كل هذا كلام ضعيف لا يساوي شيئًا!
والصور مبهرجة مئة في المئة!
بل ومسروقة من أحد المسابقات الفنية على الشبكة، وهي مسابقة في خدع برنامج الجرافيك فوتوشوب، قام بها أحد المواقع على الإنترنت، وهي للفنان أيارن كايت من مدينة كالجاري.
واسم العمل الفني: العودة الى أرض العمالقة.
والصورة الأصلية المستخدمة في الخدعة: إنما هي لاكتشاف هيكل عظمي لفيل ما قبل التاريخ، من موقع جامعة كورنل، التقطوها بالطائرة لموقع الحفريات عام 2000.
حيث عثر أحد عمال الحدائق على الهيكل في حديقة الهايد بارك في نيويورك، وقامت بعثة من الجامعة باستكمال الحفر، والهيكل الذي عثر عليه هو لحيوان يسمى الماستودون وهو أحد أسلاف الفيل.
وقد انتشر بيان زيف تلك الأكاذيب في كثير من المنتديات العلمية وغيرها. وهي موجودة لمن أتعب نفسه قليلا في سبيل الاهتداء إليها.
والغريب: أن مثل تلك المضحكات أمست عند كثير من الدهماء من المسلمات، فانتشرت وجرت وذاعت في المجالس والصحف والكتب والمنتديات! جهلا بما وراء الأكمة؟
ومنذ يومين كنت أقوم بمراجعة موسوعة ( صدق أو لا تصدق / وهي تحت الطبع، وتصدر عن دار الكتاب العربي ) فإذا المؤلف المسكين قد أدرج هذا الخبر في موسوعته!
وهذا النبأ هنا: كغيره من الأنباء الكاذبة الجارية بين الناس دون برهان.
فهي من جنس:
1- قصة الفتاة العمانية التي تحولت لعنزة مشوهة؛ لأنها استهترت بقراءة القرآن!
2-وقصة الشاب الذي فتحوا قبره بعد 3 ساعات فوجدوه متفحما من أثر عذاب القبر، ونُشرت صوره !
3- وقصة نيل أرمسترونغ وسماعه الآذان على سطح القمر، والقصة المثيرة لإسلامه بعد عودته إلى الأرض!
4- وصورة الجني الذي قام شاب إماراتي بتصويره في كهف، ومات الشاب مباشرة بعد تصويره!
5-وصورة لحديقة بألمانيا وقد كونت جذوع الأشجار على جانبيها شهادة التوحيد! مع الادعاء أن ألمانيا قد أغلقت الحديقة بعد رواج الصورة!
6- وقصة الهيكل البشري العملاق! مع تعليقات تزعم أنه اكتشف في صحراء الربع الخالي في المملكة العربية السعودية .. وأنه يعود لإنسان من قوم عاد! وما كان من عودة لعادٍ!
ومنها أخبار وصور كثيرة قد تجمع عندي منها ما ينوف على الستين أو أكثر بالصور والوثائق، وقد كنتُ عزمت على جمعها في كتاب مفرد.
وبمثل تلك الترهات يَطْرُقُ أو يُطَرِّقُ [وكلاهما فصيح] البعض لأعداء الإسلام ما يسخرون من أهله به في كل مرة! ويستدلون على قلة درْكِهم لِخُدَع القوم بتصديق ما تُطَرِّزُه أيديهم من منسوجاتٍ طريفة الصنْعة ؟
وتخرج علينا مئات المواضيع أمثال:
اكتشاف إعجاز علمي في القرآن - شجرة تسبح بحمد الله بالصوت المسموع؟
وفتاة أستهزأت بالقرآن فتحولت إلى عنزة أو خنزير!
و النبأ العظيم: إسلام مايكل جاكسون !
وشخص أخرجوه من القبر فوجدوا آثار التعذيب على جسده بالصورة (عذاب القبر )! وهلم سحْبًا!
وغير ذلك من رءوس المواضيع التي لا يكاد يخلو منها منتدى هنا وهناك!
والله المستعان لا رب سواه.
والصور مبهرجة مئة في المئة!
بل ومسروقة من أحد المسابقات الفنية على الشبكة، وهي مسابقة في خدع برنامج الجرافيك فوتوشوب، قام بها أحد المواقع على الإنترنت، وهي للفنان أيارن كايت من مدينة كالجاري.
واسم العمل الفني: العودة الى أرض العمالقة.
والصورة الأصلية المستخدمة في الخدعة: إنما هي لاكتشاف هيكل عظمي لفيل ما قبل التاريخ، من موقع جامعة كورنل، التقطوها بالطائرة لموقع الحفريات عام 2000.
حيث عثر أحد عمال الحدائق على الهيكل في حديقة الهايد بارك في نيويورك، وقامت بعثة من الجامعة باستكمال الحفر، والهيكل الذي عثر عليه هو لحيوان يسمى الماستودون وهو أحد أسلاف الفيل.
وقد انتشر بيان زيف تلك الأكاذيب في كثير من المنتديات العلمية وغيرها. وهي موجودة لمن أتعب نفسه قليلا في سبيل الاهتداء إليها.
والغريب: أن مثل تلك المضحكات أمست عند كثير من الدهماء من المسلمات، فانتشرت وجرت وذاعت في المجالس والصحف والكتب والمنتديات! جهلا بما وراء الأكمة؟
ومنذ يومين كنت أقوم بمراجعة موسوعة ( صدق أو لا تصدق / وهي تحت الطبع، وتصدر عن دار الكتاب العربي ) فإذا المؤلف المسكين قد أدرج هذا الخبر في موسوعته!
وهذا النبأ هنا: كغيره من الأنباء الكاذبة الجارية بين الناس دون برهان.
فهي من جنس:
1- قصة الفتاة العمانية التي تحولت لعنزة مشوهة؛ لأنها استهترت بقراءة القرآن!
2-وقصة الشاب الذي فتحوا قبره بعد 3 ساعات فوجدوه متفحما من أثر عذاب القبر، ونُشرت صوره !
3- وقصة نيل أرمسترونغ وسماعه الآذان على سطح القمر، والقصة المثيرة لإسلامه بعد عودته إلى الأرض!
4- وصورة الجني الذي قام شاب إماراتي بتصويره في كهف، ومات الشاب مباشرة بعد تصويره!
5-وصورة لحديقة بألمانيا وقد كونت جذوع الأشجار على جانبيها شهادة التوحيد! مع الادعاء أن ألمانيا قد أغلقت الحديقة بعد رواج الصورة!
6- وقصة الهيكل البشري العملاق! مع تعليقات تزعم أنه اكتشف في صحراء الربع الخالي في المملكة العربية السعودية .. وأنه يعود لإنسان من قوم عاد! وما كان من عودة لعادٍ!
ومنها أخبار وصور كثيرة قد تجمع عندي منها ما ينوف على الستين أو أكثر بالصور والوثائق، وقد كنتُ عزمت على جمعها في كتاب مفرد.
وبمثل تلك الترهات يَطْرُقُ أو يُطَرِّقُ [وكلاهما فصيح] البعض لأعداء الإسلام ما يسخرون من أهله به في كل مرة! ويستدلون على قلة درْكِهم لِخُدَع القوم بتصديق ما تُطَرِّزُه أيديهم من منسوجاتٍ طريفة الصنْعة ؟
وتخرج علينا مئات المواضيع أمثال:
اكتشاف إعجاز علمي في القرآن - شجرة تسبح بحمد الله بالصوت المسموع؟
وفتاة أستهزأت بالقرآن فتحولت إلى عنزة أو خنزير!
و النبأ العظيم: إسلام مايكل جاكسون !
وشخص أخرجوه من القبر فوجدوا آثار التعذيب على جسده بالصورة (عذاب القبر )! وهلم سحْبًا!
وغير ذلك من رءوس المواضيع التي لا يكاد يخلو منها منتدى هنا وهناك!
والله المستعان لا رب سواه.
أضحك الله سنك
فمن منهجهم يؤخذ صحيح العقل و اليه منتهى الحكمة ...و لو لم يكن في كلام الشيخ و كلام الأستاذ متروي الا التلميح الى طبع ما تجتمع الدوافع على نقله لغرابة منزعه و كيف تنقل اخباره و انه يستحيل و الحال هذه ان لا ينتشر خبره و بالتالي لا تصح معه قاعدة ما لا دليل في اثباته لا يعني وجود الدليل على نفيه و اثر كل هذا في ارساء ضوابط هواجس نظريات المؤامرة و تلمس الصحيح منها من الباطل ...لكفت مثل هذه الفائدة في تعلمنا بعض اسس النقد الذاتي العقلاني العزيزة في علم النقل ...و صدق ابن رجب اذ حمل حديث رفع العلم عن امة محمد وقبضه على قبض ائمة العلل و الحديث...
) على تواضعه وإعتذاره لشخصى الحقير... وما يصدر ذلك سوى عن رجل عرف قيمة العلم وقدّره فما زاده العلم سوى إيماناً وتواضعاً للجهلاء.
...
Comment