العلمانيون و المرحلة القادمة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • بدون إسم
    عضو
    • Feb 2011
    • 374

    #16
    عزيزي الحريه "ليبرتي" .. اولا اسمح لي سوف اناديك باسم " الحريه "

    ثانياً .. يبدو انه يوجد لديك خلل في الربط بين واقع ان الاغلبيه في مصر مسلمه وبين حق الحكومه في التدخل في حريتك الشخصيه
    انت امام حلين .. اما ان تجبر 25% من الشعب ( وهذه النسبه التي وضعتها انت للمعارضين لتحكيم الشريعه ) على قوانين معينه
    او ان تجبر 65% على قوانين معينه ( والتي من ضمنها عدم تدخل الحكومه في الحريه الشخصيه "كما تعتبرها انت " )

    فإذا رئى ياعزيزي الحريه 65% من الشعب انه يريد ان تتدخل الحكومه في "حريته الشخصيه" ( اكرر مجدداً كما تراها انت ) فهذا من ابسط حقوقه ومن غير المعقول اجبار 65% على شيء لحساب 25% من الشعب .. فهذا عكس الديمقراطيه الحقيقيه التي تريدها

    Comment

    • د. هشام عزمي
      باحث علمي
      • Dec 2003
      • 7007

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة liberty مشاهدة المشاركة
      ابعاد الدين عن السياسة حتي لا يستغله احد مما قد يؤدي الي افساد السياسة
      نحن كذلك نريد إبعاد الحرية والمساواة عن السياسة حتى لا يستغلهما أحد مما يؤدي إلى إفساد السياسة ..
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة liberty مشاهدة المشاركة
      سكان مصر يمكن تقسيمهم هكذا -تقريبا-
      10 في المئة مسيحيون
      5 ديانات اخري غير الاسلام و المسيحية
      10 في المئة مسلمون يريدون العالمانية
      20 في المئة اخوان
      30 في المئة مبيعرفش يقرا و يكتب اصلا
      20 ليس تابعين لأي تيار سياسي
      ما دليلك على هذا التقسيم الخرافي يا عم ليبرتي ؟!
      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

      Comment

      • أحمد زكي
        عضو
        • Jan 2010
        • 324

        #18
        لما أعدت قراءة الموضوع لم أجد ان السؤال فيه على مصر تحديدا أو على الاخوان و التيارات الاسلامية !!
        السؤال واضح :
        إذا أرادت أغلبية الشعب _ في أي دولة _ تطبيق الشريعة الاسلامية . . . هل يقبل العلمانيون هذا طبقا لمبادئ الديمقراطية و حق الشعوب في تقرير مصيرها ؟ أم سيرفضون تطبيق ما أقره الشعب _ باغلبيته _ و يصرون على حكمه بما لا يرضى ؟!
        ان كان ما فهمته هو المقصود فكل ما قيل لا علاقة له بالسؤال !
        " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

        " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

        فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
        مصطفى محمود

        Comment

        • بهاء الدين على بدر
          عضو
          • Jul 2010
          • 27

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد زكي مشاهدة المشاركة
          لما أعدت قراءة الموضوع لم أجد ان السؤال فيه على مصر تحديدا أو على الاخوان و التيارات الاسلامية !!
          السؤال واضح :
          إذا أرادت أغلبية الشعب _ في أي دولة _ تطبيق الشريعة الاسلامية . . . هل يقبل العلمانيون هذا طبقا لمبادئ الديمقراطية و حق الشعوب في تقرير مصيرها ؟ أم سيرفضون تطبيق ما أقره الشعب _ باغلبيته _ و يصرون على حكمه بما لا يرضى ؟!ان كان ما فهمته هو المقصود فكل ما قيل لا علاقة له بالسؤال !
          رائع اخى احمد ولقد لونت السؤال وقمت بتكبير البنط لليبرتى عسى أن نرى منه إجابة مفيده

          Comment

          • liberty
            عضو
            • Jan 2011
            • 74

            #20
            لما أعدت قراءة الموضوع لم أجد ان السؤال فيه على مصر تحديدا أو على الاخوان و التيارات الاسلامية !!
            انا اتكلم علي مصر لأنها بلدي الذي اعيش فيه و هو الان الاقرب للدخول في هذه المعركة
            و كما قلت يجب مقارنة الفكر العالماني بالفكر الديني لان العالمانية هي -عدم تطبيق الفكر الديني-
            و استخدم الفكر الاسلامي لأنه الفكر الديني الوحيد الموجود علي الساحة في الوطن العربي
            ثم ان هذه الامثلة للتوضيح و للمقارنة فقط


            سكان مصر يمكن تقسيمهم هكذا -تقريبا-
            10 في المئة مسيحيون
            5 ديانات اخري غير الاسلام و المسيحية
            10 في المئة مسلمون يريدون العالمانية
            20 في المئة اخوان
            30 في المئة مبيعرفش يقرا و يكتب اصلا
            20 ليس تابعين لأي تيار سياسي
            لقد قلت -تقريبا- و بالتأكيد هي ليست دقيقة لكن لا تنكر انها منطقية اذا نزلت و اخترت عينة عشوائية من الشارع

            إذا أرادت أغلبية الشعب _ في أي دولة _ تطبيق الشريعة الاسلامية . . . هل يقبل العلمانيون هذا طبقا لمبادئ الديمقراطية و حق الشعوب في تقرير مصيرها ؟ أم سيرفضون تطبيق ما أقره الشعب _ باغلبيته
            ما تقوله هذا لا يعتبر ديمقراطية
            ببساطة لأن الشريعة الاسلامية متعارضة مع تعريف الديمقراطية لأن طبقا للشريعة لا يقبل العالمانيون و الليبراليون الكفرة ان ينشروا فكرهم او يعبروا عن ارائهم بل سيقوم النظام بقمع اي انسان يخرج عن الدين لان الدين سيصبح هو الدولة
            فبالتالي اجابتي هي لن يرضي العالمانيون بهذا لأنهم بهذه الطريقة تقوم الاغلبية بقمع فكرهم تماما
            مثال بسيط لما تقوله :
            بلد 65 في المئة منهم كفرة و الباقي مسلمين
            هلي هذا يعطي الحق للكفرة من حرمان المسلمون من تأدية صلاتهم في امان و قمع اي انسان يقول ان هناك الله مثل ما حدث في الاتحاد السوفييتي ؟
            هل هذا يعتبر ديمقراطية ؟
            هل هذا يرضيك ؟

            اذا كنت تتكلم عن بلد 99 في المئة يريدون تطبيق الشريعة الاسلامية فهنا لن تجد من يعارض اصلا ...

            نحن كذلك نريد إبعاد الحرية والمساواة عن السياسة حتى لا يستغلهما أحد مما يؤدي إلى إفساد السياسة ..
            اخي الحرية و المساواة هو الحارس الذي يحرس الكيانات السياسية انما قمع الاخر -تحت اي مسمي- هو الذي يعطي فرصة للانفراد بالحكم
            و ما تقوله ان العالمانية تحاول ان تنفرد بالحكم هذا غير صحيح لأنها تبيح لأي انسان الدخول في اللعبة السياسية بدون النظر الي دينه

            كلمة اخيرة
            هناك حلول للربط بين الشريعة الديمقراطية و هو قبول الاسلاميين بالديمقراطية بمفهومها الذي نعرفه و عرضهم لقوانينهم علي اساس انها قوانين بشرية ناتجة عن اجتهادات في التفسير و يبينوا انها تتناسب مع مصالح البشر و تعرض مثلها مثل اي قانون وضعي يوافق عليه او يرفضه مجلس الشعب
            اذا كان هذا الحل يرضيكم كما يرضيني فأعتقد انه ليس هناك مجال للجدال بعد الان

            تحياتي لكم جميعا

            Comment

            • مُستفيد
              طالب علم
              • Apr 2010
              • 2315

              #21
              ابعاد الدين عن السياسة حتي لا يستغله احد مما قد يؤدي الي افساد السياسة
              وما رأيك فيمن يستغل ابعاد الإسلام عن السياسة ليعيثوا فيها فسادا..
              دعنا من الحديث بصورة عامة حتى لا يلتبس الأمر على القارئ ولنشرح قليلا معنى الفساد بالمنظور العلماني والإسلامي:
              ما هو برنامج العلمانية في القضاء على الرشوة والسرقة وانتشار الجريمة بجميع صورها من زنا واغتصاب، وشذوذ جنسي، وسرقة، وقتل وانتحار في ظل قوانين علمانية مادية نفعية تدعو للفساد الأخلاقي والإجتماعي في أبشع صوره وقارن ما ذكرناه بما يدعو إليه الإسلام
              قتل شبح الفتنة الطائفية
              الإسلام في حد ذاته يقول ( والفتنة أشد من القتل ) ..
              - مساواة
              - حرية
              وهل الإسلام لا يدعو للمساواة ولا يدعو للحرية !!!
              فعلا أمركم عجيب تتحدثون عن الحرية والمساواة ولا نرى غير الإختلاسات والقمع والتقتيل !!!
              - ديمقراطية حقيقية
              ولهذا فتحنا الشريط فهلا أجبت عن حقيقة الديمقراطية العلمانية ؟
              التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
              والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

              مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

              Comment

              • ابن السنة
                طالب علم
                • Mar 2010
                • 1140

                #22
                الزميل حرية
                اعتذارك مقبول و يدل عى حسن أدب
                كما قال أخونا أحمد زكى الحوار خاص بمنهجية العلمانين و لم يتطرق لتفاصيل حول الاخوان و الشريعة و النصارى و غيرهم

                ربما هذه الجزئية خاصة بالاجابة عن السؤال لذا فسأحاول ان اناقشك فيها:
                - ابعاد الدين عن السياسة حتي لا يستغله احد مما قد يؤدي الي افساد السياسة
                - قتل شبح الفتنة الطائفية
                - مساواة
                - حرية
                - ديمقراطية حقيقية
                نناقش النقطة الأولى:
                ابعاد الدين عن السياسة حتي لا يستغله احد مما قد يؤدي الي افساد السياسة
                هل تعنى مثلاً ان يستغل النظام الحاكم بعض الفتاوى لتحقيق مأرب سياسية اعتماداً على جهل العامة و تمسكهم بالدين؟

                النقطة الثانية
                قتل شبح الفتنة الطائفية
                ما الذى سوف تقوم به العلمانية تحديداً للقضاء على الفتنة الطائفية؟

                النقطة الثالثة
                مساواة
                ما نوع المساواة؟ هل مساواة مُطلقة حتى فى حالة تفاوت البشر؟ و ما هى حدود تلك المساواة؟
                (عندى تساؤل جانبى : كيف تستطيع كملحد التوفيق بين المساواة بين جميع البشر و بين نظرية التطور؟ )

                النقطة الرابعة
                حرية
                ما هى حدود الحرية؟
                هل الحرية لها سقف؟ بمعنى هل لو اراد شخصٌ ما ان يسير عارياً فهذا مسموح به؟

                ديمقراطية حقيقية
                هلا اوضحت هذه النقطة؟
                ما هى الديموقراطية الحقيقية التى تنشدها

                الجدير بالذكر ان الكثير مما اثرت له مثيل فى الشريعة الاسلامية، لكن تعريفات أمور كالحرية و الديموقراطية و المساواة اكثر تحديداً فى الشرع الاسلامى
                هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                Comment

                • ابن السنة
                  طالب علم
                  • Mar 2010
                  • 1140

                  #23
                  هذه الرسالة تعد جانبية

                  ببساطة لأن الشريعة الاسلامية متعارضة مع تعريف الديمقراطية لأن طبقا للشريعة لا يقبل العالمانيون و الليبراليون الكفرة ان ينشروا فكرهم او يعبروا عن ارائهم بل سيقوم النظام بقمع اي انسان يخرج عن الدين لان الدين سيصبح هو الدولة
                  فبالتالي اجابتي هي لن يرضي العالمانيون بهذا لأنهم بهذه الطريقة تقوم الاغلبية بقمع فكرهم تماما
                  مثال بسيط لما تقوله :
                  بلد 65 في المئة منهم كفرة و الباقي مسلمين
                  هلي هذا يعطي الحق للكفرة من حرمان المسلمون من تأدية صلاتهم في امان و قمع اي انسان يقول ان هناك الله مثل ما حدث في الاتحاد السوفييتي ؟
                  هل هذا يعتبر ديمقراطية ؟
                  هل هذا يرضيك ؟
                  ما هو تعريف الديموقراطية؟؟
                  ما علاقة الديموقراطية بالليبرالية أصلاً؟
                  انت يا زميلى تقفز من الديموقراطية الى الليبرالية الى العلمانية و كأنهم شئ واحد و هذا غير صحيح. و هذا بالضبط ما ننتقده على الفكر الالحادى عامة: أنه فكر تناقضى يجمع بين اكثر من فكره لا يربطهم رابط و لكن نجد تلك القفزات بين الافكار المختلفة. فمثلاً انت تقول:
                  فبالتالي اجابتي هي لن يرضي العالمانيون بهذا لأنهم بهذه الطريقة تقوم الاغلبية بقمع فكرهم تماما
                  و هذا يساوى:
                  لن يرضى العلمانيون بالديموقراطية (رأى الاغلبية) لأنه بهذه الطريقة يقوم الاغلبية (عن طريق الديموقراطية ) بقمع فكرهم (الليبرالية)
                  -نقطة آخرى مهمة: الاسلام لا يقمع أى فكر مُخالف مادام فى اطار البحث العلمى و يكفى نظرة فى التاريخ لتعرف ان المسلمين قاموا بالرد على النصارى و الملحدين و الجهميين و غيرهم و المناظرات معروفة و "فكر المناظرة" هو امر معلوم للكل.
                  لكن الستَ معى ان الفكر العلمانى قمعى أيضاً بعض الشئ: فمثلاً انت تقبل ان يدعوا المسلمين لدينهم و هو يتضمن ان الحكم لله وحده و فى نفس الوقت اذا ما اراد الناس تطبيق هذا المبدأ ان اقتنعوا به تقمعهم بحجة ان هذا سيؤثر على الديموقراطية!!! ( اختيار الناس و هو الديموقراطية سيؤثر على الديموقراطية !!!)

                  اخي الحرية و المساواة هو الحارس الذي يحرس الكيانات السياسية انما قمع الاخر -تحت اي مسمي- هو الذي يعطي فرصة للانفراد بالحكم
                  و ما تقوله ان العالمانية تحاول ان تنفرد بالحكم هذا غير صحيح لأنها تبيح لأي انسان الدخول في اللعبة السياسية بدون النظر الي دينه
                  العلمانية باعترافك ترفض رأيى الاغلبية اذا ما هددهم و هذا نوع من القمع.
                  العلمانية تسمح للجميع الدخول الى الساحة السياسية ما لم يتعارض هذا مع العلمانية
                  و الاسلام يسمح للجميع بالدخول الى الساحة السياسية ما لم يتعارض هذا مع الاسلام (طبعا الاسلام يسمح بالنقاش العلمى مع غيرهم مهما كان كما ذكرتُ لك من قبل)
                  ما الفارق يعنى؟ الذى تأخذه على الاسلام هو هو موجود فى العلمانية

                  كلمة اوجزتَ فيها و هى فعلاً اساس الصراع الفكرى:
                  كلمة اخيرة
                  هناك حلول للربط بين الشريعة الديمقراطية و هو قبول الاسلاميين بالديمقراطية بمفهومها الذي نعرفه و عرضهم لقوانينهم علي اساس انها قوانين بشرية ناتجة عن اجتهادات في التفسير و يبينوا انها تتناسب مع مصالح البشر و تعرض مثلها مثل اي قانون وضعي يوافق عليه او يرفضه مجلس الشعب
                  اذا كان هذا الحل يرضيكم كما يرضيني فأعتقد انه ليس هناك مجال للجدال بعد الان
                  بمعنى خضوع الاسلام للقيم العلمانية كما خضعت باقى الاديان و هذا هو محل النزاع: اما ان يخضع الاسلام للعلمانية او تخضع العلمانية للاسلام!!
                  بمعنى اما ان نأيف و نضبط الاسلام ليتماشى مع العلمانية او لنذهب الى الجحيم. و هذا التماشى له صور كثيرة: انكار السنة، الاعتماد على التفاسير الباطنية و لى عنق النصوص. المهم ان نخضع للشريعة العلمانية حتى يرضى عنا العلمانيون. و بالتالى فنقبل بفكرة مُنَظِر علمانى و كأنها الحق المطلق و نُجَنب شريعتنا جانباً بحجة ان التفاسير اجتهادات بشر. بمعنى آخر نركن اسلامنا جانباً و نضع المصحف فى المتحف او نزين به السيارات و المنازل و بهذا يرضى عنا الجميع و ننغمس جميعنا فى الحياة الدنيوية لنغترف اللذات و يا عم لا آخرة و لا حساب و لا عقاب : عش و انتعش!!!
                  صراحةً اعجبتنى صراحتك و التى قلما نجده هنا
                  هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                  Comment

                  • د. هشام عزمي
                    باحث علمي
                    • Dec 2003
                    • 7007

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة liberty مشاهدة المشاركة
                    لقد قلت -تقريبا- و بالتأكيد هي ليست دقيقة لكن لا تنكر انها منطقية اذا نزلت و اخترت عينة عشوائية من الشارع
                    لا هي دقيقة ولا منطقية ولا معقولة أصلاً ..
                    وجميل أنك هربت من التعليق الأول لأنه لا جواب عليه:
                    فمن يقول لا دين في السياسة حتى لا تفسد السياسة ولا يفسد الدين ، نقول له:
                    كذلك ، لا حرية ولا مساواة في السياسة حتى لا تفسد السياسة ولا تفسد الحرية والمساواة ..
                    وشكرًا .
                    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                    Comment

                    • liberty
                      عضو
                      • Jan 2011
                      • 74

                      #25
                      ما هو تعريف الديموقراطية؟؟
                      ما علاقة الديموقراطية بالليبرالية أصلاً؟
                      الديمقراطية هي حكم الشعب نفسه بنفسه بكل طوائفه
                      -العلاقة بين العالمانية و الديمقراطية و الليبرالية
                      1-العالمانية هي جزء من الليبرالية
                      2-لا ديمقراطية حقيقية الا في ظل الليبرالية

                      الاسلام لا يقمع أى فكر مُخالف مادام فى اطار البحث العلمى و يكفى نظرة فى التاريخ لتعرف ان المسلمين قاموا بالرد على النصارى و الملحدين و الجهميين و غيرهم و المناظرات معروفة و "فكر المناظرة" هو امر معلوم للكل.
                      تاريخ الاسلام السياسي مليئ بالمواقف التي تدل انه لا يصلح في زماننا هذا و يكفي انقسام المسلمون الي شيعة و سنة و لا تنسي ان اول شيء فعله الاسلام عند السيطرة علي مكة هو هدم الاصنام و اعتقد ان الليبرالية و العالمانية هي رموز الكفر بالله و سيهدموننا كما هدموا الاصنام

                      و الاسلام يسمح للجميع بالدخول الى الساحة السياسية ما لم يتعارض هذا مع الاسلام (طبعا الاسلام يسمح بالنقاش العلمى مع غيرهم مهما كان كما ذكرتُ لك من قبل)
                      "افضل ان يمسك مصر مسلم ماليزي افضل من مسيحي مصري " احدي قادة الاخوان قال هذا !

                      العلمانية باعترافك ترفض رأيى الاغلبية اذا ما هددهم و هذا نوع من القمع.
                      العالمانيون يرفضون الشريعة الاسلامية لأنها تتناقض مع الديمقراطية
                      و قد وريتك مثال بسيط يبين ما اعني
                      بلد 65 في المئة منهم كفرة و الباقي مسلمين
                      هلي هذا يعطي الحق للكفرة من حرمان المسلمون من تأدية صلاتهم في امان و قمع اي انسان يقول ان هناك الله مثل ما حدث في الاتحاد السوفييتي ؟
                      هل هذا يعتبر ديمقراطية ؟
                      هل هذا يرضيك ؟
                      و الفرق بين الشيوعية و العالمانية هو نفس الفرق بين الاسلام و العالمانية
                      الشيوعية قمعت المسلمون
                      الشريعة قمعت غير المسلمون
                      العالمانية لم تقمع احد و شاركت الجميع في الحكم بدون النظر الي دينهم

                      و اذا كان الاسلام مثل العالمانية لا يقمع احد و يدعو الي المشاركة السياسية
                      لماذا لا ترضون بالعالمانية ؟

                      لن يرضى العلمانيون بالديموقراطية (رأى الاغلبية) لأنه بهذه الطريقة يقوم الاغلبية (عن طريق الديموقراطية ) بقمع فكرهم (الليبرالية)
                      اخي ان الديمقراطية ليست رأي الاغلبية فقط بل هي مشاركة الاخر
                      هل اذا كان رأي الاغلبية هو عدم مشاركة الاخر هل هذا يعني ان اسقفلهم و ابدي موافقتي لهذا "و انا هذا الاخر " ؟

                      بمعنى خضوع الاسلام للقيم العلمانية كما خضعت باقى الاديان و هذا هو محل النزاع: اما ان يخضع الاسلام للعلمانية او تخضع العلمانية للاسلام!!
                      بمعنى اما ان نأيف و نضبط الاسلام ليتماشى مع العلمانية او لنذهب الى الجحيم. و هذا التماشى له صور كثيرة: انكار السنة، الاعتماد على التفاسير الباطنية و لى عنق النصوص. المهم ان نخضع للشريعة العلمانية حتى يرضى عنا العلمانيون. و بالتالى فنقبل بفكرة مُنَظِر علمانى و كأنها الحق المطلق و نُجَنب شريعتنا جانباً بحجة ان التفاسير اجتهادات بشر. بمعنى آخر نركن اسلامنا جانباً و نضع المصحف فى المتحف او نزين به السيارات و المنازل و بهذا يرضى عنا الجميع و ننغمس جميعنا فى الحياة الدنيوية لنغترف اللذات و يا عم لا آخرة و لا حساب و لا عقاب : عش و انتعش!!!
                      انت الان من ترفض الديمقراطية و الطرق المشروعة و الطبيعية للتغيير

                      لقد قلت ان الديمقراطية تتيح للاسلاميون الحكم لكن لن يتغير شيء الا بموافقة مجلس الشعب
                      ما المشكلة في هذا ؟
                      انت تريد ان تضع تمييز مع القوانين الاسلامية لأنها قادمة من عند الخالق الواهاب.... هل هذه هي الديمقراطية كما تراها ؟

                      هل تعنى مثلاً ان يستغل النظام الحاكم بعض الفتاوى لتحقيق مأرب سياسية اعتماداً على جهل العامة و تمسكهم بالدين؟
                      اخي حسني مبارك قد استخدم الدين في اخر ايامه و قال -لا يجوز القتال في الاشهر الحرم- و -لا يجوز الخروج عن الحاكم-
                      كما تري يمكن استخدام الدين بسهولة
                      فما بالك لو كان الدين هو الدولة ؟

                      ما الذى سوف تقوم به العلمانية تحديداً للقضاء على الفتنة الطائفية؟
                      مشاركة الجميع في الحكم حتي ما كان النظام القديم يسميهم الجماعة المحظورة

                      ما نوع المساواة؟ هل مساواة مُطلقة حتى فى حالة تفاوت البشر؟ و ما هى حدود تلك المساواة؟
                      المساواة امام القضاء و المساواة في الحقوق من حرية تعبير و مشاركة ساسية
                      و انت تعلم ان بعض الاديان تفرق بين الدين و الاخر و تفرض علي معتنقين الدين الاخر -جزية-

                      ما هى الديموقراطية الحقيقية التى تنشدها
                      حكم الشعب نفسه بنفسه بجميع طوائفه و عدم حرمان اي طائفة من المشاركة علي اي اساس

                      ما هى حدود الحرية؟
                      الليبرالية


                      الجدير بالذكر ان الكثير مما اثرت له مثيل فى الشريعة الاسلامية، لكن تعريفات أمور كالحرية و الديموقراطية و المساواة اكثر تحديداً فى الشرع الاسلامى
                      لقد وقعت في خطأ في هذه النقطة
                      لا علاقة بين الاسلام و الديمقراطية و اصل الديمقراطية هو غربي مئة في المئة و كما قلت الشريعة الاسلامية تتعارض مع الديمقراطية

                      اخي انا اريد الان ان اناقش حل يرضي جموع المسلمين و في نفس الوقت لا يتعارض مع مبادئ الديمقراطية ...

                      انت تقول ان الاغلبية في البلاد الاسلامية مسلمة كل ما تريده هو تطبيق الشريعة ..
                      مصر من اكثر الدول المتدينة في العالم لكن تطبيق الشريعة ليس هدف الشعب
                      في ثورة 25 يناير كانت المطالبات بالديمقراطية و الحرية ...
                      هذا الفيديو قد جعل عيني تدمع عندما وجدت شخص من ما اسميهم بالاسلاميين يقول بكل قوة -لن يتم اسكات اي انسان مهما كان دينه .. مسلم مسيحي او ملحد -
                      we will never be silenced

                      تحياتي لك
                      Last edited by liberty; 02-27-2011, 08:49 PM.

                      Comment

                      • ابن السنة
                        طالب علم
                        • Mar 2010
                        • 1140

                        #26
                        سؤال اعتراضى اذا سمحت لى
                        ما خلفيتك الدينية قبل اعتناقك الالحاد؟
                        هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                        Comment

                        • liberty
                          عضو
                          • Jan 2011
                          • 74

                          #27
                          ما خلفيتك الدينية قبل اعتناقك الالحاد؟
                          الاسلام

                          Comment

                          • ابن السنة
                            طالب علم
                            • Mar 2010
                            • 1140

                            #28
                            سؤالى:
                            ما هو تعريف الديموقراطية؟؟
                            ما علاقة الديموقراطية بالليبرالية أصلاً؟
                            الاجابة:
                            الديمقراطية هي حكم الشعب نفسه بنفسه بكل طوائفه
                            -العلاقة بين العالمانية و الديمقراطية و الليبرالية
                            1-العالمانية هي جزء من الليبرالية
                            2-لا ديمقراطية حقيقية الا في ظل الليبرالية
                            اتفق معك ان الديموقراطية هى حكم الشعب
                            لكن هلا اوضحت لى كيف تكون العلمانية جزء من الليبرالية؟ أى جزء بالضبط؟

                            تاريخ الاسلام السياسي مليئ بالمواقف التي تدل انه لا يصلح في زماننا هذا و يكفي انقسام المسلمون الي شيعة و سنة ما وجه الدلالة فى هذا الاستنباط:
                            المسلمون منقسمون الى سنة و شيعة
                            اذاً لا يصلح الاسلام فى زماننا!!!
                            ممكن ان اقول ان العلمانية منقسمة الى شيوعية و امبريالية
                            اذاً العلمانية لا تصلح فى زماننا

                            و لا تنسي ان اول شيء فعله الاسلام عند السيطرة علي مكة هو هدم الاصنام و اعتقد ان الليبرالية و العالمانية هي رموز الكفر بالله و سيهدموننا كما هدموا الاصنام
                            كلام لا علاقة له بموضوع الشريط.
                            لا اعلم صراحةً لماذا تحول كل شئ الى اثبات ان الاسلام لا يصلح لعصرنا. انا لم أسألك عن الاسلام، سألتك عن المنهج العلمانى و عندما اجبتنى باجابات مبهمة بدأت استفسر عن المعنى الذى تعنيه.

                            "افضل ان يمسك مصر مسلم ماليزي افضل من مسيحي مصري " احدي قادة الاخوان قال هذا !
                            لهذا بالذات سألتك عن معنى المساواة و حدودها فى قاموسك العلمانى. يعنى لماذا فرقت هنا بين الماليزى و المصرى و ساويت بين النصرانى و المسلم!!!!
                            ما هى شروط المساواة عندك؟

                            العالمانيون يرفضون الشريعة الاسلامية لأنها تتناقض مع الديمقراطية
                            و قد وريتك مثال بسيط يبين ما اعني
                            لنرى المثال:
                            بلد 65 في المئة منهم كفرة و الباقي مسلمين
                            هلي هذا يعطي الحق للكفرة من حرمان المسلمون من تأدية صلاتهم في امان و قمع اي انسان يقول ان هناك الله مثل ما حدث في الاتحاد السوفييتي ؟
                            هل هذا يعتبر ديمقراطية ؟
                            هل هذا يرضيك ؟
                            لا يرضينى لكن ما علاقة هذا بالشريعة الاسلامية و ما علاقته بمنهج العلمانين؟

                            و الفرق بين الشيوعية و العالمانية هو نفس الفرق بين الاسلام و العالمانية
                            الشيوعية قمعت المسلمون
                            الشريعة قمعت غير المسلمون
                            كيف ؟ ( و لو أن هذا لا علاقة له بموضوع الشريط)

                            العالمانية لم تقمع احد و شاركت الجميع في الحكم بدون النظر الي دينهم
                            كلام غير صحيح
                            هى لم تقمع فقط من ردخ لها. أما من لم يردخ فقمعته و الا ماذا تقول فيماً يضطر لأن يرضى بأن تتزوج ابنته غير مسلم و هذا و أن يتزوج ابنه بملحدة؟ اليس هذا قمعاً له و لمعتقده. لا تقل لى هذا هو قرار الابن و البنت و ليذهب الاب الى الجحيم !!!!

                            اخي ان الديمقراطية ليست رأي الاغلبية فقط بل هي مشاركة الاخر
                            هل اذا كان رأي الاغلبية هو عدم مشاركة الاخر هل هذا يعني ان اسقفلهم و ابدي موافقتي لهذا "و انا هذا الاخر " ؟
                            كيف؟
                            ما هو نوع المشاركة هنا؟ و ما علاقة هذا بمنهج العلمانين؟

                            انت الان من ترفض الديمقراطية و الطرق المشروعة و الطبيعية للتغيير
                            أنا!!!!
                            يكفينى ردك:
                            فبالتالي اجابتي هي لن يرضي العالمانيون بهذا لأنهم بهذه الطريقة تقوم الاغلبية بقمع فكرهم تماما
                            انت تريد ان تضع تمييز مع القوانين الاسلامية لأنها قادمة من عند الخالق الواهاب.... هل هذه هي الديمقراطية كما تراها ؟
                            بمعنى؟

                            سؤالى كان:
                            هل تعنى مثلاً ان يستغل النظام الحاكم بعض الفتاوى لتحقيق مأرب سياسية اعتماداً على جهل العامة و تمسكهم بالدين؟
                            اجابتك كانت:
                            اخي حسني مبارك قد استخدم الدين في اخر ايامه و قال -لا يجوز القتال في الاشهر الحرم- و -لا يجوز الخروج عن الحاكم-
                            كما تري يمكن استخدام الدين بسهولة
                            فما بالك لو كان الدين هو الدولة ؟
                            هل هذا يعنى نعم؟
                            كان سؤالى:
                            ما الذى سوف تقوم به العلمانية تحديداً للقضاء على الفتنة الطائفية؟
                            و كانت الاجابة:
                            مشاركة الجميع في الحكم حتي ما كان النظام القديم يسميهم الجماعة المحظورة
                            و كيف سيقضى هذا على الفتنة الطائفية و هل كان سبب الفتنة الطائفية هو استئثار "المحظورة" بالحكم مثلاً !!
                            و كيف سيشارك الجميع فى الحكم؟

                            السؤال:
                            ما نوع المساواة؟ هل مساواة مُطلقة حتى فى حالة تفاوت البشر؟ و ما هى حدود تلك المساواة؟
                            الاجابة:
                            المساواة امام القضاء و المساواة في الحقوق من حرية تعبير و مشاركة ساسية
                            و هل المساواة تشمل جميع البشر بما فيهم الماليزين؟

                            و انت تعلم ان بعض الاديان تفرق بين الدين و الاخر و تفرض علي معتنقين الدين الاخر -جزية-
                            دون الدخول فى تفاصيل و محاور و شوارع. أنت نفسك فرقت بين البشر بناءً على بلد المنشأ و وضعت علامة تعجب و ابديت دهشتك من التصريح المشين العجيب للزعيم الاخوانى و كأن الماليزى كائن آخر !!!!!!
                            فأبسط اجابة : انت تساوى بين الناس اعتماداً على المواطنة
                            و انا اساوى بين الناس اعتماداً على العقيدة.
                            لماذا الأولى منطقية جداً و الثانية خطيئة لا تُغتفر!!!!
                            ( الاسلام لا يعترف بالمساواة انما بالعدل. فى بعض الحالات يكون من العدل ان نساوى بين الطرفين و فى بعض الحالات تكون المساواة من الظلم و الافراط فى المساواة بين البشر هو صورة من الشيوعية المتشددة و الافراط فى نفى المساواة هو نوع من العنصرية المقيتة )

                            سؤالى:
                            ما هى حدود الحرية؟
                            الاجابة:
                            الليبرالية
                            فسر الماء بالماء

                            لقد وقعت في خطأ في هذه النقطة
                            لا علاقة بين الاسلام و الديمقراطية و اصل الديمقراطية هو غربي مئة في المئة و كما قلت الشريعة الاسلامية تتعارض مع الديمقراطية
                            أنا لم اقل اننى اعترف بالديموقراطية الغربية. كان كلامى هو:
                            الجدير بالذكر ان الكثير مما اثرت له مثيل فى الشريعة الاسلامية، لكن تعريفات أمور كالحرية و الديموقراطية و المساواة اكثر تحديداً فى الشرع الاسلامى
                            زميلى ارجو الصراحة:
                            هل أنت فعلاً ملحد أم نصرانى ؟
                            ارجو ان تكون صريحاً معى فى هذه النقطة
                            Last edited by ابن السنة; 02-27-2011, 10:28 PM.
                            هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                            Comment

                            • liberty
                              عضو
                              • Jan 2011
                              • 74

                              #29
                              لكن هلا اوضحت لى كيف تكون العلمانية جزء من الليبرالية؟ أى جزء بالضبط؟
                              الليبرالية التي تعني حرية الفرد مطلقة طالما لم يتعدي علي حريات الاخرين
                              و من هذه الحريات التي ينعم بها الفرد في ظل الليبرالية هي حرية العقيدة و في ظل وجود دولة تطبق الليبرالية سنجد ان الليبرالية بهذه الطريقة تفصل ايضا الدين عن الدولة
                              و ان عالمانية بدون ليبرالية يمكن ان تتبناها ايديولوجيات مثل الشيوعية حيث الدولة كانت بلا دين و لكن كانت تفرض اللادين علي الشعب و هنا تعارض مع الليبرالية

                              و انا اتكلم عن العالمانية المختلطة بالليبرالية و ليس الوجه السيء لها الذي يقوم بالتعدي علي حريات الاخرين

                              لا اعلم صراحةً لماذا تحول كل شئ الى اثبات ان الاسلام لا يصلح لعصرنا. انا لم أسألك عن الاسلام، سألتك عن المنهج العلمانى و عندما اجبتنى باجابات مبهمة بدأت استفسر عن المعنى الذى تعنيه
                              لقد قلتها ...
                              للاسف لا مفر من نقد الفكر الاسلامي فالعالمانية -هي عدم تطبيق الفكر الديني-
                              فانت تستخدم بالشيوعية للتشبيه او المقارنة هل هذا يعتبر خروج عن الموضوع ؟


                              لهذا بالذات سألتك عن معنى المساواة و حدودها فى قاموسك العلمانى. يعنى لماذا فرقت هنا بين الماليزى و المصرى و ساويت بين النصرانى و المسلم!!!!
                              علي جميع الاحوال الماليزي لا يملك في البلد كما انا املك و ليس من حقه الترشح او الانتخاب
                              فالوطن يعتبر ملكية خاصة للشعب و ليس من حق احد التعدي عليها


                              لهذا بالذات سألتك عن معنى المساواة و حدودها فى قاموسك العلمانى. يعنى لماذا فرقت هنا بين الماليزى و المصرى و ساويت بين النصرانى و المسلم!!!!
                              ما هى شروط المساواة عندك؟
                              بالطبع هناك مساواة و هي المساوة في الحقوق و امام القانون
                              لكن بالطبع هناك اوضاع يمكن ان نفرق بين الناس مثلا علي اساس الحالة الاجتماعية
                              يعني مثلا نأخذ ضرائب اعلي من الاغنياء اكثر من الفقراء الخ...
                              لكن لن تكون التفرقة بين البشر علي اساس الدين لأن الدين ما هو الا اعتقاد خاص بالشخص
                              فالجميع اسوياء مهما كان دينهم

                              هى لم تقمع فقط من ردخ لها. أما من لم يردخ فقمعته و الا ماذا تقول فيماً يضطر لأن يرضى بأن تتزوج ابنته غير مسلم و هذا و أن يتزوج ابنه بملحدة؟ اليس هذا قمعاً له و لمعتقده. لا تقل لى هذا هو قرار الابن و البنت و ليذهب الاب الى الجحيم !!!!
                              جميل جدا هذا المثال
                              انت تجد ان زواج البنت -الموافقة- من ملحد هو قمع للأب
                              اولا لنفرض اننا في دولة دينية و ان الاب موافق و الام موافقة و الكل تمام
                              بعد اتمام الزواج يكتشف الامر و تقوم الدولة بحرق الزوج و رجم الزوجة و انتهي الامر
                              و هذا اسميه -قمع-

                              ثانيا لنفرض اننا في دولة ليبرالية و الاب و الام موافقون
                              ستعيش الابنة حياة سعيدة
                              ثالثا لو الاب غير موافق و يعيشوا في دولة ليبرالية و هذا هو مقصدك
                              ستقوم الابنة باتخاذ القرار -و لها مطلق الحرية - ان تكسر قلب ابيها او قلب من تريد الزاوج منه
                              و هنا لا نجد اي نوع من القمع حيث اذا كانت الابنة مسلمة مؤمنة تماما بعقيدتها لن تتزوج من نفسها بهذا الملحد و بالتالي هذا شيء لا يجب ان يخيف المسلمون

                              انما لو وافقت فهذه هي نقطة الخلاف الكبري بيننا
                              انت تري هذا تعدي علي حق الاب في التحكم في بنته حسب الشريعة الاسلامية -المفروض ان يبلغ البوليس حتي يقيم الحد علي ابنته-
                              و انا اري ان من حقها ان تفعل ما تشاء طالما لم تتعدي علي حرية احد حسب الليبرالية
                              بالطبع لن استطيع ان اقنعك ان الصواب هو الخيار الثاني و لكن اريدك انت ان تقنعني ان الصواب هو الخيار الاول


                              بلد 65 في المئة منهم كفرة و الباقي مسلمين
                              هلي هذا يعطي الحق للكفرة من حرمان المسلمون من تأدية صلاتهم في امان و قمع اي انسان يقول ان هناك الله مثل ما حدث في الاتحاد السوفييتي ؟
                              هل هذا يعتبر ديمقراطية ؟
                              هل هذا يرضيك ؟
                              لا يرضينى لكن ما علاقة هذا بالشريعة الاسلامية و ما علاقته بمنهج العلمانين؟
                              من الطبيعي ايضا ان تكون اجابة العالمانيون
                              فبالتالي اجابتي هي لن يرضي العالمانيون بهذا لأنهم بهذه الطريقة تقوم الاغلبية بقمع فكرهم تماما
                              فأبسط اجابة : انت تساوى بين الناس اعتماداً على المواطنة
                              و انا اساوى بين الناس اعتماداً على العقيدة.
                              لماذا الأولى منطقية جداً و الثانية خطيئة لا تُغتفر!!!!
                              معك حق في هذه النقطة ان في النهاية لكني وضحت لك ان وطنك هذا ملكية خاصة للشعب و من حقك ان لا يشاركك شخص اجنبي في بلدك

                              و كيف سيشارك الجميع فى الحكم؟
                              من يحكم فعلا و يضع القوانين هم مجلس الشعب و هو يتكون من 444 عضو فبالتأكيد هناك مشاركة
                              و لن يتم تغيير قانون او ازالة او اتخاذ قرار الا بموافقة الاغلبية به
                              و لقد وريتك مثال لما قد يحدث اذا وصل الاخوان الي الحكم و ارادو تطبيق الشريعية
                              عرضهم لقوانينهم علي اساس انها قوانين بشرية ناتجة عن اجتهادات في التفسير و يبينوا انها تتناسب مع مصالح البشر و تعرض مثلها مثل اي قانون وضعي يوافق عليه او يرفضه مجلس الشعب
                              اذا كان هذا الحل يرضيكم كما يرضيني فأعتقد انه ليس هناك مجال للجدال بعد الان
                              و لكنك رفضت هذا رفض تام


                              ما هى حدود الحرية؟
                              الليبرالية ... حيث تعتبر هي اكبر ما يمكن ان يحصل عليه الانسان من حريات و هي حرية مطلقة طالما لن تتعارض مع حرية الاخرين

                              الجدير بالذكر ان الكثير مما اثرت له مثيل فى الشريعة الاسلامية، لكن تعريفات أمور كالحرية و الديموقراطية و المساواة اكثر تحديداً فى الشرع الاسلامى
                              اعطني دليل واحد يربط الاسلام بتعريف مقارب بالديمقراطية و لا تقول لي شوري حيث ان الشوري شيئ و الديمقراطية شيئ اخر

                              اخي في النهاية يجب ان اعترف ان العالمانية وحدها ليست الصواب و انا كنت ما اقصده بالعالمانية التي اؤمن بها هي العالمانية متحدة مع الليبرالية فانا اعترف بحقك الطبيعي في تأدية عباداتك و حريتك في ان تعيش حياتك كما تريد ان تعيشها

                              تحياتي لك

                              Comment

                              • ابن السنة
                                طالب علم
                                • Mar 2010
                                • 1140

                                #30
                                الليبرالية التي تعني حرية الفرد مطلقة طالما لم يتعدي علي حريات الاخرين
                                و من هذه الحريات التي ينعم بها الفرد في ظل الليبرالية هي حرية العقيدة و في ظل وجود دولة تطبق الليبرالية سنجد ان الليبرالية بهذه الطريقة تفصل ايضا الدين عن الدولة
                                و ان عالمانية بدون ليبرالية يمكن ان تتبناها ايديولوجيات مثل الشيوعية حيث الدولة كانت بلا دين و لكن كانت تفرض اللادين علي الشعب و هنا تعارض مع الليبرالية

                                و انا اتكلم عن العالمانية المختلطة بالليبرالية و ليس الوجه السيء لها الذي يقوم بالتعدي علي حريات الاخرين
                                هذه النقطة تحتاج لبعض النقاش
                                أولاً ما هى حريات الآخرين؟
                                ثانياً هل تعتبر مثلاً ممارسة الزنا فى الطريق العام من ضمن الحرية التى لا تتعدى على حرية الآخرين أم ماذا؟
                                يعنى الا تتفق معى ان بعض الأمور مُلتبسة؟

                                و من هذه الحريات التي ينعم بها الفرد في ظل الليبرالية هي حرية العقيدة و في ظل وجود دولة تطبق الليبرالية سنجد ان الليبرالية بهذه الطريقة تفصل ايضا الدين عن الدولة
                                ربما يكون كلامك صحيحاً طالما لم تتعارض العقيدة مع نظام ادارة الدولة، لكن فى حالة الاسلام تلك الحرية مقيدة بتعاليم الشرع. فسأعطيك مثال: الربا. المسلم و المجتمع المسلم لا يؤمنان بالتعامل الربوى. و من حق الحاكم الذى اختاره الشعب أن يستمع لمطالب الشعب. فهل فى هذه الحالة اذا انصاع الحاكم لارادة الشعب و منع التعاملات الربوية يعتبر هذا فصلاً للدين عن الدولة؟
                                لا قطعاً.
                                هل استطيع ان اكون حاكماً متمسكاً بدينى و فى نفس الوقت مقتنعاً بانشاء ملاهى ليلية و شبكات دعارة كضرورة اقتصادية!!

                                سأثبت لك ان جملتك هذه غير صحيحة بالمرة. فلنفترض جدلاً ان المسلم قد يتنصر او يلحد و الملحد قد يُسلم و كل واحد حر الى اقصى درجات الحرية. و لنفترض انه لا يوجد ما يُسمى حد الردة نهائياً ففى هذه الحالة ما زلنا مأمورين باتباع الشرع فى احكام كثيرة: تحريم الشذوذ، الزنا، المعاملات الربوية و شرب الخمر و ضرورة تطبيق الحدود و منع الظلم و الجور على الضعفاء. صراحةً لا ارى كيف تفصل الليبرالية بين الدين و الدولة هنا.
                                بل اكبر مثال لعدم "تناغم" الليبرالية مع العلمانية فى الكثير من الاحوال هى حالة منع المآذن فى سويسرا: العلمانية تقول نعم و الليبرالية تقول لا.
                                مثال آخر النقاب أو الحجاب: العلمانية تقول نعم و الليبرالية تقول لا. الا لو قلت ان الحجاب يتنافى مع حرية الآخرين و هى التلذذ بالنظر لمفاتن المرأة.

                                لقد قلتها ...
                                للاسف لا مفر من نقد الفكر الاسلامي فالعالمانية -هي عدم تطبيق الفكر الديني-
                                فانت تستخدم بالشيوعية للتشبيه او المقارنة هل هذا يعتبر خروج عن الموضوع ؟
                                أعتقد انك لم تفهم حتى الآن سؤالى الاصلى لذا فسوف اقوم بتلخيصه بعد ان انتهى.

                                علي جميع الاحوال الماليزي لا يملك في البلد كما انا املك و ليس من حقه الترشح او الانتخاب
                                فالوطن يعتبر ملكية خاصة للشعب و ليس من حق احد التعدي عليها
                                يا سلام
                                بكرة يجى و يشترى 100 فدان. ماذا ستفعل فى هذه الحالة؟ الآن هو يملك و بنى آدم ( ربما يكون فى اعلى السلم التطورى كمان )

                                بالطبع هناك مساواة و هي المساوة في الحقوق و امام القانون
                                لكن بالطبع هناك اوضاع يمكن ان نفرق بين الناس مثلا علي اساس الحالة الاجتماعية
                                يعني مثلا نأخذ ضرائب اعلي من الاغنياء اكثر من الفقراء الخ...
                                لكن لن تكون التفرقة بين البشر علي اساس الدين لأن الدين ما هو الا اعتقاد خاص بالشخص
                                فالجميع اسوياء مهما كان دينهم
                                و لماذا تُفرق بين الناس على اساس جنسيته؟
                                ماذنب الماليزى المسكين لكى لا يحلم بحكم مصر؟
                                هل لأن الطبيعة العمياء بضربتها العشوائية جعلته مواطناً ماليزياً يُحرم من حتى الحلم بحكم مصر؟
                                ما هذه التفرقة يا أخى
                                الملخص التفرقة بين الناس فى أى منظومة تعتمد على الحقوق و الواجبات. فالمهندس يختلف عن الفنى لاختلاف الحقوق و الواجبات. و لا يحق لك ان تقول ان الاختلاف لن يكون على اساس دينى مادام يوجد اختلاف فى الحقوق و الواجبات. فموضوع الجزية الذى لا يعجبك، تجد امامه ان المسلم عليه واجب خطير الا و هو الجهاد و لا يستطيع ان يعتذر عنه. كما يقولون كل شئ له ثمنه. لكن فى بعض الأشياء نجد مساواة: فالمهندس و الفنى متساويان فى حرمة الدم و غيرها من اشياء بسبب تساويهم فى الحالة الانسانية.
                                نفس الأمر فى عصمة دم النصرانى و المسلم و قطع يد السارق المسلم اذا سرق النصرانى.

                                لذا فمعيار المساواة كما هو معيار حرية الآخرين يحتاج الى ضبط عند الزملاء العلمانيين و الليبرالين.

                                انت تجد ان زواج البنت -الموافقة- من ملحد هو قمع للأب
                                اولا لنفرض اننا في دولة دينية و ان الاب موافق و الام موافقة و الكل تمام
                                بعد اتمام الزواج يكتشف الامر و تقوم الدولة بحرق الزوج و رجم الزوجة و انتهي الامر
                                و هذا اسميه -قمع-
                                عندما قلتُ ان هذا قمع للأب فهذا كان على سبيل المثال. اما الواقع فأن هذا يُعد عندنا نحن المسلمين من الاعتداء على حُرمة المجتمع ككل. فليس عندنا الحرية هى فقط الحرية الفردية، بل الحرية مُنضَبطة بقوام المجتمع ككل و عدم الخروج على أخلاقياته المتمثلة فى الشريعة. لاحظ يا زميلى انك تسعى لفرض الليبرالية على و كأننى انا من ينادى بها و اسعى للصقها بالاسلام. فلتعلم جيداً اننى لا الصق لا الديموقراطية و لا الليبرالية بالاسلام لأقول للناس انظروا دينى ليبرالى و ديموقراطى. بل ما وافق الاسلام من تلك الايدلوجيات قبلته و ما خالفها رفضته و لا كرامة.
                                هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                                Comment

                                Working...