سر معرفي: stranger لمن يهمه:
Collapse
X
-
-
من زمان وأنا في بالي هذا بس كنت مستحي أسأل
واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
-
ماشاء الله لا قوة إلا بالله ...
الذي أثار دهشتي ليس إقامة الصلاة في ميدان عام، إنما الشاب الذي جاء بعد القيام من الركعة الأولى، فكبر ثم ركع - والناس قيام في الركعة الثانية- ثم سجد سجدتين ثم قام ليكمل الثلاث ركعات الباقية مع الجماعة !!!!!!!!{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}
وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله. [ الجاحظ ]
Comment
-
أخى غريب
اشعر فى كثير من الأحوال بنفس شعورك هذا.هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ
Comment
-
سبحان الله
اسود الاسلام
اعزكم الله بالاسلامعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويتخذها الناس سنة فإذا غيرت قالوا : غيرت السنة قيل : متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : " إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الدين " .
Comment
-
هي معان كثيرة فأيها تختار؟؟
الذي حافظ على الهندام الإسلامي فأرادها كلها إسلامية إسلامية أم الذي تدرج شيئا فشيئا من المعطف الأسود حتى ركبته إلى القميص السْبُور وصولا إلى ما أثار استغراب الفاضل فخر الدين؟؟
وهمسة لك أيها الفاضل: هناك الخاصة وهناك خاصة الخاصة
فإختر بين التعريف ب"ال" وبين التعريف بالإضافة من نفس جنسك فتكون من المضاف إليه لكنك زدت عليه بما جعله إليك يضاف .
وإن كنت أسأل الله لك أزكاها
فهل ستطلب من الإدارة أن تغير معرفك إلى العربية حتى تنتقل من الذي في التسجيل بمعطف أسود إلى صاحب الجلباب الأسود
"لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"
Comment
-
رزقنا الله جميعا العزة .. بالدين والتوحيد والقرآن ..الحملة العالمية لنصرة المعتقلين في السجون العراقية
ربّ اجعلني من الراسخين في العلم ولا تحرمني العلم بالذنوب أصيبها ,,
دخول متقطع
Comment
-
بارك الله فيكم جميعا. وهو شعور نشعر فيه بالعزة...ولا يقتصر على من يعيش في الغرب منا..وانما من يعش في هذا الزمن يجد نفسه غريبا حقا!
الاخت زينت...كنت بحثت عن اسم الغريب ولكنه كان مأخوذا اول تسجيلي في المنتدى....ولكن ان كنت فهمت قصدك فأنت تعنين: غريب الغرباء...فهل هذا صحيح؟وهمسة لك أيها الفاضل: هناك الخاصة وهناك خاصة الخاصة
فإختر بين التعريف ب"ال" وبين التعريف بالإضافة من نفس جنسك فتكون من المضاف إليه لكنك زدت عليه بما جعله إليك يضاف .
وإن كنت أسأل الله لك أزكاها فهل ستطلب من الإدارة أن تغير معرفك إلى العربية حتى تنتقل من الذي في التسجيل بمعطف أسود إلى صاحب الجلباب الأسود
وتعقيبا على تعليقك حول المعطف الأسود والجلباب الأسود (وقد فهمت مقصودك وسياق ما ذكرتهما فيه)...الا انني سأقول لك بأن الجلباب الأسود قد يكون لباس شهرة حيث لا يكون المعطف الأسود كذلك... فليس لمثل هذا التفاضل المطلق من عبرة خارج سياق حال التفاضل ومكانه...حاله كحال العمامة.
على أنني احب لبس الجلباب....لكن الأبيض
والله اعلم
....شاكرا لك نصحك ...عاملا به ان شاء الله
آمين: "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين".رزقنا الله جميعا العزة .. بالدين والتوحيد والقرآن
يقول سيدنا عمر رضي الله عنه: "نحن قوم اعزنا الله بالاسلام...فان ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله!""العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment
-
إن أفسدنا الشهرة بالحديث عنها خارج إطار النيات فأخشى أننا سنجد أنفسنا مضطرين لمناقشة "شهرة" صلاتهم في ذاك المكان العام، فنحن تجاوزنا مرحلة اتهام الناس بنياتهم وقد علمنا انفراد العليم بالمحاسبة عليها.
لكن نحمد الله أن وصلك المعنى فذاك هو الخير.
وهمسة أخرى: أتعلم لماذا أفاخر بإسمي لأنه عند الوقف عليه نقف بقلقلة كبرى على أحد القولين وهي صفة قوية ومجهورة لكن بما أنهيته أنت فقد غيرت القوة إلى همس
"لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"
Comment
-
وهل تحمد القوة ويحمد الجهر في حقكن...وكان الخير التفافكن بجلباب الحياء...تحت الجلباب الأسود... والذي يجعلكن اقرب الى اللين والهمس والرخاوة...منه الى القوة والجهر والشدة!!
ثم ان الرسم مفتقر دوما الى التنقيط في كل حروفه...فبأي شيء تفخرين؟
ومتى كان الفخر في الأسماء والقوالب؟ بل هو في القلوب والاعمال والمناقب!"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment
-
يا إلهي
تحمد القوة في إبداء رأينا في الدفاع عن مواطن عزنا في كل ما به نغير فكرة الآخر عنا.
ولا يحمد إن استُعمل في حقنا إن مارسه غيرنا علينا.
ولم أعتقد أني تجاوزت حدود الحياء بما قلت ولا نزعت الجلباب الأسود لأكتبت ما كتبت
وإني في زمن التنقيط لا أحب الخطأ في كتابة إسمي
بل الفخر في ارتباط الأسماء بالمناقب وعسى الله يرزقنا سبلها
وهون عليك فقد كنت أبسط في كل ما قلت ولم أقصد أبدا إغضاب أحد فلا تحملني ما لا طاقة لي به.Last edited by زينب من المغرب; 03-15-2011, 09:18 AM.
"لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"
Comment
-
بارك الله فيك والمسلمينsigpicقيل لأحد السلف "عفا الله عنه":
إن فلانا ترك طريق الله من بعد ما عرفه
فقال:إن عرفه حقا ما تركه
Comment
-
نعم صدقت....اعزكن الله واماء المسلمين...على أنني لا ابني فكرة عن الآخر من "اسمه" فضلا عن ان اغيرها.تحمد القوة في إبداء رأينا في الدفاع عن مواطن عزنا في كل ما به نغير فكرة الآخر عنا.
ولا يحمد إن استُعمل في حقنا إن مارسه غيرنا علينا.
وحاشاك...بل هو الحياء اذا خافت صاحبته ان تتهم فيه....رأيت علاماته عليها في ارتباك وخوف ان تتحمل ما لا طاقة لها بهولم أعتقد أني تجاوزت حدود الحياء بما قلت ولا نزعت الجلباب الأسود لأكتبت ما كتبت
وانما قصدت المجاز:
حيث أن اسمي كان يقبل لو أن اسمك اقتصر على الافتخار بصفات حروفه وأمسك....اما وقد أفصح اسمك عن قوة نهايته وعقبها بضعف نهاية اسمي...انتقدت خلع اسمك جلباب الحياء عن نفسه...فكيف يسمح لنفسه بالاستعلاء على اسمي...وحروفه كلها لا تخرج عن الاستفالة؟
\بل الفخر في ارتباط الأسماء بالمناقب وعسى الله يرزقنا سبلها
وهون عليك فقد كنت أبسط في كل ما قلت ولم أقصد أبدا إغضاب أحد فلا تحملني ما لا طاقة لي به.
آمين...لم اغضب ايتها المكرمة....هي مسألة تكشير عن المخالب والأنياب وحسب ... كسياسات الحرب الايديولوجية والنفسية....والتي بعدها سرعان ما تتهم احداكن نفسها...وتضعها في موضع الدفاع بدل الهجوم....ويسارع ذلك في انهاء المساجلة...غالبا بانتصار الرجل...الذي اعتاد ان لا يكون على الخطأ ابدا...حتى ولو كان!
آمينبارك الله فيك والمسلمين"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment
-
حسبك أن لا تلحن لحنا جليا وتخرج الحرف من غير مخرجه حتى إن جاءتك عصى الفقيه على رأسك احتججت بأنك في زمن الكمبيوتر والنت لا تدرس إلا في كتب لم يكن فيها تنقيط
أما الإسم فكل حروفه تزينت بصفات تحسينية(ما جعله يتجاوز مفاخرتك بجمالية صفاته) فقد صفرت عند اللحن ولنت بعد الغضب ونقصر في غنتنا إلى أنقص ما تكون تماشيا مع أوامر الحبيب الرسول صلى الله عليه وسلم لكن نحذر أن هناك قلقلة كبرى إن وقفنا على خلل
فلا تلحن مرة أخرى حتى لا تخل ميزان الضبط
وبين الإسم والحال مسافة أجيال متعاقبة يظل فيها الأول تابثا وقد يحقق في الثاني المتأخرون فيخضع للجرح والتعديل
فالأرجح عندي الثابت لا الذي أخشى فيه التكلف بما لم أطيق وفي هذا أكون قد أجبت على ما عنه سابقا أعرضت
"لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"
Comment
-
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله
والله منظر يفرح القلب
تحيآتي للموحدين{ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } [ الكهف : 49 ]
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [فصلت: 40]
Comment
Comment