قال الحافظ العماد ابن كثير في تفسيره :
ذكر الشيخ علم الدين السخاوي في جزء جمعه سماه ( المشهور في أسماء الأيام والشهور ):
أن المحرم سمي بذلك لكونه شهرا محرما ، وعندي أنه سمي بذلك تأكيدا لتحريمه ؛ لأن العرب كانت تتقلب به ، فتحله عاما وتحرمه عاما . قال : ويجمع على محرمات ومحارم ومحاريم .
وصفر سمي بذلك لخلو بيوتهم منهم حين يخرجون للقتال والأسفار ، يقال : صفر المكان إذا خلا . ويجمع على أصفار ؛ كجمل وأجمال .
وشهر ربيع الأول سمي بذلك لارتباعهم فيه ، والارتباع الإقامة في عمارة الربع ، ويجمع على أربعاء . كنصيب وأنصباء . وعلى أربعة كرغيف وأرغفة .
وربيع الآخر كالأول .
وجمادى سمي بذلك لجمود الماء فيه . قال : وكانت الشهور في حسابهم لا تدور . وفي هذا نظر ، إذ كانت شهورهم منوطة بالأهلة فلا بد من دورانها . فلعلهم سموه بذلك أول ماسمي عند جمود الماء في البرد . كما قال الشاعر :
ويجمع على جماديات ؛ كحبارى وحباريات ، وقد يذكر ويؤنث فيقال : جمادى الأولى والأول ، وجمادى الآخرة والآخر .
رجب من الترجيب ؛ وهو التعظيم . ويجمع على أرجاب ورجاب ورجبات .
شعبان من تشعب القبائل وتفرقها للغارة ، ويجمع على شعابين وشعبانات .
رمضان من شدة الرمضاء وهو الحر ، يقال : رمضت الفصال إذا عطشت . ويجمع على رمضانات ورمضانين وأرمضة . قال : وقول من قال : إنه اسم من أسماء الله خطأ لا يعرج عليه ولا يلتفت إليه . قلت : قد ورد فيه حديث ؛ ولكنه ضعيف ، وبينته في أول كتاب الصيام .
شوال من شالت الإبل بإذنابها للطراق . قال : ويجمع على شواول وشواويل وشوالات .
القعدة بفتح القاف، قلت : وكسرها، لقعودهم فيه عن القتال والترحال . ويجمع على ذوات القعدة .
الحجة بكسر الحاء، قلت : وفتحها، سمي بذلك لإيقاعهم الحج فيه ، ويجمع على ذوات الحجة .
أولها الأحد ، ويجمع على آحاد وأوحاد ووحود .
ثم يوم الاثنين ، ويجمع على أثانين .
الثلاثاء ، يمد ويذكر ويؤنث ، ويجمع على ثلاثاوات وأثالث .
ثم الأربعاء ، بالمد ، ويجمع على أربعاوات وأرابيع .
والخميس ، يجمع على أخمسة وأخامس .
ثم الجمعة ، بضم الميم وإسكانها ، وفتحها أيضا ، ويجمع على جمع وجماعات .
السبت ، مأخوذ من السبت وهو القطع لانتهاء العدد عنده .
وكانت العرب تسمي الأيام : أول ، ثم أهون ، ثم جبار ، ثم دبار ، ثم مؤنس ، ثم العروبة ، ثم شيار .
قال الشاعر من العرب العرباء العاربة المتقدمين :
المصدر : تفسير ابن كثير عند تفسيره قول الله تعالى : { إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات و الأرض } من سورة التوبة .
فصل :
ذكر الشيخ علم الدين السخاوي في جزء جمعه سماه ( المشهور في أسماء الأيام والشهور ):
أن المحرم سمي بذلك لكونه شهرا محرما ، وعندي أنه سمي بذلك تأكيدا لتحريمه ؛ لأن العرب كانت تتقلب به ، فتحله عاما وتحرمه عاما . قال : ويجمع على محرمات ومحارم ومحاريم .
وصفر سمي بذلك لخلو بيوتهم منهم حين يخرجون للقتال والأسفار ، يقال : صفر المكان إذا خلا . ويجمع على أصفار ؛ كجمل وأجمال .
وشهر ربيع الأول سمي بذلك لارتباعهم فيه ، والارتباع الإقامة في عمارة الربع ، ويجمع على أربعاء . كنصيب وأنصباء . وعلى أربعة كرغيف وأرغفة .
وربيع الآخر كالأول .
وجمادى سمي بذلك لجمود الماء فيه . قال : وكانت الشهور في حسابهم لا تدور . وفي هذا نظر ، إذ كانت شهورهم منوطة بالأهلة فلا بد من دورانها . فلعلهم سموه بذلك أول ماسمي عند جمود الماء في البرد . كما قال الشاعر :
وليلة من جمادى ذات أندية لا يبصر العبد في ظلمائها الطنب
لا ينبح الكلب فيها غير واحدة حتى يلف على خرطومه الذنب
لا ينبح الكلب فيها غير واحدة حتى يلف على خرطومه الذنب
ويجمع على جماديات ؛ كحبارى وحباريات ، وقد يذكر ويؤنث فيقال : جمادى الأولى والأول ، وجمادى الآخرة والآخر .
رجب من الترجيب ؛ وهو التعظيم . ويجمع على أرجاب ورجاب ورجبات .
شعبان من تشعب القبائل وتفرقها للغارة ، ويجمع على شعابين وشعبانات .
رمضان من شدة الرمضاء وهو الحر ، يقال : رمضت الفصال إذا عطشت . ويجمع على رمضانات ورمضانين وأرمضة . قال : وقول من قال : إنه اسم من أسماء الله خطأ لا يعرج عليه ولا يلتفت إليه . قلت : قد ورد فيه حديث ؛ ولكنه ضعيف ، وبينته في أول كتاب الصيام .
شوال من شالت الإبل بإذنابها للطراق . قال : ويجمع على شواول وشواويل وشوالات .
القعدة بفتح القاف، قلت : وكسرها، لقعودهم فيه عن القتال والترحال . ويجمع على ذوات القعدة .
الحجة بكسر الحاء، قلت : وفتحها، سمي بذلك لإيقاعهم الحج فيه ، ويجمع على ذوات الحجة .
أسماء الأيام :
أولها الأحد ، ويجمع على آحاد وأوحاد ووحود .
ثم يوم الاثنين ، ويجمع على أثانين .
الثلاثاء ، يمد ويذكر ويؤنث ، ويجمع على ثلاثاوات وأثالث .
ثم الأربعاء ، بالمد ، ويجمع على أربعاوات وأرابيع .
والخميس ، يجمع على أخمسة وأخامس .
ثم الجمعة ، بضم الميم وإسكانها ، وفتحها أيضا ، ويجمع على جمع وجماعات .
السبت ، مأخوذ من السبت وهو القطع لانتهاء العدد عنده .
وكانت العرب تسمي الأيام : أول ، ثم أهون ، ثم جبار ، ثم دبار ، ثم مؤنس ، ثم العروبة ، ثم شيار .
قال الشاعر من العرب العرباء العاربة المتقدمين :
أرجي أن أعيش وإن يومي بأول أو بأهون أو جبار
أول التالي دبار فإن أَفُته فمؤنس أو عروبة أو شيار .
أول التالي دبار فإن أَفُته فمؤنس أو عروبة أو شيار .
المصدر : تفسير ابن كثير عند تفسيره قول الله تعالى : { إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات و الأرض } من سورة التوبة .