وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ (116)
فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ (117)
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ (119)
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَىٰ (120)
فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ
وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ (122)
قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (123)
اول مشهد يراه ابو البشرية كان ملائكة نورانية تسجد له
, و كائن ناري جاحد يحاور ربه باستكبار هو من طين و انا من نار
و ما هي الا لحظات و اذا برب العزة و الجلال يذل من استكبر ليهان.
فكانت القاعدة الاولى هي الخضوع التام لله العظيم
و القاعدة الثانية هي لا حسد و لا استكبار و هذا الشيطان هو عدوك الاول
فدخل ابونا الاول و زجته حواء الى تجربة تمهيدية لرحلة الشقاء في الأرض
و فأغواهم الرجيم ,و عرفوا ان نتيجة المعصية هي سوءات , و لكنه مشى على القاعدة وتاب بلا استكبار.
و بعد رحلة الشقاء دامت 950 عام يوصينا ابونا الأول ادم عليه السلام
1- يا ابنائي قولوا لا اله الا الله تفلحوا
2- لا تنسوا ان تتخذوا هذا الشيطان العدو الأول
3- و لاتخافوا فابنائي الانبياء سيوضحونلكم المنهج .
ابليس و تدخله في الميزان
الميزان الفكري الذي امرنا الله القياس به ( وزنوا بالقسطاس المستقيم)
و هنا ياتي دور ابليس في تلبيسه الحق بالباطل ,
لان مادة قياسه ركيكة خاطئة فأغوى من اغوى
فكانت اول ضحيته هو نفسه .
فلم يسجد لآدم على الرغم انه امر من الله
و ذلك لأن مادة تفكيره ممزوجة بحسد و كبر
فيقول
النار خير من الطين
و الخير لا يسجد لما هو اسوأ منه
و لكن الامر لا بالخيرية بل بالاستحقاق و الطاعة
و الشبهة الثانية التي وقع فيها انهم لا يعلم ايهما الاخير الطين ام النار ؟!
مثال (الابيض لون و الاسود لون اذا الابيض هو الاسود)
قد تضحك و لكن هكذا عبدت الشمس فقيل الاله كبير و الشمس كبيرة فالشمس اله .
قد يقول قائل ان كل حية طويلة ملتفة سوداء
فيرى حبل اسود طويل ملتف فيقول هذه حية .
فهذه هي موازين ابليس فنحن نزن بميزان العدل و هو يزن بالعكس
بل لا يزن لانه يمسك الميزان و يحركه للانسان فيقول انظر هذا هو الحق
و هكذا اكلت التفاحة وعبدت البشر و الحجر و الحيوان و الملاك
هكذا قتل هابيل اخاه قابيل هكذا دمر الأنسان نفسه بنفسه (لأغوينهم اجمعبن)
لانه عندما يختلط التوجه العقلي مع الانفعالات النفسية تختل الموازين
فاكبر جرائم البشر (قتل=غضب سرقة=غيرة زنا=شهوة انتحار=كآبة )
لااحظنا انها عبارة عن افراط او تفريط باحاسيس معينة
__________________
فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ (117)
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ (119)
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَىٰ (120)
فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ
وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ (122)
قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (123)
اول مشهد يراه ابو البشرية كان ملائكة نورانية تسجد له
, و كائن ناري جاحد يحاور ربه باستكبار هو من طين و انا من نار
و ما هي الا لحظات و اذا برب العزة و الجلال يذل من استكبر ليهان.
فكانت القاعدة الاولى هي الخضوع التام لله العظيم
و القاعدة الثانية هي لا حسد و لا استكبار و هذا الشيطان هو عدوك الاول
فدخل ابونا الاول و زجته حواء الى تجربة تمهيدية لرحلة الشقاء في الأرض
و فأغواهم الرجيم ,و عرفوا ان نتيجة المعصية هي سوءات , و لكنه مشى على القاعدة وتاب بلا استكبار.
و بعد رحلة الشقاء دامت 950 عام يوصينا ابونا الأول ادم عليه السلام
1- يا ابنائي قولوا لا اله الا الله تفلحوا
2- لا تنسوا ان تتخذوا هذا الشيطان العدو الأول
3- و لاتخافوا فابنائي الانبياء سيوضحونلكم المنهج .
ابليس و تدخله في الميزان
الميزان الفكري الذي امرنا الله القياس به ( وزنوا بالقسطاس المستقيم)
و هنا ياتي دور ابليس في تلبيسه الحق بالباطل ,
لان مادة قياسه ركيكة خاطئة فأغوى من اغوى
فكانت اول ضحيته هو نفسه .
فلم يسجد لآدم على الرغم انه امر من الله
و ذلك لأن مادة تفكيره ممزوجة بحسد و كبر
فيقول
النار خير من الطين
و الخير لا يسجد لما هو اسوأ منه
و لكن الامر لا بالخيرية بل بالاستحقاق و الطاعة
و الشبهة الثانية التي وقع فيها انهم لا يعلم ايهما الاخير الطين ام النار ؟!
مثال (الابيض لون و الاسود لون اذا الابيض هو الاسود)
قد تضحك و لكن هكذا عبدت الشمس فقيل الاله كبير و الشمس كبيرة فالشمس اله .
قد يقول قائل ان كل حية طويلة ملتفة سوداء
فيرى حبل اسود طويل ملتف فيقول هذه حية .
فهذه هي موازين ابليس فنحن نزن بميزان العدل و هو يزن بالعكس
بل لا يزن لانه يمسك الميزان و يحركه للانسان فيقول انظر هذا هو الحق
و هكذا اكلت التفاحة وعبدت البشر و الحجر و الحيوان و الملاك
هكذا قتل هابيل اخاه قابيل هكذا دمر الأنسان نفسه بنفسه (لأغوينهم اجمعبن)
لانه عندما يختلط التوجه العقلي مع الانفعالات النفسية تختل الموازين
فاكبر جرائم البشر (قتل=غضب سرقة=غيرة زنا=شهوة انتحار=كآبة )
لااحظنا انها عبارة عن افراط او تفريط باحاسيس معينة
__________________
Comment