قل كذا, ولا تقل كذا
لنفتتح هذا الركن باسم الله, للتنبيه على أخطاء لغوية فشت وشاعت, تتفاوت في فسادها, فبعضها هين يسير, وبعضها فاحش قبيح. ومنها ما يرجع إلى خطإ في الاستعمال وبعد عن الفصاحة, ومنها ما هو فاسد مبنى ومعنى, ولا تعرفه العرب من كلامها, بل هو إما كلام أعجمي مترجم, أو لحن ألفه الناس حتى استقر فيهم واستحكم. ولا أرى اليوم أحدا يسلم من هذا الصنف من الأخطاء, فإنك تسمعها من العامي والعالم, ومن العييّ والفصيح.
وأنا أبدأ بنفسي, فمن تبين شيئا من ذلك في كلامي -ولا بد أن يوجد- فلا يكتمنه عني. وأدعوكم إخواني إلى مشاركتي في هذا الموضوع. وطريقتي أن أبين الخطأ وسببه وصوابه مختصرا والله ولي التوفيق.
لا تقل: ما سبب هكذا فتن؟
وقل: ما سبب فتنكهذه؟
( وهذا ليس خطأ يسيرا بل هو داهية بؤوق)
لعلكم تسمعون [هكذا عبارة كثيرا,]
عفوا: مثل هذه العبارة كثيرا, خصوصا على لسان مذيعي الفضائيات. يا له من خطإ شنيع تمجه الأذن وينكره الذوق السليم. هذه أعجمية اكتست أحرفا عربية, وعبارة مترجمة عن لغات أوربية. مثلا: ؟Who wrote such a book
الترجمة الحرفية: من كتب هكذا كتاب؟
الترجمة الصحيحة: من كتب كتابا كهذا؟

لا تقل الطقس


Comment