جاء في الحديث الصحيح ( من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ) و المقصود باليقظة كما ذهب إلى ذلك كثير من الشراح هو رؤيته في الجنة.
ورؤية الرسول صلى الله عليه وسلم يجب أن تكون بأوصافه المذكورة في كتب الحديث.
جاء في الحديث الصحيح ( من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ) و المقصود باليقظة كما ذهب إلى ذلك كثير من الشراح هو رؤيته في الجنة.
ورؤية الرسول صلى الله عليه وسلم يجب أن تكون بأوصافه المذكورة في كتب الحديث.
"فقد رآني " ..هذا الذي جاءت به أكثر الروايات , وأما رواية فسيراني في اليقظة
أخرجها غير واحد بصيغة الشك من الراوي كما عند مسلم وغيره وعطف عليها"أو لكأنما رآني في اليقظة"ثم إن خاتمة الحديث أليق في المعنى بلفظ "فقد رآني" لأنه قال"فإن الشيطان لا يتمثل بي"
فالمرجح إذن رواية فقد رآني ونحوها وليس "فسيراني في اليقظة"..هذا من الناحية الحديثية
وعلى فرض صحتها فتوجيهها كما قال أخي المتروي
والله الموفق
Comment