أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
............
[COLOR="Green"]البشارات والنبوءآت عن نبي الله ورسوله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، كما وردت في العهد الجديد[/
........COLOR]
بدايةً نعتذر عن تنزيل الموضوع بشكله الأصلي كملف ، ولذلك سيفقد تنزيله على الصفحات الكثير من التنسيق الذي يُساعد المُطلع عليه ، كما ونعتذر عن أي خطأ نحوي أو إملائي وبالذات للتاء المربوطة والهاء....
........
قال مُحمدُ إبنُ عبدالله صلى اللهُ عليه وسلم " أنا دعوةُ أبي إبراهيم ، وبشارة أخي عيسى إبنُ مريم "
..............
................
هذا هو المسيَّا البارقليط " الأحمدُ " المُعزي روح الحق ، الشفيع ، المُنقذ ، النصير ، المُدهش المجيء ، مُشتهى كُل الأمم مُحمد إبنُ عبدالله كما بشر عنهُ المسيح عليه السلام ، الجليل الذي أنتظرته البشريه ، وما من نبي ورسولٍ إلا بشر به وبمجيئه ، هذا الذي سيبعثه الله رحمةً وعزاءً للعالمين ، هذا هو مُحمد المُخلص والمُنقذ للبشريه ، هذا هو الذي سيبعثه الله نوراً يُضيءُ به عتمات الأُمم وظلماتها ، ويخرجها من دياجن الظُلمه والظلام الذي تغطُ به .
..........
وهذا هو المسيح عليه السلام نهاية بيت داود ونهاية مُشترع يهوذا ، و المُهيء لنبي الله ورسوله مُحمد ولمجيئه ، والمُبشر به ، و صاحب الخبر السار " ألإنجيل " ، الذي سيزف الخبر المُفرح للبشريه بقرب مقدم آخر الأنبياء والرُسل ، وأن يُهيئوا أنفسهم لهُ ، ولملكوت الله ومشيئته التي سيُقيمها على هذه الأرض بالكتاب وبالشريعة التي ستُعطى لهُ ولأُمته .
........
هذا هو عيسى إبنُ مريم الذي قال لهذا قد وُلدت أنا ولهذا قد أتيت إلى العالم لأشهد للحق .
............
كُل من هو من الحق يسمع صوتي ، ولما شهد هذه الشهاده مسحوها من كُتبهم وأناجيلهم .
..............
هذه 33 نبوءه وبشارة عن نبي الإسلام من العهد الجديد ، هذا النبي الذي ولد عام 569 م ، 12 من ربيعٍ الأول من عام الفيل ، وبدأ رسالته وهو في سن 40 عام أي عام 609 م ، وكانت مدة رسالته 23 عام ، ولحق بالرفيق الأعلى عام 632 م
.........
نُكرر يقول زكريا بطرس لإحدى المُتصلات معه تؤنبه وتُعاتبه لغيبته واستهزاءه بنبي الله مُحمد ، وأنه نبي ورسول من الله ، فيقول لها " إثبتيلي الأوِلْ إنه نَبي "
..............
سنقيم الحجة عليكم بإنكاركم لنبي الله ورسوله مُحمد ، ومن كُتبكم التي تقرأون منها ، ولا تدرون ما هو الذي تقرأوونه وأخترنا لكم ما تُسمونه بالعهد الجديد
........
ويا زكريا بطرس ، تقول بأنك قضيت 50 عام من عُمرك وأنت تبحث في التُراث الإسلامي ، وإن شاء الله ستقضي على ما تبقى منهُ هباءً مثورا كما قضيت على ما مضى منهُ ، لو تُعطِف خاطرك ، وتتكرم ببحث هذا الملف ، وتكون نزيه ومُحايد ولو لمره واحده في حياتك ، فكم ستُنكر من هذه البشارات والنبوءآت أنت ومن يقول بقولك ، عشره ، عشرون ، ولو وقفت واحده فقط بزورك وفي حلقك ، ستكون كافيه لأن تجعلك تنخ وتركع للأرض لتعترف بنبوة ورسالة وعظمة مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، أنت ومن يقول بقولك من تَنكر وأساء لهذا النبي العظيم .
.............
زكريا بطرس المسيح عليه السلام يقول في متى { 11 : 14} وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا ( اصل الكلمه لإيليا قبل تحريفها هو أحمد ) المُزمع أن يأتي (يأتي يأتي يأتي ) . من لهُ أُذنان للسمع فليسمع " .
...........
من هو هذا الإيليا المُزمع أن يأتي بعده ، وبعد مُضي 1977 عام بعد المسيح ، من تتوقعه ، لا يكون أنت أو البابا ونحنُ لا نعلم ، ألم تقرأ هذه أنت ومن يقول بقولك ، أم أنكم عُميان البصر والبصيره .
...........
سأل مؤلف كتاب " قصص الأنبياء " الأُستاذ عبد الوهاب النجار ، المستشرق " carlo nelo" الذي كان وقتها يدرس في جامعة الأزهر ، وكان هذا المُستشرق ممن يُجيدون ويفهمون اللغه السريانيه واليونانيه والهيروغليفيه القديمه ، وكان الأستاذ عبد الوهاب يعلم أنه يعرف الجواب ولديه الإجابه .
..............
سأله عن معنى " البارقليط " أو " البارقليطس " فحاول هذا المُستشرق المُراوغه والتملص من الإجابه ، إلا أنه استحلفه وأصر عليه ، فكان جوابه بعد الإصرار من النجار .
................
أن اللُغه اليونانيه والسريانيه لا يوجد فيها فعل تفضيل ، كأن يُقال عن الكريم الأكرم ، بل يُقال الكثير الكرم وكذلك لبقية الأفعال ، فأخبره أن معنى " البارقليط " هو الرجُل كثير الحمد ، أو الذي سيحمد الله كثيراً ويُحمد كثيراً عند الله وعند الملائكه والناس .
...........
وبالتالي فإن المعنى هو " الأحمد "
.............
ولذلك جاءت النبوءه والتي حرفوها فيما بعد ، وألغوا منها البارقليط باستبداله بالمُعزي ، على أن يكون ذلك يعني روح قُدسهم .
........
" بأنهُ لا يتم ملكوت الرب حتى يخرج البارقليط من جبل فاران "
.............
وحسب الخرائط اليونانيه القديمه ، فإن "جبل فاران " هو نفسه " جبل أبي قُبيس " والذي به " غارُ حراء "
.........
من هو المسيح عليه السلام
..........
هو آخر أنبياء ورُسل بني إسرائيل واليهود ومن أعظمهم بعد موسى عليهما السلام ، وهو من أُولي العزم من الرُسل ، وكان نهاية البدايه ، والحد الفاصل لنهايه ملكوت وإنتقال ملكوت ، وهو من أنبياء اليهود وآخر أنبياء ورسل بني إسرائيل وبه نهاية كُرسي داود ويهوذا ، إلا ان من يقرا سيرته كما وردت في الأناجيل الأربعه ، وحتى في غيرها من المصادر والأناجيل الأُخرى ، يجده نداً وعدواً لهم وكأنه ليس منهم وليس يهودياً ، فكان يُهزئهم ويُقبحهم ويوبخهم ويشتمهم على ما أقترفته أيديهم ، ووعدهم بالويل والثبور ، ووصفهم بالمراؤون وبالجيل الشرير وأولاد الأفاعي وأبناء الشياطين ، وكان يُهزء الكتبه بالذات ويُحذر منهم لمشيهم بالطيالسه والتحيات في الأسواق ، والجلوس في صدر المجامع والمُتكآت وفي الولائم أيضاً ، ويأكلون بيوت الأرامل ، ووصفه لليهود بالخُبث والغباء والرياء ، وبأنهم قتلة الأنبياء .
.............
وهُم وقفوا كذلك الأمر أعداء لهُ ومُكذبين ومُتآمرين عليه لقتله وإهلاكه والتخلُص منهُ ، ومُطاردته من مكانٍ لمكان ، واتهموهُ واتهموا أُُمه الطاهره العفيفه بأبشع التُهم ، ولا بُد من سببٍ لهذا الأمر .
...............
في مَرقُص{3: 6} " فخرج الفريسيون للوقت مع الهيرودسيين وتشاورا عليه لكي يُهلكوه " .
ومثل ذلك في لوقا{19: 47}
............
وفي مَرقُص{11: 18} " وسمع الكتبةُ ورؤساء الكهنه فطلبوا كيف يُهلكونه لأنهم خافوهُ إذ بهت الجمع كُلهُ من تعليمه "
..........
وكُل ذلك للأسباب التاليه : -
........
• توبيخه لهم بتحريفهم للتوراه ، وللكُتب ولنُسميها العهد القديم ، وبما يخص الناموس وشريعة موسى ، وعدم تقيدهم بتعاليمها .
.........
• مُحاولة توضيحه وتصحيحه للبشارات والنبوءآت المُتعلقه ، بنبي ورسول آخر الزمان ، والمسيَّا القادم ، واتهامه لهم بتحريفهم لهذه البشارات والنبوءآت ومُحاولة تحريفها وتحويرها بل وطمسها .
............
• إخباره لهم بأنه جاء ليُمهد الطريق ، ويُهيء لمجيء نبي ورسول آخر الزمان مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، وتبشيره والطلب من تلاميذه وأتباعه بالتبشير بإقتراب إقامة ملكوت الله ، وعلمهم الصلاه التي فيها الدُعاء والطلب من الله أن يُعجل بملكوته ومشيئته على الأرض ، بإقامة نبيه ورسوله مُحمد لهذا الملكوت والمشيئه .
..........
• والأخطر من كُل ذلك قضه لمضجعهم ، بأن ملكوت الله ومشيئته على الأرض ستُنزع منهم وتُعطى لأُمة الحجر الذي رفضه البناؤون ، لمُحمدٍ وأُمته من العرب أبناء إسماعيل عليه السلام ، وأن قضيب الشريعه ومُشترعُها الذي بيهوذا سيُعطى لشيلون القادم والآتي ، وأن الكرم سيُعطى لكرامين آخرين غيرهم ، وأن بيتهم سيُترك لهم خراباً من بعده إلى أن يرثه الشيلون الآتي .
............
• إخباره أن إيليا وهو الإسم الذي أستعمله اليهود كرمز لنبي آخر الزمان ولخاتم النبيين والرُسل ، بدل الإسم الحقيقي ، بأنه لن يكون منهم وإنه آتي واقترب مجيئه ، وهذا الحجر الذي رفضه اليهود ولم يعترفوا به ولا بأُمه بإنه سيُصبح رأس الزاويه .
.............
• إخباره لهم بأن الله قادرٌ أن يُقيم من الحجاره أبناء لإبراهيم ولن يكونوا منهم ، و بالآتي وروح الحق والمُعزي ، والذي سيكون فيه عزاء لكُل البشريه ، وسيكون غضب عليهم لعدم إعترافهم به ولسوء صنيعهم تجاهه وغدرهم به ، والذي سيكون بيده قضيبٌ من حديد كنايه عن السيف .
..........
• إخباره لهم بقدوم المُنتهى ، والذي به ستكون نهاية الرسالات والنبوات ، وانقطاع الوحي والخبر التشريعي للسماء عن الأرض ، والذي ستبقى رسالته خالده كما هي حتى النهايه ولقيام الساعه .
...........
• إخباره لهم وبما أنهم أبناء الملكوت ، بأنه سيُنزع منهم ، وبأنهم سيُطرحون في الظُلمة الخارجيه ، حيثُ يكون البُكاء وصرير الأسنان ، وحيثُ لا ينفع الندم ، وبأنه ليس إيليا ولا المسيَّا الذي ينتظرونه .
...................
كُل ذلك وغيره كثير قض مضجعهم ، وجعلهم يُناصبونه العداء والتكذيب ومُحاولة قتله وهلاكه ، ولكن العنايه الإلاهيه تُحيطُ به من كُل جانب ، ولم يتركه الله فريسةً لهم ومحط إستهزاء وجلد وضرب وإهانه..إلخ ذلك مما حدث للمصلوب ، فأنقذه الله من بين أيديهم وتركهم يُحيطُ بهم مكرهم ومكر خائنهم وواشيهم .
.................................................. ....................................
سؤآل لا بُد ولا مفر من الإجابة عليه
..........
وجهنا سؤال للمسيحيين منذُ أكثر من سنه ونصف ، لماذا جاءت إرادةُ ألله بخلقِ عيسى المسيح بهذه ألمشيئه الربانيه وألإلهيه بدون أب ، وبالتالي بدون أن يكون من نسلِ أحد ، أي من رجل لأن الولد يُنسب لوالده وليس لوالدته ، ولا نسل َله من بعده ؟
ولمن البشارات التي تتحدث عن نبي من نسل يكون آخر الأنبياء ؟ .
..............
ولم يصلنا جواب ، ونحنُ نعرف جوابهم ، ولكن الجواب فيما هو جواب ، ليكون المسيح الحد الفاصل والقاطع والمُنتهي لنهاية الملكوت لليهود ، وبداية الملكوت لغيرهم ، والتهيئه لهُ حتى يأتي شيلون الذي لا يأتي حتى يزول به القضيب من يهوذا والمشترعُ من بين رجليه ( ونظن أن النص الأصلي من تحت رجليه) ، أي إنتقال ملكوت الله ومشيئه الأرضيه من اليهود لغيرهم من العرب ، ويجيء الذي لهُ الكُلُ وإياهُ تنتظر الأُمم ، وإليه تجتمع الشعوب ، ويكونُ لهُ خضوعُ شعوبٍ ، رابطاً بالكرمة جحشه" بُراقه " وبالجفنة خليفته عمر بن الخطاب إبن أتانه " بغلته " لأن الله سيجعل مفتاح بيت داؤود على كتفه " خاتم النبوه " ويُثبت اللهُ مُلكه في موضعٍ أمين " مكة المُكرمه " عاصمة دولته وخُلفاءه من بعده .
************************************************
قال سُبحانه وتعالى
.......
{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }{الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }{أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ }آل عمران 133-136
..........
هذا هو الخلاص وهذا هو الغُفران للذنوب التي لا يغفرها إلا الله يا زكريا بطرس ، طلب المغفره من الله واللجوء إليه وذكره والإستغفار المُستمر من الذنوب والخطايا ، وأنظر ما هو الجزاء مغفره من الله وجنةً عرضُها السموات والأرض أُعدت لمن يخافون الله ويتقونه ولا يعصونه ، وإذا عصوه يلجاؤون له بطلب الرحمه والمغفره .
...........
سواليف الكذب وخراريف العجائز هذه التي تضحكون بها على الناس ، بالكفاره وخطيئة آدم ودم المسيح المسفوك على الصليب ، (هو المسيح سُفك دمه على الصليب) ، وحمله لخطايا غيره ..إلخ هذه الأوهام والضلالات التي لا وجود لها إلا في ذهن وعقل من كتبوها بأيديهم ومن أفكارهم ورسخوها عقيده يضحكون ويضللون بها خلق الله .
.........
نستعيذُ بالله مما يقولون وبما يعتقدون ، ولكننا ندونه ليعلمه من لا يعلمه من مُعتقدٍ فاجرٍ وفاسد .
.....
الإتيان بالله جبار السموات والأرض إلى الأرض ، ليتجسد في مخلوقٍ ضعيف من خلقه ، لتقولوا إن الله تنازل وتأنس وأخلى مكانه( أخلى مكانه وتركه لمن ) وحل في المسيح ، واتحد معه إتحاداً كاملاً ، ليمشي ويتعب ويجوع ويأكل ، ويعطش ويشرب ، ويبول ويتغوط...إلخ ، وأخيراً تقبض عليه حُثاله من البشر ، يستهزؤون به ، ويُقيدونه ويربطونه على جذعٍ ( ويأكل كتله مرتبه ) ، من جلده وإشباعه ضرباً ورفساً ، وصفعاً على وجهه وضرباً على رأسه ، وينتفون لحيته ويملأون وجهه بالبُصاق ، ويصلبونه بين اللصوص والمُجرمين ، بعد دق يديه ورجليه بالمسامير ، ويُجرعونه الخل وهو يتلوى على الصليب ، كُل هذا من أجل الكفاره ، كُل هذا من أجل أن خطايا وذنوب أصحاب الثالوث الوثني ، كُل هذا من أجل الفداء والخلاص ، اين هذا في العقول التي قبلت ما لم يقبل به عاقل أو صاحب فهم وتدبر.
............
متى تنازل الله وتأنس وأخلى مكانه وحل في المسيح ، واتحد معه إتحاداً كاملاً( التحام المكوك الفضائي بالمركبه الأُم مثلاً ) ، لأنه من المعروف أن العُمر الذي عاشه المسيح هو 33 عام ، ولم يُبعث ويبدأ رسالته إلا في سن أل 30 ، هل تم ذلك منذُ بدء الحمل به في بطن العذراء عليها السلام ، أم وهو في سن عام30 ، ومن المعروف أنكم تُصرون على أن ذلك تم من لحظة الحمل به ، ولذلك لو توضحوا لنا ما يلي
1) ماذا كان يعمل الله طيلة ال 30 عام على الأرض في المسيح ، لان المسيح لم يظهر عليه لاهوتاً خلالها ، أو عمل مُعجزةً ما، وخاصةً مُدة أل 9 شهور وهو في بطن إمرأه كالعذراء ؟
............
2) ولمن أخلى الله مكانه ومن شغله من بعده ، ومن كان يُدير شؤون الكون طيلة هذه الفتره ، وهو تجول في بُقعه صغيره ومحدوده جداً على الأرض لم يُغادرها لغيرها ، وخاصةً وهو في بطن العذراء لمُدة 9 شُهور ؟
.........
3) وإذا كان لاهوتاً في المسيح طيلة هذه الفتره 30 عام ، فهل كان لاهوتاً مُعطلاً لا فائدة منهُ ؟
..........
4) ولماذا تواجد في بُقعه مُحدده من الأرض لم يُغادرها لغيرها ، ولعدد محدود من البشر على وجه الأرض ، ولم يتقابل مع غيرهم؟
*************************************************
وفي الملف كفايه بإذن الله
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
............
[COLOR="Green"]البشارات والنبوءآت عن نبي الله ورسوله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، كما وردت في العهد الجديد[/
........COLOR]
بدايةً نعتذر عن تنزيل الموضوع بشكله الأصلي كملف ، ولذلك سيفقد تنزيله على الصفحات الكثير من التنسيق الذي يُساعد المُطلع عليه ، كما ونعتذر عن أي خطأ نحوي أو إملائي وبالذات للتاء المربوطة والهاء....
........
قال مُحمدُ إبنُ عبدالله صلى اللهُ عليه وسلم " أنا دعوةُ أبي إبراهيم ، وبشارة أخي عيسى إبنُ مريم "
..............
................
هذا هو المسيَّا البارقليط " الأحمدُ " المُعزي روح الحق ، الشفيع ، المُنقذ ، النصير ، المُدهش المجيء ، مُشتهى كُل الأمم مُحمد إبنُ عبدالله كما بشر عنهُ المسيح عليه السلام ، الجليل الذي أنتظرته البشريه ، وما من نبي ورسولٍ إلا بشر به وبمجيئه ، هذا الذي سيبعثه الله رحمةً وعزاءً للعالمين ، هذا هو مُحمد المُخلص والمُنقذ للبشريه ، هذا هو الذي سيبعثه الله نوراً يُضيءُ به عتمات الأُمم وظلماتها ، ويخرجها من دياجن الظُلمه والظلام الذي تغطُ به .
..........
وهذا هو المسيح عليه السلام نهاية بيت داود ونهاية مُشترع يهوذا ، و المُهيء لنبي الله ورسوله مُحمد ولمجيئه ، والمُبشر به ، و صاحب الخبر السار " ألإنجيل " ، الذي سيزف الخبر المُفرح للبشريه بقرب مقدم آخر الأنبياء والرُسل ، وأن يُهيئوا أنفسهم لهُ ، ولملكوت الله ومشيئته التي سيُقيمها على هذه الأرض بالكتاب وبالشريعة التي ستُعطى لهُ ولأُمته .
........
هذا هو عيسى إبنُ مريم الذي قال لهذا قد وُلدت أنا ولهذا قد أتيت إلى العالم لأشهد للحق .
............
كُل من هو من الحق يسمع صوتي ، ولما شهد هذه الشهاده مسحوها من كُتبهم وأناجيلهم .
..............
هذه 33 نبوءه وبشارة عن نبي الإسلام من العهد الجديد ، هذا النبي الذي ولد عام 569 م ، 12 من ربيعٍ الأول من عام الفيل ، وبدأ رسالته وهو في سن 40 عام أي عام 609 م ، وكانت مدة رسالته 23 عام ، ولحق بالرفيق الأعلى عام 632 م
.........
نُكرر يقول زكريا بطرس لإحدى المُتصلات معه تؤنبه وتُعاتبه لغيبته واستهزاءه بنبي الله مُحمد ، وأنه نبي ورسول من الله ، فيقول لها " إثبتيلي الأوِلْ إنه نَبي "
..............
سنقيم الحجة عليكم بإنكاركم لنبي الله ورسوله مُحمد ، ومن كُتبكم التي تقرأون منها ، ولا تدرون ما هو الذي تقرأوونه وأخترنا لكم ما تُسمونه بالعهد الجديد
........
ويا زكريا بطرس ، تقول بأنك قضيت 50 عام من عُمرك وأنت تبحث في التُراث الإسلامي ، وإن شاء الله ستقضي على ما تبقى منهُ هباءً مثورا كما قضيت على ما مضى منهُ ، لو تُعطِف خاطرك ، وتتكرم ببحث هذا الملف ، وتكون نزيه ومُحايد ولو لمره واحده في حياتك ، فكم ستُنكر من هذه البشارات والنبوءآت أنت ومن يقول بقولك ، عشره ، عشرون ، ولو وقفت واحده فقط بزورك وفي حلقك ، ستكون كافيه لأن تجعلك تنخ وتركع للأرض لتعترف بنبوة ورسالة وعظمة مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، أنت ومن يقول بقولك من تَنكر وأساء لهذا النبي العظيم .
.............
زكريا بطرس المسيح عليه السلام يقول في متى { 11 : 14} وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا ( اصل الكلمه لإيليا قبل تحريفها هو أحمد ) المُزمع أن يأتي (يأتي يأتي يأتي ) . من لهُ أُذنان للسمع فليسمع " .
...........
من هو هذا الإيليا المُزمع أن يأتي بعده ، وبعد مُضي 1977 عام بعد المسيح ، من تتوقعه ، لا يكون أنت أو البابا ونحنُ لا نعلم ، ألم تقرأ هذه أنت ومن يقول بقولك ، أم أنكم عُميان البصر والبصيره .
...........
سأل مؤلف كتاب " قصص الأنبياء " الأُستاذ عبد الوهاب النجار ، المستشرق " carlo nelo" الذي كان وقتها يدرس في جامعة الأزهر ، وكان هذا المُستشرق ممن يُجيدون ويفهمون اللغه السريانيه واليونانيه والهيروغليفيه القديمه ، وكان الأستاذ عبد الوهاب يعلم أنه يعرف الجواب ولديه الإجابه .
..............
سأله عن معنى " البارقليط " أو " البارقليطس " فحاول هذا المُستشرق المُراوغه والتملص من الإجابه ، إلا أنه استحلفه وأصر عليه ، فكان جوابه بعد الإصرار من النجار .
................
أن اللُغه اليونانيه والسريانيه لا يوجد فيها فعل تفضيل ، كأن يُقال عن الكريم الأكرم ، بل يُقال الكثير الكرم وكذلك لبقية الأفعال ، فأخبره أن معنى " البارقليط " هو الرجُل كثير الحمد ، أو الذي سيحمد الله كثيراً ويُحمد كثيراً عند الله وعند الملائكه والناس .
...........
وبالتالي فإن المعنى هو " الأحمد "
.............
ولذلك جاءت النبوءه والتي حرفوها فيما بعد ، وألغوا منها البارقليط باستبداله بالمُعزي ، على أن يكون ذلك يعني روح قُدسهم .
........
" بأنهُ لا يتم ملكوت الرب حتى يخرج البارقليط من جبل فاران "
.............
وحسب الخرائط اليونانيه القديمه ، فإن "جبل فاران " هو نفسه " جبل أبي قُبيس " والذي به " غارُ حراء "
.........
من هو المسيح عليه السلام
..........
هو آخر أنبياء ورُسل بني إسرائيل واليهود ومن أعظمهم بعد موسى عليهما السلام ، وهو من أُولي العزم من الرُسل ، وكان نهاية البدايه ، والحد الفاصل لنهايه ملكوت وإنتقال ملكوت ، وهو من أنبياء اليهود وآخر أنبياء ورسل بني إسرائيل وبه نهاية كُرسي داود ويهوذا ، إلا ان من يقرا سيرته كما وردت في الأناجيل الأربعه ، وحتى في غيرها من المصادر والأناجيل الأُخرى ، يجده نداً وعدواً لهم وكأنه ليس منهم وليس يهودياً ، فكان يُهزئهم ويُقبحهم ويوبخهم ويشتمهم على ما أقترفته أيديهم ، ووعدهم بالويل والثبور ، ووصفهم بالمراؤون وبالجيل الشرير وأولاد الأفاعي وأبناء الشياطين ، وكان يُهزء الكتبه بالذات ويُحذر منهم لمشيهم بالطيالسه والتحيات في الأسواق ، والجلوس في صدر المجامع والمُتكآت وفي الولائم أيضاً ، ويأكلون بيوت الأرامل ، ووصفه لليهود بالخُبث والغباء والرياء ، وبأنهم قتلة الأنبياء .
.............
وهُم وقفوا كذلك الأمر أعداء لهُ ومُكذبين ومُتآمرين عليه لقتله وإهلاكه والتخلُص منهُ ، ومُطاردته من مكانٍ لمكان ، واتهموهُ واتهموا أُُمه الطاهره العفيفه بأبشع التُهم ، ولا بُد من سببٍ لهذا الأمر .
...............
في مَرقُص{3: 6} " فخرج الفريسيون للوقت مع الهيرودسيين وتشاورا عليه لكي يُهلكوه " .
ومثل ذلك في لوقا{19: 47}
............
وفي مَرقُص{11: 18} " وسمع الكتبةُ ورؤساء الكهنه فطلبوا كيف يُهلكونه لأنهم خافوهُ إذ بهت الجمع كُلهُ من تعليمه "
..........
وكُل ذلك للأسباب التاليه : -
........
• توبيخه لهم بتحريفهم للتوراه ، وللكُتب ولنُسميها العهد القديم ، وبما يخص الناموس وشريعة موسى ، وعدم تقيدهم بتعاليمها .
.........
• مُحاولة توضيحه وتصحيحه للبشارات والنبوءآت المُتعلقه ، بنبي ورسول آخر الزمان ، والمسيَّا القادم ، واتهامه لهم بتحريفهم لهذه البشارات والنبوءآت ومُحاولة تحريفها وتحويرها بل وطمسها .
............
• إخباره لهم بأنه جاء ليُمهد الطريق ، ويُهيء لمجيء نبي ورسول آخر الزمان مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، وتبشيره والطلب من تلاميذه وأتباعه بالتبشير بإقتراب إقامة ملكوت الله ، وعلمهم الصلاه التي فيها الدُعاء والطلب من الله أن يُعجل بملكوته ومشيئته على الأرض ، بإقامة نبيه ورسوله مُحمد لهذا الملكوت والمشيئه .
..........
• والأخطر من كُل ذلك قضه لمضجعهم ، بأن ملكوت الله ومشيئته على الأرض ستُنزع منهم وتُعطى لأُمة الحجر الذي رفضه البناؤون ، لمُحمدٍ وأُمته من العرب أبناء إسماعيل عليه السلام ، وأن قضيب الشريعه ومُشترعُها الذي بيهوذا سيُعطى لشيلون القادم والآتي ، وأن الكرم سيُعطى لكرامين آخرين غيرهم ، وأن بيتهم سيُترك لهم خراباً من بعده إلى أن يرثه الشيلون الآتي .
............
• إخباره أن إيليا وهو الإسم الذي أستعمله اليهود كرمز لنبي آخر الزمان ولخاتم النبيين والرُسل ، بدل الإسم الحقيقي ، بأنه لن يكون منهم وإنه آتي واقترب مجيئه ، وهذا الحجر الذي رفضه اليهود ولم يعترفوا به ولا بأُمه بإنه سيُصبح رأس الزاويه .
.............
• إخباره لهم بأن الله قادرٌ أن يُقيم من الحجاره أبناء لإبراهيم ولن يكونوا منهم ، و بالآتي وروح الحق والمُعزي ، والذي سيكون فيه عزاء لكُل البشريه ، وسيكون غضب عليهم لعدم إعترافهم به ولسوء صنيعهم تجاهه وغدرهم به ، والذي سيكون بيده قضيبٌ من حديد كنايه عن السيف .
..........
• إخباره لهم بقدوم المُنتهى ، والذي به ستكون نهاية الرسالات والنبوات ، وانقطاع الوحي والخبر التشريعي للسماء عن الأرض ، والذي ستبقى رسالته خالده كما هي حتى النهايه ولقيام الساعه .
...........
• إخباره لهم وبما أنهم أبناء الملكوت ، بأنه سيُنزع منهم ، وبأنهم سيُطرحون في الظُلمة الخارجيه ، حيثُ يكون البُكاء وصرير الأسنان ، وحيثُ لا ينفع الندم ، وبأنه ليس إيليا ولا المسيَّا الذي ينتظرونه .
...................
كُل ذلك وغيره كثير قض مضجعهم ، وجعلهم يُناصبونه العداء والتكذيب ومُحاولة قتله وهلاكه ، ولكن العنايه الإلاهيه تُحيطُ به من كُل جانب ، ولم يتركه الله فريسةً لهم ومحط إستهزاء وجلد وضرب وإهانه..إلخ ذلك مما حدث للمصلوب ، فأنقذه الله من بين أيديهم وتركهم يُحيطُ بهم مكرهم ومكر خائنهم وواشيهم .
.................................................. ....................................
سؤآل لا بُد ولا مفر من الإجابة عليه
..........
وجهنا سؤال للمسيحيين منذُ أكثر من سنه ونصف ، لماذا جاءت إرادةُ ألله بخلقِ عيسى المسيح بهذه ألمشيئه الربانيه وألإلهيه بدون أب ، وبالتالي بدون أن يكون من نسلِ أحد ، أي من رجل لأن الولد يُنسب لوالده وليس لوالدته ، ولا نسل َله من بعده ؟
ولمن البشارات التي تتحدث عن نبي من نسل يكون آخر الأنبياء ؟ .
..............
ولم يصلنا جواب ، ونحنُ نعرف جوابهم ، ولكن الجواب فيما هو جواب ، ليكون المسيح الحد الفاصل والقاطع والمُنتهي لنهاية الملكوت لليهود ، وبداية الملكوت لغيرهم ، والتهيئه لهُ حتى يأتي شيلون الذي لا يأتي حتى يزول به القضيب من يهوذا والمشترعُ من بين رجليه ( ونظن أن النص الأصلي من تحت رجليه) ، أي إنتقال ملكوت الله ومشيئه الأرضيه من اليهود لغيرهم من العرب ، ويجيء الذي لهُ الكُلُ وإياهُ تنتظر الأُمم ، وإليه تجتمع الشعوب ، ويكونُ لهُ خضوعُ شعوبٍ ، رابطاً بالكرمة جحشه" بُراقه " وبالجفنة خليفته عمر بن الخطاب إبن أتانه " بغلته " لأن الله سيجعل مفتاح بيت داؤود على كتفه " خاتم النبوه " ويُثبت اللهُ مُلكه في موضعٍ أمين " مكة المُكرمه " عاصمة دولته وخُلفاءه من بعده .
************************************************
قال سُبحانه وتعالى
.......
{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }{الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }{أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ }آل عمران 133-136
..........
هذا هو الخلاص وهذا هو الغُفران للذنوب التي لا يغفرها إلا الله يا زكريا بطرس ، طلب المغفره من الله واللجوء إليه وذكره والإستغفار المُستمر من الذنوب والخطايا ، وأنظر ما هو الجزاء مغفره من الله وجنةً عرضُها السموات والأرض أُعدت لمن يخافون الله ويتقونه ولا يعصونه ، وإذا عصوه يلجاؤون له بطلب الرحمه والمغفره .
...........
سواليف الكذب وخراريف العجائز هذه التي تضحكون بها على الناس ، بالكفاره وخطيئة آدم ودم المسيح المسفوك على الصليب ، (هو المسيح سُفك دمه على الصليب) ، وحمله لخطايا غيره ..إلخ هذه الأوهام والضلالات التي لا وجود لها إلا في ذهن وعقل من كتبوها بأيديهم ومن أفكارهم ورسخوها عقيده يضحكون ويضللون بها خلق الله .
.........
نستعيذُ بالله مما يقولون وبما يعتقدون ، ولكننا ندونه ليعلمه من لا يعلمه من مُعتقدٍ فاجرٍ وفاسد .
.....
الإتيان بالله جبار السموات والأرض إلى الأرض ، ليتجسد في مخلوقٍ ضعيف من خلقه ، لتقولوا إن الله تنازل وتأنس وأخلى مكانه( أخلى مكانه وتركه لمن ) وحل في المسيح ، واتحد معه إتحاداً كاملاً ، ليمشي ويتعب ويجوع ويأكل ، ويعطش ويشرب ، ويبول ويتغوط...إلخ ، وأخيراً تقبض عليه حُثاله من البشر ، يستهزؤون به ، ويُقيدونه ويربطونه على جذعٍ ( ويأكل كتله مرتبه ) ، من جلده وإشباعه ضرباً ورفساً ، وصفعاً على وجهه وضرباً على رأسه ، وينتفون لحيته ويملأون وجهه بالبُصاق ، ويصلبونه بين اللصوص والمُجرمين ، بعد دق يديه ورجليه بالمسامير ، ويُجرعونه الخل وهو يتلوى على الصليب ، كُل هذا من أجل الكفاره ، كُل هذا من أجل أن خطايا وذنوب أصحاب الثالوث الوثني ، كُل هذا من أجل الفداء والخلاص ، اين هذا في العقول التي قبلت ما لم يقبل به عاقل أو صاحب فهم وتدبر.
............
متى تنازل الله وتأنس وأخلى مكانه وحل في المسيح ، واتحد معه إتحاداً كاملاً( التحام المكوك الفضائي بالمركبه الأُم مثلاً ) ، لأنه من المعروف أن العُمر الذي عاشه المسيح هو 33 عام ، ولم يُبعث ويبدأ رسالته إلا في سن أل 30 ، هل تم ذلك منذُ بدء الحمل به في بطن العذراء عليها السلام ، أم وهو في سن عام30 ، ومن المعروف أنكم تُصرون على أن ذلك تم من لحظة الحمل به ، ولذلك لو توضحوا لنا ما يلي
1) ماذا كان يعمل الله طيلة ال 30 عام على الأرض في المسيح ، لان المسيح لم يظهر عليه لاهوتاً خلالها ، أو عمل مُعجزةً ما، وخاصةً مُدة أل 9 شهور وهو في بطن إمرأه كالعذراء ؟
............
2) ولمن أخلى الله مكانه ومن شغله من بعده ، ومن كان يُدير شؤون الكون طيلة هذه الفتره ، وهو تجول في بُقعه صغيره ومحدوده جداً على الأرض لم يُغادرها لغيرها ، وخاصةً وهو في بطن العذراء لمُدة 9 شُهور ؟
.........
3) وإذا كان لاهوتاً في المسيح طيلة هذه الفتره 30 عام ، فهل كان لاهوتاً مُعطلاً لا فائدة منهُ ؟
..........
4) ولماذا تواجد في بُقعه مُحدده من الأرض لم يُغادرها لغيرها ، ولعدد محدود من البشر على وجه الأرض ، ولم يتقابل مع غيرهم؟
*************************************************
وفي الملف كفايه بإذن الله
Comment