عجبت في البداية كيف مر الموضوع ولم يرد عليه أحد. ثم عجبت اكثر عندما وجدت بعض الاخوة ينعتون الخطيب الحرقة والاخلاص!!!
وعجبت اكثر واكثر من زميل عزيز يغير رأيه بخطبة واحدة!!! عتبي عليك.... فأين التثبت والتحقق!! ما هذا...اهكذا صار يتلاعب في دين الله؟!!
وجل ما ذكر من شبهات حول الصحابي معاوية رضي الله عنه قديمة مردود عليها....اثارها الروافض كيف يطعنوا ويحطوا من قدر ذلك الصحابي خال المؤمنين وكاتب الوحي ورسائل النبي صلى الله عليه وسلم!
والرد اجمالا وتفصيلا لمن اراد الاستزادة.
فاما الاجمال....و بعيدا عن التفصيلات في الردود والتي تحتاج الى الوقت والأناة والتحقيق...لا الاستماع الى خطبة ثم الحكم....فيكفيه انه صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم...شهد حنينا والطائف!!!
كيف وقد أيدهم الله بجنوده...وانزل عليهم سكينته بصريح نص كتابه: "ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها...وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين"
كيف وقد وعدهم الله بالحسنى في صريح نص كتابه: "لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل...أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى!!!!
كيف وقد قال الله سبحانه: "لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ "
ذكر ابن كثير في تفسيره:
وقال أبو موسى الأشعري ، وسعيد بن المسيب ، ومحمد بن سيرين ، والحسن ، وقتادة : هم الذين صلوا إلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
كيف وقد حسن او صحح بعض الأحاديث في دعاء النبي له بأن يهديه ويجعله هاديا عالما بالكتاب...وان يقيه العذاب!؟
كيف وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري في صحيحه من طريق أنس بن مالك رضي الله عنه عن خالته أم حرام بنت ملحان
قالت: نام النبي صلى الله عليه وسلم يوما قريبا مني ثم استيقظ يتبسم فقلت ما أضحكك قال أناس من أمتي عرضوا علي يركبون هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسرة قالت فادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم نام الثانية ففعل مثلها فقالت مثل قولها فأجابها مثلها فقالت ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت من الأولين فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازيا أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية فلما انصرفوا من غزوهم قافلين فنزلوا الشأم فقربت إليها دابة لتركبها فصرعتها فماتت"
وفي رواية اخرى عنها كذلك في صحيح البخاري:
حدثني إسحاق بن يزيد الدمشقي حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان أن عمير بن الأسود العنسي حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت وهو نازل في ساحة حمص وهو في بناء له ومعه أم حرام قال عمير فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا قالت أم حرام قلت يا رسول الله أنا فيهم قال أنت فيهم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم فقلت أنا فيهم يا رسول الله قال لا.
يقول ابن حجر العسقلاني في الفتح:
قوله : ( يغزون مدينة قيصر ) يعني القسطنطينية ، قال المهلب : في هذا الحديث منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحر.
وكيف وقد روى عنه البخاري ومسلم في صحيحهما ووثقوه لصحبته...ومما روي عنه حديث "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين".
كيف تتبع أخطائه حتى (على فرض صحة أي منها) وهو صحابي له أجر الصحبة!!!! وأجر الصحبة لا يلحقه أحد!!
ولما دخل ابن عباس على عمر رضي الله عنهم جميعا وهو يخفف عنه في فراش موته...وعمر يهون من شأنه الا ان قال: وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات عنك وهو راض: فقال: أما هذه فنعم!!
ثم يأتينا من يسمي يقول: لا نريد التقية في العلم!!! وهل هذه تقية؟ بل على من يجاهر هكذا في الطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتقي الله سبحانه كائنا من كان!
ثم يتطاول بعدها ويرميه بأن طموحاته "حقيرة جدا" ويستهزيء به ويرميه بأنه هتاك أعراض...ويقول عنه بأن الايمان ضعيف جدا جدا في قلبه...وان حياته مصيبة وموته نعمة!! وانه يبرأ الى الله منه!!!!
واما اكبر المصائب انه افترى عليه وقال على لسانه: "محمد حرمه وانا استحله!!!" مشيرا الى الربا!!!! فهل الوقوع فيه (ان كان وقع) مثل استحلاله!!!!وهو مما علم في الدين بالضرورة!!!! يعني لم يبق الا ان يكفره!!!!
لا حول ولا قوة الا بالله...بل أنا ابرأ الى الله من قول هذا الرجل!!
وأما التفصيل: فستجد جل النقاط في:
1) اتهامه بالبغي 2- اتهامه بسب علي رضي الله عنه 3- شرب الخمر 4- التعامل بالربا 5- انه دس السم 6- لبس الحرير 7-يستحل الربا
وغيرها.
وكملاحظة: تذكر بأن عدم العصمة لا تسمى (جرثومة تقديس)....وانما نحن نؤمن بعدم عصمتهم رضي الله عنهم...فكل يؤخذ منه ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم....لكن ونحترمهم ونحبهم...وهل تقديسهم يعني العصمة!؟
هذا بالتأكيد موضوع يحتاج الى المزيد...وسأرجع لاتابع وافصل الردود في بعض النقاط ان شاء الله حتى لا يتطاول احد على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم...ويفكر مئة مرة قبل ان يتكلم...ويتعلم قبل ان يندم....
ونصيحة لاخي ناقل الموضوع: اياك ان تتخذ قدوة من أمثال هؤلاء...ولتكن قدوتك من شهد له بالصلاح وختم عمره على الاستقامة....فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة.....فان ابيت...فعليك بالعلماء الربانيين....الذين يغلب على سماتهم التواضع والتعظيم لله ورسوله وآله وصحبه....وترى التقوى على وجوههم....ولا يخدعنك من يجمع بعض الثقافة هنا وهناك...من قراءة الكتب وغيرها...فليس العلم بحشو الرؤوس...وانما العلم بالعمل...وبالخشية والتقوى...لذلك ترى كثيرا من المتعالمين دائما ما يقولون: "اقرؤوا...تعلموا.."
لي عودة ان شاء الله.
وعجبت اكثر واكثر من زميل عزيز يغير رأيه بخطبة واحدة!!! عتبي عليك.... فأين التثبت والتحقق!! ما هذا...اهكذا صار يتلاعب في دين الله؟!!
وجل ما ذكر من شبهات حول الصحابي معاوية رضي الله عنه قديمة مردود عليها....اثارها الروافض كيف يطعنوا ويحطوا من قدر ذلك الصحابي خال المؤمنين وكاتب الوحي ورسائل النبي صلى الله عليه وسلم!
والرد اجمالا وتفصيلا لمن اراد الاستزادة.
فاما الاجمال....و بعيدا عن التفصيلات في الردود والتي تحتاج الى الوقت والأناة والتحقيق...لا الاستماع الى خطبة ثم الحكم....فيكفيه انه صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم...شهد حنينا والطائف!!!
كيف وقد أيدهم الله بجنوده...وانزل عليهم سكينته بصريح نص كتابه: "ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها...وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين"
كيف وقد وعدهم الله بالحسنى في صريح نص كتابه: "لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل...أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى!!!!
كيف وقد قال الله سبحانه: "لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ "
ذكر ابن كثير في تفسيره:
وقال أبو موسى الأشعري ، وسعيد بن المسيب ، ومحمد بن سيرين ، والحسن ، وقتادة : هم الذين صلوا إلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
كيف وقد حسن او صحح بعض الأحاديث في دعاء النبي له بأن يهديه ويجعله هاديا عالما بالكتاب...وان يقيه العذاب!؟
كيف وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري في صحيحه من طريق أنس بن مالك رضي الله عنه عن خالته أم حرام بنت ملحان
قالت: نام النبي صلى الله عليه وسلم يوما قريبا مني ثم استيقظ يتبسم فقلت ما أضحكك قال أناس من أمتي عرضوا علي يركبون هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسرة قالت فادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم نام الثانية ففعل مثلها فقالت مثل قولها فأجابها مثلها فقالت ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت من الأولين فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازيا أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية فلما انصرفوا من غزوهم قافلين فنزلوا الشأم فقربت إليها دابة لتركبها فصرعتها فماتت"
وفي رواية اخرى عنها كذلك في صحيح البخاري:
حدثني إسحاق بن يزيد الدمشقي حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان أن عمير بن الأسود العنسي حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت وهو نازل في ساحة حمص وهو في بناء له ومعه أم حرام قال عمير فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا قالت أم حرام قلت يا رسول الله أنا فيهم قال أنت فيهم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم فقلت أنا فيهم يا رسول الله قال لا.
يقول ابن حجر العسقلاني في الفتح:
قوله : ( يغزون مدينة قيصر ) يعني القسطنطينية ، قال المهلب : في هذا الحديث منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحر.
وكيف وقد روى عنه البخاري ومسلم في صحيحهما ووثقوه لصحبته...ومما روي عنه حديث "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين".
كيف تتبع أخطائه حتى (على فرض صحة أي منها) وهو صحابي له أجر الصحبة!!!! وأجر الصحبة لا يلحقه أحد!!
ولما دخل ابن عباس على عمر رضي الله عنهم جميعا وهو يخفف عنه في فراش موته...وعمر يهون من شأنه الا ان قال: وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات عنك وهو راض: فقال: أما هذه فنعم!!
ثم يأتينا من يسمي يقول: لا نريد التقية في العلم!!! وهل هذه تقية؟ بل على من يجاهر هكذا في الطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتقي الله سبحانه كائنا من كان!
ثم يتطاول بعدها ويرميه بأن طموحاته "حقيرة جدا" ويستهزيء به ويرميه بأنه هتاك أعراض...ويقول عنه بأن الايمان ضعيف جدا جدا في قلبه...وان حياته مصيبة وموته نعمة!! وانه يبرأ الى الله منه!!!!
واما اكبر المصائب انه افترى عليه وقال على لسانه: "محمد حرمه وانا استحله!!!" مشيرا الى الربا!!!! فهل الوقوع فيه (ان كان وقع) مثل استحلاله!!!!وهو مما علم في الدين بالضرورة!!!! يعني لم يبق الا ان يكفره!!!!
لا حول ولا قوة الا بالله...بل أنا ابرأ الى الله من قول هذا الرجل!!
وأما التفصيل: فستجد جل النقاط في:
1) اتهامه بالبغي 2- اتهامه بسب علي رضي الله عنه 3- شرب الخمر 4- التعامل بالربا 5- انه دس السم 6- لبس الحرير 7-يستحل الربا
وغيرها.
وكملاحظة: تذكر بأن عدم العصمة لا تسمى (جرثومة تقديس)....وانما نحن نؤمن بعدم عصمتهم رضي الله عنهم...فكل يؤخذ منه ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم....لكن ونحترمهم ونحبهم...وهل تقديسهم يعني العصمة!؟
هذا بالتأكيد موضوع يحتاج الى المزيد...وسأرجع لاتابع وافصل الردود في بعض النقاط ان شاء الله حتى لا يتطاول احد على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم...ويفكر مئة مرة قبل ان يتكلم...ويتعلم قبل ان يندم....
ونصيحة لاخي ناقل الموضوع: اياك ان تتخذ قدوة من أمثال هؤلاء...ولتكن قدوتك من شهد له بالصلاح وختم عمره على الاستقامة....فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة.....فان ابيت...فعليك بالعلماء الربانيين....الذين يغلب على سماتهم التواضع والتعظيم لله ورسوله وآله وصحبه....وترى التقوى على وجوههم....ولا يخدعنك من يجمع بعض الثقافة هنا وهناك...من قراءة الكتب وغيرها...فليس العلم بحشو الرؤوس...وانما العلم بالعمل...وبالخشية والتقوى...لذلك ترى كثيرا من المتعالمين دائما ما يقولون: "اقرؤوا...تعلموا.."
لي عودة ان شاء الله.
يقول من كنت مولاه فعلي مولاه وسمعته يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يقول لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ، صحيح _ الصحيحة 335/4
Comment