بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله أخي الفاضل خير جزاء .
بصراحة لاأحب الخوض في أمور الدين بغير علم لذلك أحيل تساؤلاتك على الشيخ أبا القاسم -إن تكرم-علّه ينفعنا بما علمه الله.
مشكورا مأجورا غير مأمور.
وجزاه الله عنا خير الجزاء.
وأقتبس من كلامك:
وما أسعدني بمَن يُقومني ساعتها ....
والله أعلى وأعلم.
جزاكم الله أخي الفاضل خير جزاء .
بصراحة لاأحب الخوض في أمور الدين بغير علم لذلك أحيل تساؤلاتك على الشيخ أبا القاسم -إن تكرم-علّه ينفعنا بما علمه الله.
مشكورا مأجورا غير مأمور.
وجزاه الله عنا خير الجزاء.
وأقتبس من كلامك:
وما أسعدني بمَن يُقومني ساعتها ....
والله أعلى وأعلم.


من جهة السلالة أمر مشهورٌ فكثيرة هي العائلات التي تعود في نسبها للنبي صلى الله عليه وسلم ولايكاد يخلو بلد من هؤلاء الأشراف النسبيين ,فيكون حصول الاشتباه فيه قويا كما أن النهي عن الانتساب لبني هاشم أشد من غيره لأن الشارع رتب احكاماً عليه ,فلما كان هذا الاحتمال فيه بهذه المثابة الظنية القوية المعتبرة ترجح جانب المنع لاسيما والأصل في الكلام الحمل على الظاهر ,فكان أقل أحواله أنه شبهة ينبغي أن يستبريء لدينه بخصوصها..فلا يتسمى حفيد الرسول ونحوه وإن قصد أنه حفيده بالاتباع ..لأن الظاهر المتبادر أنه حفيده حقاً بالنسب لشهرة ذلك في الواقع,وهذا يخالف مالو قال حفيد صلاح الدين ونحوه فالمتبادر فيه أنه نسبة لأرومة البطولة والشجاعة لا النسب,ومثل ذلك في الحكم ما كان له نفس العلة حتى لو لم يكن المنسوب إليه رسول الله..والله الموفق للحق
Comment