المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد إسماعيل
مشاهدة المشاركة
أولاً الحمد والشكر لله وحده أن وفقنى لإقناع أخ مسلم...
ثانياً الحديث الشريف الذى ذكر أن الكىّ يصيب الألم، إن كان هذا هو تفسيره الصحيح فهو لا يدحض بسبق النبىّ فى هذه المعرفة بل يؤكد أن النبىّ
عرف هذه الحقيقة قبل الطب الحديث وأنه لم يكن ينطق عن الهوى !فكما قلت لك أن الكىّ لم يكن فقط للجروح على سطح الجلد، وإنما كان أيضاً للجروح الغائرة فى اللحم... بل وأيضاً لمن بُتر أحد أطرافه.
فقد كان المتعارف عليه قديماً -فى العالم كله وليس فى العرب فقط- أن الإنسان يشعر بجلد ولحمه... ولم تعرف حقيقة إنفراد الجلد بمراكز الحسّ إلا بعدها بآلاف السنين مع تقدم الأدوات الطبية !
ولك أن تتخيّل معى يا صاحبى أن لو كان هذا الأمر معروفاً لدى الصين...
ما كان سينكشف هذا الإعجاز فى القرآن إلا وكنت ستجد الصينيّون يملأون الدنيا صياحاً بأنهم أصحاب هذا الإكتشاف منذ آلاف السنين !
ويالها من مهزلة فعلاً أن جاء لنا على آخر الزمان بعض جرذان الملاحدة يريدون أن يهدموا بعبقريتهم ما صمد طوال هذه القرون الخوالى !
لقد ضحكت كثيراً فى هذه الجزئية بالذات:
(ولو كان هناك حكمة من تغيير الجلد حتى يستمر العذاب لكان من الأفضل حرق وتعذيب جهازهم العصبي بدلا من الجلد نفسه أو خلق جهاز عصبي مقاوم للتلف بحيث يبقوا معذبين الى الأبد)
ياله من إنحطاط فكرى وصل إلى أدنى مراتب الجهل !
ولكنى على أى حال أفضل أن أتبع المثل المصرى (إعط العيش لخبازه)
فأفضل أن أقرأ للدكتور هشام عزمى (طيّب الله وجهه) رداً على هذه الجزئية للعالم الجليل بوذا (أحرق الله جلده) إن كان لديه وقت...
وبعد كل ذلك مازلت أنصح الأخوة المتحمّسين ألا يخوضوا ويتعمّقوا كثيراً فى إثبات إعجاز القرآن الكريم إلا لو كان الشخص المناظر لديه نيّة الوصول للحق.
تحياتى للجميع.
Comment