ظلم الوطنية والقومية وعدالة الاسلام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • طالب العفو
    محاور
    • Oct 2006
    • 614

    #1

    ظلم الوطنية والقومية وعدالة الاسلام

    تاملت في حال الروابط التي تربط بني ادم
    ومنها الروابط القبلية المعتمدة علي النسب والدم
    والصورة الاوسع منها في صورة الوطنية والقومية المرتبطة بالوطن والارض

    وهي من الروابط المحترمة انسانيا علي مر عصور طويلة
    وتم الالتفاف حولها تاريخيا عدد من المرات

    رابط اخر واضح التاثير هو رابط الفكر والعقيدة
    ومنها رابط الاسلام كحالة خاصة ننتمي اليها
    وروابط فكرية واعتقادية اخري تمثل التنوع الفكري البشري المشهود للناظرين
    فتجد الاديان سواء ارضية او ربانية
    سواء محرفة او محفوظة
    لها اتباع يعتقدون افكارها
    بل ومستعدون للبذل من اجل الحفاظ عليها اوالدفاع عنها

    في كلتا الحالتين ظهر التدافع بين بني ادم
    علي اساس احد هذه الروابط

    في الفلسفات المادية الحديثة
    وعلي ارض الواقع
    رابطة الارض او الوطنية
    اخذت الكعب الاعلي في تقسيم الناس

    وتتسع احيانا او تضيق
    في اوطان صغيرة جدا تقارب حجم مدن
    او قوميات مثل الاتحاد الاوروبي معتمدة علي التقارب الجغرافي والتاريخي

    الجزء الخاص جدا فيما اطرح
    هو ان الوطنية تمنح للشخص عن طريق اسباب خارجة عن ارادته
    مثل ولادته لاباء من جنسية معينة
    او علي ارض دولة معينة
    او عن طريق التجنيس وهو يشمل اعداد ليست كثيرة اذا قورنت بالجل الاكبر من المواطنين في العالم

    اما الاعتقاد والعقيدة والدين
    فهي مما يختاره الشخص
    خاصة كلما زادت ثقافته
    فالبعض يقلد في عقيدته وقد يحارب من اجلها وهو لما يصل فيها الي درجة اليقين
    اما الحالة المثالية التي اقصدها
    هي الاعتقاد الجازم المبني علي الدليل
    لا التبعية الجاهلية

    فهل اجتماع بني ادم علي حسب عقائدهم وافكارهم من الناحية المثالية
    اكثر عدلا
    ام اجتماعهم علي الوظنية او القومية
    التي يفرغون فيها غريزة الانتماء
    دون وعي ان الارض والوطن مع اجلالنا لقيمتهما وحرصنا عليهما
    ياتيان بعد قيمة اعدل وارقي واقوم
    وهي قيمة الاعتقاد واليقين
    شريطة اعتمادهما علي الدليل
    اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا
  • حسن المرسى
    طبيب قدير
    • Jul 2010
    • 1721

    #2
    والملاحظ أخى الكريم ..
    أن النظم الموجودة جميعها تعتمد مبدأ التفريق على أساس ما ...
    ومن أبرزها على الأساس الجغرافى ... فى النظام الوطنى ..
    بمعنى أن أمتار قليلة على الحدود تمنح حقوقا .. وتمنع أخرى على جانبى الخط الحدودى ..
    وهذا من أوهى الأسس التى يقوم عليها التفريق ...
    فلو رأيت الفارق بين الأمريكى والمكسيكى ..
    والمغربى والأسبانى .. والفلسطينى 47 والفلسطينى 67 ..
    لرأيت عجباً ...
    لكن الإسلام أسس عالمية الأخوة البشرية ..
    ووضع ميزانا وجيها للتمييز ...
    ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير
    سلِم ... تسلَم ...
    فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

    Comment

    • إسحاق
      عضو
      • Feb 2011
      • 577

      #3
      حقا والله أخي وللأسف القومية العربية والقبائلية والإنتماء الوطني المجرد من الدين
      أنست الناس وخصوصا المسلمون انتمائهم وافتخارهم بدينهم مما تسبب في تشتت الامة
      من أجمل ما ستسمع أذناك للشيخ المنشاوي رحمه الله تعالى:
      هنا
      لاتنسوا إخواننا المستضعفين في كل مكان من الدعاء

      Comment

      Working...