الداروينية: البقاء للمزيف المحتال

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو عثمان
    طالب علم
    • Sep 2011
    • 1300

    #16
    تبارك الرحمن ما اجمله
    موضوع رائع يستحق التثبيت فعلاً
    والله يا اخ هشام لاحظتُ ان هذا المذهب-الدارويني- الردود عليه ليس علميّة صرفة , بل علمية فضائحيّة محرجة !
    لا اله الا الله .
    {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
    في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
    " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

    Comment

    • هشام بن الزبير
      كاتب
      • May 2010
      • 2867

      #17
      إخواني الكرام:
      محمد عبد الماجد و أسلمت لله وحفيد,
      بارك الله فيكم جميعا, وقد دفعني اهتمامكم إلى ترجمة الفقرة الموالية من المقال التي سأنشرها هنا بعد قليل وعنوانها:
      شجرة الحياة لدارون
      Darwin's Tree of Life
      {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

      Comment

      • هشام بن الزبير
        كاتب
        • May 2010
        • 2867

        #18
        Darwin’s Tree of Life

        Darwin wrote in The Origin of Species: “I view all beings not as special creations, but as the lineal descendants of some few beings” that lived in the distant past. He believed that the differences among modern species arose primarily through natural selection, or survival of the fittest, and he described the whole process as “descent with modification.”
        No one doubts, of course, that a certain amount of descent with modification occurs within species. But Darwin’s theory claims to account for the origin of new species – in fact, for every species since the first cells emerged from the primordial ooze.

        This theory does have the virtue of making a prediction: If all living things are gradually modified descendants of one or a few original forms, then the history of life should resemble a branching tree. Unfortunately, despite official pronouncements, this prediction has in some important respects turned out to be wrong.
        The fossil record shows the major groups of animals appearing fully formed at about the same time in a “Cambrian explosion,” rather than diverging from a common ancestor. Darwin knew this, and considered it a serious objection to his theory. But he attributed it to the imperfection of the fossil record, and he thought that future research would supply the missing ancestors.But a century and a half of continued fossil collecting has only aggravated the problem. Instead of slight differences appearing first, then greater differences emerging later, the greatest differences appear right at the start. Some fossil experts describe this as “top-down evolution,” and note that it contradicts the “bottom-up” pattern predicted by Darwin’s theory. Yet most current biology textbooks don’t even mention the Cambrian explosion, much less point out the challenge it poses for Darwinian evolution.

        Then came the evidence from molecular biology. Biologists in the 1970’s began testing Darwin’s branchingtree pattern by comparing molecules in various species. The more similar the molecules in two different species are, the more closely related they are presumed to be. At first this approach seemed to confirm Darwin’s tree of life. But as scientists compared more and more molecules, they found that different molecules yield conflicting results. The branching-tree pattern inferred from one molecule often contradicts the pattern obtained from another.
        Canadian molecular biologist W. Ford Doolittle doesn’t think the problem will go away. Maybe scientists “have failed to find the ‘true tree’,” he wrote in 1999, “not because their methods are inadequate or because they have chosen the wrong genes, but because the history of life cannot properly be represented as a tree.” nevertheless, biology textbooks continue to assure students that Darwin’s Tree of Life is a scientific fact overwhelmingly confirmed by evidence. Judging from the real fossil and molecular evidence, however, it is an unsubstantiated hypothesis masquerading as a fact.


        الترجمة التقريبية:

        شجرة الحياة (دارون)

        كتب داروين في كتابه أصل الأنواع: "أنا لا أرى جميع الكائنات (الحية) كمخلوقات متميزة، ولكن ككائنات متحدرة مباشرة من بعض الكائنات التي عاشت في الماضي البعيد." لقد كان يعتقد أن الإختلافات بين الأنواع الحديثة نشأت في المقام الأول من خلال الإنتخاب الطبيعي أو البقاء للأصلح, واصفا العملية برمتها بـ:"الأصل (المشترك) مع التعديل."

        طبعا لا أحد يشك أن قدرا معينا من التوريث مع التعديل يحدث داخل الأنواع. لكن نظرية داروين تدعي أن هذه العملية تفسر أصل الأنواع الجديدة, وفي الواقع، كل الأنواع منذ ظهرت الخلايا الأولى للوجود من الطين البدائي.
        هذه النظرية تتميز بأنها تفترض التالي: "إذا كانت جميع الكائنات الحية التي خضعت لتعديل تدريجي ترجع إلى عدد قليل من الأشكال الأصلية, فإن تاريخ الحياة ينبغي أن يشبه شجرة متفرعة. للأسف رغم التصريحات الرسمية فقد اتضح خطأ هذا الإفتراض في بعض الجوانب الهامة.

        سجل الحفريات يدل على أن المجموعات الرئيسة للحيوانات تظهر مكتملة الشكل في نفس الوقت تقريبا فيما يسمى "الانفجار الكمبري"، بدل تفرعها من سلف مشترك. لقد علم داروين بذلك، واعتبره اعتراضا جديا على نظريته, لكنه عزا ذلك إلى النقص في السجل الأحفوري، وكان يعتقد أن البحث في المستقبل سيؤدي إلى إيجاد الأسلاف المفقودين. لكن قرنا ونصف من جمع ودراسة الأحافير أدى فقط إلى تفاقم المشكلة. فبدلا من اختلافات طفيفة تظهر لأول مرة، ثم تزداد لاحقا, فإن أكبر الإختلافات تظهر منذ البداية.
        بعض خبراء الأحافير وصف ذلك بأنه "تطور من أعلى إلى أسفل"، و لاحظ أن ذلك يتناقض مع نموذج التطور من "القاعدة إلى القمة" الذي تنبأت به نظرية داروين. لكن حتى الآن معظم كتب البيولوجيا الحالية لا تذكر الانفجار الكمبري، والقليل منها يشير إلى التحدي الذي يمثله لنظرية التطور الدارويني.


        بعد ذلك جاءت الأدلة من البيولوجيا الجزيئية. بدأ علماء الأحياء في عام 1970 اختبار نموذج شجرة دارون بمقارنة الجزيئات في مختلف الأنواع. كلما كانت جزيئات نوعين مختلفين أكثر تشابها, كلما افترضنا القرابة بينهما. في البداية بدا كأن هذا الأسلوب يؤكد صحة شجرة الحياة الداروينية. لكن لما قارن العلماء مزيدا من الجزيئات, اكتشفوا ان جزيئات مختلفة تؤدي إلى نتائج متضاربة.
        إن نموذج الشجرة المتفرعة المستخلص من دراسة جزيء معين, يتناقض غالبا بالنموذج المستمد من جزيء آخر.
        عالم الأحياء الجزيئية الكندي دبليو فورد دوليتل لا يعتقد ان هذه المشكلة سوف تزول. وكتب سنة 1999: "ربما أخفق العلماء في اكتشاف "الشجرة الحقيقية" ليس لعدم كفاية مناهجهم أو لأنهم لم يختاروا الجينات الصحيحة, ولكن لأن تاريخ الحياة لا يمكن تمثيله بشكل صحيح كشجرة."

        على الرغم من ذلك فإن كتب البيولوجيا ما زالت تضمن للطلاب أن شجرة الحياة الداروينية حقيقة علمية تؤكدها الأدلة بشكل كبير. لكننا إذا حكّمنا الأدلة الحقيقية من علم الأحافير والبيولوجيا الجزيئية فإنها افتراض لا أساس له, يتنكر في صورة "حقيقة".
        {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

        Comment

        • هيزم
          عضو
          • Mar 2011
          • 313

          #19
          [IMG]تحميل صور[/IMG]
          رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #20
            بارك الله فيك أخي ...
            ملحوظة رائعة لتلون هؤلاء القوم ...
            وأن الغاية الأيلوجية عندهم : تسبق الحقائق العلمية ...
            والله المستعان...

            Comment

            • محب القران
              عضو
              • Dec 2011
              • 271

              #21
              يا أخي هناك ايادي شيطانيه واضحه تدفع علم الاحياء دفعا في فم الفكر الالحادي بكل صفاقه.لان علوم الاحياء هي اشد انواع العلوم الطبيعه قربا من طريق الايمان العقلي بالله سبحانه وتعالى بل هي ولاشك من اقوى روافده,وخصوصا في ظل التطور المجهري والعلمي الكبير في زمننا هذا.
              أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
              والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
              وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
              غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
              كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

              Comment

              • محمد علي السوفي
                عضو
                • May 2012
                • 23

                #22
                هشام و هيزم زادكما الله علما و حرصا .

                Comment

                • ريوم
                  عضو
                  • May 2012
                  • 70

                  #23
                  ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، بارك الله فيك أخي هشام

                  Comment

                  Working...