ما الدليل العقلي على كمال الله؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • unsettled
    عضو
    • Mar 2011
    • 176

    #1

    سؤال: ما الدليل العقلي على كمال الله؟

    مرحبا,

    لدي استفسار ودعوة للنقاش أيضاً.. أولا أطلب من الادارة الا تنقل الموضوع لقسم الحوارات الخاصة والا فانا اعتذر مقدما عن مواصلة النقاش اذا كان كذلك
    أيضا اتمنى منكم النقاش بموضوعية بعيد عن المهاترات والسباب ونقاش الاشخاص بدل الافكار


    من ثوابت الذات الالهية في الاسلام وفي الاديان الابراهيمية عموما الكمال..

    سؤالي هو ما الدليل العقلي على كمال الله؟
    طبعا لا يمكن أن نستدل هنا بالسبب والمسبب لأن كون السبب عظيم يعني أن المسبب اعظم وليس كونه كامل
    ومهما كان الكون معقد ورائع يظل هذا الاستدلال غير منطقي لأنه بطبيعة الحال المسبب أعقد لكن ليس بالضرورة كامل

    طبعا أيضا من غير المنطقي ان اؤمن بكمال الله كخطوة ثانية بعد الدخول في الاسلام باعتباره من المسلمات فيه
    لأنه لو سلمنا بالقران قبل التسليم بكمال الله فحتى بعد الايمان بالقران لن يكون حجة لأنه لن يكون بالضرورة صحيح مطلقا طالما أن كمال الله غير مثبت بعد..

    تحياتي للجميع
  • محب أهل الحديث
    رحم الله والديه
    • Jul 2010
    • 2409

    #2
    أما تكفيك المعركة القائمة بين المغضوب عليهم من اليهود والنصارى وبين الموحدين من المسلمين في اثبات صفات كمال الله جل في علاه ، عندما يقول اليهود لعنهم الله إن الله خلق السموات والأرض ثم استراح يوم السبت ويقول النصارى إن المسيح ابن الله وتأتي عقيدة كاملة معها منهج حياة في رد هذه الأقوال الباطلة وتكفير أصحابها والحكم عليهم بالعذاب الأبدي الأزلي فما الذي تستدل من ذلك !!
    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

    Comment

    • unsettled
      عضو
      • Mar 2011
      • 176

      #3
      أما تكفيك المعركة القائمة بين المغضوب عليهم من اليهود والنصارى وبين الموحدين من المسلمين في اثبات صفات كمال الله جل في علاه ، عندما يقول اليهود لعنهم الله إن الله خلق السموات والأرض ثم استراح يوم السبت ويقول النصارى إن المسيح ابن الله وتأتي عقيدة كاملة معها منهج حياة في رد هذه الأقوال الباطلة وتكفير أصحابها والحكم عليهم بالعذاب الأبدي الأزلي فما الذي تستدل من ذلك !!
      لو سلمنا بالاسلام قبل التسليم بكمال الله فلن يكون حجة لأنه لن يكون بالضرورة صحيح مطلقا طالما أن كمال الله غير مثبت بعد

      ايضا استدلالك هذا على صحة الاسلام غريب وغير منطقي.. لكنا دعنا لا نشتت الحوار..

      Comment

      • محب أهل الحديث
        رحم الله والديه
        • Jul 2010
        • 2409

        #4
        بل تسليمك بالقرآن مستلزم لتسليمك برسل الله ولا مفر ، فمعرفة صفات كمال الله مما يتوقف على الرسل وكذلك تنزيهه عن النقائص والعيوب والنفوس قبل هذا مفطورة على الإقرار بالكمال المطلق الذي لا نقص فيه إلا ما شذ منها من أمثال المسفسطين من أمثالك !!
        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

        Comment

        • ( آل ثاني )
          طالب علم
          • Apr 2011
          • 639

          #5
          وجود الله سبحانه وتعالى بصفات الكمال هو أمر واجب الوجود ولايستطيع العقل البشري تصور غير ذلك, فليس وجوب الوجود يكون فقط لذات إلهيه خلقت الكون , وإنما يكون الوجود للإله المتصف بصفات الكمال النهائي وهو خالق الكون أيضاً, , وبرهان الكمال هو البرهان الأنطولوجي , وأول من قال بهذا البرهان هو الراهب أنسلم , ثم اعتنى به ديكارت وأخرجه في صورته النهائية , وفحوى البرهان كما قال عنه العقاد : أن العقل الإنساني كلما تصور شيئاً عظيماً تصور ماهو أعظم منه , لأن الوقوف بالعظمة عند مرتبة قاصرة يحتاج إلى سبب, وهو - أي العقل الإنساني- لايعرف سبب القصور. فما من شيء كامل إلا والعقل الإنساني يتطلع إلى ماهو أكمل منه , ثم أكمل منه , ثم نهاية النهايات, وهي غاية الكمال المطلق التي لامزيد عليها ولانقص فيها. وهذا الموجود الكامل الذي لامزيد على كماله موجود لامحالة , لأن وجوده في التصور أقل من وجوده في الحقيقة , فهو في الحقيقة موجود, لأن الكمال ينتفي عنه بسبب عدم وجوده , ولايبقى له شيء من الكمال بل نقص مطلق هو عدم الوجود, فمجرد تصور هذا الكمال مثبت لوجوده , ومن هنا يتبين لنا الضرورة الفكرية التي تجعل العقل يتصور إله خالق للكون متصف بصفات الكمال المطلق وهو الله عز وجل.
          Last edited by ( آل ثاني ); 05-22-2011, 04:46 AM.

          Comment

          • unsettled
            عضو
            • Mar 2011
            • 176

            #6
            بل تسليمك بالقرآن مستلزم لتسليمك برسل الله ولا مفر ، فمعرفة صفات كمال الله مما يتوقف على الرسل وكذلك تنزيهه عن النقائص والعيوب والنفوس قبل هذا مفطورة على الإقرار بالكمال المطلق الذي لا نقص فيه إلا ما شذ منها من أمثال المسفسطين من أمثالك !!
            أعود لأقول نعم طبعا من مسلمات الاسلام كمال الله لكن اذا امنا بالقران قبل أن نسلم بكمال الله فلن يكون القران حجة لأنه لن يكون بالضرورة صحيح مطلقا..
            أما كلامك عن الفطرة فهذه فطرة المؤمنيين المبنية على ايمان لكن أين الدليل العقلي عليها.. على الاقل للي "فطرتهم" لم تدلهم على كماله

            وركز على كلامي وافهمه بدل أن تبدأ بشخصنة الحوار
            فالصوت العالي وكلمات من غرار مسفسطين لن تؤثر في صحة كلامك أو عدمه

            Comment

            • ( آل ثاني )
              طالب علم
              • Apr 2011
              • 639

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unsettled مشاهدة المشاركة
              أعود لأقول نعم طبعا من مسلمات الاسلام كمال الله لكن اذا امنا بالقران قبل أن نسلم بكمال الله فلن يكون القران حجة لأنه لن يكون بالضرورة صحيح مطلقا..
              أما كلامك عن الفطرة فهذه فطرة المؤمنيين المبنية على ايمان لكن أين الدليل العقلي عليها.. على الاقل للي "فطرتهم" لم تدلهم على كماله

              وركز على كلامي وافهمه بدل أن تبدأ بشخصنة الحوار
              فالصوت العالي وكلمات من غرار مسفسطين لن تؤثر في صحة كلامك أو عدمه
              وأنت بدلاً من هذه المحاورات تستطيع أن تحكّم عقلك وتنظر إلى هذا الكون بقلبك قبل عينك لتستنبط صفات كمال الله عزوجل بنفسك , وترى صفة اللطف في خلق المخلوقات الدقيقة وصفة العظمة في خلق المخلوقات العظيمة , فالذي خلق النمله هو الذي خلق الشمس , وكل ماتراه من لطف في المخلوقات يدل على أن هناك خالقاً لطيف , وكل ماتراه حولك من عظمة في هذا الكون يدل على أنها صادرة لامحالة من خالق أعظم ولايستطيع العقل البشري تصور غير ذلك.
              Last edited by ( آل ثاني ); 05-22-2011, 04:54 AM.

              Comment

              • unsettled
                عضو
                • Mar 2011
                • 176

                #8
                وفحوى البرهان كما قال وصفه العقاد : أن العقل الإنساني كلما تصور شيئاً عظيماً تصور ماهو أعظم منه , لأن الوقوف بالعظمة عند مرتبة قاصرة يحتاج إلى سبب, وهو - أي العقل الإنساني- لايعرف سبب القصور. فما من شيء كامل إلا والعقل الإنساني يتطلع إلى ماهو أكمل منه , ثم أكمل منه , ثم نهاية النهايات, وهي غاية الكمال المطلق التي لامزيد عليها ولانقص فيها. وهذا الموجود الكامل الذي لامزيد على كماله موجود لامحالة , لأن وجوده في التصور أقل من وجوده في الحقيقة , فهو في الحقيقة موجود, لأن الكمال ينتفي عنه بسبب عدم وجوده , ولايبقى له شيء من الكمال بل نقص مطلق هو عدم الوجود, فمجرد تصور هذا الكمال مثبت لوجوده , ومن هنا يتبين لنا الضرورة الفكرية التي تجعل لعقل يتصور إله خالق للكون متصف بصفات الكمال المطلق وهو الله عز وجل.
                مرحبا أخي
                لكن البرهان فيه بعض الاشكالات
                فما من شيء كامل إلا والعقل الإنساني يتطلع إلى ماهو أكمل منه , ثم أكمل منه , ثم نهاية النهايات, وهي غاية الكمال المطلق التي لامزيد عليها ولانقص فيها
                1-صانع أعقد من المصنوع ثم صانع ثم أعقد منه ثم صانع أعقد منه لكن ما الدليل أن النهاية لابد أن تكون بشيء كامل
                قد تكون النهاية بشيء أعقد من كل ما سبق لكن ليس بالضرورة كمالها
                لأن وجوده في التصور أقل من وجوده في الحقيقة , فهو في الحقيقة موجود, لأن الكمال ينتفي عنه بسبب عدم وجوده , ولايبقى له شيء من الكمال بل نقص مطلق هو عدم الوجود, فمجرد تصور هذا الكمال مثبت لوجوده , ومن هنا يتبين لنا الضرورة الفكرية التي تجعل لعقل يتصور إله خالق للكون متصف بصفات الكمال المطلق وهو الله عز وجل.
                2- هنا يجعل العقاد دليل وجود الله أنه كامل وهو منطق غريب الى حد ما,, اليس المنطقي أن يثبت وجود الله أولا ثم يثبت كماله
                لكن عموما أفضل ان لا نشتت الحوار وندخل بموضوع اخر حاليا

                Comment

                • unsettled
                  عضو
                  • Mar 2011
                  • 176

                  #9
                  وكل ماتراه من لطف في المخلوقات يدل على أن هناك خالقاً لطيف
                  لكن يا زميل الا ترى في هذه انتقائية يمكننا على هذا المنطق أن نقول أيضا "وكل ماتراه من شر في المخلوقات يدل على أن هناك خالقاً شرير" طبعا سيكون الرد أن هذه صفات المخلوقات لكونها مخيرة ولا تسقط صفاتها على الله.. وعليه نقيس نفس المنطق على صفة اللطف وغيرها من الصفات..

                  والأمر الاخر انه حتى لو سلمنا بهذا الاستدلال وتجاهلنا التناقض الذي فيه يظل لا يثبت ان صفة اللطف مطلقة بل يثبت فقط وجودها

                  Comment

                  • ( آل ثاني )
                    طالب علم
                    • Apr 2011
                    • 639

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unsettled مشاهدة المشاركة
                    مرحبا أخي
                    لكن البرهان فيه بعض الاشكالات

                    1-صانع أعقد من المصنوع ثم صانع ثم أعقد منه ثم صانع أعقد منه لكن ما الدليل أن النهاية لابد أن تكون بشيء كامل
                    قد تكون النهاية بشيء أعقد من كل ما سبق لكن ليس بالضرورة كمالها

                    2- هنا يجعل العقاد دليل وجود الله أنه كامل وهو منطق غريب الى حد ما,, اليس المنطقي أن يثبت وجود الله أولا ثم يثبت كماله
                    لكن عموما أفضل ان لا نشتت الحوار وندخل بموضوع اخر حاليا

                    دعك من العقاد هو ليس إلا ناقل , أما البرهان فهو لأنسلم وديكارت كما أشرت لك سابقاً, ونحن لانتحدث عن التعقيد في المخلوقات , وإنما نتحدث عن الصفات التي نستطيع عن طريقها التوصل للخالق , فكما أشرت لك اللطف في المخلوقات يدلنا على أنها صادرة من خالق لطيف, والتراحم الموجود بين المخلوقات وبين الأم وأولادها يدلنا على أنه صادر من خالق رحيم لامحاله أمسك عنده من الرحمة تسع وتسعين جزءاً وأنزل إلى الأرض جزءاً واحداً, فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه.
                    Last edited by ( آل ثاني ); 05-22-2011, 05:41 AM.

                    Comment

                    • ( آل ثاني )
                      طالب علم
                      • Apr 2011
                      • 639

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unsettled مشاهدة المشاركة
                      لكن يا زميل الا ترى في هذه انتقائية يمكننا على هذا المنطق أن نقول أيضا "وكل ماتراه من شر في المخلوقات يدل على أن هناك خالقاً شرير" طبعا سيكون الرد أن هذه صفات المخلوقات لكونها مخيرة ولا تسقط صفاتها على الله.. وعليه نقيس نفس المنطق على صفة اللطف وغيرها من الصفات..

                      والأمر الاخر انه حتى لو سلمنا بهذا الاستدلال وتجاهلنا التناقض الذي فيه يظل لا يثبت ان صفة اللطف مطلقة بل يثبت فقط وجودها
                      ومن أين أتت صفة اللطف ياسيدي ؟ ففاقد الشيء لايعطيه , أما صفة الشر فهي مدفوعه بالبرهان الأنطولوجي وبما نعاينه من صفات الكمال المطلق في هذا الكون الفسيح, فعندما نعاين صفات الكمال في الوجود ننفي حينها أي صفة لاتليق بالله جل وعلا, ثم نستنتج أن من صفات الكمال : العدل, وهذا يدلنا على حتمية إرسال الخالق لرسل مبشرين ومنذرين وعلى حتمية الثواب والعقاب, فنبدأ رحلتنا حينها بالتنقل بين الديانات لنعرف أيها صحيح ولم يداخله تحريف البشر , لنخرج بالنتيجة النهائية الحتمية التي تدلنا على أن الدين عند الله الإسلام.
                      Last edited by ( آل ثاني ); 05-22-2011, 05:40 AM.

                      Comment

                      • محب أهل الحديث
                        رحم الله والديه
                        • Jul 2010
                        • 2409

                        #12
                        فاقد الشيء لا يعطيه ...وحيث إنّ هناك مجموعة من الكمالات المشهودة في المخلوقات نظير العلم والحياة والقدرة والإرادة، فهذا يدلّ على أنّ مبدأ ومنشأ الموجودات واجدٌ لتلك الكمالات
                        ثم إن صدق المخبر يدل على صدق الخبر الذي جاء به ، فسؤالك عن صفات كمال الله لا بد وأن يدفعك في البحث عن الأدلة السمعية التي جاء بها الرسل ، وهذا يجرنا لسؤالك عن الإيمان بالرسل فإن طريق الرسل هي أقوم الطرق العقلية والحجج فيها من أعظم الحجج العقلية ..
                        فهل تؤمن بالرسل ؟؟؟
                        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #13


                          الزميل unsettled ....

                          أحيانا ًيسأل الإنسان سؤالا ًما : ثم يطلب ويحصر ويُحدد الإجابة عليه : بطريقة خاطئة
                          أو مجهولة :
                          تحول بينه وبين مراده ..........!

                          مثل الذي يقع مفتاحه مثلا ًفي أرض ٍرملية : فيذهب للبحث عنه في أرض سيراميك :
                          لأن هذا أفضل وأسهل في البحث بالنسبة له !!!!...

                          أو كالذي يقول لك : أريد شيئا ً.. فتسأله ماذا تريد ؟.. فيقول لك :
                          أي شيء !!!!!!!!!...

                          والشاهد زميلي ...
                          أنك سألت سؤالا ً معينا ً......
                          ثم تريد دفع الإجابة في طريق ٍمبهم : أنت نفسك لن تستطيع أن تحدثنا عنه لو طلبناه
                          منك
                          !...

                          إذا ً..........

                          أمامك أحد اختياراتٍ ثلاثة في رأيي المتواضع ......

                          1...
                          أن تبين لنا طريقة الإجابة المطلوبة منا بالضبط (اعط لنا مثالاً عن إثبات كمال الله من وجهة
                          نظرك : ونحن سنسير عليه
                          ) ..

                          2...
                          أن تقتنع أن أفضل طريق لإثبات كمال الله : هو الجمع بين : كمال خلقِه وأفعاله في كونه ..
                          وبين ما قاله عن نفسه بنفسه في القرآن : وعلى لسان رسوله الخاتم ....
                          فإذا وجدت في هذا أو ذاك نقصا ً: بيناه لك وفسرناه ...

                          3...
                          أن نسير معا ًفي الطريق الطويل : وهو أن تذكر لنا بالتحديد : صفة ًصفة ًلله تعالى :
                          والتي تظن أنها غير كاملة فيه : ثم تترك لنا مهمة تفنيد دعوى عدم الكمال فيها مشكورا ً...
                          كالرحمة والعدل والحكمة والقدرة .... إلخ ..

                          ولن يُقصر الإخوة والأخوات هنا في هذا الصدد بإذن الله كما تعلم .....

                          هدانا الله وإياك لما يُحب ويرضى .......

                          Comment

                          • النمر المقنع
                            عضو
                            • Mar 2011
                            • 335

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ( آل ثاني ) مشاهدة المشاركة
                            وجود الله سبحانه وتعالى بصفات الكمال هو أمر واجب الوجود ولايستطيع العقل البشري تصور غير ذلك, فليس وجوب الوجود يكون فقط لذات إلهيه خلقت الكون , وإنما يكون الوجود للإله المتصف بصفات الكمال النهائي وهو خالق الكون أيضاً, , وبرهان الكمال هو البرهان الأنطولوجي , وأول من قال بهذا البرهان هو الراهب أنسلم , ثم اعتنى به ديكارت وأخرجه في صورته النهائية , وفحوى البرهان كما قال عنه العقاد : أن العقل الإنساني كلما تصور شيئاً عظيماً تصور ماهو أعظم منه , لأن الوقوف بالعظمة عند مرتبة قاصرة يحتاج إلى سبب, وهو - أي العقل الإنساني- لايعرف سبب القصور. فما من شيء كامل إلا والعقل الإنساني يتطلع إلى ماهو أكمل منه , ثم أكمل منه , ثم نهاية النهايات, وهي غاية الكمال المطلق التي لامزيد عليها ولانقص فيها. وهذا الموجود الكامل الذي لامزيد على كماله موجود لامحالة , لأن وجوده في التصور أقل من وجوده في الحقيقة , فهو في الحقيقة موجود, لأن الكمال ينتفي عنه بسبب عدم وجوده , ولايبقى له شيء من الكمال بل نقص مطلق هو عدم الوجود, فمجرد تصور هذا الكمال مثبت لوجوده , ومن هنا يتبين لنا الضرورة الفكرية التي تجعل العقل يتصور إله خالق للكون متصف بصفات الكمال المطلق وهو الله عز وجل.
                            تستطيع بمثل هذا المنطق إثبات أشياء كثيرة، مثلاً أن هناك كيان شرير أقوى من كل الكيانات الخيرة. فشر الكيان الخير سيكون أكمل وأشد إذا كان أقوى من الكيانات الخيرة، وأيضاً أشد وأكمل إذا كان موجوداً، وإلا لانتفى عنه كمال الشر إن لم يكن موجوداً، وبالتالي هناك كيان شرير أقوى من كل الكيانات الخيرة.

                            Comment

                            • هشام بن الزبير
                              كاتب
                              • May 2010
                              • 2867

                              #15
                              أيها الزميل,
                              تسأل عن الدليل العقلي على كمال الله تبارك وتعالى, وأنا أعلم يقينا أنك إنسان عاقل تستطيع أن تجيب بنفسك عن هذا السؤال.
                              لكن ما دمت تسأل في منتدى التوحيد, فأتوكل على الله العليم الخبير لأجيب مسألتك.
                              دعني أبدأ بمقدمة وسؤال, لو أجبت عليه انتقلنا إلى ما سواه:
                              ما دمت تسأل عن كمال الله, فأنت تعرف نفسك بالنقص, أليس كذلك؟
                              وجنس النقص هذا يعم الجنس البشري وغيره من المخلوقات في هذا العالم, يعني أن العالم من حولنا وفينا وفوقنا وتحتنا يشهد على نفسه بالنقص.
                              فكيف استطعت أيها الإنسان العاقل السائل المفكر أن تسأل عن شيء لا وجود له في هذا العالم؟
                              فهل تستطيع أن تجيبني عن هذا السؤال:
                              - كيف افترضت وجود شيء في هذا الوجود اسمه "الكمال" رغم أنك لم تشهد إلا نقصا أيان نظرت وتوجهت؟
                              أنتظر جوابك, ثم ننتقل لصلب الموضوع.
                              {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                              Comment

                              Working...