الفيديو وقته طويل لو يكون مجزء افضل ولو كان كتابه افضل !
لا يوجد لدي مجزئاً .. لكن اتعب قليلا لان هذا مصيرك الذي ستحدده لاتستهون به
لو لم تكن واضعاً احتمال ولو 1% على صحة الاسلام لما كنت تناقشنا هنا .. فخذ الـ 1% بعين الاعتبار
لا يوجد لدي مجزئاً .. لكن اتعب قليلا لان هذا مصيرك الذي ستحدده لاتستهون به
لو لم تكن واضعاً احتمال ولو 1% على صحة الاسلام لما كنت تناقشنا هنا .. فخذ الـ 1% بعين الاعتبار
بعد مشاهدتي لكلامه استغربت كثيرا هل فعلا تصدق كلام مثل هذا باللغه العربيه تغيير حرف او التنوين وغيره يختلف المعنى وينحرف
هل تسعى لان تفهم فعلا؟
ان كانت الاجابة بنعم فأبدأ خطوة خطوة
اما التنطيط و شيخك قال و شيخى لم يقل فلن تستفيد منه شيئا
بدأت اولا بالسؤال عن الاحرف السبعة و هى امر ثابت لا مرية فيه
و لم نخترع الاحاديث لندارى على فضيحة ما !!
بل اهتمت الامة بنقل كل شاردة و واردة
فعليك ان تعرف هذا جيدا
احاديث الاحرف السبعة كثيرة و ثابتة هذا اولا
اعتراضك فى ماذا؟
هل انت معترض على اختلاف القراءات؟
قلنا لك ان هذا الاختلاف لا يدخل فيه التضاد ابدا
بل يثرى المعنى لمتدبر القرآن
سأعطيك مثالا واحدا
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } * { وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَاتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِيۤ أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }
قرئ ليضل بفتح الياء و ضمها
المعنى بالضم هو انه يشترى الباطل من الحديث ليضل غيره و عندما يسمع آيات الله يبعد استكبارا
فماذا تفهم من هذا؟
المعنى القريب الواضح من الآية الاولى انه يسعى لاضلال الناس و لا توضح الآية صراحة ما يدور فى نفسه
ثم تُشير الآية الثانية الى امر نفسى فهذا الانسان يتولى استكباراً عن آيات الله
و بالتالى يكون محصلة الآيتين:
انه يسعى لاضلال غيره على الرغم من عدم قناعته بذلك فهو بهذا يضل نفسه ايضا بل و يسعى الى اضلالها بتكبره
اما القراءة بالفتح فتشير الى انه يسعى الى اضلال نفسه بالانغماس فى الباطل و السخرية من الحق باتخاذ الحق هزواً و قد يسخر من الحق سراً او علناً و بالتالى فيكون المعنى
انه يشترى الباطل من القول ليضل نفسه ثم يستهزئ بالحق اما سراً او علناً و هذا لاضلال الآخرين و بالتالى تعطينا كل قراءة لمحة من نفسية هذا الكافر
فالاولى تركز على تعدي شره لغيره مع عدم اغفال انه يضل نفسه بتكبره و استهزاءه المبنى على الجهل و الا فلماذا يستهزئ بدون علم ؟
اما القراءة الاخرى فتركز على النواحى النفسية الداخلية فهدفه اضلال نفسه و فى نفس الوقت تشير بسرعة خاطفة الى تعدى شره الى غيره باتخاذه الآيات هزؤا
و عند تتبعى لكل القراءات وجدت فعلا هذا الامر فاما المعنى المباشر متحد او المعنى العام متحد كما فى حالتنا هذه و لكن كل قراءة تشير الى جانب. تماما كما تفعل الكاميرات المختلفة فى السنيما
اما ما ذكرته من امثلة فساوضح لك هذا اكثر باستخدام المثال الآخير
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِى أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِى الۡأَرۡضِ الۡفَسَادَ
فاستخدام او و واو فى قول فرعون هنا بمعنى واحد لان هذا هو توقع فرعون و هو الذى قال انى اخاف فيكون معنى الكلام
دعونى اقتل موسى لانه قد يتسبب فى تغير دينكم و( هو بالمناسبة من الفساد عند فرعون ) او ان يظهر الفساد بتغيره لدينكم و المساواة بين بنى اسرائيل و بينكم
او الامران معا
و الا دعنا نتخيل غبيا بين قوم فرعون فعندما قال فرعون اخشى كذا او كذا قام هذا الغبى ليسأل طيب يا فرعون هل من الممكن ان يحدث الامرين معا؟؟
انت لو مكان فرعون لغضبت من غباءه
طبعا الامران مرتبطان و واو العطف او او لهما نفس النتيجة
فلو قلت لك اهتم بدراستك فانى اخاف ان ترسب او تفشل فى حياتك نتيجة لاستهتارك
فكلامى هذا يعنى انى خائف ان
1- ترسب و هذا له توابع آخرى قد يكون منها الفشل فى الحياة (هنا ان يبدل دينكم و يظهر الفساد بالترتيب)
2- تفشل فى حياتك
3- الامران معا
او قال مصرى انى اخشى على مصر الفتنة و الفساد هل لو سأل صاحبنا الغبى طيب الا تخشى الفتنة فقط او الفساد فقط نحترم سؤاله؟
اعطني الدليل بالتفصيل انه هذه الاحاديث كذب وبالادله !
عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : أنزل الله , عز وجل , هذا الحرف على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم : {ووصى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه} فلصقت إحدى الواوين بالأخرى ، فقرأ لنا وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ولو نزلت على القضاء ما أشرك به أحد فكان ميمون يقول : إن على تفسيره لنورا ، قال الله عز وجل : {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا}
الراوي: ميمون بن مهران المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 6/229
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف
أما كلامك عن مصحف ابن مسعود فأنت مطالب بالمصدر الذي نقلت منه ؟؟؟
هل تسعى لان تفهم فعلا؟
ان كانت الاجابة بنعم فأبدأ خطوة خطوة
اما التنطيط و شيخك قال و شيخى لم يقل فلن تستفيد منه شيئا
بدأت اولا بالسؤال عن الاحرف السبعة و هى امر ثابت لا مرية فيه
و لم نخترع الاحاديث لندارى على فضيحة ما !!
بل اهتمت الامة بنقل كل شاردة و واردة
فعليك ان تعرف هذا جيدا
احاديث الاحرف السبعة كثيرة و ثابتة هذا اولا
اعتراضك فى ماذا؟
هل انت معترض على اختلاف القراءات؟
قلنا لك ان هذا الاختلاف لا يدخل فيه التضاد ابدا
بل يثرى المعنى لمتدبر القرآن
سأعطيك مثالا واحدا
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } * { وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَاتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِيۤ أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }
قرئ ليضل بفتح الياء و ضمها
المعنى بالضم هو انه يشترى الباطل من الحديث ليضل غيره و عندما يسمع آيات الله يبعد استكبارا
فماذا تفهم من هذا؟
المعنى القريب الواضح من الآية الاولى انه يسعى لاضلال الناس و لا توضح الآية صراحة ما يدور فى نفسه
ثم تُشير الآية الثانية الى امر نفسى فهذا الانسان يتولى استكباراً عن آيات الله
و بالتالى يكون محصلة الآيتين:
انه يسعى لاضلال غيره على الرغم من عدم قناعته بذلك فهو بهذا يضل نفسه ايضا بل و يسعى الى اضلالها بتكبره
اما القراءة بالفتح فتشير الى انه يسعى الى اضلال نفسه بالانغماس فى الباطل و السخرية من الحق باتخاذ الحق هزواً و قد يسخر من الحق سراً او علناً و بالتالى فيكون المعنى
انه يشترى الباطل من القول ليضل نفسه ثم يستهزئ بالحق اما سراً او علناً و هذا لاضلال الآخرين و بالتالى تعطينا كل قراءة لمحة من نفسية هذا الكافر
فالاولى تركز على تعدي شره لغيره مع عدم اغفال انه يضل نفسه بتكبره و استهزاءه المبنى على الجهل و الا فلماذا يستهزئ بدون علم ؟
اما القراءة الاخرى فتركز على النواحى النفسية الداخلية فهدفه اضلال نفسه و فى نفس الوقت تشير بسرعة خاطفة الى تعدى شره الى غيره باتخاذه الآيات هزؤا
و عند تتبعى لكل القراءات وجدت فعلا هذا الامر فاما المعنى المباشر متحد او المعنى العام متحد كما فى حالتنا هذه و لكن كل قراءة تشير الى جانب. تماما كما تفعل الكاميرات المختلفة فى السنيما
اما ما ذكرته من امثلة فساوضح لك هذا اكثر باستخدام المثال الآخير
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِى أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِى الۡأَرۡضِ الۡفَسَادَ
فاستخدام او و واو فى قول فرعون هنا بمعنى واحد لان هذا هو توقع فرعون و هو الذى قال انى اخاف فيكون معنى الكلام
دعونى اقتل موسى لانه قد يتسبب فى تغير دينكم و( هو بالمناسبة من الفساد عند فرعون ) او ان يظهر الفساد بتغيره لدينكم و المساواة بين بنى اسرائيل و بينكم
او الامران معا
و الا دعنا نتخيل غبيا بين قوم فرعون فعندما قال فرعون اخشى كذا او كذا قام هذا الغبى ليسأل طيب يا فرعون هل من الممكن ان يحدث الامرين معا؟؟
انت لو مكان فرعون لغضبت من غباءه
طبعا الامران مرتبطان و واو العطف او او لهما نفس النتيجة
فلو قلت لك اهتم بدراستك فانى اخاف ان ترسب او تفشل فى حياتك نتيجة لاستهتارك
فكلامى هذا يعنى انى خائف ان
1- ترسب و هذا له توابع آخرى قد يكون منها الفشل فى الحياة (هنا ان يبدل دينكم و يظهر الفساد بالترتيب)
2- تفشل فى حياتك
3- الامران معا
او قال مصرى انى اخشى على مصر الفتنة و الفساد هل لو سأل صاحبنا الغبى طيب الا تخشى الفتنة فقط او الفساد فقط نحترم سؤاله؟
وهل الله ينزل اكثر من آيه ومعنى !! او ينزل آيه وحده ومعنى واحد !
" قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالآ * الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعآ" سورة الكهف آيه103 , 104
وهل الله ينزل اكثر من آيه ومعنى !! او ينزل آيه وحده ومعنى واحد !
هذا من تمام الإعجاز قرآن واحد يقرأ بصور متعددة معانيه متكاملة و ليست متناقضة فلا تجد في القراءات معنى يناقض آخر بل معنى يشرح المعنى الأول و يكمله و هذا ما لا يستطيع الإتيان به أحد..
و العجب ممن يرى هذا الإبداع نقص ؟؟؟؟
ثم يا باحث ألم تسألني أن أبين لك كذب مصادرك و نقولاتك فلما لم تعلق ألا تحاور أو تناقش أم أنت باحث عن الظلام و الكفر لا غير.
لان الله حكيم ويسهل توصيل المعلومه لعبده لا ان يصعبها ! هل يصح منطقيا ان ينزل الله آيه ولها فوق 7 معاني بل بالكلمات ايضا
ويتم حذف بعض الاحرف ! ان كان بمنطقك يجوز فمنطقي لا !
أي منطق عندك يا هذا ؟؟؟؟ ألا ترى أن هذا إبداع هل تعرف معنى البلاغة أم لا ؟؟؟
أما التصعيب فهو عليك و على أمثالك فقط ممن ليس لهم علم و إلا فنحن المسلمون نراه في غاية الإبداع و اليسر و الوضوح . ثم لم تعلق مرة أخرى على تبياني لكذب مصادرك؟؟؟؟
Comment