ارجوكم ساعدونى............تعبت جدا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أم عبد الملك السلفية
    عضو
    • Feb 2011
    • 231

    #16
    السلام عليكم ورحمة الله
    طالماتقول انك كنت ترتاح عند دخول المسجد, فلماذا لا تعود لدين الفطرة و ترجع ترتاح مرة اخرى ؟؟؟!!!

    ثم الضر الذي اصابك ما هو الا مما كسبت من ذنوب ,قال تعالى : (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ )

    اما اذا اردت ان يكشف الله عنك الضر ......!؟




    هل تصلي ؟؟؟!!!
    قم الان , اغتسل وصلي و دع نفسك بين يدي من خلقها و ارج رحمة الله و تضرع اليه ان يكشف عنك الضر .

    يونس و هو في بطن الحوت قال : ( لا اله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين ) .

    ايوب عليه السلام لما اصيب في ماله و اولاده و صحته و بعد طول صبر قال : (أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين )

    يقول صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني عبدك بن عبدك بن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما قاله عبد قط إذا أصابه هم أو حزن إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حزنه فرحا)
    اللهم إني أسألك الاخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاص
    اللهم إني أعوذ بك من العجب و الرياء
    اللهم أعلي همتي في طلب العلـــــــــــــــــم

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #17

      الزميل العزيز محمد ...

      أعتذر عن انقطاعي عن مواصلة الحوار معك بالأمس ..
      فقد كنت قادما ًمن سفر ٍلتوي : وكنت في غاية الإنهاك ...

      ولعل بعض الإخوة قد أحسنوا ضيافتك هنا فيما بيننا ..
      وخصوصا ًوقد وضح (وكما قلت أنت بنفسك) : أن إلحادك ما هو إلا بعض
      الشبهات التي علقت بعقلك وقلبك من حوارات الأديان ...
      وسوف تجد هنا الإجابة على كل ما تريد إن شاء الله ..

      وأما رجوعا ًللحديث عن شكواك الحالية فأقول في نقاط ...

      1...
      ما أردت من لفت نظرك إلى التناقض بين إلحادك وبين لجوءك للرقية الشرعية :
      ما أردت بهذا أن أحاول الضغط عليك للإيمان بسبب ما نزل بك (وإن كان حريا ًبالعاقل أن يلجأ
      فعلا ًلله تعالى عند النوازل والمكروه والكرب
      ) ..
      وإنما كل ما أردته فقط هو :
      مجرد أن أستثير فيك روح الإيمان التي لمستها في كلامك مطموسة :
      فأردت فقط أن أتأكد من فراستي :
      وقد تأكدت والحمد لله أنه ما زال بداخلك من الإيمان والخير الكثير ...
      وعلى فكرة ...
      أنت لست أول شاب يتعرض لما تعرضت له من الشبهات : فيتأثر بها : ويضيع في
      غياهب الإلحاد أو اللا أدرية حينا ً: حتى يرجع بإذن ربه إلى جوار الله من جديد ..
      فاستبشر خيرا ًإن شاء الله ....

      2...
      ومن هنا : يجب أن تعلم أن ديننا العظيم : لا يستغل حاجات الناس : لدفعهم إلى
      الإيمان أو الإسلام !!.. فديننا عزيز : ولا يرضى الدخول فيه من أحدٍ :
      إلا بقلبه .. وعن اقتناع بعقله ...
      وعلى هذا :
      فإذا كانت نجدة المشرك الكافر أولا ً: مقدمة ٌعلى دعوته للإسلام :
      لأنها ستعطيه فرصة ًليسمع كلام الله من نفسه : غير مجبر !!.. حيث يقول عز وجل :

      " وإن أحد ٌمن المشركين استجارك : فأجره : حتى يسمع كلام الله : ثم أبلغه مأمنه !!..
      ذلك بأنهم قوم ٌ: لا يعلمون
      " التوبة 6 ..

      أقول : إذا كان هذا هو أدب المسلم مع الكافر أو المشرك ..
      فما بال المسلم مثلك الذي تلاعبت بعقله وقلبه الشبهات ؟!!!..
      فهو أولى وأولى من الكافر أو المشرك الأصلي ...
      وعليه زميلي :
      فلن يبخل أحدٌ عليك هنا بيد مساعدة : كلٌ حسب استطاعته ...
      فاطمئن ...

      3...
      وأما نصيحتي أنا الشخصية إليك : فأ ُلخصها لك في التالي :
      وخصوصا ًبعدما عرفنا بعض الحقائق التي أخبرتنا بها ...

      أولا ً:
      وكما قلت لك : لا تجلس كثيرا ًبمفردك أو لوحدك ..
      لأن الأفكار السوداوية والشيطانية حينئذٍ ستغزو عقلك بشراسة لضعف إيمانك في
      هذه الفترة من حياتك .. إذ : ما بالك بإنسان ٍوقد قطع علاقته بالله ؟!!!..
      فما أضعفه ....
      والمهم :
      حاول أن تشغل وقتك بقدر استطاعتك ..
      وأن تجلس دوما ًمع أحد الأقارب أو المعارف أو الأصدقاء ..
      وأن تمارس حياتك بصورة طبيعية ...
      فذلك سيُخفف كثيرا ًمن وطأة ما عندك من كثرة التفكير والتشاؤم ..

      ثانيا ً:
      فقد أخبرتنا أنك على استعداد للجلوس لرقية شرعية : أملا ًفي عودة حياتك لسابق
      عهدها
      ...
      وأقول لك :
      سوف أطلب منك أولا ً: ما هو أيسر من ذلك بإذن الله مبدئيا ً..
      ألا وهو :
      ** الدعاء لله : فهذا عندنا هو مخ العبادة الحقة لله !!..
      حيث في الدعاء : تتجلى عبودية العبد للربه وتذلله واحتياجه إليه ..
      أيضا ً:
      ** القراءة في المصحف .. وأن تحاول التغني والترتيل : كما كنت تفعل من قبل ......
      وسوف تشعر والله بالفرق كما بين السماء والأرض .....
      أيضا ً:
      ** الاغتسال (لأنك في حكم الكافر الذي دخل للإسلام) :
      ثم الوضوء لكل صلاة : ولا أقول لك : حاول أن تصلي الخمس صلوات في البيت .. ولكن :
      صليها في بيتٍ آخر ...
      صليها في بيت :
      مَن لا يأتيه زائرٌ :
      إلا أكرمه
      !!!..
      فهل عرفته زميلي .........؟
      نعم ..
      إنه الله عز وجل ..
      ما أجمل الصلاة في بيوته المساجد !!..
      وما أجمل الجلوس في بيوته المساجد !!..
      وما أحلى اطمئنان النفس الغريب بها !!..
      حيث وهبك الله خمس مرات في اليوم والليلة :
      ترتاح فيها من مشاكلك وهمومك في رحابه !!!..
      فما أخسره مَن يترك هذه الهبات والله !!..

      وأعتقد أن قعودك عن العمل الآن (على الأقل حتى تعود المياه لمجاريها قريبا ًبإذن الله) :
      أعتقد أن قعودك هذا سيُساعدك كثيرا ًفي بدء التعود على قضاء مثل هذه الأوقات المطمئنة
      في بيت الله ....
      ولا أقول لك أن تتصوف أو أن تلازم المسجد على الدوام ...
      لا لا ..
      ولكني فقط أتمنى ولو أن تقضي فيه : ولو ثلث ساعة قبل الصلاة ..
      وثلث الساعة بعد الصلاة :
      فسوف تكون كفيلة بإذن الله تعالى لإعادة التوازن الروحي والنفسي والإيماني لك من جديد ..

      ثالثا ً:
      أما بالنسبة لحالة مس الجن التي أخبرتك عنها : وهي (( الجاثوم )) :
      فتاكد أنك لو : دعوت الله ..
      وقرأت القرآن ..
      واطمأن قلبك بذكر الله ..
      وصليت الخمس صلوات (في المسجد على قدر المستطاع) :

      فسوف يخنس وينخذل ذلك الشيطان : والذي عندما وجد بيت إيمانك متهدمة ًأسواره أخيرا ً:
      أسعده أن يتلاعب بك مثل هذا التلاعب وأنت بلا سندٍ ولا حماية من مولاك !!..
      مولاك الذي لم يتخل عنك (وحاشاه أن يتخل عن مؤمن) : ولكنك أنت للأسف :
      الذي تخليت عنه ...
      ولولا أنه يُحبك عن غيرك :
      لما كان ابتلاك : لترجع إليه !!..
      والناس في ذلك مع الله درجات .. حتى المؤمنين والصالحين أنفسهم !..

      إذا ً:
      دعاء + قرآن + اطمئنان لذكر الله + صلاة = زوال مس الجن إن شاء الله ..
      وخصوصا ًأنك قبل نومك : تقرأ :
      آية الكرسي .. وقل هو الله أحد .. وقل أعوذ برب الفلق .. وقل أعوذ برب الناس ..
      ولو أردت أن تزيد عليهم : قل يا أيها الكافرون : يكون أكمل وأدحر للشيطان بإذن
      الله ...

      رابعا ًوأخيرا ً:
      أني عندما طلبت منك البحث عن رقية شرعية لدى شيخ ثقة تسمع عنه خيرا ً...
      (( ويا ريت يكون شيخ سلفي حتى لا تقع في حبائل المشعوذين )) :
      فلم يكن هدفي منه علاج (( الجاثوم )) والمس الذي يُصيبك !!...
      فهذا العرض سيزول بإذن الله إذا فعلت ما أخبرتك به في النقطة السابقة ..

      ولكن هدفي الأول منه هو :
      اكتشاف : هل بالفعل هناك (( عمل معمول لك )) بالنسبة لشغلك : أم لا ؟!...
      حيث ما قصصته لنا من غريب ضياع وانكسار بضاعتك : ليس طبيعيا ًوالله أعلم ..

      ولولا ضعف إيمانك : لكنت أخبرتك أن ترقي نفسك بنفسك :
      بأن تشتري من أي مكتبة إسلامية : كتيبا ًصغيرا ًأو مطوية صغيرة للرقية الشرعية :
      وتقرأها ...
      --------
      ------------
      وأما بعض النصائح العملية الأخيرة فهي :

      1...
      إذا لم تستطع قراءة القرآن : فاسمعه من شريط أو إذاعة القرآن أو قناة فضائية كما أخبرتك ..
      ولا سيما سورتي البقرة وآل عمران : وسورة البقرة خصوصا ًكما أخبر النبي عنها ..

      2...
      يمكنك عندما تذهب لأقرب مكتبة إسلامية لشراء كتيب عن الرقية الشرعية :
      أو أذكار الصباح والمساء (وهي مفيدة جدا ًأيضا ً) :
      أن تسأل الأخ الذي في المكتبة : إن كان يعرف شيخا ًيرق بالرقية الشرعية أم لا ..
      أو حتى تسأل في ذلك : إمام المسجد ...

      وأخيرا ً:
      أدعو الله عز وجل أن يهد قلبك وأن يهديك للحق :
      وأن يشرح قلبك للإسلام :
      عاجلا ًغير آجل ...
      إنه وحده ولي ذلك والقادر عليه ..
      سبحانه مقلب القلوب ...

      Comment

      • أسامة عزام
        طالب علم
        • Feb 2010
        • 200

        #18
        أرجو من الإخوة المسلمين أن يقولوا خيرًا أو يصمتوا بارك الله فيهم، وأن يتركوا المشاركة لإخواننا المحاورين وفقهم الله، أعاذنا الله جميعًا أن نكون صادّين عن سبيل الله من حيث لا ندري، ولمجرد إشباع الرغبة في المشاركة دون فائدة

        Comment

        • محمد شريف
          عضو
          • May 2011
          • 14

          #19
          وكما قلت لك : لا تجلس كثيرا ًبمفردك أو لوحدك ..
          لأن الأفكار السوداوية والشيطانية حينئذٍ ستغزو عقلك بشراسة لضعف إيمانك في
          هذه الفترة من حياتك .. إذ : ما بالك بإنسان ٍوقد قطع علاقته بالله ؟!!!..
          فما أضعفه ....
          انا كل لما اعد لوحدى كل تفكيرى فى ازاى اشتغل تانى واسد الديون عارف معناها ايه
          واحد كان عايش بكرمته طول عمره ودلوقتى كل يوم اتشتم واتهدد ومن مين من اقاربى وانا مش عارف اعمل ايه عايز اقف على رجلى من جديد بس ازاى مش عارف حتى قولت هسافر اى بلد عربى وارجع اسد ديونى وارجع من الاول وجديد
          بس للاسف معيش حتى ثمن الطياره بعد ما كنت فىي يوم من الايام بجهز اخوتى و بصرف شمال ويمين دلوقتى خلاص
          انا امى كل يوم بتعيط على حالى ومش عارف اعمل ايه والمصيبه كل يوم بتزيد وفقد الامل كل يوم بيزيد

          وأقول لك :
          سوف أطلب منك أولا ً: ما هو أيسر من ذلك بإذن الله مبدئيا ً..
          ألا وهو :
          ** الدعاء لله : فهذا عندنا هو مخ العبادة الحقة لله !!..
          حيث في الدعاء : تتجلى عبودية العبد للربه وتذلله واحتياجه إليه ..
          أيضا ً:
          ** القراءة في المصحف .. وأن تحاول التغني والترتيل : كما كنت تفعل من قبل ......
          وسوف تشعر والله بالفرق كما بين السماء والأرض .....
          المشكله انى عرفت انى لازم عشان ربنا يشفينى انى اكون متاكد انه فعلا هيشفينى وعندى يقين

          وانا عايز اوصل لهذه النقطه

          انا خسرت كتير بسبب عدم وجود الايمان والدين فى حياتى

          لو رجع الزمن للخلف كنت لما اكون فى مصيبه او مشكله اروح الجامع واقعد فيه وترتاح نفسيتى واقول الدنيا تولع بما فيها فى الاخره افضل وكنت مستعد لاى حاجه وانا خارج من الجامع او بعد الصلاه فى البيت
          لكن دلوقتى الحل الوحيد فى اى مشكله هو الاكتئاب ومحاولة التخلص من الدنيا ومشاكلها
          ياريت ما كنت دخلت فى حوارات ادين ولا كان عندى نت من الاساس

          أني عندما طلبت منك البحث عن رقية شرعية لدى شيخ ثقة تسمع عنه خيرا ً...
          (( ويا ريت يكون شيخ سلفي حتى لا تقع في حبائل المشعوذين )) :
          فلم يكن هدفي منه علاج (( الجاثوم )) والمس الذي يُصيبك !!...
          فهذا العرض سيزول بإذن الله إذا فعلت ما أخبرتك به في النقطة السابقة ..

          ولكن هدفي الأول منه هو :
          اكتشاف : هل بالفعل هناك (( عمل معمول لك )) بالنسبة لشغلك : أم لا ؟!...
          حيث ما قصصته لنا من غريب ضياع وانكسار بضاعتك : ليس طبيعيا ًوالله أعلم ..
          انا مهتم جدا بهذه النقطه مش عارف ازاى شيخ سلفى

          وبعدين ممكن امى تعمل كده امى بتخاف من ربنا جدا وعندها ايمان قوى هى واخويا الاكبر

          بس اخويا مش ناقصه فضايح لو عليا حاجه هتفضح امى ستر وغطا عليه

          بس امى تعلمها على قده يعنى بتقول الايات معظمها غلط وبالعافيه
          وكمان انا فتحت الموضوع معاه قبل كده قالت ليه لما تبقى تصلى الاول هبقى افكر فى الموضوع

          عشان هى خايفه لحسن يحصل ليه حاجه لو فيه ضرر ولا حاجه هتتعامل ازاى

          Comment

          • بهاء الدين على بدر
            عضو
            • Jul 2010
            • 27

            #20
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            قصتك أستاذ محمد تذكرنى بقصة صديق عزيز - كان فى يوم من الايام تاجر شاطر وكان بيكسب كويس
            بل ونظرا لأنه كان جيد فى عمله عرض عليه الكثير من الاصدقاء أموال لمشاركته - ثم حدثت له أشياء
            غريبة أدت إلى خسائر رهيبة فى زمن قياسى - وسقوط مروع بدون أسباب معلومة للأصدقاء فصارت الاتهامات تلاحقه
            تفسيرا لما جرى من أنه على علاقة بنساء وخلافه ............ وأصبح أصدقاء الأمس دائنى اليوم ومطالبين بمالهم عنده
            وإمتنع عن الصلاة إعتراضا على الله وأصبح كثير التدخين والجلوس وحده فماذا حدث له؟؟؟؟
            أرجىء التكملة لحين توضيح استعدادك لسماع باقى قصته

            Comment

            • محمد شريف
              عضو
              • May 2011
              • 14

              #21
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              قصتك أستاذ محمد تذكرنى بقصة صديق عزيز - كان فى يوم من الايام تاجر شاطر وكان بيكسب كويس
              بل ونظرا لأنه كان جيد فى عمله عرض عليه الكثير من الاصدقاء أموال لمشاركته - ثم حدثت له أشياء
              غريبة أدت إلى خسائر رهيبة فى زمن قياسى - وسقوط مروع بدون أسباب معلومة للأصدقاء فصارت الاتهامات تلاحقه
              تفسيرا لما جرى من أنه على علاقة بنساء وخلافه ............ وأصبح أصدقاء الأمس دائنى اليوم ومطالبين بمالهم عنده
              وإمتنع عن الصلاة إعتراضا على الله وأصبح كثير التدخين والجلوس وحده فماذا حدث له؟؟؟؟
              أرجىء التكملة لحين توضيح استعدادك لسماع باقى قصته
              يا خبر ابيض بالظبط نفس اللى حصلى عمرى ما شوفت شماته زى كده اكتر حاجه موجعانى الشماته بتاعتهم

              كرهت كل صحابى كلهم شباب مش كويسه عمرى ما شوفت فرح فى عيون حد زى لما كانوا بيشفونى وانا بتبهدل

              كنت انا جنب بتهم يذهبوا اخر الدنيا عشان يشتروا الحاجه اللى هى عندى وبسعر اغلى بس مينفعنيش

              معا انى كلامى معاهم قليل وكان لما حد بيطلب منى حاجه كنت بنفذها لكن لقيت فى المقابل الشماته والفرحه

              وكام مره واحد يقولى هشركك معظمهم قال ليه كده وكانوا ديما اثناء الكلام معاهم يرموا عليه كلام انى عاطل ويفكرونى

              بحالى الاول وازاى كنت بتصرف من الاخر كرهتهم جامد اكتر ناس اذونى فى الدنيا هما الاصحاب

              انت فكرتنى بحاجه خنقتنى عشان انا اصلا رمتهم من ذاكرتى

              Comment

              • باحث عن النور
                عضو
                • Jan 2011
                • 391

                #22
                لقد اعطانا الله سبحانه العقل وميزنا على باقي مخلوقاته وجعلنا نستفيد من مخلوقاته سبحانه وتعالى

                الانسان مخير وليس مسير تستطيع ان تتخذ قرار وتعمل به ثم تلقى نفسك الوحيد المسؤول عن قرارك سواء ايجابي او سلبي

                الحياه مغامره فمعرض انت للنجاح او الخساره

                الحقيقه

                كان المفروض منك دراسه وتوقع النتائج الان اصبح التسويق يدرس بالجامعات فهو ليس سهل يحتاج الى عقل تجاري ويبدو انك خسرت

                ولكنك لتعلم ان غيرك ليس لديه بيت وينام بالشارع انت افضل منه خساره المال لا يعني كل شي ما الفائده ان تجمع مال بحياه انت غير

                دائم بها اخي محمد اتمنى ان لا تبني الحادك بناء على عاطفتك فقد جعل لك الله سبحانه العقل حتى تقرر وانت تتحمل نتائج فلا تقول ان

                القدر السبب وتحمل نتائج قراراتك لاي شي اخر فهذا خطأ

                دائما هناك امل في الحياه فطالما انت بالحياه فلا تيأس بالاول فلتعالج فكرك ولتؤمن بالله سبحانه ثم لتصفي قلبك وتبدأ من جديد

                لعل هذا خيرا لك ما حصل فلا الحياه الا زينه وتنتهي والاخره خير وابقى



                [ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ *
                أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ] البقرة/154-156


                روى الإمام مسلم في صحيحه قوله صلى الله عليه وسلم: (عجباً لأمر المؤمن إنّ أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له).



                فما بعد الضيق إلا الفرج
                وما بعد العسر إلا اليسر
                [ فإن مع العسر يسراً * إن مع العسر يسرا ]
                Last edited by باحث عن النور; 05-14-2011, 05:52 PM.
                " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالآ * الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعآ" سورة الكهف آيه103 , 104

                هنا انهيار نظريه التطور <
                http://www.youtube.com/watch?v=d4sHj...eature=related

                ماوراء الماده تثبت وجود الله سبحانه !شاهد ايها الملحد<

                http://www.youtube.com/watch?v=HqPhb...feature=fvwrel



                احفظ القرآن عن طريق الانترنت

                http://www.quranflash.com

                Comment

                • ابوبكر الجزائري
                  عضو
                  • Mar 2010
                  • 229

                  #23
                  سبحان الله، الام الكفر وحسراته لا يعدلها شيئ،
                  ولو تاملت ما انت فيه من ضنك العيش ،واسوداد الحياة في وجهك،وانسدادا ابواب الرحمة في نظرك،لعلمت صدق وعد الله لمن امن واتقى، وصدق وعيد الله لمن كفر واستكبر،

                  فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى،ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى....
                  ولا شك ان كل مؤمن قبل ان يرثي لحالك فهو يعتبر به ،ويحمد الله على السلامة والعافية،ويورثه ذلك الذل والتوجه لله ان يهديه ويعصمه.
                  اقرا في هذا الرابط ما سطرته يمين الاستاذ الفاضل ناصر الشريعة ،لعل الله يلين به قلبك،فان فيه نفسا صادقا ،
                  جعله الله سببا لهداية من كان على مثل ما انت عليه اليوم.
                  اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك ،ويزيل همك غمك،ويحي وقلبك ويملاه يقينا .ويختم لك بالحسنى قبل الممات.ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

                  ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )





                  رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)
                  وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِيـــنَ (84)
                  وَاجْعَلْنِــي مِنْ وَرَثَـةِ جَنَّــةِ النَّعِيـمِ (85)
                  ــــــــ (ـ)
                  وَلَا تُخْـــزِنِي يَــوْمَ يُبْــعَثُــونَ (87 )
                  يَــــوْمَ لَا يَنْفَعُ مَــالٌ وَلَا بَنُــونَ (88)
                  إِلَّا مَــنْ أَتَــى اللَّـهَ بِقَلْـبٍ سَلِيـمٍ (89)


                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #24

                    والآن زميل محمد ...

                    لنفكر معا ًفي محاولة حل مشكلتك المادية ..
                    ولنبدأ كالتالي ...

                    1...
                    الإلتجاء والرجوع لله عز وجل .. وترك تفاصيل الرد على الشبهات التي أصابتك إلى
                    حين ما تحدد أنت استعدادك للتحاور فيها ...
                    وأقول الإلتجاء والرجوع إلى الله أولا ً:
                    لأنك لو لم تفعل ذلك : فكأنك لم تتعلم شيئا ًمن هذه الابتلاءات المتواصلات !!..
                    ولذهب كل الكلام الذي سأخبرك به الآن هباء ً!!!.. إذ :
                    ما الذي سيتغير إذا ً(قبل الآن - وبعد الآن) وأنت ما زلت راغبا ًعن طريق الإيمان ؟!!..
                    ولا تجعل الشيطان يبعث اليأس أو التخذيل في نفسك :
                    كأن يُخبرك مثلا ًأنك : كيف تلجأ لله : ولم يكتمل إيمانك بعد ..
                    أو أنك : كيف تلجأ لله : وأنت لا تلجأ إليه الآن إلا عندما تحتاج شيئا ً...
                    إلخ ..
                    ولكن :
                    ثق أن رحمة الله عز وجل : أوسع وأعظم من رحمة أمك بك ..............!
                    بل من كل رحمات الأرض والدنيا مجتمعة : بتسعةٍ وتسعين ضعفا ً!!!..
                    وأنه تعالى :
                    يكفيه فقط أن تمشي باتجاهه ولو خطوة ًواحدة ًصادقة :
                    وهو سيأتيك بالمدد والمعية المُنجدة : أكبر من ذلك بكثير : كما أخبر في الحديث الصحيح :

                    " إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي شِبْرًا : تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا !!.. وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا : تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ
                    بَاعًا .. وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ بَاعًا : أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً
                    " ....

                    فاخط زميلي العزيز هذه الخطوة : ولا تبخل على نفسك بها .....
                    وارجع لنفسك إيمانها بالله عز وجل : ليُبارك لك فيما سيأتي من خطوات على طريق الإصلاح ..

                    2...
                    أرجو ألا تنسي موضوع الرقية الشرعية .. والإلتزام بالدعاء والذكر والقرآن والصلاة ..
                    فلو كان ما حدث لك هو (عمل سحر) : أرجو الله عز وجل أن يخسأ بإذن الله ..
                    (( ملحوظة : ما قصدته بالشيخ السلفي الذي يرقي بالرقية الشرعية : أن يكون شيخ ٌ
                    ممَن يعتاد المسجد للصلاة : يلتزم بهدي النبي والإسلام : ظاهرا ً: في لحيته مثلا ً: وباطنا ً:
                    في حُسن أخلاقه والتزامه وطيب معشره بين الناس من حوله .. وحبذا لو لم يكن يتقاضى
                    أجرا ًعن الرقية .. فذلك يدل على إخلاصه أكثر في هذا الزمان
                    )) ..

                    3...
                    والآن (( وبالتوازي مع ما سبق )) : تعال نفكر معا ًفي مشكلتك المادية ..
                    حيث أرجو أن تحضر بداية ًورقة ًوقلم ...
                    ثم تقوم بكتابة : كل ما لا يزال تحت يدك من ممتلكات : ولو حتى المحلات التي كانت لديك
                    وصارت فارغة ًومقفلة ًالآن ...
                    وكل ما يمكنك الحصول عليه من (نصيب ميراث - نصيب أرض - نصيب ملك .. إلخ)
                    وأيضا ً:
                    كل ما يمكنك التصرف فيه ببيعه : من غير أن يضر بك ضررا ًبالغا ً(كسيارة مثلا ًأو
                    بعض الأجهزة الكهربائية ... إلخ
                    ) ..
                    والآن :
                    فهذا هو رأس مالك الحالي ...
                    (وبالطبع أنا لا أعرف إذا كانت محلاتك تمليك أم إيجار بمدة أو إيجار بالشهر) ...
                    والمهم :
                    أنك بعد هذا الحصر المتأني لما قد يمكنك التصرف فيه أو الحصول على مال من ورائه :
                    فقد وضعت يدك على أكثر من 70 % من طاقتك المالية ...
                    وأما الـ 30 % الباقية فهي :
                    ما قد يساعدك فيه أحد المقربين إليك من مال (مثل أبوك أو أمك او أخ أو صديق حقيقي
                    مقرب : حيث أصدقائك الذين حكيت لنا عنهم : هم شياطين الإنس رفقاق السوء الذين
                    لا يتجمعون على احد : إلا لماله .. فإذا ألمت به ضائقة : تفرقوا عنه ولمزوه
                    ) ..
                    والمهم :
                    أن تلك الـ 30 % : من المهم وضعها في الاعتبار أيضا ً:
                    ولعل الله عز وجل يسوق لك من ورائها : ما لا تحتسب ممَن قد يقبل مساعدتك ..

                    4...
                    وهنا :
                    وبعد أن قمت بتجميع كل إمكانياتك المالية الحالية :
                    فيمكنك أن تكتب بعض الاقتراحات العاقلة في مجال تجارتك ..
                    إما أن تكتبها بنفسك (إذا كان ذهنك ما زال يقظا ً) ..
                    وإما بالاستعانة بصديق أو قريب أو بشخص ٍذي خبرة ...
                    وسوف أعرض عليك أمثلة ً:
                    خذ منها ما شئت .. واترك منها ما شئت .. وغير منها ما شئت ..

                    أولا ً:
                    أن تقوم بتوزيع ما معك بين : سد الديون من جهة (ولو على أقساط بالتفاق مع أصحابها)
                    وأما الجهة الأخرى فهي : محاولة البدء في تجارة جديدة مربحة : ولكن هذه المرة :
                    مع التوكل على الله عز وجل : والإلتجاء الكامل إليه ....

                    ثانيا ً:
                    أن تقوم بتقسيط كل ديونك : ثم تبدأ في ردها على دفعات ..
                    أو تردها كاملة ًإن لم يوافق أصحابها :
                    الأهم أولا ً: ثم الذي يليه ..
                    أو ترد الذي يمكن أن يأتي من ورائه المشاكل أولا ً: ثم الذي يليه ..
                    أو ترد الأكبر أولا ً: ثم الأصغر ... وهكذا ..

                    ثالثا ً:
                    أن تسم الله : وتستخيره في صلاتك : أن تختار تجارة ً:
                    مثل بيع سلعة مثلا ًبخمسة ألاف : وتعلم أنها ستعود عليك بسبعة : أو عشرة :
                    ولو ببيعها في مكان آخر غير مكانها : يكون سعر بيعها فيه أغلى ..
                    وهكذا .....
                    إلى أن تستطيع الوقوف مرة ًأخرى على قدميك إن شاء الله ....
                    ----

                    وأخيرا ً:
                    أرجو أن تطلب من والديك (أو من أمك إذا كان والدك ليس موجودا ً) :
                    أن يدعوان لك بالهداية أولا ً..
                    وبأن يغفر الله لك ثانيا ً...
                    وبأن يُزيل همك وغمك وكربك ثالثا ً...

                    وأرجو ألا تقتصر في الأفكار على ما كتبته لك ...
                    بل اقرأ كلامي كله من أوله : مرة واثنين وثلاثة ...
                    واعقله .. وخذ قراراتك ..
                    وأضف أو غير أو احذف :
                    فأنت أعلم بحالك أكثر منا ...
                    وقد نهى رسولنا الكريم المؤمن عن العجز واليأس اللذان يغزوانك الآن للأسف :
                    لضعف إيمانك .. حيث يقول صلى الله عليه وسلم :

                    " المؤمن القوي : خير ٌوأحب إلى الله : من المؤمن الضعيف !!.. وفي كل ٍخير .. احرص
                    على ما ينفعك : واستعن بالله : ولا تعجز .. وإن أصابك شيءٌ فلا تقل : لو أني فعلت
                    كان كذا وكذا !!.. ولكن قل : قدر الله : وما شاء فعل .. فإنَّ لو : تفتح عمل الشيطان
                    "
                    رواه مسلم في صحيحه ...

                    هداني الله وإياك لما يُحب ويرضى ...


                    Comment

                    • مُستفيد
                      طالب علم
                      • Apr 2010
                      • 2315

                      #25
                      حالتك هذه أخي الحبيب ترد على من يقول بأن الإسلام بالوراثة ونسوا بأن الله هو وحده المطلع على السرائر وبيده قلوب العباد يقلبها كيف يشاء..
                      يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك..
                      أخي لو لخصنا مشكلتك سنجد أنها تنحصر في الإيمان والصبر..وهما أمران متلازمان..أي أن الإيمان لا يتحقق إلا بالصبر وكذا الصبر لا يتحقق إلا إذا كان القلب مؤمن..
                      فالمسلم إذا لم يصبر على البلاء خسر إيمانه..وإذا لم يؤمن خسر الصبر..
                      هذه هي المعادلة أخي الحبيب تؤمن يؤتك الله صبرا وطمئنينة ويزيد لك في رزقك من حلاله..وإن لم تُؤمن أو ترتد يسلب منك الله الصبر فتستوي عندك الحياة بالموت..وتضيق بك الدنيا ولو كنت تملك كنوز الأرض جميعا ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ) ..وهو حال أهل الإلحاد غنيّهم وفقيرهم ممن غفل عن هذه المعادلة المصيرية..
                      فخير العيش أخي الحبيب ليس مقترنا بكثرة المال وكثرة المشاريع بل هو مقترن بالإيمان الذي لا يتحقق إلا بالصبر..قال عمر رضي الله عنه‏ :‏ ‏"‏ وجدنا خير عيشنا بالصبر‏ "..
                      وقال علي رضي الله عنه‏ :‏ ‏"‏ إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد‏ "‏..وقال أيضا‏ :‏ ‏" ‏ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له ‏"‏‏..
                      إذن أخي مشكلتك الأساسية هي في الإيمان بالله..ولكن هذا الإيمان مشترط بمدى صبرك على ما ابتلاك الله به..
                      والصبر ثلاثة أقسام :
                      - صبر على فعل ما أمر الله به
                      - وصبر على ترك ما نهى الله عنه

                      - وصبر على ما قدره الله من المصائب
                      فالصبر والاحتساب والاستسلام لقضاء الله هو الطريق لهداية القلوب وزيادة اليقين ( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ )..وهو أيضا طريقا لفتح أبواب الرزق وتعويض ما أُخذ منك
                      ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا‏ )..
                      إذن فالمعادلة أخي هي كما أخبر بها رسولنا الكريم : ( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي ( أي الصبر على البلاء ) فله الرضى ، ومن سخط ( أي لم يصبر ) فله السخط )..
                      عد إلى الله أخي الحبيب وداوم على الصلاة وأكثر من الدعاء واصبر على الإجابة ولا تستعجلها..وإن شاء الله يهد قلبك..
                      Last edited by مستفيد..; 05-14-2011, 10:01 PM.
                      التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                      والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                      مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                      Comment

                      • ابوالوليد
                        عضو
                        • Mar 2011
                        • 86

                        #26
                        اسأل الله أن يفرج عنك وعن كل مكروب
                        ياريت ما كنت دخلت فى حوارات ادين
                        همسة في أذن كل من يقحم نفسه في معركة بدون ان يكون معه سلاح رادع
                        فهل من متعظ؟

                        Comment

                        • محمد شريف
                          عضو
                          • May 2011
                          • 14

                          #27
                          لآن زميل محمد ...

                          لنفكر معا ًفي محاولة حل مشكلتك المادية ..
                          ولنبدأ كالتالي ...

                          1...
                          الإلتجاء والرجوع لله عز وجل .. وترك تفاصيل الرد على الشبهات التي أصابتك إلى
                          حين ما تحدد أنت استعدادك للتحاور فيها ...
                          وأقول الإلتجاء والرجوع إلى الله أولا ً:
                          لأنك لو لم تفعل ذلك : فكأنك لم تتعلم شيئا ًمن هذه الابتلاءات المتواصلات !!..
                          ولذهب كل الكلام الذي سأخبرك به الآن هباء ً!!!.. إذ :
                          ما الذي سيتغير إذا ً(قبل الآن - وبعد الآن) وأنت ما زلت راغبا ًعن طريق الإيمان ؟!!..
                          ولا تجعل الشيطان يبعث اليأس أو التخذيل في نفسك :
                          كأن يُخبرك مثلا ًأنك : كيف تلجأ لله : ولم يكتمل إيمانك بعد ..
                          أو أنك : كيف تلجأ لله : وأنت لا تلجأ إليه الآن إلا عندما تحتاج شيئا ً...
                          إلخ ..
                          ولكن :
                          ثق أن رحمة الله عز وجل : أوسع وأعظم من رحمة أمك بك ..............!
                          بل من كل رحمات الأرض والدنيا مجتمعة : بتسعةٍ وتسعين ضعفا ً!!!..
                          وأنه تعالى :
                          يكفيه فقط أن تمشي باتجاهه ولو خطوة ًواحدة ًصادقة :
                          وهو سيأتيك بالمدد والمعية المُنجدة : أكبر من ذلك بكثير : كما أخبر في الحديث الصحيح :

                          " إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي شِبْرًا : تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا !!.. وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا : تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ
                          بَاعًا .. وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ بَاعًا : أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً " ....

                          فاخط زميلي العزيز هذه الخطوة : ولا تبخل على نفسك بها .....
                          وارجع لنفسك إيمانها بالله عز وجل : ليُبارك لك فيما سيأتي من خطوات على طريق الإصلاح ..

                          2...
                          أرجو ألا تنسي موضوع الرقية الشرعية .. والإلتزام بالدعاء والذكر والقرآن والصلاة ..
                          فلو كان ما حدث لك هو (عمل سحر) : أرجو الله عز وجل أن يخسأ بإذن الله ..
                          (( ملحوظة : ما قصدته بالشيخ السلفي الذي يرقي بالرقية الشرعية : أن يكون شيخ ٌ
                          ممَن يعتاد المسجد للصلاة : يلتزم بهدي النبي والإسلام : ظاهرا ً: في لحيته مثلا ً: وباطنا ً:
                          في حُسن أخلاقه والتزامه وطيب معشره بين الناس من حوله .. وحبذا لو لم يكن يتقاضى
                          أجرا ًعن الرقية .. فذلك يدل على إخلاصه أكثر في هذا الزمان )) ..

                          3...
                          والآن (( وبالتوازي مع ما سبق )) : تعال نفكر معا ًفي مشكلتك المادية ..
                          حيث أرجو أن تحضر بداية ًورقة ًوقلم ...
                          ثم تقوم بكتابة : كل ما لا يزال تحت يدك من ممتلكات : ولو حتى المحلات التي كانت لديك
                          وصارت فارغة ًومقفلة ًالآن ...
                          وكل ما يمكنك الحصول عليه من (نصيب ميراث - نصيب أرض - نصيب ملك .. إلخ)
                          وأيضا ً:
                          كل ما يمكنك التصرف فيه ببيعه : من غير أن يضر بك ضررا ًبالغا ً(كسيارة مثلا ًأو
                          بعض الأجهزة الكهربائية ... إلخ) ..
                          والآن :
                          فهذا هو رأس مالك الحالي ...
                          (وبالطبع أنا لا أعرف إذا كانت محلاتك تمليك أم إيجار بمدة أو إيجار بالشهر) ...
                          والمهم :
                          أنك بعد هذا الحصر المتأني لما قد يمكنك التصرف فيه أو الحصول على مال من ورائه :
                          فقد وضعت يدك على أكثر من 70 % من طاقتك المالية ...
                          وأما الـ 30 % الباقية فهي :
                          ما قد يساعدك فيه أحد المقربين إليك من مال (مثل أبوك أو أمك او أخ أو صديق حقيقي
                          مقرب : حيث أصدقائك الذين حكيت لنا عنهم : هم شياطين الإنس رفقاق السوء الذين
                          لا يتجمعون على احد : إلا لماله .. فإذا ألمت به ضائقة : تفرقوا عنه ولمزوه) ..
                          والمهم :
                          أن تلك الـ 30 % : من المهم وضعها في الاعتبار أيضا ً:
                          ولعل الله عز وجل يسوق لك من ورائها : ما لا تحتسب ممَن قد يقبل مساعدتك ..

                          4...
                          وهنا :
                          وبعد أن قمت بتجميع كل إمكانياتك المالية الحالية :
                          فيمكنك أن تكتب بعض الاقتراحات العاقلة في مجال تجارتك ..
                          إما أن تكتبها بنفسك (إذا كان ذهنك ما زال يقظا ً) ..
                          وإما بالاستعانة بصديق أو قريب أو بشخص ٍذي خبرة ...
                          وسوف أعرض عليك أمثلة ً:
                          خذ منها ما شئت .. واترك منها ما شئت .. وغير منها ما شئت ..

                          أولا ً:
                          أن تقوم بتوزيع ما معك بين : سد الديون من جهة (ولو على أقساط بالتفاق مع أصحابها)
                          وأما الجهة الأخرى فهي : محاولة البدء في تجارة جديدة مربحة : ولكن هذه المرة :
                          مع التوكل على الله عز وجل : والإلتجاء الكامل إليه ....

                          ثانيا ً:
                          أن تقوم بتقسيط كل ديونك : ثم تبدأ في ردها على دفعات ..
                          أو تردها كاملة ًإن لم يوافق أصحابها :
                          الأهم أولا ً: ثم الذي يليه ..
                          أو ترد الذي يمكن أن يأتي من ورائه المشاكل أولا ً: ثم الذي يليه ..
                          أو ترد الأكبر أولا ً: ثم الأصغر ... وهكذا ..

                          ثالثا ً:
                          أن تسم الله : وتستخيره في صلاتك : أن تختار تجارة ً:
                          مثل بيع سلعة مثلا ًبخمسة ألاف : وتعلم أنها ستعود عليك بسبعة : أو عشرة :
                          ولو ببيعها في مكان آخر غير مكانها : يكون سعر بيعها فيه أغلى ..
                          وهكذا .....
                          إلى أن تستطيع الوقوف مرة ًأخرى على قدميك إن شاء الله ....
                          ----

                          وأخيرا ً:
                          أرجو أن تطلب من والديك (أو من أمك إذا كان والدك ليس موجودا ً) :
                          أن يدعوان لك بالهداية أولا ً..
                          وبأن يغفر الله لك ثانيا ً...
                          وبأن يُزيل همك وغمك وكربك ثالثا ً...

                          وأرجو ألا تقتصر في الأفكار على ما كتبته لك ...
                          بل اقرأ كلامي كله من أوله : مرة واثنين وثلاثة ...
                          واعقله .. وخذ قراراتك ..
                          وأضف أو غير أو احذف :
                          فأنت أعلم بحالك أكثر منا ...
                          وقد نهى رسولنا الكريم المؤمن عن العجز واليأس اللذان يغزوانك الآن للأسف :
                          لضعف إيمانك .. حيث يقول صلى الله عليه وسلم :

                          " المؤمن القوي : خير ٌوأحب إلى الله : من المؤمن الضعيف !!.. وفي كل ٍخير .. احرص
                          على ما ينفعك : واستعن بالله : ولا تعجز .. وإن أصابك شيءٌ فلا تقل : لو أني فعلت
                          كان كذا وكذا !!.. ولكن قل : قدر الله : وما شاء فعل .. فإنَّ لو : تفتح عمل الشيطان "
                          رواه مسلم في صحيحه ...
                          انا خسرتى ضيعت كل حاجه حتى البضاعه يعنى انا كان عندى بضاعه بحوالى 30 الف جنيه
                          خرجت مديون 14الف جنيه بعد تصفيت البضاعه اقل من نصف الثمن
                          وللاسف هما من اقاربى وطبعا اهانات وقلة ادب وتهديد وحكايه التقسيط هما موافقين عليها بس ازاى اقسط
                          وانا معيش جنيه واحد اشتغل به تانى

                          وبعدين انا كل مشاريعى ناجحه بس الحال انقلب 180 درجه

                          انا نفسى اقف تانى على رجلى بس رجلى مكسورة وعينى مكسورة كمان والبطاله فى ازدياد مستمر فى مصر اكيد فى مصرين فى المنتدى وعارفين الحال كويس والثورة اللى خربت بيت الناس كلها ملايين العاطلين فى مصر
                          والبلطجيه اللى خرجوا من السجون وفوضى يعنى نخرج من عهد اللعين مبارك نخش فى عهد البلطجه

                          المحلات كانت ايجار كلها

                          انا تجارتى السابقة اللى كان وش السعد عليه بعد كده سبته وكانت تكلفته بسيطه حوالى 8 الف جنيه

                          بيع جميع مستلزمات الكمبيوتر و صيانه السوفت وير وكام هارد مستعمل وكام رام مستعمل وكروت شاشه وسى دى روم مستعمل وشاشات مستعمله وجميع ادوات الكمبيوتر زى الموس بجميع انواعه والكاميرا والكيبورد وكروت الصوت وكذا من جميع الادوات وكانت اكبر حاجه ليها عائد مدى ليه تنزيل النسخ وبيع اسطونات هامه زى اسطونات الافس واسطونات تعريف اى بورده واسطونات نسخ الوندوز وهكذا

                          وكان ليه عائد مدى كويس منها ولما ربنا فتحها عليه فتحت مشاريع تانيه جبتنى الارض

                          انا على استعداد كبير للرجوع الى الله

                          يا جماعه محدش بيحس بالنار الا صاحبها

                          يعنى اقوم دلوقتى اصلى ولا لازم الرقيه الشرعيه الاول

                          Comment

                          • أبو حب الله
                            باحث علمي
                            • Aug 2010
                            • 6930

                            #28

                            أضحكتني يا محمد !!!..

                            أعن الصلاة تسأل ؟!!!...
                            فالصلاة هي البحر : وما الرقية الشرعية إلا فرع ٌ:
                            يأخذ من ذاك البحر !!!..

                            الصلاة هي الأصل .......
                            هي الحبل المتين المستمر طوال اليوم بربك ورب المال !!!..

                            أيكون في تناول ذاك الحبل تأخير ؟!!!..
                            أيكون للغريق أدنى اختيار في تناول حبل النجاة ؟!!!..

                            ووالله :
                            كلنا في هذه الدنيا غرقى (حتى الغني وذا المال) : إلا المتصل بحبل ٍمن الله على الدوام !!..

                            أرجو ألا تطغى رغبتك في انصلاح حالك (ماديا ً) : على أن ترى بقلبك
                            أولا ًطريق النجاة !!!..

                            فالله الله يا زميلي : أن تضع مرة ًأخرى بعد الآن رجوعك إلى الله في كفة :
                            وأن تنال ما تريده من الدنيا في كفةٍ أخرى !!!..

                            وإجابة ًعلى سؤالك :
                            بالطبع يجب أن تغتسل أولا ً...
                            ثم تصلي أقرب صلاة إليك (وأظنها العشاء الآن في مصر) ......

                            حيث تدخل حجرتك (لأنه فاتك صلاتها الآن في المسجد) :
                            ثم تقيم الصلاة ...

                            ثم اذرف دمع الندم وأنت تناجي مولاك ...
                            وخصوصا ًفي السجود كما أخبرتك الأخت الفاضلة أم عبد الملك
                            السلفية
                            ..........
                            وفي سجودك : ولا سيما الأخير منه :
                            تحدث إلى ربك ومليكك ....

                            واعتذر ...
                            وتـُب ..
                            واوصف نفسك بالنقصان والطيش والعصيان والجهل ..
                            ((( أنا أفعل ذلك ))) ..
                            واوصف الله عز وجل بما هو أهله ...

                            فهو الرحيم الذي يرحم الخطائين ويغفر لهم ويتوب عليهم !!..
                            وهو الحليم الذي كان بإمكانه أن يقبض روحك أول ما كفرت به !!..
                            وهو الصبور الذي يراك تتنعم في دنياه مع كفرك :
                            والذي كان يُمكن أن يُذيقك من العذاب النفسي والمادي : أضعاف ما أنت فيه
                            وتعانيه الآن : ولكن :
                            يصبر عليك ...........

                            ثم أخيرا ً:
                            أدعوه عز وجل أن يكشف كربك ..
                            وأن يُزل همك وغمك ...

                            قـُل له كل ما تريد ...
                            لا تلتزم اللغة الفصحى ..
                            بل افتح قلبك وأطلق لسانك بما يعتمل في نفسك ...

                            وصدقني ...
                            ستخرج من صلاتك هذه إنسانا ًآخرا ً......

                            غـُسلا ًآخرا ًوالله : أطهر من غـُسل الجسد ...
                            غـُسل القلب والفؤاد والروح والنفس ...

                            ثم اغلق شاشة هذا المنتدى وهذا الكمبيوتر :
                            ولا تعد لنا إلا : بعد أن تستشعر الإيمان في قلبك من جديد ...
                            ولا تعد لنا إلا : بعد أن تستشعر حبل وصالك بربك من جديد ..

                            عندها ....
                            فقد دخلت حمى مَن سيتولاك حق الولاية ....
                            وسبحان الله العظيم !!...

                            هيا يا محمد ... قم ...
                            وافعل الخير ... صل .. وادع .. واقرأ القرآن ..
                            ولا تنسانا من صالح دعاك ...

                            Last edited by إلى حب الله; 05-14-2011, 10:52 PM.

                            Comment

                            • التواضع سيصون العالم
                              عضو
                              • Dec 2010
                              • 750

                              #29
                              قـُل له كل ما تريد ...
                              لا تلتزم اللغة الفصحى
                              أنا واثق أنه لن يلتزم الفصحة

                              بارك الله فيك أخي أبو حب الله
                              والله نصائح تكتب بماء الذهب
                              ثبتك الله يا محمد

                              Comment

                              • أبو يحيى الموحد
                                عضو فعال
                                • May 2011
                                • 1637

                                #30
                                السلام عليكم ...........
                                احبتي...........
                                الزميل ((محمد شريف)) ذكرني بتلك الايام....ايام الجامعة.......كلية الطب.....المرحلة الثالثة بالتحديد.............اقسم بالله الكبير المتعال............
                                الجاثوم ((المس الطائف))او ((المس الخارجي))......ذالك الجني الشرير............كاد ان يدمر حياتي.................هل تتخيلون يا احبة بأن انسانا لا يستطيع النوم طوال الاسبوع...........كلما اردت النوم ........... جائني وخنقني....فلا استطيع الكلام.....ولا الحركة.....صحيح بأني اسمع الاصوات من حولي....لكن لا استطيع ان احرك اصبعا واحدا.....اريد ان انطق بحرف واحد.....لكن هيهات............فأنا مشلول بشلل تام في جسدي............واستمرت هذه الحالة حوالي الاسبوعين((وللتذكير : فأن هذه الحالة كانت تأتيني منذ الصغر لكن نادرا جدا...كل ثمان او تسع اشهر).............كدت ان اجن......لا اقدر النوم.......كنت خائفا جدا.....لكن .....حينها كنت في اشد ايام حياتي التزاما دينيا...فذلك كان احد اسباب ثباتي....
                                فوالله اي لأتذكر ذاك اليوم الذي رجعت فيه من الكلية منهكا تعبا اريد النوم...لاني ما نمت بالامس كالعادة.......فكلما اتذكر الفراش الملعون.....اكاد ابكي....وحال دخولي غرفة النوم.................................اجهشت بالبكاء...................والله بكاء من احشاء قلبي.............حتى ان الوسادة خاصتي ابتلت بالكامل تقريبا.............عندها.......بدئت بدعاء وتوسل شديدين......عميقين........صادقين......انا و رب العالمين..........لا احد غيرنا..........فتوسلت اليه ودعوت بالحرف الواحد((اللهم ابعده عني ايا كان.......جني ام مرض عضوي او اي شيئ))......

                                فوالله..................................... ما جائني ذلك الملعون منذ ذلك اليوم......
                                ثقوا يا احبة.....كلما اصادف شبهة.....او يتزعزع ايماني بشيئ......اتذكر هذه الايام.............وكيف ان المولى جل شأنه انقذني بلمحة بصر............والله يا اخوتي.....هذا الرب العظيم عظيم.............في دعوة واحد صادقة......شفاني........
                                تلك حجة و بينة نيرة علي الى يوم القيامة....وكفى بها حجة...........ولو تكلمت لكم بالساعات عن تلك الايام لما ادركتم قساوتها علي............في لحظة واحدة ...... ب كن واحدة....................وانا منذ ذلك اليوم مشافى............واصبحت تلك الجادثة لي من البينات ومن االحجج....بعد ان كانت يوما من الايام مأساة و كربة......فهي اليوم عندي....اية وعلامة.....فعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم....
                                Last edited by أبو يحيى الموحد; 05-15-2011, 12:09 AM.
                                الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                                Comment

                                Working...