عشرات الآلاف من أمام الكاتدرائية فى العباسية .. اين كاميليا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسن المرسى
    طبيب قدير
    • Jul 2010
    • 1721

    #1

    عشرات الآلاف من أمام الكاتدرائية فى العباسية .. اين كاميليا

    اليوم ..
    وأمام الكاتدرائية المرقصية بالعباسية ..
    عشرات الآلاف .. أعلنوا ..
    لن نصمت بعد اليوم ..
    الكشف عن مصير كاميليا ووفاء .. وماريان وتريزا ..
    وغيرهن ... من المحتجزات داخل الأديرة والأقبية الكنسية ..
    فى دولة محاكم التفتيش التى يقودها شنودة ..... الإرهابى ..
    .................................................. ....
    ونحن على وعد بإعتصام مفتوح أما الكاتدرائية بمئات الآلاف إن لم تحل هذه القضية ..
    وبسرعة ..
    وقد أعذر من أنذر ... ومن سل سيف البغى قتل به ..
    الملفات المرفقة
    سلِم ... تسلَم ...
    فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

  • حسن المرسى
    طبيب قدير
    • Jul 2010
    • 1721

    #2
    الملفات المرفقة
    سلِم ... تسلَم ...
    فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

    Comment

    • حسن المرسى
      طبيب قدير
      • Jul 2010
      • 1721

      #3
      وهذه الصور ايضاً
      الملفات المرفقة
      سلِم ... تسلَم ...
      فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

      Comment

      • حسن المرسى
        طبيب قدير
        • Jul 2010
        • 1721

        #4
        صور أخرى
        الملفات المرفقة
        سلِم ... تسلَم ...
        فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

        Comment

        • حسن المرسى
          طبيب قدير
          • Jul 2010
          • 1721

          #5
          الشيخ ياسر برهامى فى مداخلة مباشرة مع نجيب جبرائيل
          على قناة المحور ..


          الغبى نجيب جبرائيل يقول (( إحنا عارفين إن عشرات المسيحيين بيسلموا كل يوم ))
          الملفات المرفقة
          سلِم ... تسلَم ...
          فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

          Comment

          • حسن المرسى
            طبيب قدير
            • Jul 2010
            • 1721

            #6

            سلِم ... تسلَم ...
            فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

            Comment

            • حسن المرسى
              طبيب قدير
              • Jul 2010
              • 1721

              #7

              من امام الكاتدرائية
              سلِم ... تسلَم ...
              فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

              Comment

              • أبو ذر المصري
                عضو
                • Aug 2010
                • 195

                #8
                أخي حسن المرسي
                بارك الله في مجهوداتك ولاحرمنا منها
                أحبك في الله

                Comment

                • حسن المرسى
                  طبيب قدير
                  • Jul 2010
                  • 1721

                  #9
                  أبو ذر المصرى ..
                  أخى أحبك الذى احببتنى فيه .. وجعلنا ممن يظلهم فى ظل عرشه
                  سلِم ... تسلَم ...
                  فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                  Comment

                  • د. هشام عزمي
                    باحث علمي
                    • Dec 2003
                    • 7007

                    #10
                    كتب الأخ مهاجر على هذا الرابط:


                    ومن حديث الساعة في الوسط الإسلامي عموما والسلفي خصوصا ، والوسط النصاري عموما والأرثوذكسي تحديدا :
                    ما جرى بالأمس من وقفة الإخوة الكرام انتصارا للأخت الكريمة : كاميليا شحاتة ، حفظها الله ، جل وعلا ، وحفظ أخواتها من الأسيرات وفك أسرهن وردهن سالمات ، ولم يكتب لي الحضور فذلك من تقصيري ، وكتب لي نوع متابعة للحدث عن طريق :
                    الإعلام المصري للأسف الشديد ! ، وإن وقع ذلك عرضا لا قصدا في نشرة الخامسة مساء ، في صياغة تؤكد أننا لا زلنا نعيش عصر الإعلام الذي يكيل بخمسين مكيالا ، كما كانت حاله في زمن الدولة الزائلة ، بل وربما وقع نوع تزيد في جرعة الاحتقار لعقلية المشاهد المصري الذي يفترض أنه بعد الثورة قد أصبح أكثر نضجا ، وهو ما لا تريد النخبة المعزولة عن واقع الناس من العلمانيين ، وهي المسيطرة على وسائل الإعلام ، ما لا تريد الاعتراف به حتى الآن فتمارس نوعا من الوصاية الفكرية الجبرية على عقل الجمهرة من غير المثقفين ! ، فوصف المثقف حكر عليها في تحكم عجيب ، كما ينوه بذلك بعض الفضلاء ، وذلك مما يشي بشعور قوي بنقص كبير ، يحملها على التكبر ، فما الكبر إلا مئنة من الذلة ، التي يسترها صاحبها بإظهار ضدها ، وما التعالم إلا مئنة من الجهل المستحكم الذي يستره صاحبه بتنصيب نفسه قيما على عقول الناس فهو من جملة النخبة المثقفة التي لم ينتخبها أحد وإنما هي التي زكت نفسها بنفسها ، وهو ما قد ورد النص صراحة بتحريمه فــ : (فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) ، والشاهد أن الصياغة المستفزة كانت على نحو يقارب هذا النحو :

                    نظم نحو 1500 ، وهذه تقريبا أول كذبة ، فالعدد قد بلغ ألوفا كما في مفكرة الإسلام :


                    وهي الأولى بالتصديق والتعديل ، خلافا للقناة الأولى فهي الأولى بالتكذيب والتجريح ، والله أعلم ، فنظم أولئك وهم من السلفيين ، في نوع تحريض فليس ثم من ينظم الاعتصامات الفئوية التي تشل حركة الحياة وتعطل مصالح الجماهير إلا هم مع أن اليوم : يوم إجازة ! ، فنظم أولئك ما يقولون فهي محض دعوى لا أساس لها من الصحة ! ، ما يقولون بأنه وقفة للانتصار لمن يزعمون أنهن أسيرات في الكنائس ، ومن ثم معنا : هاني عزيز ، وهو ناشط نصراني مقرب من الكنيسة ، ورئيس لجمعية : محبي مصر ، في ترويج كنسي مكشوف لمخدر الوطنية والدولة المدنية الأم التي لا تعترف إلا بحقوق شنودة وبطانته في لي ذراع مؤسسات الدولة وكسر أنفها كسرا ، فمعنا الأستاذ هاني عزيز للتعليق على الخبر ، مع أن من نظم الوقفة كانوا جميعا من المسلمين فهلا كان اللقاء مع أي ناشط منهم ، كما أجرت الجزيرة "مباشر" على سبيل المثال لقاء مع الدكتور حسام أبو البخاري ، حفظه الله وسدده ، وهو من المؤسسين لحركة دعم المسلمين الجدد :


                    ويظهر فيها مدى الخلط في كلام المحاور النصراني فهي فرصة لإقرار فرية حرية العقيدة المطلقة ، وليت الكنيسة تصدق في ذلك ! ، وهو ما يعارض المادة الثانية من الدستور فالحل هو حذفها ! ، فهذا مكسب إضافي ومحاولة ذكية لتغيير دفة الحديث .

                    والشيخ الدكتور ياسر برهامي حفظه الله وسدده :

                    فله من الاطلاع على هذا الشأن ، ما يؤهله للحديث عنه ، فهو أكثر ملابسة له ، بالتأكيد ، من هاني عزيز ، وهذا أمر تقره أصول العمل الإعلامي ، فهو من بدهياته التي فاتت الإعلام المصري كالعادة ! ، فأهل كل شأن أدرى به ، فكما لا يستشار الطبيب في مسألة هندسية ، لا يستشار النصراني في نازلة إسلامية خالصة فليست وطنية أو مهنية يشترك فيها المسلمون والنصارى ليستشار فيها المواطن أيا كان دينه إن كان من أهل الاختصاص ، وهل تمكن استشارة مسلم في شأن نصراني ، وإن كان الخصم فيه إسلاميا ، أو أن الأولى بداهة سماع صاحب الدعوى أولا ليدلي بحجته فالبينة عليه ، ثم سماع الخصم المنكر فعليه نقض البينة ، فهذه أصول الخصومة المنصفة لا الخصومة الجائرة التي يستبعد فيها صاحب الدعوى نهائيا ، وتتاح الفرصة للخصم ليقول ما عنده ، والشاهد أن هاني عزيز ، وقد وصفه بعض الأفاضل بأنه كان من المنصفين في قضية كنيسة أطفيح فكذب مزاعم القساوسة الذين أثاروا تلك الفتنة وجيشوا عموم النصارى ، مع بث ميليشيات الكنيسة لإثارة الرعب بالتعدي على المسلمين بالأسلحة في وقائع معروفة أوائل الشهر الماضي ، هي ، أيضا ، صورة من صور استثمار المناخ المضطرب بعد الثورة لغياب الأمن في انتهازية واضحة ليست غريبة على رءوس الكنيسة في عهد شنودة وسذاجة فاضحة من عموم النصارى ليست غريبة ، أيضا ، عليهم في عهد شنودة الذي أجرى لهم عملية غسيل مخ ناجحة ، كتلك التي أجروها للأخت كاميليا لغسيل الغسيل ! ، فكذب هاني عزيز كل ذلك ، بل وخص التيار السلفي الإرهابي ! ، بنوع ثناء فاعترف بمساعيه في حل الإشكال وحماية ممتلكات النصارى في قرية صول ، وخص بعض أهل الفضل بالذكر ممن كانت لهم مساع مشكورة في إطفاء نار هذه الفتنة التي أشعلها شنودة ورجاله من جهة ، وفلول النظام السابق من جهة أخرى ، ولو أحسنا الظن بشنودة لقلنا بأنه أحسن استثمارها كالعادة لتحقيق أكبر قدر من المكاسب المعنوية والمادية ، وإن لم يكن هو من أشعلها ، فكان عند هاني عزيز من الإنصاف في تلك النازلة ما يحمد له ، مع أن في الأمر تفصيلا ليس هذا محله ، فإن المبالغة في إكرام الكنيسة في عهد شنودة ليست إلا مبالغة في إكرام اللئيم فلن تزيده إلا تمردا ، ومشاركة الفضلاء من أهل العلم في حل هذه الإشكالات أمر محمود ، ولكن عدم مشاركتهم في المقابل أو مشاركتهم بدرجة أقل في نوازل تخص المسلمين ، أمر قد لا يحمد ، بل قد يوغر صدور المسلمين لا سيما الشباب المتحمس فيكون ذريعة إلى الطعن في أهل العلم أو انتقادهم على وجه يقع فيه من التعدي ما يقع ، فالانتقاد لا يسلم منه بشر ، ولكن الإشكال في التعدي الذي قل أن يسلم منه أحد ، أيضا ، فلم يكن لأهل العلم الذين شاركوا في حل تلك الإشكالات ، لم يكن لهم دور تقريبا ولو بالتعليق على نازلة مقتل الأخت سلوى عادل ، رحمها الله ، تلك الجريمة التي مرت مرور الكرام وكأنها لم تقع ، فلم يشعر بها أحد تقريبا ! ، ولك أن تقارن بين حجم التغطية الإعلامية لواقعة صول ، والتغطية الإعلامية لواقعة الأخت سلوى ، رحمها الله ، لتعلم مدى الإنصاف والموضوعية التي يتحلى بها الإعلام المصري ! ، فلم يكن لأهل العلم فيها صوت بارز ، والله أعلم ، إلا تعليقات يسيرة لا تخرج عن نطاق المحلية لبعض الفضلاء ممن ليس لهم ظهور إعلامي بارز فلا تعرفهم الجمهرة من المسلمين ، من قبيل هذا التعليق :


                    وذلك ما جدد الجراح القديمة التي أحدثها رد الفعل الضعيف لأهل العلم في نازلة الأخت كاميليا ، ويومها التمس العذر بالضغط الأمني الرهيب زمن المخلوع ، واليوم قد يلتمس العذر بحساب المصالح والمفاسد وعدم الحكمة في استعداء المجلس العسكري أو تحميله فوق طاقته ، مع أن النصارى يحملونه فوق طاقته وهو مع ذلك راض صابر ! ، وهذا العذر لا تقبله جمهرة المسلمين ، ولهم في ذلك نوع حق ، فالوضع الآن قد تغير ، إلى الأحسن ، ولو نسبيا ، وكلٌ يسارع إلى استخلاص ما يريد ولو لم يكن له حقا ، فيتنزعه في انتهازية ظاهرة ، كما هي حال النصارى والعلمانيين الساعين إلى فرض وصايتهم الفكرية والسياسية لتصير أمرا واقعا رغم أنف جمهرة المسلمين في مصر ، فكيف لا يتوجه اللوم إلى أولئك وهم يحملون الدولة من الأعباء ما يحملونها ، ويتوجه في المقابل إلى من يطلب أدنى حقوقه في الدفاع عن أخته واستنقاذها أو حتى إظهارها لتقول كلمة فصل تحسم النزاع في هذا الأمر : هل أسلمت أو لا ؟ ، لتهدأ ثورة المسلمين ، فذلك انتهاك لأبسط حقوق المسلم بل والإنسان وهو ما يخالف الشرائع السماوية ، بل وشرائع دولتهم المدنية المزعومة التي لا تتشدق بكلمات الحرية الجوفاء إلا دفاعا عن الزنادقة والمنافقين إذا استعلنوا بمكنون صدورهم ، أو الكفار الأصليين إذا طعنوا في الدين فتبرز حينئذ رسوم الدولة المدنية الحديثة : دولة الحريات العامة المطلقة ، فإذا كان الشأن إسلاميا انقلبت المدنية ديكتاتورية ، وانقلب التسامح تعصبا من جنس التعصب الكهنوتي فهي دولة لا تحسن إلا لعق أحذية أعداء الديانة من أرباب الكهنوت ، ولعل حال الجمل وسائر إبل العلمانية الشاردة في أودية الإعلام والصحافة ، على ذلك خير شاهد ، فتقبيل لأيدي رءوس الضلالة ، وشعور بالأمن والطمأنينة في أحضانهم الدافئة ، فزعيمهم ، كما يقول شيخ الأزهر ، يذكره بحنان المسيح عليه السلام ! .

                    وبدأ هاني عزيز كلامه بوصلة في حب مصر ! ، فمصر يا جماعة مش ناقصة فتن ، فما الذي يريده هؤلاء الشباب الذين يعطلون مصالح الأمة ، ويقفون حجر عثرة في طريق نهوضها ، وماذا يريدون من الكنيسة ورأسها البابا شنودة الذي لا يستطيع أحد المزايدة على وطنيته ! ، وهل انطلقت الوقفة للمطالبة بعزله ومحاكمته بتهمة الخيانة العظمى للتآمر مع جهات أجنبية بالتعاون مع جماعات أقباط المهجر توطئة لإعلان الدولة النصرانية التي شكلت حكومتها في المنفى ، بالتنسيق مع قيادات الداخل ، أو أنها انطلقت للمطالبة بعزله لمواقفه التعسفية التي تنذر بوقوع فتنة طائفية عامة يسعى جاهدا لإشعالها ، لا بلغه الرب جل وعلا ما يريد ، أو أن الأمر هو من قيبل : اللي على راسه بطحة بيحسس عليها ! ، فلماذا يخلط هاني عزيز في كلامه ، ويحمل الهتافات أكثر مما لا تحتمل إمعانا في صب البنزين على النار ؟! .

                    ثم جاءت حملة التشكيك في كلامه :
                    السلفيون عملوا مونتاجا لصورة الأخت كاميليا بالحجاب ، فلماذا لم يقتنعوا بالفيديو الملفق الذي تم إعداده لدوبليرة لم تنجح في أداء الدور فامتنعت الكنيسة عن تبني التسجيل لأنه بكل المقاييس فضيحة وتبناه صحفي في اليوم السابع من فيلق "ساويرس" الإعلامي ، فمونتاج مقابل مونتاج ! ، فكل يلجأ إلى تقنية العصر لتأييد دعواه ولو بحجة إلكترونية مركبة ! .

                    وقد اعترف الدكتور محمد سليم العوا ، وهو مفكر إسلامي ، والمستشار صبحي صالح ، وهو من الإخوان ، مع الاتكاء على كلمة الإخوان فهو مثلكم ينتمي إلى التيار الإسلامي اعترفا بأنها لم تسلم فعلام الضجة ؟! ، وقد شهد شاهد منكم بضد دعواكم ، وأين شهادة من لابس الدعوى ، وهو الشيخ أبو يحيى ، وأين الشهادات الجديدة لموظفي مكتب الإشهار بعد زوال ما كانوا يخشونه في عصر دولة الإرهاب ، بل وأين شهادة وثائق جهاز مباحث أمن الدولة ! :



                    وهو ما جدد دماء القضية وحمل الكنيسة على إرسال فريق دفاع فقد أحست بأن الأمر جد لا هزل هذه المرة ، ولو صدر حكم قضائي لصار ملزما ، أو مظنة الإلزام على أقل تقدير ! ، فشنودة قد عودنا ضرب عرض الحائط بأحكام القضاء كما في مسألة الزواج الثاني مطلع الصيف الماضي ، ولكن الوضع الآن ، وإن لم يتغير كثيرا إلا أنه قد اختلف فيخشى أن تقوم السلطة التنفيذية بتأويل حكم السلطة القضائية في سابقة لم تكن زمن المخلوع فدولته كانت دولة فساد المؤسسات ، فالسلطة التشريعية فاسدة تحيك له من القوانين ما يلائم حاله وحال ولي العهد والخليفة من بعده ! فضلا عن كونها سلطة تشريعية تستمد أحكامها من شرائع ورسوم أرضية موضوعه فالشريعة السماوية في عهده قد عطلت إجمالا فضلا عن سعيه الحثيث هو وزوجه في القضاء على ما تبقى من رسومها ، والسلطة القضائية والرقابية قد فشا فيها الفساد فالقضاة لا يحسنون حتى العدل في الجور في الحكم بقوانين ودساتير البشر الشائهة ، والسلطة التنفيذية في قبضته فولاؤها الأول له ، وهي سلطة الشرطة التي عاشت في ظله أزهى عصورها على الإطلاق فكانت لها المخصصات الضخمة والسلطات المطلقة ، لا سيما جهاز مباحث أمن الدولة سيئ السمعة ، فكان ينقض أحكام القضاء بجرة قلم استنادا إلى قانون الطوارئ السيف المسلط على رقاب الموحدين لا سيما المنتمين إلى التيار الإسلامي ، ففسدت كل المؤسسات في عهده وعظم نفوذ المؤسسة التنفيذية برسم القهر والإرهاب وذلك شأن كل دولة فاشلة قد آذنت أيامها بالرحيل بمقتضى سنة التكوين النافذة ، وهو ما قد وقع ولله ، جل وعلا ، الحمد والمنة بعد صبر بل ويأس من النصر ، فذلك من جنس تأويل قوله تعالى : (حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) ، مع الفارق طبعا فالمراد المعنى العام .

                    وماذا تشكل كاميليا بالنسبة للأمة المصرية : مجرد فرد واحد لن يزيد النصارى ولن ينقص المسلمين ، كما يقول هاني عزيز ، فعلام الضجة مرة أخرى ؟! ، وذلك كلام من لا يفقه شيئا من دين المسلمين ، دين : (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) ، و : "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ" ، و : "ما من امرئ يخذل امرأ مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته ، وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه ، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته" ، و : "من حمى لحم مؤمن من منافق يغتابه حمى الله لحمه من النار يوم القيامة" فكيف بمن حماه منه وهو يريد فتنته في الدين أو قتله فالوعد في حقه آكد من باب أولى ، و : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) ، فالولاية في ديننا ولاية إيمانية لا ولاية عددية فإذا كان واحدا أو حتى عشرات بل وربما ألوفا فما المانع من التضحية بهم في سبيل دعم أركان بناء الوحدة الوطنية المتهاوي ، وذلك يذكرنا بكلام محافظ المنيا لما تعجب من إثارة المسلمين لنفس القضية ، فتساءل بدهشة ، وإن شئت الدقة ببرودة حس وكثافة طبع ورقة ديانة وقلة غيرة ظاهرة ، تساءل قائلا : وما الذي أضافته كاميليا للإسلام لما أسلمت ، وما الذي أضافته الأخت وفاء قسطنطين فقد أسدى إليها الشيخ إياه ! النصح بأن تكفر بالرحمن حفاظا على دولة المخلوع من بطش شنودة الذي أعلن اعتصامه آنذاك .

                    ومشكلة هاني عزيز أنه لا يعلم أن الإسلام عزيز ، فليس بحاجة إلى إسلام كاميليا أو غيرها فعلا ، فــ : (إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ) ، و : (لَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) ، فهو أعز من أن يتسول أتباعا برسم الرغبة كما يصنع النصارى حال ضعفهم والرهبة كما يصنعون حال قوتهم ومحاكم التفتيش في الأندلس المفقود على ذلك خير شاهد ، ولكنه في المقابل لا يفرط في أتباعه ولو آحادا من المستضعفين والمستضعفات ، فــ : "الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ تَتَكَافَأ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ" ، فالإسلام عزيز وإن ذل أتباعه ، فلم ير منا هاني عزيز : عزة ، للأسف الشديد ، إلا من رحم ربي من أولئك الأفاضل الذين تولوا كبر هذا الأمر ، فلم يتول هذا الأمر بصراحة ! إلا شيوخ العمل الدعوي الحركي ، من أمثال الشيخ المحلاوي في الإسكندرية والشيخ حافظ سلامة ، حفظهما الله وسددهما ، ولهما لا سيما الشيخ حافظ همة عجيبة مع تقدم العمر فكلاهما في العقد التاسع من العمر ، ومع ذلك تجد من التاريخ المشرف في الانتصار والغيرة على محارم الرب ، جل وعلا ، والذب عن الأرض ، فدور الشيخ حافظ في صد غارة يهود على السويس دور معروف مشهور ، وهو الذي جعل القيادة آنذاك ، تكرمه بل وعرض عليه السادات منصب محافظ السويس فرفض في لفتة تربوية تدل ، والله أعلم ، على نوع إخلاص وتجرد ، ولا نزكيه على ربه جل وعلا ، ففضل أن يتولى الإشراف على مساجد السويس التي أضيرت وعددها آنذاك 46 مسجدا وظل هذا شغله الشاغل ، كما يحدثني بعض الفضلاء ممن أقام بالسويس فترة ، فله جهد بارز في إنشاء المساجد والجمعيات الإسلامية وله هيبة كبيرة في نفوس المسئولين مع تقدمه في العمر ، وله احترام كبير في أوساط الجيش ، فالأمر ليس قوة بدن ، وإنما قوة روح يهبها الرب ، جل وعلا ، لمن شاء من عباده ، وهو ما يجعل الإنسان يعيد النظر في تعريف الشباب ، فليس عند التدبر والنظر : مرحلة جسدية وإن انصرف إلى ذلك بداهة بمقتضى سنة الرب ، جل وعلا ، في الأبدان فــ : (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ) ، فهو مرحلة نفسية في المقام الأول فكم من شباب لا سيما من جيلنا المكدود الذي تجرع الذل في عهد المخلوع ، كم منا قد بلغ من العمر أرذله وإن كان في الثلاثين أو يزيد فإذا فتشت في خبايا النفس وجدت روحا ضعيفا قد بلغت التسعين وربما القرن ! ، فليس ثم قيام وإنما تثاقل إلى الإرض وإخلاد ، وليس ثم طموح إلى معالي الأمور وإنما تفتيش عن سفسافها لقضاء العمر في أي لهو إلى أن يأتي الأجل وينتهي الأمر ، وذلك خلاف مراد الرب ، جل وعلا ، الشرعي ، فــ : "إن الله يحب مكارم الأخلاق ، ويكره سفسافها" ، وكأن الحياة حكم مؤبد يتلهى صاحبه في قتل الوقت في أي شيء إلى أن تأتي لحظة الإفراج ! ، فأين ذلك من شباب موسى بن نصير ، رحمه الله ، وقد انتوى فتح أوروبا وقد تخطى السبعين ، وأين ذلك من شباب عقبة بن نافع ، رحمه الله ، وقد بلغ الأطلنطي وقد تخطى الستين ، بل وأين ذلك من همة الشيخ حافظ ، حفظه الله وسدده ، وقد تخطى الثمانين ، وهو مثال معاصر ، فمشاركة فاعلة في كل حدث ، وآخره ما كان من عنايته بشأن الإخوة المحكوم عليهم ظلما بالإعدام ممن عادوا من أرض الجهاد في بلاد الأفغان والبلقان ، وترحال دائم لمؤازرة إخوانه حتى في ليبيا دولة الجوار كشف الرب ، جل وعلا ، عنها الكربة ، وقد قدم الشيوخ من أمثال المحلاوي وحافظ سلامة وعبد الحميد كشك ، رحمه الله ، وهو من هو في الخطابة والدعابة ، وقد كانوا رفقاء زنزانة واحدة في عهد الزعيم الخالد ! ، كما يتندر بعض الفضلاء ، قدم أولئك مع أنهم ليسوا من أهل العلم الشرعي بالمعنى المعهود عند طلبة العلم ، فالجانب الحركي الدعوي في تاريخهم أظهر ، قدم أولئك ، بصراحة ، نموذجا تربويا شرعيا يفتقده عموم المسلمين وخصوص طلبة العلم ، فالمتصدون لإقراء العلم ، وهو من أشرف الوظائف بل ولعله أشرفها ، كما أثر عن الشافعي رحمه الله ، المتصدون له يعلمون المسائل فقط لضيق وقت أو تقصير أو ما شئت من الأسباب ، فلن تجد عند أغلبهم مع نفاسة بضاعتهم لن تجد البضاعة التربوية وإن وجدت البضاعة العلمية ، وهذا الفصام النكد بين العلم والعمل هو السبب الرئيس ، والله أعلم ، في ضآلة مردود الصحوة في الجانب الاجتماعي والدعوي لا سيما في السنوات الأخيرة التي انصرف فيها كثير من طلاب العلم عن الشأن الإسلامي العام بحجة الاشتغال بتحرير غوامض المسائل ودقائق الأحكام ! ، مع أن كثيرا منهم لم يحكم أصول العلم فضلا عن العمل الذي هو ثمرة العلم المرجوة بل وكثير منهم ، كما يحدثني بعض الفضلاء ، يظهر الاستخفاف بنوازل المسلمين ، كما كانت حال كثير منهم في نازلة الأخت كاميليا ، وكأن الأمر لا يعنيهم ، فلا يعنيهم خطف أختهم لتفتن في دينها ، وتلك ثمرة تدل على أن النوايا ، والله أعلم ، لم تحرر قبل طلب العلم ، فلم يطلب إلا للشهرة والمباهاة تحصيلا لحظ نفس عاجل ، والله أعلم بالسرائر ، وإن كان الظاهر مما قد يشهد لهذا القول ، وقل أن تجد في زماننا شيخا كالشيخ المحلاوي ، حفظه الله وسدده ، يقدم ثمرة كالدكتور عبد العزيز الرنتيسي ، رحمه الله ، فهو أحد طلبته أيام دراسته في مصر ، ولعل ما قدمه الرنتيسي ، رحمه الله ، شاهد صدق على أثر التربية بالقدوة فعمل يصدق القول لا قول أكاديمي مجرد يفتقر إلى الدليل المصدق في الخارج ، فالأفعال أعظم أثرا في النفوس من الأقوال ، وأهلها ، كما تقدم ، هم الذين تولوا كبر هذه النازلة ، وإن شاركهم بعض الفضلاء ممن لهم قدم راسخ في العلم والعمل معا فجمع بين الحسنيين كالشيخ الدكتور محمد بعد المقصود ، حفظه الله وسدده ، وبعض الأفاضل من أهل العلم من الثغر السكندري وقد اشتهروا بعنايتهم بالعمل الجماعي الذي يثير حفيظة كثير من المنتسبين إلى العلم ! ، فهو ذريعة إلى الخروج على أمير المؤمنين ! ، وبعض الأفاضل من النخبة حقا لا دعوى كالشيخ الدكتور زغلول النجار ، حفظه الله وسدده ، وبعض الأفاضل ممن لهم عناية كبيرة بالشأن القانوني فله دور رئيس في معاجلة هذه النازلة كالأستاذ ممدوح إسماعيل والأستاذ نزار غراب ، حفظهما الله وسددهما ، وهما من أوائل من بادر إلى المشاركة الفاعلة في هذه النازلة مع أول أيامها ، فضلا عن القيادات الشابة ممن لهم عناية بهذا الشأن ، كالدكتور حسام أبو البخاري والأستاذ خالد حربي ، حفظهما الله وسددهما ، ولكن الصدارة بحكم الخبرة تكون غالبا للأكبر سنا وخبرة ، فعنده من الحنكة ما ليس عند الشباب ، وذلك في ظل غياب ملحوظ ومستغرب ومؤسف في نفس الوقت لعامة أهل العلم ، ولكل من الالتزامات والأولويات ما قد يشغله فلا مناص من الاعتذار عنهم بذلك وإن لم يكن العذر مقبولا عند كثير من شباب الصحوة .

                    والأفضل في مثل هذه الأحوال أن يشتغل الإنسان بخاصة نفسه فيرى تقصيره أولا في هذه النازلة وفي سائر نوازل المسلمين ويرى ما الذي يمكنه تقديمه ، فإن كان ثم ما يقدمه ، فليستعن بالله ، عز وجل ، ولبيذله ، وليمسك لسانه عن القدح في غيره قدر الاستطاعة فكلنا عيوب وكلنا ألسنة في نفس الوقت تتناول في أغلب الأحوال أوجه القصور في الغير قبل أن تتناولها في النفس .

                    وإلى الله المشتكى .

                    اللهم فرج عن أخواتنا الأسيرات وردهن برسم السلامة والعافية في الدين والدنيا وأعنا على نصرتهن ما استطعنا إلى ذلك سبيلا .

                    وحسنا فعل الأستاذ ممدوح إسماعيل كما ذكر موقع مفكرة الإسلام لما أكد على أن المسلمين لا يرومون إيذاء النصارى أو التضييق عليهم في دور عبادتهم ، فلم يريدوا بأداء صلاة العصر أمام الكاتدرائية ، كما نقل موقع مفكرة الإسلام والعهدة على الراوي ومن حضر حجة على من لم يحضر ، فمعه زيادة علم تقبل ، فمن حضر من إخواننا فله الحكم بتصديق هذا النقل أو تكذيبه ، فلم يريدوا بذلك التضييق على النصارى ، وإنما أرادوا تسجيل موقف ، فهم يريدون فقط منح أخواتهم من الأسيرات أبسط حقوقهن الإنسانية ، وقد بلغ عددهن سبعين ! كما وثق بعض الأفاضل ، وربما كن أكثر من ذلك بكثير فذلك ما توصل إليه ، وتلك ثمرة مرة من ثمار دولة المخلوع التي ندر فيها الثمر المستطاب بل وربما عدم ، فليس إلا المر الذي يمجه الذوق السليم ، وحسنا فعل بعض أهل العلم لما نصح بضرورة فض الجمع وعدم تحويله إلى اعتصام مفتوح فذلك ذريعة إلى حدوث أعمال تخريبية من بعض المندسين لا سيما من فلول النظام البائد فهم خير من يستثمر هذه التجمعات لإشعال الفتن العامة ، وقد جاءت الأنباء كما يحدثني بعض الفضلاء باكتشاف مكتب يتبع رئاسة الجمهورية البائدة يدعى : مكتب افتعال الأزمات ! ، وظيفته الرئيسة إشعال الفتن بين شرائح المجتمع لإشغالها بالتوافه ، فلا تهتم بالشأن العام ، وإن بلغ من السوء والفساد ما بلغ ، ولا يبعد ، والله أعلم ، أن شغب الملاعب لا سيما في المباريات الأخيرة أواخر العام قبل الماضي ومنذ شهر أو يزيد ، لا يبعد أن لتلك الجهات التحريضية يدا فاعلة فيها لا سيما المباراة الأخيرة مع النادي الإفريقي التونسي بشهادة بعض الجماهير ، فضلا عن تحريض المدير الفني لنادي الزمالك وهو من أصدقاء نجل الرئيس المخلوع ومن القلائل الذين تقدموا بطلب لزيارته في سجنه ، والطيور على أشكالها تقع ! .

                    والشيء بالشيء يذكر ، فأداء الجهاز الإعلامي في أحداث قنا يتميز ، أيضا ، بنفس القدر من الاستخفاف بعقول الجماهير ، فبالأمس : جمعة مصالحة على وزان : كله تمام يا أفندم ! فقد حلت المشكلة بتجميد عمل المحافظ ثلاثة شهور وتفويض سكرتيره بإدارة شئون المحافظة في ترحيل للأزمة ، وتلك طريقة لا تختلف كثيرا عن طريقة الدولة البائدة في معالجة الأزمات بالمسكنات فترحيل مستمر دون إيجاد حل حاسم كما رحلت المسألة النصرانية سنين عددا حتى استفحل الخطر وعظم الورم فصار استئصاله عسيرا فلن ينتزع فتيل هذه الأزمة أو أية أزمة أخرى بتلك الطريقة العاجزة عن المواجهة والحسم وهو ما اتسم به الحل الشائه الذي قدمه يحيى الجمل إمعانا في النكاية في رموز العلم الإسلامي التي نجحت في حل الأزمة ، فأبى إلا إفشال مساعيها ، وتقديم هذا الحل المؤقت الذي جعل الجمعة الماضية بالأمس جمعة تقرير المطالب والتوكيد عليها فلن يكف أبناء المحافظة عن المطالبة بها :



                    فكيف لــ : 96 % من المسلمين أن يقبلوا بمحافظ نصراني ، وهو من الطائفة البروتستانتية الإنجيلية الأقل عددا فليته كان أرثوذكسيا من الطائفة الأكثر عددا ! ، وذلك ما لم يتعرض له التقرير الإخباري في نشرة الخامسة أيضا .

                    ونصيحة خالصة إن شاء الله جل وعلا : إن أردت ألا تصاب بارتفاع في ضغط الدم ، وألا تكون أكثر عرضة للإصابة بالشلل فتجنب مشاهدة نشرة الساعة الخامسة مساء ! وتجنب حتى سماع أخبارها عرضا لتنعم بصحة نفسية وجسدية موفورة إن شاء الرب جل وعلا ! .

                    وإلى الله المشتكى .
                    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                    Comment

                    • حسن المرسى
                      طبيب قدير
                      • Jul 2010
                      • 1721

                      #11
                      كلمة الأستاذ ممدوح إسماعيل كانت نارية ..
                      وقد تكلم فيها على المكشوف .. ولم يترك شاردةولا وراردة إلا ذكرها ..
                      فجزاه الله خيراً ..
                      بالنسبة للأعداد .. فلا تقل عن ثلاثين الف ولا تزيد على الخمسين ..
                      والصور شاهدة ...

                      تعاطى وسائل الإعلام خبيث ..
                      فمصور المحور .. مثلاً
                      كان ينتقى من المشاركين من هو حاد اللهجة رث الهيئة ليسجل معه ..
                      وقد نبهته أن يسجل مع المنظمين وأعضاء إئتلاف دعم المسلمين
                      أو الشماس الذى اسلم وتعرض للتعذيب .. فلم يلتفت ..

                      كان كثير من العوام متعاطفين وبشدة ..
                      حتى أن جيران الكاتدرائية لم يكفوا عن ملئ زجاجات المياه للإخوة ..
                      وإحضار الطعام لهم ...
                      ولعلها المرة الأولى التى يرون فيها ..
                      مسلمين يجهرون بحقد دين النصارى أمام كاتدرائياتهم ..

                      صبحى صالح لم يصرح علانية .. بعد إسلام كاميليا
                      ولكنه تآمر بوصمه من طالب بكشف مصيرها بالتطرف
                      أما العوا .. فقد تآمر .. وأصر . وإستنكف ..
                      كذلك شيخ الأزهر الذى يستدل به النصارى صباحاً مساءً ..
                      متآمر بقوله انها لم تسلم رغم شهادة موظفيه ..
                      زكذلك مفتى الأبوال .. و مبتغى العزة عند الأمريكان ..

                      فلهم من الله ما يستحقون .. ولينتظروا ماهم منتظرون من (( الخزى ))
                      .................................................. ..................
                      النصارى مرعوبين (( وقد خافوا ))
                      إختلاف الإخوة فى إنهاء الوقفة أو الإعتصام ..
                      شابه فردية .. و إدخال المشايخ فى الأمر بدون معلومات كافية ..
                      وتخوين (( لا يعدوا كونه كلاماً ))
                      وإن لم تحل القضية .. فموعدنا 15 مايو فى إعتصام مفتوح .. إن شاء الله ؟..
                      الملفات المرفقة
                      Last edited by حسن المرسى; 04-30-2011, 02:45 PM.
                      سلِم ... تسلَم ...
                      فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                      Comment

                      • متروي
                        محاور
                        • Oct 2007
                        • 5604

                        #12
                        كاميليا هذه يبدو أنها من أولياء الله الصالحين.
                        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                        Comment

                        • حسن المرسى
                          طبيب قدير
                          • Jul 2010
                          • 1721

                          #13

                          كلمة الأستاذ ممدوح إسماعيل
                          سلِم ... تسلَم ...
                          فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                          Comment

                          • حسن المرسى
                            طبيب قدير
                            • Jul 2010
                            • 1721

                            #14
                            الأعداد الحقيقية للمتظاهرين بالفيديو

                            كلمة الدكتور أبو البخارى على الجزيرة
                            سلِم ... تسلَم ...
                            فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                            Comment

                            • أمَة الرحمن
                              عضو فعال
                              • Apr 2009
                              • 3251

                              #15
                              جميل حقاً أن تخصص الجزيرة مساحة للحديث و الحوار في هذه القضية المهمة. و لو أن المذيع لم يعجبني أسلوبه إطلاقاً.
                              Last edited by أمَة الرحمن; 04-30-2011, 03:32 PM.
                              {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                              Comment

                              Working...