شبهة ليبرالية : النقاب يؤدي لمفاسد !!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو عثمان الكويتي
    عضو
    • Jun 2008
    • 6

    #1

    شبهة ليبرالية : النقاب يؤدي لمفاسد !!

    تقول الكاتبة العلمانية الليبرالية "ابتهال الخطيب"
    في مقال لها بعنوان : "علمانية منقبة" نشر في جريدة الجريدة الكويتية ، تقول :

    (( ففي حين أجد منع النقاب في فرنسا قراراً شجاعاً أتمنى تعميمه على بقية دول العالم، أجد منع الحجاب قراراً دكتاتورياً فاحش التعدي على الحق الإنساني في ممارسة العقيدة. ما الفرق؟ يتأصل الفرق في المفهوم الليبرالي الذي هو جوهر الممارسة العلماينة، وفي ذلك يقول تركي الحمد 'الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار'، إذن، وفي حين يبقى الملبس في داخل الدائرة الخاصة للفرد إلا أن إخفاء هذا الملبس لهوية الإنسان الأساسية، ألا وهي وجهه، ميسراً التخفي على من في نفسه غرض، يخرج الملبس خارج الإطار الخاص إلى العام، عندها يصبح المنع حاجة أساسية أمنية للمجتمع والدولة بأكملها كمؤسسة تسعى إلى حفظ الأمن من خلال التعرف الشخصي والدائم على أفرادها وفي أي وقت ))

    والشاهد هو قولها :
    إخفاء هذا الملبس لهوية الإنسان الأساسية، ألا وهي وجهه، ميسراً التخفي على من في نفسه غرض


    لو يتحفنا الأخوة برد على هذه الشبهة الباردة بحيث تكون مقنعة لمن كان في قلبه مرض
    والا فاهل القلوب السليمة لا يتأثرون بمثل هذه الكلمات حتى لو لم يكن الجواب حاضرا
    ولكن قد يحتاج للجواب في مقام الرد والمناظرة .. فلا تحرمونا من فضلكم يا أحباب
  • عائدة إلى الله
    عضو
    • Jan 2011
    • 85

    #2
    إذا كان استخدام النقاب لأغراض فيها مفسدة " بحسب أقول الوالدة حفظها الله ,كما كان يفعل الرجال في حرب الإخوان المسلمين في سوريا بارتدائهم النقاب ومن ثم سماح الناس لهم باستخدام المواصلات .. بحيث يفجرون ويدمرون " فهذا لا يعني أن النقاب بحد ذاته يؤدي للمفسدة , وإنما هي الأغراض الانسانية الدنيئة التي جعلتهم يستخدمون ما صفته العفة لأغراض لا تمت للعفة بصلة


    في انتظار ردود الإخوة الكرام
    قال عليه الصلاة والسلام إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب .. فإنما هو استدراج )
    و رتل قوله تعالى :
    "فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة "

    "فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون"

    Comment

    • د. هشام عزمي
      باحث علمي
      • Dec 2003
      • 7007

      #3
      الوجه ليس له علاقة بهوية الإنسان ، وإلا فالطبيب والمهندس والشرطي والجندي وعامل النظافة - وهم أصحاب هويات مختلفة - لا يتم التمييز بين هوياتهم عن طريق الوجه بل عن طريق الزي الرسمي ..
      أما تحديد الشخصية عن طريق الوجه فأمرٌ لا حاجة له في الاماكن العامة ، بخلاف الأماكن الخاصة التي تحتاج إلى تحديد الشخصية .. وحتى في هذه الأماكن الخاصة لا تحتاج تحديد الشخصية طوال الوقت ، بل عند دخولها أو ارتيادها فقط ، وفي هذه الحالة لا يحتاج المرء إلا لإبراز كارنيه أو تذكرة أو بطاقة مرور مع كشف الوجه فقط للمسئول عند الباب .. أما داخل المكان فلا حاجة لتحديد الشخصية بعد التعرف عليها والتأكد من السماح لها بالتواجد عند الباب ..
      والمعروف أن حظر النقاب الواقع في فرنسا لم يكن منعًا للمنتقبات من دخول أماكن خاصة أو تضييقًا عليهم في الأماكن الخاصة التي يمكن تبرير التضييق فيها بكونها أماكن ذات ظروف معينة ، بل كان المنع والحظر والتجريم للنقاب في الأماكن العامة التي لا يحتاج الناس فيها للتعرف على شخصيات بعضهم البعض ، بل ولا يسعون لهذا أصلاً ! لأن كل واحد يمضي في شأنه وليس له علاقة بغيره في الطريق العام أو الميدان العام أو غيرهما من الأماكن العامة ..
      ولا يصح في الأذهان ما يحاول القوم به تبرير هذا الحظر السفيه بالتصوير غير الواقعي للمجتمع الفرنسي بأنه يعيش في حالة تربص دائم بين مواطنيه مما دفعه "قهريًا" لإجبار جميع المواطنين على كشف وجوههم ! وإلا فليجرم القانون الفرنسي لبس الملابس حتى يسير الناس عراة فنتأكد من أنه لا أحد يحمل حزامًا ناسفًا حول وسطه ، وليفرض على جميع المواطنين تمزيق جيوبهم حتى نتيقن من أن أحدهم لا يحمل سلاحًا في جيبه !!
      وبعيدًا عن هذه التبريرات الأكروباتية لليبراليين لحظر النقاب ، فالكل يعلم أن حظر النقاب إنما كان معاندةً ونكايةً في المسلمين الذين يتزايدون في فرنسا بشكل مثير لقلق هذه المجتمعات الكافرة والتي بتعصبها المعروف لا تريد أن يكون للمسلمين وجودٌ ولا ظهورٌ ولا تميزٌ ولا بروزٌ في المجتمع الفرنسي .. فلا داع لاستجلاب التفسيرات البهلوانية الأكروباتية بعيدًا عن الدافع الحقيقي الذي يعرفه الجميع ..
      والله المستعان .
      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

      Comment

      • shahid
        عضو نشيط
        • Jan 2010
        • 903

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
        الوجه ليس له علاقة بهوية الإنسان ، وإلا فالطبيب والمهندس والشرطي والجندي وعامل النظافة - وهم أصحاب هويات مختلفة - لا يتم التمييز بين هوياتهم عن طريق الوجه بل عن طريق الزي الرسمي ..
        أما تحديد الشخصية عن طريق الوجه فأمرٌ لا حاجة له في الاماكن العامة ، بخلاف الأماكن الخاصة التي تحتاج إلى تحديد الشخصية .. وحتى في هذه الأماكن الخاصة لا تحتاج تحديد الشخصية طوال الوقت ، بل عند دخولها أو ارتيادها فقط ، وفي هذه الحالة لا يحتاج المرء إلا لإبراز كارنيه أو تذكرة أو بطاقة مرور مع كشف الوجه فقط للمسئول عند الباب .. أما داخل المكان فلا حاجة لتحديد الشخصية بعد التعرف عليها والتأكد من السماح لها بالتواجد عند الباب ..
        والمعروف أن حظر النقاب الواقع في فرنسا لم يكن منعًا للمنتقبات من دخول أماكن خاصة أو تضييقًا عليهم في الأماكن الخاصة التي يمكن تبرير التضييق فيها بكونها أماكن ذات ظروف معينة ، بل كان المنع والحظر والتجريم للنقاب في الأماكن العامة التي لا يحتاج الناس فيها للتعرف على شخصيات بعضهم البعض ، بل ولا يسعون لهذا أصلاً ! لأن كل واحد يمضي في شأنه وليس له علاقة بغيره في الطريق العام أو الميدان العام أو غيرهما من الأماكن العامة ..
        ولا يصح في الأذهان ما يحاول القوم به تبرير هذا الحظر السفيه بالتصوير غير الواقعي للمجتمع الفرنسي بأنه يعيش في حالة تربص دائم بين مواطنيه مما دفعه "قهريًا" لإجبار جميع المواطنين على كشف وجوههم ! وإلا فليجرم القانون الفرنسي لبس الملابس حتى يسير الناس عراة فنتأكد من أنه لا أحد يحمل حزامًا ناسفًا حول وسطه ، وليفرض على جميع المواطنين تمزيق جيوبهم حتى نتيقن من أن أحدهم لا يحمل سلاحًا في جيبه !!
        وبعيدًا عن هذه التبريرات الأكروباتية لليبراليين لحظر النقاب ، فالكل يعلم أن حظر النقاب إنما كان معاندةً ونكايةً في المسلمين الذين يتزايدون في فرنسا بشكل مثير لقلق هذه المجتمعات الكافرة والتي بتعصبها المعروف لا تريد أن يكون للمسلمين وجودٌ ولا ظهورٌ ولا تميزٌ ولا بروزٌ في المجتمع الفرنسي .. فلا داع لاستجلاب التفسيرات البهلوانية الأكروباتية بعيدًا عن الدافع الحقيقي الذي يعرفه الجميع ..
        والله المستعان .
        كفيت ووفيت
        جزاك الله خيرا واحسن اليك .
        ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

        Comment

        • أويس
          عضو
          • Jan 2010
          • 161

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
          ... وإلا فليجرم القانون الفرنسي لبس الملابس حتى يسير الناس عراة فنتأكد من أنه لا أحد يحمل حزامًا ناسفًا حول وسطه ، وليفرض على جميع المواطنين تمزيق جيوبهم حتى نتيقن من أن أحدهم لا يحمل سلاحًا في جيبه !!
          والله المستعان .
          هذه فقط تنسف الشبهة نسفا، جزاك الله خيرا
          "وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) " سورة الجاثية

          Comment

          • أبو عثمان الكويتي
            عضو
            • Jun 2008
            • 6

            #6
            شيخنا المفضال الدكتور ... هشام ... عزمي
            هذا هو العهد بك .. تدك الشبه وتهشم الباطل بعزيمة وهمة عالية
            اطال الله في عمرك وأحسن عملك ونفعنا الله بعلومك

            ومن عجائب وغرائب بني ليبرال ، تهكمهم وتبرمهم من قاعدة سد الذرائع
            ولما بحثوا عن مخرج يبررون به نقضهم لمبادئهم التي ضجوا بها أسماعنا ليل نهار
            اضطروا بكل صفاقة ووقاحة وذلة وصغار ان يمنعوا النقاب ، سدا لذريعة ان يستغل النقاب من كان له غرض في نفسه - زعموا
            تناقض وتضارب معتاد من اهل الباطل ، وصدق سبحانه جل وتعالى :
            ( أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم )

            Comment

            Working...