يقول بعض المنافقين فيمن يتوفاهم الله من شيوخ وعلماء وصالحين : {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ } ..!
وأمثال هؤولاء نقول لهم : "يعني الآن كل الأموات هم ( زبد ) , وأما إبليس فلأنه ( ينفع الناس ) باقٍ مابقيَت الأرض ؟!!! "
أحياناً كثيرة يُخطيء الناس القياس وهذا يحدث لجهلهم ..! وهل طَرَد إبليس شيء إلاّ القياس الخاطيء يقول { أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ } ..!
قال تعالى { أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا ..... } وفي الآية ذاتها قوله سبحانه {..... وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ }
والمقصود أنّ علم العلماء باقٍ ماكانت صحيحة نافعة , أمّــا الفاسد فيزول كنظرية داروين التي ماانفكت العلوم الحديثة تقصم ظهرها وتُبيّن زيفها وفساد أساسها وركائزها .
يقول الحق تبارك وتعالى { وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ }
فمن هم أولئك الفاسقين الذين تضلهم الأمثال ويُخطؤون القياس؟
يقول الحق تبارك وتعالى { وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }
قال القرطبي في تفسيره :
قوله تعالى : ولا تكونوا كالذين نسوا الله أي تركوا أمره .
فأنساهم أنفسهم أن يعملوا لها خيرا ; قاله ابن حبان . وقيل : نسوا حق الله فأنساهم حق أنفسهم ; قاله سفيان . وقيل : نسوا الله بترك شكره وتعظيمه . فأنساهم أنفسهم بالعذاب أن يذكر بعضهم بعضا ; حكاه ابن عيسى . وقال سهل بن عبد الله : نسوا الله عند الذنوب فأنساهم أنفسهم عند التوبة . ونسب تعالى الفعل إلى نفسه في أنساهم إذ كان ذلك بسبب أمره ونهيه الذي تركوه . وقيل : معناه وجدهم تاركين أمره ونهيه ; كقولك : أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا . وقيل : نسوا الله في الرخاء فأنساهم أنفسهم في الشدائد .
أولئك هم الفاسقون قال ابن جبير : العاصون . وقال ابن زيد : الكاذبون . وأصل الفسق الخروج ; أي الذين خرجوا عن طاعة الله .
وإذا سألنا أنفسنا : ماهو حق الله الذي ينبغي ألاّ ننساه ؟
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إِلا مؤخرة الرّحْلِ، فقال: يا معاذ بن جبل قلت: لبيك رسول اللّهِ وَسَعْدَيْكَ. ثُمّ سَارَ سَاعَةً، ثُمّ قَالَ: يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ: لَبّيْكَ رَسُولَ اللّهِ وَسَعْدَيْكَ. ثُمّ سَارَ سَاعَةً، ثُمّ قَالَ: يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ: لَبّيْكَ رَسُولَ اللّهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: هل تَدْرِي مَا حَقّ الله عَلَى الْعِبَادِ؟ قَالَ: قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنّ حَقّ الله عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا ..... الحديث "
يقول الحق عز وجل { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ }
الأمر كله يتمحور حول طلب العِلم حول معرفتك بالمعنى والهدف والغاية وأنّى لهذا أن يكون بلا طلبٍ للعلوم ..!
يقول الشاعر وإن لمن الشعر لحكمةً فانصِت :
العِلْمُ يُحْـيِـي قُـــــلُوبَ الـمَـيِّـتِـينَ كَـمـــــا .. يُحْـيِـي البِـلَادَ إِذَا ما ماتَـتِ الـمَـطَـرُ
والعِلْمُ يَجْلُو العَمَى عَنْ قَلْبِ صَاحِبِه .. كَـما يُـجَـلِّي سَـوَادَ الظُّـلْمَـةِ القَـمَـرُ
وفقكم الله .
وأمثال هؤولاء نقول لهم : "يعني الآن كل الأموات هم ( زبد ) , وأما إبليس فلأنه ( ينفع الناس ) باقٍ مابقيَت الأرض ؟!!! "
أحياناً كثيرة يُخطيء الناس القياس وهذا يحدث لجهلهم ..! وهل طَرَد إبليس شيء إلاّ القياس الخاطيء يقول { أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ } ..!
قال تعالى { أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا ..... } وفي الآية ذاتها قوله سبحانه {..... وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ }
والمقصود أنّ علم العلماء باقٍ ماكانت صحيحة نافعة , أمّــا الفاسد فيزول كنظرية داروين التي ماانفكت العلوم الحديثة تقصم ظهرها وتُبيّن زيفها وفساد أساسها وركائزها .
يقول الحق تبارك وتعالى { وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ }
فمن هم أولئك الفاسقين الذين تضلهم الأمثال ويُخطؤون القياس؟
يقول الحق تبارك وتعالى { وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }
قال القرطبي في تفسيره :
قوله تعالى : ولا تكونوا كالذين نسوا الله أي تركوا أمره .
فأنساهم أنفسهم أن يعملوا لها خيرا ; قاله ابن حبان . وقيل : نسوا حق الله فأنساهم حق أنفسهم ; قاله سفيان . وقيل : نسوا الله بترك شكره وتعظيمه . فأنساهم أنفسهم بالعذاب أن يذكر بعضهم بعضا ; حكاه ابن عيسى . وقال سهل بن عبد الله : نسوا الله عند الذنوب فأنساهم أنفسهم عند التوبة . ونسب تعالى الفعل إلى نفسه في أنساهم إذ كان ذلك بسبب أمره ونهيه الذي تركوه . وقيل : معناه وجدهم تاركين أمره ونهيه ; كقولك : أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا . وقيل : نسوا الله في الرخاء فأنساهم أنفسهم في الشدائد .
أولئك هم الفاسقون قال ابن جبير : العاصون . وقال ابن زيد : الكاذبون . وأصل الفسق الخروج ; أي الذين خرجوا عن طاعة الله .
وإذا سألنا أنفسنا : ماهو حق الله الذي ينبغي ألاّ ننساه ؟
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إِلا مؤخرة الرّحْلِ، فقال: يا معاذ بن جبل قلت: لبيك رسول اللّهِ وَسَعْدَيْكَ. ثُمّ سَارَ سَاعَةً، ثُمّ قَالَ: يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ: لَبّيْكَ رَسُولَ اللّهِ وَسَعْدَيْكَ. ثُمّ سَارَ سَاعَةً، ثُمّ قَالَ: يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ قُلْتُ: لَبّيْكَ رَسُولَ اللّهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: هل تَدْرِي مَا حَقّ الله عَلَى الْعِبَادِ؟ قَالَ: قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنّ حَقّ الله عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا ..... الحديث "
يقول الحق عز وجل { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ }
الأمر كله يتمحور حول طلب العِلم حول معرفتك بالمعنى والهدف والغاية وأنّى لهذا أن يكون بلا طلبٍ للعلوم ..!
يقول الشاعر وإن لمن الشعر لحكمةً فانصِت :
العِلْمُ يُحْـيِـي قُـــــلُوبَ الـمَـيِّـتِـينَ كَـمـــــا .. يُحْـيِـي البِـلَادَ إِذَا ما ماتَـتِ الـمَـطَـرُ
والعِلْمُ يَجْلُو العَمَى عَنْ قَلْبِ صَاحِبِه .. كَـما يُـجَـلِّي سَـوَادَ الظُّـلْمَـةِ القَـمَـرُ
وفقكم الله .

Comment