السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هذه الايام أمر بمرحلة مراجعات وإعادة تفكير فالانسان طالما هو على قيد الحياة مطلوب منه التفكٌر والتدبر وكما نطالب غيرنا بالتفكير فنحن ايضاً نحتاج الى التفكير والمراجعات فلن ينفعنا يوم الحساب إلا اعمالنا ولن تنفعنا كثرت القوم ولا ثناؤهم فقد تجد معك على الظلال الآلف البشر وقد تجد معك على الحق العشرات فالمقياس ليس بالعدد ولا بمديح البشر وثناؤهم بل هو ماجتهدت فيه بحسن نيه فعندها تكون مجتهد فالخطا بعد الاجتهاد قد يعذر الله صاحبه فهو افضل من التقليد والاستنساخ والتريد كالبغبغاء
منذ سمعت حديث مفتى الازهر الذي قال فيه السلفيه خوارج العصر دبت في نفسي الوساوس والشكوك فأنا اخشى ان تذهب اعمالي سدى حين ألقى الله وقلت في نفسي لماذا لا افكر مثل مانطلب منهم التفكير وتصحيح المفاهيم هل أنا على حق وهم على باطل ام هم على باطل ونحن على حق , التفكير يفتح ابواب كثيره على الشخص
انا نظرت الى النصوص لم اجد فيها مايجعلني اشعر بالقلق ولكن اذا نظرت الى الافعال والى حال السلفيه على ارض الواقع وجدت ان مايقيل عن صفات الخوارج ينطبق في اغلبه عليهم تطابقاً عجيباً , يالله ماهذا إعقل ان نكون على باطل لا اصدق
بدأت الشكوك تزدات وكلما نظرت الى الواقع وجدت القوم في اقوالهم عنا محقيين
حتى بسطاء القوم يضجرون منا واصبحت اشعر بالعزله في المجتمع , حتى بعض الاخوه الملتزمين والبعيدين عن مايدور داخل اروقة طلبة العلم والمنتديات والمخيمات وجلسات الاخوه المتدينين اجدهم منسجمين في مجتمعهم ويعيشون بكل أرياحيه ويخالطون الشباب الغير متدين , حاولت ان اكون بنفس الارياحيه فلم استطيع بدأت اشعر أن اقاربي وابناء عمومتي يضجرون مني ويجاملوني كثيراً , عندما اتلقى دعوه منهم للخروج إلى نزهه بريه او جلسه شبابيه يقسمون الجلسه الى قسمين قسم يضعون فيه التلفاز حتى يتمكنوا من مشاهدة المبارايات وبعض البرامج التلفزوينه او يلعبون البلاستيشن وقسم اجلس فيه ويجلس معي شخص او شخصين من باب المجامله وقبل العشاء بلحظات يتركون جلستهم ويجلسون معي صامتين لايتفوهون بكلمة
قد يكون نوع من الاحترام لي ولكن اشعر انني ثقيل عليهم فأنا لا استطيع مشاركتهم اللعب واللهو وهم لايستطيعون مضايقتي فيهم المدخن وفيهم الذي يريد لعب البالوت وغيرها من وسائل اللهو وكلهم اقارب من ابناء خوالي وعمومتي
وهذه المجامله ليست عند الجميع , زملائي في العمل عندما خرجت معهم في نزهه بريه ألقيت عليهم بعض النصائح ونصحتهم بالابتعاد عن بعض الزملاء الذين يتفاخرون بقصصهم المخزيه في الخارج فغضبوا مني وطلبوا من البقاء صامتا او العوده من حيث اتيت فكان اشبه بالطرده فقاطعتهم ولم اخرج معهم بعد ذالك اليوم وأتصلت بشيخي وقال لي دعهم هؤلاء جلساء سوء فتركتهم
والامر ليس مقصوراً على عامة الناس ومانراه من حولنا , بل حتى بين طلبة العلم والاخوه المتلزمين , وجدتهم اشد واقسى من هؤلاء العوام في نهش لحوم العلماء والتعرض لرجال العلم والشباب الملتزم بكلام فاحش تقشعر منه الابدان وما نراه في المنتديات من صراع بينهم هو موجود في الواقع بين هؤلاء الشباب وربما افحش بكثير ووجدت العوام برغم جاهليتهم احفظ واصون منهم على اعراض العلماء
فبالله عليكم اذا لم تكن هذه تصرفات الخوارج واطباعهم فمن الخوارج اذاً
لايعقل ان يكون مليار مسلم على ظلال والسلفيه على حق وهي الجزء الاصغر من هذا الكيان الاسلامي الكبير
افعالهم على الارض لاتدعم ذالك ابداً وكما نطالب المليار مسلم بالتفكير نحن ايضا مطالبين بالتفكير والاصلاح
بهذه الصوره لايمكن ابدا ان يكون المنهج السلفي المنهج الحق
حتى وان كابرنا على الحق فالشواهد حجةً علينا لا لنا
فارجو ان تطمئنو قلبي على صحة منهجنا اثابكم الله
هذه الايام أمر بمرحلة مراجعات وإعادة تفكير فالانسان طالما هو على قيد الحياة مطلوب منه التفكٌر والتدبر وكما نطالب غيرنا بالتفكير فنحن ايضاً نحتاج الى التفكير والمراجعات فلن ينفعنا يوم الحساب إلا اعمالنا ولن تنفعنا كثرت القوم ولا ثناؤهم فقد تجد معك على الظلال الآلف البشر وقد تجد معك على الحق العشرات فالمقياس ليس بالعدد ولا بمديح البشر وثناؤهم بل هو ماجتهدت فيه بحسن نيه فعندها تكون مجتهد فالخطا بعد الاجتهاد قد يعذر الله صاحبه فهو افضل من التقليد والاستنساخ والتريد كالبغبغاء
منذ سمعت حديث مفتى الازهر الذي قال فيه السلفيه خوارج العصر دبت في نفسي الوساوس والشكوك فأنا اخشى ان تذهب اعمالي سدى حين ألقى الله وقلت في نفسي لماذا لا افكر مثل مانطلب منهم التفكير وتصحيح المفاهيم هل أنا على حق وهم على باطل ام هم على باطل ونحن على حق , التفكير يفتح ابواب كثيره على الشخص
انا نظرت الى النصوص لم اجد فيها مايجعلني اشعر بالقلق ولكن اذا نظرت الى الافعال والى حال السلفيه على ارض الواقع وجدت ان مايقيل عن صفات الخوارج ينطبق في اغلبه عليهم تطابقاً عجيباً , يالله ماهذا إعقل ان نكون على باطل لا اصدق
بدأت الشكوك تزدات وكلما نظرت الى الواقع وجدت القوم في اقوالهم عنا محقيين
حتى بسطاء القوم يضجرون منا واصبحت اشعر بالعزله في المجتمع , حتى بعض الاخوه الملتزمين والبعيدين عن مايدور داخل اروقة طلبة العلم والمنتديات والمخيمات وجلسات الاخوه المتدينين اجدهم منسجمين في مجتمعهم ويعيشون بكل أرياحيه ويخالطون الشباب الغير متدين , حاولت ان اكون بنفس الارياحيه فلم استطيع بدأت اشعر أن اقاربي وابناء عمومتي يضجرون مني ويجاملوني كثيراً , عندما اتلقى دعوه منهم للخروج إلى نزهه بريه او جلسه شبابيه يقسمون الجلسه الى قسمين قسم يضعون فيه التلفاز حتى يتمكنوا من مشاهدة المبارايات وبعض البرامج التلفزوينه او يلعبون البلاستيشن وقسم اجلس فيه ويجلس معي شخص او شخصين من باب المجامله وقبل العشاء بلحظات يتركون جلستهم ويجلسون معي صامتين لايتفوهون بكلمة
قد يكون نوع من الاحترام لي ولكن اشعر انني ثقيل عليهم فأنا لا استطيع مشاركتهم اللعب واللهو وهم لايستطيعون مضايقتي فيهم المدخن وفيهم الذي يريد لعب البالوت وغيرها من وسائل اللهو وكلهم اقارب من ابناء خوالي وعمومتي
وهذه المجامله ليست عند الجميع , زملائي في العمل عندما خرجت معهم في نزهه بريه ألقيت عليهم بعض النصائح ونصحتهم بالابتعاد عن بعض الزملاء الذين يتفاخرون بقصصهم المخزيه في الخارج فغضبوا مني وطلبوا من البقاء صامتا او العوده من حيث اتيت فكان اشبه بالطرده فقاطعتهم ولم اخرج معهم بعد ذالك اليوم وأتصلت بشيخي وقال لي دعهم هؤلاء جلساء سوء فتركتهم
والامر ليس مقصوراً على عامة الناس ومانراه من حولنا , بل حتى بين طلبة العلم والاخوه المتلزمين , وجدتهم اشد واقسى من هؤلاء العوام في نهش لحوم العلماء والتعرض لرجال العلم والشباب الملتزم بكلام فاحش تقشعر منه الابدان وما نراه في المنتديات من صراع بينهم هو موجود في الواقع بين هؤلاء الشباب وربما افحش بكثير ووجدت العوام برغم جاهليتهم احفظ واصون منهم على اعراض العلماء
فبالله عليكم اذا لم تكن هذه تصرفات الخوارج واطباعهم فمن الخوارج اذاً
لايعقل ان يكون مليار مسلم على ظلال والسلفيه على حق وهي الجزء الاصغر من هذا الكيان الاسلامي الكبير
افعالهم على الارض لاتدعم ذالك ابداً وكما نطالب المليار مسلم بالتفكير نحن ايضا مطالبين بالتفكير والاصلاح
بهذه الصوره لايمكن ابدا ان يكون المنهج السلفي المنهج الحق
حتى وان كابرنا على الحق فالشواهد حجةً علينا لا لنا
فارجو ان تطمئنو قلبي على صحة منهجنا اثابكم الله
Comment