"الجواب الذي أسعدها"...حوار قصيرحقيقي مع النفس.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • متروي
    محاور
    • Oct 2007
    • 5604

    #16
    رائع شيخنا الفاضل و اسمح لي بتعليق صغير على الهامش..
    أما سبب ذكر الله عز وجل لرفض القرية إطعامهما فهو توجيه عقولنا لفهم طلب موسى عليه السلام الأجر تكريما له إذ لو أن أهل القرية ضيفوهما لكان من البعيد أن يطلب موسى عليه السلام اجرا على فعل الخير و لمرت عملية البناء دون أن تثير من موسى عليه السلام إنتباها و هو السباق إلى الخير و هذا على عكس فعل الخضر عليه السلام مع السفينة و الغلام فالحادثتين في ظاهرهما شر و هذا ما تطلب من موسى عليه السلام الإنكار بينما بناء الجدار فعل خير ..
    والله أعلم
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

    Comment

    • عبدالله الشهري
      محاور
      • Dec 2010
      • 656

      #17
      ..جئت على الموعد...لم تُخلفني...
      رحبتُ بها....هشّت وبشّت...أصبحنا أكثر قرباً...، بادرتُها:...لم أكن أعلم أن الجهل له معنى....وأن الاعتراف به لذة...حتى دار ما بيني وبينك...، أجابت: نعم...وأنت..ربما...لم تذق بذلك إلا شيئاً يسيراً من طعم العبودية...والآن...أخبرني ولا تؤخرني...ما قصتك مع كارل سيجن هذا؟
      قلت:..حسناً...سأخبرك عن الرجل...فهذا أوان الحديث عنه...
      قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
      قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

      Comment

      • عياض
        باحث في الفلسفة
        • Jul 2009
        • 1842

        #18
        و الله لا أدري شيخنا الفاضل اتستمتع بتعذيب نفسك ام بتعذيب نفوسنا معها

        " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

        Comment

        • عبدالله الشهري
          محاور
          • Dec 2010
          • 656

          #19
          ...خروج عن القصة
          أشكر كل من تفضل علي بمروره، ولا تؤاخذوني إن لم أتمكن من التعليق على كل مشاركة.
          قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
          قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

          Comment

          • عبدالله الشهري
            محاور
            • Dec 2010
            • 656

            #20
            ...إنه رجل ملحد.....يمثل فئة من الملاحدة تفكر بطريقة غريبة...، قالت: كيف؟...قلت:..باختصار...أساس إلحاده أنه مولع بتتبع المتشابهات التكوينية...آه..بالمناسبة...أجدها فرصة الآن...لأشرح لكِ فهمي للمتشابه التكويني العيني...نعم...لقد أحسنتِ في شرحك لهذا المفهوم من خلال قصة سورة الكهف...ولكن دعيني أقول لك فهمي...أنا...، قالت:...جميل...هيا تفضل...[ثم تابعْتُ الحديث]....حسناً...المتشابه التكويني هو الجزء غير المفهوم من الكون المشاهد...الجزء الذي يشتبه على الملاحظ...ويتردد بين أصلين...فيصعب إلحاقه بأحدهما...ففيه مقومات النظام والإحكام وفي نفس الوقت ينفعل في الوجود بطريقة تصطدم مع معاييرنا الأخلاقية...ومقاييسنا العقلية...كارل سيجن نفسه اعترف أنه يوجد نظام كثير في الكون...ولكن لسبب نفسي عميق...أذكره لاحقاً...آثر التأثّر بالمتشابه...وجعله الأصل الذي تُرد إليه كل الأشياء...بما في ذلك المحكم التكويني الذي لا تشابه فيه...، قاطعتني قائلة:...أعطني مثالاً للمحكم التكويني إذاً؟، قلت:...آه...لا أجـد!! [جحظت عيناها] وردّت:...ماذا؟...أتعني ما تقول؟...ليس عندك مثال لما تزعم أنه محكم...وواضح لكل ملاحظ؟!!...، [بابتسامة هادئة] أجبتها:...نعم...من الصعب إيجاد محكمٌ واحد...يقطع النزاع...فتجتمع عليه قلوب البشر كلهم...[ صمَتَتْ ومعالم الحيرة والقلق تعلو محيّاها]...قطعتُ هذا الصمت:...ماذا بك...هل أزعجك جوابي؟...أنا لم أنف وجود المحكم التكويني....هو موجود...ولكني أعجز..أن أضرب لك مثالاً على محكمٍ لا يختلف عليه اثنان !...وإلا فالمحكم التكويني عندي شخصياً لا أمَد له...ولا حصر له..ما أريد أن أقوله هو أن إحكام الآيات الكونية...مهما بلغت من الإحكام...ليس شرطاً كافياً لضمان رؤيتها على نمط واحد من الوضوح عند كل ملاحظ...إنها معادلة مقدَّرة...الإنسان طرف فيها...هاه...فهمتِ ؟
            أجابت بتردد:...ليس تماماً، قلت:...حسناً...بسرعة..تخيلي...أنك عاصرتِ أحد الأنبياء...
            وكنتِ ممن شهد بأم عينيه نزول كتاب من السماء...حتى وقع في يده..وليس هذا فقط...بل أمسكتيه بيديك...
            أفيبقى عندك شك في صدق ما رأيتي؟ قالت:..أبداً...!
            قلت مستفهماً:...ماذا تقصدين بـ"أبداً"؟..، أجابت:...أقصد لا أشكّ في صدق ما رأيت وأمسكت البتة !..
            قلت: إذاً...إقرأي وتدبري هذه الآية (ولو نزلنا عليك كتاباً في قرطاسٍ فلمسوه بأيديهم لقال اللذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين)

            صَرَخَتْ:...يا الله...يارب..!

            ...يتبع
            قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
            قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

            Comment

            • عبدالله الشهري
              محاور
              • Dec 2010
              • 656

              #21
              ....وبعد أن أجهشت بالبكاء...وهدأت...همَسَت:...سبحان الله..الإنسان...شيء غريب بالفعل...كلماتي تعجز...، قلت:...نعم تعجز...ولكني أسمع جوابك في نبرتِك...أنا وأنتِ نرى المحكم في أبهى صوره...وغيرنا يراه عبثاً...وإن رأى فيه بعض إحكام أو أثارةً من نظام...لم يرَ في ذلك كله أكثر من دلالته على نفسه...إن قصة الإيمان ورحلة اليقين...ليست مسألة أدلة قاطعة وآيات ساطعة...إنها قضية مركبة من ناظر ومنظور...فساد الناظر....يعتور المنظور فيخفي أجمل ما فيه....فسبحان من جعل الانتفاع بما خارج النفس مشروط بتطهيرها مما يعيق ذلك الانتفاع...(قد أفلح من زكّاها)...ولذلك نجد طرفي هذه المعادلة في القرآن...الكون يقابل الإنسان والعكس...فالأول آفاقي...والثاني نفساني...(سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم)....(وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون)...فلا تعجبي إذا رأيتِ من لا يرى إلا باطلاً...( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا)....هذا طبيعي...طبيعيٌ جداً...في مراد الله الكوني...وإن شذ عن مراده الديني....أن يوجد من يرى ضرورة وجود الخالق أقلَّ من ضرورة وجود المخلوق !!...
              قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
              قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

              Comment

              • باحث عن النور
                عضو
                • Jan 2011
                • 391

                #22
                متابع ,,, بوركت اخي عبد الله
                " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالآ * الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعآ" سورة الكهف آيه103 , 104

                هنا انهيار نظريه التطور <
                http://www.youtube.com/watch?v=d4sHj...eature=related

                ماوراء الماده تثبت وجود الله سبحانه !شاهد ايها الملحد<

                http://www.youtube.com/watch?v=HqPhb...feature=fvwrel



                احفظ القرآن عن طريق الانترنت

                http://www.quranflash.com

                Comment

                • عياض
                  باحث في الفلسفة
                  • Jul 2009
                  • 1842

                  #23
                  ....وبعد أن أجهشت بالبكاء...وهدأت...همَسَت:...سبحان الله..الإنسان...شيء غريب بالفعل...كلماتي تعجز...، قلت:...نعم تعجز...ولكني أسمع جوابك في نبرتِك...أنا وأنتِ نرى المحكم في أبهى صوره...وغيرنا يراه عبثاً...وإن رأى فيه بعض إحكام أو أثارةً من نظام...لم يرَ في ذلك كله أكثر من دلالته على نفسه...إن قصة الإيمان ورحلة اليقين...ليست مسألة أدلة قاطعة وآيات ساطعة...إنها قضية مركبة من ناظر ومنظور...فساد الناظر....يعتور المنظور فيخفي أجمل ما فيه....فسبحان من جعل الانتفاع بما خارج النفس مشروط بتطهيرها مما يعيق ذلك الانتفاع...(قد أفلح من زكّاها)...ولذلك نجد طرفي هذه المعادلة في القرآن...الكون يقابل الإنسان والعكس...فالأول آفاقي...والثاني نفساني...(سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم)....(وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون)...فلا تعجبي إذا رأيتِ من لا يرى إلا باطلاً...( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا)....هذا طبيعي...طبيعيٌ جداً...في مراد الله الكوني...وإن شذ عن مراده الديني....أن يوجد من يرى ضرورة وجود الخالق أقلَّ من ضرورة وجود المخلوق !!...
                  حرقت يوميتي القادمة. مع كل ما كنت استجمعه لها و اعده لها..عفا الله عنك...

                  " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                  Comment

                  • حنيف مسلم
                    عضو
                    • Feb 2010
                    • 101

                    #24
                    السلام عليكم احبتي في الله!
                    الحمد لله الذي جمعنا على هذا الخير! اللهم اجعل هذا ذكرا لا يراد به الا وجهك!
                    هذه والله حلقة من حلقات الذكر تحفنا فيها الملائكة بإذن الله عز وجل!

                    Comment

                    • عبدالله الشهري
                      محاور
                      • Dec 2010
                      • 656

                      #25
                      زفرت زفر ة وقالت:...ما أحكمك يارب...ما أعظمك...ألهذا الحد بلغ الإتقان..في العلاقة بين الكون والإنسان !، أجبتها:...وما خفي أكبر وأعظم وأجلّ...ألم تعلمي أن الله قد أودع فينا من أسراره ما لا يكاد يخطر ببال أحد...وعندي في ذلك فكرة وتأمل..، قالت:..هات ما عندك...هاته كله...، قلت:...ألم تتفكري يوماً من الأيام في حجم البدن البشري مقارنة بأحجام سائر الأشياء في كوننا المشاهد؟، قالت:...بلى...إنه حجم ضئيل حقير..!، [انتابتني ضحكة] وقلت:...كنت أشعر أنك ستجيبين بهذا..وأكثر الناس يلتفت إلى هذا المعنى...ولكن مرادي أمر آخر...إن حجم الإنسان ليس حقيراً إلى الدرجة التي نتخيلها...ونسمع عنها كلما أراد واعظ أو شيخ أن يخبرنا عن عظمة خلق الله ! ولكنه ليس كبيراً أيضاً...لقد اكتشف العلماء...في ضوء ما لديهم من معطيات...أن حجم بدن الإنسان...وسط بين أكبر شيء نعرفه في الكون... المجرة...وأصغر شيء نعرفه...وهو عالم الذرة أو ما دون الذرة....حتى ريتشارد دوكنز!...أستاذ ملاحدة اليوم...وجدتُه يعجبُ حرفياً من هذا الوضعي المكاني الحجمي المميز للنوع البشري...ونحن بدورنا...من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله...نشكر البروفيسور جون بارو...أستاذ الفلك والفيزياء....الذي توصل إلى هذا الكشف من خلال نموذجه....نموذج أحجام الأشياء على مقياس لوغاريتمي...ولهذا الكشف دلالاته العجيبة...والتي سوف تكون محور حديثنا في المرة القادمة...ولكن إلى أن نلتقي...تدبري قوله تعالى (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)...فإن لي مع هذه الآية وقفة...، فاجأتني قائلةً:...ولم التأجيل...أخبرني الآن...عبدالله..مهلاً...لم تفعل هذا...عبدالله !

                      ...ثم غبتُ في الأفق.
                      قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                      قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                      Comment

                      • حنيف مسلم
                        عضو
                        • Feb 2010
                        • 101

                        #26
                        غبت كثيرا شيخنا!
                        واصل بارك الله فيك!

                        Comment

                        • عبد الرحمن المسلم
                          عضو
                          • Apr 2011
                          • 22

                          #27
                          أي و الله صدقت , لقد هززت نفسي , بقولك حين تقول : عبدالله..مهلاً...لم تفعل هذا...عبدالله ! ...ثم غبتُ في الأفق.اهـ

                          و الله لقد شدتني قصتك هذه حتى قلت تلك الكلمات من نفسي و أنا أقرأها من كتابتك

                          و تلهفت لإيجاد صفحة أخرى من جملة مشاركاتكم الجميلة فلم أجدها , فكأن الحزن حلّ بي .. و الله المستعان

                          أكمل أكمل الله إيمانك , و فع قدرك .......
                          Last edited by عبد الرحمن المسلم; 04-29-2011, 01:47 AM.

                          Comment

                          • ادم
                            عضو
                            • Oct 2010
                            • 27

                            #28
                            أكمل فتح الله عليك
                            اسجل متابعتي وانتظر المتابعة
                            ﴿إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ ترابا﴾

                            وكيف يصح في الأذهان شيء * إذا احتاج النهار إلى دليل (شيخ الإسلام ابن تيمية)
                            إني لم أخلق ذاتي بنفسي، وإلا فقد كنت أعطيها سائر صفات الكمال التي أدركها. إذن أنا مخلوق بذات أخرى، وتلك الذات يجب أن تكون حائزة جميع صفات الكمال، وإلا اضطررت أن أطبق عليها التعليل الذي طبقته على نفسي. (ديكارت)

                            Comment

                            • حنيف مسلم
                              عضو
                              • Feb 2010
                              • 101

                              #29
                              تسجيل معاتبة

                              Comment

                              • عبدالله الشهري
                                محاور
                                • Dec 2010
                                • 656

                                #30
                                ...تمر الأيام...وألتقي بها...
                                كيف أنتِ اليوم ؟...أجابت بلهفة: كيف أنا ! بل أخبرني أنت أولاً...لم هذا الغياب الطويل؟...أجبتها: وماذا كنت تفعلين طوال تلك المدة؟...أجابت:..مكثت أتأمل قوله تعالى (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) وأقلب النظر في كل معنى انقدح في ذهني بسببها...قاطعتها: وهل شعرت بالملل ؟ هل انصرم الوقت قبل أن يفنى تأُمُلك فيها ؟...أجابت: كلا..كلا...بل لا أظن الأيام الطويلة تكفي لذلك....[ضحكتُ بهدوء]...قاطعتني:...ما بك؟...أجبتُ:...لا شيء...لا شيء، ردّت:..كيف "لاشيء...لاشيء" ؟!!...قلت:...بصراحة قارنت بين قولك أني غبت طويلاً وقولك أنك استغرقت في تأمل الآية طوال تلك الفترة فلا أدري ما أصدق: هل كنت في انتظاري فعلاً أم لم تجدي وقتاً لذلك بسبب استغراقك في تأمل الآية..؟...ردت بخجل:...آآه...حسناً...أم م....لا بأس...في الحقيقة...صحيح أنك غبت طويلاً...ولكن ما تركتني فيه بعد ذهابك أذهلني عن مضي الوقت...وماذا تتوقع ممن يقبل على كتاب الله....؟!....قلت:...جميل...جميل...إذاً هيا بنا نرى ما عندك...أخبريني...فكلي آذان صاغية....[زفرت زفرتها المعتادة] ثم قالت:...سأخبرك...ولكن من أين أبدأ...وأين انتهي...، قلت:...كنت أعرف أن الأمر عظيم وجليل...ولابد أنك شعرت وتشعرين بهذا..، قالت...تماماً...تماماً....ومع ذلك لم يخفت شعوري المتعاظم بقراءتك لأفكاري ومشاعري !..أجبتها [متعجباً]:...هكذا إذاً...يبدو أنك قد أطلقت العنان لنفسك أن تسبح في ملكوت الآية دون أن تكبحيها بزمام الرصد و التنظيم ....إن ما فعلتيه هو أسلوب من أساليب العيش مع القرآن...بل هو من أعظم سبل الاستشفاء به...هذه السباحة المتحررة من كل قيد...هي لا تقف بك عند ساحل...هي تجوال لا نهائي خارج حدود الزمان والمكان...إن كان هناك حدود أصلاً...ولكن هذا التجوال هو الذي فوت عليك قنص فوائد التدبر التي كنت انتظر سماعها منك...ولكن...لا بأس...أتودين أن أخبرك بما لدي؟...والأمر إليك...، أجابت:...يالله...لقد وصفت حالتي...بل وصفتني...وكأنك كنت معي في تلك الرحلة الأزلية الأبدية....، قاطعتها بهدوء...هنيئاً لك إذاً...والآن...أتودين أن أقول ما عندي؟...أجابت:.. تفضل...تفضل..وما عذري في منعك!...أنا التي كلي آذان صاغية...

                                ...سادت لحظة صمت...لحظة تأهب...
                                قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                                قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                                Comment

                                Working...