ركز معي في هذه التي لا تزال تراودني منذ زمن وفكرته تعتمد على ابحاث جامعة MIT حول ما يسمى الذكاء الجمعي collective intelligance...لكن اذا اردت تبني هذه الفكرة...فاطلب منك ان لا تستقل بها عني حتى لا اخسر من أجرها:
موقع ينظم الأفكار الابداعية للدعوة الاسلامية على شبكة الانترنت...وفي اطار او نموذج ممنهج...يتبنى أفضل فكرة او عدة افكار منها....ليجعلها في مشروع....كل مشروع يديره مجموعة من الاعضاء المتخصصين في هذا الموقع من جهة...ويموله ويشرف عليه مجموعة اخرى من الاعضاء ايضا الذين سيكونون رعاة رسميين لذلك المشروع. هذا مشابه لما يسمى بالحشد الجمهوري..crowd sourcing الا ان الفرق بأن الموقع سيكون هو نقطة الالتقاء بين رعاة هذه المشاريع والعاملين عليها.
اخبرني ان احببت المزيد من التفاصيل لبلورة الفكرة.
"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
وحده المصطلح يُبهر الألباب , ماهو تعريف " الذكاء الجمعي collective intelligance " أكاديمياً أخي stranger ؟
أهذا هو موقع الجامعة التي تقصِد : http://web.mit.edu/
قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18
اما بالنسبة للتعريف..فسأنقله لك من موقع يعتبر مثالا من امثلة الذكاء الجمعي...وهو موسوعة الويكيبيديا:
الذكاء الجمعي (أو ما قد يسميه البعض بالذكاء التكافلي) هو الذكاء الناشئ عن المشاركة لعدد من الأفراد معاً. هذا التعاون يمكن أن يتمثل في العديد من أشكال اتخاذ القرارات بالإجماع في البكتيريا والحيوانات (كما في مملكة النمل)، والبشر وحتى شبكات الحاسوب. هذا التعاون قد يشكل ما يمكن اعتباره كائن فائق (Super-organism) مكون من عدد من الكائنات المستقلة المتعاونة فيما بينها، أو ما يمكن اعتباره بمثابة دماغ عملاق.
دراسة الذكاء الجمعي يمكن اعتبارها كمبحث فرعي من علم الاجتماع، الأعمال، علوم الحاسوب، الاتصالات الجماعية أو السلوك الجماعي، حيث تتم مثلاً دراسة مجموعات ببساطة مجموعة من البكتيريا أو بتعقيد مجتمع بشري كامل. ومع ذلك فإن الكثير من الباحثين يركزون عند الحديث عن الذكاء الجمعي على البشر، حيث يتم التعاون والمشاركة في القدرات الذهنية لعدد من البشر لتجاوز الانحراف الإدراكي للفرد ولتحسين الكفاءة الفكرية الكلية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك الأحزاب السياسية والنقابات والشركات، حيث تستغل القدرات الذهنية لعدد من الأفراد بشكل جمعي لوضع السياسات وإدارة العمليات والاستجابة لمختلف العوامل
اذا احببت المزيد...انظري الى هذا الموقع كفكرة تطبيقية للذكاء الجمعي. فكرة الموقع انه يدخل عليه شركات او مؤسسات علمية...فيضعون بعض المشكلات التي تواجههم مع مكافأة مالية لحلها بحسب حجم المشكلة (قد تكون من الألف دولار...وقد تصل الى المليون!). ويدخل على الموقع ذاته اعضاء من المجتمع العلمي (جلهم حاملي شهادات ماجيستير ودكتوراة..او مخترعون)...ويبدؤون بتبني هذه الأسئلة والمنافسة في بحث الاجابة عنها في وقت محدد...طلبا للمكافأة. طبعا تكون المشكلة مفصلة...والحل المطلوب مفصل ايضا (بمعنى أن الحل قد يكون اختراع...او حتى بحث...او خلطة كيميائية تلبي المطلوب...الخ).
انظري الى هذا المثال: شركة تواجه المشكلة التالية: عند ارسال طائرات تقديم مساعدات انسانية (من ماء او غذاء)...هذه الطائرات قد لا تستطيع الهبوط...وفي هذه الحالة يجب عليها القاء تلك المعونات من الجو.....لكن المشكلة انها لا تستطيع القاء اي معونات في المناطق المأهولة سكانية...فالمقذوفات قد تؤذي من تقع عليه في تلك المناطق. يبحثون عن من يعمل لهم بحثا صغيرا لحل تلك المشكلة على أن يكون الحل في منطقة مأهولة بالسكان.
937 شخص يحاولون الآن تقديم افضل الحلول....والموعد 2 مايو...والجائزة $20,000. https://www.innocentive.com/ar/challenge/9932741
"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
ثانياً : اشكر الاخ stranger على هذه الفكرة المميزة واريد بعض التفاصيل لأنشاء هذه الفكرة المميزة ان شاء الله
وجزاك الله خيرا وبارك فيك وجعلك من اهل الجنة
اخي ابو جواد. هل ما زلت تعمل على هذه الافكار؟ احب ان نتابع ان شاء الله ان تسنى لك الوقت..فتلك الفكرة تلح علي منذ فترة...وقد ذكرني بها اخ فاضل الآن.
"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment