موضوع جد خطير واريد النصح في كيفية التعامل معه
في بلدنا المحتل ومع تزايد المضايقات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية هناك الكثير من الشباب ومنهم من الملتزمين يقع في الحرام بسبب تلك الضغوط واعظم ما سمعته اليوم ولم تُصدقه اذني من شاب ملتزم جدا قد آلت اليه ظروفه الاقتصادية واحواله الصعبة وهو اب ل 6 اطفال وبعد ان استنفذ كل الوسائل كي لا يقع فيما يُغضب الله من طرق ابواب ومؤسّسات تُحسب على الاسلاميين قد ظنّ فيها الخير فلم يجد من يُسعف حاله ويُطعم اولاده وحال بيته الذي احترق بما فيه من اثاث سوى اليد الشحيحة التي لم يرق قلب صاحبها إلاّ بالقليل الزهيد من فتات لا يُسمن ولا يُغني من جوع وانتم تعلمون اخوة الكرام ان في بلادنا وبلاد الغرب قانونا لمن لا يستطيع اطعام اولاده او التكفّل باحتياجاتهم ان يؤخذوا منه جبرا لعائلاة تتكفّل بتربيتهم وغالبا ياخذهم يهود ليترعرع هذا الطفل وذاك في جو يهودي يتعلّم التوراة والتلمود وحتّى بُغض عائلته التي تركته والعرب وغير ذلك من الامور ولذلك ومن اجل ان لا يقع ما لا تُحمد عقباه يضطر شبابنا في التحايل على جلاّديه كي ينال العطف والدعم منهم فيقع في كبيرة ما ظننت ان يصل شبابنا اليها او حتّى من الاقتراب منها .
اتدرون ما هي اخواني الكرام ؟ الدخول في دين بني يهود والصلاة معهم في كنسهم فقد سالني اليوم صديق واخ في الله اعرفه جيدا قد دنى منّي يرجوني ان لا ابوح سره لاحد فقد تحدّث هذا الصديق مع حاخاما يهودي على ان يساعده مادّيا ويقوم بدوره بالتهوّد يُصلّي معهم ويكون بينهم ((( هذا الامر حيلة مع بقائه على الاسلام في الخفية والتزامه بالصلوات الخمس في المسجد او المنزل ))) ولكن وقبل تنفيذ هذا الامر اخذ يسال هذا وذاك في شرعية ما يريد فعله من اجل اولاده لا نفسه مُضطرّا وبعد ان غُلّقت الابواب كلها في وجهه ولم يساعده احد فنصحته بعدم الاقدام او حتّى التفكير بذلك مهما حصل وان لا يقع في المحذور وسردت له بعض القصص والعبر في هذا الشأن وافترقنا على ان ابحث له عن مخرج باذن الله الذي بابه لا يُغلق ابدا
فالنصيحة النصيحة يا اخواني كيف اعالج الامر دون افساد وبارك الله لكم وفيكم ((( يا اهل السعودية ويا اهل الكويت ويا اهل قطر ويا اهل الامارات وغيرهم اصحام الملايين المُكدّسة التي تُهدر على السيّارات والفنادق والرحلات واليختات والجواهر فاين انتم من دعم شبابكم وشبابنا اين ملايينكم التي تذهب على بناء الحجر وتهملوا بناء الجسد والمسلم اين ملياراتكم التي يتبرّع بعضكم لقطّ ملكة انجلترا او كلبها اين ملياراتكم التي يدفع بالبعض منكم ان يشتري بارّ خمر في احدى البلدان الغربية ليطرد عاملا لم يُعجبه اليس فيكم رجل رشيد ( ليس الكل طبعا ) ))) الم تشاهد اعيُنكم ان المال والجاه والسلطان يذهب في اي لحظة يُكدِّس احدكم ملايينه نهباً من اموال المسلمين ويجمعها في سنين فتأتي لحظة تختفي وكأنّها لم تكن او تُجمع من قبل
هذا الشاب الشجاع قد باح بما تُحدِّثه نفسه ولا يرى طريقا آخر يحل مشكلته واقسم لي انه يعرف شباب مسلم يصلّي مع اليهود من اجل لقمة العيش فعندما ساله لماذا تفعل ذلك قال له من اجل الطعام
( بالعاميّة (بدّي آكل) )
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
في بلدنا المحتل ومع تزايد المضايقات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية هناك الكثير من الشباب ومنهم من الملتزمين يقع في الحرام بسبب تلك الضغوط واعظم ما سمعته اليوم ولم تُصدقه اذني من شاب ملتزم جدا قد آلت اليه ظروفه الاقتصادية واحواله الصعبة وهو اب ل 6 اطفال وبعد ان استنفذ كل الوسائل كي لا يقع فيما يُغضب الله من طرق ابواب ومؤسّسات تُحسب على الاسلاميين قد ظنّ فيها الخير فلم يجد من يُسعف حاله ويُطعم اولاده وحال بيته الذي احترق بما فيه من اثاث سوى اليد الشحيحة التي لم يرق قلب صاحبها إلاّ بالقليل الزهيد من فتات لا يُسمن ولا يُغني من جوع وانتم تعلمون اخوة الكرام ان في بلادنا وبلاد الغرب قانونا لمن لا يستطيع اطعام اولاده او التكفّل باحتياجاتهم ان يؤخذوا منه جبرا لعائلاة تتكفّل بتربيتهم وغالبا ياخذهم يهود ليترعرع هذا الطفل وذاك في جو يهودي يتعلّم التوراة والتلمود وحتّى بُغض عائلته التي تركته والعرب وغير ذلك من الامور ولذلك ومن اجل ان لا يقع ما لا تُحمد عقباه يضطر شبابنا في التحايل على جلاّديه كي ينال العطف والدعم منهم فيقع في كبيرة ما ظننت ان يصل شبابنا اليها او حتّى من الاقتراب منها .
اتدرون ما هي اخواني الكرام ؟ الدخول في دين بني يهود والصلاة معهم في كنسهم فقد سالني اليوم صديق واخ في الله اعرفه جيدا قد دنى منّي يرجوني ان لا ابوح سره لاحد فقد تحدّث هذا الصديق مع حاخاما يهودي على ان يساعده مادّيا ويقوم بدوره بالتهوّد يُصلّي معهم ويكون بينهم ((( هذا الامر حيلة مع بقائه على الاسلام في الخفية والتزامه بالصلوات الخمس في المسجد او المنزل ))) ولكن وقبل تنفيذ هذا الامر اخذ يسال هذا وذاك في شرعية ما يريد فعله من اجل اولاده لا نفسه مُضطرّا وبعد ان غُلّقت الابواب كلها في وجهه ولم يساعده احد فنصحته بعدم الاقدام او حتّى التفكير بذلك مهما حصل وان لا يقع في المحذور وسردت له بعض القصص والعبر في هذا الشأن وافترقنا على ان ابحث له عن مخرج باذن الله الذي بابه لا يُغلق ابدا
فالنصيحة النصيحة يا اخواني كيف اعالج الامر دون افساد وبارك الله لكم وفيكم ((( يا اهل السعودية ويا اهل الكويت ويا اهل قطر ويا اهل الامارات وغيرهم اصحام الملايين المُكدّسة التي تُهدر على السيّارات والفنادق والرحلات واليختات والجواهر فاين انتم من دعم شبابكم وشبابنا اين ملايينكم التي تذهب على بناء الحجر وتهملوا بناء الجسد والمسلم اين ملياراتكم التي يتبرّع بعضكم لقطّ ملكة انجلترا او كلبها اين ملياراتكم التي يدفع بالبعض منكم ان يشتري بارّ خمر في احدى البلدان الغربية ليطرد عاملا لم يُعجبه اليس فيكم رجل رشيد ( ليس الكل طبعا ) ))) الم تشاهد اعيُنكم ان المال والجاه والسلطان يذهب في اي لحظة يُكدِّس احدكم ملايينه نهباً من اموال المسلمين ويجمعها في سنين فتأتي لحظة تختفي وكأنّها لم تكن او تُجمع من قبل
هذا الشاب الشجاع قد باح بما تُحدِّثه نفسه ولا يرى طريقا آخر يحل مشكلته واقسم لي انه يعرف شباب مسلم يصلّي مع اليهود من اجل لقمة العيش فعندما ساله لماذا تفعل ذلك قال له من اجل الطعام
( بالعاميّة (بدّي آكل) )
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد




Comment