سؤال: هل آيات الصفات والأحاديث من المتشابهات أو من المحكمات كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الإكليل؟
الشيخ رحمه الله: هي من جهة من المتشابهات ، وذلك في الكيفيات ، وليست من المتشابهات من حيث أن لها معنى ظاهراً كما قلنا آنفاً في قول السلف : (أمروها كما جاءت) يعني بالمفهوم العربي ، والمثال عن مالك سابقاً ذكرناه أيضاً.فهي بهذا الاعتبار ، أي بمعنى أن هذه الآيات لها معاني معروفة في اللغة العربية فهي غير متشابهة.
أما باعتبار الكيفية فهي متشابهة ، لأنه لا يمكن أن نعرف كيفية ذات الله ، فبالتالي لا يمكن أن نعرف كيفية صفات الله عز وجل ، ولذلك قال بعض أئمة الحديث وهو أبو بكر الخطيب صاحب التاريخ المعروف بـ{تاريخ بغداد): يُقال في الصفات ما يُقال في الذات سلباً وإيجاباً ، يقال في الصفات ما يقال في الذات ، فكما أننا نثبت الذات ولا ننفيها ، فإن هذا النفي هو الجحد المُطلق.
كذلك نقول في الصفات نثبتها و لا ننفيها ، ولكننا كما لا نكيف الذات لا نكيف الصفات.
هذا جواب ذاك السؤال.
من أجوبة العلامة: محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى في شريط الأجوبة الألبانية على الأسئلة الإماراتية.
سؤال: هل صفات الله عز وجل من قبيل المتشابه أو من قبيل المحكم ؟
أجاب الشيخ صالح بن فوزان الفوزان : صفات الله سبحانه وتعالى من قبيل المحكم الذي يعلم معناه العلماء ويفسرونه، أما كيفيتها؛ فهي من قبيل المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله. وهذا كما قال الإمام مالك رحمه الله وقال غيره من الأئمة: "الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة" .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فإني ما أعلم عن أحد من سلف الأمة ولا من الأئمة؛ لا أحمد بن حنبل ولا غيره؛ أنه جعل ذلك من المتشابه" .
ومعنى ذلك أن علماء أهل السنة وأئمتها أجمعوا على أن نصوص الصفات ليست من المتشابه، وإنما ذلك قول المبتدعة والفرق المنحرفة عن منهج السلف.
الشيخ رحمه الله: هي من جهة من المتشابهات ، وذلك في الكيفيات ، وليست من المتشابهات من حيث أن لها معنى ظاهراً كما قلنا آنفاً في قول السلف : (أمروها كما جاءت) يعني بالمفهوم العربي ، والمثال عن مالك سابقاً ذكرناه أيضاً.فهي بهذا الاعتبار ، أي بمعنى أن هذه الآيات لها معاني معروفة في اللغة العربية فهي غير متشابهة.
أما باعتبار الكيفية فهي متشابهة ، لأنه لا يمكن أن نعرف كيفية ذات الله ، فبالتالي لا يمكن أن نعرف كيفية صفات الله عز وجل ، ولذلك قال بعض أئمة الحديث وهو أبو بكر الخطيب صاحب التاريخ المعروف بـ{تاريخ بغداد): يُقال في الصفات ما يُقال في الذات سلباً وإيجاباً ، يقال في الصفات ما يقال في الذات ، فكما أننا نثبت الذات ولا ننفيها ، فإن هذا النفي هو الجحد المُطلق.
كذلك نقول في الصفات نثبتها و لا ننفيها ، ولكننا كما لا نكيف الذات لا نكيف الصفات.
هذا جواب ذاك السؤال.
من أجوبة العلامة: محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى في شريط الأجوبة الألبانية على الأسئلة الإماراتية.
سؤال: هل صفات الله عز وجل من قبيل المتشابه أو من قبيل المحكم ؟
أجاب الشيخ صالح بن فوزان الفوزان : صفات الله سبحانه وتعالى من قبيل المحكم الذي يعلم معناه العلماء ويفسرونه، أما كيفيتها؛ فهي من قبيل المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله. وهذا كما قال الإمام مالك رحمه الله وقال غيره من الأئمة: "الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة" .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فإني ما أعلم عن أحد من سلف الأمة ولا من الأئمة؛ لا أحمد بن حنبل ولا غيره؛ أنه جعل ذلك من المتشابه" .
ومعنى ذلك أن علماء أهل السنة وأئمتها أجمعوا على أن نصوص الصفات ليست من المتشابه، وإنما ذلك قول المبتدعة والفرق المنحرفة عن منهج السلف.
- وتارة إطلاق الكلام هكذا من أن أئمة أهل السنة نصوا على أن الظاهر غير مراد!! أو الاحتجاج بما لا يسلمه الخصم ككلام المخالفين من أشاعرة كالبغدادي والبيهقي وغيرهم مما ورد في هذه الرسالة و لو نقل السني كلام قوام السنة الأصبهاني أو الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني أو شيخ الإسلام الصابوني أو الحافظ ابن منده أو حتى أبو الحسن الأشعري ((شيخ من ذكرهم
)) وغيرهم وغيرهم ما قبله الخصم لأن مدار البحث كما نص الأستاذ إنما هو على فهم أهل القرون المفضلة
!! عجيب وطريف هذا الفهم حقاً ، بل هو ساق حديث وارد في نزول الآية -وسنده عنده فيه ضعف وقد رجح الترمذي إرساله- فهذه الحكاية ببساطة
قلت لاتعرف دلالة الأسماء حتى تتكلم وتريد الكلام وحسب وأقول لك وهذا آخر تعليق لى على كلامك لأنى تعبت ولاطاقة لى بحوار مع من لا يعلم كلامك الآتي لايدل علم وأنصحك بالسكوت وأرسل بالرسالة كاملة إلى شيوخ العقيدة الذين هم على مذهبك وقل لهم أسألكم بالله العظيم الذى لا إله إلا هو أن تقولوا شيئا وأتحداك لو فكر أحد منهم فى الرد ياأخى انت تتكلم فى منهج مخالف للقرون الخيرية الثلاثة تماماً)
ويبرأ منها السلف براءة الذئب من دم يوسف
Comment