ذالك ما نناقشه و شخصيا لا أظن ذالك
و الا فسرنا كل شيء بالله
هو من وضع فيّ حب العلم
هو من وضع فيّ حب الحرية
و العلم و الحرية ليستا قيمتين ايجابيتين مطلقا من وجهة نظرك و ليستا بالضرورة تقودان الى الله
و الا فسرنا كل شيء بالله
هو من وضع فيّ حب العلم
هو من وضع فيّ حب الحرية
و العلم و الحرية ليستا قيمتين ايجابيتين مطلقا من وجهة نظرك و ليستا بالضرورة تقودان الى الله
من وضع فيك هذه الحاجة الانسانية للعدل
من الذي يجعلك تفرح عندما ينتهي ظلم الظالم ويعود الحق لصاحبه ؟
لا تقل لي :
شخصيا لا أظن ذالك
فما دليلك انت على خلاف قولي ؟
و الا فسرنا كل شيء بالله
هو من وضع فيّ حب العلم
هو من وضع فيّ حب الحرية
هو من وضع فيّ حب العلم
هو من وضع فيّ حب الحرية
اسالك عما نحن فيه في موضوعنا
من وضع فيك هذه الحاجة الانسانية للعدل
من الذي يجعلك تفرح عندما ينتهي ظلم الظالم ويعود الحق لصاحبه ؟
و العلم و الحرية ليستا قيمتين ايجابيتين مطلقا من وجهة نظرك
وهل هناك احد يدعي ان العلم والحرية ليستا قيمتين ايجابيتين مطلقا !!
وهل يوجد مثل الاسلام يدعو الى العلم والحرية !!!
ان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم
ومن كانت له ابنة فعلمها الا كانت له سترا من النار
ومن قال , قبل الاسلام او بعده , بمقولة مثل مقولة الاسلام الصارخة والمدوية : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !!
و ليستا بالضرورة تقودان الى الله
العلم يدعو للايمان
فلماذا يحث الاسلام على العلم وعلى التفكير
لانهما يوصلان الى الايمان
فهل يكون الله هو من وضع في حب العلم ليبعدني عنه
العلم والعقل مفاتيح وهبها الله للبشرية
فالله يحث على اتباعها واستعمالها ..
وما اعطاها للبشرية عبثا
الاسلام دين العلم والعقل
والعلم في الاسلام ليس قاصرا على العلم الديني أو الأخروي
والاسلام يقول : تعلم ساعة خير من عبادة الف ساعة
الاسلام يقضي على الخرافة والجهل، وييعمل للارتقاء بالانسان عقلا وعلما ووعيا وتبصرا
هل الله هو الذي وضع في الإنسان حب التحرر من شرائعه...
الله وضع في الإنسان حب التحرر ( الانفلات ) وحب الالتزام ( الانضباط )
فالكافر يحب التحرر
والمؤمن يحب الالتزام
ولولا الله لما عرف انسان وجود شيء اسمه التحرر ( الانفلات ) والالتزام ( الانضباط )
انت تحب التحرر ( الانفلات ) وتكره الالتزام ( الانضباط )
وانا اكره التحرر ( الانفلات ) واحب الالتزام ( الانضباط )
المسألة برمتها تختلف حسب وجهة نظرنا الى الأمور
هذا تقرير مصير البشرية في الدنيا وفي الاخرة
لماذا لا يكون البشر ملتزمين ومنضبطين مثل الكون
من حقك أن تدعو و ليس من حقك المطالبة بحقك في العدل و القصاص الا أن يشاء الله
فقد يعود لي حقي بيدي ..او بيد من ييسره الله لي ليرد حقي لي
هذا الذي علي وهذا ما اسعى اليه ... والباقي على الله
مجرد الدعاء دون المطالبة باية نتيجة
الدعاء نفسه عبادة وذكر
فان اتت النتيجة اشكر الله ..وان تاخرت اصبر .. واظل ادعو واسعى
حين يُلزم الله نفسه بالعدل أو بالحق فهذا معناه أنه ليس هو نفسه الحق أو العدل
هل حين يُلزم الله نفسه بالعدل أو بالتوبة أو بالمغفرة ... فهذا معناه أن الله هو نفسه العدل أو التوبة أو المغفرة !!
بل هذا معناه أن الله هو نفسه العادل أو التواب أو الغفار
فهناك مسافة بين الله و العدل و تلك المسافة تضيع العدل
الله عنده سنن الهية وحياتية وكونية
فمن خالف سنة الهية لن ياتي بالنتيجة الي كانت ستاتي في حالة اتباعه لها
فمن شروط النصر : (إن تنصروا الله ينصركم).
ومن شروط التوبة : الصدق وارجاع الحقوق لاصحابها
ومن شروط العدل ان لا يكون كرهك لشخص سببا لان لا تحكم له بحقه : ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى.
ومن شروط استجابة الدعاء , الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر : " كَـانُـوا لَا يَـتَنَاهـَوْنَ عـَنْ مُنـْكـَر فَـعـَلـُوهُ لـَبـِئـسَ مـَا كَـانـُوا يـَفـْعـَلـُونَ "
هكذا هي الامور
ان الله حين يُقدّم نفسه على العدل فقد ضاع العدل و لم تعُد للعدل قيمة في ذاته
وهل قال يا انا يا هو !!!
ما هذا التخبيص والتخريص !!!
الله قال :
ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى.
روح ارجع لتفسيرها اذا مش فاهم معناها
فيمكنك أن تكون عادلا كما تشاء فلا قيمة لعدلك مادمت لا تؤمن بالله الذي في السماء و هذا يجعل العدل في الإسلام بدون قيمة حقيقية
واسمع قيمة العدل في الاسلام :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالة الحسبة ، : وأمور الناس تستقيم فى الدنيا مع العدل أكثر مما تستقيم مع الظلم فى الحقوق ، فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يَتَنَازَعُوا فِي أَنَّ عَاقِبَةَ الظُّلْمِ وَخِيمَةٌ وَعَاقِبَةُ الْعَدْلِ كَرِيمَةٌ , ولهذا قيل : إن اللَّهُ يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الْعَادِلَةَ وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً وَلَا يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الظَّالِمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُؤْمِنَةً.
وانت جاي تقول لي مسافة ونسبي وبدون قيمة حقيقية!!
الحقيقة هي ان كلامك هو بدون أي قيمة
نقطة وسطر جديد
ما الغاية من أن يجعل الله نفسه مقدما على العدل
واين قيل ان الله قدم نفسه على العدل !!
وهل يوجد مقارنة بينهما حى تخرص بهذا الكلام !!
وهل قال يا انا يا هو !!!
خذها مختصرة وحطها قاعدة:
العدل فعل يرضي الله العادل ويامر به
ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى.
والله يبغض الظلم والظالمين وينهى عنه ويحرمه :
يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا
وقيل : إن اللَّهُ يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الْعَادِلَةَ وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً وَلَا يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الظَّالِمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُؤْمِنَةً.
و ما غايته أصلا بأن نعبده وهو غني عن العالمين
والله غني عنها وعن العالمين
يا عبادي انكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني
يا عبادي لو ان اولكم و اخركم و انسكم و جنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو ان اولكم و اخركم و انسكم و جنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا
فنحن الفقراء الى الله
العبادة لذة
ولو لم يبين الله لنا كيف نعبده ... لفعلنا نحن اعمالا لنعبده بها
هل لتهذبنا العبادة و تصلح من شئننا
اما اذا لم تهذبك وتصلح من شأنك .. فهذا امر يتعلق بالعابد
طيب انسان مهذب أصلا لماذا يُعذبه الله ؟؟؟؟؟
ولن يظلم الميزان الالهي انسانا
يا عبادي
إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
كلها أسئلة بحاجة الى جواب.
وجدته في مكان آخر
أنظر مثلا لمقولة سبينوزا في الأخلاق
والملحد مبسوط على سبينوزا وعلى اخلاق اليهود المجرمين والملحدين المنحرفين
و انظر كيف يتحدث زرادشت عن الخير والشر إن زرادشت دعا الإنسان إلى أن يعمل الخير دون أن ينتظر الجزاء
زرادشت ، الذي يدعو الى عبادة النار
وما قيمة اقواله اذ تخالف الواقع
الانسان بطبيعته يحب الجزاء ..سواء ماديا او معنويا
الانسان المؤمن يحب الجزاء لانه يحب العدل ..والجزاء هو العدل
الانسان الكافر لا يحب الجزاء لانه يكره العدل .. ولانه اذا جوزي صار حطبا لجهنم
ثم ان زرادشت يؤمن بالجزاء وبوجود الثواب والعقاب في اليوم الآخر... وهو جزاء عادل ..
فلماذا تاخذ منه شيئا ولا اخذ منه شيئا اخر !!
الاسلام دعا الى افضل مما دعا اليه زرادشت
الاسلام دعا الإنسان إلى أن يعمل الخير .. وليس ذلك فحسب , بل وأن ينتظر الجزاء على فعل الخير
يمكنني أن أدافع عن إله بعض الفلاسفة يمكنني أن أدافع عن إله بعض الفلاسفة
فالفلاسفة ... يحاولون أن يقربون لك مفهوم الإله "للضرورة"
ان الموت في عرفهم مثلا هو بمثابة الإنعتاق بالروح من الجسد المادي والغرائز البهيمية
أما أن يكون المعاد و البعث بالجسد ثم الدخول الى الجنة بالجسد في السماء السابعة ..
فهذا ما لم يتقبله عقلي يوما
فهذا ما لم يتقبله عقلي يوما
يكفي أن نعرف أن البعث يكون بالجسد و أن الإنسان سيدخل الجنة في سن الأربعين و أن الرسول أُعرج به روحا و جسدا ليلقى ربه عند سدرة المنتهى...الخ.
كل هاته الأشياء الأشياء جعلتني أنحو الى الإله الفلسفي و أكون لادينيا
كل هاته الأشياء الأشياء جعلتني أنحو الى الإله الفلسفي و أكون لادينيا
كله غلط
اله الانبياء هو الاله الحق وليس اله الفلاسفة
الموت بداية مرحلة جديدة في الحياة الاخرى
وماذا يفيد كلام الفلاسفة اذا قالوا ان الموت هو بمثابة الإنعتاق بالروح من الجسد
ومن الذي يشكو ويبكي من تلاصق الروح بالجسد
وما الفائدة للانسان بعدما مات انعتقت روحه من الجسد والغرائز البهيمية
فبالموت ينتهى كل شيء
المهم الجسد والغرائز البهيمية والانسان هو حي
وليس بعد انعتاق الروح من الجسد
هذه فعلا فلسفة .. لكنها فلسفة تعبانة ولا فائدة من كلامها
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جواد
مشاهدة المشاركة
وهذا المسيحي يناقض ويغالط نفسه
فمرة يقول لك :
من المستحيل ادراكه بالعقل و الحواس, لانه لا يدخل فى عالم الحواس
ان الله لابد ان يبقى بالكون ليظل الكون موجودا, اى انه اذا ما خرج الله من جوهر اى شىء, لعاد هذا الشىء للاشىء الذى كانه قبل ان يكون
وهل لا يمكن التصرف في الموجود الا اذا كنت داخل الموجود !!
و من هنا يقول ايكهارت
هذا شخص مسيحي يريد ان يثبت عقيدة المسيحية بالقول بان الله حل في جسد انسان
هو بذلك يريد ان يثبت عقيدة غلط بكلام غلط
(أظن هاته المرة أنني كحّلتها بالمرة و لن تكتفي يا زميلي ناصر التوحيد برفض تحياتي بل ستدعو علي)
فانا اشفق عليك من ذلك
وسادعو الله لك ان يفك عنك كل هذه التشابكات
Comment