ونقطة أخرى طالما أن الله خلق الأرض لنا لنعيش فيها ((اني جاعل في الأرض خليفة)) فلماذا يجعل المعايير الروحية لما يحدث عليها
أعقد من أن تصل اليها عقولنا البشرية؟
لأن الله خالقي و خالقك و خالق الكون و له مُطلق التصرف في ملكه ولا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون...
هذه أخي عقيدتنا كمسلمين، ولك مطلق الحق فيما تعتقد، حتى لا تتهمني بالحجر و فرض رأيي جبرا وهو ضد منطقك كما تدعي...
عقيدتنا أن نحمد الله على ما آتانا و ألا نسأل فيما لا نحيط بعلمه شيئا، أما ما نعلمه فهو بإذنه تعالى خير و خير كثير...
*نصيحة: عوض تضييع وقتك في مناقشة العدل الإلهي، وبما أنك تحترق حزنا على أهل اليابان، فالتشمر عن ساعديك و هب إلى مساعدة أصدقائك أحفاد الساموراي، فذالك آجدى من مجرد الحزن و حرق الأعصاب و شبكية العين في قراءة الردود و صياغتها...
***** *****
قال تعالى { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا، ونحشره يوم القيامة أعمى، قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى } صدق الله العظيم
عدل الله هو شيء موجود بغض النظر عن ادراكك له او لا
فعدل الله لا يتوقف على حكمك عليه او احساسك به او ادراكك له
فضلا عن ذلك فحكمة الله البالغة تفوق حكمة البشر اجمعين
لهذا لا يستطيع الاحاطة بها كل الناس
تماما بالطفل الصغير الذي يتناول دواءا مرا لا يدرك فائدة هذه المرارة التي يحسها وان لها اهمية وضرورة وغاية
لكن هذا الدواء المر فيه الشفاء والصحة والعافية
فنحن نقول ان الانسان لا يستطيع الاحاطة الشاملة بحكمة الله البالغة
بل هو لا يستطيع الاحاطة بعلمه الواسع المطلق
فكيف يمكنه ان يحكم على الله عادل ام لا ؟؟ء
فكيف يكون واهب العدل ليس بعادل ؟!! و كيف يكون واهب الكمال ليس بكامل باتصافه بصفة نقص ؟!!
كل شيء تظن أن الله قد ظلم فيه أحدا فاتهم نفسك و اتهم فهمك
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
عذراً يا اخواني المسلمين قبل الملحدين واللادينيين .. ومن قال ان المسلم مخـوَّل للاجابة على مثل هذا السؤال ؟
ومن قال ان الجواب يجب أن يكون غضب الهى او اختبار او عبرة او او او .. الخ ؟
اتمنى من الاخوة عدم التسرع والاجابة على هذا السؤال لان لا احد يعلم ما حكمة الله من افعاله
الجواب على هذا السؤال هو الله أعلم .. وعدم معرفتنا للجواب لايثبت خطأ عقيدتنا
بل نحيل سائل هذا السؤال ان يجاوب على هذا السؤال
أن أتحدث عن عدل الله فأنا أناقش وجوده..
فالعدل أحد ثوابت الذات الالهية في الاسلام
حسناً .. اذاً انت تناقش العدل تحت مظلة ثوابت الدين الاسلامي .. أليس كذلك ؟
ما دامك تناقش تحت مظلة ديننا فأُحب ان أُخبرك أن ديننا يقول أننا لا نعرف حِـكم الله من أفعاله
فماذا بَـقِـيَ لك أن تناقش ؟ .. اذا كنت ستقول اذاً ايمانكم أعمى مالذي يثبت لكم ان لكل شيء حكمة
سأقول لك لاننا آمنا بالقرآن فآمنا بكل مابه .. اذا قلت طيب لماذا آمنتم بالقرآن أقول لك افتح موضوع ثاني ناقش فيه الاخوان عن هذا الموضوع
خلاصة كلامي .. الكــــــــــــــلام في الفـــــــــــروع هـبــاء مــنـــثـــور
السلام عليكم ....
التعليل لأفعال الله عز وجل لا يدرك ..
بل نحن نشاهد افعاله فما علمنا حكمته ذكرناه .. وماجهلنا حكمته فوضناه ..
وحكمة الله قد ثبتت لدينا من إبداعه للكون وإجرائه للأسباب وخلقه لحكمة الإنسان ..
فإذا ما رأينا فى الدنيا ما يخالف حكمتنا ...
فلا بد من رد الأمر لله
فحكمته لا تقاس على حكمة المخلوقين كما أن ذاته وأفعاله لا تقاس على افعال العباد ...
والظاهر أن الكوارث والإبتلائات تعم البشر برهم وفاجرهم مؤمنهم وكافرهم ...
وإنما يكون الثواب والعقاب على فعل العبد ..
فالله سبحانه وتعالى أجرى الحياة على الاسباب ..
وإبتلى الناس فيها بالخير والشر ..
وهذا بلاء عام ...
فقد حدث طاعون الشام فى زمان الصحابة فصبروا ثم صبروا على المرض والموت ..
وهم خيار الخلق عند الله ...
.................................................. .
لكن أعجب والله من شعب بلغ مبلغا عاليا من الرقى العلمى والتكنولوجى ويعيش عيشة الأنعام ...
لايعرف خالقاً ولا يبحث عنه ... بل يتبنى الشرك أو الإلحاد ...
وأياً كان فإن ماحدث فى اليابان فى النظرة الإلحادية ..
لايعدوا فيضان نهر على جحر للنمل ..
أو بكتريا تعرضت للمضادات الحيوية ..
أو عقارب سامة تعرضت للحرق ......
فلا داعى للمسكنة والطعن فى حكمة من لا يؤمنون بوجوده ..
والله المستعان
سلِم ... تسلَم ...
فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..
قلنا أن الزلازل قد تكون بسبب المعاصي ومما لا يعلمه إلا الله وكثرتها هي من علامات الساعة كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة ، وقضية حدوثها في اليابان لا يمنع من حدوثها في مكان أخر مستقبلاً كما حدث في مدينة قم في إيران سابقاً وكذلك من وقت قريب في تشيلي وكذا قبله في أندونيسيا وبنغلاديش من الفيضانات والأعاصير
السؤال
ما هي أسباب الزلزال شرعيا وعلميا؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالزلازل لها أسباب شرعية وأسباب جيولوجية. أما الأسباب الشرعية، فقد يكون سبب ذلك هو العقاب على الذنوب والآثام. قال تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُم. [الشورى: 30] وقد يكون السبب هو الابتلاء والاختبار ورفع درجات الصابرين. قال تعالى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَة, [الانبياء: 35] وأما الأسباب الجيولوجية، فيسأل عنها أهل الخبرة، فهم أهل الذكر في ذلك. والله أعلم.
ملاحظة : اليابان شارك في حرب العراق ودعمها عسكرياً وسياسياً
أرى أنه قد استكملت عناصر الجواب وزيادة فأرجو من الإخوة رجاء خاصا الكف عنه فقد حركتم في نفسه مكامن النشوة لشعوره الشيطاني المجنون بأنه أعجز المسلمين عن الرد ,
ليس عندنا شيء نستحيي منه وقلنا باختصار ونعيد :-
-ليس أنت من يحكم إن كان فرد أو أمة يستحق عقاباً "إن الحكم إلا الله " "ولا يشرك في حكمه أحدا" ولست أنت القاضي الذي يحكم في قضايا الرب عز وجل والكون في حين أنك لا تدري ما بعد موضع قدمك , أنت تظن بغباء نادر أن مفهومك للعدل هو نفسه الذي ينبغي أن يطبقه الله حتى ترضى عنه..فكونك لا تفهم لم فعل الله شيئا ما , لا يبطل في العقل وجوده ولا عظمته ولا كل صفاته التي وصف بها نفسه , فحالتك أسوأ بكثير من الطفل الصغير الذي لا يفهم لم َ ضربه الطبيب إبرة مثلا ويبكي ..ويتمنّع عنه ويقاوم ويكره الطبيب , والسبب:الجهل ,فجهله لا يعني شيئا سوى الجل , ولا علاقة له بمهارة الطبيب وعلمه وحكمته..إلخ
-يفعل الله بالشيء الواحد عقابا لأناس وابتلاء لآخرين , ويرفع أمة ويخفض أخرى , ويعز فئة ويذل أخرى , وغير ذلك مما لا يحصى , كل ذلك يفعله بشيء واحد سبحانه ما أعظمه "وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته والسماوات مطويات بيمينه"
-عدم فهمك للحكمة من أي شيء لا يعني سوى جهلك, ولا يفيد إبطالا لأي شيء-هكذا يقول المنهج العلمي
-إذا كان هناك تفسير مادي لأي ظاهرة فهذا لا يتعارض مع إرادة الله تعالى في تسخير كل سبب منظور لتحقيق سننه في خلقه
فإنه قد علم العقلاء أن النتيجة الواحد قد يتوارد عليها أكثر من سبب , ومعرفة بعض الأسباب لا تمثل الصورة كلها وإنما تمثل جزءا منها فحسب
والسلام على من اتبع الهدى
Comment