عقوبة المرتد (بالعقل)...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الغفور
    عضو
    • Sep 2009
    • 646

    #1

    مناظرة: عقوبة المرتد (بالعقل)...

    بقلم : احمد سالم ( ابو فهر السلفي )

    مشكلة حرية الاعتقاد والفرق بين موقف الإسلاميين المقيد بالوحي وبين موقف الليبراليين الوضعي الفلسفي، هي من المشكلات الدقيقة التي يحتاج تحريرها إلى بسط تاريخي واستدلالي.

    لكني أكتفي في هذا المقال بالكلام عن الردة ومدى انسجام موقف الوحي منها مع العقل الصحيح، في إطار سلسلة نهدف منها إلى بيان أن الشريعة التي قررها الله سبحانه في الوحي هي شريعة عقلانية تفوق في سمو مقاصدها وسلامة بنائها العقلي الشرائعَ الوضعية التي يزعم الليبراليون ونحوهم أنها هي المناسبة لزماننا وأنها زبدة نتاج العقل الإنساني في العصر الحديث.

    وإذا ثبت أن هذه الشريعة الثابتة بالوحي جارية على أصول العقل السليم امتنع تقديم الشرائع الوضعية عليه لأنه إما أن يقال إن شريعة الوحي جمعت العقل الصحيح مع كونها صادرة عن الله الخالق المدبر العليم الخبير فاجتمع لها حسنان أوجبا تقديمها، وإما أن يقال إنها شريعة ثبتت صلاحيتها بأدلة عقلية وجب على من يطعن فيها أن يرد على هذه الأدلة العقلية وأن يثبت أن الشريعة التي يستند هو إليها قامت على أصول عقلية أحسن وأوفى، أما تقديم الشرائع والقوانين الوضعية على القوانين الثابتة بالوحي مع عدم خوض هذا المعترك الاستدلالي المقارن فهو نهج غير علمي وتحيز غير موضوعي، يأباه المنهج العلمي الصحيح ويرفضه العقل الحر.

    وواضح جداً أنني لن أتكلم عن عقوبة المرتد وصورتها في الشريعة وخلاف الفقهاء حولها وحول شروط إنفاذها؛ إذ إن من نحاورهم ينكرون مطلق عقوبة المرتد ويرون أن فيها عدواناً على حرية الاعتقاد فناسب أن نثبت لهم معقولية هذه العقوبة وسلامة بنائها العقلي والقانوني بقطع النظر عن صورتها وكيفيتها.

    وواضح جداً أيضاً أن حديثنا هنا هو مع من يرد العقوبة الشرعية لأنه يرى فيها عدواناً على القيم سواء كان يقر بأن هذه العقوبة هي شرع الله بالفعل أو كان ينازع في هذا.

    فنقول :
    عندنا مجموعتان من النصوص ،المجموعة الأولى هي التي تنتظم نصوص عدم الإكراه في الدين كقوله سبحانه : ((لا إكراه في الدين))، وقوله سبحانه : ((فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر)) ،وقوله سبحانه : ((ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)).

    والمجموعة الثانية هي التي تنتظم نصوص حاكمية الوحي وسلطانه وحرمة الفكاك منها كقوله سبحانه : ((وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم))،وكقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري : ((من بدل دينه فاقتلوه)).

    وضربُ مجموعتي النصوص هاتين ببعضهما ومعارضة المجموعة الأولى بالمجموعة الثانية فيه مغالطة أدت إلى الغفلة عن أن المجموعتين لا تردان على محل واحد،وإنما هما تعالجان حالتين مختلفتين.

    وهذه المغالطة متكررة الحدوث ومن أمثلتها ضرب نصوص السِلم في القرآن بنصوص الجهاد ،وجعل الإسلام سلما كله أو حربا كله أو اتهامه بالتناقض،بينما واقع الحال هو أن نصوص السلم لها موضعية ومشروطية معينة،ونصوص الحرب لها موضعية ومشروطية مختلفة تماماً.

    وفي مسألتنا نجد أن المجموعة الأولى تعالج أمر الذين لم يؤمنوا بهذا الدين ولم يقروا بالالتزام بأوامره وأحكامه،فليس لحامل الرسالة الإسلامية معهم سوى الدعوة والتذكير والنصح،وليس له أن يكرههم أن يكونوا مؤمنين،والدليل على أن هذا هو المراد بآيات هذا المجموعة ظاهر جداً في دلالات ألفاظ الآيات فالآيات تتحدث عن قوم لم يؤمنوا وتمنع إكراههم على الإيمان.

    وفي المقابل تتحدث المجموعة الثانية من النصوص عن قوم آمنوا وعن قوم دانوا بهذا الدين والتزموا أحكامه ،فهي تخاطب المؤمن والمؤمنة والحديث يخبر عن من دان بدين الإسلام بالفعل ،وهنا لا يسوي الوحي بين الحالتين أبداً،ويجعل حكم الذي آمنوا ودانوا بهذا الدين هو وجوب الالتزام بأحكامه وحرمة عصيانها وأنهم معاقبون إن عصوا ومعاقبون إن ارتدوا عن هذا الدين بعد أن آمنوا به وانضووا تحت لوائه.

    وهذ التفريق الذي أتى به الوحي هو الذي يؤيده العقل الصحيح وتسير عليه القوانين المعاصرة،فإن إجماع القوانين والنظم المعاصرة قائم على التفريق بين من أقروا بالالتزام بالقانون وبين من لم يدخلوا تحت مظلته أصلاً،فالمقرون معاقبون إن خالفوا ومن لم يدخلوا تحت مظلة القانون فلا سلطة للقانون عليهم،والأمثلة التالية توضح ذلك :

    (1) فلو انتخب رجل حكومة بالانتخاب الحر ،ثم أتت هذه الحكومة بعد أن استوت على سدة الحكم فشرعت قانوناً ،فجاء هذا الرجل وقال إن لي حرية عدم التزام هذا القانون بما أني كنت حراً في اختيار هذه الحكومة أصلاً = لأجمع العقلاء جميعاً على أن هذا التصرف غير جائز وعلى أن الحرية قبل الانتخاب لا تعني الفكاك من الإلزام القانوني الذي تأتي به هذه الحكومة المنتخبة.

    (2) الانتماء بالولاء لدولة أجنبية ليس جريمة يعاقب عليها القانون إلا إذا كان هذا المنتمي قد سبق له الدخول تحت ولاء دولة أخرى،وحينها يكون ولاءه لدولة ثانية إشكالاً قانونياً قد يصل لحد اتهامه بالخيانة العظمى بحسب طبيعة الولاء الذي صرفه لتلك الدولة الأجنبية.

    (3) تفرق القوانين المعاصرة بين القانون قبل أن يُسن تشريعياً فهو في هذه الحالة غير ملزم ولا يعاقب المواطن على مخالفته وتقوم المحاكم الإدارية بإلغاء أي عقوبة بنيت على أساس قانون لم يشرع بالطرق التشريعية المقررة في الدولة،أما إذا سن القانون تشريعياً وتم الإعلام به فإن المواطن يعد مقراً ضمنياً بوجوب الالتزام به ويعاقب عند مخالفته.

    (4) تتم معاقبة الفرد الأجنبي الموجود داخل حدود دولة غير دولته بقوانين تلك الدولة لإقراره الضمني عند دخوله باحترام البلد الذي دخله وقوانينه،في الوقت نفسه الذي لا سلطة لهذا البلد عليه إن ارتكب جريمة خارج حدودها.

    (5) يحاسب على نقض الاتفاقات والمعاهدات الدولية من دخل طرفاً فيها دون غيره.

    وإذاً : فالعقل السليم شاهد على أن لصاحب السلطة القانونية الإلزامية أن يفرق في الأحكام والعقوبات بين من سبق له الالتزام بقانونه والإقرار بالخضوع له، وبين من لم يخضع لهذا القانون أصلاً.

    ومن هنا فقد جاء الوحي بعقوبة من التزم بالخضوع لأحكام الشرع والانضواء تحت مظلة الإسلام إن هو أراد الردة عن الدين أو معصية أحكام الشرع، وهذه العقوبة في هذه الحالة سليمة البناء العقلي والقانوني، ولا يمكن الزعم بأن هذه العقوبة مضادة لحرية الاعتقاد ؛لأن هذه الحرية ليست مطلقة وإنما هي كحرية التملك وحرية الحركة وحق الحياة كلها حقوق وحريات يمكن تقييدها والحد منها بالقوانين التي تكون ملزمة للمنضوين تحت الإطار الإلزامي للقانون .
    ولذلك :

    (1) تقيد حرية الحركة بقوانين الهجرة والجنسية بل وبقوانين السجن.
    (2) ويقيد حق التملك بألا يكون هذا التملك بطريق السرقة .
    (3) ويقيد حق التصويت بألا يكون المصوت دون السن القانونية.
    (4) ويقيد حق الحياة وينزع من الإنسان عقوبة له على انتزاع حياة غيره عمداً.
    (5) وتقيد الحرية الجنسية في القوانين الغربية بمنع معاشرة القاصرات.

    فلا يمكن إذاً الاعتراض على البناء العقلي والقانوني لعقوبة المرتد في الشريعة الإسلامية، وليس تقييد هذه العقوبة لحرية الاعتقاد بأعظم من تقييد عقوبة الإعدام في القوانين المعاصرة لحق الحياة نفسه.

    وبالتالي لا يجوز الاعتراض على عقوبة المرتد بكونها مضادة لحرية الاعتقاد ؛لأن مجرد كون القانون يقيد حرية من الحريات ليس مطعناً فيه ،وإنما يكون محل النظر العقلي هو هل مصلحة تقييد الحرية بهذا القانون أعظم وأكبر وأنفع للبناء القانوني ولصالح الناس والمجتمعات أم مصلحة بقاء هذه الحرية على حالها من غير تقييد.

    فإنه لا نزاع بين دعاة الحرية في أن هذه الحرية محكومة ومقيدة بعدم العدوان على الغير ،وبالتالي فإن حرية الاعتقاد لا يصح ولا يجوز أن تبلغ مبلغ العدوان على أحكام الدين التي سبق لهذا المسلم أن أقر بوجوب الالتزام به،ومن حق مشرع القانون وقتها أن يعاقبه على عدم التزامه بالقانون الذي أقر هو بأنه سيلتزم به.

    والذي نزعمه ثابتاً ثبوتاً عقلياً ناصعاً هو أن مصلحة تقييد حرية الاعتقاد أعظم بكثير من مصلحة عدم التقييد؛ لأن هذا التقييد يتضمن عقوبة لمن أقر بالالتزام بأحكام الدين إذا أراد أن ينحل منها ،وعقوبة من يريد الانحلال من الأحكام التي أقر بها والتزمها لا يجادل في مشروعيتها منصف؛وإلا تلعب الناس بالأحكام ولم تكن لها حرمة،والحفاظ على الدين من العبث هو في منظومة التشريع الإسلامي لا يقل أهمية عن أهمية الحفاظ على ثوابت الانتماء الوطني من العبث.

    فإن قيل : هذا رأيه فلم لا تناقشونه بالرأي ؟

    قلنا : إن هذا الرأي ليس مجرداً بل هو رأي يتضمن نقض العقد الذي سبق وقطعه هذا المسلم على نفسه بالالتزام بأحكام الشريعة،ومن هنا كان من حق الطرف الثاني من العقد أن يعاقبه على نقضه لهذا العقد وفق مظلته القانونية المعلنة ؛ولذلك فإنه لو أتى رجل وتخابر لصالح إسرائيل فإن للقانون المصري معاقبته ولا يقول عاقل حينها إنه لا تجوز معاقبته لأن له رأياً مفاده أن مصر تصادر حق إسرائيل في إقامة دولتها؛لأن القانون المصري المعلن يجرم هذا التخابر ويقيد بهذا التجريم مساحة حرية الرأي هذه؛كي لا تتضمن عدواناً على حقوق الآخرين.

    فإن قيل : فلم لا تقرون هذه العقوبة على المرتد من دينه إلى دين الإسلام؟
    كان الجواب : أن هذا في البناء العقلي القانوني للتشريع الإسلامي متسق جداً ؛لأن دين الغالبية العظمى في البلاد المحكومة بالشريعة الإسلامية هو الإسلام،وبالتالي كان خروج الإنسان عن دين آخر ليدخل دين الإسلام موطداً لبناء الدولة وداعماً لأغلبيتها ومتناسقاً مع المنظومة العامة للدولة المحكومة بالشريعة الإسلامية،ولذلك لم ير عقل مهم في بناء مفهوم الدولة المدنية كعقل جون لوك عيباً في انتقال الرجل لدين من الأديان الإبراهيمية الثلاثة في أورباً ولم ير ذلك مضراً لقانون الدولة ؛لطبيعة أوربا ولتشكلها من أطياف هذه الأديان،لكنه أبى وبشدة أن يقر للملحد بنفس الحق فقال بالنص : ((لا يمكن التسامح على الإطلاق مع الذين ينكرون وجود الله)).

    وبالتالي فإن تشكل الدول المحكومة بالشريعة الإسلامية من غالبية مسلمة يوجب التسامح في المعاملة مع أهل الملل الأخرى،ولا يقبل في الوقت نفسه أن يترك المسلم دينه لأن في ذلك إخلالاً بالعقد الذي عقده هذا المسلم على نفسه حين دخل الإسلام،ولا يرى إشكالاً في أن ينضم من الأقليات عدد ما لدين الأغلبية؛لأن ذلك في صالح توطيد دعائم الدولة،فوق أنه لا يخالف قانوناً أو عقداً سبق وأن التزم به هذا الذي أسلم مع الدولة القائمة المحكومة بالشريعة الإسلامية،وهذا مثل أن للدولة أن تعاقب مواطنها إن تخابر عليها لصالح دولة أجنبية وليس لها أن تعاقب مواطناً آخر إن تخابر لصالح نفس الدولة؛لأن مظلة الدولة القانونية لا تشمل هذا المواطن ولا يضر بناءها الأمني أن يتخابر لصالح دولة غير وطنه،وكذلك ارتداد الذي يدين بدين غير دين الإسلام عن دينه ولو إلى دين غير الإسلام هو شيء لا يضر البناء الاجتماعي للدولة المحكومة بالشريعة الإسلامية.

    هذا ما أردنا بيانه فيما يتعلق بسلامة البناء العقلي والقانوني لعقوبة المرتد في الشريعة الإسلامية،وأنه من جنس الأبنية العقلية والقانونية التي لا ينازع في معقوليتها المؤمنون بالقوانين الوضعية.
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #2
    كلام عال من أروع ما قرأت في هذه المسألة ..
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • نور الدين الدمشقي
      طالب علم
      • Jul 2010
      • 2207

      #3
      بارك الله فيك وفتح عليك...وأسبغ عليك من انوار العلم.
      وبارك الله في الناقل.
      "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
      "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

      Comment

      • باحث عن النور
        عضو
        • Jan 2011
        • 391

        #4
        انا اختلف معاك هناك امور كثيره تستطيع ضرب الامثله بها ولكنك ضربت هذا المثال ليتماشى مع ماتريد ان توصله

        الاسلام دين تسامح ومحبه والايمان ليس بالاجبار بل بقناعه الشخص نفسه فماذا تستفيد ان ترفع السيف على شخص وتقوله اؤمن بالله

        وهو من داخل ملحد لن تغيير شي حتى يغيروا مابانفسهم ,,,

        المشكله انك تعتقد ان المرتد كانه فرد من الاسره وخرج عنها ويجب ان يطرد ويقتل وهذا خاطىء استطيع انا ان اؤمن مثال أ وتكون

        بالاخير غيير صحيحه واؤمن ب واعتقد انها صحيحه!(ركز على كلمه اعتقد لتفهم المغزى)

        ولا اقصد بذلك الاسلام انما اقصد حريه القناعه الشخصيه للانسان فنحن المسلمين نواجه بالادله والبراهين وليس

        بالسيوف او البنادق ,,,
        Last edited by باحث عن النور; 05-19-2011, 05:05 AM.
        " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالآ * الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعآ" سورة الكهف آيه103 , 104

        هنا انهيار نظريه التطور <
        http://www.youtube.com/watch?v=d4sHj...eature=related

        ماوراء الماده تثبت وجود الله سبحانه !شاهد ايها الملحد<

        http://www.youtube.com/watch?v=HqPhb...feature=fvwrel



        احفظ القرآن عن طريق الانترنت

        http://www.quranflash.com

        Comment

        • elmorsy
          عضو
          • Dec 2010
          • 661

          #5
          انا اختلف ايضاً مع صاحب الموضوع ..لأنى ارى اصلاً ان الإنسان المُقلد لا عتبر مرتداً إذا اعتنق دين آخر
          لأنه من الأساس لم يختار الدخول إلى الدين بعقله وعن إقتناع ..انما كان مقلداً ..
          اما عن من يدخل الدين ويرتد ..مع تعريفه بذلك قبل إسلامه ..فهو يستحق ذلك لكونه يتلاعب بدين الله ..ويحاول أختراقه من الداخل
          كمثل افعال الجواسيس والصهاينه ..فلا غبار ان احد الرده يمنع الإستهزاء بدين الله
          وهذا شىء لا يتعارض من وجهة نظرى مع الحريه الشخصيه ...لكن المُقلد ..لا يطبق عليه حد الرده من وجهة نظرى العقلى البحته
          لأنه لم يكن يوماً مسلماً عن اختياره ..ولم يكون إسلامه عن خيارات عقلانيه او فكريه
          فإرتداد أحد المسليمن "إن حدث ذلك"..لا يعبر عن إستهزاء بالدين أكثر من كونه موقفاً شخصياً بحتاً..
          مجرد وجهة نظر..ولا تمت للدين بصله ..ولكن وددت ان إلقى رأى الشخصى حول هذه القضيه من أجل تجاذب أطراف الحديث مع احد الأخوه من المتعمقين فى هذه القضايا لنتناقش معه حول جزئية عقاب من ولد مسلماً وأرتد..فهذه اجد حولها بعض الغموض

          تحياتى
          وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

          ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

          ((محمد الغزالي))

          Comment

          • باحث عن النور
            عضو
            • Jan 2011
            • 391

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elmorsy مشاهدة المشاركة
            انا اختلف ايضاً مع صاحب الموضوع ..لأنى ارى اصلاً ان الإنسان المُقلد لا عتبر مرتداً إذا اعتنق دين آخر
            لأنه من الأساس لم يختار الدخول إلى الدين بعقله وعن إقتناع ..انما كان مقلداً ..
            اما عن من يدخل الدين ويرتد ..مع تعريفه بذلك قبل إسلامه ..فهو يستحق ذلك لكونه يتلاعب بدين الله ..ويحاول أختراقه من الداخل
            كمثل افعال الجواسيس والصهاينه ..فلا غبار ان احد الرده يمنع الإستهزاء بدين الله
            وهذا شىء لا يتعارض من وجهة نظرى مع الحريه الشخصيه ...لكن المُقلد ..لا يطبق عليه حد الرده من وجهة نظرى العقلى البحته
            لأنه لم يكن يوماً مسلماً عن اختياره ..ولم يكون إسلامه عن خيارات عقلانيه او فكريه
            فإرتداد أحد المسليمن "إن حدث ذلك"..لا يعبر عن إستهزاء بالدين أكثر من كونه موقفاً شخصياً بحتاً..
            مجرد وجهة نظر..ولا تمت للدين بصله ..ولكن وددت ان إلقى رأى الشخصى حول هذه القضيه من أجل تجاذب أطراف الحديث مع احد الأخوه من المتعمقين فى هذه القضايا لنتناقش معه حول جزئية عقاب من ولد مسلماً وأرتد..فهذه اجد حولها بعض الغموض

            تحياتى

            اوافقك بعض الشي بوجهه نظرك ولكن هل تستطيع ان تميز بين الجاسوس كما تسميه والانسان الذي تردد بايمانه بسبب شبهه ثم

            تزيد عليه الشبهات حين ترفع عليه السيف وبعضهم لا يقتنع بردك على الشبهه فماذا تفعل حينها تقتله ؟؟
            " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالآ * الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعآ" سورة الكهف آيه103 , 104

            هنا انهيار نظريه التطور <
            http://www.youtube.com/watch?v=d4sHj...eature=related

            ماوراء الماده تثبت وجود الله سبحانه !شاهد ايها الملحد<

            http://www.youtube.com/watch?v=HqPhb...feature=fvwrel



            احفظ القرآن عن طريق الانترنت

            http://www.quranflash.com

            Comment

            • elmorsy
              عضو
              • Dec 2010
              • 661

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن النور مشاهدة المشاركة
              اوافقك بعض الشي بوجهه نظرك ولكن هل تستطيع ان تميز بين الجاسوس كما تسميه والانسان الذي تردد بايمانه بسبب شبهه ثم

              تزيد عليه الشبهات حين ترفع عليه السيف وبعضهم لا يقتنع بردك على الشبهه فماذا تفعل حينها تقتله ؟؟
              بالتأكيد ..اخى الكريم الدين والدخول فيه ليس لعبةً ..تعرف عقوبة المرتد هذه من اجمل الأشياء التى تجعل الدين ديناً وليس لعبةً
              ودخول إنسان للدين يجب ان يكون عن إقتناع كامل ..وليس عن هوى كما هو واضح عن الحالة الإستثنائيه التى طرحتها حضرتك ..لأن صاحب الهوى او من يدخل الدين على حرفٍ..او من دخل الدين لحسن معاملة فلان او علان ...او عن كرهه لدينه او لأحد من بنى دينه ..فهذا لا يكون إسلاماً عن إقتناع وعن يقين ..لذلك من وجهة نظرى على من يتابع إنساناً يريد أن يدخل الإسلام يجب ان يتأكد مرات عديده من ان إسلام هذا الشخص هو عن يقين ..وليس عن تجربه هوائيه ..او رغبةً متأرجحه ..فالدين وتغييره ليس هو سوق الإنتقالات فى الألعاب الرياضيه!..فقد قال الفلاسفة قديماً ان اصعب شىء ان يغير الإنسان معتقده الدينى والفكرى..لذلك ارى ان من يدخل الإسلام يجب ان يكون أهلاً للإسلام ..وليس العكس ..فإن لم يكن مسلماً عن إقتناع ..والأمر بالنسبة له نزوه فبالتأكيد لن يفلح معه اى شىء
              ومن الأفضل ان لا يدخل الإسلام من أساسه!..اما من يكون عن إقتناع وتقلقه شبهه فهو يكون حريص على دينه اكثر من المسلمين أنفسهم الذين ولدوا على دينهم ..ويبحث ويمحص الأدله من اجل ان يكون على يقين تام من دينه ..وهو لم يتزعزع قلبه وعقله..ولكن فقط ليزداد تيقن من دينه
              وهذا عن تجربه شخصيه..فهناك فرق كبير فيمن يدخل الإسلام عن يقين عقلى وأختيار كامل..وبين من تدخل الإسلام لأن زوجها الشماس الفلانى أزعجها!..شتان !..فمن دخل عن يقين عقلى وأختيار كامل ..لن تؤثر الشبهة فيه ..وسيكون هو فى أمس الطلب لجوابها
              أما صاحب الهوى والنزوات ...فلا سبيل إلا لردعهم عن فعل ذلك..وهل حد الرد إلا قانوناً رادعاً قبل ان يكون لمحاسبة الناس؟.!
              باالتأكيد هو للردع اولاً ولقتل محاولات الإستهزاء بالدين .فى المقام الثانى .
              تحياتى
              Last edited by elmorsy; 05-19-2011, 05:32 AM.
              وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

              ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

              ((محمد الغزالي))

              Comment

              • ( آل ثاني )
                طالب علم
                • Apr 2011
                • 639

                #8
                الأخوة المعترضين , قد آمنتم بالبرهان القاطع على وجود الله سبحانه وتعالى وآمنتم بالبرهان القاطع على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ومن ثم الإيمان بالقرآن وأنه كلام الله المنزل, وهذا يقودنا إلى التصديق بكل ماورد في القرآن الكريم وكل ماورد في السنة المطهرة الصحيحة, وهذا هو التسلسل المنطقي للإيمان , عندها لايجب الإعتراض على حكم الجلد في القرآن مثلاً , أو حكم قطع يد السارق , أو حكم قتل المرتد , ومثل هذه الإعتراضات مما يقدح في العقيدة ويُخرج عن المله , وحديث ( من بدل دينكم فاقتلوه ) حديث صحيح صريح لالبس فيه , وتتجلى لنا حكمة الشرع من إستئصال الملاحدة والمرتدين من بيننا , وإنما المقصود بهم الذين جاهروا بكفرهم ومعصيتهم , ولأن ارتداد إنسان في مجتمع متدين محافظ قد يسبب فتنه لدى كثير من ضعفاء الإيمان , فيترتب على ذلك خطر كبير وأضرار كثيره. وأقرب مثال لذلك هو إلحاد عبدالله القصيمي وتأثر عدد كبير من الشباب بكتاباته , فكم من الشباب قد خسر دينه ودنياه بسبب القصيمي الذي ظل يكتب بوقاحه عن الدين والذات الإلهيه حتى هلك ؟ من هنا تتجلى لنا الحكمة الربانية في إستتابة المرتد ولو ظاهرياً , فإننا بهذه الطريقة نحد من الخطر الذي قد يسببه هذا المرتد إلى مجتمع يكثر فيه العوام. وعموماً فديننا دينٌ متين قويٌ ببراهينه الناصعه , فإن لم يقتنع المرتد فتوبته الظاهريه هي الحل ليكفينا شره.
                Last edited by ( آل ثاني ); 05-19-2011, 05:47 AM.

                Comment

                • باحث عن النور
                  عضو
                  • Jan 2011
                  • 391

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elmorsy مشاهدة المشاركة


                  بالتأكيد ..اخى الكريم الدين والدخول فيه ليس لعبةً ..تعرف عقوبة المرتد هذه من اجمل الأشياء التى تجعل الدين ديناً وليس لعبةً
                  ودخول إنسان للدين يجب ان يكون عن إقتناع كامل ..وليس عن هوى كما هو واضح عن الحالة الإستثنائيه التى طرحتها حضرتك ..لأن صاحب الهوى او من يدخل الدين على حرفٍ..او من دخل الدين لحسن معاملة فلان او علان ...او عن كرهه لدينه او لأحد من بنى دينه ..فهذا لا يكون إسلاماً عن إقتناع وعن يقين ..لذلك من وجهة نظرى على من يتابع إنساناً يريد أن يدخل الإسلام يجب ان يتأكد مرات عديده من ان إسلام هذا الشخص هو عن يقين ..وليس عن تجربه هوائيه ..او رغبةً متأرجحه ..فالدين وتغييره ليس هو سوق الإنتقالات فى الألعاب الرياضيه!..فقد قال الفلاسفة قديماً ان اصعب شىء ان يغير الإنسان معتقده الدينى والفكرى..لذلك ارى ان من يدخل الإسلام يجب ان يكون أهلاً للإسلام ..وليس العكس ..فإن لم يكن مسلماً عن إقتناع ..والأمر بالنسبة له نزوه فبالتأكيد لن يفلح معه اى شىء
                  ومن الأفضل ان لا يدخل الإسلام من أساسه!..اما من يكون عن إقتناع وتقلقه شبهه فهو يكون حريص على دينه اكثر من المسلمين أنفسهم الذين ولدوا على دينهم ..ويبحث ويمحص الأدله من اجل ان يكون على يقين تام من دينه ..وهو لم يتزعزع قلبه وعقله..ولكن فقط ليزداد تيقن من دينه
                  وهذا عن تجربه شخصيه..فهناك فرق كبير فيمن يدخل الإسلام عن يقين عقلى وأختيار كامل..وبين من تدخل الإسلام لأن زوجها الشماس الفلانى أزعجها!..شتان !..فمن دخل عن يقين عقلى وأختيار كامل ..لن تؤثر الشبهة فيه ..وسيكون هو فى أمس الطلب لجوابها
                  أما صاحب الهوى والنزوات ...فلا سبيل إلا لردعهم عن فعل ذلك..وهل حد الرد إلا قانوناً رادعاً قبل ان يكون لمحاسبة الناس؟.!
                  باالتأكيد هو للردع اولاً ولقتل محاولات الإستهزاء بالدين .فى المقام الثانى .
                  تحياتى
                  وجهه نظر سليمه على الانسان ان يتسلح بالايمان طالما هو مسلم به ويحارب الشبهات وان ارتد فلابد من عقوبه وارى تعدد العقوبات

                  حول هذا فمنهم من يقول تقطع رقبته ومنهم من يقول يحبس 3 ايام والله اعلم وانا ارى لو انه يبعد مثلا من البلاد المسلمه تكون عقوبه

                  مناسبه والله اعلم

                  "انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء"
                  Last edited by باحث عن النور; 05-19-2011, 05:42 AM.
                  " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالآ * الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعآ" سورة الكهف آيه103 , 104

                  هنا انهيار نظريه التطور <
                  http://www.youtube.com/watch?v=d4sHj...eature=related

                  ماوراء الماده تثبت وجود الله سبحانه !شاهد ايها الملحد<

                  http://www.youtube.com/watch?v=HqPhb...feature=fvwrel



                  احفظ القرآن عن طريق الانترنت

                  http://www.quranflash.com

                  Comment

                  • elmorsy
                    عضو
                    • Dec 2010
                    • 661

                    #10
                    ليس كل من يكون مسلماً ويرتد ..يكون مثل القصيمى..والقصيمى مثله مثل اسماعيل ادهم..صنعه ولمعه الإعلام المعادى للإسلام..وهؤلاء موقفهم نفسى بحت ..
                    هناك الكثيرين من المرتدين يكون موقفهم شخصى بحت ولا يضر احد سوى نفسه..ولعله بعض وقت يعود إلى نصابه
                    وعند نماذج حيه على نجاح ما أقوله لك..كالمسيرى ومصطقى محمود..والغزالى"أبى حامد"..فمن لا يعرف الباطل لا يعرف الحق..وأحيانا كثيره يكون تعود الإنسان على ما ورثه ..يجعله بالنسبة له شىء عادى وليس له قيمه ....أعطيك مثالاً على ذلك ..أن قاطنى مكه والمدينه لا يشعرون بالأشتياق الشديد لزيارتهم كما نشعر نحن الذين نسكن فى أقاصى الدنيا .لو كان هو لف ودار وتغرب عنها فترةً لعرف قيمتها ولأشتاق إليها كشوق الغريب لها ..ولذلك يكون حتمياً علي الإنسان الذى وصل به الحال إلى ذلك ان يخرج من عبائة التقليد إلى البحث عن الهدوء والسكينه والتى لن يجدها سوى فى الإيمان بالله وبالإسلام فى النهايه ..والنماذج على من شكوا وأرتدوا ثم بحثوا ومحصوا وعادوا كثيرةً جداً ..ونماذج مفرحه بحق..
                    هذا عن عقوبة المرتد الذى ولد على الإسلام أما الغير مسلم حينما يسلم ويرتد ..فهذا بالنسبة لى منتهى الإستخفاف بدين الله ويستحق العقوبة القاطعه الرادعه
                    مع التحيه
                    Last edited by elmorsy; 05-19-2011, 05:42 AM.
                    وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

                    ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

                    ((محمد الغزالي))

                    Comment

                    • ( آل ثاني )
                      طالب علم
                      • Apr 2011
                      • 639

                      #11
                      هذا المرتد الذي يكون موقفه شخصي بحت لايضره أن يحتفظ بإلحاده لنفسه مثل ملاحدة الأنترنت العرب ولايجاهر به أمام الملأ, أما من جاهر بكفره فقتله واجب إلا أن يستتاب ويريح البشريه منه ومن أفكاره.

                      Comment

                      • مجرّد إنسان
                        باحث أكاديمي
                        • Jan 2008
                        • 3524

                        #12
                        الأخوين الكريمين الفاضلين الحبيبين....زادكما الله من فضله وأمدّكم بمننه ....

                        أحببتُ إثراء الموضوع...وقد لا أتمكّن من المتابعة....وذلك بنقل هذه المقالة القيّمة التي تتناول طرفاً من القضيّة..فإليكماها:

                        جامعة الانحرافات الفكرية المعاصرة


                        د.فهد بن صالح العجلان



                        (هلع) و (ارتباك) و (تحفُّز) يصيب كثيراً من المؤلفين المعاصرين في موضوعات النظام السياسي حين يمرُّون على بحث (حدِّ الرِّدة) في الإسلام؛ فهــو يشكـــل لهـــم إحــــراجاً لا يطاق أمام ضغط الثقافة الغربية المعاصرة التي تضع (الحرية الدينية) في قمة هرم الحقوق والحريات المدنية التي تحتضنها، وتقاتل في سبيل التزام جميع الأمم والحضارات بها على وَفْقِ التفسير والمعيار الغربيين.

                        فتوالت البحوث والدراسات التي تبحث في الدلائل الشرعية عمَّا يخفف من شدة نكير الأصوات المستغرِبة؛ ليَصِلُوا بهذا الحكم الشرعي إلى (النفي) أو ( التأويل) أو (التكييف) الذي يجعله متلائماً مع الحالة المعاصرة؛ فهي وإن بحثته بطريقة النظر في دلائل الكتاب والسنَّة؛ إلا أنها تضمر في داخلها حقيقةَ أنها تسعى بأي طريقة للتخلص من هذا الحكم لضرورة الخروج بالمظهر اللائق أمام الآخر.

                        وهذا ما يفسر لك أن البحث في إشكالية الرِّدة وإثارة الخلاف حول حكم المرتد لم يكن له أيُّ حضور في المذاهب الفقهية السالفة؛ فمع أن الفقهاء يختلفون في كثيرٍ من المسائل، ويتنازعون حتى في المسائل التي وردت نصوص صريحة فيها؛ إلا أن حدَّ الرِّدة لم يكن مجالَ اختلاف بينهم؛ فقد أجمع عليه الفقهاء كافة، وحكى الإجماعَ عليه عشرات من الفقهاء من مختلف الأزمان[1]، بينما تجد هذا الحكم حاضراً ومُشْكِلاً في الدراسات المعاصرة؛ وهو ما يدلل على أن العامل المؤثر فيها ليس هو النظر في الاجتهاد الفقهي بِقَدْر ما هو تأثُّرٌ بروح الثقافة الغربية.

                        إن الملفت للانتبـاه أن (التخلص) من هـذا الحكم الشرعي لم يَسِر على طريقة واحدة؛ فلئن اتفقت كلمة كثير من المعاصرين على (ضرورة) الانفكاك من تبعات هذا الحكم، إلا أن وسيلة تنفيذ ذلك قد تعددت فيما بينهم، فاجتمعت علينا طرائق عديدة نستخلص من كل واحدة منها مَنْزِعاً من منازع الانحراف الفكري، المتباينة في ما بينها تبايناً كبيراً؛ إلا أنها تجتمع في حالة (إشكالية الرَّدة):

                        فبعضهم: ينكر هذا الحكم لعدم ذِكْره في القرآن الكريم، وينظر في الآيات القرآنية التي تخاطب الكفار وتحكي مقولاتهم، فلا يجد فيها أي عقوبة لهم في الدنيا؛ وهو ما يعني أن الشريعة لا تُرتِّب أي عقابٍ دنيوي على من يمارس حريته الدينية في الدنيا، وهذا التفسير يستبطن الانحراف القائم على (إنكار) سُنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ورَفْضِ الإيمان بها؛ لأن حدَّ الرِّدة لم يثبت إلا في سُنة النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فالمطالبة بأن يُذكر الحكم في القرآن يعني أن السُّنة غيرُ كافية في هذا الباب.

                        ولا يصل الأمر بآخرين إلى هذا الحد؛ فهم يثبتون السُّنة النبوية، لكنهم يحكمون على حديث: «مَنْ بدَّل دينه فاقتلوه» بأنه من قَبِيل أحاديث (الآحاد)، ولا يستقيم العمل بها؛ لأنها ظنية؛ وهذا انحراف في إنكار شيء من سُنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - يشكِّل عامة أحاديثه - صلى الله عليه وسلم -.


                        وثمة آخرون: لا ينكرون العمل بخبر الآحاد لكنهم لا يرون العمل به في المجالات المهمة كمجال التشريع، وهذا انحراف في وضع شرائطَ معاصرة حاكمة على السُّنة النبوية؛ وكأن موضوعات التشريع هي المهمة دون موضوعات العبــادة أو الاعتقاد أو الأخلاق.


                        في تقسـيم السُّـنة إلى (سُنة تشريعية) و (سُنة غير تشريعية)، وعلى سوء فهمهم لهذا التقسيم، إلا أن الإشكال الأبرز هنا أن المعيار لمعرفة (التشريعي) في السُّنة من (غير التشريعي) معيار مضطرب وغير محدَّد، وإنما يُستَخدَم عند كثيرين؛ لإزاحة بعض الأحكام.


                        ويأتي بعضهم بذريعة (الخلاف الفقهي)؛ ليزيح حضور هذا الحكم عن طريقه، مع أن المسألة ليس فيها خلاف أصلاً[2]، ولو كان ثَمَّ خلاف بين الفقهاء في أي حكم شرعي؛ فالخلاف لا يلغي العمل، وليس من شرط العمل بالأحكام الشرعية أن يتم الاتفاق عليها.


                        وسادس هذه الانحرافات: من يفسِّر حدَّ الرِّدة بأنه (الخروج) على الدولة ونظامها؛ وهو ما يطلَق عليه في النُّظم المعاصرة: (الخيانة العظمى) وهي تبيح التعامل معه بالقتل: وهذا التفسير جميل، متلائم مع الفكر الغربي المعاصر، لكنه بعيد عن دلائل الشريعة وكلام الفقهاء؛ وهو من قبيل تطويع الشريعة لتستقيم مع الوضعية المعاصرة، ويبدو مقنعاً لكثيرٍ من الغربيين والمستغربين لكن أصحاب هذا التفسير سيقعون في (ورطة) مع عقلاء الغربيين وأتباعهم الذين يدركون حقيقة هذا الحكم الشرعي، وسيكون مثل هذا التفسير سبيلاً للاستطالة على الشريعة؛ من جهة أن هذا التفسير يتضمن (اعترافاً) من أصحابه بأن الحكم الشرعي على أساس التفسير الفقهي المعروف مرفوض عقلاً.


                        وسابع الانحرافات: الاستمساك بالمصلحة في كافة صورها لتعطيل العمل بالنص: وموضع الانحراف هنا ليس في ترك العمل بالحكم الشرعي في حال وجود مصلحة معيَّنة معتبرة، أو ضرورة أو حاجة ماسَّة، بل هذا اجتهاد شرعي وإن حصل اختلاف في تطبيقاته؛ وإنما الإشكال أن يعطَّل الحكم بكليَّته بدعوى المصلحة، وأن تكون المصلحة حاضرة عند النظر في ثبوت الحكم الشرعي ابتداءً؛ فبدلاً من تقرير ثبوت هذا (الحكم) مع عدم إمكانية تطبيقه أو وجود ضرر أو غياب مصلحة عند العمل به، يأتي (صاحب المصلحة) لينفي هذا الحكم من أساسه بدعوى المصلحة، وهذا خلل؛ لأن المصلحة (بشروطها) قد تُوقِف العمل بالحكم الشرعي، غير أنها لا تزيل وصف الشرعية عن الحكم تماماً.


                        من يتحدث عن ضرورة تقديم صورة حسنة للغربيين، وأن الحديث عن حدٍّ للمرتد في زمان شيوع ثقافة الحريات الدينية وقيام النظم السياسية الغربية على حمايتها، يقدم صورة مشوَّهة عن الإسلام... إلخ. هذا هو الكلام الذي يقال في كثيرٍ من أحكامنا الشرعية، ومع ذلك ما تزال دعوة الإسلام تنتشر في الأوساط الغربية بشكل مذهل؛ وهو ما يعني أن وَهْمَ التشويه الذي يتحدث عنه هؤلاء الناس محض خيالٍ علمي، وهو قائم على تصوُّر غارقٍ في الوهم؛ بأن تحسين صورة الإسلام؛ ولو بإخفاء وتغيير الحقيقة سيوقف خصوم الإسلام عن مواصلة التشويه.


                        والتاسع: يشيع (الرعب) و (الذعر) من أن تقرير مثل هذا (الحكم) سيكون سبباً لاستغلال بعض النظم السياسية له في سبيل القضاء على مخالفيهم وخصوماتهم: فحين يأتي بعض الناس فيسيء تطبيق حكمٍ شرعيٍّ مَّا، فالحل في هذا النظر العقلي أن يُلغَى الحكم الشرعي كله.


                        ويأتي بعضهم: فينفي هذا الحكم لمعارضته لأصلٍ قطعي مُحكَم هو (الحريات)، وهذا الانحراف مركَّب من وجهين:

                        الأوَّل: أنه يضرب بالأصول الكلية على هامَة الأحكام الفرعية، مع أن الأصول إنما تثبت من خلال اجتماع الفروع؛ وإلا فعلى هذه العقلية من التفكير يمكن أن ننفي حكم الربا؛ لأنه معارض لأصل قطعي هو (حِلُّ البيع)، وننفي حكم شرب الخمر والميتة ولحم الخنزير؛ لأنه معارض لأصل قطعي هو (حِلُّ الطعام).

                        والثاني: أنه جاء بمفهوم غربي معاصر هو (الحريات) ليجعلَه أصلاً شرعياً، قطعياً أيضاً.


                        تلك عَشْرَة كاملة، هي أبرز وسائل البحوث المعاصرة (للتخلُّص) من هذا الحكم الشرعي، قد اجتمعت فيها منابت الانحراف المعاصرة من جذورِ بقاعٍ شتى، حضر فيها (منكِر) السُّنة، و (مضيِّق) العمل بها، و (مقطِّع أوصالها)، ومن يعطل الأحكام الشرعية بدعوى (الخلاف) أو (المصلحة)، ومن يعارض الأحكام الشرعية بأصول فكرية محدَثَة، ومن (يخاف) من الحكم الشرعي أو (يخاف عليه)؛ فأصبح النظر إلى هذا الحكم (جامعاً) للانحرافات الفكرية المعاصرة، وحين يأتي المسلم فيقرر هذا الحكم كما جاء في النصوص الشرعية وبما نقله كافة الفقهاء، فإنه يسجل شهادة خير لنفسه، ليحمد الله عليها لسلامته وبُعْدِه عن مثل هذه الانحرافات التي عم بها البلاء.
                        ...

                        [1] منهم - على سبيل المثال -: ابن المنذر في الإجماع (ص76)، والبغوي في شرح السُّنة: 5/431، والنووي في شرح صحيح مسلم: 12/208، وابن قدامة في المغني: 12/264، وابن القطان في الإقناع في مسائل الإجماع: 1/355، والسُّبكي في السيف المسلول: (ص119)، وغيرهم.

                        [2] ينسب كثيرون إلى الفقيهين الكبيرين ( إبراهيم النخعي) و ( سفيان الثوري) – رحمهما الله - أنهما ينكران حدَّ الرِّدة، والحقيقة أن خلاف هذين الإمامين إنما هو في (استتابة) المرتد وليس في حكم قتله؛ فقد كانا يقولان: يستتاب أبداً، كما رواه عبد الرزاق في مصنفه، (10/166) وقولها هذا إنما هو في مَعرِض حكم الاستتابة وليس في محلِّ الحكم الأصلي، وقد روى عبد الرزاق في مصنفه، (6/105) عن الثوري: أن المرتد إذا قُتِل فماله لورثته، وذكر عنه أيضاً في (9/418): أن من قُتِل مرتداً قبل أن يرفع إلى السلطان فليس على قاتله شيء، وهو ما يدل على أن حكم الثوري لا يخالف في هذه المسألة؛ وهذا ما فهمه الفقهاء في كتب المذاهب؛ حيث يذكرون كلام هذين الإمامين في خلاف الفقهاء في حكم (الاستتابة) وليس في عقوبة المرتد. انظر على - سبيل المثال -: المغني لابن قدامة: (10/72) ومغني المحتاج للشربيني: (4/140). وعلى التسليم بأن النخعي والثوري ينكران حدَّ الرِّدة؛ فإنهما يطالِبان بالاستتابة الدائمة، وليس بالحرية الدينية للمرتد؛ وبناءً على ذلك فالإشكال الذي يلاحق حدَّ الرِّدة سيأتي هنا، فإذا كان القتل مرفوضاً في الحرية الدينية المعاصرة، فالملاحقة والاستتابة والسجن مرفوضة كذلك.

                        _______



                        كذلك كتاب الردة والحرية الدينية

                        تجدونه على هذا الرابط:


                        http://www.waqfeya.com/book.php?bid=5186
                        لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                        العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                        جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                        الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                        Comment

                        • ابن النبلاء
                          عضو
                          • Sep 2008
                          • 290

                          #13
                          الحمدلله على عدل الاسلام فالعقوبة تكون على المرتد بعد اقامة الحجج عليه عله يسلم مع الاخذ بالاعتبار انه اذا لم يجهر بردته فلن يعاقبه احد ولو ان رجلا خان وطنه لم يجد له احدا من الناس عذرا ولورجع وتاب واذكر كلمة قالها المتروي ديننا هو وطننا.... او كما قال
                          عــمـــر الفـاروق
                          بصوت مشاري العفاسي

                          http://www.youtube.com/watch?v=31WFOo4bANc

                          Comment

                          • مالك بن نبي
                            عضو
                            • Apr 2011
                            • 299

                            #14
                            كثير من الدعاة الى الله يقفون من الشبهات حول الاسلام موقف المدافع ..او المبرر ..وهذا من غيرتهم لهذا الدين
                            شبهة حد الردة
                            في الحقيقة أن حد الردة هو من تمام الحرية لمن تأمل في ذلك، فاللإسلام لا يكره أحداً على الدخول فيه، بل ويفهم الناس بخطر الردة وعقوبتها، فلا يقدم أحد على اعتناق الإسلام إلا بعد تمام الاقتناع وتمام التروّي والتأني، فهو إرشاد له أن يفكر في الأمر تمام التفكير
                            ذلك أن شرع الله منزل من لدن حكيم عليم ..لايلعب بالنرد
                            أما تشديد العقوبة فلعظم الجريمة حتى لا تكون الردة وسيلة لأعداء الإسلام أن يدخل منهم جماعة كثيرة في الدين ثم يرتدوا جملة واحدة ليوقعوا الشك في قلوب المؤمنين، كما قال –تعالى-: "وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون" [آل عمران:72].
                            وانتبه اخي المسلم يرحمك الله إلى ..لعلهم يرجعون ..اي يرتدون عن دينهم
                            بل اذهب في هذا المجال الى ان حد الردة في الاسلام يدل على صدق هذا الدين القويم فأنتبه اخي المسلم او الملحد الى ...
                            من مباديء ديننا الحنيف المرتد يقتل حدا
                            وهذه اللافتة تجعل الإنسان يفكر ألف مرة في إعتناق هذا الدين
                            بل هذه اللافتةعلى باب الإسلام تدلل وبوضوح الإقتناع وليس غير الاقتناع بحقيقة هذا الدين الحنيف
                            ولكن ما الذي جعل الناس وعلى كافة مستوياتهم و مشاربهم ونحلهم ...ترى الناس يدخلون في دين الله افواجا
                            Last edited by مالك بن نبي; 05-28-2011, 08:50 PM.
                            أيها الملحد ..هل فقاعة التطور ..والإنتخاب الطبيعي ..والطفرة العشوائية ...إلخ تجعل بصمتك علامة لهويتك وتميزك على كل البشرعلى مدار التاريخ؟؟!!
                            أيها الملحد ..لماذا خرافة التطور ..تريد ان تحدد هويتك؟؟!!
                            وماذا تريد منك بالضبط في تحديد هويتك ؟؟!!
                            أيها الملحد ..بصماتك دليل إدانة إلحادك

                            Comment

                            • tarek1
                              عضو
                              • May 2010
                              • 154

                              #15
                              انا اتفق مع كلام الاخ المرسي..
                              الحديث "من بدل دينه فاقتلوه" بغض النظر عن انه حديث احاد..
                              عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الحديث كان كل المسلمين قد اسلمو باختياريهم او كانو على دين وبدلو دينهم للاسلام
                              وهنا اتفهم ما قاله الاخ مالك بن نبي
                              فاللإسلام لا يكره أحداً على الدخول فيه، بل ويفهم الناس بخطر الردة وعقوبتها، فلا يقدم أحد على اعتناق الإسلام إلا بعد تمام الاقتناع وتمام التروّي والتأني، فهو إرشاد له أن يفكر في الأمر تمام التفكير
                              وهذه اللافتة تجعل الإنسان يفكر ألف مرة في إعتناق هذا الدين
                              مع ان هذه الفرصة طبعا لم تسنح لم كانو قد دخلو الاسلام لانهم قد عرفو بهذا بعد دخولهم فيه!!

                              لكن كيف نطبق ما قاله الرسول على من اسلمو بالوراثة من جاء مسلما لاب وام مسلمين ..هو لم يختر الاسلام ولم يعلم بهذا القانون !
                              هذا يعني البقاء على الاسلام بالغصب!وهذا ما يتعارض مع الحرية..
                              بهذه الطريقة ستجد الكثير من مدعي الاسلام وهم بأنفسهم كافرون ..
                              هل هذه الطريقة سليمة في بناء المجتمع؟وهل المهم الكثرة بالادعاء وليس الاعتقاد؟!
                              Last edited by tarek1; 05-30-2011, 12:59 AM.

                              Comment

                              Working...