تفريغ لقاء الشيخ محمد حسان مع عمرو الليثي في برنامج (واحد من الناس)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • زاد المعاد
    عضو
    • May 2008
    • 815

    #16


    عمرو : يمكن دا حيجرنا للكلام عن السياحة ، يعني الكلام اللي سيادتك قلته النهاردة إحنا بدأنا بالديمقراطية لكن دا وصلنا للسياحة .
    في رأي بيقولك النهاردة . طيب مهو السائح النهاردة بييجي مصر وعايز يعيش حياته زي ما هو عايشها برة يروح شرم الشيخ ويروح أسوان بيروح لقصر بيروح فيين ... لكن عايز يتعاطى الخمر اللي هو متعود أن يشربه بيلبس مايوه والسائحة بتلبس مايوه الناس العاديين السيدات بيلبسوا مايوهات بينزلوا البحر وغيرهُ .
    هل دا حيؤثر أو ترى أن هناك تعارض ما بين هذا الفكر وبين مثلاً الإقبال السياحي على مصر بعد ذلك ؟


    الشيخ محمد : نعم نحن لا نمنع السياحة ولا نُحرم السياحة لكن فقط نًطالب بوضع ضوابط يضعها المتخصصون والساسة وأهل الدين وعلى رأسهم شيخ الأزهر بما يتوافق مع أخلاقيات ومقومات هذا المجتمع الإسلامي.
    وسأل: أيليق بمجتمع مسلم أن يُخدش حياء أبناءه وحياء أفراده باسم السياحة؟
    ما الذي يعيب عليّ حين أؤصل هذا؟
    نحن لا نريد أن نأكل بالحرام نحن لا نريد أن نُدخل على أهلنا ولا على بلدنا الحرام.
    ونحن على يقين مطلق أن الرزق بيد الله تبارك وتعالى.
    ليس معنى أنني أريد رزقاً لأولادي وليس معنى أنني أريد أن أفتح بيوتاً لشبابنا أن أفتح هذه البيوت بالحرام وأن أفتح أماكن للدعارة أو أن أفتح أماكن لبيع الخمر المحرم بدعوى أنني لا أقدم الخمر لمسلم.
    لا يجوز لمسلمٍ أن يحمل زجاجة خمر لا لمُسلم ولا لغير مسلم .
    وأنا أريد من عالم صادق على وجه الأرض بأن يأتيني بدليل يؤكد لي أنه يجوز للمسلم أن يحمل زجاجة خمر أو كرتونة خمر وأن يُقدمها لسائح أجنبي بدعوى أننا نُريد أن ننعش السياحة في بلادنا.

    عمرو : لكن يمكن دا حيجُرنا للحديث عن الفن .يعني كل

    الشيخ محمد : هات كل ما عندك

    عمرو : إحنا دخلنا النهاردة في أفلام في ظل دعوات كثيرة من بعض السينمائيين بيطالبوا بإلغاء الرقابة على المصنفات فنية وطبعاً الرقابة السياسية وغيرها من أنواع الرقابة .
    لكن آلا ترى أيضاً بأن سوف يكون هناك تعارض مع لغة السينما مع الأفلام التى تُقدم مثلاً اللي فيها بعض المشاهد العاطفية وغيرهُ وغيرهُ وعن بعض الممثلات وملابسهم سواء في المسلسلات التليفزيونية التي تُبث للملايين من الأعمال السينمائية؟


    الشيخ محمد : إن طالب أولئك أهل الفن برفع الرقابة بمعناها الفني والقانوني فأنا أطالبهم بتحقيق الرقابة للرب العلي سُبحانه وتعالى.
    ما قيمة الإعلام الذي يؤصل للرذيلة ؟
    ما قيمة الإعلام الذي يُهيج الغرائز الهاجعة عند أولادنا وشبابنا؟
    أي قيمة لإعلام يستثير الشهوات الكامنة؟
    أي قيمة لإعلام يؤصل للفوضى الخلاقة ؟
    أي قيمة لإعلام يؤصل للخيانة المشروعة؟
    أي إعلام هذا ؟
    أي فن هذا؟
    أي فن يُقدم الآن لأجيالنا التي نريد أن نربي أجيالنا في المرحلة القادمة على البناء وعلى التغيير لا على تدمير الأخلاق .
    لا حرج على الإطلاق أن يقوم الفن بدوره الرائد.
    الفن له دور كبير لو أتقنه.
    ولو كان القائمون على هذا الفن يُراقبون الله إبتداء سبحانه وتعالى ويعلمون أن الكلمة المقدمة مسؤولية كبيرة أمام الله عز وجل.
    ما الهدف من وراء هذا الفيلم ؟
    ما الهدف من وراء مسلسل يُقدم على ثلاثين حلقة يؤصل للخيانة؟
    يؤصل للخيانة بين مرأة وزوجها بدعوى أن الزوج مشغول ليس لا يجد عنده من الوقت ما يقول لامرأته بحبك.
    فيؤصل في مسلسل طويل جداً لهذه المرأة أنه من حقها كأنسانة مسكينة مظلومة إلى غير ذلك .
    أن تخرج لزميل لها يداعبها ويدغدغ مشاعرها لتخون زوجها لتقول له أنا أحبك يعني أشعر بحرمان.
    هذا لا يليق أبداً .
    فأنا أطالب القائمين والمسئولين في الإعلام بصفة عامة وفي الفن بصفة خاصة أن يُقدموا رسالة منضبطة .
    رسالة تنهض بمجتمعنا .
    رسالة تنهض بديننا .
    رسالة تنهض بهويتنا.
    رسالة تنهض باقتصادنا
    لا أن ندمر الأخلاق باسم الفن
    هذا ما أدين به الله

    عمرو : طيب والغناء؟
    يعني إحنا إذا دخلنا على فكرة الفن .
    البعض أيضاً التخاوف إذا كان هذا هو الفكر الذي سوف يسود في حال إذا وصل السلفيين إلى البرلمان وإلى التشريع وربما إلى حُكم مصر.
    بالتأكيد هناك مخاوف من الفنانين والفنانات والمطربين والمطربات .
    أن هناك إلغاء مثلاً لفكرة الغناء مثلاً أو تحريم الغناء .
    كيف ترون ذلك؟


    الشيخ محمد : الغناء كلام حلاله حلال وحرامه حرام .
    هذا كلام يُكتب بالذهب .
    ليس لي إنما هو كلام علماءنا
    الغناء كلام حلالهُ حلال وحرامهُ حرام.
    ثم هل توافقني على هذا الغناء في الفيديو كليب؟
    هل هذا غناء؟
    أم إشعال للنار؟
    أي مُسلم يقبل أن يجلس في بيته مع امرأته ومع بناته المراهقات ومع أولاده ليرى هذه المشاهد التي تُحول الزهاد العُبّاد إلى فُساق فُجّار؟
    هذا لا يُرضي الله سُبحانه وتعالى ولا يُرضي النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
    ولا ينبغي أن يُعاب علينا إن قُلنا بأن هذا لا يجوز ولا يُرضي الله عز وجل بأننا مُتخلفون ورجعيون ومتطرفون وأصوليون وفوضويون ..إلى غير ذلك.
    وإنما هذا دين قال ربُنا ، وقال نبينا صلى الله عليه وسلم.
    وإذا كُنا فعلاً مُسلمين نخشى ربنا ونتبع نبينا صلى الله عليه وسلم فعلينا أن نُرد كل هذا إلى القرآن وإلى السُنة الصحيحة.
    لكن أؤكد أن الأمر يحتاج إلى حكمة وإلى رحمة وإلى تواضع وإلى دعوى هذه مسألة في غاية الأهمية.
    يعني لا يليق على الإطلاق أن أدخل مثلاً إلى مكان لا يعرف القصر لا يعرف قصر الصلاة مثلاً وأن أدخل مباشرةً على آباءنا أولئك لأصلي قصرً دون أن أعلمهم .
    لقد علم نبينا الصحابة القصر ابتداء وأحكام القصر ثم قال أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر.إن كان هذا لم يثبت عنه وثبت عن عبد الله بن عمر
    أو إن كان لا يُثبت عنهم ثابت عن عبدا لله بن عمر
    الشاهد إذاً لا بد أن أُعلّم
    لابد أن أهيئ القلوب
    ولا بد أن أهيئ العقول .
    والبعض يتصور أن الإسلام وحش كاسر وأن المسلمين وحوشً ضارية مستعدة لقطع الأيدي ولجلد الظهور وكسر الرقاب.
    هذا أيضاً مُخالف وللواقع.
    عمرو مقاطع: عفواً فضيلتك أنا بتكلم في نقطة إيه . صحيح هذا الكلام ينطبق على المسلمين .
    لكن هناك تقريباً من 12 إلى 15 مليون مسيحي في مصر
    هل حتُطبق عليهم نفس القواعد اللي أنت بطبقها على المسلمين؟


    الشيخ محمد : لأ لهم شريعتهم يحكمون بها مع مراعاة ..

    عمرو مقاطعاً : افترض مثلاً أن الشريعة بتبيح له حاجات قد تُمنع عن المسلمين مثلاً؟

    الشيخ محمد : أنا لا أُلزمهُ بشريعة الإسلام ولا يقول ذلك أحد.
    لا أُلزم غير المسلم بشريعة الإسلام لكن أُطالب غير المُسلم أن يحترم مشاعر المسلمين فقط!
    وألزم المسلم أيضاً أن يحترم مشاعر غير المسلم .
    لابد أن تكون الحياة مبنية على العدل وعلى الاحترام والتقدير المتبادل.
    ليس من العدل ولا من الإنصاف أن أظلم غير المسلم .
    وليس من العدل ولا من الإنصاف ألّا يحترم غير المسلم مشاعر المسلمين.
    فالحياة لابد أن تكون مبنية على العدل والحق.
    وربنا تبارك وتعالى يُعلمنا ذلك ويقول : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى }.

    عمرو : حديث عن خلاف أو اختلاف بين فضيلتك وبين فضيلة العالم الجليل شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب.
    هناك اتهام للسلفيين أنهم يُريدون السيطرة على الأزهر ورأي آخر يقول أن هناك خلاف بين الشيخ محمد حسان والشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر .
    هل في خلاف؟ هل تُريدون السيطرة على الأزهر وعلى المشّيخة بالفكر السلفي ؟


    الشيخ محمد : أكدت مراراً قبل الثورة وبعد الثورة أننا لا نُريد أبداً أن نُقلل من قدر الأزهر ولا من مكانة الأزهر ولم يخطر ببالي أنا شخصياً أبدأ أن أُسيءَ لفضيلة الإمام ولا بكلمة واحدة لا في مجلس عام ولا في مجلس خاص .
    ليس هذا من ديني ولا من خُلُقيِ وكنت ومازلت وسأظل بفضل الله تبارك وتعالى مجلًّ ومُقدراً لفضيلة الإمام ولأي إمام يعتلي هذه المؤسسة العريقة التي لا يُنكر عاقل على الإطلاق أنها صاحبة أو أنها قلعة العلم الوسطي المُعتدل .
    هذا الكلام قُلتهُ مراراً وتكراراً وفقط أنا طالبت فضيلة الإمام في هذه المرحلة الحرجة والخطيرة أن يقوم بدعوة كل قادة العمل الإسلامي في مصر .
    من السلفيين والصوفيين والتبليغيين والاخوان وأنصار السنة والجمعية الشرعية ليجلس الجميع تحت عباءة الأزهر وتحت مظلة الأزهر.
    لو حدث هذا وحدث نقاش بين العلماء وطُرِحتْ كل مسائل الخلاف في بوتقة الخلاف وظُلِلْت بأدب الخلاف سيزول الخلاف.
    إذ لو سكت من لا يعلم لسقط الخلاف .
    فأنا فقط أطالبه ولا زلت أطالب فضيلة الإمام بالدعوى لهذا الاجتماع.
    عمرو : لكن في تصريحات للإمام الأكبر رآها بعض الإخوة السلفيين أنها ضد الفكر السلفي وأنها قد تكون ضد معتقدات صحيحة وراسخة في أصول الدين.

    الشيخ محمد: تصريحات لفضيلة الإمام؟

    عمرو :أة في فترة ما تواكب مع هدم الأضرحة أو بعد الأضرحة أو تصريحات بعض شيوخ السلفية.

    الشيخ محمد : أنا لا أحب هذه التصريحات التي تُسيء لفضيلة الشيخ أو حتى من الأزهر لأي اتجاه آخر.
    لأن الشيخ ليس شيخاً لطائفة وإنما هو شيخ للمسلمين في مصر وهو والد للجميع .
    ولا ينبغي على الإطلاق أن ينفلت طيفًُ من هذه الأطياف عن مظلة الأزهر ، ولو تم هذا لانتهت مشكلة كبيرة جداً ووأدِت نار فتنة خطيرة .
    وهذا الأمر متيسر جداً .
    لماذا لا تتم الدعوة الآن ويجلس الجميع مرة واثنين وثلاثة

    عمرو : كلمتُهُ حضرتك؟

    الشيخ محمد : لا أنا لم اتكلم

    عمرو : هل لاقيت استجابة لدعوتك لهذا اللقاء؟

    الشيخ محمد : إلى الآن لا
    لكن أنا مستعد وقد ذكرت ذلك في لقاء جريدة الجمهورية وعبر أكثر من وسيلة إعلامية إن أنا مُستعد مع إخواني وأنا أؤكد مع إخواني من رموز المنهج السلفي من شيوخ المنهج السلفي ، نحن مستعدون بفضل الله تبارك وتعالى للجلوس مع فضيلة الإمام وللنقاش في كل المسائل التي ستُطرح بصدقٍ وأدب .
    وليعلم فضيلة الإمام أنه لن يجد واحداً من هؤلاء الأفاضل يتجاوز أبداً، وإنما الكل يعرف للرجل مكانته ويعرف أن للرجل قدره ويعرف للأزهر مكانته ويعرف الأزهر دوره وقدره

    عمرو : فضيلتك شايف إن الأزهر لسة ليه هذه المكانة والقدرة والقيادة في المنطقة العربية وفي العالم الإسلامي؟

    الشيخ محمد : حتى وإن مر الأزهر بمرحلة من مراحل الضعف التي مرت بها مصر.
    لأنني حين سُئلت قبل ذلك قبل الثورة قلت : الأزهر يمر بمرحلة الضعف التي تمر بها البلد كلها في كل المناحي والمؤسسات .
    لكن الأزهر مليء بالربانيين من العلماء ومليء بالفقهاء ومليء بالمخلصين والصادقين والأولياء أؤكد هذا لله تبارك وتعالى .
    والأمر يحتاج فقط إلى صحوة إلى يقظة جديدة .
    والأمر يسير.

    عمرو قاطعاً : أنت توافق على الفكرة التي يُطالب بها البعض باختيار شيخ الأزهر بالانتخاب ؟

    الشيخ محمد : أنا بل أُطالب بهذا بل كنت أول من طالب بهذا .
    فالتترشح أو تتقدم مجموعة من هيئة كبار العلماء وتختار وتُرشح الإمام أو شيخ الأزهر من بينها .
    وذكرت أيضاً أنه لابد أن يُعاد من جديد ما يُعرف بالوقف حتى لا يكون الأزهر تابعاً لأي مؤسسة من مؤسسات الدولة ولتبقى للأزهر مكانته وكلمته، وأن تكون كلمته مستقلة .
    وقلت هذه الهيئة الكبيرة المشكلة من علماء الأزهر ومن غير علماء الأزهر لأنه لا ينبغي أن يُحتكر العلم في الأزهر فقط !
    أبداً ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
    الشافعي الإمام ليس من خريج الأزهر ، وأبو حنيفة ومالك واحمد ليسُ من خريجي الأزهر فذلك فضل الله جل وعلا
    ولو شُكّلت هذه الهيئة من علماء مصر في الأزهر وفي غير الأزهر وكان على رأسها فضيلة الإمام لو رُشح واختارته هذه الهيئة .
    بفضل الله تستطيع هذه الهيئة أن تكون واسطة بين رئيس الدولة وتكون مقربة جداً منه وبين الشعب وبين أي نازلة من النوازل التي تمر بها الأمة .
    لأنه لو تقدمت هذه الهيئة من كبار العلماء المُوثـُوقين والمصدّقين عند أبناء هذا الشعب وقالوا كلمتهم في أي فتوى وفي أي نازلة سيكون لها تأثير وواجب كبير جداً





    يتبع بإذن الله

    Comment

    • أميرة الجلباب
      محاور
      • Sep 2004
      • 1508

      #17
      أختى الكريمة زاد المعاد، كنت أستمع لهذه الحلقة القيمة صوتيا فشغلني عنها شاغل في أثنائها، ثم فرحت عندما وجدت منك هذا التفريغ، وها أنا الآن أستطيع أن أتابع الحلقة من حيث توقفت فيها، فجزاكِ الله خيرا ونفع بك أختاه.

      ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

      --- *** ---
      العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
      لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
      لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

      --- *** ---



      فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

      Comment

      • زاد المعاد
        عضو
        • May 2008
        • 815

        #18
        اللهم آمين ولكِ بالمثل أختي العزيزة جزاكِ الله خيراً

        Comment

        • زاد المعاد
          عضو
          • May 2008
          • 815

          #19

          عمرو : بعض الأصوات النهاردة بـ تبيح فكرة سرقة وتحطيم الآثار . هل توافق على ذلك؟

          الشيخ محمد : لا لا أوافق على هذا وقد ذكرت ذلك أيضاً قبل أحداث الثورة

          لا نوافق على هذا إرث حضاري وإرث تاريخي ، وليس من حق أي أحد كما ذكرت قبل ذلك أن يعتدى على سلطة الدولة وهيبة الدولة ورؤية الدولة لهذه الآثار التي تُشكل تاريخاً فيما مضى.

          وأؤكد لك أن الصحابة رضي الله عنهم بقيادة عمرو بن العاص فتحوا مصر وهذه الآثار موجودة .

          وأعظم دليل على أنهم أبقوها أنها لا زالت موجودة إلى يومنا هذا.

          عمرو : طب إزاي نعمل هذا التجانس بين جميع السلفيين ؟

          الرأي اللي سيادتك بتقوله رأي مُعتدل جداً في التعامل مع مثلاً قضية الآثار ، لكن هناك آراء لبعض شيوخ السلفية بيقولوا لأ يجب تحطيمها

          ودا بيعمل مردود سلبي عند البعض ، بيقولك نحن نخشى من وصول السلفيين إلى السلطة فنعود او نتذكر حُكم طالبان في أفغانستان .


          الشيخ محمد : ستزول كل هذه الإشكالات بالهيئة التي اقترحها وباللقاء الذي اقترحه الآن على فضيلة الإمام ستزول تماماً .

          لأنه لو طُرحت أي مسألة من المسائل ، أو أي فتوى من الفتاوى على هذه الهيئة الكبيرة من هيئة كبار العلماء في مصر من علماء الأزهر وغير الأزهر ،

          وأصدرت هذه الهيئة المصدقة والموثوقة فتوى لن تجد بعد ذلك أي صوت لأي أحد يخالف لهذه الفتوى.

          بل أنا اقترح إن شُكلتْ هذه الهيئة من كبار العلماء اقترح أن تتوقف برامج الفتاوى على كل الفضائيات وأولها شاشة الرحمة ،

          تتوقف كل برامج الفتاوى ، وتبقى الفتوى مخصوصة على هذه الهيئة

          حتى لا نرى هذا الإسهال المروع في الفتاوى التي لا ينضبط الكثير منها بضوابط الشرع ولا بفهم الواقع .

          لأنه لا يجوز للعالِم أو المفتي أن يُفتي في أي مسألة إلا بعلمين :

          الأول : فهم الواقع .

          والثاني : فهم الواجب في الواقع أي فهم الأدلة الشرعية التي تنسحب مع واقع هذه المسألة.

          فلو شُكلت هذه الهيئة فعلاً لحُلت إشكالات كثيرة ، وما استطاع بعد ذلك إياً كان انتماؤه أو جماعته

          أن يُعارض أو أن يخرج عن هذا الإجماع لهذه الهيئة بعلماءها الكبار من الأزهر وغيره.

          عمرو: كيف ترون من يُحرض على استعادة الخروج في المظاهرات لاستعادة المسلمات من الكنائس ؟

          الشيخ محمد : والله أنا قلتُ قبل ذلك أن هذه القضية يجب أن تظل محصورة في الإطار القانوني

          هناك لجنة قانونية مشكلة ينبغي ألَّا تخرج القضية عن هذا الإطار حتى لا نُحدث فتنة أخرى مصرنا في غنى عنها.

          عمرو
          : يمكن أنا قريت رأي لحضرتك أنا برضوا يمكن عايز استوضحه منك .

          قلت فضيلتك
          (تركنا الساحة لأولئك الذين لا يُحسن الواحد منهم أن يقرأ ءاية من كتاب الله أو أن يذكر هذه الجموع بحديث من أحاديث رسول الله عليه الصلاة والسلام).
          كنت تقصد مين؟

          الشيخ محمد : أنا كنت أقول بأنه لو تخلى أهل الفضل وأهل العلم وأن هذه الفقرة مبتورة من الكلام .

          لو تخلى أهل العلم وأهل الفضل عن التواجد بين شبابنا في ميدان التحرير لتذكريهم بالله ولضبط أقوالهم ومشاعرهم وأفعالهم بضابط شرعي ،

          لتركنا الساحة لمن لا يُحسنون الوضوء ، وهؤلاء لا أريد أن أسيء إلى أحد بعينه الآن .

          لكن هنالك من يتقدم لاستثمار هذه الروح ، ولاستثمار هذا الحماس عند أولادنا وتوجيهه وجهة تصطدم مع الدين ومع مصلحة البلد ،

          فليس من الحكمة أبداً ولا من العقل بل ولا من الدين أن يتخلى أهل العلم وأن يتخلى أهل الفضل عن التواجد بين شبابنا في ميدان التحرير أو في غيره من الميادين

          حتى لا نترك المجال فسيحاً لكل أصحاب الأغراض والاتجاهات والأجندات الخاصة لاستثمار هذه الروح الشبابية وتوظيفها توظيفاً لا يتفق مع مصلحة هذا البلد.

          عمرو: لك رأي أيضاً قُلت فيه لا يمكن إكراه أحد على دخول الإسلام أو أي دين مُكرهاً .

          كيف يمكن توصيل مثل هذا الفكر للبعض؟


          الشيخ محمد : هذا أصل من أصول الدين ، إن الله تبارك وتعالى يُخاطب نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله :

          {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ }

          إذا كان هذا الخطاب لسيد النبيين ولإمام المرسلين الله جل جلاله يقول : {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ }

          كيف يحق لي أنا أو لغيري أن يتقدم لإكراه الآخرين على الدخول في الإسلام؟

          نحن فقط نُبلّغ ونُبلّغ بأدب ونُبلَّغ الحق بحق وعلى الآخرين أن يدخلوا أو لا يدخلوا نحن لا نُلزم أحداً {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ }
          إذا كان ذلك كذلك ، يعني إذا كان لا يجوز لنا نحن المسلمين أن نُكره أحد على الدخول في الدين ، فهل يجوز لنا أن نُكره أحد على قبول رأينا ؟

          لا يجوز إذا كان الإكراه في الدين لا يجوز فالإكراه في الرأي لا يجوز من باب أولى

          وربنا تبارك وتعالى يُبين لنا في ءاية فذة ، أن أتباع كل شريعة خلي بال حضرتك أن أتباع كل شريعة من الشرائع السماوية الحقَ المنزلة

          من السماء على الرسل والأنبياء من آمن من أتباع هذه الشريعة بالله وبالرسول الذي أرسله له ربُهُ ومولاه

          فله أجره عند ربه { وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} . يقول الله عز وجل : {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا} وَالَّذِينَ هَادُوا هم اليهود

          {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
          هذا هو عدل الإسلام .

          عمرو : هل السلفيين ينوون إنشاء حزب سياسي ؟

          الشيخ محمد : نعم أعلم أن السلفيين لا سيما في الأسكندرية بدأوا بالفعل بتشكيل حزب سياسي ،

          وأؤكد أن هذا الحزب السياسي سيكون له عمله وسيبقى رموز العمل السلفي حتى لا يبدوا أن هنالك تعارضاً ما سيبقى رموز الدعوة السلفية في الأسكندرية وفي القاهرة وفي

          المنصورة وفي غيرها مشتغلين ومنشغلين بالدعوة إلى الله جل وعلا .

          أما أنا شخصياً لو سألتني عن نفسي فلا أنتوي أبداً ولا أتطلع أبداً ولا أفكر أبداً أن أتقدم لشغل أي منصب سياسي أو ديني

          بل سأظل خادماً لدعوة الرب العلي ولسنة الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم ثم لهذا البلد الذي أعشقه وأكن له كل الحب من كل قلبي.

          عمرو : البعض يرى أن هناك مخاوف من أن القوى الدينية تتحول إلى قوى سياسية وفي ظل اللي إحنا شايفين النهاردة

          سيادتك بتقولي أن التيار السلفي ينوي إنشاء حزب سياسي جماعة الإخوان المسلمين ناويين يعملوا حزب سياسي

          سامعين أن جماعة الجهاد الإسلامي أيضاً تنتوي أن تقوم بعمل حزب سياسي .

          نسمع أيضاً بين الحين والآخر بعض الإخوة الأقباط ينوون أيضاً رداً على هذه الأحزاب السياسية التي تنتمي إلى قوى دينية إنهم ينشئوا أحزاب سياسية .

          شايف فكرة تحول القوى الدينية إلى قوى سياسية إزاي؟


          الشيخ محمد : أقول ليس رداً من الأقباط على هذه الأحزاب فمن حقهم أيضاً كمواطنين مصريين

          أن يشاركوا بحزب وأن يشاركوا في بناء هذا البلد الذي يعيشون فيه .

          وكذلك من حق أي طيف من الأطياف التي تعيش في هذا البلد أن تشارك أيضاً يعني إذا كانت هذه الديمقراطية التي ينادى بها كما ذكرت حضرتك

          فليس أيضاً من حق أي أحد أن يمنع طيف من هذه الأطياف والإسلاميون على اختلاف انتماءاتهم إنما هم مواطنون مصريون

          لم ينزلوا على هذا البلد من مكان آخر ومن حقهم أيضاً أن يشاركوا بما يرونه مناسبا ..

          عمرو قاطعاً : يمكن دا يؤدي إلى فكرة حزب ديني مسيحي وحزب ديني إخواني أو حزب سياسي

          ما هو حزب سياسي وحزب سلفي وحزب لجماعة الجهاد دا مش ممكن يؤدي لفتنة الطائفية أو يُثير الفتنة ؟


          الشيخ محمد : إذا اتقى الله كل هؤلاء جميعاً وعملوا خلال تحت قبة البرلمان وقدموا عملاً رائقاً محترماً مهذباً يقوم على أصول

          وقواعد هذا الدين ومن بينها احترام الآخر وعدم اختزال الآخر على الإطلاق.

          في رأيي أنا ليس من حقي أن أزعم أن رأيي صواب لا يحتمل الخطأ وإنما رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري صواب أيضاً ويحتمل الخطأ

          وليس من العدل أن أقول ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ..

          عمرو : بس مين رأيهُ إللي حيمشي في الآخر؟

          الشيخ محمد : رأي الأغلبية وهذه القضية محسومة ومعروفة فليطرح كل واحد رأيه بما يراه بأدب واحترام دون تسفيه ودون تجريح يعني نريد أن نرى تعامل رائقاً نريد أن نرى تعامل راقياً.

          أنا أطرح وحضرتك اطرح كما نرى الآن هذه صورة من صور الحوار المختلف تماماً أنت حضرتك بتطرح آراء الآخرين حتى وإن كنت لا تحملها ولا تتبناها عقيدة ولا منهجاً

          ولا سلوكاً فلا حرج على الإطلاق وأنا أبين بما أرتأيه أنا وما اعتقده وما أدين به الله جل وعلا فليطرح الحوار تحت قبة البرلمان بطريقة مهذبة وبطريقة مؤدبة ولا ينبغي على

          الإطلاق أن يُختزل الأخر أو أن يحتقر الآخر وتكون النهاية في القضية أي قضية مطروحة للنقاش للأغلبية ولا أعتقد أن أحد ما من حقه أن ينكر هذا الرأي الذي من أجله

          خرج الجميع .

          عمرو : عايز أسألك عن أوجه الاختلاف أو الخلاف بين السلفيين وجماعة الإخوان المسلمين ؟
          الشيخ محمد : نعم. الخلاف في كثير من المسائل الفرعية ومسائل الأحكام موجود ، لا أقول بين السلفيين والإخوان بل وبين السلفيين وبعضهم البعض.

          يعني ابتعدت عما تقصد ، يعني الخلاف في مسائل الفروع وفي مسائل الأحكام .

          وأنا أؤكد أنه ينبغي ولقد ذكرت ذلك قبل الثورة بكثير .

          ينبغي أن تُربى الأمة على فكر جديد آلا وهو فكر قبول الخلاف المستساغ أو الخلاف المعتبر

          لا يمكن على الإطلاق أن تجعل الناس صورة بالكربون أو نسخة واحدة { وَمِنْ آيَاتِهِ خَلقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلسِنَتِكُمْ وَأَلوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلكَ لآيَات للعَالمِينَ }

          فسيبقى هذا الخلاف حتى في بصمات الصوت فضلاً عن بصمات الأيدي والأرجل سيبقى هذا الخلاف موجوداً إلى قيام الساعة .

          وشيخ الإسلام ابن تيمية يقول : (الاختلاف في مسائل الأحكام أكثر من أن ينضبط

          ولو كان كلما اختلفا مسلمان في شيء من مسائل الأحكام تهاجرا لم يبقى بين المسلمين عصمة ولا إخوة
          ،

          الخلاف المذموم فقط باتفاق ساداتنا وأئمتنا هو الاختلاف في أصل الملة ، قال تعالى : { وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ }

          فأخرج الله عز وجل أهل رحمته من هذا الاختلاف المذموم في أصل الدين أما الخلاف في مسائل الفروع وفي مسائل الأحكام فقد وقع بين الأنبياء بين داوود وسليمان وبين

          أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام وسيبقى قائماً وموجوداً إلى قيام الساعة.

          فالخلاف موجود في مسائل الفروع والأحكام لكن لا ينبغي أن يصل هذا الخلاف إلى حد الصدام وإنما أنا أدعوا إلى التكامل بدلاً من التآكل

          وأدعو إلى التناصح بدلاً من التقاذف ولتسعنا الجمل والثوابت والأركان والكليات وليبقى الخلاف بيننا في مسائل الفروع والأحكام وهذا لا يفسد للود قضية.

          عمرو : هل تنتوي الترشح لرئاسة الجمهورية؟

          الشيخ محمد : أنا لست من هؤلاء أبداً يعني لا أفكر ..
          يقاطعه عمرو : سامعين كدا أخبار

          الشيخ محمد : نعم أنا لا أفكر ولا أجاهد نفسي في منعها من هذا لأن وظيفتي التي أشرُف بها وسأظل خادماً لها بإذن الله ما حييت

          هي وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم وهي وظيفة الدعوة والبلاغ ، أنا لا أفكر أبداً ولن يكون وأنا أعاهد الله ثم أعاهدك في هذا اللقاء الصريح الواضح الجميل

          أعاهد الله عز وجل أنني لا أتقدم أبداً ما حييت لا لمنصب سياسي ولا لمنصب ديني وسأظل خادماً لدعوتي ثم لبلدي الذي أعشقه وأحبه من كل قلبي.

          عمرو : كيف ترى مرشحين لرئاسة الجمهورية في اسماء كتير مطروحة؟

          الشيخ محمد : إلى الآن في الحقيقة ليس من الحكمة أن أُرشح أو أن أُقدم واحداً من هؤلاء لأن كما ترى لم تتبلور الصورة ولم نقف

          بعد على برامج كل مرشح ، لا بد أن تُقدم البرامج بصورة واضحة وبصورة صادقة وأن يُترك الحُكم في النهاية لــ..

          يقاطعه عمرو : لكن فضيلتك شخصياً مالكش رأي في أحد المرشحين؟

          الشيخ محمد : لا ليس من الحكمة أن أُرشح واحداً الآن.

          عمرو : لكن هل تنتوي في لحظة تقف الجماعة السلفية خلف أحد المرشحين ؟

          الشيخ محمد : أنا عن نفسي أتصور هذا سأسُأل أنا إذا تبلورت الصورة وتقدم الجميع وأُغلق باب الترشيح وقدم كل مرشح

          برنامجه الرئاسي والانتخابي ، أتصور أن حضرتك كرجل إعلامي وأنا كرجل داعي إلى الله سنُسأل من نُرشح أو من تُرشح أنت على الأقل

          وسيكون لرأيي وسيكون لرأيي التأثير في المحيطين المحبين لك والمنتفعين برأيك لكن ليس من الحكمة الآن أن أُرشح اسم إلا بعد ما ..

          يقاطعه عمرو : خليني أغير السؤال فضيلة الشيخ محمد حسان

          الشيخ محمد يقاطعه : وأنا سأصر على الجواب

          عمرو: لا أنا حغير السؤال . ما هي مواصفات رئيس جمهورية مصر القادم؟

          الشيخ محمد : والله الأمر حقيقة دا يحتاج إلى حلقة لأني حين أتكلم في هذا أؤصل أصولاً شرعياً في كلمتين اثنتين

          في آية محكمة من كتاب ربنا لأن فرقاً كبيراً بين السياسة التي تراها الآن وبين السياسة الشرعية المدعمة بالدليل من كتاب الله ومن سنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

          {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين} القوي الأمين صفتان في كل مرشح يجب أن يتقدم لحكم

          مصر أن يكون قوياً وأن يكون أميناً والأمانة بحسبها والقوة بحسبها واختار إن لم تتوفر الأمانة والقوة في رجل نختار الأصلح فالأصلح كما قال عمر رضي الله عنه : (اللهم إني أشكو إليك جلد الفاجر وعجز الثقة) فلنختار الأصلح فالأصلح للحكم وللحكومة وللوزارات

          واسأل الله عز وجل أن يُولي الأصلح والمًصلح إنه ولي ذلك والقادر عليه.

          عمرو : اسمح لي في نهاية هذا الحوار أن تدعوا ونؤمن خلفك ونسعد بهذا الدعاء.

          الشيخ محمد : أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل مصر أمناً أماناً سخاءاً رخاءاً

          وأسأل الله عز وجل أن يجعل هذا البلد بلداً أمناً مستقراً

          وأن يرزقه الحكام الصالحين وأن يرزقهم البطانة الصالحة الناصحة وأن يحفظ مصر من الفتن ما ظهر منها وما بطن

          وأن لا يحرم هذا البلد من نعمة الأمن والأمان ونعمة الرخاء والاستقرار

          وأسأل الله أن يحفظ شبابنا وأن يستر نسائنا وأن يربي أولادنا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

          عمرو : فضيلة العالم الجليل الشيخ محمد حسان أنا بشكرك على هذا اللقاء في برنامج واحد من الناس وإن شاء الله يكون لنا لقاءات أخرى
          Last edited by زاد المعاد; 04-18-2011, 10:16 AM.

          Comment

          • زاد المعاد
            عضو
            • May 2008
            • 815

            #20
            جاري بإستعانة الله إعداد هذا اللقاء للطباعة والنشر بعد التدقيق والتصويب
            فكونوا خير معين في إيصاله للجميع
            وجزاكم الله خيراً

            Comment

            • زاد المعاد
              عضو
              • May 2008
              • 815

              #21
              ملف جاهز للطباعة والتوزيع



              السلفية سؤال وجواب

              Comment

              Working...