لن اتعرض للاسلام طالما الامر يزعجك و اتأسف اذا كنت ازعجتك لكن فعلا لولا فقدان الثقة في الاسلام لما كنت ملحدا و لهذا انا استخدم الاسلام كثيرا هذا كل ما في الامر
اتأسف يا اخي اذا كنت انا السبب في ان يصل الحوار الي هذه الدرجة و اتمني ان نكمل الحوار بطريقة محترمة
اتأسف يا اخي اذا كنت انا السبب في ان يصل الحوار الي هذه الدرجة و اتمني ان نكمل الحوار بطريقة محترمة
لى كلمة مهمة:
انت تحتاج الى اعادة تقييم منهجك. فلنفترض انك فقدتَ الثقة فالاسلام فهذا لا يعنى بالضرورة عدم وجود اله. فلماذا تقول ان المسيحية ربما تكون هى الدين الحق أو اليهودية أو المجوسية أو الهندوسية ......أو......
المهم نعود الى الحوار:
دوكنز في كتابه
-أن الملحدين يمكن أن يكونوا سعداء، متّزنين، ذوي أخلاق، وراضين فكريًا.
-ثم يتحدث دوكنز عن الأخلاق، ويعتبر أن الإنسان ليس بحاجة للدين كي يكون صالحًا، ويسأل "هل كنتَ لتقتل أو تغتصب أو تسرق لو علمت أن الله غير موجود؟"، قائلا أن فقط القليل جدًا من الناس سيجيبون على السؤال بنعم. ويذهب دوكنز في كتابه إلى القول بأن الدين يلعب دورًا سلبيًا في المجتمع.
-أن الملحدين يمكن أن يكونوا سعداء، متّزنين، ذوي أخلاق، وراضين فكريًا.
-ثم يتحدث دوكنز عن الأخلاق، ويعتبر أن الإنسان ليس بحاجة للدين كي يكون صالحًا، ويسأل "هل كنتَ لتقتل أو تغتصب أو تسرق لو علمت أن الله غير موجود؟"، قائلا أن فقط القليل جدًا من الناس سيجيبون على السؤال بنعم. ويذهب دوكنز في كتابه إلى القول بأن الدين يلعب دورًا سلبيًا في المجتمع.
أما الأمر الأول فهو صحيح و أما الثانى فليس صحيحاً على اطلاقه، بل بعضهم خاصةً فى الغرب يمتاز بحسن المعاملة و احترام الغير
الملحد الغير اخلاقى يتبع تعليمات الالحاد. اما الملحد المتمسك بالاخلاق فهو يعصى أوامر الالحاد. تماماً كالكذب عند المؤمنين فهو حرام عندهم و منهى عنه لكن لا يعنى هذا أن كل المؤمنين صادقون.
و سبب بُعد الملحد عن القتل و السرقة و الاغتصاب، هو ليس بسبب دليل عقلى عنده، بل على العكس فمبادئه تناقض هذا. لكن نستطيع ان نقول ان هذا بسبب الفطرة التى فطر اللهُ الناسَ عليها فمازالت فطرتهم تعمل و لو جزئياً.
نقطة الاخلاق فى الالحاد من اضعف النقاط عندهم، لذا تراهم يركزون عليها كثيراً ( كما يقولون اللى على رأسه بطحة)
لا اعلم لماذا تحاول اظهار الصورة المرسمومة في -مخك- عن الملحد -الذي لا يعترف بالاخلاق- وي كأن من يلحد سيقتل كل من يجده في طريقه و يغتصب كل من وقعت عينه عليها و يقضي حياته في شرب الخمور و يدمن المخدرات و في النهاية سينتحر مثله مثل باقي الملحدين
اخي اعتقد انه يجب ان تغير فكرتك عن الملحدين و لو قليلا
اخي اعتقد انه يجب ان تغير فكرتك عن الملحدين و لو قليلا
انك تعتبره قطعي لانك ولدت عليه
صدقني لو كنت هندي كان زمان عبادة الجاموسة -امر قطعي-
صدقني لو كنت هندي كان زمان عبادة الجاموسة -امر قطعي-
فهل 2*2 = 4 تختلف حسب البيئة و التربية و النشأة؟
هذا هو نوع الأمور القطعية التى اعنيها.
ما علاقة هذا بموضوعنا؟
أولاً كان الهدف من ذكر الأمور القطعية هو لفت نظرك الى الخطأ فى تفكيرك و اعتمادك على امور ظنية لنقض الأمور القطعية.
ثانياً الدليل على وجود الله دليل قطعى ( ليس بسبب اننى وُلدت مسلماً و قال لى الجميع ان الله موجودٌ فتحول هذا الأمر الى بديهى و قطعى. لا ليس كذلك بل لأن الأمر مبنى على ادلة عقلية. ربما لا تعلمها او علمت بوجودها و لم تفهمها و هذا له مجال آخر )
ماذا يكون هناك اله لهذه الدنيا ؟
بعد ان تجد اجابة لهذه الاجابة فكر في اجابة السؤال التالي
لماذا لا يكون هناك اله خلق الواقع الذي يعيش فيه الاله الذي خلق الدنيا ؟
ستقول -ان الاله واحد و هو موجود منذ الازل-
سأقول الي يخلي الله موجود منذ الازل يخلي الواقع الذي نعيش فيه موجود منذ الازل
بالرغم من هذا اكتشف العلماء ان للكون نقطة بداية و هناك تفسيرات علمية تفسر كيف يمكن ان يقوم الكون بدون القوة الخارقة و ايضا وصلوا لبعض لاستنتاجات التي تقول ان الكون الذي نعيش فيه هو ليس الكون الوحيد
بعد ان تجد اجابة لهذه الاجابة فكر في اجابة السؤال التالي
لماذا لا يكون هناك اله خلق الواقع الذي يعيش فيه الاله الذي خلق الدنيا ؟
ستقول -ان الاله واحد و هو موجود منذ الازل-
سأقول الي يخلي الله موجود منذ الازل يخلي الواقع الذي نعيش فيه موجود منذ الازل
بالرغم من هذا اكتشف العلماء ان للكون نقطة بداية و هناك تفسيرات علمية تفسر كيف يمكن ان يقوم الكون بدون القوة الخارقة و ايضا وصلوا لبعض لاستنتاجات التي تقول ان الكون الذي نعيش فيه هو ليس الكون الوحيد
أحسب اننا لم نبعد عن صلب الموضوع:
فموضوع حقوق الانسان و مدى صحتها مرتبط فعلاً بأمور كالبديهيات العقلية و الاخلاق و مصدرها. لذا تحول الموضوع الى محاولة الاجابة عن السؤالين الآتيين:
كيف تخرج الاخلاق المعنوية من المادة؟
كيف نُوفِّق بين الاخاء و المساواة فى الحقوق (حتى الاساسية كالمأكل و المشرب و المسكن) بين الناس و مع النظرية الداروينية؟
أنت لا ترى أى مشكلة منطقية فى ان تخرج أمور معنوية من المادة و أنا ارى انها غير منطقية. فمثلاً
هل تُثمر شجرة البرتقال دجاجة مثلاً؟
هل هذا ممكن؟ هل من الممكن ان يتكون لحم الدجاجة من مادة الشجرة، و المكونات الاساسية للشجرة غير المكونات الاساسية للدجاجة؟
هل فاقد الشئ من الممكن ان يعطيه؟
الا ترى معى ان هذا غير طبيعى؟
حتى ان قلت ان هذه الأمور لها علاقة بالدماغ ( المخ)، اقول لك ان الدماغ ما هو الا مادة فى مادة و لا ينفع ان ننقل المشكلة من الانسان ككل للدماغ فالأمر واحد.
Comment