فيديو مذهل: حقيقة مايكل نبيل وحركة 6 أبريل (عمالة صريحة لإسرائيل)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • elmorsy
    عضو
    • Dec 2010
    • 661

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
    نتقبل اعتذارك بكل رحابة صدر.

    لفتتْ انتباهي كلمة ذكرتها:



    و رغم أنني أدرك أنها "زلة لسان"، لكنها أفرحتني.

    و كأنني أستشعر بين ثنايا كلامك حرقةَ قلبِ مؤمنٍ لا يملك إلا أن يغضب إذا ظن أن دينه يقدّم للناس بصورة سيئة مشوهة أو لا تمت للواقع بصلة. قد لا يكون هذا حالك في الحقيقة طبعاً، لكنه شبيه جداً بحالنا نحن حين نتعامل مع معظم مخالفينا في هذا المنتدى.
    فى الحقيقه انا رجل مسلماً بعقلى اكثر من قلبى..وإن كان ليس لدى اى دافعاً عاطفياً او قلبياً تجاه الإسلام..لأنى انحى هذه الجوانب نهائياً من تفكيرى حيث لامكان للعواطف و ..
    وليست لدى هذه العاطفه العمياء التى قد تجعلنى لا ارى النقد ولا استصيغه ..ولا ان اقبله وأستنكر وأستنفر.
    ولكن على اى حال بالرغم انى ما زلت اُعطى لنفسى فترةً قصيره للتفكير والرويه قبل القرار النهائى عن الإسلام
    لكن هذا يجعلنى فى حنق شديد من حال المسلمين ...وبالتالى اريد ان اساعد فى اى شىء يجعل الفكر هذا يتطور إلى الأفضل وإلى الأحسن..بدلاً من الجمود التفكيرى..فى الحقيقه انا كإنسان محايد ارى مساوئاً كثيره فى المنتمين للفكر السلفى وليس السلفى فقط بل الصوفى الذين يصنعون الموالد وينسجون الخرافات حول الأولياء .وهم مع الأسف زادت مساوئهم عن حسناتهم بكثير ..وفى النهايه ليس المقصود هو النقد للنقد فقط..اريد ان ارى صورة الإسلام كما انا اعرفها وليست كما هى معروضه فى لسان حال المسلمين الآن
    وإلا يكون صحيحاً هذا الهاجس الذى فى مخيلتى يحدثنى ويزعجنى بأن ما قرأته شيئاً والإسلام شيئاً آخر ..هذا ما انا لا اتمنى ان اراه ولا ان اصل إليه!
    والنقد ليس كلاماً عاطفياً والسلام ..ويرد عليه المتعصب بمصادرات وإستهزائات بل هو النقد من اجل التحسين من اجل صنع شىء افضل
    اريدها كما يقول الشيخ الغزالى
    سلفيه عقليه متطوره ..لا تحرف الأصول ولا تعيش فى دركات الماضى السحيق ..لا نريد تقوقعاً معجز ولا إنفلاتاً ضال..
    اريد ان يكون المسلمون على مستوى رسالتهم التى هى فى منتهى الموضوعيه والعقلانيه ..فلو فعلوا ذلك لسادوا العالم
    فما حجتكم ؟ لماذا لستم متقدمون؟..هل هناك صراع بين العقل وبين الدين عندكم؟..ما هى الحجه .ليست هناك حجه مع الأسف سوى اننا فهمنا ديننا خطاء..ضع نفسك مكانى ..عندما تجد إنسان عنده ديناً يجعله متزناً نفسياً وفكرياً بالنسبه للمآل الآخر والأسئله الوجوديه الكبرى..لماذا لا يتقدم , لماذا لا يكون رائداً للعالم اجمع.(من بعض مقالات الشيخ الغزالى )
    هل يستطيع احد ان يجيبنى على هذا السؤال؟.هذا اشبه بمن يملك كل شىء , كل شىء..ومع ذلك افشل وأقل خلق الله مالاً وعلماً وعملا..
    إذا كان الإسلام كما يقول على عزت بيجوفيتش يوفق بين احوال الإنسان روحياً وجمسانياً ...فلماذا لايرتقى المسلمون!
    لماذا هم راكدون ...هل اما خرافات صوفيه وخزعبلات وجوديه وإتحاديه ..أو جمود فكرى وتحجر وتقوقع!
    أليس هناك وسطاً..لا اعرف اعتقد انى سأظل اتكلم وأتكلم ولا احد سيجيبنى بشىءٍ مقنع
    طبعاً بعيدأ عن نظرية المؤامره التى مل منها الجميع
    شىء محير
    ومع ذلك ..لا يكتفى احدهم بالإستنكار لا ايضاً يتهم الآخرون بالإستعلاء والتكبر....لا اعرف لو كنت مكانى هل كنت سترى الصورة قاتمه بهذا الشكل ام كنت ستراها "وردى وردى!"
    لكن على اى حال ...انا عارف ان فى الآخر مفيش فائده !
    سأتهم بأنى كذا وكذا وكذا ..فهذا ديدن كل إنسان متعصب يفكر بعاطفته وإنتمائه القبلى والعصبى قبل عقله وفكر ..ولا ينسلخ من إطار التقليد والجمود والوراثه ..ليرى الصوره بشكل اكثر حياديه

    ولى عوده لقرأة المشاركات الأخرى إن شاء الله
    مع التحيه
    Last edited by elmorsy; 04-16-2011, 03:16 AM.
    وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

    ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

    ((محمد الغزالي))

    Comment

    • أمَة الرحمن
      عضو فعال
      • Apr 2009
      • 3251

      #17
      إذا كان الإسلام كما يقول على عزت بيجوفيتش يوفق بين احوال الإنسان روحياً وجمسانياً ...فلماذا لايرتقى المسلمون!
      لماذا هم راكدون ...هل اما خرافات صوفيه وخزعبلات وجوديه وإتحاديه ..أو جمود فكرى وتحجر وتقوقع!
      يا زميلي الفاضل...

      الإسلام حيّ ساطع في قلوبنا، لكن الأمة الإسلامية ما تزال مريضة، هرمة، منهارة.. و هذا أمر طبيعي تماماً بعد عقود طويلة من الذل و القهر و الظلم و التخلف و الإبتعاد عن الدين بروحه و أصوله.

      الإسلام هو فعلاً دين الله، لكنه ليس عصا سحرية!

      فالله يقول في كتابه أننا لن نتغيّر إلا إذا غيّرنا ما بأنفسنا.

      و التغيير صعب شاق أكثر مما تتخيّل، لكننا - مقارنة بالعقود الماضية - تغيّرنا فعلاً إلى حال أرحم من سابقه، و إن كان مشوار التغيير للأفضل ما يزال طويلاً أمامنا.

      لكننا ما زلنا نحبو في طريق التغيير ثم نتراجع.. للأسف الشديد.

      و الله لقد صدقت نبؤة رسولنا الكريم فينا!

      أرجو أن تقرأ يا زميلي هذا الحديث الصحيح بقلبك قبل عينيك:

      قال صلى الله عليه و سلم: (كيف بكم إذا تداعت عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا: أومن قلة نحن يا رسول الله؟ قال: لا. أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل؛ يصيبكم الوهن وينـزع الله المهابة منكم من صدور أعدائكم، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت) .

      صدقت يا رسول الله!

      ها نحن كمسلمين تجاوز عددنا مليار و نصف المليار، لكننا أصبحنا كغثاء السيل.

      و تداعت علينا أمم الكفر كلها و استعمرتنا بقوة السلاح و القلم.

      و كتب علينا الذل و الوهن بسبب تفريطنا في ديننا و انغماسنا في ملذات الدنيا، حتى سقطت مهابتنا من عيون أعدائنا.

      و رغم حالنا المزري الذي يدمي القلب، لكن الأحرى يا زميلي أن تعجب - بل أن تذهل من فرط العجب - إزاء صمود الإسلام! رغم كل ما تعرّض له من حملات تشويه و إفتراء من قوى عالمية كبيرة، و رغم التعذيب و الإستعمار و موجات الإنسلاخ العقائدي التي اجتاحت أبناءه..

      و أقسم بالذي خلق السماوات و الأرض و ما بينهما أنه لو تعرّض دين آخر أو فكر أو فلسفة لنصف ما تعرّض له الإسلام لما قامت له قائمة و لاندثر من على وجه الأرض.

      لسنا نحن - يا زميلي - من نحمي الإسلام و ندافع عنه، بل هو الذي يمدنا بالقوة و يثبت أقدامنا.

      و لن تقوم للمسلمين قائمة حتى يعودوا إلى دينهم عودة قوية إيجابية.
      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

      Comment

      • أمَة الرحمن
        عضو فعال
        • Apr 2009
        • 3251

        #18
        و أحب أن ألفت انتباهك أن هذه ليست المرة الأولى التي يغرق فيها المسلمون في مستنقع التخلّف و الجمود و الإنسلاخ الفكري و العقائدي. فلو تأملت في التاريخ لوجدت حالات في الماضي السحيق و القريب شبيهة بحالاتنا اليوم. لكن المسلمين كانوا دوماً يفيقون من سباتهم و يستعيدون مجدهم بإذن الله و فضله. و ليس هذا عنّا ببعيد -إن شاء الله- بعد نجاح هذه الثورات المباركة.

        و أحب أن ألفت نظرك أيضاً إلى نقطة مهمة: الإسلام هو الدين الوحيد على وجه الأرض - بشهادة أعدائه قبل منصفيه - الذي لم تنطمس أصوله و مبادئه الجوهرية رغم سنوات التخلف و الجمود و الإنقسام هذه! فما سر هذا برأيك، يا زميلنا الكريم؟
        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

        Comment

        • أمَة الرحمن
          عضو فعال
          • Apr 2009
          • 3251

          #19
          فما حجتكم ؟ لماذا لستم متقدمون؟..هل هناك صراع بين العقل وبين الدين عندكم؟..ما هى الحجه .ليست هناك حجه مع الأسف سوى اننا فهمنا ديننا خطاء..
          عفواً زميلي، إذا كانت قوتنا و عزنا في ديننا، فكيف لا ننهار إذا ابتعدنا عنه أو أسأنا تطبيقه؟!

          عن أي "حجة" أخرى تبحث؟؟؟

          القضية تبدأ في الدين، و تنتهي عند حدوده. و لذا لن تجد جواباً آخر أكثر عقلانية و مطابقة للواقع من هذا الجواب.

          دعني أضرب لك مثالاً بسيطاً يوضّح لك كيف "فهمنا ديننا خطأ":

          ديننا يحثنا على طلب العلم، و اعمار الأرض، مع التوكّل على الله.

          و نحن اكتفينا بأنصاف العلم (و أحياناً رضينا صراحةً بالجهل)، و أهملنا اعمار الأرض، و تواكلنا على الله.

          هل اتضحت الصورة؟

          عندما نقول أننا "فهمنا ديننا خطأ" أو "أخطئنا تطبيقه"، فليس معنى هذا أننا أخطئنا فهم أو تطبيق عدد الركعات أو طواف الحج أو أيام الصيام أو ما شابه! بل أننا فقدنا روح الدين و مبادئه الجوهرية. فكلمة "الدين" في الإسلام أضخم و أوسع مما تتصوّر، و لن تجد لها مثيلاً في أي ديانة أخرى.



          مع العلم أن الإسلام ليس عصا سحرية، و لن يكون!

          و إلا في ماذا يكون الإبتلاء؟!

          أين سيكون الجهاد؟!

          و عجبي، ألم نخلق للإبتلاء و المجاهدة أصلاً؟!


          لن نسود العالم لمجرد كوننا مسلمين (فالإسلام ليس بطاقة شرف تمنحك مميزات خيالية بمجرد تقلّدها)، بل حين نكون مسلمين مؤمنين محسنين مجاهدين بكل معنى الكلمة، و حين يصدق فينا قوله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله).
          Last edited by أمَة الرحمن; 04-16-2011, 04:18 AM.
          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

          Comment

          • أميرة الجلباب
            محاور
            • Sep 2004
            • 1508

            #20
            الزميل elmorsy

            أرى أيها الزميل أن طرحك -وعذرا من ذلك- يفتقد في كثير من النقاط إلى العدل والإنصاف والدقة في التوصيف، وفيه من المزايدة ما فيه.. وإن كنتُ أقدر لك حرصك على النصيحة ورغبتك في التغيير إلى الأفضل، وأشكرك على ذلك، ونسأل الله تعالى لنا ولكم الهداية..
            ولكن أحب أن ألفت انتباهكم إلى نقطتين:

            1- لا يحق لأي أحد -منطقيا- أن يحاكم منهجا ما بناءً على سلوك أفراده، ومن أراد أن يحكم على منهج معين فلابد أن يحاكمه من خلال أصوله ومراجعه؛ لا من خلال سلوك أتباعه وتصرفاتهم، وأعتقد أن الفرق واضح وكبير بين نقد المنهج ونقد الأتباع.. وأن الحكم على المنهج بجريرة الأتباع خلط كبير وخلل في الحكم والتصور، بمعنى أنه لا بد من التفريق في حديثنا بين نقد "السلفية" كمنهج، ونقد "المنتسبين" أو من يدعي الانتساب لهذا المنهج.

            2- أنت تقول:
            فما حجتكم ؟ لماذا لستم متقدمون؟..هل هناك صراع بين العقل وبين الدين عندكم؟..ما هى الحجه .ليست هناك حجه مع الأسف سوى اننا فهمنا ديننا خطاء..ضع نفسك مكانى ..عندما تجد إنسان عنده ديناً يجعله متزناً نفسياً وفكرياً بالنسبه للمآل الآخر والأسئله الوجوديه الكبرى..لماذا لا يتقدم , لماذا لا يكون رائداً للعالم اجمع
            هل يستطيع احد ان يجيبنى على هذا السؤال؟.هذا اشبه بمن يملك كل شىء , كل شىء..ومع ذلك افشل وأقل خلق الله مالاً وعلماً وعملا..
            وكأنك أيها الزميل تتحدث عن عالم افتراضي! ..

            وكأن الواحد من هؤلاء -من أفراد المنتسبين لهذا المنهج- الذين تقول لهم: (ضع نفسك مكاني)، و(لماذا لا يتقدم، لماذا لا يكون رائدا للعالم أجمع).. كأن الواحد منهم لم يكن في هذه الفترة السابقة مطاردا، مراقبا، مهددا، مضيقا عليه، معتقلا، مضطهدا!.. محاربا في رزقه وأمنه وحياته من أمن الدولة ومن الأنظمة الظالمة!..
            أو كأنك تتحدث عنه كصنف آخر من البشر معصوم من الخطأ!.. أو هكذا ينبغي أن يكون.. شيء خرافي مختلف!!.. رغم أنه إنسان مثلك نشأ وترعرع في نفس البيئة والمجتمع التى نشأ فيها باقي الناس، بكل سلبياتها وإيجابياتها وآفاتها، ولا بد أن يصيبه كعضو في المجتمع ما يصيبهم!.. ويلحقه من التأثر والضعف ما يصيب باقي الناس من جراء التخلف العلمي والثقافي السائد في المجتمع والمهيمن على كل نواحي الحياة..

            فالأمر ليس فقط متوقفا على (الاتزان النفسي والفكري بالنسبة للمآل الآخر والأسئلة الوجودية الكبرى) كما تقول.

            ورغم كل ذلك كان هذا الشخص "الخرافي" يكافح لأجل الحفاظ على قوت يومه.. يكافح لأجل استمرار دعوته!.. يعمل تحت كل هذه الضغوط لتأمين كيانه وحاجياته.. وهو محارب مطرود وفي نفس الوقت مطلوبٌ منه أن يتقدم وأن يكون رائدا للعالم أجمع !!
            والعجيب أنه بالفعل يسعى لذلك لإيمانه واعتقاده وقناعته بأن التقدم والريادة هو مطلب شخصي أساسي له ولأمته.. وليكف أيضا ألسنة الطاعنين فيه، المتربصين لهفواته وأخطائه!.. فهو يسير على خط الجمر!!


            وبالفعل كم رأينا وعرفنا كثيرا من النماذج المبهرة المشرفة -وليس ذنبنا أنك لم تعايش الكثير منها- التى تحدت الصعاب واستطاعت أن تسير على هذا المنهج وتطبقه وأن تحرز الريادة والتقدم في مجالاتها على مستوى الأفراد..

            ولقد ساءني أن تكون نظرتك لبعض مظاهر الالتزام بالدين "كاللحية والنقاب" بهذا الشكل،
            وليس الأمر كما ذكرتَ اقتصارٌ على المظهر وإهمال الجوهر.. أو تركيزا على المهم وترك الأهم.. أو أخذا للقشور دون اللب، فهذا طرحٌ مغرض ظالم بل وسطحيٌ أيضا!.. وفيه اتهام سيء وتعميمٌ لا نرتضيه.. وكما ذكرتُ آنفا ينبغي أن نفرق بين نقد المنهج ونقد أتباعه.. أما المنهج فهو بريء من هذا؛ فالدين يأمرنا بإعطاء كل ذي حق حقه وبوضع الأمور في نصابها والاهتمام بالمظهر والجوهر على حد سواء وبالاتزان في كل شيء..
            أما على مستوى الأفراد فكما قلتُ لك لا ينبغي التعميم، فالتعميم ظلم، ولا ينبغي الحكم على المنهج من خلال أفراده، فهو خلل في التصور، بالاضافة إلى أن النماذج الفردية الصالحة التى تقدم الصورة المشرقة للإلتزام كثيرة جدا..
            أحب أن أذكر لك مثلا أنني أعرف -شخصيا- من الأخوات "المنتقبات" من وصلن لأعلى المستويات العلمية في العلوم الدينية والدنيوية في مجال الطب والهندسة، وكن يحصلن على المراكز الأولى في الجامعات، ولم يمنعهن "نقابهن" عن التقدم والريادة!..
            وبعض الأخوات "المنتقبات" استطعن أن يجمعن بين العمل الوظيفي مثل الطب البشري وطب الأسنان وبين الحياة الأسرية أو الشخصية، بالاضافة إلى دورهن الدعوي !!

            وهناك نماذج أخرى كثيرة، خذ مثلا:
            العالمة السعودية الفيزيائية ريم الطويرقي "المنتقبة!":


            اما إذا انتقلنا من نقدك على مستوى الأفراد ، إلى مستوى المجتمع الإسلامي ، وقولك بصيغة الجمع: (فما حجتكم ؟ لماذا لستم متقدمون؟..هل هناك صراع بين العقل وبين الدين عندكم؟..ما هى الحجه .ليست هناك حجه مع الأسف سوى اننا فهمنا ديننا خطاء)..

            فالحجة ليست مقتصرة على "الفهم الخاطىء" للدين وحسب، ولا على "صراع" متوهم، فهذا حصرٌ من غير دليل من جهة، ومن جهةٍ أخرى تعميم وافتراء.

            هناك على مستوى المجتمع عوامل أخرى تتداخل في المسألة لتشكل العوائق والحجج، ولعل من أبرزها: عدم التحكم في "مراكز اتخاذ القرار" في المجتمع!

            فالمنهج المتهم لم يكن هو المتحكم يوما في "مراكز اتخاذ القرار" والسيطرة والحكم!

            الإدارة، التوجيه، الإعلام، التعليم، السياسة، الاقتصاد.. لم يكن ذلك تحت سيطرتنا وتوجيهنا حتى تتهمنا بالتأخر عن ركب الحضارة والتقدم!

            فالإسلام بريءٌ من تهمتك، ومنهجنا بريءٌ من تهمتك..
            لماذا؟!..

            لأنه لم يكن مُمثلا على الحقيقة في هذه الفترة البائدة، ولم يكن هو المتحكِّم في الأمور حتى تحكم عليه بالفشل!

            الإسلام لم يأخذ فرصته الحقيقية ليُطبِّق نفسه على مستوى المجتمع أو على مستوى الأمة.. ولم يكن له ممثلون حقيقيون في ظل تلك الأنظمة القمعية!

            فالإسلام والمنهج الحق كان كالشخص المُبعد قسرا وعمدا وظلما عن "موقعه".. الذي احتله اللصوص الغاصبون!

            فكيف تهاجم شخصا غائبا عن موقعه قسرا وظلما وتتهمه بالفشل والتفريط والتأخر.. إلخ.. بينما هو لم يكن موجودا أصلا في هذا الموقع؟!.. ولم يُمكَّن منه؟!

            أرجو الجواب.

            ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

            --- *** ---
            العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
            لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
            لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

            --- *** ---



            فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

            Comment

            • ابن النبلاء
              عضو
              • Sep 2008
              • 290

              #21
              وخذ مثلا يقول البروفيسورالاماراتي مازن الهاجري
              كنت مع اختي ندرس في نفس الجامعه الايرلنديه وحصلت اختي على اعلى درجه في تاريخ الجامعه منذ تأسيسها
              وقال الدكتور ( كنت اظن ان الحجاب لايوجد تحته عقل الان تغيرت فكرتي )
              عــمـــر الفـاروق
              بصوت مشاري العفاسي

              http://www.youtube.com/watch?v=31WFOo4bANc

              Comment

              • أمَة الرحمن
                عضو فعال
                • Apr 2009
                • 3251

                #22
                بارك الله فيكِ، أختي الغالية أميرة الجلباب.
                {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                Comment

                • elmorsy
                  عضو
                  • Dec 2010
                  • 661

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
                  يا زميلي الفاضل...

                  الإسلام حيّ ساطع في قلوبنا، لكن الأمة الإسلامية ما تزال مريضة، هرمة، منهارة.. و هذا أمر طبيعي تماماً بعد عقود طويلة من الذل و القهر و الظلم و التخلف و الإبتعاد عن الدين بروحه و أصوله.

                  الإسلام هو فعلاً دين الله، لكنه ليس عصا سحرية!

                  فالله يقول في كتابه أننا لن نتغيّر إلا إذا غيّرنا ما بأنفسنا.

                  و التغيير صعب شاق أكثر مما تتخيّل، لكننا - مقارنة بالعقود الماضية - تغيّرنا فعلاً إلى حال أرحم من سابقه، و إن كان مشوار التغيير للأفضل ما يزال طويلاً أمامنا.

                  لكننا ما زلنا نحبو في طريق التغيير ثم نتراجع.. للأسف الشديد.

                  و الله لقد صدقت نبؤة رسولنا الكريم فينا!

                  أرجو أن تقرأ يا زميلي هذا الحديث الصحيح بقلبك قبل عينيك:

                  قال صلى الله عليه و سلم: (كيف بكم إذا تداعت عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا: أومن قلة نحن يا رسول الله؟ قال: لا. أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل؛ يصيبكم الوهن وينـزع الله المهابة منكم من صدور أعدائكم، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت) .

                  صدقت يا رسول الله!

                  ها نحن كمسلمين تجاوز عددنا مليار و نصف المليار، لكننا أصبحنا كغثاء السيل.

                  و تداعت علينا أمم الكفر كلها و استعمرتنا بقوة السلاح و القلم.

                  و كتب علينا الذل و الوهن بسبب تفريطنا في ديننا و انغماسنا في ملذات الدنيا، حتى سقطت مهابتنا من عيون أعدائنا.

                  و رغم حالنا المزري الذي يدمي القلب، لكن الأحرى يا زميلي أن تعجب - بل أن تذهل من فرط العجب - إزاء صمود الإسلام! رغم كل ما تعرّض له من حملات تشويه و إفتراء من قوى عالمية كبيرة، و رغم التعذيب و الإستعمار و موجات الإنسلاخ العقائدي التي اجتاحت أبناءه..

                  و أقسم بالذي خلق السماوات و الأرض و ما بينهما أنه لو تعرّض دين آخر أو فكر أو فلسفة لنصف ما تعرّض له الإسلام لما قامت له قائمة و لاندثر من على وجه الأرض.

                  لسنا نحن - يا زميلي - من نحمي الإسلام و ندافع عنه، بل هو الذي يمدنا بالقوة و يثبت أقدامنا.

                  و لن تقوم للمسلمين قائمة حتى يعودوا إلى دينهم عودة قوية إيجابية.
                  على أى حال هذا افضل كلام قرأته من بعد كلام "السيد عياض" حول هذه القضيه تحديداً..بشكل منصف وموضوعى وليس بشكل دوغمائى متعصب..وعلى أساس ذلك يمكن التحاور ..ما دام الإنسان يعترف بما له وما عليه.
                  لكن على أى حال عندى لوم صغير لابد ان أصرح به ..هو تقويلى ما لم أقوله وما لم يقصد من كلامى نهائياً
                  انا لم أحمل الإسلام النقد بل قلت أفعال المسلمين هى التى خاطئه ...فهم الكثير من المسلمين خاطىء للدين ولم أقل الدين هو الخاطىء..فأنا فى غالب الأحيان لاانقد الدين كما هو الحال فى قضية السحر والجن فقلت له صراحةً انا عندى ثقه تامه فى أن ما تقوله لايمت لصلةً ما بالإسلام ..لذلك أنا انقد ما أراه مشوهاً للإسلام بشكل عام وليس نقداً للإسلام ..وقد جرتك العاطفة "سيدتى الكريمه" فوضعتي مغالطه منطقيه "straw man argument" وهى انك وضعتى كلامى على شكل آخر غير المدلول المراد منه ولم يكن كلامى فيه نقداً للإسلام كدين بل نقداً لأفعال المسلمون والمناهج والتيارات الفكريه التى تدعى إنها تمثل الإسلام بشكل تام ...وللأسف السيده "أميرة الجلباب " كذلك وقعت فى هذه المغالطه" مع انى كررت فى كلامى أكثر من مره " كلمة " بعض المنتمين للتيار السلفى " او بعبارةً اخرى حين التعصب" الكثير من المنتمين للتيار السلفى" ويمكن مراجعة كلامى وسيكون هذا موجوداً..وإلا لم اكن أستدل بكلام الشيخ الغزالى عن السلفيه المتطورة الوسائل وقلت انا لا ادعوا إلى تغيير الأصول السلفيه الفكريه ..فى الدين ولا الصلاه ولا المعاملات المرتبطه بصلب العقيده بل انا من اكثر الناس ارتياحاً للشىء الذى لم يلمسه احداً..لأن يكون الدين كما أنزل من عند الله دون تخريف ولا تحريف وهذا متوفر فقط عندما تأخذ مسار الدين كاملاً من الصحابه إلى التابعين وتابعى التابعين ....على اى حال انا لم ادعوا إلى زيارة القبور ..ولا إلى الحلول والإتحاد حتى يظن بى احدهم إنى اهاجم الفكر السلفى "كفكر إسلامى مجرد من دواخل وتشغيبات وأخطاء البشر" بل انا انقد الفهم الخاطىء للسلفيه عند الغالبيه وحتى من غير المسلمين ..وأكيد وصل ذلك الفهم لغير المسلمين من فِهم المسلمين لأنفسهم ومن طريقة وعرض الخطاب السلفى بشكل عام..
                  وكما قلت كم من مجهودٍ يبذل لكنه لايحقق شيئاً مذكوراً لأنه غير موئسس على بنيان فكرى سليم بل ولأنه يستخدم ويستدعى وسائل قد أصابها الخلل والأعياء ولم تعد تمت إلى العصر بصلةٍ ما ..فهذا هو المفرق الأهم .
                  وما قلته وما قلتيه وما قال السيد عياض وما قاله السيد طارق منينه وما قاله الشيخ الغزالى والشيخ عائض القرنى,وما قاله بيجوفيتش والمسيرى والشيخ محمد العوضى ومحمود شاكر وأنور الجندى..,هو نفسه!..أى اننا ندندن حول شىء واحد!
                  وإنظرى لهذه المغالطه منك سيدتى الكريمه عند ردك على هذا الإقتباس "وكلامك مذكور فى الأقتباس السابق"
                  قلت أنا
                  فما حجتكم ؟ لماذا لستم متقدمون؟..هل هناك صراع بين العقل وبين الدين عندكم؟..ما هى الحجه .ليست هناك حجه مع الأسف سوى اننا فهمنا ديننا خطاء..
                  أعتقد من الخطاء سيدتى الكريمه ان يتخذ إنساناً إسلوباً تقريرياً بالنفى واضحاً مثل ذلك فة نفى اى حجه على الإسلام سلبيه سوى "الفهم الخاطىء للدين " وتقريرها دون سواها من الحجج وفى ذلك إنتصاراً للإسلام ! وأن يتم قلب ذلك كله على إنه إستنكاراً على أشياء أخرى!..بل هو تقريراً واضحاً منى بأن ليس هناك ما هو تعارض بين العقل والدين وإنما الخلل فى الفهم الخاطىء للدين
                  وكذلك أنتى قلتى نفس كلامى!
                  وأنظرى.. إلى كلام السيده الكريمه "أميرة الجلباب "إلى خلط الحابل بالنابل عندما ردت على هذا الإقتباس ايضاً عن تسرع وسوء نيه واضح ..
                  فالحجة ليست مقتصرة على "الفهم الخاطىء" للدين وحسب، ولا على "صراع" متوهم، فهذا حصرٌ من غير دليل من جهة، ومن جهةٍ أخرى تعميم وافتراء.
                  إضافة صراع متوهم هذه "من عندك إنتى سيدتى " أيضاً هذه مغالطة رجل القش مرةً اخرى نفس ما فعلته السيدة الكريمه امة الرحمن
                  وبالتالى ذهبت السيده اميرة الجلباب لتكمل الرد على الصراع الموهوم الذى لم يرد له ذكراً أصلا ً فى كلامى بل انا من نفى التهمه بإستنكار واضح وأعتقد ان اللغه العربيه واضحه وليست طلاسم هيلوغريفيه او ما شبه ذلك ..وهو إسلوب تقريرى بالحصر سواء أستخدمت فى ذلك النفى او الإيجاب من أجل حصر القضيه فى طرفٍ واحد وفى "الفهم الخاطىء للدين!!!..وايضاً احييكى على إستدعاء شماعة "الظروف" ..وشماعة "المؤامره " ولو عرف إنساناً حواراً جاداً عليه ان يترك تلك المغالطتين السامتين التى اشهب بمغالطة Poisoning the well"..
                  -لم اعمم بل تحدثت بطريقة المخاطب لمن يستنكر النقد وينكر وجوده مطلقاً ..ولم اعمم مرةً اخرى..بل فى البدايه خصصت الخطاب ومن ثم وجهت بطريقة المخاطب كلاماً له ..وأنظر إلى تلك الأسطر فى بداية كلامى..
                  ..وبالتالى اريد ان اساعد فى اى شىء يجعل الفكر هذا يتطور إلى الأفضل وإلى الأحسن..بدلاً من الجمود التفكيرى..فى الحقيقه انا كإنسان محايد ارى مساوئاً كثيره فى المنتمين للفكر السلفى وليس السلفى فقط بل الصوفى الذين يصنعون الموالد وينسجون الخرافات حول الأولياء .وهم مع الأسف زادت مساوئهم عن حسناتهم بكثير ..وفى النهايه ليس المقصود هو النقد للنقد فقط..اريد ان ارى صورة الإسلام كما انا اعرفها وليست كما هى معروضه فى لسان حال المسلمين الآن
                  وذكرت ايضاً بعد غلاة الفكر الصوفى الإتحادى والحلولى تأكيداً على ان النقد هو نقد سلوكى محض..وليس نقد للمنهج فالكثير من الصوفيه "المعتدلين " هم أناس مسلمون وعقلانيين بدرجةٍ كبيره "كأبى حامد الغزالى , البوطى..الشعرواى " ولهم الكثير من الكتب التى أستفدت منها شخصياً ولكن هذا لا يمنع من نقد الكثير من المنتمين للفكر الصوفى والفكر الصوفى المتطرف نفسه ..وقس على ذلك ايضاً النقد الموجه للفكر السلفى بشكل عام..والفكر السلفى المتطرف بشكل خاص
                  وأيضاً اكدت بعد ذلك على كلامى
                  سلفيه عقليه متطوره ..لا تحرف الأصول ولا تعيش فى دركات الماضى السحيق ..لا نريد تقوقعاً معجز ولا إنفلاتاً ضال..(أعتقد ان هذا كلاماً لايختلف عليه إثنان من العقلاء أبداً !!
                  اريد ان يكون المسلمون على مستوى رسالتهم(*) التى هى فى منتهى الموضوعيه والعقلانيه ..فلو فعلوا ذلك لسادوا العالم
                  فما حجتكم ؟ لماذا لستم متقدمون؟..هل هناك صراع بين العقل وبين الدين عندكم؟..ما هى الحجه .ليست هناك حجه مع الأسف سوى اننا فهمنا ديننا خطاء..ضع نفسك مكانى ..عندما تجد إنسان عنده ديناً يجعله متزناً نفسياً وفكرياً بالنسبه للمآل الآخر والأسئله الوجوديه الكبرى..لماذا لا يتقدم , لماذا لا يكون رائداً للعالم اجمع.(من بعض مقالات الشيخ الغزالى )
                  (*)تعميم غير مقصود لكنه فى سياق الخطاب العام وأستخدام أسلوب المخاطب ويوضح ذلك عدم التعميم المذكور فى بداية كلامى.
                  خلاصة هذا الرد ..والذى لم يصل إليكى سيدتى الكريمه "أننا حولها ندندن جميعاً" ولكن لم يُفهم كلامى بشكل جيد , أو سوء النيه كان عاملاً فى ذلك والله أعلم
                  يتبع بإذن الله
                  Last edited by elmorsy; 04-17-2011, 03:48 AM.
                  وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

                  ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

                  ((محمد الغزالي))

                  Comment

                  • أميرة الجلباب
                    محاور
                    • Sep 2004
                    • 1508

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
                    بارك الله فيكِ، أختي الغالية أميرة الجلباب.
                    تحية طيبة لكِ أختى الكريمة أمَة الرحمن، وبارك الله فيكِ.

                    ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

                    --- *** ---
                    العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
                    لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
                    لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

                    --- *** ---



                    فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

                    Comment

                    • ابو يوسف المصرى
                      عضو
                      • Mar 2009
                      • 532

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
                      هذه وثيقة تفضح ممارسات أحد أعضاء حركة 6 أبريل ..
                      وهي الحركة سيئة السمعة المعروفة بالوقيعة بين الشعب والجيش ..
                      وتوجهها ليبرالي فج بلغ بأحد أبرز أعضائها "مايكل نبيل" لإعلان ولائه لإسرائيل ..
                      وأترككم من الفيديو من تقديم الأخ هاني حمدي (أحد الناشطين الفسبوكيين) ..
                      http://www.tanseerel.com/main/articl...ticle_no=20828
                      ..


                      جزاك الله خيرا يا دكتور هشام



                      وهذه وثيقة أخرى قنبله


                      شباب 6 ابريل يتلقون تدريبات على يد من أباد المسلمين ((الصرب الملاعين))







                      وهذه وثيقة اخرى






                      نيويورك تايمز: 6 أبريل تلقت دعماً وتدريباً من منظمات أمريكية

                      الجمعة، 15 أبريل 2011 - 12:03
                      حركة 6 أبريل
                      كتبت ريم عبد الحميد

                      قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن بعض الجماعات السياسية النشطة فى مصر والعالم العربى تلقت تدريباً ودعماً مادياً من بعض المنظمات الأمريكية، من أجل بناء الديمقراطية فى البلدان العربية، ومن بين هذه الجماعات حركة شباب 6 أبريل فى مصر، ومركز حقوق الإنسان فى البحرين وبعض النشطاء الأفراد كالناشطة اليمنية انتصار قدحى.
                      Last edited by ابو يوسف المصرى; 04-24-2011, 11:42 PM.

                      (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ). [الطور: 35].
                      (أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ). [إبراهيم: 10]
                      (قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ). [يونس: 101]


                      للسؤال عن الغائبين

                      Comment

                      Working...