المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرف 2
مشاهدة المشاركة
بكل صراحة ـ ما سبب الالحاد
Collapse
X
-
انت تقول ان القران هو محاولة للاصلاح والرسول كان مصلح ..طيب المصلح لازم يكون انسان خير وجيد جدا فمابالك .. وهذا يتناسب طرديا مع مدى الاصلاح او السمو الذى يدعو اليه الاسلام .. ومن جانب اخر تدعو هذا المصلح العظيم بالكاذب لانه قال لك ان الكلام الاصلاحى موحى اليه من الله .. مفارقة عجيبة .. فهل المصلح الذى غير وجه البشرية يكذب !! وبالنسبة لاسئلتك عن الهدف من الخلق وتناقض هدف الاسلام مع الاختبار كما قلت فانا انصحك ان تتوقف عن طرح هذا الاسئلة لانك لا تستطيع ان تضع بحر فى كوب .. مثال البقرة لا تستطيع ان تتخيل الكمبيوتر مثلا وانت لا تستطيع ان تتخيل حكمة الله .. نحن بشر وقدراتنا محدودة وكل ما عليك هو التفكير فيما يخصلك وهو .. هل هناك اله؟ نعم وهو الله .. هل محمد المصلح كذاب ؟ استحالة .. يبقى الاسلام هو الحق .. ولا يغيب عنك انه بعض الملاحدة الذين الحدوا اشد انواع الالحاد اسلموا فى النهاية وممكن ان اضع لك رابط عن قتاة بريطانية اسمت نفسها the ultimate non believer يعنى الملحدة الشديدة او المتيقنة وفى النهاية اعتنقت الاسلام برغم كل التشويه الذى يتعرض له الدين.. وشكرا" وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ "
Comment
-
يعني انه ليس عندك نفي قاطع للعوالم الروحية بسبب علمك القاصر وفي نفس الوقت تعارض هذا الاحتمالالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة النمر المقنع مشاهدة المشاركة3- عندي أدلة خبرية تشرح ماهية الرسالة المحمدية من منظور أوسع، فهناك فعلاً عوالم روحية لا نعلم عنها الكثير، وعالمنا المادي (في ظاهره) نأتي إليه لنتعلم ونتحسن(نزكي أنفسنا)، رسالة نبي الإسلام محمد كانت محاولة للإصلاح. الآن، هل لديك سبب جيد يجعلني أرفض الأدلة الخبرية التي عندي وأصدق ما عندك؟ ما هو المعيار؟
طبعاً هذه آرائي ولا ألزم أحداً بها.
متابعة إشرافية
مشرف 2
لو ان رسولا بعد محمد اوعالم ماذا تتصور ان يأتي به من اصلاح حسب قولك ام تظن ان المجتع لايحتاج اصلاحا كل ما في الامر حرية الاعتقاد في اي شيء تراه بلا غاية.
Comment
-
حرّيّة العقيدة:
أمر الإسلام بقتل المرتدّ.. وهذا ـ ظاهريا ـ يخالف حرّيّة العقيدة!
ولكنّ بنظرة أكثر تأنّيا، سنجد أنّ ذلك يحمي المنظومة.. فهذه رسالة للمرتد بأن يكتم كفره لأنّه لو أعلنه فهو يطعن بهذا في الإسلام ويستفزّ كلّ المؤمنين به، ويحرّض ضعفاء النفوس على إظهار سفاهاتهم، ممّا يشوش على عقول وضمائر الأجيال الجديدة.. ألا يستوجب كلّ هذا قتله!
ولم يُكره الإسلام الناس على الدخول فيه.. ولكن هذه ليست حرّيّة.. هذا اختبار.. لأنّه لو كان حرّيّة لما كان هناك ثواب وعقاب عليها.. ولكن لأنّه اختبار، فهناك تهديد ووعيد لمن يرسب في الاختبار، وهناك ترغيب لمن ينجح فيه:
(وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا {29} إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا {30})
كما نرى: بدأت الآية بإقرار أنّ الحقّ من الله.. وهذا معناه أنّ المخالف مخطئ.. فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.. ولكنّ هناك ثوابا وعقابا... هذا اختبار كامل: منهج وأسئلة وتقييم.. وليس حرّية.
الحرّيّة الفرديّة:
حتّى الحرّيّة الفرديّة في الإسلام محدودة..
وموقع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر معروف.. ومأمور به كلّ فرد لكن في حدود قدرته.. هذا معناه أنّك لا تستطيع أن تترك شخصا يخطئ أمامك دون أن تنهاه.. بل لا تستطيع أن تتركه خاملا هكذا بدون أن تنصحه بمعروف!
تربية المسلم على هذا تقف ضدّ حرّية الآخرين الفرديّة..
أعترف أنّني أتضايق من "تطفّل" المتدينين علىّ بالنصيحة والتحذير.. فأنا مثل غيري نشأت على أفكار هوليود، التي تجعل الفرد غاية الحياة!.. ولكنّ هذا لا يمنع أنّني مقتنع أنّ هؤلاء الإخوة الأفاضل على حقّ.. وأحاول أن أعيد صياغة نفسي على هذا.Last edited by هارون; 05-23-2011, 10:11 PM.
Comment
-
بلى...لها علاقة بالعلم و لا يكون الحاد عادة الا بعلم...كما انه لا يكون ايمان الا بعلم...و لا يكون الحاد الا بجهل كما انه لا يكون ايمان الا بجهل...و لا يكون الحاد الا بعوامل نفسية كما لا يكون ايمان الا بعوامل نفسية...لكن الفرق بين الأمرين - و ان شئت فهو خلاصة كل اسباب الالحاد- هو الحق سبحانه..وهو العلم...ففي الالحاد يكون العلم و الحق تبعا للعوامل النفسية و الجهل المركب...بينما في الايمان تكون العوامل النفسية و الجهل تبعا للعلم...يبقى الفرق فقط في اي وجهة انت مول وجهك و بينهما يكون مسار العقل و القلب اما تطلبا للملأ الأعلى من العلم و اما ان يكون منكسا عكس الوجهة كالكوز مجخيا...فكلما كان المرء شرقا او غربا مبتغيا للعلم كان اقرب للايمان و ابعد عن الالحاد و كلما كان اكثر تقبلا لأغلال العلم و نفورا من حرية الجهل...و العكس بالعكس...فالحلال بين و الحرام بين ... و بينهما أمور متشابهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عـِرضه و من وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يَرْعَى حول الحمى يوشك ان يقع فيه...بعد طول بحث وتفكير لم اجد سببا واضحا ومحددا للالحاد غير شيء مختصر في - الازمات النفسية -الكبت -التمرد على النظم والقوانين الاجتماعية -الشذوذ عن الفطرة- تناقض العلم مع الاخلاق- كلها عوامل لاعلاقة لها بالعلمLast edited by عياض; 06-01-2011, 02:40 AM.
" المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.
Comment
Comment