هذا الموضوع شهادة لبعض ما جرى في سجون الفرعون مبارك من التنكيل والبطش بالمسلمين,
وكتبه: ماجد عبد الحليم الأنصاري
وتجدونه بصيغة الوورد هنا: http://www.multiupload.com/BBF6XTXT5G
مجزرة الإسلاميين داخل سجون مبارك
قصة شهداء السجون
أمتي من يضمد الجراح؟.....من يكفكف دمع اليتامي؟.......من يخفف آهات المعذبين ؟.....من يواسي المرضي المعدمين ؟......من يفك الأسري المظلومين؟......أتطلبون من الجلاد الرحمة؟......أتثقون بالشيطان الذي قتل وسحل؟ولم يبق إلا أن يقول؛ أنا ربكم الأعلي !
فالله الله في أساري المسلمين.
الحمد لله مذل الجبابرة وكاسر الاكاسرة مالك الملك يؤتى الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء بيده الخير سبحانه وتعالى الواحد القهار واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد عبده ورسوله بلغ الرسالة وادى الامانة وجاهد فى الله حق جهاده صلى الله عليه واله وسلم وبعد ماساة الاسلامين داخل سجون مبارك اكتب لكم اليوم و نحن فى مخاض ثورة شعبية تتنزعها الكثير من الاهواء والاغراض وتعترض طريقها الكثير من السدود والعوائق المتمثلة فى اذناب النظام السابق وفلوله المدحورة المبغوضة المدافعة عن نفسها بكل ما تملك من وسائل الخسة والدناءة والمكر والحيل والخداع ظانين انهم قادرون على خداع شعب باكمله او استغفال ثورة اطلقها الظلم والقهر والعربده السياسية وعهر وسائل الاعلام الحكومية وفاتهم ان هذا الشعب العظيم يصبر ويتمهل يدرك ويتدبر حتى اذا حانت اللحظة المناسبة انطلق لا يلوى على ظالم ولايرحم مستبد يدمر ما صنع الطغاة الظالمون يكشف زيفهم ويهتك سترهم ويفضح تامرهم انطلاقا من هذه الحقيقة وتواصلا مع هذه الثورة الفوارة نحيط علم الامة المسلمة بصفة عامة والشعب المصرى بصفة خاصة بحقيقة ماحدث مع الاسلامين داخل السجون المصرية وما يراد بهم فى اللحظة الراهنة وقبل ان اسرد هذه الماساة اود ان اذكر بان نظام مبارك قد تخطى كل القوانين والدساتير والاعراف التى كان يدعى انها شرعيته التى يحتكم اليها ويلتزم بنصوصها فتحول النظام ووزارة داخليته وجهاز مباحث امن الدولة الى بلطجى محترف للقتل والتعذيب يختطف الناس من بيوتهم وينكل بهم وينهب اموالهم فقد تخطى جهاز مباحث امن الدولة قانون الاجراءات الجنائية والمبادئ الدستورية والقوانين المنظمة لعمل وزارة الداخلية مرتكبا اشنع الجنايات التى تعاقب عليها الشرائع السماوية وكذلك القوانين الارضية ساعده على ذلك الوضع الدستورى الشاذ الذى اعطى حسنى مبارك صلاحيات مطلقة تهدم اهم اصل فى الدساتير الديمقراطية التى كان يدعيها حسنى مبارك الا وهو الفصل بين السلطات لقد كانت الثورات الحديثة تضع دائما فى اوليتها مبدأ الفصل بين السلطات وبخاصة التنفيذية والقضائية وذلك لضمان تحقيق العدالة وتقيدسلطات الامن بالضمانات القانونية التى تتغيى الامن والسلم الاجتماعى وسير السلطة التنفيذية وفق قواعد واضحة وصارمة وقد تمثل شذوذ الدستور المصرى عن باقى الدساتير فى الخلط بين السلطة التنفيذية والقضائية وقد تمثل ذلك فى الاتى 1/استقلال رئيس الجمهورية بتعيين النائب العام وخضوع النائب العام لسلطةوزير العدل فصار النائب العام مربوب فى التعين والاقالة لرئيس الجمهورية وخاضع فى عمله لوزير العدل الذى هو احد عناصر السلطة التنفيذية فاصبح النائب العام ووكلائه موظفين منفذين لرغبات السلطة التنفيذية ممثلة برئيس الجمهورية ووزير العدل ووزير الداخلية كما سوف ياتى فى فصول هذه الماساة 2/استقلال رئيس الجمهورية بتعين رئيس محكمة النقض والدستورية العليا ومجلس الدولة بما اتاح لرئيس الجمهورية ووزرائه وبخاصة وزير العدل ووزيرالداخلية الهيمنة على السلطة القضائية وهذا ادى فى كثير من الاحيان الى تماهى بعض القضاة مع رغبات الاجهزة الامنية وقد رفض ذلك كثير من قضاة مصر الشرفاء 3/ جمع النيابة العامة بين سلطتى التحقيق والاتهام فصارت بذلك الخصم والحكم مع الاخذ فى الاعتبار انها مرؤوسة للسلطة التنفيذية فصارت بذلك اداة التنفيذ القانونية لرغبات وزير الداخلية وجهاز مباحث امن الدولة وهذا هو الذى ادى الى تغول جهاز مباحث امن الدولة واطلق يده التى طالت كل مرافق الدولة وانشطة الافراد والتدخل فى اخص خصوصيتهم ومن هنا انطلق الجهاز البغيض يثير العداوات ويزرع الاحقاد وينمى دوافع الثأر وتواطئت معه النيابة العامة ونيابة امن الدولة بعلم وتشجيع من النائب العام وقتها ( رجاء العربى) مما اضفى الشرعية الباطلة على كثير من تصرفات هذا الجهاز البغيض الا ان الله عزوجل قد ابى الا ان يفضح هذا الجهاز والنيابة العامة ورجالها معا فلقد تبينت جموع الشعب المصرى حقيقة وزارة الداخلية وجهاز مباحث امن الدولة وما يقوم به هذا الجهاز من دور قذر تسلطى قهرى قمعى وفوضوى فقد ظهرت اعماله على مراى ومسمع من العالم كله وامام جميع وسائل الاعلام وظهر واضحا جليا عدم التزام هذا الجهاز باية قوانين او قيم او اخلاق فضلا عن الدين واذا كان هذا هو دوره الظاهر المعلن امام العالم كله فمابالكم بالدور الشيطانى الذى لعبه فى الخفاء وبعيدا عن وسائل الاعلام واعين الرقباء وبتواطئ من النائب العام ووكلائه ان جهاز امن الدولة مارس القهر وزرع الخوف فى قلوب جميع المصرين عذب وقتل وسرق ولكن يبقى ان ما فعله هذا الجهاز مع الاسلامين فى التحقيقات او فى السجون يفوق الوصف والخيال بل يفوق فى مرارته ما حدث فى سجون ابى غريب وبجرام وجونتناموا انها ماساة القرن بلامنازع ان خضوع النائب العام لسلطة وزير العدل ادى الى التداخل بين السلطة القضائية والسلطة التنفيذية فاصبح النائب العام ووكلائه موظفين لدى وزير الداخلية وضباط امن الدولة فتحولت النيابة العامة الى جزء من وزارة الداخلية وقام وكلاء النائب العام بنفس دور ضباط امن الدولة فقد قام النائب العام ووكلائه بتزوير القضايا وتلفيق التهم وغدا التنسيق بين النيابة العامة ومباحث امن الدولة هو سيد الموقف فغابت الحقيقة واختفت العدالة وانعدمت الضمائر...
وكتبه: ماجد عبد الحليم الأنصاري
وتجدونه بصيغة الوورد هنا: http://www.multiupload.com/BBF6XTXT5G
مجزرة الإسلاميين داخل سجون مبارك
قصة شهداء السجون
أمتي من يضمد الجراح؟.....من يكفكف دمع اليتامي؟.......من يخفف آهات المعذبين ؟.....من يواسي المرضي المعدمين ؟......من يفك الأسري المظلومين؟......أتطلبون من الجلاد الرحمة؟......أتثقون بالشيطان الذي قتل وسحل؟ولم يبق إلا أن يقول؛ أنا ربكم الأعلي !
فالله الله في أساري المسلمين.
التقرير
الحمد لله مذل الجبابرة وكاسر الاكاسرة مالك الملك يؤتى الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء بيده الخير سبحانه وتعالى الواحد القهار واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد عبده ورسوله بلغ الرسالة وادى الامانة وجاهد فى الله حق جهاده صلى الله عليه واله وسلم وبعد ماساة الاسلامين داخل سجون مبارك اكتب لكم اليوم و نحن فى مخاض ثورة شعبية تتنزعها الكثير من الاهواء والاغراض وتعترض طريقها الكثير من السدود والعوائق المتمثلة فى اذناب النظام السابق وفلوله المدحورة المبغوضة المدافعة عن نفسها بكل ما تملك من وسائل الخسة والدناءة والمكر والحيل والخداع ظانين انهم قادرون على خداع شعب باكمله او استغفال ثورة اطلقها الظلم والقهر والعربده السياسية وعهر وسائل الاعلام الحكومية وفاتهم ان هذا الشعب العظيم يصبر ويتمهل يدرك ويتدبر حتى اذا حانت اللحظة المناسبة انطلق لا يلوى على ظالم ولايرحم مستبد يدمر ما صنع الطغاة الظالمون يكشف زيفهم ويهتك سترهم ويفضح تامرهم انطلاقا من هذه الحقيقة وتواصلا مع هذه الثورة الفوارة نحيط علم الامة المسلمة بصفة عامة والشعب المصرى بصفة خاصة بحقيقة ماحدث مع الاسلامين داخل السجون المصرية وما يراد بهم فى اللحظة الراهنة وقبل ان اسرد هذه الماساة اود ان اذكر بان نظام مبارك قد تخطى كل القوانين والدساتير والاعراف التى كان يدعى انها شرعيته التى يحتكم اليها ويلتزم بنصوصها فتحول النظام ووزارة داخليته وجهاز مباحث امن الدولة الى بلطجى محترف للقتل والتعذيب يختطف الناس من بيوتهم وينكل بهم وينهب اموالهم فقد تخطى جهاز مباحث امن الدولة قانون الاجراءات الجنائية والمبادئ الدستورية والقوانين المنظمة لعمل وزارة الداخلية مرتكبا اشنع الجنايات التى تعاقب عليها الشرائع السماوية وكذلك القوانين الارضية ساعده على ذلك الوضع الدستورى الشاذ الذى اعطى حسنى مبارك صلاحيات مطلقة تهدم اهم اصل فى الدساتير الديمقراطية التى كان يدعيها حسنى مبارك الا وهو الفصل بين السلطات لقد كانت الثورات الحديثة تضع دائما فى اوليتها مبدأ الفصل بين السلطات وبخاصة التنفيذية والقضائية وذلك لضمان تحقيق العدالة وتقيدسلطات الامن بالضمانات القانونية التى تتغيى الامن والسلم الاجتماعى وسير السلطة التنفيذية وفق قواعد واضحة وصارمة وقد تمثل شذوذ الدستور المصرى عن باقى الدساتير فى الخلط بين السلطة التنفيذية والقضائية وقد تمثل ذلك فى الاتى 1/استقلال رئيس الجمهورية بتعيين النائب العام وخضوع النائب العام لسلطةوزير العدل فصار النائب العام مربوب فى التعين والاقالة لرئيس الجمهورية وخاضع فى عمله لوزير العدل الذى هو احد عناصر السلطة التنفيذية فاصبح النائب العام ووكلائه موظفين منفذين لرغبات السلطة التنفيذية ممثلة برئيس الجمهورية ووزير العدل ووزير الداخلية كما سوف ياتى فى فصول هذه الماساة 2/استقلال رئيس الجمهورية بتعين رئيس محكمة النقض والدستورية العليا ومجلس الدولة بما اتاح لرئيس الجمهورية ووزرائه وبخاصة وزير العدل ووزيرالداخلية الهيمنة على السلطة القضائية وهذا ادى فى كثير من الاحيان الى تماهى بعض القضاة مع رغبات الاجهزة الامنية وقد رفض ذلك كثير من قضاة مصر الشرفاء 3/ جمع النيابة العامة بين سلطتى التحقيق والاتهام فصارت بذلك الخصم والحكم مع الاخذ فى الاعتبار انها مرؤوسة للسلطة التنفيذية فصارت بذلك اداة التنفيذ القانونية لرغبات وزير الداخلية وجهاز مباحث امن الدولة وهذا هو الذى ادى الى تغول جهاز مباحث امن الدولة واطلق يده التى طالت كل مرافق الدولة وانشطة الافراد والتدخل فى اخص خصوصيتهم ومن هنا انطلق الجهاز البغيض يثير العداوات ويزرع الاحقاد وينمى دوافع الثأر وتواطئت معه النيابة العامة ونيابة امن الدولة بعلم وتشجيع من النائب العام وقتها ( رجاء العربى) مما اضفى الشرعية الباطلة على كثير من تصرفات هذا الجهاز البغيض الا ان الله عزوجل قد ابى الا ان يفضح هذا الجهاز والنيابة العامة ورجالها معا فلقد تبينت جموع الشعب المصرى حقيقة وزارة الداخلية وجهاز مباحث امن الدولة وما يقوم به هذا الجهاز من دور قذر تسلطى قهرى قمعى وفوضوى فقد ظهرت اعماله على مراى ومسمع من العالم كله وامام جميع وسائل الاعلام وظهر واضحا جليا عدم التزام هذا الجهاز باية قوانين او قيم او اخلاق فضلا عن الدين واذا كان هذا هو دوره الظاهر المعلن امام العالم كله فمابالكم بالدور الشيطانى الذى لعبه فى الخفاء وبعيدا عن وسائل الاعلام واعين الرقباء وبتواطئ من النائب العام ووكلائه ان جهاز امن الدولة مارس القهر وزرع الخوف فى قلوب جميع المصرين عذب وقتل وسرق ولكن يبقى ان ما فعله هذا الجهاز مع الاسلامين فى التحقيقات او فى السجون يفوق الوصف والخيال بل يفوق فى مرارته ما حدث فى سجون ابى غريب وبجرام وجونتناموا انها ماساة القرن بلامنازع ان خضوع النائب العام لسلطة وزير العدل ادى الى التداخل بين السلطة القضائية والسلطة التنفيذية فاصبح النائب العام ووكلائه موظفين لدى وزير الداخلية وضباط امن الدولة فتحولت النيابة العامة الى جزء من وزارة الداخلية وقام وكلاء النائب العام بنفس دور ضباط امن الدولة فقد قام النائب العام ووكلائه بتزوير القضايا وتلفيق التهم وغدا التنسيق بين النيابة العامة ومباحث امن الدولة هو سيد الموقف فغابت الحقيقة واختفت العدالة وانعدمت الضمائر...
Comment