قرأت عن تجربة مأساوية أجراها بعض الباحثين على صبى إفريقيى فقير
القصة كما سمعتها أنهم حبسوا هذا الصبى داخل غرفة مظلمة حالكة السواد بحيث لايستطيع حتى رؤية يده أمام وجهه
ثم قاموا بوكز الصبى وكزة أليمة ومتزامنة تماماً مع صوت طلق عيار نارى... ثم قاموا بسكب ماء دافىء على جسده
فظل الطفل يصرخ ويبكى وهو موقن تماماً أنه قد تعرض لإطلاق النار وأن دماؤه تسيل أنهاراً مُهدَرة...
ورغم أنها لم تزد على أن تكون مجرد وكزة... إلا أن الطفل مات من اثر ذلك !
قصة ثانية...
طبيب دجال ظهر فى الولايات المتحدة منذ بضعة أعوام... تم إلقاء القبض عليه بعدما تم إكتشاف أنه كان يعالج مرضاه بماء معطر زاعماً أنه دواء من إبتكاره...
العجيب أن قبل القبض عليه كان مرضاه بالفعل يتناولون هذا الماء المعطر على يقين بأنه الدواء الشافى... فتتحسن حالتهم الصحية تبعاً لذلك !
قصة ثالثة...
تجربة مثيرة جداً قام بها بعض العلماء (لا أتذكر هويتهم)... قاموا بعمل نظارة تقلب الرؤية بطريقة رأسية
أى أنك عندما تنظر من خلالها ترى السماء أسفل منك والأرض فوقك...
الغريب أن الشخص محل التجربة إرتدى هذه النظارة وصار يرى كل شىء فى حياته مقلوباً رأساً على عقب
حتى إذا جاء اليوم الثالث من إرتداءها... إعتدلت الرؤية لديه !
رغم أنه مازال يرتدى النظارة... لكنه صار يرى كل شىء على إعتداله... السماء صارت فوقه ورجليه استقرتا أخيراً على الأرض تحته.
قام العلماء بخلع النظارة عنه... فكانت المفاجأة أنه رأى كل شىء مقلوباً مرة أخرى ! بدون النظارة وبدون أى شىء... عيناه المجردتان تريان العالم فوقه تحته و تحته فوقه !
حتى إذا كان اليوم الثالث منذ خلعه النظارة... فإذا بعينه المجردة تعود لطبيعتها وترى العالم على إعتداله مرة أخرى كما يجب أن يُرى...
فاتّفق العلماء بعد التجربة أن مخ الإنسان لايرى ماهو موجود... بل يرى ما يجب أن يُرى !
وقصة رابعة وخامسة وعاشرة إذا أردتم................
السؤال الآن... إذا كان الإنسان عبارة عن بضعة خلايا مادية فحسب... فماهو التفسير المادى لهذه الظواهر ؟
إختر الإجابة الصحيحة مما يلى:
1- لأن جسد الإنسان لايخضع لقوانين الإلحاد المادية البلهاء.
2- أم لأن جسد الإنسان لايخضع لقوانين الإلحاد المادية البلهاء.
3- أم لأن جسد الإنسان لايخضع لقوانين الإلحاد المادية البلهاء.
4- أم لأن جسد الإنسان لايخضع لقوانين الإلحاد المادية البلهاء.
5- جميع ما سبق.
كلٌ حرّ فى إختيار الإجابة بالطبع لأننا فى عصر الديمقراطية وحرية الرأى
القصة كما سمعتها أنهم حبسوا هذا الصبى داخل غرفة مظلمة حالكة السواد بحيث لايستطيع حتى رؤية يده أمام وجهه
ثم قاموا بوكز الصبى وكزة أليمة ومتزامنة تماماً مع صوت طلق عيار نارى... ثم قاموا بسكب ماء دافىء على جسده
فظل الطفل يصرخ ويبكى وهو موقن تماماً أنه قد تعرض لإطلاق النار وأن دماؤه تسيل أنهاراً مُهدَرة...
ورغم أنها لم تزد على أن تكون مجرد وكزة... إلا أن الطفل مات من اثر ذلك !
قصة ثانية...
طبيب دجال ظهر فى الولايات المتحدة منذ بضعة أعوام... تم إلقاء القبض عليه بعدما تم إكتشاف أنه كان يعالج مرضاه بماء معطر زاعماً أنه دواء من إبتكاره...
العجيب أن قبل القبض عليه كان مرضاه بالفعل يتناولون هذا الماء المعطر على يقين بأنه الدواء الشافى... فتتحسن حالتهم الصحية تبعاً لذلك !
قصة ثالثة...
تجربة مثيرة جداً قام بها بعض العلماء (لا أتذكر هويتهم)... قاموا بعمل نظارة تقلب الرؤية بطريقة رأسية
أى أنك عندما تنظر من خلالها ترى السماء أسفل منك والأرض فوقك...
الغريب أن الشخص محل التجربة إرتدى هذه النظارة وصار يرى كل شىء فى حياته مقلوباً رأساً على عقب
حتى إذا جاء اليوم الثالث من إرتداءها... إعتدلت الرؤية لديه !
رغم أنه مازال يرتدى النظارة... لكنه صار يرى كل شىء على إعتداله... السماء صارت فوقه ورجليه استقرتا أخيراً على الأرض تحته.
قام العلماء بخلع النظارة عنه... فكانت المفاجأة أنه رأى كل شىء مقلوباً مرة أخرى ! بدون النظارة وبدون أى شىء... عيناه المجردتان تريان العالم فوقه تحته و تحته فوقه !
حتى إذا كان اليوم الثالث منذ خلعه النظارة... فإذا بعينه المجردة تعود لطبيعتها وترى العالم على إعتداله مرة أخرى كما يجب أن يُرى...
فاتّفق العلماء بعد التجربة أن مخ الإنسان لايرى ماهو موجود... بل يرى ما يجب أن يُرى !
وقصة رابعة وخامسة وعاشرة إذا أردتم................
السؤال الآن... إذا كان الإنسان عبارة عن بضعة خلايا مادية فحسب... فماهو التفسير المادى لهذه الظواهر ؟
إختر الإجابة الصحيحة مما يلى:
1- لأن جسد الإنسان لايخضع لقوانين الإلحاد المادية البلهاء.
2- أم لأن جسد الإنسان لايخضع لقوانين الإلحاد المادية البلهاء.
3- أم لأن جسد الإنسان لايخضع لقوانين الإلحاد المادية البلهاء.
4- أم لأن جسد الإنسان لايخضع لقوانين الإلحاد المادية البلهاء.
5- جميع ما سبق.
كلٌ حرّ فى إختيار الإجابة بالطبع لأننا فى عصر الديمقراطية وحرية الرأى

.....بمعنى أخر أن الذى يشعر بالخوف أو السعادة هى مجموعة الذرات مع بعض
.....يعنى نقدر نقول أن الذى يخاف هو الذرات المكونه للفيل و الذرات المكونة للديناصور ....الخ
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment