تقول الكاتبة العلمانية الليبرالية "ابتهال الخطيب"
في مقال لها بعنوان : "علمانية منقبة" نشر في جريدة الجريدة الكويتية ، تقول :
(( ففي حين أجد منع النقاب في فرنسا قراراً شجاعاً أتمنى تعميمه على بقية دول العالم، أجد منع الحجاب قراراً دكتاتورياً فاحش التعدي على الحق الإنساني في ممارسة العقيدة. ما الفرق؟ يتأصل الفرق في المفهوم الليبرالي الذي هو جوهر الممارسة العلماينة، وفي ذلك يقول تركي الحمد 'الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار'، إذن، وفي حين يبقى الملبس في داخل الدائرة الخاصة للفرد إلا أن إخفاء هذا الملبس لهوية الإنسان الأساسية، ألا وهي وجهه، ميسراً التخفي على من في نفسه غرض، يخرج الملبس خارج الإطار الخاص إلى العام، عندها يصبح المنع حاجة أساسية أمنية للمجتمع والدولة بأكملها كمؤسسة تسعى إلى حفظ الأمن من خلال التعرف الشخصي والدائم على أفرادها وفي أي وقت ))
والشاهد هو قولها :
إخفاء هذا الملبس لهوية الإنسان الأساسية، ألا وهي وجهه، ميسراً التخفي على من في نفسه غرض
لو يتحفنا الأخوة برد على هذه الشبهة الباردة بحيث تكون مقنعة لمن كان في قلبه مرض
والا فاهل القلوب السليمة لا يتأثرون بمثل هذه الكلمات حتى لو لم يكن الجواب حاضرا
ولكن قد يحتاج للجواب في مقام الرد والمناظرة .. فلا تحرمونا من فضلكم يا أحباب
في مقال لها بعنوان : "علمانية منقبة" نشر في جريدة الجريدة الكويتية ، تقول :
(( ففي حين أجد منع النقاب في فرنسا قراراً شجاعاً أتمنى تعميمه على بقية دول العالم، أجد منع الحجاب قراراً دكتاتورياً فاحش التعدي على الحق الإنساني في ممارسة العقيدة. ما الفرق؟ يتأصل الفرق في المفهوم الليبرالي الذي هو جوهر الممارسة العلماينة، وفي ذلك يقول تركي الحمد 'الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار'، إذن، وفي حين يبقى الملبس في داخل الدائرة الخاصة للفرد إلا أن إخفاء هذا الملبس لهوية الإنسان الأساسية، ألا وهي وجهه، ميسراً التخفي على من في نفسه غرض، يخرج الملبس خارج الإطار الخاص إلى العام، عندها يصبح المنع حاجة أساسية أمنية للمجتمع والدولة بأكملها كمؤسسة تسعى إلى حفظ الأمن من خلال التعرف الشخصي والدائم على أفرادها وفي أي وقت ))
والشاهد هو قولها :
إخفاء هذا الملبس لهوية الإنسان الأساسية، ألا وهي وجهه، ميسراً التخفي على من في نفسه غرض
لو يتحفنا الأخوة برد على هذه الشبهة الباردة بحيث تكون مقنعة لمن كان في قلبه مرض
والا فاهل القلوب السليمة لا يتأثرون بمثل هذه الكلمات حتى لو لم يكن الجواب حاضرا
ولكن قد يحتاج للجواب في مقام الرد والمناظرة .. فلا تحرمونا من فضلكم يا أحباب
إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب .. فإنما هو
Comment