ماذا عن الطوائف في االيمن
هل ستتعاون معا وتعمل على ارساء الديمقراطية والازدهار في حال لو تم الاطاحة بحكومة علي صالح ؟
وهل هي مستقلة تماما عن التدخلات الخارجية ؟
لاوجود للطوائف فى يمننا او فى عراقنا إلا حينما يوجد المحتل المتفرعن بقواته وعملائه وتكنولوجياته
اتمنى من كل قلبي ان ينهار اولا النظام الكبير
قبل الاطاحة بنظام علي صالح وبقية الانظمة
لن يسود الخير والامن والاستقرار لا في اليمن بعد علي صالح ولا في بقية الدول
لطالما النظام العملاق صاحب المزاج موجود و يعث في الارض فسادا
يعني المشكلة تكمن في رأس الافعى
والسؤال
كيف يمكن التخلص منه ,, لتسترد الشعوب العربية بل كل سكان العالم الاصليين حريتهم وكرامتهم ,, واحياء هويتهم القديمة ( اللغة ) التي اندثرت وقضيت عليها ؟
المشكلة فى قوم عاد الجدد كما اعتقد
إن لم يستطيع المسلمون فعل شيء ...................... لن يكون هناك على الأقل بالنسبة لى
إلا أن ننتظر ذوو قرنين آخر ممكن من أسباب كل شيء
لا لنشر الفوضى الخلاقة
فنحن تأبى انفسنا لهم ذلك
قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا. وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا..
وسيكون ذلك حينما يفرط القوم فى إستخدام القوة بقصد تجفيف الينابيع كما هو حاصل الآن كبداية فى مصر وتونس وليبيا واليمن
فضحايا الفوضى الخلاقة هم المسلمون البسطاء
والعلماء الربانيين
وكل مايجرى على الأرض انما هى أعادة غربلة بقصد ونوايا خبيثة ستظهر وهاهى بوادرها تظهر فى ليبيا
فأنقسام الثوار الى لبيرليين وإسلاميين
المواجهات التى تجري الآن من أجل إقتسام السلطة
وسيبقى الناتوا متفرجا حتى تحين الفرصة فيقضى على (( الإسلاميين أو الليبراليين))
وستكون والله اعلم
هى المعجزة الكبرى
((وَما هِيَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْبَشَرِ)) ((لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ))
والله اعلم
الحمد لله رب العالمين أرجع الله على عبد الله صالح الى اليمن -وهو من ألطف الاستدراج الرباني-ليقطعه ويقطع معه بقيته ودابره.. والله اعلم بمايدبره ويقدره.
وذلك بعد ان مسه بسوء رأيناه ورأينا آيته فيه... ولم يرعوي..
لقد رجع على عبد الله صالح الى جهنم بعد أن اصابه من فيح نارها من قبل مااسود له وجهه وابرزه للعالم ليروا آية جعلها الله بارزة سافرة.
صمت دهرا ونطق كفرا
( الناس ثلاثة عالم رباني ‘ ومتعلم على سبيل نجاة ‘ وهمج رعاع غوغاء أتباع كل ناعق ‘ يميلون مع كل ريح ‘ لم يستضيئوا بنور العلم ‘ ولم يلجؤا إلى ركن وثيق )
1_ فهناك عالم رباني .
2_ومتعلم على سبيل نجاة . 3_وهمج رعاع غوغاء أتباع كل ناعق .
---------------------------
اللهم أحقن دماء المسلمين فى كل مكان واليمنيين ووحد كلمتهم واجمع شملهم وكن لهم لاعليهم وولى علينا أخيارنا واصرف علينا الأشرار أنت عالم الغيب والشهادة انت ارحم الراحمين
آمين آمين آمين آمين آمين آمين آمين آمين
لاعليك اختنا أمة الرحمن، فيبدو ان ديجيتال هو على عبد الله صالح-لكنه مستخفي في المنتدى-ابتسامة
اعانك الله اخي ديجيتال على نفسك.
ومع ان معاصي كالجبال وانا اعلم بها الا اني لااتخيل نفسي مدافعا لهذا الحد عن طواغيت العرب!، وفي نفس الوقت لامبالاة فظيعة بالشهداء والثوار.
هداك الله للرشد والحق والعدل
مُتوهّمٌ أنتَ أم تُحاوِل الإيهام !! , اليمن غارقة في التمايز ,
إن لم تكُن طائفية دينية فهي قبائلية وإن لم تكن الثانية وهي بادية فهي الإختلافات الفكرية وإن تُعجِبُك هذه الأخيرة فهي قضية الجنوب/الشمال !
قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18
صدقت يا اخي دجتل
مشكلتنا يا اخي ,,, واعيد الاسطوانه المشروخة ,,, اننا لا ندرس الاحتمالات التي قد تحدث على المدى البعيد ,, ودائما نرى الحدث من منظور واحد فقط
ولا نسأل انفسنا عن سبب تدخل السريع لقوات العدو لمساندة الشعوب ضد انظمتهم ,, قبل ان نسأل انفسنا عن كيفية الخلاص من النظام الحاكم ,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وكلنا يعلم العلاقات القوية والتي كانت تربط دول الاستعمار بالحكام الذين تم تعينهم من قبل الاستعمار و الذي ساندهم في شتى المجالات
والان وبعد اسقاط الانظمة بمباركة الاستعمار الجديد ,, هل سيرد الحاكم الديمقراطي الجديد الجميل للاستعماريين و يخضع لكل مطالبهم مثل ما فعله شارقيه ؟؟؟؟؟؟؟؟
ام يرضخ للشعب وينكر الجميل ؟
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اقتباس
(( فأنقسام الثوار الى لبيرليين وإسلاميين
المواجهات التى تجري الآن من أجل إقتسام السلطة
وسيبقى الناتوا متفرجا حتى تحين الفرصة فيقضى على (( الإسلاميين أو الليبراليين)) ))
مهمة الناتو هو القتل او القصف
اما الذي يتفرج وينتظر الفرصة هو النظام الامريكي
على كل شكرا على هذا التحليل المفصل
الا اني ارى ,, بان امريكا ,, لا زلت محمية بشفرة
مشكلتنا يا اخي ,,, واعيد الاسطوانه المشروخة ,,, اننا لا ندرس الاحتمالات التي قد تحدث على المدى البعيد ,, ودائما نرى الحدث من منظور واحد فقط
ولا نسأل انفسنا عن سبب تدخل السريع لقوات العدو لمساندة الشعوب ضد انظمتهم ,, قبل ان نسأل انفسنا عن كيفية الخلاص من النظام الحاكم
اسمح لي إذاً أن أعيد اسطوانتي المشروخة (و التي يبدوا أنكم لم و لن تستوعبوها).
أولاً: التدخل الأجنبي لم يكن سريعاً بالمرة. بل كان بطيئاً متردّداً حتى أثار غضب العقلاء المنصفين في الغرب. و لا ينكر هذا إلا جاهل أو مكابر.
ثانياً: تدخّل أمريكا ليس لغزاً حتى نتسائل عنه. هي تريد أن تنتزع و لو قطعة من كعكة النصر. و ليس هذا بالأمر الغريب و لا بغير المتوقع. و من يحاول أن يصوّر الأمر على أن أمريكا تدخّلت في شؤون ليبيا الآن فهو مسكين واهم، لا يستوعب أن ليبيا - حالها كبقية الدول العربية الإسلامية - تعرّضت لتدخلات أمريكا منذ عقود طويلة و بمباركة القردافي.
ثالثاً: التخوّف من المستقبل شعور طبيعي، لكن لا يعني أن نتقوقع على أنفسنا و نترك فرصة الحرية تتبخّر من أيدينا. لأننا عندها و الله لن نستحق الحياة بكرامة!
نعم، الأعداء متربصون بنا.
نعم، قد تحدث ثورة مضادة.
نعم، الأوضاع الداخلية لا تزال غير مستقرة.
لكن هذه هي سنة التدافع في الكون. و لا مبدّل لسنن الله.
و هذا هو طريق ما بعد الثورة (و هو الأصعب و الأطول قطعاً). فمن شاء مواصلة المسير فليلحق بالركب، و من ركن إلى نفسه و عضّ أصابعه خوفاً أو ندماً فهو و شأنه.
وكلنا يعلم العلاقات القوية والتي كانت تربط دول الاستعمار بالحكام الذين تم تعينهم من قبل الاستعمار و الذي ساندهم في شتى المجالات
والان وبعد اسقاط الانظمة بمباركة الاستعمار الجديد ,, هل سيرد الحاكم الديمقراطي الجديد الجميل للاستعماريين و يخضع لكل مطالبهم مثل ما فعله شارقيه ؟؟؟؟؟؟؟؟
ام يرضخ للشعب وينكر الجميل ؟
و ما الحل برأيك؟ أن نلعن الثورة و أهلها و أيامها أم أن نبدأ عملية البناء؟
ثم لماذا تصوّر أمريكا بهذا الشكل الجبّار و كأنها من أنصاف الآلهة، فلا يحدث شيء في حياتنا إلا بتخطيطها أو بمباركتها؟
(( ثالثاً: التخوّف من المستقبل شعور طبيعي، لكن لا يعني أن نتقوقع على أنفسنا و نترك فرصة الحرية تتبخّر من أيدينا. لأننا عندها و الله لن نستحق الحياة بكرامة! ))
سؤال
هل تتمنا ان تقيم في ليبيا من اجل الكرامة بعد القذافي ؟
ثانيا الا يكفي المطالبة بتحسين الوضع الاقتصادي والامني ونشر العدالة في ظل النظام الدكتاتوري ؟
وبالنسبة لامريكا
هل رأيتها انهزمت قط لتستهين بها ؟
ها هي احادية القطب تتفرد بقراراتها رغما عن مجلس الامن وعن القوانين الدولية وعن العالم بأسره
ارني ما انت فاعل ,,
واتحدى اي شخص كان يظن بان الثورة المصرية او في تونس وليبيا تستطيع صد الزحف والتدخل الامريكي في شئونها ,,
هذا هو الواقع
هل تتمنا ان تقيم في ليبيا من اجل الكرامة بعد القذافي ؟
؟؟؟ لم أفهم السؤال...
الا يكفي المطالبة بتحسين الوضع الاقتصادي والامني ونشر العدالة في ظل النظام الدكتاتوري ؟
هل هذه مزحة؟؟؟
منذ متى تتساوى الدكتاتورية مع تحسين الأوضاع؟؟
لو تحسّنت الأوضاع فعلاً لما صحّ أن يسمى النظام دكتاتورياً أصلاً.
وبالنسبة لامريكا
هل رأيتها انهزمت قط لتستهين بها ؟
ما هذا السؤال العجيب؟!
هل هنالك دولة في التاريخ لم تهزم قط؟!
طبعاً أمريكا انهزمت في الماضي أكثر من مرة، و الآن تنضرب على قفاها في العراق و أفغانستان - بشهادة أكثر المحلّلين السياسيين في الغرب - و ذلك رغم تكافىء القوى الرهيب هناك.
يؤسفني حقاً أن أرى صورة أمريكا تُضخّم بهذا الشكل بين المسلمين.
مسكين حقاً من ينظر لأمريكا هكذا، لأنه لن ينتصر عليها أبداً و هو يعاني من هذه الهزيمة النفسية الخطيرة.
واتحدى اي شخص كان يظن بان الثورة المصرية او في تونس وليبيا تستطيع صد الزحف والتدخل الامريكي في شئونها ,,
هذا هو الواقع
بل هذا هو التشاؤم و اليأس اللذين ورثناهما عن آبائنا و أجدادنا أيام عصور الذل و الإنبطاح كالنعاج أمام العدو!
و الله يقول أنه لن يغيّر ما في قوم حتى يغيروا ما في أنفسهم.
فمن يريد أن يظل على تخلّفه و جبنه و تشاؤمه (و لا أقصد بهذا أحداً معيناً هنا) فهو و شأنه! و ليترك مهام الرجال للرجال.
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
ثانيا دكتاتورية عن نظيرتها تفرق
يعني هناك بعض من الدول العربية لا يصلح لها نظام ديمقراطي والا ستتحول الى دويلات داخل دولة
ها هم حكام دائمون استورثوا الحكم ابن عن جد في الخليج ومع هذا تجد ان نسبة الفقر والبطالة اقل من النسبة في بعض الدول الديمقراطية مثل الهند وامريكا وغيرها من الدول
,,,,,,,,,,,,,,
اقتباس
(( هذا السؤال العجيب؟!
هل هنالك دولة في التاريخ لم تهزم قط؟!
طبعاً أمريكا انهزمت في الماضي أكثر من مرة، و الآن تنضرب على قفاها في العراق و أفغانستان - بشهادة أكثر المحلّلين السياسيين في الغرب - و ذلك رغم تكافىء القوى الرهيب هناك. ))
عن اي هزيمة تتحدث ؟؟؟؟
هل تم القبض على هاري ترومان بعد ما اسقط قنبلتين نوويتين على اليابان ؟؟؟؟
وهل تجرا قاضي المحكمة الجنائية الدولية باصدرا امرا بالقبض على بوش واعوانه من مجرمي الحرب مثل ديك تجيني ورانسفلد وغيرهم ؟؟؟
هل دخلت قوات التحالف الولايات المتحدة ونجحت في اسقاط اللوبي الصهيوني هناك وحررت سكان الامريكيين الاصليين من النظام المستبد ؟؟؟
وهل تمتع السود بحقوقهم المشروعة ؟؟؟؟؟؟
دكتاتورية عن نظيرتها تفرق
يعني هناك بعض من الدول العربية لا يصلح لها نظام ديمقراطي والا ستتحول الى دويلات داخل دولة
ها هم حكام دائمون استورثوا الحكم ابن عن جد في الخليج ومع هذا تجد ان نسبة الفقر والبطالة اقل من النسبة في بعض الدول الديمقراطية مثل الهند وامريكا وغيرها من الدول
قياس باطل فاسد!
يعني الحرية تصلح لناس معينين و البعض الآخر كُتب عليه جبراً العيش تحت قبضة طاغية سفاح مجنون؟؟ (و الحرية - بالمناسبة - لا تعني الديموقراطية الغربية بالضرورة).
لا يوجد عاقل يرضى أن يعيش تحت حكمٍ ديكتاتوري ظالم متجبّر أيَاً كانت الأسباب (إلا لعجزه التام عن المقاومة، أو لضعفه الشديد، أو لجُبنه المخزي، أو لفساد بصيرته).
و من يخلط النظام الملكي بالنظام الديكتاتوري فهو واهم. فتوارث الحكم لا يعني الإستبداد بالضرورة. صحيح أن حكام الخليج توارثو الحكم، لكن حكمهم رسمياً إما ملكي أو ديموقراطي، و رغم أن ادارتهم للبلاد لا تخلو من فساد فإن لا أحد منهم يرضى أن يُلصق وصف الديكتاتورية بحكمهم. فلا مجال لمقارنتهم بالقردافي أبداً.
و في النهاية إن كنت لا تزال مصرّاً على التغني بعظمة أمريكا و جبروتها و يعزّ عليك جداً أن تقرأ كتب التاريخ و تسمع عن كارثة حرب فيتنام و خسائر أمريكا الفادحة في العراق و أفغانستان و غيرها فأنت و شأنك! و أتمنى ألا تلزمنا مرة أخرى بتشاؤمك و يأسك!
سبحان الله، دولة الإسلام في عهد رسول الله - صلى الله عليه و سلم - تعرّضت لبعض الهزائم، و أنت يصعب عليك تصوّر هزيمة ماما أمريكا في الماضي و المستقبل!
هنيئاً لك بهزيمتك النفسية!
هكذا يكون شباب النهضة المجاهدين فعلاً!
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
ان كنت تفضل الديمقراطية التي نجحت الثورة او تنجح في ارسائها في ليبيا ,, فهاجر الى اليها واستقر ان سمحت لك الظروف
رغم صبيانية السؤال فسأجيب و أقول: وطني هو الكويت و لا أرضى عنه بديلاً و إن تحوّلت ليبيا أو غيرها إلى أعظم دولة في العالم.
و أقول لك أيضاً بالمقابل: إن كنت أنت تفضل أن تعيش تحت ديكتاتورية تمنح لك أماناً زائفاً فهاجر إلى سوريا مثلاً و تمتّع بالأمان الزائف مقابل سلب أبسط الحقوق الإنسانية!
القصد هل تفضل بان تكون الكويت او البحرين على سبيل المثال دولة ديمقراطية فعلية ؟ اي ان يكون الحاكم رئيس منتخب ؟؟
يا أخي، لماذا هذا اللّف و الدوران؟؟
أي شيء إلا الديكتاتورية. هل يصعب عليك اسيعاب هذا الجواب؟؟
ثم ما علاقة هذا السؤال أصلاً بحوارنا؟
انا معجب بامريكا لانها عرفت كيف تنتج التكنلوجية العسكرية
انا معجب بها لانها لا تستهين لاي دولة كانت حتى لو كانت اضعف دولة
و أنا لا أملك إلا أن أشفق عليك...
أمريكا تقوم سياستها على الجبروت و تأليه القوة، و هي الصفات التي بغضها الله أشد البغض في حكم فرعون و أشباهه و كانت سبباً في هلاكهم.
فأن يعجب بها مسلم يحب الله و ورسوله فهو مما يثير الألم و الكآبة في النفس.
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
رغم وطنك الكويت ولا ترضى عنه بديلا ,, كيف تعاني بمعنى انك والشعب مظلومون وتشاركون الشعوب العربية المظلومة مثل مصر وليبيا وتونس حسب قولك هذا
(( : التخوّف من المستقبل شعور طبيعي، لكن لا يعني أن نتقوقع على أنفسنا و نترك فرصة الحرية تتبخّر من أيدينا. لأننا عندها و الله لن نستحق الحياة بكرامة! ))
كان الاجر بك ان توجه خطابك هذا الى الشعب الليبي والمصري
عذرا على هذا التدقيق
لاني ظننت بان حتى الشعب الكويتي يعاني نفس المصير
على العموم بالنسبة للدكتاتورية
يا اخي قلت لك دكتاتورية عن دكتاتورية تفرق
فالنظام السوري يختلف عن الانظمة في الخليج ,,
وبعدين لا يوجد نظام ثالث
يا ديمقراطي ,, او دكتاتوري ( ظالم ,, او عادل على الاقل )
وان كنت تظن بوجود نظام سياسي ثالث
اذكر لي اسم ذلك النظام لو سمحت
لعلي استفيد منكم
ويا غافلين لكم الله
كيف تعاني بمعنى انك والشعب مظلومون وتشاركون الشعوب العربية المظلومة مثل مصر وليبيا وتونس حسب قولك هذا
(( : التخوّف من المستقبل شعور طبيعي، لكن لا يعني أن نتقوقع على أنفسنا و نترك فرصة الحرية تتبخّر من أيدينا. لأننا عندها و الله لن نستحق الحياة بكرامة! ))
كان الاجر بك ان توجه خطابك هذا الى الشعب الليبي والمصري
صحيح أن كلامي كان عاماً لكن منبعه هو رابطة الأخوة في الله، بحيث يصبح ألم اخواني و معاناتهم كألمي و معاناتي تماماً، حتى لو اختلفت ظروف معيشتنا اختلاف الليل و النهار.
نحن اخوة نتشاطر الأفراح و الأحزان و تسري فينا روح واحدة، و هذه الثورات أظهرت ذلك أكثر من قبل. فتجد أحدنا يفرح و ينفعل و يبكي أثناء الثورات حتى تظنه ليبياً أو سورياً أو مصرياً لتفاجىء بعدها أنه خليجي أو من دولة عربية أخرى.
الأمة بأكملها قلبها معلّق بالثورات، لأن نجاحها من نجاح روح النهضة و الكفاح في الأمة (تلك الروح التي حسباناها ماتت و اندثرت منذ زمنة طويل).
عذرا على هذا التدقيق
لاني ظننت بان حتى الشعب الكويتي يعاني نفس المصير
لا أحد يضمن أن تدوم عليه نعمة الأمن و الإستقرار. و أظن أن كل كويتي سأل نفسه: ماذا سيكون موقفي لو انقلب حال الكويت إلى حال ليبيا و اضطررنا لإنتزاع حقوقنا غصباً من حكامنا؟؟؟
وبعدين لا يوجد نظام ثالث
يا ديمقراطي ,, او دكتاتوري ( ظالم ,, او عادل على الاقل )
وان كنت تظن بوجود نظام سياسي ثالث
اذكر لي اسم ذلك النظام لو سمحت
لعلي استفيد منكم
ألم تسمع في حياتك بالنظام الملكي؟! أو على الأقل بنظام الخلافة؟!
أتعجب كيف تتحدث بهذه الثقة و ثقافتك السياسية بهذه الضحالة..
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
Comment