المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي
مشاهدة المشاركة
أخبار إخواننا في سوريا ومشاهد انهيار التوريث فيها.
Collapse
X
-
موجة طرد تطال سفراء بشار الأسد في العواصم الغربية
مفكرة الاسلام: أعلنت وزارة الشئون الخارجية الألمانية استدعاء السفير السوري في برلين، وأعلمته بخبر طرده من الأراضي الألمانية.
بدورها، أكدت وزارة الخارجية الإيطالية أنها استدعت سفير سوريا في روما لإبلاغه بأنه "شخص غير مرغوب فيه" وطرده.
وأوضحت روما أن هذا التحرك جاء ردًّا على "أعمال العنف ضد المدنيين التي تتحمل مسئوليتها الحكومة السورية".
وقالت في بيان: "هذا التدبير المنسق مع الشركاء الأوروبيين الآخرين توسع ليشمل موظفين عدة في السفارة".
في سياق متصل، صرح متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية بأن القائم بالأعمال السوري في لندن "طرد" احتجاجًا على المجزرة التي خلفت 108 قتلى على الأقل في مدينة الحولة بوسط سوريا.
وقال المتحدث: "وزير الخارجية البريطاني وليام هيج سيعطي تفاصيل حول الطرد قريبًا جدًّا".
وفيما يتعلق بمدريد، فقد أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية أنها ستطرد السفير السوري في مدريد لكي تبعث برسالة تفيد برفضها تصعيد العنف ضد المدنيين في سوريا.
وقالت في بيان: "السفير وأربعة دبلوماسيين سوريين أمامهم 72 ساعة لمغادرة الأراضي الإسبانية".
وكانت أستراليا قد قررت طرد دبلوماسيين سوريين اثنين إثر مجزرة الحولة، التي راح ضحيتها 108 قتلى من المدنيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأثارت تنديدًا من الأمم المتحدة.
ويقضي قرار وزير الخارجية الاسترالي بوب كار بطرد القائم بالأعمال السوري جودت علي ودبلوماسي آخر في غضون 72 ساعة.
وتوقع وزير الخارجية الأسترالي أن تقوم دول أخرى بخطوات مشابهة ضد سوريا خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة، وقال للصحافيين: "أتوقع أن تفعل دول أخرى نفس هذا الأمر".
وأكد بوب كار أن على الحكومة السورية ألا تتوقع التزامات رسمية أخرى مع أستراليا قبل أن تحترم وقف إطلاق النار الذي أقرته الأمم المتحدة وتتخذ إجراءات عملية لتطبيق خطة موفد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان.
"المجلس الوطني" يرحب بطرد دبلوماسيين سوريين
من جانبه، رحَّب "المجلس الوطني السوري" بإقدام دول غربية على طرد دبلوماسيين غربيين ردًّا على مجزرة الحولة في حمص التي سقط فيها أكثر من مئة قتيل.
وفي هذا الإطار عبَّر المجلس في بيان عن "دعمه الكامل لتلك الخطوات التي بدأتها أستراليا وفرنسا" بطرد سفيريها، داعيًا المجتمع الدولي إلى "قطع العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع النظام السوري وإبعاد جميع ممثليه".
Comment
-
مقتل وزير الدفاع السوري يوم الثلاثاء 29 ماي 2012م بعد تعرضه لعملية اغتيال بالسم قبل 10 أيام

وكانت قناتا (الجزيرة) و(العربية) الفضائيتان قد بثتا شريط فيديو ظهر به شخص عرف عن نفسه بأنه "الملازم أول أحمد محمد، أحد القادة الميدانيين" لكتائب "الصحابة فى دمشق وريفها" واعلن عن حصول "عملية متقنة" أدت إلى مقتل عدد من المسؤولين السوريين الكبار.
وقال "أعلن باسم كتائب الصحابة تنفيذ عملية من قبل سرية المهام الخاصة، حيث قامت هذه السرية بعملية أمنية متقنة على مدى شهرين بمراقبة أفراد خلية ما يسمى إدارة الأزمة بسوريا، وقام أحد أفرادها بعملية متقنة بقتلهم بطريقة معينة أتحفظ عن ذكرها الآن".
وأضاف أن "العملية أدت إلى قتل كل من آصف شوكت، وهو مدير المخابرات العامة وصهر عائلة الأسد، محمد الشعار وزير الداخلية، داوود راجحة وزير الدفاع، حسن توركماني، رئيس الخلية ونائب فاروق الشرع، اللواء هشام البختيار رئيس فرع الأمن القومي، ومحمد سعيد بخيتان، الأمين القطري المساعد".
من جهته، قال وزير الداخلية السوري في مؤتمر صحفي بمكتبه إن "ما بثته قناة الجزيرة المقرفة عار عن الصحة تماما، ونحن اعتدنا على مثل هذه الأخبار المضحكة التي تقود حملة الكذب والافتراء منذ بداية الأزمة في سوريا وتدعو إلى المزيد من سفك الدم السوري".إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
-
فؤاد الهاشم كاتب علماني كويتي له مواقفه المخزية، لكنه صاحب مصادر و علاقات تثير التعجب و كم من مرة قرأت له خبرًا فردًا افاجئ بعد اشهر بحدوثه او بنشر جريدة اجنبية له، المهم ان ما يقوله من المعلومات له مصداقيته كبيرة و ان كانت اخباره تخطئ احيانًا, المهم:
فؤاد الهاشم : الوطن الكويتية
شحنة كبيرة جدا من فخر الصناعة العسكرية الالمانية عبارة عن مدفع رشاش من طراز (hk – mg4) وصلت الى ايدي ثوار سورية!! هذه الشحنة ستحدث فرقا على الارض بين قوات النظام والمعارضة!
_
و قد نشر اخبارًا عن صفقات عسكرية لتسليح الجيش الحر "دفعت ثمنها بالكامل" قطر و السعودية، فما رأيكم؟أستغفر الله العظيم و أتوب إليه
Comment
-
استيلاء الجيش الحر على دبابة للنظام الأسدي - دوما 2/6/2012
Comment
-
.اشتباكات في ريف إدلب وجبل الزاوية والمعارضة تتحدث عن مقتل 80 جندياً
الثلاثاء ٥ يونيو ٢٠١٢
لندن، بيروت، إسطنبول - «الحياة»، أ ف ب، رويترز - دارت اشتباكات عنيفة أمس بين القوات النظامية السورية ومسلحين من المعارضة في ريف إدلب غداة كلمة ألقاها الرئيس بشار الأسد وأعلن فيها ان «لا مهادنة ولا تسامح» مع الإرهاب.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن «اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة المعارضة في قرية الرامي في جبل الزاوية»، معقل حركة الاحتجاج والتي شهدت أعنف اشتباكات منذ تسليح الحركة الشعبية التي انطلقت منذ 15 شهراً. ونقلت وكالة «رويترز» عن بيان للمرصد قوله: «إن مسلحين قتلوا 80 جندياً على الأقل أمس وأول من أمس في هجمات على نقاط تفتيش تابعة للجيش واشتباكات مع قوات موالية للنظام».
وأضاف أن مسلحين أبلغوه أن وحدات لمقاتلي المعارضة من دمشق إلى محافظة إدلب معقل المعارضة دمرت دبابات وقتلت أكثر من مئة جندي. وتمكن المرصد من تأكيد أسماء 80 جندياً من طريق أطباء محليين».
وأشار المجلس الوطني السوري، الائتلاف المعارض الرئيسي، من جهته، الى قيام دبابات وراجمات ومدفعية بقصف عدد كبير من مدن وبلدات محافظة إدلب، ذكر منها معرة النعمان وأريحا والرامة وجدار تبنس ودرباسين وكفرومة وكفرنبل ومعارشورين وحاس وجبل الزاوية.
وكان الأسد صعد لهجته في مواجهة الحركة الاحتجاجية معلناً في خطاب الأحد امام مجلس الشعب الجديد ان «لا مهادنة ولا تسامح» مع الارهاب، وانه ماض في مواجهة «حرب الخارج» على سورية مهما غلا الثمن. واكد ان الامن في البلاد «خط احمر». وردت المعارضة معتبرة خطابه «اعلاناً لاستمرار الحل الدموي».
وفي ريف ادلب افاد المرصد عن مقتل عنصرين من «الكتائب الثائرة المقاتلة» اثر اشتباكات مع حواجز القوات النظامية السورية في بلدة كفرنبل بعد منتصف ليل الاحد الاثنين.
كما قتل مواطنان اثر اصابتهما بإطلاق رصاص قرب مدينة اريحا في ريف ادلب.
وقال المرصد ان اشتباكات «عنيفة» وقعت بين القوات النظامية السورية ومقاتلين في قرية الرامي في جبل الزاوية، معقل حركة الاحتجاج الذي شهد اعنف اشتباكات منذ تصاعد المواجهات المسلحة في هذه المنطقة. وأشار المجلس الوطني السوري، الائتلاف المعارض الرئيسي، الى قيام دبابات وراجمات ومدفعية بقصف العديد من مدن وبلدات محافظة ادلب، ذكر منها معرة النعمان واريحا والرامة وجدار تبنس ودرباسين وكفرومة وكفرنبل ومعارشورين وحاس وجبل الزاوية.
وأعلنت وكالة الانباء الرسمية (سانا) من جهتها احباط السلطات محاولة تفجير سيارة محملة بكمية كبيرة من المتفجرات والقائها القبض على «الارهابي الانتحاري» الذي كان يقودها في بلدة الرامي.
وأوضحت الوكالة ان «الارهابي الذي كان يخطط لتفجير السيارة بالقرب من احدى نقاط قوات حفظ النظام حاول الهرب بعد فشله في تنفيذ العملية الا ان الجهات المختصة تمكنت من القاء القبض عليه».
في حماة (وسط)، قتل رجل اثر اصابته بإطلاق رصاص في حي جنوب الملعب، فيما تشهد بلدات عدة في ريف المدينة، منها كوكب وكفرزيتا واللطامنة، اطلاق نار من رشاشات ثقيلة وقذائف مصدرها القوات النظامية.
في حمص (وسط)، قتل مواطن اثر اصابته برصاص قناصة في حي القصور صباح الاثنين.
وأشار المرصد الى سماع «اصوات اطلاق نار من رشاشات ثقيلة وخفيفة في احياء المدينة القديمة منذ الصباح تترافق مع اصوات انفجارات ناتجة من سقوط قذائف هاون».
وتعاني بلدات منطقة الحولة نقصاً كبيراً في الخبز بسبب منع حواجز القوات النظامية المحيطة بالمنطقة من وصول الدقيق وعدم توافر مادة المازوت، على ما نقل المرصد.
في ريف دمشق، قتل شاب اثر اصابته «باطلاق رصاص من القوات النظامية» فجر الاثنين في دوما. وقامت القوات النظامية السورية، وفق المرصد، بحملات مداهمات في بعض احياء دمشق. وشيع في حي القابون مواطن قتل بعد منتصف ليل الاحد الاثنين في حملة مداهمات اخرى.
في ريف دير الزور (شرق)، تتعرض بلدة صبيخان لقصف من القوات النظامية التي تستخدم الطائرات الحوامة في القصف، وفق المرصد.
قال متحدث باسم المجلس العسكري للمعارضة السورية اليوم الاثنين إنها لم تعد ملتزمة بخطة السلام المدعومة من الامم المتحدة التي فشلت في انهاء العنف في البلاد وانها نفذت هجمات على القوات الحكومية «للدفاع عن شعبنا».
وقال المتحدث الرائد سامي الكردي لـ «رويترز» ان المجلس قرر انهاء التزامه بتلك الخطة وانه بدأ اعتباراً من الجمعة «الدفاع عن شعبنا». وكان مقاتلو المعارضة امهلوا الرئيس الاسد حتى الجمعة لانهاء العنف والا واجه العواقب.
وقال الكردي ايضاً ان مقاتلي المعارضة يريدون تحويل بعثة المراقبة# التابعة للامم المتحدة في البلاد الى «بعثة لفرض السلام» او ان يتخذ المجتمع الدولي قرارات «جريئة» وان يفرض منطقة حظر جوي ومنطقة عازلة للمساعدة في الاطاحة بالاسد.
وكان سقط في اشتباكات الاحد 46 شخصاً بينهم 19 مدنياً و19 جندياً و8 منشقين وفق المرصد
Comment
-
الأسد يؤكد على الفصل بين «الإرهاب والعملية السياسية»: نواجه مشروع فتنة وحرباً حقيقية من الخارج
دمشق، لندن - «الحياة»
الإثنين ٤ يونيو ٢٠١٢
قال الرئيس بشار الأسد أمس ان ما تواجهه سورية «مشروع فتنة وتدمير للوطن، وأداة هذه الفتنة هي الإرهاب». وشدد على»الفصل بين الإرهاب والعملية السياسية»، قائلاً: «نحن نواجه الآن حرباً حقيقية من الخارج والتعامل مع حرب يختلف عن التعامل مع خلاف داخلي أو مع أطراف سورية». وأكد ان «الأمن الوطني خط أحمر».
وكان الأسد يتحدث في خطاب ألقاه امس في مجلس الشعب (البرلمان)، مخاطباً اعضاء المجلس بأنهم يبدأون الدور التشريعي «في مرحلة مفصلية تتجاوز خطورتها ما واجهته سورية منذ جلاء المستعمر الفرنسي (في منتصف القرن الماضي)، وهذا يتطلب منكم دوراً استثنائياً للتعامل مع قوتين متعاكستين: الأولى، تدفع للوراء بما تحمله من محاولات لإضعاف سورية وانتهاك سيادتها ومن قتل وتخريب وجهل وتخلف وارتهان البعض للخارج. الثانية، تدفع باتجاه الأمام بما تحمله من تصميم على الإصلاح تجلى بحزمة القوانين والدستور الجديد التي وسعت المشاركة الشعبية في إدارة شؤون الوطن».
وتابع انه بالإصلاحات التي أجريت في سورية «نصد جزءاً كبيراً من الهجمة علينا ونبني سداً منيعاً في وجه الأطماع الإقليمية والدولية. ونجاحنا في ذلك يعتمد على استيعابنا لمتطلبات الإصلاح على المستويين الرسمي والشعبي، والشعب الذي تمكن من استيعاب حجم وأبعاد المخطط الذي رسم لسورية وللمنطقة وواجهه بتصميم ووعي وطني كبيرين هو نفسه القادر على استيعاب متطلبات الإصلاح». وتابع انه تم إنجاز خطوات الاصلاح «ضمن الجدول الزمني المعلن بعكس توقعات الخصوم والأعداء الذين شككوا بصدق نوايانا. ورغم إنكار ما تم تحقيقه في المجال السياسي من قبل القوى الخارجية والداخلية التي راهنت على الأزمة ورغم المحاولات المستمرة لإفشال العملية السياسية، لم نتوقف عن القيام بما أعلناه وبدأنا به فكان صدور القوانين وإجراء انتخابات الإدارة المحلية ومن بعدها الاستفتاء على الدستور رداً على تلك المحاولات»، لافتاً الى ان إجراء انتخابات مجلس الشعب في موعدها «رغماً عن القتل والتهديد والإرهاب كان الرد الحاسم من قبل الشعب على القتلة المجرمين وعلى أسيادهم ومموليهم وجاءت هذه الخطوة الدستورية والديموقراطية لتوجه صفعة لهؤلاء الذين أرادوا لسورية أن تنغلق على ذاتها وتغرق بدماء أبنائها وتعود عقوداً إلى الوراء. وها هي سورية تخرج بحلة نيابية جديدة تستكمل مسيرة ما وعدنا به قبل الأزمة وخلالها وتسير نحو المستقبل بكثير من الامل والتصميم والتحدي».
وقال: «اليوم وبعد سنة ونيف تتضح الأمور وتنزع الأقنعة، فالدور الدولي فيما يحصل معرى أساساً منذ عقود بل قرون مضت ولم يتغير ولا أراه متغيراً في المدى المنظور. الاستعمار يبقى استعماراً وتتغير الأساليب والهجوم، والدور الإقليمي فضح نفسه بنفسه عندما انتقل من فشل إلى آخر فيما خطط له فاضطر إلى إعلان حقيقة موقفه ونواياه على لسان مسؤوليه أنفسهم. أما بعض القوى والشخصيات المحلية والتي نصبت نفسها وكيلاً عن الشعب فرأت الشعب يعبر عن نفسه في الشارع من دون حاجة لوصي أو وكيل ينتهز الفرصة ليركب موجة عارضة ويبني لنفسه أمجاداً على حساب دماء الشعب».
وأضاف الأسد: «الكثير قيل حول الحل السياسي منذ بداية الأزمة، وهناك من يتحدث عن حل سياسي وغيره من النقاط أو التفاصيل المرتبطة به، لكن أحداً من هؤلاء لم يطرح حتى الآن: ما هي العلاقة بين الحل السياسي والإرهاب الذي طغى وتزايد منذ بداية الأزمة حتى الآن؟ فهل يمنع الحوار والحل السياسي الذي نتحدث عنه الإرهابي من أن يقوم بما قام به حتى اليوم؟ وهل هذا الإرهابي قام بقطع الرؤوس والتفجير والاغتيال وبكل أنواع الإرهاب البشع لأن هناك طرفين سوريين اختلفا سياسياً مع بعضهما البعض؟ وهل هذا يعني عندما نتحاور ونتفق على حل سياسي ما، سيأتي هذا الإرهابي ويقول زالت الأسباب وأنا سأتراجع عن الإرهاب؟»، معتبراً هذا الكلام «غير منطقي»، مضيفاً ان «الإرهاب ضرب كل الأطراف من دون استثناء ولم يضرب فئة دون أخرى، ولم يكن جزءاً من خلاف سياسي ولم يقف مع طرف ضد طرف ويقرر لنفسه أن يكون موجوداً على الساحة كجزء من هذه المشكلة السياسية. ان العملية السياسية تسير للأمام ولكن الإرهاب أيضاً يتصاعد من دون توقف ولم يتراجع ولم تؤثر القوانين التي صدرت منذ بداية الأزمة عليه وجعلته يتراجع».
وشدد على إن «الإرهابي لا يعنيه الإصلاح ولا الحوار بل هو مجرم كلف بمهمة، وهو لا يهتم بالإدانة ولا بالاستنكار ولا يتأثر ببكاء الأرامل والثكالى والأيتام، وهو لن يتوقف حتى ينجز هذه المهمة بغض النظر عن أي شيء ولن يتوقف إلا إذا قمنا نحن بإيقافه»، مضيفاً ان «عدم الفصل بين الإرهاب والعملية السياسية هو خطأ كبير يرتكبه البعض ويعطي الشرعية للإرهاب التي بحث عنها الإرهابيون وأسيادهم منذ اليوم الأول للأحداث»، مشيراً إلى أن «الفصل بين الإرهاب والعملية السياسية أساسي كي نفهم ونعرف كيف نتحرك باتجاه تحسين الظروف التي نعيش بها».
وتابع: «ما نواجهه هو مشروع فتنة وتدمير للوطن وأداة هذه الفتنة هي الإرهاب، فكيف يمكن أن نربط بين العمل السياسي والإرهاب. وبالتالي فإن هذا الفصل ضروري جداً. ومع ذلك نحن منذ الأيام الأولى لم نترك طريقة سياسية إلا وجربناها، وأنا أقول هذا الكلام لأن البعض ربما يتوقع من الرئيس في كل خطاب أن يأتي بحل معجزة مثل العصا السحرية التي أتحدث عنها دائماً». مضيفاً: «لا يوجد لدينا عصا سحرية. ونحن جربنا كل الطرق السياسية من القوانين وتغيير الدستور والعفو عمن تورط وما زلنا مستمرين بهذا الموضوع، وحتى الحوار الوطني قلنا لا يوجد مشكلة فيه كمبدأ، لكن هذا الحوار في حاجة إلى تهيئة وإلى أطراف معروفة تتفق وعندها نستطيع أن نصل إلى الحوار الوطني». وزاد: «كل الطروحات السياسية وافقنا عليها وكنا مرنين جداً، لكن هناك فرقاً بين أن نقوم بعملية سياسية ونعتقد أنها ستنتج ونصاب بالإحباط ويكون الإرهاب قد قطع مراحل للأمام وبين أن نعرف أن هذه العملية السياسية نحن نحتاجها بغض النظر عن موضوع الإرهاب. وعندما نقول إن القضية قضية إرهاب فنحن لم نعد في الإطار الداخلي السياسي بل نحن نواجه الآن حرباً حقيقية من الخارج. والتعامل مع حرب يختلف عن التعامل مع خلاف داخلي أو مع أطراف سورية. وهذه النقطة يجب أن تكون واضحة».
وأكد الرئيس الأسد أن «أي عملية سياسية لا ترتكز على الحالة الشعبية ليست لها قيمة من الناحية الفعلية، والحالة الشعبية عبرت عن نفسها حيث نزل الملايين من الناس إلى الشوارع رجالاً ونساء وشباباً وشابات وأطفالاً وشيوخاً وعبروا بشكل واضح عن رفضهم للتدخل الأجنبي والارتهان للخارج ورفضهم للمساس بوحدة الوطن ووحدة أراضيه ونسيجه الاجتماعي. كما عبرت عن نفسها بالمشاركة في الانتخابات في هذه الظروف الصعبة وقبلها في انتخابات الإدارة المحلية وفي المشاركة الواسعة بالاستفتاء على الدستور رغم التهديد والإرهاب».
ومضى قائلاً: «نحن مستعدون للحوار وأبوابنا مفتوحة للحوار وهناك قوى معارضة مختلفة، أقصد متنوعة، والبعض منها أعلن عن رغبته واستعداده للحوار والبعض الآخر لم يعلن. جزء من قوى المعارضة الوطنية شارك بالانتخابات (التشريعية) وعبر عن رغبته فعلاً واستعداده للحوار وهو موجود معنا في هذه القاعة وأتى إلى مجلس الشعب من خلال القاعدة الشعبية التي يمثلها. لكن هناك جزءاً آخر من المعارضة حتى الآن ما زال ينتظر التوازنات في الخارج (...) والبعض ينتظر الإشارات من الخارج»، مؤكداً ان «الأبواب ما زالت مفتوحة ونحن على استعداد دائماً للبدء بالحوار من دون شروط باستثناء القوى التي تتعامل مع الخارج ومرتهنة له، والقوى التي طالبت بالتدخل الخارجي أو التي انغمست مباشرة بدعم الإرهاب». وجدد التأكيد على أن أبواب سورية «مفتوحة لكل من يريد اصلاحاً حقيقياً وحواراً صادقاً وأن قلوبنا مفتوحة لإشراك كل سوري صادق في مسيرة النهوض بالدولة، ولا رجعة عن كل ما قمنا به من اصلاحات وانفتاح».
وأكد أن «الارهاب لا يرتبط بالعملية السياسية وهو يستهدف الوطن، كل الوطن، بشعبه ومؤسساته وأحزابه، وهو حالة منفصلة وعلاجه مختلف لا يخضع لأي من المعايير التي سبق ذكرها. وعلينا إذاً أن نكافح الارهاب كي يشفى الوطن، ولا تساهل بالتالي ولا مهادنة معه ولا مع من يدعمه، ولا تسامح إلا مع من تخلى عنه، وسنستمر بالحزم في مواجهته بالتوازي مع فتح الباب لكل من يريد العودة عنه في حال لم تتلوث يداه بالدماء، وقد استجاب الآلاف من المتورطين بحمل السلاح وتسامحت معهم الدولة»، مجدداً ان «الأمن الوطني خط أحمر وقد يكون الثمن غالياً وهو حتى الآن ثمن غال دفعته سورية والوطن، لكن مهما كان الثمن غالياً فلا بد من أن نكون مستعدين لدفعه حفاظاً على وحدة النسيج والمجتمع السوري وعلى قوة سورية».
الى ذلك، قال الرئيس السوري ان «الرمادية الوطنية لم تعد مقبولة. في خطابي السابق أمام مدرج الجامعة تحدثت عن الرمادية بأنها لم تعد مقبولة ففهم البعض بأنني أقوم بإلغاء أطياف سياسية. يعني يا أبيض يا أسود. والحقيقة أن هؤلاء لم يفرقوا بين الرمادية السياسية والرمادية الوطنية، وعندما يكون هناك أحزاب داخلية أو تيارات سياسية أو أشخاص سوريون في حالة خلاف أو تنافس أو تناقض أستطيع أن أقف في المنطقة الرمادية لا مع الأول ولا مع الثاني ولا مع الثالث أو الرابع. أما عندما تكون القضية وطنية وتكون المشكلة بين وطني وأوطان أخرى فأنا حتماً مع وطني وإلا أكون خائناً. فالرمادية الوطنية غير مقبولة، وأنا لا أتحدث عن رمادية سياسية. البعض يقف في موقف الرمادية الوطنية ويقول هذه رمادية سياسية وهذا ما أقصده بالرمادية الوطنية».
وتطرق الاسد الى مجزرة الحولة في حمص، قائلاً: «في الأسبوع الماضي وبعد مجزرة الحولة الشنيعة اتهموا القوات المسلحة، وقالوا في البداية إنها بسبب قصف مدفعي ودبابات، لكنهم تراجعوا عن هذا الطرح فوراً لأنهم شعروا بالاحتضان الشعبي وشعروا بأن اتهام القوات المسلحة بالجريمة هو اتهام لكل مواطن سوري من دون استثناء بأنه مجرم وإرهابي، فانتقلوا الى الحديث عن ميليشيات موالية للدولة كما أطلقوا عليها التسمية». وزاد ان «ما حصل في الحولة والقزاز والميدان ودير الزور وحلب وأماكن أخرى كثيرة في سورية وصفناه بالمجازر البشعة والشنيعة والوحشية. وفي الحقيقة حتى الوحوش لا تقوم بما رأيناه وبخاصة في مجزرة الحولة. وأعتقد أن اللغة العربية وربما اللغة البشرية بشكل عام غير قادرة على وصف ما رأيناه. ونحن كسوريين عايشنا هذه المرحلة وسنبقى نشعر بالخجل كلما تذكرناها طالما أننا أحياء ونتمنى ألا تبقى في ذاكرة الأبناء والأحفاد بل أن تبقى الدروس من هذه الأزمة من دون أن تبقى الصور والمشاعر موجودة في مجتمعنا». وزاد ان «السؤال البديهي الذي نسأله في مثل هذه الحالة: من هو المستفيد؟ وهل قامت الدولة أو موالون للدولة بهذا العمل قبل زيارة (مبعوث الامم المتحدة) كوفي انان كي تفشل خطته، ونحن نعرف من يريد أن يفشل خطة وزيارة انان؟ هل قامت الدولة أو الموالون للدولة بهذا العمل كي تستجلب المزيد من العداء في مجلس الأمن الذي يطغى عليه اللون المعادي بكل الأحوال؟ هذا الكلام غير منطقي». موضحاً ان «القضية بسيطة وبديهية، بدأوا بمراحل في هذه الأزمة: بدأوا بحالة الثورة الشعبية التي توقعوا أن تندلع خلال أسابيع وفشلوا فيها حتى رمضان (الماضي). وبعد رمضان بدأوا بالعمل المسلح وأرادوا منه مواجهة الجيش والأمن والشرطة وفشلوا. انتقلوا بعدها لمرحلة الاغتيالات والتفجيرات وإرهاب المواطنين في شكل مباشر وكان الشعب صامداً وفشلوا. فكان لا بد من العمل على خلق فتنة طائفية. أنا أعتقد أن هذه الحالة وهذا الكرت (البطاقة) هو الكرت الأخير بالنسبة لهم وهو يدل على الإفلاس»، داعياً «الأشخاص الذين يأخذهم الانفعال إلى الحد الأقصى كي يغيروا طريقة تفكيرهم» مشيراً الى ان «الأزمات تظهر المعدن الحقيقي للشعوب والأمم الحضارية فإذا كنا حضاريين فأول ميزة للأمم الحضارية عندما يكون هناك ملمة أو أزمة حادة فيتوحد الشعب وليس العكس. الأمم غير الحضارية تظهر ثغراتها ومشاكلها وانقساماتها في الأزمات. فأنا أتمنى فعلاً أن نثبت كما نقول دائماً بأننا شعب حضاري ننتمي لواحدة أو لعدة من أقدم الحضارات على وجه الأرض»، مؤكداً ان «نقف صفاً واحداً مع الوطن ويجب أن يشعر كل واحد منا بأنه مسؤول عن القيام بواجبه لإنقاذ الوطن».
الاسد يؤكد أمام مجلس الشعب السوري تصميمه على مواجهة "الارهاب"
الأحد ٣ يونيو ٢٠١٢
ا ف ب - اكد الرئيس السوري بشار الاسد الاحد تصميمه على مواصلة "العملية السياسية" ومكافحة الارهاب"، معتبرا من جديد ان سوريا لا تواجه مشكلة سياسية بل "مشروع فتنة اساسه الارهاب وحرب حقيقية من الخارج".
وقال الرئيس السوري في خطاب امام مجلس الشعب الجديد ان سورية لا تواجه مشكلة سياسية بل "مشروع فتنة اساسه الارهاب (...) وحربا حقيقية من الخارج". وشدد على "الدور الدولي في ما يحصل لم يتغير (...) فالاستعمار يبقى استعمارا وتتغير الاساليب والوجوه"، مؤكدا ان "الشعب تمكن من فك رموز المؤامرة من بداياتها".
واضاف ان العملية السياسية في سورية تسير الى الامام فيما "الارهاب يتصاعد دون توقف" مضيفا ان "الارهابي كلف بمهمة ولن يتوقف حتى ينجز هذه المهمة ولا يتأثر ببكاء الارامل والثكالى".
وتساءل الاسد "هل ضرب الارهاب فئة دون اخرى؟ (...) وهل اثرت القوانين التي صدرت على الارهاب ايجابا؟"، موضحا ان "الواقع بالنسبة للاعمال الارهابية يعطي الجواب واضحا". واكد الرئيس السوري ان "الارهاب لا يرتبط بالعملية السياسية (...) وهو حالة منفصلة وعلاجه منفصل"، مؤكدا انه "لا مهادنة ولا تسامح مع الارهاب (..) علينا ان نكافح الارهاب لكي يشفى الوطن".
ووصف منفذي مجزرة الحولة التي راح ضحيتها اكثر من مئة قتيل في الخامس والعشرين من ايار/مايو بانهم "وحوش". وقال "حتى الوحوش لا تقوم بما رأيناه..اللغة البشرية غير قادرة على وصفه".
واستهل الاسد خطابه في افتتاح الدورة التشريعية الاولى للبرلمان الجديد الذي انتخب اعضاؤه في السابع من ايار/مايو، حيا الاسد "الشهداء من مدنيين وعسكريين" مؤكدا ان "دماءهم لن تذهب هدرا ليس انطلاقا من الحقد بل من الحق". واضاف "عزاؤنا الوحيد جميعا ان يعود وطننا سليما معافى ينعم ابناؤه بالسلام والاستقرار".
واكد الرئيس السوري ان الامن في البلاد "خط احمر". واضاف "قد يكون الثمن غاليا (...) مهما كان الثمن لا بد ان نكون مستعدين لدفعه حفاظا على قوة النسيج وقوة سورية".
ورأى الاسد ان للمال دورا في تأجيج الاحتجاجات واعمال العنف في بلاده، مشيرا الى ان "البعض يتقاضى اموالا ليخرج في تظاهرات (...) وهناك شباب في سن المراهقة اعطوا حوالى الفي ليرة سورية (40 دولارا) لقتل كل شخص".
وابدى الاسد استعداده للحوار مع المعارضة "شرط الا تكون هناك قوى تطالب بتدخل خارجي او انغمست في دعم الارهاب".
واخيرا اكد الاسد ان "ابواب سورية مفتوحة لكل من يريد اصلاحا (...) ولا رجعة عما قمنا به من اصلاحات".
Comment
-
النظام السوري دخل مرحلة النهايات
بول سالم *
الخميس ١٤ يونيو ٢٠١٢
ثمة مؤشرات عدة على أن نظام الأسد بدأ مسيرة انحدارية سحيقة نحو التدهور وربما السقوط. يخرج المزيد من البلدات والمناطق عن سيطرة النظام، وتظهر القوات الحكومية دلائل الارتباك من خلال ارتكاب مجازر متكررة، فيما المعارضة تتسلّح وتنسّق قواها في شكل مطرد. وعلى الصعيد الدولي، تقترب خطة أنان، التي منحت النظام السوري فرصاً عدة، من نهايتها، وسط دعوات متزايدة في الغرب إلى رفع مستوى التدخل في سورية. وفي هذه الأثناء، تتدفق الأموال والأسلحة والمعلومات الاستخبارية على الثوار السوريين. وهكذا، يبدو النظام السوري الذي رفض الحلول السياسية وفشل في فرض حلوله الأمنية - العسكرية، على شفير الانهيار تحت وطأة عنفه العاري وتناقضاته الحادة.
يمكن ملاحظة ارتباك النظام من خلال معاينة تطورات عدة. فتشير مجزرتا الحولة ومزرعة القبير وإطلاق العنان لإرهاب الشبيحة إلى أن النظام لم يعد قادراً على فرض سيطرته وهيمنته كما في السابق، ولذا يلجأ إلى أعمال وحشية لإرهاب المواطنين ومحاولة ردع الثوار. وكذلك الأمر بالنسبة إلى تفسير التقارير الدولية عن استخدام الأطفال كدروع بشرية خلال المجابهات بين قوات النظام وقوى المعارضة المسلحة.
ثم أن النظام بدأ يستخدم الحوامات العسكرية، وهو أمر تجنّبه في الماضي لأنه يعزز وجهة نظر الداعين إلى فرض مناطق حظر جوي. وهذا، مرة أخرى، يعكس فقدان النظام القدرة على السيطرة على الأرض في مناطق عدة من سورية، ووصول أسلحة مضادة للدبابات والمدرعات، علاوة على أسلحة وأجهزة اتصال أخرى إلى أيدي قوات المعارضة.
لكن، ثمة ما هو أخطر: إذ أن الهجمات على بلدة الحفة وبلدات أخرى، فضلاً عن المعارك حول مدينة حماة الاستراتيجية، ربما تدل على أن النظام بدأ يستعد لمرحلة ما بعد السقوط من خلال القيام بعمليات «تنظيف» مذهبية في المناطق الشمالية الغربية من سورية، تمهيداً لإقامة «كانتون» علوي هناك.
لقد أشعلت المذابح المتكررة الرأي العام في الداخل السوري، حتى في صفوف رجال الأعمال والطبقات الوسطى التي بقيت على الحياد طيلة الفترة السابقة. وثمة أيضاً تقارير عن بروز امتعاض عميق داخل الطائفة العلوية نفسها، ذلك أنّ الرئيس الأسد وعد الطائفة بحل عسكري أمني سريع للأزمة لكنه بدلاً من ذلك يقودها إلى حرب أهلية لا تستطيع أن تربحها.
وفيما يبدو النظام في حالة تضعضع، بدأت المعارضة تُظهر المزيد من التنسيق والفعالية. إذ تشير المعلومات إلى أن هذه القوى تتلقى أموالاً وأسلحة خفيفة من السعودية وقطر، وأسلحة مضادة للدبابات من تركيا، ودعماً استخبارياً وتقنياً من الاستخبارات الأميركية (سي أي آي) والبريطانية (أم آي 6). وقد تكبّدت القوات الحكومية في المعارك التي نشبت الأسبوع الماضي مع قوات الثوار خسائر بشرية كبيرة وفقدت 20 دبابة وعربة مدرعة. كما تُظهر قوات المعارضة دلائل متزايدة على أنها باتت قادرة على التنسيق وعلى تنفيذ هجمات بشكل أكثر فعالية في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك ضواحي دمشق.
وعلى الصعيد الخارجي، ثمة تحوّل ايضاً. فمبادرة كوفي انان تُعتبر الآن في عدد من عواصم المنطقة وفي الغرب أنها قد فشلت. ويتمحور النقاش حالياً حول ما إذا كان يتعيّن الانتظار حتى ينتهي تفويض مهمة المراقبين الدوليين في أواسط تموز (يوليو)، أو أن يُعلن عن وفاة هذه المبادرة قبل ذلك. وقد أعرب أنان نفسه عن إحباطه الشديد من أفعال النظام السوري، وحذّر من أن البلاد باتت على شفا «كارثة الحرب الأهلية». لكن هيرفي لادسوس، رئيس عمليات قوات حفظ السلام الدولية، ذهب أبعد من ذلك حين أعلن أن سورية دخلت بالفعل في «حرب أهلية واسعة النطاق».
والآن، وبعد أن فشل أنان في حمل نظام الأسد على الامتثال إلى مبادرته، تكمن الطلقة الأخيرة في استراتيجيته في الانخراط مع كلٍ من روسيا وإيران في سيناريو «مجموعة اتصال سورية»، بأمل إقناع حلفاء الأسد بحمله على قبول التفاوض والبحث عن حل سياسي.
لكن يبدو أن الوقت بدأ ينفد داخلياً وخارجياً. إذ لم يعد واضحاً كم من الوقت يستطيع نظام الأسد أن يصمد بعد، فيما تتعالى أصوات في الغرب تطالب بإعلان موت مبادرة أنان وتدعو إلى عدم الاعتماد على الرئيس الروسي بوتين لإنقاذ سورية من المجازر والحرب الأهلية.
في هذه الأثناء، تواصل الولايات المتحدة وروسيا التفاوض، فعُقد اجتماع الجمعة الماضي ضم المبعوث الأميركي الخاص إلى المعارضة السورية فريد هوف ونائبين لوزير الخارجية الروسي هما ميخائيل بوغدانوف وغينادي غاتيلوف. لكن بدا ان مواقف الطرفين لا تزال متباعدة. فروسيا تواصل دعم نظام الأسد عسكرياً وسياسياً، وحتى مالياً، فيما تقدّم الولايات المتحدة الدعم الاستخباري والتقني للثوار السوريين، وتوافق على تدفق الأسلحة وعمليات التدريب إليهم والتي يقوم بها حلفاؤها وأصدقاؤها في المنطقة. والواقع، وفيما تنهار مبادرة أنان ويكسب الثوار المزيد من الصدقية، يحتمل أن تزيد الولايات المتحدة بالتدريج مداخل دعمها المباشر وغير المباشر للثوار. يتطور الموقف الأميركي بسرعة، بخاصة لأن المرشح الجمهوري للرئاسة ميت رومني يدعو إلى موقف أميركي أكثر حزماً إزاء الأزمة السورية. وهذا ما قد يدفع أوباما إلى تصعيد مواقفه من الأزمة. ولا يغفل أيضاً أن القيادات الاسرائيلية، من نتانياهو إلى شاوول موفاز وشيمون بيريز، باتت تطالب اميركا والغرب بالتدخل في سورية، وسيكون للموقف الاسرائيلي صداه القوي عند اللوبي اليهودي في واشنطن.
أما على الصعيد الأوروبي، فصرّح كلٌّ من وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أندرز فوغ راسموسن، بأن الأزمة السورية بدأت تشبه الأزمة البوسنية في بداية التسعينيات. آنذاك، وقف العالم في موقف المتفرّج بينما كان جيش نظام ميلوسوفيتش يرتكب المجازر والتطهير العرقي. ولم تنتهِ الأزمة إلا بعد أن شنّ حلف شمال الأطلسي عملية قصف جوي مكثّف. إذاً، تظهر التصريحات الأوروبية أن الحكومات الغربية، وإن كانت تبدي تردّداً الآن، قد ترى أنه من الضروري التدخّل في سورية في المستقبل القريب. هذه الخطوة بدأت تُتَرجَم من خلال تقديم الدعم العسكري غير المباشر للثوّار، لكن قد يُنظَر في نهاية المطاف في إمكانية إقامة منطقة حظر جوي أو ممرّات أو مدن آمنة داخل سورية.
تشير التطورات في الأسابيع الاخيرة أن الأزمة السورية بدأت تدخل مرحلتها النهائية. وفيما من غير المؤكّد ما إذا كان نظام الأسد قادراً على الصمود لما تبقّى من العام الجاري، من الواضح أنه اختار السبيل الأكثر دموية، آخذاً سورية إلى مرحلة من الدمار والحرب الأهلية، ومعرّضاً الطائفة العلوية، التي يدعي حمايتها، إلى خطر وجودي كبير. لا يمكننا إلا أن نأمل أن تخرج سورية سريعاً من محنتها، وألا تشمل تكاليفُ سقوط النظام وإرساء نظام سياسي جديد مزيداً من عشرات آلاف الضحايا.
* مدير مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت
Comment
-
النظام يعترف ب معركة كبرى في دمشق
النظام يعترف بـ«معركة كبرى» في دمشق
واشنطن - جويس كرم
الثلاثاء ١٩ يونيو ٢٠١٢
بيروت، دمشق، نيويورك، لوس كابــوس (المكسيك)، لندن، موسكو، الدوحة، جدة - «الحياة»، رويترز، ا ف ب، ا ب - اعترفت الحكومة السورية بوصول الانتفاضة والمسلحين المعارضين الى دمشق، حيث كان المسلحون يخططون لـ«معركة دمشق الكبرى»، التي لا تزال مستمرة، و«بمقتل المئات منهم في العاصمة وضواحيها» في حين تواصلت أعمال العنف وقصف الجيش لحي الخالدية في حمص المحاصرة وقرية دوما وضواحيها ومختلف النقاط الساخنة، والمناطق المجاورة، ما أدى إلى سقوط أكثر من 60 قتيلاً وعشرات والجرحى في مختلف أنحاء البلاد خصوصاً في حمص التي استمر قصفها بعنف، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وذكر المرصد ان حي الخالدية في حمص شهد قصفاً عنيفاً من الجيش النظامي الذي حاول اقتحامه. واوضح ان القوات النظامية «تواجه مقاومة شرسة من مقاتلين من الكتائب الثائرة المتحصنين في الحي واحياء اخرى» في المدينة.
ولم يُشر المرصد الى ما ذكرته صحيفة «الوطن» عن «معركة دمشق الكبرى» التي قالت انها مستمرة وشهدت مقتل «مئات الارهابيين»، لكنه قال انه في ريف دمشق تتعرض قرية هريرة لحملة عسكرية واسعة وتم قصف القرية واقتحامها بعدد كبير من المدرعات والجنود ما اسفر عن مقتل خمسة مواطنين بينهم امرأة. وقتل ثمانية مواطنين في مدينة دوما التي تعرضت للقصف. وقال شهود عيان أن المدفعية استهدفت بلدة دوما القريبة من دمشق وبعدما ظلت البلدة لاسابيع تحت السيطرة الجزئية للمسلحين الذين انضموا الى الانتفاضة.
وقال ناشط في دوما يدعى زياد «لا نستطيع حتى ان نحصي بدقة عدد القتلى لان لدينا الكثير جداً من المصابين الذين يعالجون. لا يوجد وقت للتفكير في اي شيء آخر». وأضاف «الجيش يهاجم طوال الوقت، لديهم دبابات وصواريخ وقذائف مورتر ومدفعية. حتى الطائرات الهليكوبتر اطلقت النار علينا. لا يستطيع الناس الهرب لان الجيش يحاصر البلدة». على الصعيد اسياسي، أكد مسؤول أميركي لـ»الحياة» على أهمية «وقف جميع الدول للتعاون العسكري مع نظام الأسد» وأبدى اثناء اجتماع الرئيسين باراك أوباما وفلاديمير بوتين في المكسيك أمس، قلقاً من بيع روسيا سلاحاً للحكومة السورية. ولم يتوصل اجتماع اوباما وبوتين الى اختراق ملموس، لكن أعلن ان المحادثات بين الطرفين ستستمر في مجلس الأمن وخارجه لاستعجال المرحلة الانتقالية في دمشق.
وأكد نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بينجامين رودز أن «اجتماع اوباما وبوتين جرى لتضييق هوة الخلافات بين الجانبين في الشأن السوري وعدد من القضايا». وقال المسؤول في الخارجية: «نقلنا قلقنا من مبيعات السلاح الروسي الى سورية» وأن المحادثات مستمرة «مع روسيا وجميع أعضاء المجتمع الدولي خصوصا في مجلس الأمن لمخاطبة الأسد بصوت واحد والتأكيد على وقف العنف وعلى تنحيه جانباً وبدء المرحلة الانتقالية.» ومن بين الأفكار التي تعمل عليها واشنطن هي استصدار قرار دولي لحظر بيع السلاح لسورية، وهو ما يتطلب موافقة روسيا والصين في مجلس الأمن.
ونقلت وكالة «انترفاكس» عن مسؤول روسي قوله قبيل اجتماع اوباما وبوتين «إن روسيا تستعد لارسال مشاة بحرية إلى سورية في حالة وجود حاجة لحماية أفراد منشآتها البحرية في ميناء طرطوس ونقل معدات منها». لكن البحرية ووزارة الدفاع الروسية رفضتا التعليق على التقرير.
وفي نيويورك، قالت مصادر غربية في مجلس الأمن إن «بقاء المراقبين الدوليين في سورية مسألة تحتاج الى إعادة نظر ودراسة جديدتين» بعد قرار بعثة «أنسميس» تعليق عملياتها بسبب ارتفاع حدة العنف. ويستمع مجلس الأمن اليوم الى قائد بعثة «أنسميس» الجنرال روبرت مود في جلسة مغلقة بعد وصوله أمس الى نيويورك. وسيقدم مود، بحسب مصادر مجلس الأمن، عرضاً حول «العوائق التي اعترضت عمل البعثة التي أدت الى اتخاذ قرار تعليق دورياتها حتى إشعار آخر». وأوضحت أن من بين معوقات عمل البعثة «الاستخدام المفرط للقوة والسلاح الثقيل من القوات الحكومية ومنع المراقبين من الوصول الى مناطق الاشتباكات وافتقار البعثة القدرات الجوية بسبب رفض الحكومة السورية التوقيع على اتفاق بروتوكول نهائي حول وضعية البعثة، إضافة الى امتناع الحكومة أو تأخرها في منح تأشيرات دخول لبعض عناصر البعثة، وتأخير تسلمهم أجهزة الاتصالات».
وقال ديبلوماسيون في مجلس الأمن إن مود «سيتلقى أسئلة من أعضاء المجلس حول الظروف الميدانية والأسلحة المستخدمة وصحة لجوء القوات النظامية في سورية الى استخدام سلاح الجو». وفي الدوحة، ذُكر ان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بحث هاتفياً في تطورات الأوضاع في المنطقة وسورية مع وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو. وجددت فرنسا امس مطالبتها امام مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف باللجوء الى المحكمة الجنائية الدولية لمعاقبة نظام الرئيس السوري بشار الاسد على «همجيته». وقال الممثل الدائم المساعد لفرنسا لدى الامم المتحدة في جنيف جاك بيليه «يتم التطرق الى وقوع جرائم ضد الانسانية، لا بل جرائم حرب (...) لقد دخلنا في اقصى درجات الرعب والهجمية». وقال بيليه: «اطفال يسجنون، يعذبون، يعدمون ويستخدمون دروعا بشرية من جانب القوات الامنية السورية. على المسؤولين عن هذه الفظائع الكبيرة معرفة ان عليهم عندما يحين الوقت دفع ثمن جرائمهم امام القضاء الجنائي الدولي»، ملاقياً بذلك الدعوة التي وجهتها قبل ساعات المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي. واعربت قطر أمس عن «قلقها العميق إزاء تفاقم أزمة حقوق الإنسان في سورية وإصرار النظام السوري على مواصلة ارتكاب أبشع الجرائم المروعة والوحشية ضد المدنيين السوريين التي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية واستمرار الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني دون أن يتعرض مرتكبوها إلى المساءلة القانونية». وأعلنت منظمة التعاون الإسلامي أمس، عزمها عقد اجتماع طارئ للجنة التنفيذية لدول المنظمة على مستوى وزراء الخارجية للبحث في مستجدات الملف السوري في 24 حزيران (يونيو) الجاري.
[/SIZE]40 قتيلاً الاثنين والقصف العنيف مستمر على حمص
الثلاثاء ١٩ يونيو ٢٠١٢
دمشق - أ ف ب - تواصلت أعمال العنف في سورية الاثنين حيث يواصل الجيش قصفاً عنيفاً على مدينة حمص المحاصرة، ويحاول اقتحام مدينة طفس في درعا، ما أدى إلى سقوط 40 قتيلاً في مختلف أنحاء البلاد، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وذكرت صحيفة «الوطن» السورية أمس أن مئات من «الإرهابيين المدججين بالسلاح» قتلوا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية أثناء محاولتهم دخول دمشق، مشيرة إلى استمرار المعارك بين «الإرهابيين» وبين الجيش النظامي.
وقال «المرصد» في بيان إن «القصف ما زال مستمراً على حي الخالدية في حمص من القوات النظامية السورية التي تحاول اقتحام الحي». وأوضح أن القوات النظامية «تواجه بمقاومة شرسة من مقاتلين من الكتائب الثائرة المتحصنين في الحي وأحياء أخرى» في المدينة.
وأشار المرصد إلى مقتل ثلاثة مقاتلين معارضين للنظام، بينهم رقيب أول منشق، في اشتباكات مع القوات النظامية السورية في منقطة القصير في ريف حمص. وأضاف أن ثلاثة مواطنين قتلوا في مدينة الرستن في المحافظة ذاتها «التي تتعرض للقصف ومحاولة اقتحام».
وفي محافظة ريف دمشق تتعرض قرية هريرة إلى حملة واسعة من قبل القوات النظامية حيث تم قصف القرية واقتحامها بعدد كبير من المدرعات والجنود، بحسب المرصد.
وقتل سبعة مواطنين منهم ستة في مدينة دوما في ريف دمشق والتي تعرضت للقصف، والسابع في معضمية الشام إثر انفجار وقع صباحاً قرب مجمع طبي. كما قتل مواطن في حي جوبر داخل المعتقل بعد أيام من اعتقاله.
وكانت بعض مناطق ريف دمشق وخصوصاً دوما شهدت ليلاً وحتى الفجر قصفاً واشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين.
وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن «الكثير من مناطق ريف دمشق لا توجد فيها سلطة حقيقية للنظام أو سيطرة حقيقية للقوات النظامية».
ولفت عبد الرحمن إلى أن بعض مناطق العاصمة السورية المحاذية للريف الدمشقي مثل بساتين المزة وأطراف كفرسوسة والحجر الأسود والقابون «فيها وجود شبه دائم للثوار».
وكانت صحيفة «الوطن» السورية ذكرت أمس أن مئات من «الإرهابيين المدججين بالسلاح» قتلوا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية أثناء محاولتهم دخول دمشق، مشيرة إلى استمرار المعارك بين «الإرهابيين» وبين الجيش النظامي.
وقال عضو لجان التنسيق في الزبداني في ريف دمشق فارس محمد إن الجيش السوري «يفرض حصاراً خانقاً على منطقتي قدسيا والهامة في الريف»، موضحاً أن القصف بدأ «اثر خروج تظاهرة مناهضة للنظام في مدينة قدسيا».
وقتل مواطن في ريف حماة (وسط) اثر إصابته برصاص أحد الحواجز الأمنية.
وفي محافظة دير الزور (شرق)، ارتفع إلى ستة عدد القتلى الذين سقطوا في انفجار عبوة ناسفة في بلدة الموحسن، بينهم «اثنان من قادة الكتائب الثائرة المقاتلة».
ولفت المصدر إلى مقتل مواطن في بلدة طفس في محافظة درعا (جنوب) اثر إطلاق نار وقصف من القوات النظامية السورية «التي اقتحمت البلدة».
وأفاد لؤي رشدان الناطق باسم «الجيش السوري الحر - كتيبة عباد الرحمن» الموجودة في طفس في اتصال هاتفي من قلب المدينة المحاصرة أن قوات النظام «لم تستطع السيطرة على المدينة بل اقتحمت المدخل الجنوبي فقط حيث تقوم بعمليات مداهمة». وأضاف أن «الاشتباكات تستمر عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي وأدت إلى تدمير 5 مدرعات للجيش النظامي»، مشيراً إلى سقوط مدني واحد والعديد من الجرحى.
وشدد على أن «كتيبة الجيش الحر مستمرة في المقاومة»، لافتاً إلى «دخول شبان من مجموعات أخرى من الجيش الحر قادمين من درعا وداعل بكامل عتادهم الحربي من أجل الذود في الدفاع عن المدينة».
كما شهدت بلدة بصرى الشام ليلاً مقتل مواطن نتيجة القصف الذي استمر حتى ساعات الفجر الأولى.
وفي محافظة حماة قتل ثلاثة مواطنين جراء القصف الذي تعرضت له بلدة قلعة المضيق بريف حماة عند منتصف ليل الأحد الاثنين، إضافة إلى مقتل مواطن من قرية لطمين.
وفي محافظة دير الزور (شرق)، سمع صوت انفجار شديد في مدينة الزور، كما سمع صوت إطلاق رصاص في عدة مناطق بالمدينة وتنتشر الدبابات في محيط المراكز الأمنية في بعض الشوارع، بحسب المرصد.
كما قتل ثلاثة مواطنين اثر إطلاق نار من قبل القوات النظامية السورية في مدينة دير الزور «منهم قائد كتيبة مقاتلة ثائرة»، بالإضافة إلى أربعة اثر انفجار في بلدة موحسن بينهم «قائد كتيبة مقاتلة ثائرة»، بحسب المرصد.
وفي مدينة حلب (شمال)، قتلت امرأة صباح الاثنين اثر إطلاق نار في المدينة من مسلحين مجهولين، بحسب المرصد.
وتتعرض بلدات عندان وبيانون والاتارب بريف حلب لقصف من قبل القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على الريف، بحسب المرصد.
وفي محافظة اللاذقية (غرب)، أفاد المرصد السوري عن تعرض بلدات عدة في جبل الأكراد لقصف «استمر أكثر من سبع ساعات».
وقتل مواطنان، أحدهما طالب جامعي، والثاني من قرية بابنا في ريف اللاذقية «اثر إطلاق نار عليه من مسلحين تابعين للنظام».
وسقط ما لا يقل عن عشرة عناصر من القوات النظامية اثر اشتباكات بعد منتصف ليل الأحد الاثنين في ريفي دير الزور ودمشق.
وكانت صحيفة «الوطن» السورية الصادرة الاثنين ذكرت أن مئات من «الإرهابيين المدججين بالسلاح» قتلوا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية أثناء محاولتهم دخول دمشق، مشيرة إلى استمرار المعارك بين «الإرهابيين» وبين الجيش النظامي.
ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من اشتباكات محتدمة بين القوات النظامية ومجموعات مقاتلة معارضة في عدد من مناطق ريف دمشق، وعمليات قصف مركزة تقوم بها قوات النظام لعدد من المدن والقرى المحاصرة في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن «الإرهابيين المدججين بالسلاح ومنه المتطور جداً قتلوا في مناطق عدة في الغوطة الشرقية ودوما وريفها وبساتين حرستا»، موضحة أن «غالبية الجثث لا تحمل أي هوية أو ما يمكن أن يدل على أصولها».
ونقلت الصحيفة عن الأهالي قولهم إنهم سمعوا «الإرهابيين» يتحدثون عن استعدادهم لما سموه «معركة دمشق الكبرى»، مشيرة إلى أن الهجوم كان يفترض أن يبدأ قبل عشرة أيام، «قبل أن يفاجأوا برد مزلزل من الأجهزة الحكومية». وقالت إن «أعداد الإرهابيين بدأت تزداد في شكل ملحوظ منذ نحو الشهر في مناطق الريف الشرقي، مستغلين وجود المراقبين الدوليين الذين زاروهم والتقوا بهم».
ولفتت إلى أن «الإرهابيين يملكون أسلحة فردية وثقيلة إضافة إلى أنظمة اتصالات لاسلكية خاصة بهم». وقالت إن هؤلاء «كانوا يتحصنون في أوكار بين منازل المدنـــــيين ويجبرونهم على تحضير الطعام وتوفير كل ما يحتاجونه من طلبات، كما أقاموا فيـــها مستشفيات ميدانية». وأشارت إلى استمرار اختباء «عدد من الإرهابيين في عدد من البلدات ومنهم من أخفى سلاحه والتزم المنازل ومنهم من أبدى استعداده للاستسلام».
Comment
-
قسما يابشار لن ننسى دماء الاحرار ولا الاعراض المنتهكة يا فجارقسا فالأسد تفزع من قواه
ورق فنحن نفزع أن يذوبا
أشد من الرياح الهوج بطشا
وأسرع في الندى منها هبوبا
Comment
-
-
لقد فعل فله الحمدالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركةمايحدث في سوريا أبشع من البشاعه , لماذا كل هذا السكوت ؟؟ يارب نلجأ اليك , اخواننا يارب نستغيث بك اللهم اقصم الظالمين ياحي ياقيوم يا أحد ياصمد ..... القلب يحترق مرتين , على حالهم المأساوي مرة وعلى حالنا وتقاعسنا مرة أكبر ... اللهم انا نستغفرك ونتوب اليك ولانملك سوى الدعاء يا الله
Comment
-
للتذكيرالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق منينة مشاهدة المشاركةمازال الجيش السوري يدك المدن بقاذفاته وراجماته وقذائفه ونيرانه، ومازال القتلى والشهداء يسقطون شهادة على اجرام الطغاة وثبات اهل الحق
حمص تدك الآن، والأمهات يدعون على بشار لسبب سقوط الاطفال والشباب صرعي قذائفه وراجماته الحارقة القاتلة المدمرة
هل يظن بشار ومن معه جميعهم ان الله لايستدرجهم ولايفضحهم ولايمكر بهم مكر انتهاء من الباطل وزهوق للشر المنتفش.
هل يظن بشار ان الذي اوصل جنود الحق الى القذافي فقتلوه شر قتلة والذي اطلق على ابن علي صالح قذيفة اصابته واحرقته وطردته شر طردة الى بلد آخر ثم طرده من الحكم وبقيته تأـي ان شاء الله، والذي قبض قبضة حق على اصحاب الجنة المصرية الذين اقتسموها بليل وهم فرحون ، هل يظن بشار انه يختلف عنهم في الأخذ والقبض والمكر والحكم؟
اليست بيوتهم كلها واهنة من الداخل كبيت العنكبوت!!؟
نعم قد تختلف الوسيلة وتتنوع الطريقة ، ويتباين طريق الأخذ والقهر والضرب والنسف، وقد ضرب الله لنا بذلك الأمثال الحقيقية والوقائع الماضية فقال عن ذلك:"وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمَ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (38) وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ (39) فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (40) مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (42) وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (43) خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ"
والتنوع يكون ايضا بالقاء السخط عليهم وعلى اشكالهم وصورهم ومواقفهم واعمالهم وقديما تكلم ابن القيم عن النفوس الغضبية والنفوس السبعية وهانحن نقرأ في القرآن مرات ومرات قوله تعالى:" قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ (59) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ "
حقا انه لايفلح الكافرون الفاجرون المجرمون وليس لهم الا الخسف والأخذ والقطع ومع اننا شاهدنا بأعيننا أمثال خائبة مجرمة فقد قص الله علينا منالصور مالم يفلح في علوه على ارض الله، وكان مستكبرا في حياته على خلق الله:" فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (84) إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ"
والآية الأخيرة تبين أن الله الذي فرض القرآن يحقق وعوده وموعوده للمؤمنين ويتم كلماته عليهم وعلى الكافرين وهو الحق وقرآنه حق ورسوله حق وأخذه للمجرمين حق، فاللهم خذ بشار ومن معه أخذ عزيز مقتدر، واجعل نهايتهم مخزية مزرية، واشف صدور قوم مؤمنين وطهر ارض الشام من بعث الكفر العلماني ومن شابههم واخزهم وضيق عليهم
المشاهد اليوم في غاية العنف وجنود بشار ينتقمون من كل مدن سوريا، والله من وراءهم محيط.
Comment
Comment