موقف جليل لآخر الخلفاء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • هشام بن الزبير
    كاتب
    • May 2010
    • 2867

    #1

    موقف جليل لآخر الخلفاء

    هذه وثيقة تاريخية عظيمة, يرد فيها آخر الخلفاء العثمانيين السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله على مؤسس الحركة الصهيونية تيودور هيرتسل, ويرفض بيع فلسطين لليهود, ويبين حرصه عليها, فرحمه الله وجعل الفردوس مثواه.
    وتأمل قوله: "فليحتفظ اليهود بملايينهم...وإذا مزقت الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن."
    فهل يمكن أن نسترد فلسطين ونحن على هذه الحال المخزية من التشرذم والفرقة؟
    أم أن الطريق إلى القدس لا بد أن تعبده دولة الخلافة؟

    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41
  • أبو المسيطر
    عضو
    • Feb 2008
    • 402

    #2
    رحمه الله
    اليوم حُكِمنا بالعلمانية والاشتراكية وغيرها من القوانين الوضعية وبات يحكمنا اجبن الخلق
    وقسمونا لعرقيات وقوميات
    بينما الاساس هو الدين
    صرنا اليوم نتفاخر على بعض بالقومية فهذا مصري وذاك موريتاني
    كان ينبغي ان نقول مسلم وكفى بذلك شرفا
    sigpic
    ان كـــان تابع احمـد متوهبـا... فانـا المقـر بانـني وهـابي
    انفي الشريك عن الإله فليس...لي رب سوى المتفرد الوهاب
    كــلا ولســت معـــلقا لـتميمة ...او دعـة او حـلـقـة او ناب
    كــلا ولا حـجـر ولا شجـر ولا ...قبـر لـه سـبب مـن الاسبــاب




    اللهم لك الحمد من قبل ومن بعد وصلى اللهم على الصادق الأمين محمد وعلى ال بيته الطاهرين وأصحابه البررة الميامين

    Comment

    Working...