالنظام السوري الذي بدأ يعاني سكرات النهاية وآفاق الغروب يعيش في مؤخرة النظام الدولي والاقتصاد العالمي بعد أن سلم البلاد لأقلية من المتنفذين المعزولين عن بقية الشعب. وبينما تقاسم النظام السوري في زمن الرئيس حافظ الأسد بعض المنافع مع فئات مختلفة من المجتمع السوري في الأرياف، نجد أن سياسات بشار الأسد الاقتصادية أدت إلى عزل فئات واسعة من السوريين في درعا وإدلب وريف دمشق ومدن أخرى مثل حمص وحماة. لقد ثار الشعب السوري عندما تبين له أن أسلوب النظام الأمني وامتهانه لكرامة المواطن وحرياته وضيق أفق سياساته الاقتصادية والأمنية تدفع بالسوريين في قراهم ومدنهم إلى الحائط.

                      وتمثل الثورة السورية حالة امتداد لرغبة السوريين في العودة إلى المسرح الإنساني والعربي، وهي في الوقت نفسه تعبير عن سعي السوريين لبناء سورية ديموقراطية ونامية في ظل تغير شامل في القيم والحقوق والفكر والممارسات. هذا البعد في الثورات العربية وفي الثورة السورية بالتحديد هو الذي يوجه حراكها الواسع ويؤجج تفاعلاتها. الديموقراطية القادمة في سورية لن تكون انتخابات فقط، فالناس لا تضحي على هذا المستوى للخروج بانتخابات تسيطر عليها فئة محدودة من الناس تؤدي إلى إعادة إنتاج حزب البعث والنظام القديم. الديموقراطية القادمة في سورية ستضمن حقوق كل مواطن في ظل عودة السياسة والحريات إلى بلد حرم منها لمدة تجاوزت الأربعين عاماً. ويقف وراء الغضب السوري مجتمع يريد إيقاف آلة القتل ضده وحماية حقوقه وتحقيق التداول على السلطة الذي سبب غيابه الديكتاتورية الأسدية. في سورية القادمة سيكون للكرامة الإنسانية مكانة وللعدالة الاجتماعية والاقتصادية موقع يضع حداً فاصلاً بين القديم والجديد.

                      وللثورة في سورية تعبيرات ووجوه عدة: شعب يحب الحياة نجده يتعايش مع الدبابة قرب بيته، لكنه يتظاهر ضدها عند كل منعطف، وهو في الوقت نفسه شعب يسعى لنهاية حقبة الظلم متحلياً بطول النفس وصلابة الإرادة. الاقتصاد السوري لم يعد يحتمل قوة الثورة وطول أمدها بل نجده يزداد إضعافا للنظام وقدراته. وفي الوقت نفسه يقع الجيش تحت ضغط كبير في ظل تنامي قوة «الجيش الحر» الذي يتقبل متطوعين من الشعب السوري على أوسع نطاق. «الجيش الحر» أصبح جزءاً من المعادلة، وهو يتحرك في مناطق واسعة حول دمشق وحول المدن وداخلها. سورية الثورية في بداية تكوين جيش وطني جديد ينتشر في كل المواقع، ويعبر عن قدراته في الليالي الطويلة.

                      لقد خرجت مدن ومناطق كاملة في حمص عن سلطة النظام، بينما يختنق النظام المسيطر على دمشق بفضل ثورة ريف دمشق الموسعة. وفي الوقت نفسه تتعمق الثورة في كل من درعا وريفها وإدلب وريف حلب ومناطق أخرى ممتدة. في الليل يسيطر الثوار وفي النهار يعود الجيش إلى بعض المناطق قبل أن يرعبه الليل. إن مسلسل خروج المناطق عن سيطرة النظام سوف يزداد انتشاراً في كل الاتجاهات. لقد سقطت سيطرة النظام بمجرد صمود الناس أثناء حملاته العسكرية الفاشلة هذا الشهر والشهر الماضي. ثورة سورية هي ثورة المستحيل، فمع كل قمع ومع كل هدم لأحياء وقرى هناك إصرار أعمق على الاستمرار في الثورة وسقوط أكبر للدولة.

                      الدولة في سورية دخلت مرحلة الفشل، فهي متراجعة عن تأمين الكهرباء والمياه والمدارس وكل المرافق، حتى سيارات الدولة بدأت تنفذ، بعضها يصادرها «الجيش الحر» وبعضها تصادرها جماعات الشبيحة التي أطلقها النظام وأصبحت خطراً عليه كما هي خطر على الشعب. الدولة السورية في حالة انهيار مما يؤكد أن النظام يخلق لنفسه كل يوم أعداء جدداً. والأهم في قصة انهيار الدولة السورية أن المواطنين في المدن والأحياء والقرى الممتدة سرعان ما أنشأوا لجاناً وانتخبوا ممثلين يعبئون فراغ الدولة ويؤمنون الخدمات الأساسية. هكذا تبرز من جراء انهيار الدولة إمكانيات المجتمع السوري المدني على إنتاج مكونات دولة جديدة. من كان يتوقع من بين الثوريين السوريين الذين بدأوا الثورة أن ينهار نظام البعث المتجبر بهذه السرعة؟ إن أكثر الثوريين تفاؤلاً توقع أن تكون سورية آخر ثورات الربيع العربي.

                      وتنفجر الثورة السورية على مراحل، وتتعمق عند كل منعطف بينما البيئة الدولية والعربية هي الأخرى تتداخل مع تجليات الثورة. بين شعب ثائر يغير الحقائق بشجاعة كل يوم، وبين بيئة دولية وإقليمية تقدم اعترافاً وتنشئ مراقبين دوليين وقرارات دولية ومؤتمرات أصدقاء سيتحدد الوضع القادم.

                      يعلمنا التاريخ أن الأنظمة الاستبدادية تفشل في فتح مجال الإصلاح لأنها تعرف أنه يمهد لنهايتها. وما الإصلاحات التي أعلنها النظام إلا ذر للرماد في العيون بينما يمعن في الحل الأمني المرعب. إن النظام السوري الذي تقوده عائلة الأسد غير قابل للإصلاح وللتطويع أو لإعادة الإنتاج. إنه نمط من الأنظمة التي ينقلب عليها التاريخ بمجرد أن يعي الناس طبيعتها. فالأنظمة الأمنية الديكتاتورية تسقط بفضل تجاوزاتها وعمق فسادها وطول بقائها وبفضل انتشار الوعي الذي تسببه الحراكات والثورات بطبيعة مأزقها وضيق أفقها. إن النظام السوري لم يكن ليتقبل وحدة السوريين أو حرياتهم أو تنمية تؤدي إلى دولة مزدهرة ديموقراطية. لم يكن النظام ليقبل باحترام الإنسان. لقد هرب النظام بكل دمويته وراء شعار «المقاومة» التي عمل لتفريغها من محتواها.

                      إن محدودية النظام السوري القائم أساساً على مصالح عائلية وأمنية ضيقة دفعته إلى ممارسات مرعبة. لم ينتبه النظام السوري إلى أن هذا القمع ساهم في تطوير الثورة فكراً وممارسة وساهم في تسليحها ومهد الطريق لتدمير مكونات النظام السياسي السوري القديم على كل مستوى بأكثر مما فعلت الثورات في كل من مصر وتونس واليمن. إن ضيق أفق النظام وسعيه المتسرع للحلول الدموية كما حصل في بداية الأحداث في درعا فجر كل شيء ووضع السوريين في مرحلة اللاعودة مبكراً. لهذا فسورية مقبلة على تغير سيكون الأكثر جذرية من بين الثورات العربية. إن من نصحوا النظام بأن القمع سيوقف المد وينهي الثورة ويغلق بابها كانوا من أكثر من ضلل النظام. ما وقع في سورية ليس كالربيع الإيراني القصير الأمد، ولا هو كانتفاضة العراق ضد صدام في الجنوب عام 1991. الثورة السورية مخلوق مختلف من عمق أعماق الشعب السوري ومن تاريخ قديم يتجدد. هذه يقظة سورية، وهي تتجاوز حسابات النظام الضيقة ونصائح أصدقائه. السوريون يبنون عالمهم الحر بصلابة وجدارة، وهذا سيجعل تحررهم راسخاً ومجدداً لسورية وللمشرق العربي.

                      * أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

                      سورية: «الانتقام» من دوما براً وجواً... وريف دمشق كله «تحت الحصار»
                      الخميس, 26 أبريل 2012
                      دمشق، بيروت - «الحياة»، أ ف ب، رويترز
                      قتل 17 شخصاً بينهم 14 مدنياً في أعمال عنف في مناطق عدة من سورية أمس، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأشار ناشطون والهيئة العامة للثورة السورية إلى أن ريف دمشق، وخاصة دوما وحرستا وكفر بطنا وسقبا وحمورية تعرضوا إما لقصف متواصل أدي إلى تدمير شوارع بأكملها ونزوح كبير للمدنيين، أو انتشار أمني كثيف لمنع خروج تظاهرات لمقابلة مراقبي الأمم المتحدة. وقال سكان وناشطون إن قوات الأمن عمدت إلى تدمير الممتلكات الخاصة في دوما مثل المحال والسيارات، مشيرين إلى اعتقالات في أوساط الناشطين وتفتيش للمارة مع انتشار كبير للحواجز الأمنية. وأوضحوا أن السلطات «تنتقم» من المدينة وسكانها وريف دمشق عموماً بسبب خروج تظاهرات ليلة كبيرة وأخرى لمقابلة المراقبين الدوليين أمس ترددت فيها هتافات تطالب بتسليح «الجيش الحر». وتحدث الناشطون عن قصف مدفعي على دوما وتحليق للطيران فوق المدينة لجمع معلومات حول انتشار الناشطين والمنشقين، موضحين أن ريف دمشق كله «تحت حصار» قوات الأمن.

                      وقال المرصد السوري والهيئة العامة للثورة السورية إن دوما تتعرض منذ الفجر لقصف عنيف من قبل قوات النظام، كما شهدت عدة مدن وبلدات سورية عمليات اعتقال ودهم وقصف عشوائي. ووفق الهيئة العامة للثورة كان بين القتلى فتاة بالسابعة عشرة من عمرها، بعد أن أصابها قناص برصاصة برأسها بينما كانت بمنزلها بمدينة دوما، كما قتلت القوات السورية طفلاً (10 سنوات) من ذوي الاحتياجات الخاصة بمنطقة المريقية بـ دير الزور، وقتل شاب بمدينة الرستن بمحافظة حمص.

                      وقال ناشطون إن شخصين قتلا برصاص قناصة في دوما التي زارها فريق المراقبين الدوليين أمس، والتي شهدت حملة اعتقالات ومداهمات وسمعت فيها أصوات انفجارات وإطلاق نار.

                      وأوضح الناشطون إن دوما تتعرض لقصف عنيف منذ ساعات الصباح الأولى، وإن هذا القصف توقف فقط عند زيارة البعثة الأممية للمدينة، مؤكدين أن أعضاء البعثة شهدوا الدمار الكبير الذي لحق بعدة أحياء، وأنهم استمعوا لمظالم وشكاوى الأهالي ضد قوات النظام. ووفقاً للهيئة العامة للثورة السورية، فإن العمليات العسكرية التي تتعرض لها المدينة منذ أيام أسفرت عن إلحاق دمار شامل في حي حارة العرب وساحة الغنم، وشهدت المدينة حركة نزوح قوية خاصة في حيي القوتلي وحارة العرب.

                      وأكدت الهيئة إن دوما تتعرض منذ الصباح الباكر لقصف عنيف بالأسلحة الثقيلة من جهة شارع حلب وسط تحليق كثيف للطيران، بعد أن جرى تطويق المدينة بالكامل من كافة المداخل، وقطعت عنها الكهرباء والاتصالات والإنترنت، وتمركزت تعزيزات عسكرية ضخمة بسوق الهال الرئيسي بالمدينة، حيث قامت القوات النظامية بإطلاق النار باتجاه شارع الجلاء. كما قتل شخصان برصاص عشوائي مصدره القوات النظامية في حرستا في ريف دمشق أيضاً.

                      وقتل مواطن اثر إطلاق رصاص خلال حملة مداهمات في قرية الشاتورية.

                      وفي مدينة حرستا بريف دمشق أيضاً قالت الهيئة العامة إن حملة مداهمات واعتقالات واسعة شنتها قوات النظام منذ الفجر، وخصوصاً بالمنطقة الشرقية، مع إطلاق نار كثيف بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة على طول شارع حرستا ودوما الرئيسي.

                      ووفقاً للهيئة فإن الاعتقالات جاءت كرد فعل على خروج السيدات بتظاهرات ليلية لاستقبال اللجنة الأممية.

                      وفي ريف دمشق أيضاً شهدت منطقة الرحيبة انتشاراً كثيفاً للجيش وقوات الأمن مع إطلاق نار عشوائي باتجاه المنازل والمحال التجارية، وهز انفجار ضخم المنطقة من ناحية اللواء 81، فيما وصلت تعزيزات عسكرية على الطريق الخارجي الغربي. وبكفر بطنا وسقبا وحمورية بريف دمشق وصلت تعزيزات من قوات الأمن وقامت بشن حملة دهم واعتقالات واسعة انتقاماً من الأهالي لمقابلتهم وفد اللجنة الأممية.

                      وفي دير الزور (شرق)، قتل طفل في العاشرة من عمره إثر إصابته بإطلاق نار مصدره القوات النظامية في قرية المريعية.

                      وفي ريف حمص (وسط)، قتل مواطن في مدينة الرستن برصاص الجيش النظامي الذي يحاصر المدينة منذ أشهر.

                      وتسبب القصف العشوائي للمباني والمحلات في مدينة حمص بقطع الكهرباء والماء في كل من أحياء الصفصافة وباب هود وباب الدريب وباب تدمر وباب التركمان وباب المسدود والورشة وتحت المأذنتين والخالدية والقرابيص وجورة الشياح وسوق الحشيش والحميدية وبستان الديوان.

                      أما في مدينة تلكلخ بريف حمص فقالت الهيئة إن أصوات رصاص كثيف أطلق من الحواجز الموجودة بالمدينة وفي شكل عشوائي باتجاه منازل المواطنين.

                      وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن أربعة قتلوا باستهداف قوات النظام حافلة ركاب في بلدة خان شيخون بإدلب شمال البلاد،

                      وفي محافظة درعا (جنوب)، قتل رجل مسن في مدينة بصرى الشام اثر سقوط قذيفة هاون على منزله أطلقتها القوات النظامية السورية، وقتل آخر في اشتباكات بين القوات النظامية ومجموعات منشقة. كما قتل شخص في طفس اثر إطلاق نار عشوائي من القوات النظامية. وقتل ثلاثة عناصر من القوات النظامية في البلدة نفسها في اشتباكات.

                      وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن مدرعات ومصفحات الجيش السوري اقتحمت منذ الصباح حي الضاهرية بمدينة حماة، التي شهدت أيضا حملة دهم واعتقال واسعتين.

                      وبريف حلب قصف الجيش النظامي بلدة بيانون بالمدفعية والرشاشات الثقيلة في شكل عشوائي.

                      كما هزت ثلاثة انفجارات قوية حي الصاخور بجانب الحديقة جهة الأرض الحمراء قرابة الساعة الثانية فجراً.

                      واقتحمت قوات الأمن بوقت متأخر من الليلة الماضية مدينة درعا، بعد أن طوقتها من كل الجهات وأغلقت مداخلها وفرضت حظراً عليها قبل أن تبدأ عملية دهم واعتقال مترافقة مع إطلاق رصاص لترويع الأهالي.

                      من جهة ثانية، سلمت الأجهزة الأمنية جثماني مواطنين اثنين إلى ذويهما بعد أيام من اعتقالهما في مدينة حماة (وسط)، كما سلم جثمان مواطن لذويه في قرية دار عزة في ريف حلب (شمال) بعد أن قضى تحت التعذيب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

                      وأفاد المرصد عن مقتل شخص من قرية شنان في إدلب «قضى تحت التعذيب بعد 25 يوماً من اعتقاله في مدينة حمص». وتأتي هذه التطورات في اليوم الرابع عشر من بدء تطبيق وقف إطلاق النار وفي الأسبوع الثاني من عمل فريق المراقبين الدوليين للتحقق من وقف أعمال العنف.

                      وواصل المراقبون مهمتهم في سورية وسط استمرار خروقات وقف إطلاق النار. وأفاد المسؤول في الفريق الدولي المكلف مراقبة وقف إطلاق النار في سورية نيراج سينغ أمس أن مراقبين اثنين استقرا في حماة (وسط) التي شهدت الاثنين عملية عسكرية عنيفة للقوات النظامية أسفرت عن مقتل 31 مدنياً. وقال موضحاً: «لدينا الآن مراقبان في حمص ومراقبان في حماة يقومون بمهامهم في تلك المناطق، ولدينا فريق يقوم أيضاً بجولات ميدانية من دمشق».

                      من ناحيتها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن وفد المراقبين الدوليين زار صباح أمس مدينة دوما في ريف دمشق «من دون مرافقة إعلامية». كما زار أعضاء آخرون أحياء حمص القديمة ودوار العباسيين في حي الزهراء باتجاه دوار القاهرة. وأضافت «سانا» أن وفد المراقبين زار محافظة حماة وسط البلاد و «التقى مختلف فعالياتها وجال في ساحة العاصي وأرجاء المدينة الأخرى مطلعاً على حقيقة الأوضاع ومستمعين إلى آراء المواطنين».
                      Last edited by طارق منينة; 04-26-2012, 10:22 AM.

                      Comment

                      • طارق منينة
                        محاور
                        • Oct 2010
                        • 2687

                        #566
                        هجوم بحري على اللاذقية وانشقاقات في صفوف الجيش
                        الأحد, 29 أبريل 2012
                        Related Nodes: منشقون شكلوا سرية عبدالله بن عمر بن الخطاب التابعة لكتيبة أحرار «صوت الحق» بإدلب (عن موقع «أوغاريت»).jpg
                        دمشق، بيروت، موسكو - «الحياة»، أ ف ب، رويترز - شن عدد من الصحف السورية حملة امس على الأمم المتحدة وأمينها العام بان كي مون على خلفية الاتهامات التي وجهها بان الى دمشق بعدم تطبيق التزاماتها بموجب خطة المبعوث الدولي - العربي كوفي انان. وجاءت الحملة في اليوم الذي وصل رئيس بعثة المراقبين الجنرال النروجي روبرت مود الى دمشق. وتعتبر هذه الاتهامات الاولى بهذه الحدة منذ إعلان خطة انان التي أقرها مجلس الأمن الدولي بالإجماع وطالب كلاً من الحكومة والمعارضة باحترام بنودها.

                        وكان يوم أمس شهد سلسلة انشقاقات أعلنها ضباط عن الجيش السوري وهجوماً من البحر قرب شاطئ اللاذقية هو الاول على موقع عسكري سوري قرب الشاطئ منذ بدء الانتفاضة. وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان مسلحين كانوا يستقلون زوارق مطاطية هاجموا وحدة عسكرية على شاطئ البحر المتوسط شمال اللاذقية فتصدت الوحدة لهم واشتبكت معهم و «اجبرتهم على الفرار» بعد مقتل وجرح عدد من افراد الوحدة العسكرية والمجموعة المسلحة. وقالت «سانا» انه «لم تتم معرفة واحصاء عدد القتلى من المجموعة الارهابية نظراً الى مهاجمتها للوحدة العسكرية من البحر ليلاً». ولم تذكر الوكالة جنسيات المهاجمين. وتتهم الحكومة السورية باستمرار تركيا التي تستضيف قيادة «الجيش السوري الحر» بالسماح بتدفق الأسلحة والاموال الى المعارضين السوريين.

                        وأفاد المركز الإعلامي السوري بأن انشقاقات كبيرة حصلت في الوحدات العسكرية القريبة من القصر الجمهوري في اللاذقية، حيث سمع دوي انفجارات كبيرة. وقالت الناطقة باسم المركز سيما ملكي إن نحو ثلاثين عسكرياً انشقوا عن كتيبة الدفاع قرب القصر الجمهوري في اللاذقية، وأضافت أن هؤلاء انشقوا سابقاً، لكن لم يعلن عن ذلك إلا الآن.

                        ويشير التفجير الانتحاري الذي وقع في وسط دمشق اول امس الجمعة وفق مراقبين الى أن المسلحين المعارضين ربما غيروا تكتيكاتهم وبدأوا حملة تفجيرات موجهة الى مركز سلطة النظام في قلب العاصمة. وقال ناشط في العاصمة يستخدم اسم مار رام «هذا العمل يتسارع ويبدو ان المعارضين وقوات النظام بدأوا يخوضون قتالاً في دمشق أيضاً».

                        وفي اطار الحملة على الامم المتحدة وامينها العام كتبت صحيفة «تشرين» الحكومية في افتتاحيتها امس «أن يتجنب مثلاً الأمين العام للأمم المتحدة أخيراً الحديث عن انتهاكات المجموعات المسلحة ويركز تصويبه المفضوح على سورية كما هي العادة، فهو كمن يشجع هذه المجموعات على الاستمرار بارتكاب المزيد من الجرائم والأعمال الارهابية التي يدفع ثمنها في نهاية المطاف المواطن السوري من حياته ودمه وأمنه».

                        وقالت صحيفة «الثورة»: «يستطيع السيد كوفي انان ان يفاخر بتقارير مراقبيه، وبامكان بان كي مون ان يقول ما يشاء، ان يركّب الاتهامات كيفما طلب منه... لكن هل احترم ومعه أنان وعودهما ووفيا بالتزاماتهما؟». وأضافت «لماذا لم يطلبا سحب هؤلاء الارهابيين؟ لماذا لم يشيرا الى وجودهم... الى دورهم... الى الداعمين لهم... الى مموليهم... والى القتلة الذين صنعوهم وسمحوا لهم بالتسلل الى شوارعنا، وبالوجود بيننا؟».

                        وردت روسيا بطريقة غير مباشرة على الاتهامات الدولية لدمشق بعد احترام خطة كوفي انان فاعتبرت ان على سورية التصدي لـ «الارهابيين بحزم»، وقالت وزارة الخارجية الروسية «نحن مقتنعون بوجوب التصدي بحزم للارهابيين الذين يتحركون في سورية، وعلى جميع الفاعلين داخل (البلاد) وخارجها ان يمنعوهم من الحصول على الدعم الذي يريدونه». وأضاف البيان «نحن قلقون خصوصاً لمحاولات المعارضة السورية العمل على مزيد من تدهور الوضع في البلاد والحض على العنف الذي يتسبب بقتل مدنيين ابرياء».

                        ميدانياً أفادت لجان التنسيق عن إطلاق نار من الحواجز الأمنية ومن القناصة المتمركزين على مجمع الخدمات ومستشفى تشرين في برزة بدمشق. كما سُمع دوّي 3 انفجارات ضخمة في المعضمية بريف دمشق، من جهة المزارع تلتها أصوات إطلاق نار، كما وقعت انفجارات عدة في داريا بريف دمشق.

                        وشهد يوم امس مواجهات واسعة بين عناصر الجيش النظامي ومنشقين في مختلف المناطق السورية. ففي ريف دمشق قتل عشرة منشقين في اشتباكات مع القوات النظامية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اشار ايضاً الى اشتباكات فجراً بين منشقين والقوات النظامية بالقرب من القصر الرئاسي في اللاذقية، واشتباكات اخرى بعد الظهر في الطريق بين بلدتي كنصفرة وكقرعويد في جبل الزاوية في محافظة ادلب. وقال المرصد انه في الليلة السابقة قتل خمسة من قوات الامن في انفجار استهدف عربتين قرب دمشق.

                        وقالت ناشطة من اللاذقية في بريد الكتروني ان «مجموعة من الضباط والمجندين انشقت عن الجيش في قطعة عسكرية قرب القصر الجمهوري في قرية برج اسلام بعتادها واسلحتها، وان امرها انكشف عند خروجها من القطعة، فحصلت اشتباكات كبيرة بالأسلحة المتوسطة» بين الطرفين.

                        أول اشتباك بحري بين وحدات عسكرية و«مجموعة مسلحة» قبالة اللاذقية
                        الأحد, 29 أبريل 2012
                        دمشق، لندن، بودابست - «الحياة»، أ ف ب
                        Related Nodes: تشييع رجال شرطة سوريين أمس قتلوا بتفجير حي الميدان الجمعة. (رويترز).jpg
                        وقعت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومجموعات منشقة في ريف دمشق واللاذقية حيث سجل حصول اول اشتباك بحري بين وحدات عسكرية و»مجموعة ارهابية مسلحة» السبت، في اليوم الذي يفترض ان يصل فيه الجنرال النروجي روبرت مود الذي عيّنه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على رأس بعثة المراقبين الدوليين، الى دمشق، فيما اعلنت الحكومة المجرية السبت ان اثنين من مواطنيها خطفا بأيدي مسلحين مجهولين في سورية.

                        وأعلن «المرصد السوري لحقوق الانسان» المعارض «مقتل عشرة مقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة اثر اشتباكات مع القوات النظامية السورية في منطقة بخعة (القلمون) في ريف دمشق» السبت، وأشار ايضاً الى «اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة في قرية برج اسلام في محافظة اللاذقية التي يقع فيها القصر الرئاسي».

                        واوضحت الناشطة المعارضة سيما نصار من اللاذقية في بريد الكتروني ان «مجموعة من الضباط والمجندين انشقت عن الجيش في قطعة عسكرية قرب القصر الجمهوري في قرية برج اسلام بعتادها واسلحتها، وان امرها انكشف عند خروجها من القطعة، فحصلت اشتباكات كبيرة بالأسلحة المتوسطة» بين الطرفين. واشارت نصار الى ان «انفجارات قوية هزت المنطقة وسمع دويها الى المدينة».

                        وقالت الناطقة باسم «المركز الإعلامي السوري» المعارض سيما ملكي ان نحو ثلاثين عسكرياً انشقوا عن كتيبة الدفاع قرب القصر الجمهوري في اللاذقية، وأضافت أن هؤلاء انشقوا سابقاً، لكن لم يعلن عن ذلك إلا الآن.

                        الى ذلك، اعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) امس عن حصول اول اشتباك بحري بين وحدات عسكرية و»مجموعة ارهابية مسلحة» حاولت التسلل عبر البحر المتوسط الى الشواطئ السورية.

                        واضافت الوكالة ان «إحدى الوحدات العسكرية المتمركزة قبالة البحر في شمال محافظة اللاذقية (غرب البلاد)، تصدت لمحاولة تسلل مجموعة إرهابية مسلحة من البحر، واشتبك عناصر الوحدة العسكرية مع المجموعة الإرهابية التي كانت تستقل زوارق مطاطية وتمكنوا من صد محاولة التسلل وإجبار أفراد المجموعة الإرهابية على الفرار».

                        وزادت ان «الاشتباك مع المجموعة الإرهابية أسفر عن استشهاد وجرح عدد من أفراد الوحدة العسكرية، فيما لم تتم معرفة وإحصاء عدد القتلى من المجموعة الإرهابية نظراً لمهاجمتها للوحدة العسكرية من البحر ليلا»، مشيرة الى ان مقر الوحدة العسكرية يبعد عن الحدود مع تركيا بين 30 و35 كيلومتراً.

                        واشارت الوكالة الى ان «محاولة التسلل هذه عبر البحر تأتي في أعقاب ضبط البحرية اللبنانية السفينة لطف الله محملة بالأسلحة قادمة من ليبيا عبر مدينة الاسكندرية المصرية إلى طرابلس اللبنانية وفيها مستوعبات أسلحة معدة للتهريب إلى المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية».

                        وفي ريف حلب، في شمال سورية، قالت «سانا» ان «مجموعة إرهابية مسلحة هاجمت قوات حفظ النظام بمنطقة عفرين قرية تل سلور التابعة لناحية جنديرس، فاشتبكت معها الجهات المختصة ما أسفر عن استشهاد ثلاثة عناصر وإصابة اثنين آخرين ومقتل اثنين من الإرهابيين».

                        الى ذلك، اعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان لوكالة الانباء الحكومية ان «وزارة الخارجية والمركز المجري لمكافحة الارهاب اكدا ان شخصين يعملان في سورية خطفا فجر السبت بأيدي مسلحين مجهولين».

                        واضاف ان «عناصر في مركز مكافحة الارهاب مستعدون للتوجه الى المنطقة في اسرع وقت لجمع المعلومات الضرورية»، رافضاً الادلاء بمزيد من التفاصيل لدواع أمنية.

                        وتأتي هذه التطورات غداة مقتل 19 شخصاً في أعمال عنف في سورية الجمعة، بينهم اثنان بحسب «المرصد السوري لحقوق الانسان»، فيما قالت السلطات انه من تنفيذ «انتحاري» وتسبب بمقتل تسعة أشخاص وجرح و30.

                        وكان يتوقع ان يصل الى دمشق أمس الجنرال النروجي روبرت مود الذي عيّنه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على رأس بعثة المراقبين الدوليين التي سيرفع عديدها الى ثلاثمئة سينتشرون تباعاً على الاراضي السورية للتحقق من وقف اعمال العنف. ويوجد حالياً 15 مراقباً في دمشق، بينهم اثنان استقرا في حمص (وسط)، واثنان في حماة (وسط)، واثنان في درعا (جنوب). وقد استقر اثنان في ادلب (شمال غرب) اعتبارا من الجمعة، بحسب ما ذكر المسؤول في الامم المتحدة نيراج سينغ السبت.

                        واشار سينغ الى ان «المراقبين الآخرين سيتابعون مهمتهم انطلاقاً من دمشق».

                        وذكرت قناة «الاخبارية» السورية التلفزيونية ان فريق المراقبين زار طرطوس على الساحل (غرب)، علماً بأن طرطوس لم تشهد أي حوادث تذكر منذ بدء الاضطرابات في سورية في منتصف آذار (مارس) 2011.
                        Last edited by طارق منينة; 04-28-2012, 11:31 PM.

                        Comment

                        • طارق منينة
                          محاور
                          • Oct 2010
                          • 2687

                          #567
                          أول اشتباك بحري بين وحدات عسكرية و«مجموعة مسلحة» قبالة اللاذقية
                          الأحد, 29 أبريل 2012
                          دمشق، لندن، بودابست - «الحياة»، أ ف ب
                          Related Nodes: تشييع رجال شرطة سوريين أمس قتلوا بتفجير حي الميدان الجمعة. (رويترز).jpg
                          وقعت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومجموعات منشقة في ريف دمشق واللاذقية حيث سجل حصول اول اشتباك بحري بين وحدات عسكرية و»مجموعة ارهابية مسلحة» السبت، في اليوم الذي يفترض ان يصل فيه الجنرال النروجي روبرت مود الذي عيّنه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على رأس بعثة المراقبين الدوليين، الى دمشق، فيما اعلنت الحكومة المجرية السبت ان اثنين من مواطنيها خطفا بأيدي مسلحين مجهولين في سورية.

                          وأعلن «المرصد السوري لحقوق الانسان» المعارض «مقتل عشرة مقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة اثر اشتباكات مع القوات النظامية السورية في منطقة بخعة (القلمون) في ريف دمشق» السبت، وأشار ايضاً الى «اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة في قرية برج اسلام في محافظة اللاذقية التي يقع فيها القصر الرئاسي».

                          واوضحت الناشطة المعارضة سيما نصار من اللاذقية في بريد الكتروني ان «مجموعة من الضباط والمجندين انشقت عن الجيش في قطعة عسكرية قرب القصر الجمهوري في قرية برج اسلام بعتادها واسلحتها، وان امرها انكشف عند خروجها من القطعة، فحصلت اشتباكات كبيرة بالأسلحة المتوسطة» بين الطرفين. واشارت نصار الى ان «انفجارات قوية هزت المنطقة وسمع دويها الى المدينة».

                          وقالت الناطقة باسم «المركز الإعلامي السوري» المعارض سيما ملكي ان نحو ثلاثين عسكرياً انشقوا عن كتيبة الدفاع قرب القصر الجمهوري في اللاذقية، وأضافت أن هؤلاء انشقوا سابقاً، لكن لم يعلن عن ذلك إلا الآن.

                          الى ذلك، اعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) امس عن حصول اول اشتباك بحري بين وحدات عسكرية و»مجموعة ارهابية مسلحة» حاولت التسلل عبر البحر المتوسط الى الشواطئ السورية.

                          واضافت الوكالة ان «إحدى الوحدات العسكرية المتمركزة قبالة البحر في شمال محافظة اللاذقية (غرب البلاد)، تصدت لمحاولة تسلل مجموعة إرهابية مسلحة من البحر، واشتبك عناصر الوحدة العسكرية مع المجموعة الإرهابية التي كانت تستقل زوارق مطاطية وتمكنوا من صد محاولة التسلل وإجبار أفراد المجموعة الإرهابية على الفرار».

                          وزادت ان «الاشتباك مع المجموعة الإرهابية أسفر عن استشهاد وجرح عدد من أفراد الوحدة العسكرية، فيما لم تتم معرفة وإحصاء عدد القتلى من المجموعة الإرهابية نظراً لمهاجمتها للوحدة العسكرية من البحر ليلا»، مشيرة الى ان مقر الوحدة العسكرية يبعد عن الحدود مع تركيا بين 30 و35 كيلومتراً.

                          واشارت الوكالة الى ان «محاولة التسلل هذه عبر البحر تأتي في أعقاب ضبط البحرية اللبنانية السفينة لطف الله محملة بالأسلحة قادمة من ليبيا عبر مدينة الاسكندرية المصرية إلى طرابلس اللبنانية وفيها مستوعبات أسلحة معدة للتهريب إلى المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية».

                          وفي ريف حلب، في شمال سورية، قالت «سانا» ان «مجموعة إرهابية مسلحة هاجمت قوات حفظ النظام بمنطقة عفرين قرية تل سلور التابعة لناحية جنديرس، فاشتبكت معها الجهات المختصة ما أسفر عن استشهاد ثلاثة عناصر وإصابة اثنين آخرين ومقتل اثنين من الإرهابيين».

                          الى ذلك، اعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان لوكالة الانباء الحكومية ان «وزارة الخارجية والمركز المجري لمكافحة الارهاب اكدا ان شخصين يعملان في سورية خطفا فجر السبت بأيدي مسلحين مجهولين».

                          واضاف ان «عناصر في مركز مكافحة الارهاب مستعدون للتوجه الى المنطقة في اسرع وقت لجمع المعلومات الضرورية»، رافضاً الادلاء بمزيد من التفاصيل لدواع أمنية.

                          وتأتي هذه التطورات غداة مقتل 19 شخصاً في أعمال عنف في سورية الجمعة، بينهم اثنان بحسب «المرصد السوري لحقوق الانسان»، فيما قالت السلطات انه من تنفيذ «انتحاري» وتسبب بمقتل تسعة أشخاص وجرح و30.

                          وكان يتوقع ان يصل الى دمشق أمس الجنرال النروجي روبرت مود الذي عيّنه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على رأس بعثة المراقبين الدوليين التي سيرفع عديدها الى ثلاثمئة سينتشرون تباعاً على الاراضي السورية للتحقق من وقف اعمال العنف. ويوجد حالياً 15 مراقباً في دمشق، بينهم اثنان استقرا في حمص (وسط)، واثنان في حماة (وسط)، واثنان في درعا (جنوب). وقد استقر اثنان في ادلب (شمال غرب) اعتبارا من الجمعة، بحسب ما ذكر المسؤول في الامم المتحدة نيراج سينغ السبت.

                          واشار سينغ الى ان «المراقبين الآخرين سيتابعون مهمتهم انطلاقاً من دمشق».

                          وذكرت قناة «الاخبارية» السورية التلفزيونية ان فريق المراقبين زار طرطوس على الساحل (غرب)، علماً بأن طرطوس لم تشهد أي حوادث تذكر منذ بدء الاضطرابات في سورية في منتصف آذار (مارس) 2011.

                          بان كي مون «الإرهابي»
                          الأحد, 29 أبريل 2012
                          الياس حرفوش
                          يبدو أن الوقت حان لتفتح دمشق النار على الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وعلى المبادرة الدولية التي كلفت المجموعة العربية والامم المتحدة كوفي انان بتطبيقها، وقبلتها الحكومة السورية على مضض، وعلى امل كسب مزيد من الوقت للقضاء على المعارضة. كان السؤال منذ اقرار خطة انان والتصويت بالاجماع على القرارين الدوليين 2042 و2043 اذا كانت الحكومة السورية ستستطيع التكيف مع شروط هذين القرارين. وهي شروط تضع دمشق في مرمى الاتهام من زوايا عدة. فهي تطالبها بالمبادرة الى وقف النار وسحب الاسلحة والقوات من مواقع انتشارها، وبعد ذلك بفتح ابواب المعتقلات لإخراج سجناء الرأي، وفتح الحدود امام المراسلين والسماح لهم بتغطية ما يجري في سورية بحرية، وأخيراً بالموافقة على نقل البلد الى مرحلة اخرى، تتميز بالتعددية الحزبية والعمل السياسي الحر.

                          خطة انان، مدعومة من الامم المتحدة، قامت على حياد المنظمة الدولية بين طرفي النزاع في سورية. وقد عبرت عن حيادها بتكليف المراقبين متابعة ما يجري على الارض، في اشارة بالغة الدلالات الى عدم تصديق روايات الحكومة السورية. وما أغضب دمشق هو اتخاذ الامم المتحدة موقفاً في الوسط بين الطرفين، وعدم أخذ منطق الحكومة وحده على أنه الصحيح، وهو المنطق القائل ان النظام السوري يواجه «جماعات ارهابية مسلحة»، ولن يستقيم وضع سورية الا بالقضاء على هذه الجماعات. وفي هذا الجانب، لم يتردد المسؤولون في دمشق في مقارنة ما يواجهونه في بلدهم بما تواجهه دول اخرى من اعتداءات «ارهابية» على سيادتها. أي ان دمشق لا ترى معارضة في سورية، باستثناء تلك التي تعيّنها بنفسها، وتقترح «الحوار» معها، ثم ترسلها الى العواصم الحليفة لمناقشتها في خطوات «الاصلاح» المقبلة.

                          احترام بنود الخطة الدولية من جانب دمشق وتطبيقها بجدية وبنية صادقة كان يفترض ان يشكلا مدخلاً الى حل الازمة السورية بعيداً من التدخل العسكري. غير ان احترام هذه الالتزامات كان سيعني عملياً أن الامم المتحدة باتت تتعامل مع دمشق اخرى، غير تلك التي تخوض المواجهات اليومية وتمارس القتل اليومي بحق مواطنيها، لكي تثبت انها على حق وأنها صاحبة «السيادة» على الارض، وان المواطنين المحتجين مجرد عصابات مسلحة خارجة على القانون.

                          غير ان دمشق الاخرى التي يسعى العالم الى التعامل معها غير موجودة ولن توجد حتى في الاحلام. ولهذا باتت الامم المتحدة تحت مرمى النيران السورية. فموقف الامين العام للمنظمة الذي يطالب دمشق بتطبيق التزاماتها بموجب الخطة التي وافقت عليها تترجمه الحكومة السورية من خلال وسائل اعلامها بأنه «تشجيع للارهابيين». والارهابيون هؤلاء ليسوا سوى المواطنين الذين يخرجون في الاحتجاجات، ويتعرضون للقتل. وهم المواطنون الذين تستغرب صحيفة «الثورة» وجودهم وتتساءل عمّن «سمحوا لهم بالتسلل الى شوارعنا وبالوجود بيننا».

                          تستند الحملة الاخيرة التي شنتها دمشق على الامم المتحدة الى تجاهل المنظمة الدولية للتفجيرات الارهابية التي تقع في المدن السورية وعدم تحميل المجموعات المسلحة المسؤولية عنها، بدل تركيز الاتهام على الحكومة وحدها. غير ان هذه الحملة تفتقر، كما عادة الحملات السورية، الى الحد الادنى من الصدق. ذلك ان كل ما فعله بان كي مون هو التأكيد ان دمشق لم تحترم البند الاول من خطة انان، والذي يطالبها بسحب قواتها واسلحتها من الشوارع، كما ان بان طالب المعارضة في الوقت ذاته باحترام وقف النار. غير ان الهدف من مطالبة دمشق بسحب قواتها اولاً هو سحب الفتيل الذي اشعل الازمة السورية من الاساس. فهذه القوات التي مارست القمع والقتل، منذ احداث درعا الى اليوم، هي التي تستدعي تعدد المعارضات وانتشار المواجهات ومن بعدها ولادة «الجماعات الارهابية» وربما التنظيمات المتطرفة، دفاعاً عن نفسها، وهو الحق البديهي والغريزي الذي تمارسه حتى الحيوانات، عندما تتعرض لاعتداء يهدد حياتها.

                          Comment

                          • سليلة الغرباء
                            عضوة مميزة
                            • Apr 2009
                            • 1504

                            #568
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            دُهشت لما شاهدت هذا المقطع ،هل هذا صحيح !!!!!، بعد هذا ماذا سنقول عن نظامه وزبانيته ،،،،،،،،،،،،،
                            دفن شاب سورى حياً لرفضه قول لا إله إلا بشار

                            تعليق الشيخ عبدالعزيز الطريفي حول الشاب الذي دُفن وهو حي

                            Comment

                            • سليلة الغرباء
                              عضوة مميزة
                              • Apr 2009
                              • 1504

                              #569
                              عبدالمحسن الأحمد يروي قصة السوري الذي دفن حياً

                              Comment

                              • طارق منينة
                                محاور
                                • Oct 2010
                                • 2687

                                #570
                                العميد المنشق فايز عمرو: لم يبق مع الاسد سوى بعض المتآمرين والمغلوبين على أمرهم


                                ثلاثة قتلى بنيران قوات الأسد في دير الزور.. وإضراب في حماةت
                                يوم الإثنين 7 مايو 2012 - 12:25 م ا بتوقيت القاهرة

                                لقطة أرشيفية بيروت – الفرنسية
                                قتل ثلاثة شبان في كمين نصبته القوات السورية النظامية الاثنين في دير الزور (شرق) فيما شهدت حماة (وسط) إضرابا احتجاجا على تنظيم الانتخابات التشريعية في ظل أجواء العنف في البلاد.
                                وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان ان ثلاثة شبان قتلوا في قرية ذيبان بريف دير الزور "اثر كمين نصبته لهم القوات النظامية بالتعاون مع موالين للنظام" فجر اليوم، وفي حماة (وسط) التي وقعت فيها اشتباكات ليلية بين القوات النظامية ومنشقين لم تسفر عن سقوط قتلى، نفذ إضراب في عدد من مناطق الريف احتجاجا على إجراء الانتخابات بحسب المرصد.
                                وقال عضو المكتب الإعلامي للثورة في حماة أبو غازي الحموي: إن "أحياء حماة وأسواقها شهدت إضرابا كاملا ردا على انتخابات مجلس الدمى"، مضيفا أن الإضراب يشمل بلدات الريف مشيرا الى ان قوات الامن "تقوم باجبار الاهالي على فتح محالهم في طيبة الإمام"، وفي مدينة ادلب (شمال غرب) سمعت اصوات خمسة انفجارات دون ان ترد انباء عن اصابات، بحسب المرصد الذي اشار الى مقاطعة للانتخابات في بلدات وقرى الريف، وقال عضو المكتب الاعلامي للثورة في إدلب نور الدين العبدو في اتصال عبر سكايب: "لا يوجد في إدلب وريفها أي علامات على وجود انتخابات في البلاد".
                                وأضاف: "النظام يحاول أن يوهم نفسه بأنه ما زال قائما من خلال تنظيم هذه الانتخابات المهزلة فيما هو عاجز عن حكم المدن القرى إلا بقبضة الدبابات"، وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها الاثنين في سوريا عند الساعة السابعة صباحًا لإجراء أول انتخابات تشريعية "تعددية" منذ خمسة عقود والتي يتم تنظيمها في ظل أجواء من العنف ووصفتها المعارضة بـ"المهزلة".


                                اشتباكات عنيفة في دير الزور وتصاعد حملة المداهمات والاعتقالات
                                11 قتيلاً سورياً برصاص الأمن وانفجار في دمشق
                                ا.ف.ب
                                مشهد من الدمار في حي البياضة بمدينة حمص
                                الإثنين 07 مايو 2012

                                تواصلت أمس العمليات العسكرية والأمنية للقوات النظامية والاشتباكات مع المنشقين في مناطق عدة في سوريا، كما تواصلت التظاهرات والاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام، عشية الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها اليوم الاثنين، بينما أحصت الهيئة العامة للثورة السورية سقوط 9 قتلى بينهم سيدة برصاص قوات الأمن في حمص ودمشق وإدلب واثنان بانفجار قنبلة في دمشق.
                                وفي دير الزور، دارت اشتباكات عنيفة فجر امس بين القوات النظامية ومنشقين في عدد من أحياء المدينة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أشار إلى تنفيذ القوات النظامية حملة مداهمات واعتقالات في مدينة القورية بريف دير الزور.
                                وقال سكان ونشطاء إن المعارضة المسلحة بالقذائف الصاروخية هاجمت مواقع للدبابات في شرق مدينة دير الزور ردا على هجوم الجيش ضد بلدات وقرى في المحافظة القبلية الواقعة على الحدود مع العراق اسفر عن مقتل العشرات ومنع آخرين من الحصول على الإمدادات والرعاية الطبية. وقال غيث عبدالسلام الناشط المعارض الذي يعيش قرب طريق غسان عبود الدائري الذي اصبح مركزا للقتال في المدينة “ليس لدينا عدد للقتلى لأن لا احد يجرؤ على الخروج إلى الشوارع”.
                                وأضاف أن حدة القتال تراجعت في الصباح الباكر بعد أن اندلع خلال الليل، وقال “حوصر السكان والغضب يتزايد”. وما زال الجيش السوري يحتفظ بدبابات وأسلحة ثقيلة في المدن والبلدات في مخالفة لوقف إطلاق النار الذي يراقبه فريق من مراقبي الأمم المتحدة، كما تواصل المعارضة المسلحة هجماتها على القوافل العسكرية ونقاط التفتيش التابعة للجيش التي عزلت مناطق واسعة من سوريا حسب شهود عيان ومصادر بالمعارضة.

                                ووصل 50 من بين 300 مراقب تابعين للأمم المتحدة إلى سوريا لمراقبة وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 12 أبريل، لكن وجودهم لم يوقف العنف تماما.

                                وخرج آلاف الأشخاص أمس في التل لتشييع القتيل. وتوجه وفد من لجنة المراقبين الدوليين الى مدينة الزبداني “حيث قابل أعضاؤها ناشطي المعارضة لوقت قصير، قبل أن يتجولوا في المناطق المحيطة بالمدينة” بحسب ما أفاد فارس محمد الناشط في لجان التنسيق المحلية وكالة فرانس برس. وخرجت في الزبداني تظاهرة ليلية رفعت فيها لافتات “دم طلاب جامعة حلب وصمة عار على جبين الأمم المتحدة”، بحسب ما أظهرت مقاطع بثتها لجان التنسيق، وذلك تضامنا مع جامعة حلب التي قتل فيها الخميس أربعة طلاب برصاص الأمن عقب تظاهرة تنادي بإسقاط النظام.

                                وفي حي المزة الدمشقي، سمع إطلاق نار أمس”تبين إنه ناتج عن مداهمة نفذها عناصر امن في حي المصطفى في المزة” بحسب الناشط أبو مهند المزي الذي اعتبر أن إطلاق الرصاص “هو الأرجح لترهيب السكان”.

                                وسقط ثلاثة قتلى في انفجار وإطلاق نار الليلة قبل الماضية في ريف دمشق. وقال المرصد في بيان إن شابا في مدينة التل بريف دمشق قتل برصاص الأمن السوري بعد منتصف الليل. وهز انفجار منطقة دف الشوك قبل منتصف الليل، اسفر عن مقتل شخصين، وفقا للمرصد.

                                وفي محافظة حمص، تعرضت قرية العريضة التابعة لمدينة تلكلخ، والمحاذية للحدود اللبنانية الشمالية، لقصف من القوات النظامية اسفر عن سقوط جرحى وتهدم منزل، بحسب المرصد. وفي الرستن، أفاد المرصد بإصابة طفل في الرابعة برصاص قناص من القوات النظامية التي تحاصر المدينة. وأفادت لجان التنسيق بتحليق طيران الاستطلاع في سماء مدينة القصير القريبة من الحدود اللبنانية الشرقية.

                                وفي حماة، أظهرت مقاطع فيديو بثها ناشطون خروج تظاهرات ليلية في عدد من أحياء المدينة ومناطق الريف تنادي بإسقاط النظام. وأظهر مقطع بث على الإنترنت سكانا في حي الفيحاء يصطحبون المراقبين الدوليين إلى ما قالوا إنه مقبرة جماعية لقتلى سقطوا بنيران القوات النظامية في المدينة. وتعرضت قريتا الحويز وكفر نبودة لنيران القوات النظامية، فيما نفذت حملة مداهمات واعتقالات في بلدة حيالين وكفر الطون، بحسب المكتب الإعلامي للثورة في حماة.

                                وفي ريف إدلب، خرجت تظاهرة صباحية في الهبيط انتقدت “المهل الدولية” المعطاة للنظام، واتهمت الرئيس السوري بخيانة سوريا وتدميرها. وخرجت تظاهرات في بلدات عدة بريف إدلب منها جرجناز وكنصفرة وكفرعويد وقرى جسر الشغور، بحسب المرصد السوري. وشهدت مناطق عدة في درعا جنوب البلاد إطلاق نار من القوات النظامية، لا سيما داعل التي سقط فيها جرحى، بحسب لجان التنسيق.

                                وفي إطار حملة الاعتقالات الممنهجة التي تشنها السلطات السورية على الأطباء، قامت عناصر من الأمن الجوي باعتقال الطبيب الجرّاج أحمد طالب الكردي وطبيب التخدير أحمد الخنسة من مدينة السلمية، ليضاف اسمهما إلى جوزيف نخلة وجورج يازجي وأحمد وليد دحان ومحمد نور عودة ومحد عرب ومحمد غسان الصوعة وغصوب العلي ومهند رخباني وغيرهم كثيرون ما زالوا في المعتقلات السورية. وباتت هذه الاعتقالات تطال كل طبيب أو صيدلاني يشتبه بتقديمه للمساعدة الطبية لجرحى المظاهرات على يد الأمن السوري.

                                وقال المحامي أنور البني رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية “إن المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية يدين الحملة الشرسة على الأطباء ويطالب بإطلاق سراحهم فورا، ويدعو المنظمات الإنسانية لتوحيد صوتها ومطالبتها وجهدها للعمل على إطلاق سراح جميع الأطباء ونشطاء الإغاثة”.

                                وفي السياق نفسه تم اعتقال ولدي الناشط والمفكر السياسي فايز سارة (بسام ووسام) يوم الخميس الماضي بطريقة عنيفة، إذ اقتحمت جماعة رسمية مسلحة بيتهما بالتضامن في دمشق، وبعد تفتيش مدمر للبيت قيل إنه بحث عن سلاح، وبعد سرقة بعض القطع الخفيفة وقليل من المال، تم اقتياد بسام سارة ووسام سارة إلى جهة مجهولة، دون أن يفصح المسلحون عن هويتهم.

                                وقال الناشط والسياسي فايز سارة: “بعد نحو ثلاثة أيام، لم يحدث جديد، مازالت الصورة الفجة التي لا تخلو من وحشية لعملية الاعتقال، ولا شيء غيرها، لم نعرف بعد الجهة التي قامت باعتقال بسام ووسام، والسبب الذي كان وراء اعتقالهما، ولا نعرف المكان الذي جرى اقتيادهما إليه، ولا الظروف التي يعيشان في ظلالها في ضوء ما هو معروف من بؤس أماكن الاعتقال والاحتجاز وسوء تصرفات وسلوكيات العناصر فيها، ونؤكد أننا نملك الحق أن نعرف مصير الشابين وكل الشباب الذين اعتقلوا معهم وقبلهم وبعدهم ومصير كل المختفين أيضاً”.
                                تواصلت أمس العمليات العسكرية والأمنية للقوات النظامية والاشتباكات مع المنشقين في مناطق عدة في سوريا، كما تواصلت التظاهرات والاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام، عشية الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها اليوم الاثنين، بينما أحصت الهيئة العامة للثورة...

                                Comment

                                Working...